أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء بأن الاسير لؤي الأشقر (45) عاماً من بلدة صيدا قضاء طولكرم يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (38) يوماًعلى التوالي رفضا لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة بأن الأسير الاشقر يقبع في زنازين عزل الجلمة، بوضع صحي صعب نتيجة اضرابه المفتوح عن الطعام، فهو يرفض تناول الادوية، وإجراء الفحوصات الطبية، ومتوقف عن شرب المياه، إضافة الى ذلك فقد خسر الأسير الاشقر من وزنه ما يقارب (27) كغم منذ بدءه الإضراب، ويعاني ايضا من شعور مستمر بالدوخة، وضعف بالنظر، وتقيؤ الأحماض من المعدة.
يذكر ان الاسير الاشقر تعرض الى التعذيب القاسي أثناء اعتقاله في عام 2005 ، ما أدى إلى إصابته بشلل في ساقه اليسرى، كما أنه شقيق الشهيد محمد الأشقر والذي استشهد عام 2007 في سجن "النقب" إثر إطلاق قوّات القمع الصهيونية الرصاص عليه خلال عملية اقتحام للسجن. وأمضى الاشقر ما يقارب (الثماني سنوات ) بين الاعتقالات الإدارية والمحكوميات، وهو متزوج وأب لثمانية أبناء.
وإلى جانب الأسير الأشقر يواصل أربعة أسرى آخرين معركتهم النضالية احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير كايد الفسفوس (32 عاماً) من دورا / الخليل والذي يخوض إضرابه منذ 126 يوماً، ويقبع بمستشفى "برزلاي" بوضع صحي خطير، والاسير علاء الأعرج (34 عاماً) من بلدة عنبتا / طولكرم ومضرب منذ (102) يوم، والأسير هشام أبو هواش (39عاماً) من دورا/الخليل ويخوض إضرابه منذ 93 يوماً، والمعتقل عياد الهريمي (28 عاماً)
أكد اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ حوالي (122) يوماً، بحالة صحية صعبة للغاية.
وقال أبو بكر في حديثه لـ"دنيا الوطن"، اليوم الأحد،: "إن الأطباء ومنهم الأطباء الإسرائيليين، أكدوا بأنه في أي لحظة ممكن أن يفقد كايد حياته، وأنه في حالة شبه غيبوبة بين فترة وآخرى".
وأضاف: "أن الحكم الإداري للأسير كايد مجمد، لكنه مازال مضرب عن الطعام، وفي حال فك إضرابه فإن الاحتلال قد يعيد له حكم الاعتقال الإداري مع أن الحكم ينتهى في أواخر كانون الأول/ ديسمبر لهذا العام".
وتابع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين: "نحن كهيئة نحاول خلال الأسبوع الجاري رفع أكثر من قضية، من أجل محاولة الإفراج عن الأسير كايد الفسفوس، وذلك نتيجة لتدهور حالته الصحية".
وأشار أبو بكر إلى أن الأسرى الآخرين الذين لا زالوا مضربين عن الطعام هم: علاء الأعرج المضرب عن الطعام منذ (99) يوماً، وهشام أبو هواش منذ (90) يوماً، ولؤي الأشقر منذ (34) يوماً، وعياد الهريمي منذ (52) يوماً.
ولفت إلى أن الحالة الصحية لعلاء بدأت تسوء، كذلك الأمر لأبو هواش لأنهم مازالو مضربين عن الطعام فوق ثلاثة أشهر.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد بأن الأسير يعقوب قادري يقبع حاليا في العزل الانفرادي داخل زنازين سجن "ريمونيم"، في ظروف سيئة للغاية، حيث يتواجد بزنزانة قسم (3) وهو قسم لعزل الجنائيين الخطرين ، كما أن الزنزانة مراقبة بشكل كامل على مدار اليوم، مثبت بها كاميرات للمراقبة، وتفتقد للحياة الادمية، وبدون ادوات كهربائية، ولا يوجد اي ستارة تفصل بين دورة المياه والحمام، ولا يوجد أي تواصل مع العالم الخارجي، فيما يتعرض قادري الى معاملة سيئة جدا حيث يتم تقييده بالأيدي والارجل، أثناء نقله الى الزنازين.
