- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 183
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقرير لها أصدرته صباح يوم الاربعاء أن الأسرى الأطفال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية يعانون من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى .
وأضافت الهيئة بأن المعاناة تكون في كافة الجوانب مثل نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، نقص الملابس، والانقطاع عن العالم الخارجي، الحرمان من زيارة الأهالي، الاحتجاز مع أطفال جنائيين إسرائيليين، الإساءة اللفظية والضرب والعزل اضافة الى العقوبات الجماعية وترويعهم عند اقتحام الأقسام بشكل مخيف .
ونوهت الهيئة بان عدد الاسرى القاصرين في سجون الاحتلال بلغ عددهم 170 قاصرا يقبع منهم 43 قاصرا في قسم الاشبال في سجن الدامون أصغرهم الاسير حمزة سليم حجاب والبالغ من عمرة 14 عاما والذي تعرض لاقسى انواع الضرب والتنكيل لحظة اعتقاله واثناء التحقيق معه حسب ما افادت به محامية الهيئة هبه مصالحه ، حيث اعتقلته قوات الاحتلال الساعه السادسة فجرا بعد أقتحمت منزله وقامت بتفتيش محتوياته وقلبها راسا على عقب ، ليقتادوه بعد ذلك الى مركز الشرطه في مدينة حيفا المحتلة وحقق معه لساعات متواصلة دون وجود أحد من والديه او محام ٍ كما ينص عليه القانون ، ومن ثم نقلوه الى مركز التوقيف في الجلمة وبقي 17 يوما في ظروف تحقيق قاسية ليقتادوه بعد ذلك الى سجن الدامون قسم "4 " حيث مازال قابع هناك .
اما عن حالة الاسير وسيم رشدي بشكار والذي اعتقلته قوات الاحتلال من بيته فجرا بعد أن قامت بتفتيشه وتكسير محتوياته ، ليتم نقله الى عزل الجلمه مدة 25 يوما حيث كان يتم التحقيق معه وهو مقيد اليدين والقدمين مما الحق الأذى والضرر فيه لينقلوه بعد ذلك الى سجن الدامون قسم الاشبال .
وأكدت الهيئة أن هذه الاعتداءات، تأتي للتأكيد على وحشية هذا الكيان العنصري، الذي يستمر بالتصعيد بحق الاسرى في مختلف أعمارهم ، في ظل غياب مؤسسات حقوق الانسان والتنصل من كافة المعاهدات والمواثيق الإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 185
نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، شهادة مؤلمة للأسير ابراهيم عورتاني المحتجز في سجن مجيدو، والتي قامت بزيارته مؤخراً، ولمست حجم المعاملة اللا إنسانية واللا أخلاقية التي تعرض لها خلال اعتقاله والتحقيق معه.
•الأسير إبراهيم عورتاني، من مدينة نابلس، معتقل منذ 12 آذار ولا زال موقوفاً: " كنت مع اصدقائي عدي وجهاد الشامي ومحمد دبيك، تم اطلاق النار على السيارة التي كنا نستقلها، وهربت باتجاه المحلات وسمعت اطلاق نار مكثف، وعلمت لاحقاً أنه تم تصفيتهم جميعاً، أحاط بي عدد كبير من الجنود، تم تعصيب عيناي وتقييد يداي ونقلوني الى معسكر صرة، تم ضربي بشراسة بأيديهم وأقدامهم وبنادقهم على صدري وساقي، ومزقوا ملابسي وأبقوني بالملابس الداخلية فقط، وبقيت على هذه الحالة من الساعة الثالثة فجراً حتى ساعات ما بعد المغرب، وكل ذلك تحت الشمس بدون أكل ولا ماء، بعدها نقلت لمعسكر حوارة ونمت ليلة واحدة بغرفة انفرادية لا يوجد بها أدنى مقومات الحياة، حشرات ما زالت علامات لسعاتها لهذا اليوم على جسدي، ونقلت مجدداً الى التحقيق في بيتاح تكفا، حيث الاهانة بالتفتيش العاري وتعمد الإذلال، والتحقيق القاسي لمدة 48 يوماً، وخلال التحقيق صرخوا علي، شتموني بأقذر الشتائم، بصقوا علي، هددوني باعتقال أمي وأهلي، وشتموا أصدقائي الشهداء، وظروف احتجازي في الزنازين كانت سيئة جداً، منعت من لقاء المحامي لمدة 55 يوماً، والصليب الأحمر قام بزيارتي بعد 50 يوماً من اعتقالي".
