- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 238
أكد رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن الذكرى الـ 75 للنكبة تكتسب بعدا مهما هذا العام على الصعيد الدولي، لا سيما بعد مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار إحيائها والخطاب الذي سيلقيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمامها في 15 مايو الجاري بهذه المناسبة، مثمنا الجهود العربية المبذولة لخدمة القضية الفلسطينية، خاصة من جانب دولة قطر.
وأوضح أبو بكر، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن هناك تقدما إيجابيا ملحوظا في الموقف الأممي والأوروبي إزاء النكبة الفلسطينية، خاصة بعد أن تسلمت الحكومة المتطرفة مقاليد الحكم في الكيان الاسرائيلي، لافتا إلى أن الكلمة المرتقبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الأمم المتحدة، تعد تأكيدا على هذا الوعي المتزايد لدى المجتمع الدولي إزاء عدالة القضية الفلسطينية، وقانونية النضال الوطني الفلسطيني بكل أشكاله.
وثمن أبوبكر، في هذا الشأن، الدعم العربي في ملف تدويل القضية الفلسطينية، مشيدا بجهود دولة قطر لخدمة هذه القضية المركزية في العالمين العربي والإسلامي، قائلا:” إن دولة قطر عبر سنوات عديدة، كانت ولا تزال، تدعم الحق وتقف مع الحق الفلسطيني”.
وأكد أن مواصلة هذا الدعم من دولة قطر والدول العربية من شأنه أن يمثل عاملا ضاغطا على هذا الكيان ليتراجع عن سياسته العنصرية الفاشية تجاه الشعب الفلسطيني، وقضية الأسرى التي تعد قضية وحدوية جامعة لكل أطياف الشعب الفلسطيني، حيث يمعن الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الأسرى من أجل تركيع الفلسطينيين.
وأعرب عن أمله في ألا يقتصر الدعم الدولي على الشجب والاستنكار، وأن يشمل اتخاذ مواقف عملية وفعلية لإرغام الكيان الإسرائيلي على الخضوع للقوانين والأنظمة الدولية، وألا يتركوا الاحتلال يفعل كما يشاء بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وعن التحركات الهادفة لتدويل قضية الأسرى، قال أبوبكر إن هناك ترتيبات لإجراء العديد من اللقاءات مع الحقوقيين العرب وغيرهم، فضلا عن المشاركة في مؤتمرات مقبلة في عدد من الدول العربية والأوروبية وغير الأوروبية لتسليط الضوء على الملفات العاجلة المتعلقة بقضية الأسرى.
وحول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال، نوه إلى أن عدد الأسرى وصل إلى 4900 أسير، من بينهم 1000 أسير إداري، أي أنهم ليسوا متهمين ولم يعترفوا بارتكاب أي جريمة، بما يعد مخالفا لكل القوانين والشرائع الدولية، لافتا إلى أن سلطات الاحتلال تعتقل 170 طفلا أسيرا دون سن الثامنة عشرة، كما تعتقل 31 امرأة و700 مريض، من بينهم مرضى سرطان ومقعدون.
وأدان في هذا الصدد اعتقال قوات الاحتلال للأطفال، لا سيما في مدينة القدس، لافتا إلى أن هناك 40 معتقلا فلسطينيا دون سن الـ14 عاما، في إطار ما يسمى بالحبس المنزلي الذي تفرضه قوات الاحتلال على الطفل وتجبره على البقاء في المنزل.
وحول أسباب هذا التصعيد من جانب الحكومة اليمينية بقيادة بنيامين نتانياهو وتداعياته على قضية الأسرى، قال أبوبكر:” هذه سلطة متطرفة وفاشية ونازية يقودها عتاة اليمين المتطرف، وعلى رأسهم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير الذي أعلن بكل وضوح، وحتى قبل أن يتسلم منصبه، رغبته في التنكيل بالأسرى وأن يجعل حياتهم جحيما”.
ونوه في هذا الصدد بمصادقة الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية، على مشروع قانون قد يؤدي إلى إعدام “أسرى فلسطينيين”، مضيفا أنه تم تمرير هذا القانون في الأول من شهر مارس الماضي، والذي قدمته نائبة من حزب “القوة اليهودية” الذي يرأسه بن غفير، الذي يقف خلف المشروع.
وفيما يتعلق باستشهاد الأسير الفلسطيني خضر عدنان القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في سجن إسرائيلي بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 يوما، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، إن الإهمال الطبي واضح بحق الأسرى الفلسطينيين، وإن اغتيال خضر عدنان يعد جريمة مكتملة الأركان، مضيفا أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أعطى تعليماته إلى الطواقم الطبية بألا يقدموا أي مساعدة لعدنان حتى لو أدى ذلك إلى الموت، وهو ما أدى إلى موته كنتيجة مباشرة لهذه التعليمات، لافتا إلى أن هناك سياسة جديدة لدى سلطات الاحتلال تتلخص في أنه لا تفاوض مع من يضرب عن الطعام وأن يتركوه حتى يموت.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني سيقدم المزيد من الشهداء والجرحى والأسرى”، مضيفا:” ما دام الاحتلال قائما وموجودا ، فإن المقاومة مستمرة ولن تنتهي إلا بانتهاء الاحتلال”.