وبينت الهيئة بأن الأسير قادري تعرض الى الاعتداء الهمجي من قبل وحدة نحشون، أثناء جلسة المحكمة التي عقدت له بتاريخ 8/11/2021 بسبب مخاطبته لوسائل الإعلام خلال جلسة المحاكمة، تعقيب على قضية حفر نفق جلبوع "نفق الطريق الى القدس"، حيث قام أكثر من 20 عنصر من هذه الوحدة بإلقائه على الأرض ووضع أحذيتهم على الأصفاد، التي كانت بيده وقدمه وضغطوا عليه بشكل أدى الى إيذائه بيده اليمنى، ورفضت سلطات الاحتلال طلبه بنقلة الى طبيب بسبب الأوجاع التي يعاني منها بيده اليمنى نتيجة الاعتداء عليه.
يذكر بأن الأسير يعقوب القادري (49 عاماً)/ جنين اعتقله جيش الاحتلال أول مرة وكان يبلغ من العمر 15 عاماً وتم اعتقاله بعدها عدة مرات كان آخرها بتاريخ 2003 ليقتادوه لمركز "تحقيق الجلمة" وخضع لاستجواب قاس استمر لمدة 4 شهور وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عاماً، وكان الاحتلال قد أعاد اعتقاله إلى جانب الأسير محمود العارضة بتاريخ 10 أيلول الماضي في مدينة الناصرة ، بعد تمكنه و5 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع فجر يوم الإثنين الموافق 6.9.2021.
مازالت إدارة المعتقلات الإسرائيلية تتمادى في انتهاك حقوق الأسرى الفلسطينيين، لا سيما المرضى منهم، حيث تتعمد إدارة سجون الاحتلال إهمال أوضاعهم الصحية الصعبة وتمتنع عن تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه ومعاناته.
وفي هذا السياق أفادت هيئة شؤون الأسرى أن ادارة سجون الاحتلال تمعن بتجاهل حالة الأسير محمود فارس (28 عاماً) من محافظة سلفيت، والذي يشتكي منذ عام 2017 من سرطان في الغدد الليمفاوية وقد أُجريت له عدة عمليات جراحية وخضع لعدة جلسات علاج كيميائي كان آخرها قبل 6 أشهر من اعتقاله.
وبينت الهيئة أن حالة الأسير تستدعي المتابعة الطبية الحثيثة، لكن إدارة سجن "مجدو" ترفض علاجه و تتعمد اهمال حالته، علماً بأنه بحاجة لمتابعة جلسات علاجه الكيميائي ولإجراء صورة نووية.
يذكر بأن الأسير فارس اعتقل عدة مرات وتم الافراج عنه عام 2016 بعد أن أمضى عام ونصف في السجون الاسرائيلية، وحديثا تم اعتقاله بتاريخ 31.8.2021، ولا يزال موقوف حتى الآن.
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية تواصل عزل الأسير زكريا الزبيدي، بظروف صعبة وقاسية داخل زنازين العزل في سجن ايشل.
واضافت الهيئة، ان الاسير الزبيدي محتجز داخل زنازنة تفتقد لأدنى مقومات الحياة الادمية في قسم يحتجز سجناء جنائيين يصرخون طوال الوقت.
كما لفتت الهيئة، ان ادارة المعتثل تواصل حرمان الزبيدي من ادخال الملابس والملابس الداخلية وكذلك حرمانه من السجائر.
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الاثنين، ان ما تسمى بمحكمة الاحتلال العليا رفضت مساء اليوم، الالتماس المقدم للافراج عن الاسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس والذي يمر بوضع صحي حرج، حيث يعتبر هذا الالتماس هو الرابع الذي يقدم للاسير الفسفوس من قبل الهيئة خلال فترة اضرابه عن الطعام، وسط حالة من اللامبالاة والاستهتار المتعمد بحياته من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلية.
وحذرت الهيئة، من خطورة الوضع الصحي الحرج للأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 124 يوما والقابع في مشفى برزلاي والاسرائيلي، قائلة "ان الاسير الفسفوس يقترب من الموت المفاجئ في كل دقيقة".
