- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 280
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأحد، المؤسسات الإنسانية والحقوقية والنسوية التدخل الفوري لوقف الانتهاكات والمضايقات اليومية بحق الأسيرات في سجن الدامون .
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميتها حنان الخطيب لعدد من الأسيرات في السجن، أن الواقع الحياتي يزداد سوءاً وتعقيداً ، تحديداً أن الوضع النفسي لعدد منهن أصبح ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية، ولا يوجد هناك أي تدخلات من قبل إدارة السجن للتعامل بخصوصية مع الأسيرات المريضات أو تقديم العلاج اللازم والمناسب لهن .
وأضافت الهيئة أنه على صعيد المطالب فإن المماطلة واللامبالاة حاضرة من قبل إدارة السجن، حيث هناك العدد من الأمور والمستلزمات قُدمت طلبات لإدخالها لهن ولكن الادارة تتجاهل ذلك .
وتشير الهيئة أن الأسيرات في سجن الدامون 28 أسيرة، بالإضافة الى أسيرتين في ما يسمى عيادة سجن الرملة ، وأسيرتين في مدني" أبو كبير " وبذلك يكون العدد الإجمالي للأسيرات 32 أسيرة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 154
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 222
قام وكيل هيئة شؤون الاسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة اليوم السبت بجولة وسلسلة لقاءات في محافظة خليل .
و التقى في بداية الجولة والوفد المرافق برئيس بلدية دورا مهند عمرو ، حيث اكدو على تعزيز سبل التعاون في خدمة الأسرى والدفاع عنهم ،والوقوف إلى جانب عائلاتهم وذويهم ، كون قضية الأسرى هي الشريحه الاهم لما قدموه من تضحيات جسام من اجل فلسطين وعاصمتها القدس .
وزار بحضور امين سر حركة فتح في مدينة دورا نادر ابو هليل واسرى محررين عائله الاسرى محمود ابو صالح ،و اياد حريبات ،وراتب حريبات، والاسير محمود دودين واختتم زيارته في المدينة بزيارة منزل عائلة الاسير جمال الرجوب ومعايدة والده والاطمئنان على صحته
واختتم جولته في المحافظة بزياره اقليم حركة فتح في يطا وكان في استقباله امين سر الاقليم نبيل ابو قبيطه واعضاء الاقليم وقاموا معا وبرفقة اسرى محررين بزيارة عائله الاسير موسى مخامرة .
وحضر معه في جولته من الهيئة مدير عام الدائرة القانونيه الاستاذ جميل سعاده ومدير مديرية الهيئة ابراهيم نجاجرة ومحامي الهيئة رامي العلمي .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 282
قدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس ، أجمل التهاني والتبريكات للأسرى في سجون الاحتلال والأسرى المحررين، الذين تمكن ذويهم من اجتياز امتحان الثانوية العامة " التوجيهي" للعام 2023 .
وقالت الهيئة " إن هذا النجاح والتفوق لأبناء وأشقاء وشقيقات الأسرى والأسرى المحررين، يأتي رسالة تحدي وإصرار على خلق الفرح وإدخاله لبيوت المناضلين رغماً عن المحتل وسياساته الانتقامية بحق ابناء الشعب الفلسطيني .
وأكدت الهيئة أن كل فرحة في كل بيت أسير أو محرر، هي فرحة للكل الفلسطيني متمنيه لهم حياة جامعية موفقة وأن يحققوا ما يتمنوه لمستقبلهم وأن يجتمعوا مع اسراهم في القريب العاجل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 292
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ( 17 ) أسرة فلسطينية حرمها الاحتلال الإسرائيلي هذا العام من فرحة الثانوية العامة بسبب اعتقال أبنائهم وهم على مقاعد الدراسة، والزج بهم في السجون والمعتقلات دون مراعاة خصوصية المرحلة التي يعيشونها، والتي تعتبر بوابة مستقبلهم.
وأوضحت الهيئة أن هذا الحرمان الذي يتكرر كل عام، يدلل على حقد وعنصرية هذا الاحتلال، الذي تعري ممارساته افتقاده لكل القيم الإنسانية والأخلاقية.
وقالت الهيئة " اعتقال 17 طالباً من على مقاعد الدراسة وخلال فترة استعدادهم لاختبارات الثانوية العامة، يعني أن هناك قرار بتدمير أحلام وطموحات هؤلاء الطلاب وذويهم، ولكن على هذا الاحتلال أن يعلم أيضا أن التصميم والإرادة والصبر والصمود لهؤلاء الطلبة ولذويهم أقوى من كل نواياه ومساعيه التجهيلية، وستكون الفرحة مضاعفة بحريتهم وبخروجهم متسلحين بشهاداتهم، ليستكملوا طريقهم نحو خدمة وطنهم وشعبهم ".
وأضافت الهيئة " نتوجه بالتحية أولاً لأسر وعائلات الطلبة ممن التحقوا بموكب الشهداء في جنين وكل أرجاء الوطن، وكذلك التحية للطلبة ال 17 الذين حرموا وأسرهم من هذه الفرحة، والتحية موصولة من خلالهم لهذا الشعب المرابط ومناضليه "
وتطالب الهيئة المنظمات الدولية المختصة في مجال التعليم، أن تتحرك فوراً وتسأل الاحتلال عن ملاحقته لطلبة المدارس والجامعات، وأن تفعّل اتفاقياتها ومواثيقها للتخفيف من حدة الاعتقالات، وتوفير الحماية لكافة الطلبة في كافة المستويات التعليمية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 235
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاربعاء، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية تمعن باستخدام أبشع الأساليب والطرق بحق الأسرى الفلسطينيين أثناء عملية اعتقالهم من منازلهم.
وأدلت الهيئة بشهادات حية لأسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة اغبارية من بينهم:
الاسير هادي أبو الهوى (16 عاماً) من بلدة الطور/ القدس، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الرابعة فجراً، وقاموا بتكسيره، ودخلوا على الأسير وهو نائم, قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه, ومن ثم تم نقله الى مركز تحقيق "المسكوبية" و أجلسوه في الممر راكعاً على ركبتيه ووجهه بالحائط, وقاموا بصفعه على وجهه أكثر من مرة، بقي في سجن المسكوبية 21 يوماً , وعقب ذلك نقل الى سجن "مجدو"، ثم الى معتقل "الدامون" (قسم الأشبال).
أما الأسير محمود أبو الهوى(17 سنة) من بلدة الطور/ القدس، فقد تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، حيث اقتحموا منزله حوالي الساعة الرابعة فجراً, وانتشروا داخله ومن ثم قيدوا يديه وقدميه، ثم ادخلوه للجيب وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب، ونقلوه الى مركز تحقيق "المسكوبية"، مكث فيه لمدة 21 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "الدامون " قسم الأشبال.