واختتم تصريحاته قائلا:” قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الأسرى لأنهم طليعة الشعب الفلسطيني و”مقاتلو حرية” لذلك فهم يريدون تركيع هذا الشعب من خلال هؤلاء الأبطال الذين يمثلون الخندق الأول للدفاع عن القضية الفلسطينية والعربية”.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 207
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة بمناسبة حلول الذكرى الـ "75" للنكبة الفلسطينية*
*يا جماهير شعبنا الصامد المقاوم في كل مكان، تحيةً ملؤها التحدي والصمود.*
نقف وإياكم اليوم لنحيي سويًّا الذكرى الـ "75" للنكبة؛ ولا زالت إفرازات وتحديات المنظومة الاستعمارية الصهيونية وآلة القمع الفاشية التي تنفذ من خلالها أفظع سياسات القتل والإقصاء الممنهج بحق شعبنا الصامد في كل مكان.
وإن إحياء ذكرى النكبة لا يعني بأي شكلٍ من الأشكال انتهائها كحدث تاريخي مؤسف في عام 1948م، بل استمراريتها وتمددها من خلال أفظع أدوات وإجراءات الاحتلال الصهيوني الفاشي الهادف إلى اقتلاعنا من أرضنا وبلادنا.
حيث أن النكبة لم تنتهي بمجزرة دير ياسين وعشرات المجازر الأخرى، ولن تتوقف عند العدوان الصهيوني الأخير على أبناء شعبنا الصامد في غزة الأبية، بل إن النكبة مستمرة ومتصاعدة ما دام نظام الفصل العنصري الاستعماري يمارس بصورة يومية تطبيق وتنفيذ سياساته العنصرية بالقتل والإقصاء والملاحقة بحق شعبنا الأعزل الذي لا هدف له سوى الحرية والانعتاق من هذا الاحتلال.
يا أبناء شعبنا المكافح؛ رغم النكبة المستمرة إلا أن شعبنا بات أصلب وأكثر تمسكًا بهويته الوطنية وأرضه وحقه بالعودة إليها الذي لا يسقط بالتقادم، واليوم نشد على أياديكم ونقف معكم صفًّا واحدًا في ذكرى النكبة، مطالبين وإياكم بضرورة تمسكنا بخيار الصمود والمقاومة تحت لواء وحدتنا الوطنية، ووحدتنا هي سبيلنا الأهم نحو الحرية والاستقلال.
*عاشت فلسطين وعاش شعبنا الصامد*
*المجد والخلود للشهداء، والحرية لأسرى الحرية*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
*الإثنين 25 شوال 1444هـ*
*الموافق لـ 15 مايو 2023م*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 220
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاحد، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية تمعن باستخدام طرق بشعة وقاسية ومؤلمة بحق الأسرى الفلسطينيين أثناء عملية اعتقالهم من بيوتهم
وأدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة اغبارية من بينهم:
الاسير أحمد ابو الهيجا( 16 عاماً) من بلدة اليامون/ جنين، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الخامسة فجراً، وقاموا بتكسيره , ودخلوا على الأسير وهو نائم , حيث قاموا بوضع البارودة في رأسه وصاحوا به أنت معتقل, استيقظ على صراخهم, وشدوه من مكانه واوقفوه جانباً، ثم انتشروا داخل البيت, فتشوه وقلبوه راساً على عقب، ثم طلبوا هويته وأخذوا جواله, وأخرجوه من المنزل، قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه , وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب , ثم ادخلوه للجيب العسكري، وبشكل متعمد اغلق الجندي باب الجيب على قدمه المصابة لأكثر من مرة, وشعر بوجع فظيع في قدمه مكان البلاتين المزروع في القدم.
وتابعت المحامية قائلة على لسان الأسير:" نقل الأسير بعدها الى معسكر سالم , هناك فتشوه ومن ثم وضعوه في قفص وبقي بداخله حتى ساعات العصر, وقام جندي بالاعتداء عليه بالضرب على قدمه مرة أخرى مكان الاصابة، ونقل بعدها من معسكر التوقيف سالم الى مركز التوقيف والتحقيق في "الجلمة"، وبقي هناك في زنزانة انفرادية لمدة 27 يوم, حقق معه عدة مرات ولساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين بالكرسي، ليتم نقله بعدها الى سجن "مجدو" قسم الاشبال.
الجدير ذكره بان الأسير يعاني من إصابة في قدمه اليمين من رصاصة دمدم أصيب بها من قبل جنود الاحتلال في بلده قبل حوالي ال 9 اشهر، حيث تم تقديم العلاج اللازم له في مستشفى جنين، ووضعوا له بلاتين في القدم، إلا أنه عانى كثيراً من الأوجاع في مركز تحقيق "الجلمة" نتيجة ضربه على مكان الإصابة من قبل المحققين.
أما الأسير مجد فريحات(17 سنة) من بلدة اليامون/جنين، فقد تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، حيث اقتحموا منزله حوالي الساعة الخامسة فجراً , وانتشروا داخله وفتشوه وقلبوه راساً على عقب, ثم قاموا باستجواب الأسير داخل المنزل ومن ثم قيدوا يديه وقدميه، وقام الضابط بضربه على وجهه ، ومن ثم اعتدى عليه الجنود بالضرب المبرح على ظهره بأعقاب بنادقهم، ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر سالم, هناك فتشوه ووضعوه في قفص حديدي وبقي بداخله حتى ساعات العصر، ليتم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "الجلمة"، مكث فيه لمدة 27 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "مجدو" قسم الاشبال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 227
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الأحد، ما يتعرض له أسرى مدينة القدس الأشبال، من معاملة سيئة، وتعذيب نفسي وجسدي، منذ لحظة الاعتقال مرورا بالتحقيق والمحاكم.
