تخريج مدير مكتب نائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين فداء أبو لطيفة من دورة تدريب مدربين في المدرسة الوطنية - ديوان الموظفين العام، بحضور رئيس وحدة النوع الإجتماعي سمر عبد اللطيف والمدير في الشؤون الإدارية سومانة هريني ورئيس قسم الموارد البشرية نورا نعمان
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية، تمعن بشكل واضح، وممنهج، ومستمر، في انتهاك الأسرى الفلسطينيين في سجن مجدو حيث تتعمد الى اهمالهم بكافة الطرق والأساليب المختلفة، من خلال التضييق عليهم وعدم توفير الحد الادنى من احتياجاتهم الشخصية، فهم بحاجة الى الاغطية والملفات الشتوية والتي تقيهم من برودة الجو وخاصة أننا في فصل الشتاء، والبرودة في المعتقل جدا شديدة.
وطالبت الهيئة كافة المؤسسات الحقوقية، والإنسانية، بضرورة متابعة ملف الأسرى في سجن مجدو، وفي جميع سجون الاحتلال، لأن ما يتعرضون له يأتي في سياق الجرائم الممنهجة المخالفة لكل المواثيق والاتفاقيات الدولية.
جانب من الوقفة الاسنادية الأسبوعية التي أقيمت اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في البيرة دعما للأسرى والاسيرات البواسل داخل سجون الاحتلال وما يتعرضون لها من انتهاكات ممنهجة لا سيما سياسة الاهمال الطبي المرتكب بحقهم كما تم توجيه تحية خاصه للاسرى القدامى والذين تحتجزهم سلطات الاحتلال ما قبل اتفاقية اوسلو وعددهم ٢٥ اسيرا.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن الأسير المسن فؤاد الشوبكي (82 عاما) نُقل بشكل مفاجئ إلى مستشفى "سروكا"، وأن طاقما قانونيا من الهيئة يتابع حالته ووضعه.
وقالت الهيئة أن الشوبكي "يعاني من عدة أمراض اضافة الى اصابته بمرض السرطان، ووضعه الصحي صعب وخطير للغاية ، وقد نقل خلال الفترة الاخيرة مرات عديدة الى عدة مستشفيات بسبب سوء حالته الصحية".
علما بأن الأسير الشوبكي الملقب بـ"شيخ الأسرى"، أكبر المعتقلين القابعين داخل سجون الاحتلال سنّا، وهو من قطاع غزة، ومعتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسجن مدة 17 عاما.
وتتهم إسرائيل، الشوبكي، بالمسؤولية عن محاولة تهريب سفينة تحمل على متنها أسلحة رشاشة، وصواريخ، ومواد شديدة الانفجار، والتي عرفت بسفينة " كارين أيه".
واستطاعت قوات خاصة إسرائيلية في 2002 السيطرة على السفينة في البحر الأحمر، وقالت في حينه إن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يقف خلفها.
وزعمت إسرائيل، آنذاك، أن السفينة كانت تعتزم إلقاء شحنة الأسلحة قبالة سواحل قطاع غزة لتتسلمها فيما بعد قوات البحرية التابعة للسلطة الفلسطينية.
لا يتردد الاحتلال لبرهة عن التنكيل بأبناء شعبنا البواسل، حيث يمارس أبشع أنواع التعذيب بحقهم أثناء اعتقالهم والتحقيق معهم، استمرارا منه في مسلسل الاضطهاد الذي لا يثني إرادة شعبنا في الدفاع عن الوطن وحقنا في الحرية.
وفي هذا السياق كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاثنين،عن صعوبة الوضع الصحي للأسير محمد عادل داوود/34 عاما من محافظة قلقيلية، حيث يعاني الأسير من مرض الصدفية ومشاكل بالأسنان والمعدة ، أجريت له على أثرها عملية عام 2019 في مستشفى " اساف هروفي" بسبب تمزق بالمعدة، تم خلالها وضع شبك داخلها. ونقل محامي الهيئة على لسان الأسير: " أن الشبك الذي تم وضعه كان يضغط على المعدة والامعاء وبعد عامين من اجراء العملية بدأ يشعر بأوجاع حادة في المعدة ".
وبعد الفحوصات والمعاينه تم ابلاغ الاسير باغلاق الامعاء الدقيقة لديه، و أجريت له عملية ثانية بتاريخ 16/08/2021، حيث تم استئصال 50 سم من أمعائه.