فيما اعتدت قوات الاحتلال على الأسير جمال أبو حمدان (16 عاماً) من بلدة بيتا/ نابلس، بعد اقتحام منزله حوالي الساعة الخامسة فجراً , وانتشروا داخله وفتشوه وقلبوه راساً على عقب, ثم قاموا باستجواب الأسير داخل المنزل و قيدوا يديه وقدميه، ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر حوارة، ليتم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "بتاح تكفا"، مكث فيه لمدة 29 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "مجدو" قسم الاشبال.
بينما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير مؤمن الطويل (17 عاماً) من مدينة نابلس، حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وانتشروا بداخله, وقاموا بتقييد يديه وتعصيب عينيه وإخراجه من البيت، وقام احد الجنود بركله ودفعه بقوة مما تسبب له بإصابته بالرضوض, ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر حوارة، وبعدها حول الى مركز تحقيق "بتاح تكفا", بقي فيه (21 يوماً)، ومن ثم تم نقله الى سجن مجدو"قسم الأشبال" .
وأكّدت الهيئة أنّ جميع الأسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال يتعرّضون لعدة اشكال مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي أثناء عملية اعتقالهم مروراً بالتحقيق معهم وحتى بقائهم في المعتقلات الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 171
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين حكومة الاحتلال الاسرائيلي وأدواتها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بالسرطان عبد الباسط معطان ( ٥٠ عاماً ) من بلدة برقة شرق رام الله، والذي يعاني من مرض السرطان، وحالته في خطر وتراجع مستمر.
وقالت الهيئة " قرار محكمة عوفر العسكرية أمس، بتجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحق الأسير معطان لمدة 6 شهور، بمثابة قرار اعدام وقتل بحقه، وهذا يندرج تحت جرائم الحرب والجرائم اللا إنسانية واللا أخلاقية، التي يمارسها الاحتلال بشكل علني وفاضح بحق أسرانا ".
وأضافت الهيئة " الأسير معطان يعاني من سرطان القولون، وعند اعتقاله كان يخضع لبرنامج وبروتوكول علاجي وفقاً لجلسات محددة، وتم إبلاغ وحدة الجيش المقتحمة لبيته بذلك، كما تم اطلاع المحكمة والقاضي العسكري الاسرائيلي على التقارير الطبية، ولكن هذا لم يشفع له، وأصر الاحتلال على ابقائه في الاعتقال الاداري، واكمل جريمته بتجديده له ".
يذكر أن الأسير معطان واحد من أصل أربعة وعشرين أسيراً يعانون من مرض السرطان، ويحتجز بفعل سياسة الاعتقال الإداري الجائرة دون أي تهم او محاكمات الى جانب ( 1132 ) بينهم ( 18 ) طفلاً وثلاث أسيرات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 203
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وفقا لزيارة محاميها فواز الشلودي عن الحالة الصحية للأسيرين بشار زعرور وأمير عطاطرة و القابعين في ما "يسمى عيادة سجن الرملة" .
وأوضحت الهيئة أن الأسير بشار محمد زعرور والمعتقل منذ أسبوعين ، أصيب عند إعتقاله بقدميه الاثنتين وتم اجراء عملية للاسير، ووضع بلاتين بقدمه وهو يتنقل الآن على كرسي متحرك ووضعه الآن في حالة إستقرار .
وتابعت الهيئة فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير كامل محمود عطاطرة والمعتقل منذ ثلاثة أسابيع ، حيث أصيب عند الاعتقال بيده اليمنى وتم إجراء عملية له ووضع بلاتين لها ، وقضبان حديد لتثبيت البلاتين، وأصيب بقدمه الشمال إصابة خارجية طفيفة .
وذكرت الهيئة أن عيادة سجن الرملة كما السجون الاخرى تفتقر للحد الادنى من مقومات المعيشة الانسانية حيث أن السجن هو قديم وغير مهيئ لأسرى مرضى يستخدمون الكراسي المتحركة من حيث مكان الفورة والحمامات ، كما لا يوجد مطبخ لطهي الطعام داخل الغرف ، وتفتقر أيضا للمعدات والاجهزة الحديثة، حيث أن المعدات والاجهزة المستخدمة بدائية ولا تصلح للاستخدام وهناك تباطؤ في تعيين مواعيد المراجعات الدورية الطبية والصحية .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 271
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء في بيان لها، ونقلاً عن محامية الهيئة حنان الخطيب ظروف وتفاصيل اعتقال مؤلمة للأسير محمد عوده (31) عاماً من مدينة طولكرم، والذي تم اعتقاله بتاريخ 30/5/2023 بعد أن قامت قوة من "المستعربين" الذين يلبسون اللباس المدني باختطافه أثناء تواجده في أحدى المحلات التجارية، وحاولت اغتياله بتوجيه السلاح عليه بشكل مباشر أثناء تواجده في الجيب العسكري، وقاموا بسرقة مبلغ من المال كان بحوزته ، ومن ثم اقتادوه للتحقيق معه ميدانياً، حيث قاموا بتكبيل يديه لمدة يوم، ما أدى الى تورمها، وعقب ذلك ضرب مبرح وسب وشتم.
وأوضحت الهيئة بأن الأسير عوده قد تم نقله فيما بعد الى مركز تحقيق"حواره" ليقبع فيه 14 يوماً بظروف اعتقالية صعبة ولا تصلح للعيش الآدمي وتفتقر الى أدنى مقومات الحياة الإنسانية، وبعدها نقل الى سجن مجدو، كما يخضع الأسير حالياً للاعتقال الإداري لمدة ست شهور قابلة للتجديد، بعد ما وجهت له اتهامات تحت ما يسمى "ملف سري" وخطير على أمن الدولة، لا يمكن للمحامي الاطلاع عليه.
وفي ذات السياق رصدت الهيئة ما تعرض له الأسير عمر عابد(32) عاماً من مدينة جنين أثناء مداهمة منزله لليلاً من قبل عدد كبير من القوات الخاصة بتاريخ 21/2/2023، ويقول الأسير بأن تلك القوات أكدت له أنها حضرت من أجل قتله، الأمر الذي أدى الى محاولة هرب الأسير والقفز من الطابق العلوي لكنه سقط على قدمه اليسرى على أداة حادة وأدت الى اصابتها وقامت حينها القوات بإطلاق النار على قدمه اليمنى وتمكنت من اعتقاله، بعد أن قاموا بسحبه عن الأرض مسافة 50 متر وهو ينزف الدماء، ومن ثم انهالت عليه بالضرب المبرح وقاموا بالتحقيق معه ميدانياً، ونقل فيما بعد الى مركز تحقيق " الجلمة".
وتابعت الهيئة أنه جرى نقل الأسير عابد الى مستشفى العفولة ووضعوا له الجبص وشاشة لايقاف النزيف ومن ثم نقلوه الى مشفى الرملة حيث مكث فيها للعلاج لمدة ثلاثة شهور، تلقى خلالها قرار اعتقاله إدارياً لمدة ست شهور، وفي شهر رمضان تم اجراء عملية جراحية للأسير وضع خلالها البلاتين في قدمه ومكث لمدة ثلاثة أيام في المشفى، ومن ثم تم نقله الى سجن مجدو، ويعاني الأسير حالياً من التهاب بقدمه أدى الى ازرقاقها وتورمها وانتفاخها بشكل كبير، وذلك بسبب سياسة الإهمال الطبي المتبعة من قبل إدارة السجون بحق الأسرى المرضى والمصابين.