وقالت محامية الهيئة هبة اغبارية بعد زيارتها لسجن الدامون، أنه وحسب أغلب شهادات الأسرى الأشبال، فقد تعرضوا لمعاملة سيئة وصعبة من أفراد " الناحشون" في المحاكم والبوسطة، دون مراعاة لخصوصية كونهم أطفال وقاصرين، حيث قاموا بالاعتداء على الأسرى وضربهم والتنكيل بهم، الى جانب شتمهم واهانتهم ، والتعرض لهم كلما سنحت لهم الفرصة، مستغلين بذلك عدم وجود كاميرات توثق أفعالهم .
و يستمر مسلسل العنف أثناء فترة التحقيق في سجن المسكوبية، حيث يقوم السجانون بالاعتداء على الأشبال والتفنن في ضربهم و ايذائهم، مستغلين بذلك غياب الكاميرات في هذه الغرف.
وعادة ما يتم اخافتهم وترهيبهم بالضرب قبل النحقيق، من أكثر من شخص مع تهديدهم بالاعتراف والانصياع لأقوال المحقق وتأكيدها، والا سوف يستمرون بتعذيبهم. بعدها يتم عرض الأشبال على محاكم، وغالبا ما تصدر بحقهم أحكاماً بالسجن لسنوات عديدة ودفع غرامات مالية عالية.
وفي هذا السياق شددت الهيئة على ضرورة قيام كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك السريع من أجل إنقاذ حياة الأشبال الصغار من الموت داخل السجون الإسرائيلية، ودعت المؤسسات والمسؤولين إلى زيارة مراكز التوقيف و تلبية احتياجات هؤلاء الأسرى الصغار كأي أسرى، والضغط على هيئة الأمم المتحدة من أجل الإفراج عنهم كونهم قاصرين ولا يتجاوزون السن القانوني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 295
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 254
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 208
أكدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين صباح اليوم الاحد، أن ادارة سجون الاحتلال لا تزال تواصل عزل الاسيرين أحمد سعدات وعاهد أبو غلمة ، داخل زنازين معتقل الجلمة منذ أكثر من أسبوع في ظروف معيشية واعتقالية مأساوية للغاية .
وأوضحت الهيئة عقب زيارة محاميتها حنان الخطيب للأسيرين ، أن سلطات الاحتلال تحتجز كل أسير داخل زنزانة ضيقة" أشبه بالمقبرة" مساحتها صغيرة جدا ولا تتسع لأكثر من شخص والبرش عبارة عن سرير من باطون بطابقين 190سم ،ومعزولة بشكل كامل عن العالم الخارجي إضافة الى رداءة وجبات الطعام المقدم لهما كما ونوعا .
وكانت إدارة السجون قد نقلت يوم الاثنين الماضي، الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات ورفاقه مسؤول فرع السجون عاهد أبو غلمي، وممثل الجبهة في اللجنة الوطنية العليا، وليد حناتشة من سجن "ريمون" إلى عزل الجلمة .
يذكر أن الأسير سعدات معتقل منذ عام 2006، وهو محكوم بالسّجن لمدة 30 عامًا، والأسير أبو غلمي معتقل منذ عام 2006، وهو محكوم بالسّجن المؤبد وخمس سنوات، والأسير حناتشة معتقل منذ عام 2019، وما يزال موقوفًا، علمًا أنه أسير سابق أمضى سنوات قبل اعتقاله الحالي، وكان قد تعرض للتعذيب الشديد بعد اعتقاله عام 2019 .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 278
زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد الهيئة الذي يرافقه في جولة عمل في جمهورية مصر العربية صباح اليوم الأربعاء، مقر مؤسسة الشهيد ياسر عرفات في القاهرة.
وكان في استقبال اللواء أبو بكر ووفد الهيئة مدير عام المؤسسة في القاهرة اللواء عرابي كلاب، والذي تحدث عن سير العمل في المؤسسة، وأهدافها وطبيعة عملها، والمساعي الدائمة لتطويرها وتوسيع نطاق عملها، وإبراز تاريخ الشهيد القائد الخالد ياسر عرفات والتاريخ النضالي للشعب الفلسطيني.
وأوضح اللواء أبو بكر أن هذه الزيارة تأتي في سياق الوفاء لرجل الثورة الفلسطينية وقائدها القائد الشهيد الخالد ياسر عرفات، والذي أفنى عمره من أجل فلسطين أرضاً وشعباً، ودفع حياته ثمناً على درب الحرية والاستقلال.
وقال اللواء أبو بكر " سيرة ومسيرة الخالد ياسر عرفات يجب أن تدرس لكل الأجيال الفلسطينية والعربية، بما حملته من تاريخ مشرف، وبما تضمنته من نضالات وتضحيات جسام في كل الساحات والميادين داخل الوطن وخارجه، وقيادته للعمل الفدائي المنظم الذي انطلق بشكل رسمي مطلع يناير من العام ١٩٦٥ ".
وأضاف اللواء أبو بكر " وجود مقر للمؤسسة في العاصمة المصرية القاهرة له أهميته ومكانته، تحديداً أن جمهورية مصر العربية كان لها مكانتها لدى الشهيد أبو عمار، والذي كان يتحدث دوماً أن مصر الشقيقة الأقرب لقلبه وروحه من بين كافة الاقطار العربية ".