وتفيد الهيئة أن الأسير عورتاني لا زال موقوفاً، ومحكمته القادمة يوم 30 ايار الحالي، ومحروم من زيارة الاهل بقرار من المخابرات الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 185
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 165
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى المرضى في عيادة سجن 'الرملة' ، قرروا خوض إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على أوضاعهم الصحية في ظل الإهمال الطبي المتعمد وسياسات إدارة مصلحة السجون بحقهم من كافة الجوانب.
وبينت الهيئة بأن الاسرى أمهلوا إدارة سجون الاحتلال عدة مرات من أجل توفير العناية الصحية لهم في عيادة "سجن الرملة" إلا أنها لا تزال ضاربة عرض الحائط لمطالبهم الصحية الإنسانية، مشيرين إلى أنهم شرعوا بتنفيذ برنامج نضالي تصاعدي.
وتابعت الهيئة أن إدارة السجون لا تقوم بفحص طبي للأسرى في السجون طوال وجودهم في الاعتقال، وأن إدارة السجون لا تقوم بتقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى ولا تسمح بإدخال طواقم طبية لعلاجهم ، وترفض تسليم ملفاتهم الطبية لعرضها على أطباء خارج السجون، ما يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم .
ومن الجدير ذكره بأن الأسيرتين فاطمه شاهين وجرادات سيخوضا إلى جانب اخوتهم الأسرى هذا الإضراب .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 177
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، أن الأسير الشبل نسيم يحيى شبانة ( 15 عاما) من بلدة العيسوية/ القدس، قد تعرض للتنكيل والعنف الجسدي والنفسي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، عند اعتقاله والتحقيق معه.
حيث قامت قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلي بمداهمة منزله بتاريخ 01/03/2023، عند الساعة الخامسة فجرا، وفتشوا البيت وقلبوه رأسا على عقب، ثم اعتقلوه بعد تقييد يديه الى الخلف وعصب عينيه، ليقوم أحد الجنود برميه داخل الجيب والاعتداء عليه بالضرب على رأسه و أنحاء جسده.
اقتادوه بعدها الى تحقيق المسكوبية ، حيث أبقوه في الممر لمدة ساعتين وهو واقف وجهه الى الحائط وممنوع من الحركة، مقيد اليدين والقدمين، يتلقى الضربات من الجنود كلما حاول أن يتحرك.ثم ادخلوه للتحقيق، و كونه لم يعترف بالتهم الموجهة له و التي لا تمت للحقيقة بصلة ، قام المحقق بضربه بالعصا وهو يهدده ويصرخ به بالاعتراف.
بقي الأسير في سجن المسكوبية 25 يوما ، نزل خلالها 5 مرات الى 4 التحقيق، وكان في كل مرة يتعرض للضرب بشكل تعسفي بالأيدي والارجل والعصي من قبل المحقق , ويتم تهديده باستمرار الضرب في حال لم يعترف بما يشاؤون، بعد 25 يوم في سجن المسكوبية نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال.
ووصف نسيم وضع الأشبال من خلال محامية الهيئة التي قامت بزيارته هبة اغباريه، بالتالي : " وضع الاسرى الاشبال في سجن المسكوبية صعب جدا , حيث يعتدي عليهم السجانين بالضرب بدون سبب، خلال فترة احتجازي هناك ،قام السجان بضربي أنا واسرى اخرين لاننا نادينا عليه وطلبنا وجبة طعام، كما أن تعامل افراد الناحشون في محاكم القدس سيء جدا ، حيث يعتدون على الاسرى يضربوهم ويهينوهم دائما".
علما أن الأسير لم يحكم بعد، ولديه محكمة اليوم 23.05.2023.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 180
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقال التعسفي للأسير مجد عمارنة وابنيه مجاهد وأحمد المتواجدون في سجن النقب، بعد زيارة محامية الهيئة فادي عبيدات لهم للاطمئنان على وضعهم.