يشار الى أن هذا الاعتقال هو الاعتقال الثالث بحق الأسير عابد، بعد أن تم اعتقاله عام 2016 لمدة 3 شهور، وعام 2022 لمدة 9 شهور.
وتطالب الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية كافة بـ”التدخل الفوري وممارسة نفوذها وعلاقاتها، للضغط على الاحتلال الاسرائيلي، لوقف سياسة الاعتقال الإداري، التي أصبحت سيفًا مسلطًا على رقاب كافة أبناء الشعب الفلسطيني”.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 260
أشاد وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، بوزير الأوقاف الشيخ حاتم البكري وطواقم الوزارة، على جهودهم العظيمة في تسيير مكرمة خادم الحرمين الشريفين لتأدية فريضة الحج للعام 2023.
وقال الخطيب " الجهود الذاتية المخلصة لسماحة الشيخ البكري أثمرت عن عودة مكرمة الحج لذوي الأسرى بعد انقطاع لأكثر من عشرة أعوام، وهذا يعبر عن المسؤولية الحقيقية لديه كإنسان مسؤول وحريص على خدمة المناضلين وذويهم "
وأضاف الخطيب " منذ اللحظات الأولى لوصول قرار المكرمة، عملت طواقم الهيئة وطواقم وزارة الأوقاف جسم واحد في سبيل تذليل كل العقبات، واستمر التعاون طوال الفترة التحضيرية التي سبقت بدء المناسك الفعلية، وكان العمل ضمن فريق واحد ".
وخلال اللقاء الذي تم في مكتب وزير الأوقاف في رام الله، تم التباحث في العديد من التفاصيل التي رافقت رحلة ذوي الأسرى في المكرمة، وأنه خلال الفترة القادمة سيتم تطوير هذا التعاون وتعزيزه بما يؤسس لمنهج عمل وطني مسؤول.
واختتمت الزيارة والتي رافق فيها الوكيل من الهيئة رئيس وحدة الشكاوي مؤيد عامر ومدير عام نظم المعلومات ماهر حسين والمحامي جميل سعادة، بتكريم الوزير الشيخ حاتم البكري، ومن خلاله التكريم لكل طواقم وزارة الأوقاف.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 320
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، بأن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز 11 أسيرًا فلسطينيًا من شهداء الحركة الأسيرة، الأمر الذي يعري بشكل واضح وفاضح تواطئ المجتمع الدولي مع الاحتلال الاسرائيلي، وتغاضيه عن جرائمه اللا إنسانية.
وأوضحت الهيئة بأن سلطات الاحتلال لا زالت تحتجز في مقابر الأرقام والثلاجات 11 جثمانا ًلأسرى ارتقوا داخل السجون والمعتقلات هم: أنيس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980، وعزيز عويسات محتجز منذ عام 2018، فارس بارود ونصار طقاطقة وبسام السايح محتجزين منذ عام 2019، سعدي الغرابلي وكمال أبو وعر منذ عام 2020، سامي العمور محتجز منذ عام 2021، داود الزبيدي وناصر أبو حميد محتجزين منذ العام المنصرم 2022، وآخرهم خضر عدنان محتجز منذ 2 أيار/مايو 2023.
وأكدت الهيئة أن هذه السياسة العنصرية المتبعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي هي جريمة ومؤشر على سقوط المنظومة الدولية ومؤسساتها، وان استمرار هذا النهج الاجرامي يفقدنا الثقة بالعدالة الدولية، كما يعطي دولة الاحتلال المزيد من التطرف لارتكاب المزيد من الجرائم الحاقدة
من الجدير ذكره أن العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 وصل إلى 237 شهيدًا، من بينهم 81 ارتقوا نتيجة للقتل العمد، و7 شهداء بعد إطلاق النار عليهم وهم في داخل السجن، و76 نتيجة لسياسة الإهمال الطبي "القتل البطيء" ، و73 نتيجة للتعذيب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 311
وكيل هيئة شؤون الاسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة ضم : الوكيل المساعد لشؤون المديريات مهند جرادات،ومدير عام الشؤون الماليه عبد الفتاح علاونة ،ومدير عام الدائرة القانونية الاستاذ جميل سعاده، ومدير مديرية الهيئة في محافظة جنين سياف ابو سيف في زيارة وتهنئة الأسير رياض ولد علي من بلدة صانور والذي امضى 20 عاما داخل سجون الاحتلال .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 218
خلال مشاركة وكيل هيئة شؤون الاسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة ،في الوقفة التضامنية التي أقيمت على دوار محافظة نابلس ظهر اليوم الاثنين تنديدا بقرار الكنيست الاسرائيلي في اقرار قانون يحاكم القاصرين ما دون 12عاما، حيث حمل عطوفته حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤوليه الكاملة عن حياة كافة المعتقلين والقاصرين منهم على وجه الخصوص، تحديداً في ظل الممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية التي تسير في نهج متصاعد من قبل جنود الاحتلال خلال تنفيذهم للمداهمات والاعتقالات الوحشية بحقهم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 310
-سلطات الاحتلال تحكم على الشاب المقدسي محمد نضال العباسي بالسجن مدة 30 شهراً، وهو من حي عين اللوزة ببلدة سلوان .
- قوات الاحتلال تستدعي الناشط المقدسي باسم زيداني للتحقيق
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال المقدسي عبد الرحمن شقير حتى ال10 من شهر سبتمبر القادم .
-قوات الاحتلال تعتقل المقدسي قاسم الديسي عند باب الحديد أحد "أبواب المسجد الأقصى المبارك"
- قوات الاحتلال تعتقل المقدسي يزن ناصر الدين من منزله في حي واد الجوز.
- الإفراج عن المقدسي محمد بكيرات
- قرار بالإفراج عن المقدسيين أحمد عميرة ومحمد عطون بغرامة مالية قدرها 4000 شيكل.
- سلطات الاحتلال تمدد اعتقال الفتى المقدسي يامن تايه حتى 17 تشرين أول المقبل.
- إدارة سجون الاحتلال تعزل الأسير المقدسي مصطفى أحمد أبو الهوى من بلدة الطور في زنازين سجن نفحة الصحراوي منذ الـ 6 من الشهر الجاري.
-سلطات الاحتلال تقرر تمديد اعتقال الشقيقين المقدسيين نور وليث الشلبي حتى صباح الغد لعرضهم على محكمة الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 324
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 240
استقبل وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب صباح اليوم الأحد، في مقر الهيئة في رام الله، القائم بأعمال سفير دولة الكويت الشقيقة لدى فلسطين مبارك الهاجري ووفد من السفارة.