بالاضافة الى ذلك فالأسير بحاجة الى زراعة أسنان، و هذا ما ترفضه ادارة السجن .
علما أن داوود اعتقل بتاريخ 8/12/ 1987 وصدر بحقه حكما مدى الحياة ، وهو أحد الأسرى المعتقلين قبل اتفاقية اوسلو ،وقد رفضت إسرائيل إدارجه بقائمة الأسرى الذين تم الافراج عنهم واعتقالهم قبل اوسلو .
في حين يعاني الأسيرسلام اسعد زغل/ طولكرم والمحكوم بالمؤبد ، من إصابة في البطن جراء إطلاق النار عليه عند اعتقاله ، إضافة إلى إصابته في الرجل اليسرى والتي أدت إلى قصر بالقدم بمعدل 3 سم، خضع على أثرها الى عمليتين، نتيجة لذلك فالأسير بحاجة الى حذاء طبي خاص ليتمكن من المشي.
وبالرغم من التقرير الطبي من عيادة الرملة بحاجة الأسير للحذاء الطبي ، الا أن ادارة السجن تتعمد نقله الى أكثر من عيادة و تزويده بالحذاء الغير مناسب من حيث القياسات، علما أن الزغل دفع مبلغ 700 شيكل بدون فائدة .
تواصل سلطات الاحتلال احتجاز الأسير المقعد منصور موقدة بظروف صحية مأساوية، فهو يقبع بشكل دائم داخل ما يسمى "سجن عيادة الرملة"، أو ما اصطلح الأسرى على تسميتها "المسلخ" أو "مقبرة الأحياء"، فهذه العيادة تفتقر إلى أدنى المقومات الطبية ولا تصلح لمعالجة الحالات المرضية وتشخيصها كما يجب، فالدواء السحري الوحيد المتوفر فيها حبة (الأكامول) التي تقدم علاجاً لكل مرض وداء.
وأشارت هيئة الأسرى والمحررين في هذا السياق، أن الأسير موقدة هو أحد الحالات المرضية الخطيرة القابعة داخل سجون الاحتلال، فهو محتجز داخل (عيادة الرملة) منذ 19 عاماً بسبب وضعه الصحي الصعب، فخلال عملية اعتقاله أُصيب بعدة رصاصات بجسده سببت له شلل في الأجزاء السفلية، وتهتك في الجهاز الهضمي في المعدة والأمعاء والمثانة ، وقد أُجريت له العديد من العمليّات الجراحيّة الصّعبة والمعقّدة عقب اعتقاله.
وأضافت أن الأسير موقدة يعاني حتى اللحظة من أوجاع حاة بكافة أنحاء جسده بسبب إصابته ويقضي حاجته بواسطة أكياس للبول والبراز، ويشتكي من مشاكل بالعينين والأسنان، ويتناول أكثر من 12 نوعاً من الأدوية والمسكنات لمساعدته على تجاوز حدة الآلام التي يعاني منها على مدار الساعة.
ولفتت الهيئة أن الحالة الصحية للأسير موقدة تزداد سوءاً يوماً بعد آخر نتيجة للإهمال الطبي الذي يتعرض له بشكل ممنهج فهناك مماطلة حقيقية بمتابعة علاجه وإجراء الفحوصات الدورية له، عدا عن سوء الأوضاع الاعتقالية التي ]يُحتجز فيها والتي ساهمت بتدهور وضعه، علماً بأن حالته تستدعي المتابعة الحثيثة.
جدير ذكره أن الأسير موقدة يبلغ من العمر (51 عاماً) من بلدة الزاوية قضاء سلفيت، اعتقل بتاريخ 1/7/2002 وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد وتم تحديده لاحقاً لـ 30 عاماً، وأهو أب لأربعة أبناء.
وفي سياق ذي صلة، رصد تقرير الهيئة أيضاً آخر التطورات فيما يتعلق بالحالة الصحية للأسير ناظم أبو سليم من مدينة الناصرة في الداخل المحتل والذي ما زال يقبع "بسجن عيادة الرملة"، بوضع صحي سيء، فهو يشتكي من قصور بالقلب ويتناول العديد من الأدوية وبحاجة لإجراء عملية ووضع منظم لضربات القلب، لكنه ينتظر منذ وقت طويل رد إدارة سجون الاحتلال للموافقة على إجراء العملية أم لا، علماً بأن حالته الصحية إجراء العملية بأسرع وقت ممكن.