وأشارت ان الاسير الفسفوس يعاني من عدم انتظام في دقات القلب، ووخزات في الصدر، وانخفاض في ضغط الدم ونسبة السوائل بجسمه، ومن أوجاع وآلآم مختلفة، الأمر الذي يجعله عرضه لانتكاسة صحية مفاجئة واصابته بمشاكل في الكلى والقلب، والرئتين، والجهاز العصبي.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير زيد بسيسى" ( 44 عامًا) من قرية رامين قضاء طولكرم، من عزل سجن الجلمة الى عزل شطة.
وأوضحت الهيئة أن الأسيرين بسيسي - مسؤول أسرى الجهاد في السجون- جرى زجه داخل عزل "الجلمة" بتاريخ 6 أيلول الماضي، كجزء من الإجراءات التعسفية والحملة الانتقامية التي نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحق عدد من الأسرى في مختلف المعتقلات، لا سيما أسرى حركة الجهاد الإسلامي خلال الشهر الماضي، وذلك عقب تمكن الأسرى الستة من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن "جلبوع".
يذكر أن الأسير بسيسي معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.
شارك رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد الهيئة الذي يرافقه في الجولة الدولية عبد الناصر فروانة وثائر شريتح صباح اليوم الخميس، في إحياء الذكرى ١٧ لرحيل القائد الخالد ياسر عرفات، والذي نظم في مقر سفارة دولة فلسطين في بروكسل، بحضور العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية.
وتحدث اللواء أبو بكر في إحياء الذكرى التي نظمتها سفارة دولة فلسطين واقليم حركة فتح، عن مكانة وأهمية ياسر عرفات للكل الفلسطيني، وكيف رهن حياته في مقاومة الإحتلال، وخوض المعارك والحروب حتى تمكن من إستعادة البداية الأولى للسيادة الفلسطينية، والتي سنبني عليها وصولاً للخلاص من الإحتلال، وإقامة الدولية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد اللواء أبو بكر على حرص القائد الخالد أبو عمار على الوحدة الوطنية، وإحتضانه لكل فئات وتشكيلات الشعب الفلسطيني، مما جعل رحيله أكبر وجع لهذا الشعب ولأحرار العالم في كل مكان.
وأكد اللواء أبو بكر على مكانة الأسرى لدى الخالد ياسر عرفات، ومن بعده الرئيس أبو مازن والذي تحدى إسرائيل وأمريكا ولا زال يتحداهم في احتضان الأسرى وعائلاتهم كعنوان رئيسي يقع على سلم أولويات القيادة الفلسطينية.
وأضاف اللواء أبو بكر: " الأوضاع داخل السجون والمعتقلات صعبة، والهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبطالنا على يد الأجهزة العسكرية الإسرائلية وإدارة السجون وما يرافقها من إعتداءات وإنتهاكات في تصاعد، والشهور الماضية كانت الأقسى عليهم منذ سنوات، ونحن نعيش حالة من القلق تحديداً على الأسرى الستة المضربين عن الطعام.
وقدم اللواء أبو بكر شكره لكل من ساهم في ترتيب وانجاح هذه المهمة لخدمة أسرانا في بروكسل، وتحديداً السفير عبد الرحيم الفرا والمستشار حسان بلعاوي وطاقم السفارة، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو اقليم حركة فتح عماد بدوي، وحمدان الضميري من الجالية القلسطينية، حيث لمسنا منهم مسؤولية عالية وانتماء صادق.
من جانبه قال سفير دولة فلسطين عبد الرحيم الفرا، سفير دولة فلسطين لدى بروكسل ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي، أن ياسر عرفات وبعد ١٧ عاماً لا زال حاضراً بيننا، وسيبقى كذلك مخلداً حتى تحقيق حلمه بأن يرفع شبلاً أو زهرةً علم فلسطين فوق أسوار وكنائس ومآذن القدس.
وأشار الفرا الى أن هذا اللقاء في هذه الذكرى الخالدة يجب أن تكون إنطلاقة حقيقية لخدمة وطننا ومساعدة شعبنا للخلاص من الإحتلال، وأن صوتنا يجب أن يصدح دوماً بعدالة قضيتنا وقداستها، وأن ننشر الوعي في كافة أركان الساحة البلجيكية.
ووجه الحضور العديد من الأسئلة والإستفسارات للواء أبو بكر، وكانت في مضمونها في السياق التنظيمي، وأبدى الجميع حرصه على التواصل ولم الشمل الفلسطيني لخدمة القضية الفلسطينية.