ودعا اللواء أبو بكر القائمين على المؤسسة داخل الوطن وخارجه بتكثيف التعاون مع المؤسسات الوطنية في سبيل نشر الثقافة النضالية العرفاتية، تحديداً لدى طلاب المدارس والجامعات، وكذلك بنفس الأهمية لدى أبناء الجاليات الفلسطينية في كل أنحاء العالم، وهذا يتطلب من المؤسسة أن يكون لديها معرض وطني ثقافي متنقل يجوب كل الساحات الدولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 382
مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد الهيئة في الاجتماع الخاص بتدويل خطاب فلسطين، والذي تم في مقر جامعة الدول العربية بحضور الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين الدكتور سعيد أبو علي، والمندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الجامعة السفير مهند العكلوك، والطاقم الخاص بتدويل الخطاب من اعضاء لجنة تنفيذية وممثلي المؤسسات الرسمية القادمين من أرض الوطن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 219
اختتم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر برنامج زيارته لجمهورية مصر العربية، لقائه برئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان علاء شلبي، وقام بإطلاعه على أوضاع الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأستعرض اللواء أبوبكر خلال اللقاء الذي عقد في مقر المنظمة في القاهرة اليوم الأربعاء، الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الأوضاع الكارثية المتصاعدة داخل السجون والمعتقلات منذ تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة، والتي تضم وزراء عملوا ويعملوا ضمن منظمات صهيونية ارهابية وعلى رأسهم الوزير المتطرف ايتمار بن غفير.
وقال اللواء أبو بكر " تحتجز اسرائيل في 23 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف ما يقارب 4900 أسيراً وأسيرةً، بينهم أكثر من 700 أسيراً مريضاً منهم 200 حالة بحاجة إلى متابعة وتدخلات علاجية فورية تحديداً المصابين بالسرطان والأمراض الخطيرة، و 31 أسيرة، و 160 طفلاً قاصراً، وأكثر من 400 معتقلاً مضى على اعتقالهم 20 عاماً فأكثر، و 554 معتقلاً محكومين مدى الحياة، 23 منهم معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، و 237 أسيراً استشهدوا داخل السجون والمعتقلات، آخرهم الأسير خضر عدنان الذي ترك فريسة للجوع بعد اضرابه ل 86 يوماً على التوالي احتجاجاً على اعتقاله التعسفي، و أكثر من 1000 معتقلاً ادارياً تسلب حريتهم دون اي تهم أو محاكمات، ناهيك عن اعتقال العشرات من النشطاء الحقوقيين والإعلاميين والكتاب والأدباء والعاملين في المؤسسات الإنسانية والاجتماعية.
وأكد اللواء أبو بكر على أهمية التعاون مع المنظمة العربية لحقوق الانسان، لما لها من دور فاعل وعلاقات واسعة على الساحتين الاقليمية والدولية، وضرورة الحرص على تطوير التواصل والتشاور والتعاون بما يخدم قضية الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، موجهاً الشكر لرئيس المنظمة وكافة أعضائها والعاملين فيها.
من جانبه رحب المحامي أ.علاء شلبي، بزيارة اللواء قدري ابو بكر والوفد المرافق، وأعرب عن جاهزية المنظمة لحمل هذه القضية الى كافة المحافل الدولية والعالمية، لعدالتها ومكانتها لدى كل الأوساط العربية والحقوقية، حيث هناك متابعة دائمة لكافة التفاصيل والمستجدات المتعلقة فيها، ويراقبون ويوثقون كافة الخروقات الحقوقية والإنسانية والحياتية للأسرى والمعتقلين.
واستنكر أ.شلبي استمرار الجرائم والخروقات الاسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، متمنياً أن ينتهي الصمت الدولي وأن يكون هناك خطوات عملية لمحاسبة دولة الاحتلال على ما تمارسه يومياً من اعتقال واحتجاز غير شرعي.
ودعا شلبي كافة الحقوقيين في كافة انحاء العالم لتحمل مسؤولياتهم تجاه الأسرى الفلسطينيين، وأن يكون هناك وفاءً لأخلاقيات المهنة، وأن يرفضوا علناً ما يمارس داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية من انكار لانسانية الأسير الفلسطيني الأعزل.
وفي ختام اللقاء دار نقاش معمق ومثمر وقدمت العديد من المقترحات على امل ان تشكل ارضية لعمل مشترك وممنهج خلال الفترة المقبلة.
يذكر أن اللقاء تم بحضور وفد الهيئة الذي يرافق الوزير في زيارته، وممثل عن سفارة دولة فلسطين في مصر ومسؤول الشؤون الأكاديمية في السفارة الدكتور اياد ابو الهنود، وطاقم من المنظمة العربية لحقوق الانسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 230
نددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، اليوم الأربعاء، بحملة الاعتقالات الشرسة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ، والتي طالت اعتقال عدد كبير من الشبان في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وبينت الهيئة إن جيش الاحتلال يتعمد خلال تنفيذ عمليات الاعتقال بمختلف المناطق ، استخدام القوة والتنكيل الشديد بحق المعتقلين لا سيما الاطفال، الشباب، وكبار السن.
وتابعت الهيئة أن جيش الاحتلال يعتدي على الفلسطينيين خلال اعتقالهم بالضرب المبرح ، والشتم والإهانة كما يتعرضون لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي .
وأكدت أن هذه الأسلوب المتبع يتنافى بشكل كامل مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل حقوق الإنسان .