أحيا نادي مخيم الوحدات بالتعاون مع هيئة شؤون الاسرى والمحررين، مساء اليوم الإثنين بقاعة مقر النقابات الاردنية، فعاليات اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمجمع النقابات المهنية في العاصمة الأردنية عمان.
وافتتح على هامش الفعاليات، التي تستمر على مدار ثلاثة أيام، معرض الفن التشكيلي "ريشة وقضية" الذي نظمته جمعية المرسم الجوال، وجمعية معارف مقدسية (مجد) بمشاركة 72 فنانا وفنانة من مختلف دول العالم.
وجاء المعرض لرواية الكثير من القصص عن معاناة شعب فلسطين، ويشكل تظاهرة فنية تبرز نتاجات تراثية إبداعية من وحي معاناة شعبنا ونضاله من أجل حريته، كما قدمت فرقة غربة للتراث الشعبي عددا من الأغاني الوطنية الفلسطينية.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" توفيق الطيراوي "إن الشعب العربي من المحيط إلى الخليج يقف إلى جانب شعبنا ليس من مبدأ التضامن فقط، لكن من مبدأ أننا شعب واحد".
من جانبه، حيا رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز، شعبنا ونضاله الذي لم يتوقف، مؤكدا أن الأردن كان شريكا في هذا النضال وسيبقى كذلك.
ودعا الفايز المجتمع الدولي في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، لأن يكون أكثر تفاعلا مع القضايا العالمية المركزية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
بدوره، قال حسن عبد ربه المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلا فيها عن رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر إن معاملة الاحتلال مع الأسرى خارجة عن كل إطارات الشرعية والقوانين الدولية، عدا عن جثامين الشهداء التي تحتجزها سلطات الاحتلال في ثلاجاتها وما يعرف بـ"مقابر الأرقام" وان العالم عليه وقف سياسة الصمت والتجاهل تجاه هذه الجرائم النازية.
من ناحيته، أكد رئيس مجلس النقباء الأردني أحمد سمارة، أن القضية الفلسطينية هي قضية كل عربي ومسلم وحر في العالم، وهي قضية الإنسانية كلها، لذا يجب أن تكون قضيتنا وهمّنا الأول، وشغلنا الشاغل الذي يحرك كل الضمائر على الدوام، حتى زوال الاحتلال وعودة الحق التاريخي لشعبنا الفلسطيني.
قالت هيئة شؤون الاسرى بأن الاسيرة المقدسية شروق دويات(24) عاماً، تقبع في سجن الدامون حيث اعتقلت بتاريخ 7/10/2015، لحظة إصابتها بالرصاص الحي الذي أطلقه عليها أحد المستوطنين في شارع الواد، بالقرب من المسجد الأقصى المبارك، والذي ادعى حينها أنها أقدمت على طعنه.
وأصدر سابقا بحقها حُكماً بالسجن لمدة 16 عاماً. إضافة الى غرامة مالية بقيمة 80 ألف شيقل.وتعتبر شروق إحدى الأسيرات اللواتي يقضين أحكاماً تعسفية، الأطول في قائمة الأسيرات المتواجدات في سجون الاحتلال.
وفي السياق ذاته ذكرت الهيئة أن الأسيرة ختام سعافين من مدينة رام الله (58) عاماً، مازلت موقوفة في سجن الدامون، بعد أن أصدرت قوات الاحتلال بحقها حكما اداريا لمدة اربع شهور الا ان قوات الاحتلال حولت ملفها الى قضية.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلية اعتقلت السعافين في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر 2020.
يذكر أن السعافين متزوجة ولها ولد وبنتان وهي ناشطة في العمل النسوي النقابي، وترأسّت اتحاد لجان المرأة الفلسطينية عام 2010، وهي عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وعضو التحالف الإقليمي للمدافعات عن الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونائب رئيس سكرتارية المسيرة العالمية للنساء، وعضو في الهيئة العامة لاتحاد لجان العمل الزراعي.
علما أن عدد الأسيرات الفلسطينيات القابعات في سجون الاحتلال، بلغ حاليا (32) أسيرة بينهن 9 أمهات.