وقالت الهيئة أن الأسير مجد عمارنة- عز الدين- ( 52 عاما) من جنين، خاض اضرابا عن الطعام من تاريخ 23/04/2023 حتى تاريخ 04/05/2023 لمدة 12 يوما، وتم الاتفاق على فك الاضراب مقابل أن يتم تحديد سقف لاعتقاله الاداري، وتقديم العلاج لابنه مجاهد المعتقل معه بنفس القسم الى جانب ابنه الآخر احمد، والذي تم تحويله الى الاعتقال الاداري بحجة وجود ملف سري، حيث تم تمديده ثلاثة مرات كل مرة اربعة اشهر، وينتهي التمديد الحالي بتاريخ 15/08/2023 .
و يعاني مجاهد ( 21 عاما) والمحكوم لمدة عامين، من تشنجات بالوجه والكتفين والرجلين واليدين و انتفاخ بالشفتين وانزياح بالفم نتيجة اعطائه اربعة ابر بنج عندما راجع عيادة الاسنان.
وراجع العيادة عدة مرات، الا أن ادارة السجن أخلت بالاتفاق المتعلق بفك الاضراب مع والده، و لم يقدم لمجاهد أي علاج واليوم اصبح يعاني من حالة عصبية وتشتت ونسيان وعدم تركيز، ووضعه الصحي آخذ بالتدهور بشكل سريع.
و أضاف محامي الهيئة، أن الأسير مجد عمارنة ضرير ويعاني من مشاكل بالمعدة والقولون العصبي والضغط ، كما تم تحويله الى الاعتقال الاداري بحجة وجود ملف سري وتمديده ثلاثة مرات لمدة ستة اشهر ، حيث ينتهي التمديد الحالي بتاريخ 18/06/2023 ، ومؤخرا أعطت المحكمة الاسرائيلية العليا موافقتها على تمديده للمرة الرابعة لمدة أربعة اشهر اضافية .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 187
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في ختام الفعاليات المخلدة للذكرى 75 للنكبة الفلسطينية والموسومة ب"النكبة جريمة مستمرة والعودة حق " والتي يتم احيائها في جمهورية الجزائر الشقيقة، حيث تم تكريم الهيئة ورئيسها من قبل وزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد العيد ربيڨة للوفد، وسيكون هناك لقاءات خاصة بقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وما يمارس بحقهم من انتهاكات وتجاوزات وجرائم يومية، كما سيتم اطلاع العديد من الاطراف على كافة الاحصائيات والبيانات والمنغيرات على هذه القضية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 189
قدمت قيادات فلسطينية مشاركة بالندوة الدولية المخلدة للذكرى الـ75 للنكبة الفلسطينية, اليوم الاثنين بالجزائر, تحية تقدير وعرفان للجزائر التي كانت "بوابة فلسطين الى الشرعية الدولية" والتي تواصل, تحت قيادة رئيس الجمهورية, دعمها الثابت واللامشروط للشعب الفلسطيني والذي تجسدت احدى صوره في توقيع الفصائل الفلسطينية على "اعلان الجزائر" التاريخي للم الشمل والمصالحة الفلسطينية.
وعبر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني, روحي فتوحي, في تصريحات صحفية على هامش اشغال الندوة عن تقدير الشعب الفلسطيني وقيادته للجزائر ولموقفها ازاء القضية الفلسطينية وانجازاتها فيما يتعلق بإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وبعد ابرازه عمق اهتمام الجزائر بالقضية الفلسطينية, داعا السيد فتوحي الجميع الى الالتزام والتنفيذ الكامل لوثيقة لم الشمل المبرمة بالجزائر شهر اكتوبر الماضي والتي رعاها الرئيس تبون.
من جهته, تحدث رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين, قدري ابو بكر عن معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال والابادة التي يتعرض لها على مرأى ومسمع من العالم.
واشار الى ان سجون الاحتلال تعج بالمعتقلين الفلسطينيين الذين حكم على الكثير منهم بالمؤبد, وقال انه منذ 1967 الى يومنا هذا, دخل اكثر من مليون و100 ألف فلسطيني سجون الاحتلال ولا زال ازيد من 4000 منهم معتقلين الى حد الآن, منهم 545 محكوم عليهم بالمؤبد, من بينهم 454 امضوا اكثر من 20 سنة في السجن.