واختتمت أن هذه الإجراءات المتبعة لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني، بل تزيدهم قوة وثبات على هذه الأرض حتى دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 239
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في لقاء اعلامي مطول مع فضائية القاهرة الاخبارية حول قضية الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الاحتلال والمستجدات والتصعيدات الاسرائيلية بحقهم، واجرى الحوار الصحفي والمذيع المصري المميز جمال عنايت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 430
رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر ولقائه مع الصحافية المصرية "انجي عبد الوهاب" لجريدة (المصري اليوم) حول اوضاع الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي وتداعيات استشهاد الاسير خضر عدنان وما يتعرض له الاسرى من اهمال طبي وخاصة الاسير وليد دقة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 259
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 397
نائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوكيل عبدالقادر الخطيب ووفد من الهيئة ضم الوكيل المساعد لشؤون المديريات نائل خليل ،ومدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة ،ومدير عام الدائرة القانونية في الهيئة الأستاذ جميل سعادة، ومن موظفي الهيئة رائد رياحي وسميرة قرعان في زيارة عائلة الأسيرين ناصر عويس وماجد المصري وكلاهما من مخيم بلاطه في محافظة نابلس .
يذكر بأن الأسير ناصر عويس واحد من أبرز قادة الحركة الأسير ة داخل السجون ،وحكمت عليه محكمة الاحتلال، بالسجن المؤبد 14 مرة و50 عاماً .
وبعد اعتقاله خضع لتحقيق قاس وطويل، كما واجه العزل الإنفرادي لمدة 5 سنوات، وحُرمت عائلته طوال هذه المدة من زيارته.
ويذكر بأن الاسير المصري ، اعتقل في 30 نوفمبر 2002 وصدرت بحقه عشرة أحكام بالسجن المؤبد .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 233
ونحن على أعتاب الذكرى ٧٥ على نكبة الشعب الفلسطيني، والمتمثلة باحتلال أرضه وتدمير بيوته وطرد سكانها من قبل العصابات الصهيونية الإسرائيلية، لا زال الدم أخضرا، ولا زالت الجروح ملتهبة والمواجه متفاقمة، ولا زلنا نتمسك بالعودة والحرية وسنبقى كذلك حتى تحقيق الحلم الفلسطيني، بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ومنذ اللحظات الأولى لنكبة عام ١٩٤٨، وما سجل من جرائم قتل وحرق مبني على أسس فاشية ونازية بثوبها الصهيوني الإسرائيلي، هب الشعب الفلسطيني للدفاع عن شرفه وشرف الأمة العربية، وبدأت المعارك ومقاومة المحتل، ومعها بدأت سياسة الاعتقالات التي طالت كل شرائح وفئات الشعب الفلسطيني كباراً وصغاراً ذكوراً وإناثاً، ولا زالت مستمرة حتى هذا اليوم، علماً أن السنوات الأولى من الاحتلال شهدت مجازر واعدامات ميدانية راح ضحيتها الآلاف من الفلسطينيين والعرب، قد تكون الأبشع في العصر الحديث.
وبالرغم من تصاعد حجم الجرائم الاسرائيلية على مدار العقدين الأولين من النكبة، وما تلاها عام ١٩٦٧ من نكسة فلسطينية تمثلت باحتلال ما تبقى من الأرض العربية الفلسطينية، كانت مقاومة الاحتلال في ارتفاع متصاعد، وأصبحت سياسة الاعتقالات تأخذ شكلا ومنحنى خطيراً، من حيث الاعداد والممارسات.
ووفقاً للبيانات والاحصائيات والتوثيق الفلسطيني، نفذت قوات الاحتلال الاسرائيلية منذ عام ١٩٦٧، أكثر من مليون حالة اعتقال، ولا يزال نحو ٤٩٠٠ فلسطيني محتجزين في ٢٣ سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، وجميعها باستثناء سجن عوفر تقع في الاراضي المحتلة عام ١٩٤٨، بينهم ٣١ فتاة وامرأة، و ١٦٠ طفلا وما يقارب ١٠٠٠ معتقلاً ادارياً، وما يزيد عن ٧٠٠ اسيراً يعانون امراضاً مختلفة، بينهم ٢٤ مرضى بالسرطان، واخطرهم اليوم الأسرى وليد دقة المعتقل منذ اكثر من ٣٧ عاماً، والطفل عاصف الرفاعي الذي لا زال موقوفاً ومحمد الخطيب المعتقل منذ ٢٠ عاماً والذي تتدهور حالته بشكل متسارع، ويوجد ٥٥٤ اسيراً يقضون احكاما بالسجن المؤبد - مدى الحياة، بعضهم أمضى حتى اليوم اكثر من أربعين عاماً داخل الأسر، بالاضافة الى كبار بالسن ونواب في المجلس التشريعي ونشطاء سياسيين وصحفيين ومثقفين.
وهنا لا بد من التوقف عند جرائم قتل الأسرى، والذين كان آخرهم يوم الثلاثاء الماضي الأسير الشهيد خضر عدنان، الذي ترك فريسة للجوع والآلام بإضرابه 87 يوماً عن الطعام ضد إعتقاله الإداري، ليرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة الى 237 شهيداً، لا زالت جثامين 13 منهم محتجزة في مقابر الأرقام والثلاجات.