ووضع الخطيب السفير الهاجري في تفاصيل قضية الأسرى، وما تقدمه الهيئة من رعاية وخدمات للأسرى وذويهم، مبنية على أسس انسانية وطنية، كون هذه الشريحة من الشعب الفلسطيني لها خصوصيتها، فهمي المضحية بشكل يومي، والتي تدفع ثمن وفاتورة هذا الاحتلال من الارواح والاجساد والأعمار لخيرة أبناء الشعب الفلسطيني.
وعرض الخطيب للسفير الهاجري تفاصيل واحصائيات قضية الأسرى والمستجدات عليها، في ظل الممارسات اللا اخلاقية واللا انسانية للحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة، وتوجهات العديد من الوزراء المتصهينين في فرض أمر واقع جديد داخل السجون والمعتقلات.
وأشاد الخطيب بالدور المسؤول والمنتمي لدولة الكويت الشقيقة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، حيث تم عرض العديد من الأفكار المبتكرة والتطويرية الهادفة لخدمة أسرانا وذويهم، وذلك في جوانب إنسانية وتعليمية وتوثيقية، وتم الاتفاق على التواصل والاتصال الدائم.
من جانبه أشاد الهاجري بنضال وتضحيات الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أن قضيتهم قضية العرب جميعاً، ومساندة الفلسطينيين واجب قومي وعربي واسلامي، ولن نبخل في القيام بمسؤولياتنا تجاه أشقائنا في الأراضي المحتلة.
وشدد الهاجري على أن الكويت حكومةً وشعباً ملتزمة بكافة الحقوق الفلسطينية والعربية، والمساندة والتكاتف العربي منهجية نؤمن بها ونعمل من أجلها، مؤكداً أن الكويت ستكون الى جانب هيئة الأسرى بما تقدمه من رعاية وخدمات ومتابعات للأسرى والمحررين.
وفي ختام اللقاء الذي حضره وكلاء مساعدين ومدراء عامين ورؤساء وحدات من الهيئة، تم تبادل دروع التكريم بين الخطيب والهاجري كممثلين رئيسيين للهيئة والسفارة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 220
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل أكثر من (3860) في النصف الأول من العام الجاري 2023
الاحتلال ومنظومة اليمين المتطرفة تواصل التّصعيد من مستوى الجرائم بحقّ المعتقلين والأسرى
شهد النصف الأول من العام الجاري 2023، تحوّلات خطيرة على صعيد مستوى الاعتداءات وعمليات التّنكيل والانتهاكات التي طالت كافة مناحي قضية المعتقلين والأسرى، وارتبط هذا التّحوّل بشكلٍ أساسي مع تصاعد العدوان الإسرائيليّ، على الشعب الفلسطينيّ الذي يواصل كفاحه ونضاله، وحقّه في تقرير مصيره، وذلك مع وصول اليمين الصهيونيّ الأكثر تطرفًا لدى الاحتلال سدة الحكم، حيث عملت منظومة الاحتلال الحالية بكافة مكوناتها على تكثيف مستوى الجرائم بحقّ أبناء شعبنا، التي تصنّف غالبيتها ضمن (جرائم الحرب)، وذلك جزء من نظام الفصل العنصري (أبرتهايد) القائم أساسًا، بهدف تقويض الحالة النضالية المستمرة ضد الاحتلال، وشكّلت عمليات الاعتقال، وما رافقها من جرائم وانتهاكات، جزءًا من السّياسات التي عكّست مستوى هذه الجرائم، وما رافقها من عمليات تّحريض بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وما تلا ذلك من تشريعات وقوانين عنصريّة، شكّلت أبرز أوجه أدوات منظومة الاحتلال الحالية ضد المعتقلين والأسرى، ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر حزيران 2023، نحو (5000)، منهم بينهم (32) أسيرة، ونحو (160) طفلًا، و(1132) معتقلًا إداريًا.
قراءة في نسبة عمليات الاعتقال وأبرز السياسات والجرائم الثابتة والمتغيرة التي رافقتها
رصدت مؤسسات الأسرى عبر نشرة خاصّة النصف الأول من العام الجاري 2023، قراءة عن مجمل الأرقام، وإجمال لبعض السّياسات الثّابتة والممنهجة، وبعض المتغيرات المرتبطة بها، و بشكلٍ أساسي اتخاذها منحى تصاعدي، حيث بلغ عدد إجمالي حالات الاعتقال (3866) حالة اعتقال، وتصدرت القدس النسبة الأعلى من حيث أعداد المعتقلين، حيث بلغت حالات الاعتقال فيها نحو(1800)، فيما بلغ عدد الاعتقالات بين صفوف الأطفال من الإجمالي العام (568) وهذا يشكل زيادة عمّا سُجّل في نفس الفترة من العام الماضي، والنساء (72)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداريّ (1608)، وكان أعلى نسبة في عمليات الاعتقال في شهر نيسان/ أبريل، وبلغت (1001) حالة اعتقال.
تؤكد مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة – القدس)، أنّ هذه الأرقام مقاربة لنسبة الاعتقالات التي شهدناها في النصف الأول من العام المنصرم 2022، إلا أنّ المتغير لم يرتبط بشكل أساسي بطبيعة الأرقام، وإنما بمستوى الجرائم، والانتهاكات التي رافقت عمليات الاعتقال وتحديدًا (الإعدامات الميدانية، والاغتيالات، والعقاب الجماعيّ)، التي تركت آثارًا كبيرة على المجتمع الفلسطينيّ، فيما كان المتغير الأبرز في هذه الأرقام، المتعلقة بمستوى أعداد أوامر الاعتقال الإداريّ، حيث بلغت هذا العام 2023 كما ذكرنا أعلاه (1608)، بينما كان عددها في النصف الأول من العام المنصرم 2022، (862).
وواصلت منظومة الاحتلال، جملة من الجرائم الثابتة، إلا أنَ بعضها اتخذ منحى تصاعديًا بشكلٍ لافت، وهذا التّصاعد هو امتداد لمستوى التّصعيد الذي نشهده فعليًا منذ العام المنصرم 2022، الذي يعتبر العام الأكثر دموية منذ 20 عامًا، وفي واقع الأمر لم تختلف هذه القراءة مع بداية العام الجاري، واستمر الاحتلال في نهجه، مع استمراره كذلك في استحداث الأدوات لفرض مزيد من السّيطرة والرّقابة على المجتمع الفلسطيني، والمقاومة بشكلٍ عام.
وتركَزت عمليات الاعتقال في المناطق التي تصاعد فيها العمل النضالي والمقاوم، وشهدت بعض المحافظات تحوّل كبير في أعداد المعتقلين، نذكر هنا بشكلٍ أساسي محافظة أريحا، وتحديدًا مخيم عقبة جبر، الذي شكّلت نسبة الاعتقالات متغيرًا كبيرًا فيها، حيث بلغت مجموع الاعتقالات في النصف الأول (201)، وهذه النسبة لم تشهدها محافظة أريحا منذ سنوات طويلة، إلى جانب ذلك ارتبطت عمليات الاعتقال في جنين ومخيمها، ونابلس ومخيمها، بشكلٍ متزامن مع تصاعد المقاومة في المحافظتين، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في جنين ومخيمها (291) مع التأكيد على أنّ هذه النسبة فقط حتى نهاية شهر حزيران/ يونيو، وفي نابلس بلغت (215)، مع الإشارة إلى أنّ هذه نسبة الاعتقالات في هذه المناطق عكست مستوى كثيفًا من الجرائم والانتهاكات إلى جانب حالات الاعتقال، إلا أنها ليست الأعلى من حيث نسبة الاعتقالات في الوطن، حيث بقيت محافظتا القدس والخليل الأعلى من حيث نسبة حالات الاعتقال.
وشكّلت جريمة (العقاب الجماعيّ)، أبرز هذه الجرائم التي عمل الاحتلال بكل ما يملك على التّصعيد من استخدامها، تحديدًا فيما يتعلق، باستهداف عائلات الأسرى والمعتقلين والشهداء، والمطاردين. وإلى جانب عمليات الاعتقال التي استهدفت عائلاتهم بشكل جماعي، واصلت عمليات الاقتحام المتكررة لمنازلهم، والتضييق عليهم بكافة الوسائل، ووصلت إلى حد الإعدام الميداني، عدا عن الخسائر المادية التي خلّفتها قوات الاحتلال في كل عملية اقتحام تنفّذها، واتسعت الجريمة لتشمل قرى، وبلدات، ومخيمات بأكملها، خاصّة البلدات القريبة من البؤر الاستيطانية، حيث شكّلت جرائم المستوطنين بحقّ المواطنين ارتباطًا وثيقًا في عمليات الاعتقال في تلك البلدات، وكانت عملية هدم منازل الأسرى جزءًا من جريمة (العقاب الجماعي)، حيث جرى هدم أربع منازل تعود للأسرى (يونس هيلان، وإسلام الفروخ، وأسامة الطويل، وكمال جوري)، وإلى جانب ذلك فإنّ هذه الجريمة تركت آثارًا نفسية بالغة وخطيرة على عائلات الأسرى والمعتقلين لا سيما الأطفال.
جريمة إطلاق النار على المعتقلين قبل الاعتقال وخلاله: منذ العام المنصرم 2022، وفي النصف الأول من هذا العام، تابعت المؤسسات جريمة إطلاق النار المباشر على المواطنين قبل اعتقالهم، عدا عن اعتقال جرحى بعد إصابتهم بفترات وجيزة من بينهم أطفال، وشكّلت هذه القضية من أبرز القضايا الراهنّة، وتركت آثارًا بالغة على واقع الأسرى والمعتقلين في السّجون، خاصّة مع حاجتهم الماسة إلى الرعاية والمتابعة الصحيّة لاحقًا، وكان من أبرز هؤلاء الجرحى (أسامة الطويل، وكمال جوري، وفاطمة شاهين)، وقضية الجريح السابق محمد الزغير الذي يعاني من تشوهات في جسده جرّاء إصابة تعرض لها قبل 20 عامًا، وهو بحاجة إلى رعاية صحيّة حثيثة، ومع ذلك يواصل الاحتلال اعتقاله.
جريمة الاعتقال الإداريّ الشاهد الأبرز على التحوّلات في قضية المعتقلين والأسرى: شكّلت جريمة الاعتقال الإداريّ، أبرز الجرائم التي واصل الاحتلال من استخدامها، وكانت المتغير الأبرز الذي ارتبط مع واقع عمليات الاعتقال، فمنذ عام 2003، لم نشهد هذا التصاعد المستمر في أعداد المعتقلين في سجون الاحتلال، وكما ذكرنا أعلاه بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداري (1608)، منها (813) أمرًا جديدًا، و(795) أمرًا تجديد لمعتقلين منذ فترات متفاوتة، مع التأكيد على أنّ 80% من المعتقلين الإداريين، هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال جلّها رهن الاعتقال الإداريّ، مع ضرورة الإشارة، إلى أنّ جيلًا جديدًا بدأت سلطات الاحتلال باستهدافه عبر هذه الجريمة، ويبلغ عدد الإداريين (1132) من بينهم (3) أسيرات، و(18) طفلًا.
مع الإشارة مجددًا إلى أنّ محاكم الاحتلال الصورية في هذه القضية ساهمت بشكل غير مسبوق في ترسيخ هذه الجريمة، وفي ضوء ذلك يواصل نحو 60 معتقًلا مقاطعة المحاكم كصرخة في وجه هذه الجريمة.
(لنسقط شرعية محاكم الاحتلال بالمقاطعة)
استمرَت محاكم الاحتلال بمستوياتها المختلفة، العمل على ترسيخ جريمة الاعتقال الإداريّ، فكانت ولا تزال أداة من أدوات فرض السيطرة والهيمنة التي تمارسها دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال، تحديدًا فيما يخص موضوع الاعتقال الإداري التعسفي والذي يرقى لجريمة حرب أخرى تمارسها دولة الاحتلال على المعتقلين، وعلى مدار كل تلك السنين، فكانت المحاكم العسكرية للاحتلال محاكم صورية هدفها الأول والأخير تثبيت سياسة الاعتقال الإداريّ كواقع مفروض على المعتقلين وللتنكيل منهم ومن عائلاتهم أيضًا.
على مدى العقود الماضية، خاض المعتقلون الإداريون نضالاً واسعاً ضد سياسة الاعتقال الإداري، شمل مقاطعة المحاكم العسكرية، وفي الأول من كانون الثاني عام 2022 بدأ المعتقلون الإداريون حملةً جماعية ضد الاعتقال الإداري تمثَلت في مقاطعة كافة درجات المحاكم العسكرية المختصة بالاعتقال الإداري التعسفي، حيث قاطع معظم المعتقلين الإداريين المحاكم العسكرية من مختلف الأحزاب والتنظيمات واستمرت الحملة حتى شهر أيلول، قبل أن تتوقف لمدة ثلاثة أشهر لإعطاء مهلة لدولة الاحتلال من أجل النظر في موضوع الاعتقال الإداري، وخلال تلك الفترة استمر نحو 80 معتقلًا في مقاطعة المحاكم العسكرية، لا زال 60 معتقلًا منهم يقاطعون محاكم الاحتلال العسكرية المختصة بالاعتقال الإداري بكافة درجاتها.
وفي ضوء كل المعطيات التي تتعلق، بقرارات محاكم الاحتلال وكل مكونات الجهاز القضائي للاحتلال، وتحديدًا فيما يتعلق بالاعتقال الإداريّ، فإنّ مؤسسات الأسرى، تجدد دعوتها لإعادة تقييم مسألة التعاطي مع الجهاز القضائي للاحتلال ككل، وتجديد الدعوة إلى ضرورة تكثيف مقاطعة المحاكم العسكرية للاحتلال بشأن قضية الاعتقال الإداريّ، تحت شعار (لنسقط شرعية الاحتلال بالمقاطعة).