وابرز المتحدث معاناة هؤلاء في سجون الكيان الصهيوني جراء ظروف الاعتقال واستمرار سلطات الاحتلال في سن قوانين ضدهم, منها قانون عدم علاج الاسرى.
من جانبه, أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير شؤون اللاجئين ورئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة, أحمد حسن أبو هولي, ان وضع اللاجئين الفلسطينيين المشردين في 58 مخيما في فلسطين والشتات "صعب جدا, إلا انه مهما طال الاحتلال, لن يتنازلوا على حق العودة".
واشار الى ان عدد اللاجئين الفلسطينيين بلغ 6ر6 ملايين.
الى ذلك, تحدث أحمد حسن أبو هولي عن احياء الذكرى الـ75 للنكبة الفلسطينية بأروقة الامم المتحدة لأول مرة, و اعتبر ذلك "انتصارا للحق الفلسطيني واعترافا من قبل العالم بأن النكبة حدث عالمي ولا يمكن انكاره, يتطلب اعادة كتابة التاريخ".
واستهجن في هذا المقام فشل المجتمع الدولي وعجزه عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 194.
وفي تصريح له على هامش الندوة, قال سفير دولة فلسطين بالجزائر, فائز أبو عيطة : "نقدر عاليا دور الجزائر وبالتحديد رئيسها الذي رعى المصالحة الوطنية الفلسطينية ولم الشمل, هذه الرعاية التي كان لها تأثير على تحسين العلاقة بين الاشقاء الفلسطينيين", معربا عن امله في ان يتم تجسيد هذا الاتفاق في اقرب وقت.
واوضح ان الاحتلال سعى بكل قواه لنسف هذه المصالحة, الا ان ارادة الشعب الفلسطيني ودرايته بما يمثله الاتفاق من مصلحة له, كان بالمرصاد لهذه المحاولات الصهيونية, معربا عن امله في ان تتوحد الفصائل الفلسطينية في هذه المواجهة مع الاحتلال حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من اقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وعن الموقف الجزائري, قال الدبلوماسي ان الجزائر كانت "بوابة فلسطين الى الشرعية الدولية", كما حدث في اعلان قيام دولة فلسطين عام 1988 انطلاقا من اراضيها.
وتحدثت المناضلة الفلسطينية لطيفة محمود حسين الناجي, والدة الشهيد ناصر ابو حميد, عن معاناة اسرتها بكاملها من ويلات الاحتلال وغياهب سجونه, وهي الأم التي قدمت شهيدين في مسار التحرر و رأت ابناءها الثمانية الآخرين وزوجها يقاسون من ويلات الاعتقال.
وفي اطار الانتهاكات الخطيرة للكيان الصهيوني, كشفت عن حقن ابنها, ناصر ابو حميد, بجرثومة خطيرة ادت الى استشهاده, وطالبت الاحتلال بتسليم جثته التي لازال يحتفظ بها لديه.
واكدت انه رغم المعاناة اليومية والقتل المتعمد, يواصل ابناء الشعب الفلسطيني نضالهم لغاية التحرر واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما كانت لابنها ناجي ابو حميد, شقيق الشهيد ناصر ابو حميد والذي عانى بدوره من الاعتقال, شهادة اخرى عن معاناة افراد عائلته امام همجية الاحتلال الصهيوني, وقال أنه "مهما صعد الاحتلال من جرائمه, كلما زادت عزيمتنا واصرارناعلى التحرر", مطالبا المجتمع الدولي بمزيد من الدعم للقضية الفلسطينية لأنه "كلما زاد هذا الدعم, كلما قربت المسافة نحو التحرر والاستقلال".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 246
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل الاعتقال والتنكيل التي تعرض لها الشاب عبد الله عصفور البرغوثي( 28 عاما) من بلدة كوبر/ رام الله، حيث قامت قوات خاصة اسرائيلية، باعتراض سيارته اثناء توجهه الى عمله صباحا بتاريخ 17/05/2023، بعد أن نزل من السيارة 3 أشخاص بلباس مدني وتوجهوا نحوه وقاموا بجره من مركبته بكل عنف، ثم سحبوه و قاموا بتقييد يديه للخلف بشدة والقوا به على الكرسي الخلفي، حيث جلس اثنان منهم فوقه وانهالوا عليه بالضرب بأيديهم وصفعه على وجهه، و ضربه على بطنه مما أدى الى شعوره بالخدران في يديه و اصابته بنزيف في الأنف، و آلام و كدمات ورضوض في مختلف أنحاء جسده، و استمر الجنود بضربه بهذه الطريقة الوحشية لمدة نصف ساعة متواصلة، ثم اقتادوه الى معسكر جيش قريب من المنطقة، دون تقديم اية اسعافات أوليه له، وتم إدخاله لسجن عصيون ساعات العصر.