قد تعكس البيانات السابقة حجم جريمة سياسة الاعتقالات، ولكن الوقوف على واقع الأسرى وظروف احتجازهم الحياتية والصحية والنفسية، وما شهدته المرحلة الأخيرة من تصعيد خطير بعد تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة وتسلم ما يسمى ايتمار بن غفير وزارة الامن القومي الاسرائيلية، ومزامنة ذلك بإقرار مجموعة من القوانين العنصرية والانتقامية من أسرانا وأسيراتنا وأسرهم، يدفعنا الى أن نقرع جدران الخزان بشكلٍ مختلف، ومن أخطر هذه القوانين قانون إعدام الأسرى وقانون سحب الجنسية من الأسرى المقدسيين والاسرى من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وقانون الإبعاد، بالاضافة الى قانون مصادرة أموال وممتلكات الأسرى وذويهم والاسرى المحررين.
والحقيقة اليوم أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لجرائم منظمة، تستهدف استقرارهم داخل السجون والزنازين، تحارب نفسياتهم ومحتواهم الداخلي، ومساعي دائمة للنيل من صبرهم وصمودهم، يحرمون من أبسط حقوقهم اليومية ويحاربون بالحرمان من الماء والغذاء، ويتركون فريسة للأمراض المتسللة الى أجسادهم بجرائم طبية، ويتم التضييق على أسرهم واستهداف بيوتهم ومصادرة ممتلكاتهم، وتعمد اذلالهم خلال زيارة ابنائهم.
ومن على هذا المنبر العربي الجامع، أدعوكم جميعاً وعلى أسس الشراكة والأخوة والمسؤولية القومية الى:
1. ابقاء قضية الاسرى والمعتقلين على اجندة جامعة الدول العربية، ومنحها الاهتمام التي تستحقها، والمساهمة في تطوير توثيق الانتهاكات والجرائم الخاصة بهم.
2. المساهمة الاعلامية في اصدار مطبوعات ودراسات وافلام وانتاجات مرئية، ومنحها مساحة اوسع في الاعلام العربي للتأثير على الراي العام بما يخدم قضية اسرانا.
3. خلق لوبي عربي للضغط على المؤسسات الدولية، لتحمل مسؤولياتها الاخلاقية والانسانية والقانونية و الارتقاء بدورها للعمل الفعلي.
4. تشكيل لجنة من الخبراء والمختصين العرب، حقوقيين وقانونيين، لدعم حقوق الاسرى وتعزيز مكانتهم القانونية كمناضلي حرية، وبحث سبل دعمهم عبر الآليات والاجسام الدولية المتاحة.
5. المساهمة في تدويل قضية الأسرى والمعتقلين، والتعريف بها في العالم اجمع؛ عربياً واقليمياً ودولياً، لتشكيل حاضنة داعمة ومساندة لهم، ولقضاياهم العادلة في ظل التصعيد الاسرائيلي الخطير.
6. العمل مع كل الاطراف المعنية لتوفير الحماية للاسرى والمعتقلين من البطش والظلم الاسرائيلي.
7. عقد مؤتمر دولي برعاية جامعة الدول العربية في جمهورية مصر العربية او في احدى الدول العربية على غرار مؤتمر دولة العراق الشقيق عام 2012.
8. تناول قضية الاسرى والمعتقلين في الجامعات العربية ضمن مشاريع التخرج وبحوث الدراسات العليا، وادراجها ضمن الانشطة اللامنهجية خاصة في المناسبات الوطنية والعربية ذات الصلة بفلسطين.
9. تخصيص منح دراسية في الجامعات العربية خاصة للاسرى المحررين وأبنائهم.
10. تفعيل صندوق الاسرى الذي اقر في مؤتمر جامعة الدول العربية بالعراق، وقد ساهمت به دولة العراق الشقيق بمليوني دولار خصصت لمشاريع انتاجية للاسرى المحررين، ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع.
في الختام أتوجه بالشكر الجزيل لجامعة الدول العربية ولكافة الأشقاء العرب، وللأصدقاء والمتضامنين الدوليين، ولكافة الحضور على دعمهم واهتمامهم بقضية أسرانا ومعتقلينا، والشكر موصول لمندوبية دولة فلسطين لدى الجامعة، ولسفارة دولة فلسطين ولكافة العاملين بهما، وشكر خاص لجمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً، ولا يفوتنا أن نتوجه بالتحية الخالصة لأسرانا ومعتقلينا داخل سجون ومعتقلات الاحتلال، ولأسرهم الصابرة والمضحية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 244
التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ظهر اليوم الثلاثاء، أمين عام اتحاد المحامين العرب مكاوي بنعيسى، في المقر الرئيسي للاتحاد في العاصمة المصرية القاهرة.
وتم ذلك بحضور ومشاركة وفد الهيئة وممثل عن سفارة دولة فلسطين في مصر ومسؤول الشؤون الأكاديمية في السفارة الدكتور اياد ابو الهنود، والأمناء العامين المساعدين لأمين عام الاتحاد سيد شعبان وعبد الجواد احمد، حيث تم الحديث في الجوانب القانونية المتعلقة بقضية الأسرى، وما يتعرضون له من انتهاكات وتجاوزات تتناقض مع مبادئ المنظومة القضائية الدولية.
بدأ اللقاء بتأكيد الأمين العام بنعيسى على مكانة فلسطين كقضية وشعب لدى الكل العربي، واستعداد الامانة العامة للاتحاد بكل الأوقات وفي مختلف الظروف للقيام بكل ما يترتب عليها من التزامات وواجبات.
وأكد الأمين العام على خصوصية قضية الأسرى الفلسطينيين لدى الأمانة العامة، والعمل المستمر على فتح قضاياهم والانتهاكات القانونية بحقهم لدى محكمة الجنايات ومختلف الهيئات القضائية الدولية، وأنه سيكون بعض الترتيبات في المستقبل القريب من خلال نقابة المحامين الفلسطينيين.