سن تشريعات وقوانين عنصرية: التهديدات التي طالت الأسرى وعائلاتهم على مدار سنوات تحوّلت إلى تشريعات وقوانين ومشاريع قوانين.
مع صعود حكومة اليمين الفاشية والأكثر تطرفًا لدى الاحتلال، عملت منظومة الاحتلال بكافة مستوياتها على سنّ قوانين وتشريعات عنصرية، تمس مصير الأسرى وعائلاتهم والتي ارتبطت بتهديدات طالت الأسرى وعائلاتهم والمحررون وكذلك الشهداء وعائلاتهم، وكان أبرزها: مشروع (قانون إعدام الأسرى) الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى (قانون سحب الجنسية والإقامة من أسرى ومحررين مقدسيين) ومن الأراضي المحتلة عام 1948، وتم ربط ذلك بالمخصصات التي تقدمها السلطة الفلسطينية لعائلاتهم، إضافة إلى مشروع قانون يقضي بترحيل عائلات الأسرى و الشهداء، كما تمت المصادقة عليه بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحرمان الأسرى على العلاج الذي يندرج تحت توصيف (تحسين جودة الحياة)، و فعليًا أصدر الوزير الفاشي (بن غفير) تعليمات داخلية بخصم أموال من مخصصات "الكانتينا" للأسرى، في حال استخدم الأسير عيادة علاج الأسنان في السجن وعن كل ساعة تم خصم (175) شيقلًا، إلى جانب هذا تم طرح تعديل قانون (مكافحة الإرهاب)، يقضي بعدم تسليم جثامين الشهداء، ومشروع قانون (منع الإفراج المبكر عن الأسير الذي صدر بحقّه حكمًا) على خلفية عمل مقاوم والذي يصنّفه الاحتلال (كعمل إرهابي)، ومشروع قانون يناقش سجن الأطفال الفلسطينيين من عمر 12، بدلًا من إرسالهم إلى مؤسسات (لإعادة التأهيل)، ومشروع قانون آخر يقضي بإعطاء صلاحيات واسعة لوزير الشرطة بفرض اعتقالات إدارية وتقييد الحركة على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948، وعدد آخر من مشاريع القوانين التي تمس حياة ومصير الأسرى المحررين، وعائلاتهم تحديدًا في القدس والأراضي المحتلة عام 1948.
في هذا السياق تؤكد مؤسسات الأسرى، أنّ هذه السلسلة من القوانين والتشريعات والتعديلات ومشاريع القوانين، هي مسار ممتد تصاعد تدريجيًا، إلى أنّ تحوّلت تهديدات اليمين المتطرف على مدار سنوات ماضية إلى واقع تمثل بهذا التحوّل الحالي المرتبط بوصولهم إلى سدة الحكم.
واقع المعتقلين والأسرى داخل سجون الاحتلال ومواجهتهم للجريمة المستمرة بحقّهم
شهد واقع الأسرى في سجون الاحتلال جملة من التحولات الخطيرة، وهي ليست منفصلة عن سياق تاريخيّ للواقع الذي حاولت، وتحاول إدارة السّجون فرضه على الأسرى، وسلبهم حقوقهم، وانجازات حققوها عبر نضال طويل ومستمر، وتمثلت هذه التحولات في استهداف أدق التفاصيل في الحياة الاعتقالية للأسرى بأوامر من حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، حتّى وصلت إلى عمليات التضييق والتقييد، على كمية المياه التي يستخدمها الأسرى، وكذلك كمية ونوعية الخبز الذي يقدم للأسرى والأسيرات، وهذا يعكس المستوى الذي وصلت إليه إجراءات حكومة الاحتلال المتطرفة.
وإلى جانب ذلك بقيت جملة من السياسات الثابتة والممنهجة قائمة، أبرزها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، فمنذ مطلع العام الجاري، ارتقى في سجون الاحتلال نتيجة لهذه الجريمة (الشهيد أحمد أبو علي، والشهيد خضر عدنان)، وشكّل استشهادهم محطة جديدة في تاريخ هذه الجريمة المستمرة، وتحديدًا استشهاد الأسير الشيخ خضر عدنان، الذي اغتالته منظومة الاحتلال بكافة مكوناتها وعن سبق الإصرار، بعد إضراب عن الطعام خاضه لمدة 86 يومًا، وخلال هذه المدّة الطويلة من الإضراب، تعمدت منظومة الاحتلال باحتجازه في زنزانة وكان ذلك على مرحلتين في فترة التحقيق حيث احتجز في معتقل (الجلمة)، ونفّذت بحقّه جملة من الإجراءات التّنكيلية والانتقامية، وعلى مدار فترة إضرابه واجه الشهيد عدنان، مستويات من التنكيل، من كافة أجهزة الاحتلال، التي لم تكترث لوضعه الصحي، ورفضت نقله إلى مستشفى مدني، إلى أن ارتقى في الثاني من أيار/ مايو 2023، وتواصل سلطات الاحتلال حتّى اليوم احتجاز جثمانه وهو من بين (11) أسيرًا من شهداء الحركة الأسيرة يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
ولطالما أكّدنا سابقًا على دور محاكم الاحتلال في ترسيخ الجرائم، فإن المحاكم مارست دورًا واضحًا في تصفية الأسير الشيخ خضر عدنان، من خلال قراراتها التي صدرت خلال فترة اعتقاله، ولم تكترث للوضع الصحيّ الذي وصل له قبل استشهاده، لذا فإنَ قضية الشهيد خضر عدنان، تدعونا كما أكّدنا سابقًا على ضرورة إعادة تقييم التعاطي مع الجهاز القضائي للاحتلال، وكذلك في ضوء كل المعطيات التي تصل المؤسسات من خلال طواقمها القانونية.
ويبلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أكثر من 700 أسير، من بينهم 24 أسيرًا يواجهون الإصابة بالسّرطان والأورام بدرجات مختلفة، وأبرزها اليوم حالة الأسير وليد دقّة المعتقل منذ 38 عامًا، والمصاب بمرض سرطان نادر يصيب نخاع العظم يعرف بـ(التليف النقوي)، ونتيجة لجريمة الإهمال الطبيّ، تعرض دقّة منذ شهر آذار لانتكاسات صحية متتالية، واليوم ما يزال محتجزًا في (عيادة سجن الرملة)، وإلى جانبه الأسير المريض بالسرطان عاصف الرفاعي المعتقل منذ شهر أيلول 2022.
وتستعرض المؤسسات حالة الأسير وليد دقة أحد قادة الحركة الأسيرة، وأحد الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو.
الأسير وليد نمر دقة (62 عامًا) من الأراضي المحتلة عام 1948، كان المفترض أن يتحرر في شهر آذار من العام الجاري، بعد أن أمضى مدة حكمه كاملة وهي 37 عامًا، إلا أنّ قرار محكمة الاحتلال الذي صدر عام 2018، بإضافة عامين إضافيين، على قضية إدخال هواتف للأسرى، وعلى مدار الفترة الماضية وتحديدًا من شهر آذار، تعرض دقة لتدهور خطير على وضعه الصحي، ومر بمحطات صحية بالغة الخطورة، وتم استئصال جزء من رئته اليمنى، ومكث فترات في المستشفيات المدنية للاحتلال، وفي ضوء ما واجهه الأسير دقة ليس فقط حاليًا وإنما على مدار نحو أربعة عقود من الأسر، يؤكد مستوى الجريمة التي ارتكبت بحقّه، وتحديدًا على المستوى الصحيّ، في استهداف واضح له، فإلى جانب إصابته بالسرطان، اليوم يعاني من جملة من المشكلات الصحية المركبة، وما يحتاجه إلى جانب المتابعة الصحية الحثيثة، أن يكون حرّا بين عائلته، لذلك شرعت عائلته بمسار قانوني من أجل تحريره قبل فوات الأوان، وحتى في هذا المسار، وما نتج عنه من قرار أخير بحرمانه من حقّه بالمثول أمام لجنة الإفراج المبكر، يؤكد على أنّ هناك قرارًا بالاستمرار في الجريمة، واستهدافه، كما وتؤكد قرارات هذه المحاكم أنها تنفذ فقط أوامر سياسية من الحكومة اليمينة الفاشية، وتشكل قضيته اليوم أيضًا من القضايا التي تدفعنا كذلك إلى توجه مقاطعة الجهاز القضائي للاحتلال.
ويُضاف إلى هذه السياسة، سياسة العزل الإنفراديّ، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ منذ 2021 حتّى اليوم، وتحديدًا بعد عملية (نفق الحرية) البطولية، ويبلغ عدد الأسرى الذين يواجهون العزل الإنفرادي اليوم نحو (35) من بينهم أسرى مرضى يعانون من أمراض نفسية، وصحية مزمنة، من بينهم الأسير أحمد مناصرة الذي يواصل الاحتلال اعتقاله، وعزله رغم ما وصل إليه من وضع صحي ونفسي خطير، ونذكر هنا كذلك أقدم الأسرى المعزولين في سجون الاحتلال، الأسير محمد خليل الذي يواجه العزل الإنفرادي منذ أكثر من 15 عامًا.
وإلى جانب ذلك سياسات الاقتحامات الممنهجة لأقسام الأسرى، والتنكيل بهم، فمنذ أواخر العام المنصرم ومع مطلع العام الجاري، سُجّلت العديد من الاقتحامات لأقسام الأسرى في عدّة سجون، وتصاعدت فعليًا بالمقارنة مع الأشهر التي سبقت شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، وبلغت حدتها في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، حيث رافق عمليات الاقتحام عمليات نقل وعزل بحقّ الأسرى، واعتداءات بمستويات مختلفة.
كما واصلت سلطات الاحتلال وضع العراقيل أمام زيارات عائلات الأسرى وحرمان الآلاف من أفراد عائلاتهم، أو حرمان الأسرى (كعقوبة) تفرضها بحقهم، أو بسبب انتمائهم الحزبي كما يحدث مع عشرات الاسرى من غزة، حيث تتعمد إدارة السّجون بتحويل أي حقّ إلى أداة لفرض مزيد من إجراءات التّنكيل بحقّ الأسرى، ولم تتوقف يومًا عن (ابتكار) أدوات لعرقلة زيارات الأسرى، والتّنكيل بذوي الأسرى.
ونفّذ الأسرى في النصف الأول من العام الجاري، سلسلة خطوات احتجاجية، بلغت كثافتها في شهري شباط وآذار، رفضًا لجملة الإجراءات التي أعلن الوزير المتطرف (بن غفير) بحقّ الأسرى، ورغم أن الأسرى تمكّنوا من الحفاظ على ما هو قائم إلا أن منظومة الاحتلال تحاول تمرير العديد من الإجراءات تدريجيًا، وأبرز ما يتعرضون له تحت هذا الإطار سياسة (الاستغلال الاقتصادي)، التي تحاول تمريرها عبر العديد من الإجراءات اليومية.
متغيرات على بعض فئات الأسرى من حيث الأعداد، والتي تعكس في واقع الأمر التساؤل الأهم عن مصير كافة الأسرى.
ارتفع عدد الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبد إلى (558)، فقد صدر بحقّ ستة أسرى أحكامًا بالسّجن المؤبد منذ مطلع العام الجاري وهم: علاء قبها من جنين، ومعاذ حامد من بلدة سلواد، ويوسف عاصي، ويحيى مرعي من سلفيت، محمود عطاونة، من الخليل، زيد عامر من نابلس.
كما بلغ أعداد الأسرى القدامى، (22) أسيراً من الأسرى المعتقلين منذ قبل توقيع اتفاقية أوسلو بشكل متواصل بعد الإفراج عن ثلاثة منهم بعد أن أمضوا كافة مدّة أحكامهم وهم (كريم يونس، وماهر يونس، وبشير الخطيب)، واليوم أقدمهم الأسير محمد الطوس المعتقل منذ 1985، بالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك (11) أسيرًا من المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى الذين اعتقلوا منذ ما قبل (أوسلو) وحرروا عام 2011 وأعيد اعتقالهم عام 2014، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، حيث أمضى نحو (43) عامًا في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل.
رسالة المؤسسات وتوصياتهم:
في ضوء كل التحوّلات الخطيرة التي تشهدها قضية المعتقلين والأسرى، فإن مؤسسات الأسرى تطالب المنظومة الحقوقية الدولية بكافة مركباتها، أن تواجه هذه التحوّلات الخطيرة والتي لا تمس في أبعادها فقط حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني، ومصيرهم، وإنما المجتمع الإنساني ككل، وأن تكون المواجهة مرتبطة بتحوّل حقيقي وذو أثر للضغط على الاحتلال من أجل وقف جرائم الحرب المتصاعدة، بحيث يفضي هذا التحوّل إلى محاسبة الاحتلال، وصون الحقوق الفلسطينية.
ودعوة المؤسسات إلى إعادة تقييم التعاطي مع الجهاز القضائي للاحتلال، الذي كان وما زال أداة أساسية في ترسيخ الجرائم ضد المعتقلين والأسرى، إلا أنّ الإمعان في ذلك تصاعد بشكلٍ لافت في السنوات القليلة الماضية، وتحديدًا في هذا العام مع وجود حكومة يمينية فاشية، وذلك من خلال المتابعات التي أجرتها المؤسسات، ومن خلال قراءة المئات من قرارات هذه المحاكم التي تؤكد أنها تنفّذ قرارات سياسية، وتحديدًا قضية الاعتقال الإداري الشاهد الأبرز على صورية محكمة الاحتلال. ودعوتنا هذه تحت شعار (لنسقط شرعية محاكم الاحتلال بالمقاطعة).
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 206
حذر وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب صباح اليوم الأربعاء، من الممارسات الممنهجة التي تقوم بها إدارة سجون الاحتلال واستخباراتها، لفرض واقع جديد يستهدف كافة تفاصيل الحياة اليومية والصحية للأسرى في كافة السجون والمعتقلات.
وبين الخطيب أن منظومة الإجراءات العقابية والعدائية التي تشهدها السجون، تأتي تنفيذاً لسياسة الحكومة اليمينية المتطرفة، والتي يمثل توجهها بشكل علني وواضح ما يسمى بالوزير ايتمار بن غفير.
وقال الخطيب " ما حدث في الآونة الأخيرة في عوفر والنقب، وما سبق ذلك في نفحة وريمون وجلبوع وصولاً الى كافة السجون والمعتقلات، يجعل حياة أسرانا ومعتقلينا في تهديد دائم ومتواصل، ويمتد ذلك الى زعزعة استقرار كافة الأسر والعائلات التي أصبحت تعيش في توتر دائم على أبنائها ".
وأضاف الخطيب " أسرى عوفر بدأوا منذ الأمس بتنفيذ برنامج مواجهة تمثل في: إغلاق كافة أقسام السجن، وحل الهيئات التنظيمية وذلك احتجاجاً على ( التفتيشات اليومية، المماطلة في إدخال أهالي الأسرى لقاعات الزيارة، النقص الكبير في الملابس، العقوبات اليومية، اكتظاظ أقسام (المعبار) الناتج عن ارتفاع أعداد المعتقلين الجدد، وهذا سيمتد الى كافة السجون والمعتقلات في حال استمرار التصعيد والاستهداف من قبل إدارة السجون ".
ودعا الخطيب الكل الفلسطيني للتفكير بمنهجية جديدة لمقاومة هذه الإجراءات والممارسات الإسرائيلية، وأن نحافظ على وحدتنا خلف هذه القضية الإنسانية والوطنية، وأن نتحرك جميعاً لخلق ضغط حقيقي على المؤسسات الدولية لتوفير الحماية لأسرانا ومعتقلينا، ووقف التفرد بهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 217
أفادت ھیئة شؤون الأسرى و المحررین في تقریرھا الصادر الیوم الأربعاء، أن الأسیر المقدسي المعزول حسام مطر ( 38 عاما) من جبل المكبر/ القدس، یعاني من وضع صحي صعب جدا، ویتراجع یوما بعد یوم، وسط اھمال طبي مدروس ومتعمد، یھدف الى قتلھ ببطء وتعذیبھ جسدیا ونفسیا.
وقال محامي الھیئة معتز شقیرات بعد زیارة مطر المتواجد في عزل اوھلي كیدار، أن الأسیر
بدأ یعاني من مشاكل صحیة منذ عام 2010 ، وقد ساءت حالتھ نتیجة عدم التشخیص المبكر،
وعدم تلقي العلاج المناسب، والمماطلة المستمرة في اجراء الفحوصات والتحالیل المطلوبة.
و یشتكي الأسیر من الأمور التالیة:
1 .یعاني الاسیر من 3 دسكات بالظھر بالفقرات 5-1 وتضغط على العصب مما یؤثر على
القدم الیمنى.
2 .أوجاع بالرقبة، ویطالب الأسیر اجراء صورة( سي تي) لمعرفة سبب الالام.
3 .أوجاع مزمنة بالمفاصل وخصوصا الركب.
4 .یعاني من الدوالي بالقدم الیمنى منذ عام 2010 وقد انتقل أیضا للقدم الیسرى، و قد أجرى اول فحص للدوالي بتاریخ 2023/6/27 اي بعد 13 عاما من الاوجاع، و أخبره الطبیب
بأن الأوعیة الداخلیة والخارجیة قد ترھلت ولا یمكن اجراء عملیة وطلب منھ استخدام
مشدات طبیة (جرابات).
5 .اوجاع بالرأس العینین ( الشقیقة ) ، و ینتظر اجراء صورة طبقیة بشھر 2023/11.
6 .یشتكي الأسیر من دوخة وضیق تنفس وعدم اتزان وتشویش بالرؤیة وتحدث ھذه الحالة بشكل مفاجيء.
7 .یعاني من الضغط و عدم انتظام نبضات القلب.
8 .مصاب بدھون بالدم ( الكولیسترول ) .
9 .احتباس بالسوائل.
علما أن الأسیر متزوج وأب لطفلین، وقد اعتقل بتاریخ 2007/10/19 ، وتعرض لتحقیق قاس لمدة 50 یوماً في المسكوبیة، قبل أن تحكم علیه محاكم الاحتلال بالسجن المؤبد مدى الحیاة، وقد خاض في حزیران من العام 2013 خلال تواجده في سجن عسقلان، اضراباً
مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أشھر متواصلة، وفرضت علیھ إدارة السجون عقوبات
كثیرة منھا حرمانھ من الزیارة، و العزل.
و مؤخرا قامت قوات الاحتلال الاسرائیلي بشھر ینایر/ 2023 ،بھدم منزل الأسیر وشقیقه
المكون من شقتین في جبل المكبر، یقطنھما 6 أفراد بینھم نساء وأطفال، باتوا مُشرَّدین دون مأوى، وذلك تنفیذا لسیاسة و قرارت الكابینت الإسرائیلي العنصري، التي قرّرت تسریع إجراءات ھدم وإغلاق بیوت منفذي العملیات الفدائیة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 281
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها، ونقلاً عن محاميها معتز شقيرات اليوم الاربعاء، بان الاسير زكريا الزبيدي(47 عاماً ) من مخيم جنين، يشتكي من عملية التفتيش اليومية كل ليله الساعه الواحدة بعد منتصف الليل من قبل ادارة عزل سجن "اوهلي كيدار" حيث تقوم وحدة خاصة من داخل المعتقل بتكبيل الأسير وتفتيش زنزانته وهذا إجراء جديد تنتهجه ادارة السجن.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الزبيدي يواجه ظروف العزل الصعبة وغير الإنسانية منذ قرابة 22 شهراً بعزيمة عالية، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال تتعمد تجديد قرار العزل بحقه، كجزء من الإجراءات العقابية التي تنتهجها بحق أسرى نفق الحرية.
واعتقلت قوات الاحتلال الزبيدي عام 2019، وبعدها تمكن هو و5 من رفاقه (أيهم كممجي، ومناضل نفيعات، ومحمد ومحمود العارضة، ويعقوب قادري)، من انتزاع حريتهم في 11 سبتمبر- أيلول/2021، حين قاموا بحفر نفق تحت سجن جلبوع المحصن.
وأعاد الاحتلال اعتقال الأسرى الستة، وحكم عليهم إضافة إلى أحكامهم السابقة، بالسجن الفعلي لمدة 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيقل، مع وقف تنفيذ من 8 أشهر إلى 3 سنوات، إلى جانب التنكيل المتعمد بحقهم، عبر سياسة العزل الانفرادي، وإهمالهم طبيًا، كما تعرضوا لعدة اعتداءات جسدية وضغط نفسي كبير من السجانين، وما زال هذا المسلسل العنصري مستمرا لغاية اليوم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 313