وأوضحت محامية الهيئة جاكلين الفرارجة بعد أن قامت بزيارة الأسير، أنه لغاية اللحظة لم يتم التحقيق معه أو استجوابه، و يوجد لديه محكمة اليوم في المحكمة العسكرية في عوفر.
علما أن هذا ليس بالاعتقال الأول لعبد الله، حيث أمضى مسبقا 22 شهرا بالاعتقال الاداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 220
* يبلغ الأسير وليد دقة من العمر 60 عاماً، وهو من مدينة باقة الغربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ويُعدُّ أحد أبرز كُتّاب الحركة الفلسطينية الأسيرة ومفكّريها.
* أُسر وليد دقة منذ عام 1986، وحكم عليه الاحتلال بالإعدام في البداية، ولاحقاً خفف إلى السجن 37 عاماً وبعد ذلك، أضافت محكمة الاحتلال إلى حكمه عامين آخرين.
* خلال عام 1999 ارتبط بزوجته سناء سلامة، وخلال عام 2020 رزقا بطفلتهما ميلاد عبر تهريب نطفة محرّرة .
* ادارة سجون الاحتلال نقلت الأسير وليد دقة وبشكل عاجل الى مستشفى " اساف هروفيه " نتيجة تغير خطير طرأ على حالته الصحية .
* الأسير وليد دقة فقد القدرة على النطق لأيام طويلة، وحتى اللحظة لا يستطيع التحرك أو المشي بشكل كامل .
* يعاني الدقة من مشكلات صحية متعدّدة، منها أمراض تنفسية والتهاب في الرئة اليمنى، وتم تشخيص إصابته بسرطان النخاع الشوكي في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وتقرّر أنّ يكون علاجه دوائياً، وليس كيميائياً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 227
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على لسان محاميتها جاكلين الفرارجة، أن ادارة سجن عصيون أصدرت قرارا بالإفراج عن الأسرى التالية أسماؤهم يوم غد الثلاثاء، حيث تم احتجازهم بتهمة الدخول الى الأراضي المحتلة دون تصريح، حسب ادعاءات جيش الاحتلال الاسرائيلي، والأسرى هم:
1. يحيى موسى سلامة الدغامين .
2. يوسف محمد عيسى عبد ربو
3. يوسف عودة سليمان طوباسي .
4. قيس محمد محمود السلايمة .
5. عبد الله ابراهيم علي حماد .
6. زاهر محمد اسماعيل الدغامين .
7. زكريا مامون عمر بدارين .
8. سليم محمد سليم الحوامدة .
9. يزن محمد عيد جبور .
10. عبد الهادي حسن اسماعيل الشرحة .
11. احمد مسليم اسماعيل الدغامين .
12. محمود فهمي محمد كنعان .
13. حامد محمد سعيد حامد ابو الدهب .
14. محمد ابراهيم احمد الحوامدة .
15. محمد صدام حسن الحريزات .
16. نور الدين صابر اسماعيل اطبيش .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 226
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 215
لم تترك سلطات الاحتلال إتفاقية أو ميثاق دولي الى أن تنتهكه بشكل متواصل وتحديدا اتفاقية جنيف الرابعة في موادها 91 ، 92 والتي تكفل حق الاسرى بتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم اضافة الى توفير عيادة صحية وأطباء متخصصين .
وفي هذا السياق حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال وإدارة سجونه المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير سامي جرادات والمعتقل منذ عام 2003 والمحكوم بالسجن 22 مؤبد و 50 عاما والقابع في سجن رامون .
وقالت الهيئة أن الأسير يحتاج الى رعاية ومتابعة طبية حثيثة حيث كان من المفترض اي يجري له عملية خلال الشهر لكن ما زالت ادارة السجون تتعنت في إجراؤها كجريمة تضاف الى جرائم الاحتلال .
وطالبت الهيئة مجدداً المؤسسات الحقوقية والإنسانية، خاصة الصليب الأحمر، بالتدخل الفوري والسريع لوقف الجرائم الطبية بحق اسراناداخل سجون الاحتلال .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 239
تمارس ادارة السجون الاسرائيلية مختلف صنوف التعذيب وأقساها بحق الاسرى الفلسطينيين بشكل يومي، ومن أبرزها استخدام سياسة العزل، حيث تتعمد عزلهم لفترات طويلة وبشكل منفرد في زنزانة ضيقة تعج بالرطوبة، مظلمة ومتسخة، ومليئة بالحشرات، مما يسبب ويضاعف من الأمراض الصحية والنفسية للأسر.
وفي هذا السياق نقلت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، من خلال محاميها معتز شقيرات سلسلة تنقلات وعزل قامت بها ادارة سجون الاحتلال الاسرائيلي، بحق عدد من الأسرى وهم:
1- الاسير زكريا تم نقله الى عزل "اوهلي كيدار".
2- الاسير محمود العارضه تم نقله الى عزل "ايشل".
3- الاسير عماد صوفي تم نقله الى عزل "أيلون".
4- الاسير نديم عواد تم احضاره الى عزل "ايشل".
وأوضحت الهيئة بأن ادارة السجون الإسرائيلية تمنع الأسرى المعزولين من زيارة أهاليهم وتحرمهم من ادخال معظم احتياجاتهم الاساسية، وهذه السياسة تؤكد على مدى ظلم الاحتلال وبطشه وجبروته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 319
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 205
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 199
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 180
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 283
نائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال مشاركته اليوم الثلاثاء، في تدويل خطاب فلسطين الذي ألقاه السيد الرئيس محمود عباس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي، حيث تم لقاء قانونيين وحقوقيين طليان ودوليين، واطلاعهم على الممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية التي يقوم بها الاحتلال، وتجاوزاته لكل الاعراف والقوانين الدولية في تعامله اليومي مع الشعب الفلسطيني ومناضليه داخل السجون والمعتقلات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 255
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 231
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وبالتعاون مع اتحاد الكتاب الفلسطينين ومحافظة سلفيت وإقليم حركة فتح في المحافظة فعالية إطلاق رواية الأسير حسام الديك "المرافعه" والذي أقيمت في مبنى المحافظة ظهر اليوم .
واضافت الهيئة أن هذه الرواية تحتوي على سلسلة من القصص الحقيقية التي تروي محطات الألم والمعاناة التي يعيشها أسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال .
وتابعت أن الأسرى ومن خلال كتبهم ورواياتهم استطاعوا و بإرادتهم القوية تحويل السجون والمعتقلات من مقبرة، إلى مدارس وكليات نضالية وثورية ، كما عملوا على إثراء أدب الحركة الوطنية الأسيرة .
يذكر بأن الأسير حسام الديك من قرية كفر الديك قضاء محافظة سلفيت ، حاصل على درجة البكالوريوس والماجستير في القانون من جامعة بيرزيت ، وكان قد صدر له عدة مؤلفات وكتب سابقة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 244
تحل الذكرى الـ75 للنكبة، في وقت تُصعد فيه حكومة اليمين المتطرف انتهاكاتها ضد الفلسطينيين بشكل عام، والأسرى على وجه الخصوص، ما أدى إلى ارتقاء شهيد جديد لمعركة الأمعاء الخاوية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلى، مطلع الشهر الجارى، عقب إضراب استمر 86 يومًا، وسط تغافل المجتمع الدولى عن حقوق الإنسان الفلسطينى والقرارات الخاصة بقضيته، وغض المحكمة الجنائية الدولية الطرف عن جرائم حرب تُرتكب في الداخل الفلسطينى المحتل، بشكل يومى.
في هذا السياق، حاورت «المصرى اليوم»، قدرى أبوبكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، حول وضع الأسرى الفلسطينيين، وهل يعد استشهاد خضر عدنان منهجًا جديدًا لاغتيال الأسرى داخل السجون، وما انعكاسات وصول اليمين المتطرف في إسرائيل للسلطة على الوضع في فلسطين.، وإلى نص الحوار:
■ بداية هل ينذر استشهاد خضر عدنان بعد إضرابه بمزيد من التنكيل بالأسرى؟
- بالطبع يمكننا القول إن وزير الأمن الإسرائيلى، إيتمار بن غفير، يستخدم الإضراب سلاحًا لاغتيال الأسرى، فاغتيال خضر عدنان جريمة قتل عمد كاملة الأركان، إذ استشهد داخل زنزانته دون الخضوع للإشراف الطبى، واعترف «بن غفير» بأن استشهاده كان نتاجًا لتنفيذ تعليماته، بعدم تمرير المغذيات للمضربين وتركهم حتى الموت.
هناك أسرى ظلوا مضربين لـ120 يومًا بمساعدة المغذيات، وتقديم الرعاية الطبية، لكن ما حدث مع خضر عدنان هدفه إيصال رسالة للأسرى، كما صرح، قبيل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، بأن برنامجه قائم على النيل من الأسرى والتنكيل بهم قائلًا: «ترشحت لأجعل حياة الأسرى جحيمًا»، وبتلك السياسة حصد ثقة الناخبين، ما يعنى أن الجمهور الإسرائيلى متعطش للدماء الفلسطينية.
■ ما هي أخطر سجون الاحتلال.. وكيف تبدو خريطة توزيع الفلسطينيين فيها؟
- في سابق العهد، كانت هناك سجون أشرس من الأخرى، على سبيل المثال كان يطلق على سجن عسقلان «جهنم»، وكان ذلك يخضع لسياسات رؤساء السجون، لكن عقب صعود اليمين المتطرف أصبحت جميع السجون جحيمًا.
ولدينا 4900 أسير موزعين داخل 22 معتقلًا تقع جميعها داخل أراضى الـ48، بينهم 170 طفلا و31 امرأة، و1000 معتقل إدارى خارج إطار القانون فقط يكتب على ملفاتهم «سرى» كى يحظر فتحها، وهى أرقام مرشحة للزيادة عقب إحصاء العام الجارى الذي شن فيه حملات اعتقال متتالية شملت مئات الأطفال.
■ ما آليات هيئة الأسرى لمخاطبة المجتمع الدولى كى لا يخضع أسرى آخرون لمصير خضر عدنان؟
- لم ننقطع يومًا عن مخاطبة المجتمع الدولى، فملف الأسرى مطروح أمام المحكمة الجنائية الدولية، وقدمنا اعتراف «بن غفير» بأن استشهاد خضر عدنان نتاج تنفيذ تعليماته، ونأمل أن تكون هناك محاكمة حقيقية، أو إجراءات ناجزة لإنقاذ وليد الدقة، وعاصف الرفاعى، المصابين بسرطان تقدمى وغيرهما من أسرانا.
■ هل يدفع الاحتلال السلطة لحل نفسها أم لماذا قرر «سموتريش» اقتطاع 40 مليون دولار من أموال المقاصة؟
- الاحتلال يسعى لتهميش السلطة والتضييق عليها، عبر إقرار الكنيست إجراءات مالية للتضييق على السلطة، ويستهدف اقتطاع أموال المقاصة قطع رواتب أسر الأسرى، كما يدرس الكنيست تطبيق عقوبة الإعدام كوسيلة تنكيل جديدة، إضافة للسماح لجنود الاحتلال باستباحة أموال وممتلكات الفلسطينيين ومصادرة أموال سيارات الأسرى خارج إطار القانون، وصولا لسرقتهم حصالات الأطفال ومدخراتهم من المنازل التي يداهمونها.
■ وماذا عن أوضاع النساء والأطفال؟
- الاحتلال يمعن في التنكيل بأطفالنا ويبتكر من أجل ذلك وسائل لا يعرفها سوى الفلسطينيين، على سبيل المثال ظاهرة الاعتقال المنزلى للأطفال ما دون الـ10 أعوام، إذ يذهب الاحتلال لعوائل هؤلاء الأطفال ويلزمهم بحبس أبنائهم في المنزل ويراقبهم بأساور مراقبة إلكترونية، على أن تواجه الأسر المخالفة غرامات باهظة، تصل لـ5000 دولار، وخصصت هيئة الأسرى فرق دعم نفسى لهؤلاء الأطفال في الشيخ جراح وغيرها من مدن القدس المحتلة.
إضافة إلى ذلك، صدرت أحكام ضد 170 طفلا دون الـ16 عاما يصل بعضها لـ20 عامًا، إذ يجيز القضاء الإسرائيلى الحكم على الطفل الفلسطينى الذي يتجاوز الـ14 عاما.
ويخصص الاحتلال سجن «الدامون»، للنساء، وهو عبارة عن قبو داخل جبل كان يستخدم لتخزين التبغ إبان الاحتلال البريطانى، ما يجعلهن عرضة للأمراض نتاج الرطوبة، إضافة لإجبارهن على استخدام حمامات نائية ومراقبتهن أثناء التريض لانتهاك خصوصياتهن.
■ هل من أفق لصفقة تبادل.. وهل من تعاون مصرى فلسطينى لتحريك قضايا الأسرى؟
- بالطبع، تظل مصر بوابتنا الأساسية لتحريك القضية، لكن مع الأسف لا أفق لصفقة تبادل حالية في ظل حكومة اليمين، فحكومة رهينة اليمين المتطرف بقطبيه بن غفير وسموتريش، لا يمكنها القبول بصفقة تبادل، بل تواصل التنكيل بالأسرى، إذ شن بن غفير حملة إجراءات عقابية بالسجون وسحب امتيازات ناضل من أجلها الأسرى سنوات كالحق في التعليم، كما ضيق على سبل عيشهم ومنعهم من التريض والكانتين والقراءة، إضافة لتنفيذ إدارات السجون سياسة العقاب الجماعى، كما شكل ما يسمى «جيش الحرس الوطنى»، بقوام 15 ألف جندى بهدف قمع الفلسطينيين.
■ ماذا عن الأوضاع الصحية للأسرى؟
- ملف الإهمال الطبى غاية في الخطورة، فلا يخفى على أحد أحوال أسرانا المصابين بأمراض تقدمية، كما أن مصانع الأدوية الإسرائيلية تجعل من الأسرى حقلًا لتجاربها، كما أقر الاحتلال بعدم معالجة أي أسير إلا على نفقته الخاصة، ما يعد حكمًا بالإعدام على مصابى السرطان نظرًا لبهاظة ثمنها، إضافة لعدم الإفراج المبكر عن المرضى، والأدهى من ذلك أن الأسرى بات لديهم قناعة بأن الأدوية التي يدخلها الاحتلال للأسرى تضاعف أمراضهم، إذ أبلغ العديد منهم بإعطائهم أدوية مغلوطة.
لدينا 13 أسيرا استشهدوا نتاج أمراض داخل السجون نتاج الإهمال الطبى، كما يحتجز الاحتلال جثامينهم، ولدينا 700 أسير مصاب بأمراض خطيرة بينهم 24 مصابون بسرطان تقدمى و9 حالات فشل كلوى و8 مقعدين نتاج إطلاق النار عليهم داخل السجون، كما أن إدارة السجون تتعسف في الإفراج المرضى.
■ كيف بدأت معركة الأمعاء الخاوية وكم شهيدًا سبق خضر عدنان؟
- كان أول شهداء معركة الأمعاء الخاوية، الشهيد عبدالقادر أبوالفحم الذي استشهد في 11 يوليو 1970، خلال إضراب في سجن عسقلان وسط إسرائيل، تلاه إضراب آخر في سجن نفحة، استشهد فيه 3 آخرون حتى أصبح الإضراب نهجًا للمقاومة.
■ هل تتوقع ردا من الفصائل الفلسطينية حال استمر الاحتلال في اعتداءاته؟
- حتمًا سيكون هناك رد موجع حال كان هناك تصعيد، فطالما أن هناك احتلالا فستكون هناك مقاومة.