وتحدث اللواء أبو بكر عن وجوب توحيد الخطاب القانوني المحافظ على الصفة النضالية للأسرى الفلسطينيين، وتهيئة الأرضية الاقليمية القضائية الخصبة، نحو الانطلاق في عمل منظم يستهدف منظومة القضاء الدولي، ووضعها في كافة تفاصيل التجاوزات القانونية والقضائية التي ترتكب يومياً بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وقال اللواء أبو بكر " نحن في الهيئة على أتم الاستعداد لتوفير كل البيانات والتقارير والشهادات التي من شأنها تأكيد الجرائم القضائية والقانونية التي تمارسها المحاكم العسكرية الاحتلالية ومن خلفها ما يسمى بوزارة العدل الاسرائيلية، وتبعيتها المطلقة والعلنية لجهاز المخابرات الاسرائيلي، ".
وأضاف اللواء أبو بكر " لدينا العديد من الملفات التي بإمكاننا مباشرة العمل بها لخطورتها، وفي مقدمتها الاعتقال الاداري والأسرى المرضى والجثامين المحتجزة في مقابر الأرقام والثلاجات وسرقة الأعضاء، والأطفال القصر ".
وقدم اللواء أبو بكر شكره للأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب على اهتمامها الدائم بقضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، ممثلة بالأمين العام والأمناء العامين المساعدين وكل الطواقم العاملة فيهاد
Like
Comment
Share
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 237
التقى نائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوكيل عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة ضم الوكيل المساعد لشؤون المديريات نائل خليل ومدير عام الشؤون الماليه عبد الفتاح علاونه ومدير عام الدائرة القانونيه الأستاذ جميل سعاده ومن دائرة الشؤون الإدارية سوزان شوامرة صباح اليوم الاثنين، بنائب رئيس جامعة القدس الدكتور حسين الجدوع، داخل حرم جامعة القدس في بلدة أبو ديس.
وبحث الخطيب مع جدوع سبل تعاون المؤسستين لخدمة أسرانا ومحررينا، وآليات تطوير العمل بينهم في سبيل التضحيات الجسام التي تقدم يومياً على درب الحرية .
كما اجتمع الخطيب مع إدارة مركز ابو جهاد والتابع لهيئة شؤون الأسرى والمحررين وبحضور أعضاء المركز نضال محسن وهشام ذويب ،وركز اللقاء على كيفية زيادة نشاط وحيوية مركز الشهيد ابو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، وتطوير خدماته التي يقدمها للزوار والمهتمين في قضية الأسرى .
وفي سياق آخر قام الخطيب والوفد بزيارة ذوي الأسير المقدسي حسام شاهين للاطمئنان على والدته الصابرة.كما قدموا واجب العزاء بالاسير ثائر انيس بوفاة شقيقه .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 226
ولد الأسير وليد نمر دقّة عام 1962 في مدينة باقة الغربية في الداخل المحتلّ، التحق بالعمل الوطني تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1983، ولاحقاً انضم دقة الى التجمع الوطني الديمقراطي سنة 1996، وصار عضواً في لجنته المركزية.
اعتقل الأسير وليد دقة، في 25 من آذار/ مارس 1986 إلى جانب مجموعة من رفاقه وهم: إبراهيم أبو مخ، ورشدي أبو مخ، وإبراهيم بيادسة.وحكم بالسجن لمدة (37 عاماً) فعلية أمضاها كاملة ، الا ان سلطات الاحتلال أعادت حكمه عامين اضافيين كعقوبة تعسفية تحت ذريعة ادخل هواتف نقالة لتواصل الأسرى مع عائلاتهم، ليصبح تاريخ الافراج عنه هو 24 آذار 2025.
وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات وساهم معرفيًا في فهم تجربة السّجن ومقاومتها، ومن أبرز ما أصدره الأسير دقة: "الزمن الموازي"، "ويوميات المقاومة في مخيم جنين"، "وصهر الوعي"، و"حكاية سرّ الزيت".
عام 1999، ارتبط الأسير دقة بزوجته سناء سلامة، وفي شباط العام المنصرم، رُزق الأسير دقة وزوجته بطفلتهما "ميلاد" عبر النطف المهربة.
تعرض الأسير دقة لجملة من السياسات التنكيلية على خلفية إنتاجاته المعرفية بشكلٍ خاص، وسعت إدارة سجون الاحتلال للاستيلاء على كتاباته وكتبه الخاصة، كما واجه العزل الانفرادي، والنقل التعسفي.
يواجه اليوم وليد وضعاً صحياً صعباً في ظل تعمد ادارة السجون الاسرائيلية الى استخدام سياسة الاهمال الطبي المتعمد( القتل البطيء) بحقه، حيث يعاني من سرطان نادر يعرف (بـ التليف النقوي)، وقد اصيب مؤخراً بالتهاب رئوي حاد، أدى الى استئصال جزءاً من الرئة اليمنى، ويتواجد حالياً في عيادة سجن "الرملة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 238
انهم هامات ثارت هممها في زمن أسدل الستائر على عينيه وأصمت المصالح أذنيه، فانقاد مذعناً بأبصار بلا بصائر وقلوب ميتة صماء لا توقظه صيحات الثكالى ولا تحزنه أنات البؤساء. هؤلاء الأبطال الذين أدمت القيود معاصمهم وأسدلت عليهم ستائر العمى؛ فخرست الألسن وكفت العيون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 247
من مقابر الأرقام إلى سجون الأموات
لقد آثرت أن يبرز عنوان مقالتي هذه، جريمة قلّ مثيلها، ومعاناة لا شبيه لها. وسأحاول ان أوجز ورقتي التي هي بين أيديكم ببضع دقائق وفقاً للبرنامج المُعد لهذه الفعالية.
فكلنا ياسادة سَمع عن السجون المنتشرة في بقاع الأرض، وبعضكم قرأ قصصاً وحكايات عديدة نُسجت داخل جدران سجون الاحتلال الاسرائيلي، ومن بيننا من مرَ بتجارب شخصية مريرة، لكننا لم نسمع شيئاً، أو نقرأ خبراً عن سجون رسمية خُصصت لسجن الاموات، سوى هناك في بلادي، وهناك فقط في فلسطين، حيث تُحتجز الجثامين في إطار سياسة اسرائيلية رسمية، وحيث جعل الاحتلال من ثلاجات الموتى ومقابر الأرقام سجوناً للشهداء وعقاباً للأحياء من بعدهم!
شهداء لم يوجعهم الموت، بل أوجع الأحياء المنتظرين عودتهم، وأوجع "دولة" لا زالت تخافهم وهم أموات، وتخشى تحريضهم وهم في قبورهم تحت التراب، فتعاقبهم وتعاقب ذويهم بعد موتهم، فتحتجز جثامينهم وتسجنها فيما يعرف بمقابر الأرقام أو ثلاجات الموتى، في واحدة من أكبر وأبشع الجرائم الإنسانية والأخلاقية والدينية والقانونية التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلي علانية. و لا تزال تحتجز مئات الجثامين لشهداء فلسطينيين وعرب، ذكوراً واناثاً، تعود إلى شهداء سقطوا في أزمنة متعددة وسنوات متباعدة وظروف مختلفة. بينهم ثلاثة عشر جثمانا تعود إلى أسرى استشهدوا داخل السجون الإسرائيلية.
والسؤال : لماذا يحتفظ الاحتلال بجثامين الشهداء؟
أولاً: الانتقام من الشهداء لما قاموا به من فعل مقاوم أوجع الاحتلال وألحق الأذى والألم بجنوده، قبل وفاتهم.
ثانياً: محاولة ردع الآخرين ومنعهم من القيام بأعمال كفاحية ضد المحتل.
ثالثاً: العقاب الجماعي لعائلاتهم وذويهم وأحبتهم.
رابعاً: استخدام جثامين الشهداء للضغط والابتزاز في التعامل مع العائلات أو الفصائل التي ينتمون إليها.
خامساً: إخفاء آثار جرائم الاحتلال البشعة خلال عمليات قتل هؤلاء الشهداء والتمثيل بجثثهم، وعدم فتح المجال أمام إجراء تحقيقات دولية.
سادساً: إزالة أي آثار يمكن أن تثبت الاتهامات الرائجة بتورط دولة الاحتلال –كما يعتقد كثيرون- في سرقة أعضاء الشهداء، فتحتجزهم طويلاً وتتحلل جثثهم مع مرور الوقت وتختفي آثار جرائم السرقة.
والسؤال الذي يقفز الى الذهن.. هل فعلاً تسرق إسرائيل أعضاء الشهداء؟
يتعزز الاعتقاد لدى الفلسطينيين ولدى كثيرين من العرب، يوماً بعد آخر، أن عدداً من شهدائهم قد سُرقت أعضاؤهم، ثم دُفنوا في مقابر الأرقام لإخفاء آثار الجريمة، وخصوصاً بعدما أثارت صحيفة سويدية عام 2009 قضية سرقة أعضاء الشهداء، واتهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل مواطنين فلسطينيين بهدف سرقة أعضائهم الداخلية، والاستفادة منها بشكل غير شرعي، والإتجار بها ضمن شبكة دولية. وما تلا ذلك من تحقيق صحافي نشرته شبكة "سي إن إن" الأميركية، أوائل أيلول/سبتمبر 2009.
الخلاصة ياسادة
إن احتجاز الجثامين لم يكن يوماً حدثاً استثنائياً أو موقفاً عابراً، وإنما هي سياسة رسمية وثابتة ومنظمة تتبعها دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ عشرات السنين.
إن سياسة احتجاز الجثامين تنتهك الحقوق الأساسية للمتوفي وعائلته، وتُعدُّ عملاً غير إنساني وغير أخلاقي، كونه يمثل تعدياً سافراً على كل القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية، وتشكل سلوكاً منافياً لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، والتي
ترقى الى مستوى العقاب الجماعي المحظور دولياً.
ختاماً، يُصر الفلسطينيون على استعادة جثامين أبنائهم مهما طال الزمن أو كلف الثمن، ويخوضون معارك قانونية عديدة في سبيل ذلك، ويجددون بين الفينة والأُخرى مطالباتهم بضرورة السعي من أجل الافراج عن جثامين أبنائهم حتى يتمكنوا من إعادة دفنهم بكرامة، وتبعاً لثقافتهم ومعتقداتهم الدينية في مدافن وأمكنة مؤهلة وقبور معلومة.
التفاصيل كثيرة وكثيرة جداً، وستجدون جزءا منها في الدراسة التي هي بين ايدكم، ونأمل تكامل الادوار وتكاتف الجهود من أجل الافراج عن الاموات المحتجزة جثامينهم في السجون الاسرائيلية.
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير
