اللواء أبو بكر: مصر كانت وستظل دائمًا الأولى في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين

في . نشر في الاخبار

 
أكد الوزير قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، إن مصر كانت وستظل دائما الأولى في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين وهي بوابة فلسطين إلى الوطن العربي والعالم كله لما لمصر من مكانة لدى الشعب والقيادة الفلسطينية ولموقعها الاستراتيجي في كل صراعات فلسطين.
جاء ذلك في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم عقب عودته من جولة خارجية مؤخرا لتدويل قضية الأسرى الفلسطينيين والتي بدأها من مصر وشملت كذلك بروكسل، عاصمة الاتحاد الأوروبي، وفرنسا وهي زيارة تمت بناء على توجيه من الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل إيصال ونقل معاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى العالم.
وقال أبو بكر أن مصر كانت دائمًا بالحروب أول دولة وبالسلام أول دولة وفي معاناة الأسرى كانت في الطليعة في كل عمليات تبادل الأسرى وحتى في المصالحة الفلسطينية فهي راعيتها منذ البداية.
وعن زيارته لمصر، قال الوزير إنه التقي الدكتورة مشيرة خطاب مديرة المجلس القومي لحقوق الإنسان مشيرا إلى أنه شعر باهتمام شديد منها لمعاناة الأسرى وتعهدت بما لمصر من ثقل كبير في مجال حقوق الإنسان وعلاقاتها بالمؤسسات الحقوقية الدولية أن تنقل هذا الأمر وأن تساعد في نشر الوعي بالقضية على المستوى الدولي.
وأوضح الوزير أن وفدا من الهيئة سيتوجه إلى القاهرة يوم 14 ديسمبر للمشاركة في مؤتمر بشأن الأسرى وسيضم الوفد أسرى وأفرادا من عائلات الأسرى ليحكوا عن تجاربهم وما عانوا في السجون الإسرائيلية أمام العالم.
وأردف الوزير يقول إن الوفد سيضم طفلا تعرض للأسر كون إسرائيل تحكم على الطفل وتعتبره رجلا إذا كان عمره 14 عامًا، مشيرا إلى وجود ما يزيد على 200 أسير صدر في حقهم أحكاما فعلية وهم دون الـ 18 عامًا ويتم فرض غرامات كبيرة عليهم علمًا بأن القانون الدولي يعرف الطفل بأنه من هو دون الـ 18 عاما لكن القانون الإسرائيلي يُعامل الطفل فوق الـ 14 على أنه رجل مسؤول قانونًا.
وقال الوزير إن جنود الاحتلال يتعاملون مع الفلسطينيين بحقد ويطلقون النار على الأطفال والكبار وعندما تأتي عربة الإسعاف يوقفونها ولا يُسمح للعربة بنقل المُصاب إلا بعد التأكد من أنه فارق الحياة.
وأضاف الوزير أن هذا نوع من القتل مع سبق الإصرار والترصد، مشيرا إلى أن الاحتلال يعتبر الأسرى إرهابيين خاصة بعد أن قامت الإدارة الأمريكية السابقة بضم القدس واعتبرتها عاصمة لدولة إسرائيل فبدأ الإسرائيليون في التمادي أكثر وأكثر.
وأوضح الوزير أنه يوجد في القدس المُحتلة أكثر من 200 طفل دون الـ 10 أعوام يتم اعتقالهم داخل القدس في منازلهم فيما يسمى بالحبس المنزلي إذ يمنع الطفل من مغادرة بيته وليضمن الاحتلال عدم خروج هؤلاء الأطفال يضعون أساور إلكترونية في أيديهم وإذا ما خرجوا خطوة واحدة خارج المنزل تأتي الشرطة وتحرر له مُخالفة تتراوح بين 10 آلاف و15 ألف شيكل حتى يعجز أهله عن سدادها وهم محاصرون أساسا بالضرائب المفروضة على أهل القدس ولهذا ترى الأب والأم هم الحريصون على عدم خروج ابنهم خارج المنزل.
وأضاف "يستمر ذلك ثلاثة شهور أو شهرين أو شهر .. ويؤثر على دراسة الطفل .. كما أنه يُشاهد الأطفال من النافذة خارج منزله ولا يستطيع الخروج.. هو لا يستوعب أن أهله يمنعونه من الخروج.. وأهله لا يستوعبون ذلك.. جعلوا من الأهل سجانين وهو ما خلق حاجزًا نفسيًا بين الطفل وحتى أهله وهو ما اضطر الهيئة إلى تشكيل طاقم من الأطباء النفسيين ليزوروا هذه العائلات في بيوتهم ليتمكنوا من تقديم العون النفسي لهم" .
وقال الوزير إن هناك 43 مريضًا في سجون الاحتلال بحاجة إلى عناية مكثفة منهم مقعدين إما أصيبوا برصاص في العمود الفقري أو في مناطق أخرى وهناك أسرى آخرون مُصابون بالسرطان كانوا في البداية 4 أو 5 أسرى والآن يزيد عددهم على الـ 10 أسرى وآخرهم كان ناصر أبو حميد .. وهو ابن عائلة في السجن إذ له خمسة أخوة في السجن صادرة في حقهم أحكام بالمؤبد وأخ سادس شهيد، وكان يعاني منذ ثمانية أشهر أو سنة من الألم وكانوا يكتفون بإعطاء المسكنات له حتى اكتشفوا إصابته بالسرطان فقد أهملوه إلى أن ساءت حالته.
وقبل أيام استشهد الأسير سامي العمور وهو من قطاع غزة وبدلا من أن يذهبوا به إلى المستشفى مُباشرة وهي لا تبعد عن السجن أكثر من ربع ساعة ظل 8 ساعات إلى أن أوصلوه إلى المستشفى وهو يصيح ويشعر بالألم وقالوا انه يعاني من مشكلة في القلب وأجروا له عملية جراحية إلا أنه استشهد وقال زميل له في الزنزانة كان مرافقا له انهم أمضوا 8 ساعات حتى نُقل الشهيد إلى المستشفى.. ووصل عدد شهداء الحركة الأسيرة بوفاته إلى 227 شهيدًا منذ عام 1967.
وأضاف الوزير أن هناك حالات لمرضى كبار السن ويبلغ عددهم العشرات فوق الـ 60 وهناك مريضان مُسنان يعانيان من السرطان منذ عامين تقريبًا وترفض سلطات الاحتلال إخراجهم.
وأردف الوزير يقول إن هناك ما هو أسوأ من السجون إذ أنه بعد وفاة الشهيد لا يتم تسليم جثمانه إلى أهله وهي جريمة أخرى تُضاف إلى جرائم الاحتلال وهي عقوبة ليست للشهيد وإنما عقوبة لأهله. وقد يسلموا جثمانه بعد سنتين أو ثلاث سنوات وهو ما يجدد ويعمق جراح أهله وكأنه استشهد من جديد.
وقال الوزير قدري أبو بكر إن هناك أسرى قدامى من قبل اتفاقية أوسلو وعددهم 103 أسرى وتجاوزوا الـ 20 عامًا مشيرا إلى أن المؤبد في سجون إسرائيل ليس كباقي دول العالم 25 عاما ولكنه مؤبد مدى الحياة (99 عاما) وعندما يدخل الفلسطيني السجن وعمره 15 أو 20 عاما يعني هذا موته الأكيد داخل السجن.
وأضاف "تم سن قانون في الكنيست ومن قدمه هو رئيس الوزراء الحالي (نفتالي بينيت) قبل سنتين أو ثلاثة عندما كان وزيرا للدفاع ويمنع هذا القانون الإفراج عن أي أسير أمني أو أن يعطى هذا الأسير إفراجا مبكرا .. حتى ولو أصيب بالسرطان ويتبقى له ولو ساعات .. فهم يرفضون خروجه ويتحفظون على جثمانه ".
وأوضح الوزير أن الوضع كان غير ذلك قبل خمس أو ست سنوات وكان الأسير إذا أصيب بمرض ولو صادر في حقه حكم مؤبد وارتأى طاقم الأطباء الإسرائيليون أنه لن يتبقى له سوى أيام أو ساعات كانوا يقومون بالإفراج عنه أما الآن فلا.
وضرب الوزير على ذلك مثلا بحالة الأسير فؤاد الشوبكي (شيخ الأسرى)، (81 عاما) والمتبقي من فترة سجنه سنة ونصف إلا أن سلطات الاحتلال ترفض إخراجه رغم معاناته من عدة مشاكل صحية نتيجة لتقدمه في السن، حيث يشتكي من سرطان البروستات ومن عدة أمراض في القلب والمعدة والعيون، وبحاجة رعاية خاصة لحالته.
وأضاف أنه تم سن قانون لقطع رواتب الأسرى ومن قدمه هو (نفتالي بينيت) أيضا عندما كان وزيرا للدفاع وبموجبه اعتبروا الأسرى إرهابيين ويجب قطع الرواتب عنهم وأن أي أحد يقاوم الاحتلال فهو إرهابي لتجريم نضالات الشعب الفلسطيني.
وعن تصريح عيساوي فريج وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي الذي قال فيه إن السلطة الوطنية الفلسطينية ستمتنع قريبا عن دفع رواتب إلى الأسرى، قال الوزير قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الوزير الإسرائيلي "واهم" ويعتقد أنه نتيجة الضغط الإسرائيلي يمكن للسلطة الفلسطينية أن تفعل ذلك، مشددا على أن هذا خط أحمر وهو ما أكد عليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أعلى منبر في الأمم المتحدة عندما قال إن رواتب الأسرى خط أحمر ولو بقي قرش واحد سنعطيه للأسرى والشهداء.
ومضى يقول "حاليا يخصمون 52 مليون شيكل شهريًا من المقاصة وهي ما تعادل رواتب الأسرى التي نقوم بصرفها كل شهر حتى تعجز السلطة عن دفعها ومع ذلك ندفعها كل شهر .. لدينا 12 ألفا تقريبا ما بين أسير وأسير محرر (من ضمنهم 4700 أسير بالسجن ).
وأضاف "7500 خارج السجون حاولنا حل مشكلتهم وقسم منهم تم استيعابه داخل الأجهزة الأمنية وقسم آخر تم استيعابه في المؤسسات المدنية والوزارات وهناك عاجزون حوالي 1800 أو 2000 وأعمارهم كبيرة وهؤلاء تم تقاعدهم ويتلقون رواتب".
وقال الوزير أبو بكر إن هناك أسير يحتاج "أصبع" سليكون شهريًا حتى يتمكن من وضع الساق الاصطناعي وكان أهله يقومون بشراء ستة أصابع من السليكون له كل ستة أشهر بنحو (6000 شيكل) لكن سلطات السجون الإسرائيلية قررت منع الأهل من الشراء وأبلغوهم أنه يجب أن سلطة السجون ستوفر له الأصابع على أن يقوموا هم بدفع ثمنها ثم فوجئ أهل هذا الأسير بفاتورة قيمتها " 36 ألف شيكل" بمعنى زيادة 30 ألف شيكل وذلك لتعجيز الأهل عن الدفع.
وأشار الوزير إلى أنه أحيانا ما تقوم سلطات السجون بتكسير الأبواب وإحداث تلفيات في الزنازين لتحرير مُخالفات للأسرى وقد تكون التلفيات لا تتجاوز 2000 شيكل إلا أنه يتم فرض غرامات تصل إلى 10 آلاف شيكل وحال العجز عن الدفع تزيد مدة السجن وهو ما يدفع الأهالي إلى التصرف في المال من أجل تجنيب أبناءهم سنوات إضافية في السجن.
وقال الوزير "المرأة تُعامل كالرجل وأسوأ في السجون الإسرائيلية وهناك 37 امرأة داخل سجن الدامون وكان هذا السجن في زمن الانتداب البريطاني مخزنا للتبغ داخل الجبل للرطوبة.. ودائما ما تنقطع الكهرباء.. والمراحيض الخاصة بالسيدات ليست داخل الغرف كالأسرى الرجال.. المراحيض عند الأسيرات خارج الغرف وهو ما يخالف العادات والتقاليد وخصوصية المرأة.. الساحة التي يخرجون إليها مراقبة بالكاميرات وهو ما يضطر النساء إلى وضع الحجاب صيفا وشتاء".
ومضى يقول "هناك أسيرة (إسراء جعابيص) أصيبت بحروق خلال إلقاء القبض عليها .. 65% من جسدها حروق قرر لها 9 عمليات جراحية.. حكموا عليها 11 عامًا.. ويرفض الاحتلال أن يُدخل لها لباسا خاصا بالحروق.. كالحرير .. وأوقفوا 3 عمليات جراحية لها .. تعاني كل دقيقة من آلام في جسدها".
وعن زيارته إلى بروكسل وفرنسا، قال الوزير إنه تم التعهد بأن يقوم وفد من البرلمانيين الأوروبيين بزيارة فلسطين خلال شهر ديسمبر ومحاولة زيارة الأسرى داخل السجون وكذلك تقديم مشروعات واقتراحات في الاتحاد الأوروبي لمراسلة إسرائيل والضغط عليها بخصوص السجناء المعتقلين إداريا والأطفال والنساء لكن على أن يتم تناول كل ملف على حدة حتى يؤتي الأمر ثماره وكذلك أن ينشطوا على صعيد الأمم المتحدة والجمعيات الخاصة لنقل قضية الأسرى ومعاناتهم في السجون الإسرائيلية.
وقال الوزير إنه لمس ردود فعل إيجابية عندما اجتمع مع رئيسي حزب الخضر والعمال في بلجيكا مشيرا إلى أنه في فرنسا تم عقد ندوة ضخمة حضرها أفراد الجالية الفلسطينية والمجتمع الفرنسي ككل وصحفيون وإعلاميون لشرح مشاكل الأسرى.
وأضاف "قلنا للاتحاد الأوروبي أنه أنفق ملايين على مساعدة الفلاحين والفقراء الفلسطينيين في حفر الآبار وفي الزراعة وفي التجارة إلى آخره ثم قامت إسرائيل بتدميرها كلها .. رغم أن كل المساعدات كانت بموافقتها .. وطلبنا من الاتحاد الأوروبي أن يقطع قيمة الأشياء التي دمرتها إسرائيل من مساعداته لها.. الإسرائيليون يتلقون أموالا طائلة من ألمانيا بالابتزاز .. مئات الملايين بل والمليارات سنويا .. أمريكا تعطي إسرائيل أكثر من 4 مليار".
وقال الوزير إن الهيئة تتواصل بشكل مستمر مع الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية في كل دول العالم مشيرا إلى أنه عندما تم الدعوة لتنظيم مظاهرة في فرنسا لدعم القضية الفلسطينية كان الجانب الفلسطيني يتطلع إلى وجود 10 آلاف بها إلا أن من شاركوا فيها تجاوز عددهم أكثر من 150 ألفًا ومعظمهم من الجاليات العربية والجزائرية بشكل خاص.
وأكد الوزير أنه يجب أن يقوم الإعلام العربي بتسليط الضوء على القضية الفلسطينية بما يتناسب مع أهميتها مشيرًا إلى أن المُمارسات الإسرائيلية من قتل وتشريد وهدم للمنازل تمثل مادة هامة جدًا للإعلام العربي لنشر الوعي بالقضية الفلسطينية مضيفا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية استطاعت أن تضلل الرأي العام العالمي عبر وسائل الإعلام التقليدية إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي بدأت مؤخرًا تنقل صورة حقيقية تأثرت بها كل شعوب العالم وقد رأينا ذلك في تأثر الشعوب وتعاطيها مع عملية انتزاع الأسرى الفلسطينيين لحريتهم من سجن جلبوع في شهر سبتمبر الماضي قبل أن يُعاد اعتقالهم.
وقال الوزير إنه يوجه رسالة عبر وكالة الأنباء المصرية يُناشد فيها كل شعوب العالم والأنظمة البرلمانية للنظر إلى القضية الفلسطينية كما تستحق، بوصف الاحتلال الإسرائيلي آخر احتلال في العالم، مشددا على عدالة القضية الفلسطينية، ومشيرا إلى أنه لا يُمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط بدون حل عادل للقضية الفلسطينية.

 

الأسير محمد العارضة يعاني من ظروف احتجاز قاسية داخل زنازين "عسقلان" وتجاهل متعمد لأوضاعه الصحية

في . نشر في الاخبار

لا يزال يعاني الأسير محمد العارضة (أحد أبطال نفق الحرية) من ظروف احتجاز قاسية داخل زنازين معتقل "عسقلان"، عدا عن معاناته مؤخراً من تجاهل وإهمال طبي لظروفه الصحية الصعبة من قبل إدارة السجن.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في هذا السياق، تفاصيل عزل الأسير العارضة والذي تمكن محامي الهيئة من زيارته، حيث تحتجزه سلطات الاحتلال داخل زنزانة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة منعزل تماماً عن العالم الخارجي وبدون أدوات كهربائية.
وأضافت أن إدارة السجن تتعمد التعامل مع الأسير العارضة بشكل انتقامي عنصري، فهي لا تتوقف عن القيام بحملات تفتيش قمعية لزنزانته سواء من قبل وحدات القمع الخاصة أو شرطة السجن، وتسمح له بالخروج للفورة ساعة واحدة فقط.
ولفتت الهيئة أنه مؤخراً طرأ تراجع على الوضع الصحي للأسير محمد العارضة، حيث بدأ يشتكي من آلام حادة في ظهره، وقد تم تحويله لعيادة السجن، وما يدعى "الطبيب" المتواجد هناك لم يقم بفحصه بل اكتفى بإعطاءه حبوب مسكنة للألم، لكن حالة الأسير تفاقمت وتم إعادته للعيادة مرة أخرى وهناك بدأ الطبيب بالسخرية والاستهزاء منه وحصلت مشادة كلامية بينهما ولم يقم بعلاج الأسير، ويوم أمس تم تزويد الأسير العارضة بحقن مسكنة للآلام لكن ما من فائدة.
علماً بأن الأسير العارضة بحاجة ماسة لتحويله لاجراء صور أشعة لظهره لتشخيص وضعه بشكل سليم وتقديم العلاج المناسب له.
من الجدير ذكره أن الأسير العارضة يبلغ من العمر (39 عاماً) وهو من بلدة عرابة جنوبي جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهو أحد الأسرى الستة الذين نفذوا "عملية الجلبوع" وانتزعوا حريتهم عبر نفق حفروه في زنزانتهم إلى خارج سجن الجلبوع شديد التحصين، في 6 أيلول/ سبتمبر الماضي، لكن أُعيد اعتقالهم بعدها من قبل جيش الاحتلال على فترات مختلفة.

 

اللجنة التحضيرية لمتحف سجن الفارعة

في . نشر في الاخبار

عقد المجلس الأعلى للشباب والرياضة أمس الثلاثاء، بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ورشة عمل (أولية ) للبدء بالخطوات العملية في مشروع تحويل سجن الفارعة وزنازينه، إلى متحف وذلك من أجل توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وما تعرض له من ظلم وتعذيب داخل زنازين هذا السجن.
وقال وكيل مساعد المجلس الاعلى للشباب والرياضة مروان وشاحي بأن الفكرة أتت من أجل تخصيص جزء من هذا المركز إلى متحف لتخليد نضالات الحركة الأسيرة، ولابد من تبادل الآراء من أجل أن نخرج بأفكار لائقة ومشرفة بهذا المتحف.
وأضاف وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، بأنه لابد من توثيق جرائم المحتل الإسرائيلي، والذي يمعن في تنكيل أبناء الشعب الفلسطيني حيث كان يستخدم سجن الفارعة للتنكيل بالمعتقلين الفلسطينيين، مبيناً الخطيب بأنه لدينا تجربة مشابهة ومشرفة وهي تجربة (ابو جهاد للحركة الأسيرة) وهي فكرة ناجحة حين وثقت إبداعات وادبيات الاسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية.
وأكد الدكتور في جامعة النجاح الوطنية سائد أبو حجلة وهو أحد أبرز الناشطين في العمل التطوعي، وداّعم لمركز الشهيد صالح خلف انه لابد العمل الجاد والسعي لترميم هذا المكان إلى متحف وتوثيق تنكيلات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على إقامة مكتبة تشمل التقارير، والفيديوهات، وكتب ووثائق تتحدث عن زنازين الفارعة.
وبينت زين حلبية منسق إداري في مركز ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة، أهم أهداف تحويل زنازين سجن الفارعة إلى متحف، وهو تأريخ التجربة النضالية لاسرى سجن الفارعة، وما شهده المعتقلين الفلسطينيين فيها من اعتقال، وتحقيق، وتعذيب أثناء فترة اعتقالهم في زنازين الفارعة وتأسيس متحف يحافظ على ذاكرة الزنزانة، و وصل الماضي بالحاضر، وان يكون هذا المتحف الوطني مزارا للوفود والسياح والطلبة.
وأوضح بسام حبيشة مدير دائرة الترميم في وزارة السياحة والآثار، إلى أن مبنى سجن الفارعة هو مبنى قديم جدا، حيث أسس عام 1935، والاهم هي الذكرى الأليمة التي أمضاها أبناء الشعب الفلسطيني، ولذلك يجب أن تتم عملية الترميم والمحافظة على الكتابات ومعرفة الحقيقة المأخوذة من الأسرى أنفسهم.
بينما بينت شركة العميد للهندسة وذلك من خلال ما قاله المهندس مروان عبد السلام إنه لابد من ترميم المكان وإعادة الشعور لمن يشاهده من خلال التصاميم الهندسية والتصميم بالشمع وعمل مجسمات لطرق التعذيب المستخدمة بحق الأسرى وتصاميم اخرى.
وأوضح محمود البيراوي مدير دائرة المتاحف في وزارة السياحة والآثار، من انه يجب العمل على إنتاج فيلم عن الحركة الأسيرة في سجن الفارعة، وان يكون هناك مركز استقبال للمتحف، وان يتم أخذ بعين الاعتبار التجارب المختلفة للأسرى في ذلك الوقت، واستغلال كل شيء موجود والعمل على توضيحه، والحيثية التي كانوا يستخدمونها أثناء عمل كبسولات الرسائل من اجل ان يتم التواصل مع أهاليهم .

 

ابو بكر يستقبل الأسير المحرر بلال جودة من نابلس بعد قضائه ٢٠ عاماً في سجون الإحتلال

في . نشر في الاخبار

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر خلال استقبال الأسير المحرر البطل بلال جودة من نابلس بعد قضائه ٢٠ عاماً في سجون الإحتلال

رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر خلال زيارته الأسيرة المحررة ليان كايد من سبسطية بعد قضائها ١٥ شهرا في الأسر

في . نشر في الاخبار

رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر ووفد من الهيئة، خلال زيارته الأسيرة المحررة ليان كايد من سبسطية بعد قضائها ١٥ شهرا في الأسر، وكذلك زيارة الأسير أحمد عزات ابو طبيخ من مخيم نور شمس بعد قضائه ١٥ عاما في الأسر.

اطلاق فعاليات الستة عشر يوما لمناهضة العنف في العالم

في . نشر في الاخبار

 
أطلق مركز الارشاد النفسي والاجتماعي للمراة ومنتدى المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المراة، وبلدية بيت لحم وشبكة فلسطين الاخبارية PNN وهيئة شؤون الأسرى والمحررين فعاليات حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف في
العالم بإحتفال كبير اقيم في ساحة المهد بمدينة بيت لحم وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
وانطلقت الفعاليات لهذا العام في فلسطين بعنوان الاسيرات الفلسطينيات الى متى حيث تولت عرافة الحفل الاخصائية الاجتماعية في المركز رائدة عميرة وتحدثت حيث رحبت بالحضور وتحدثت عن فعاليات الحملة لهذا العام التي تركز على معاناة الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال وضرورة العمل على فضح الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق النساء الفلسطينيات.
الازرق: الحملة تهدف لحماية الاسيرات من بطش الاحتلال
وفي بداية الحفل تحدثت خولة الازرق مديرة مركز الارشاد النفسي والاجتماعي للمراة بكلمة افتتاحية رحبت بالحضور الذي ياتي ضمن حملة ال16 يوم لمناهضة العنف ضد المراة بهدف وضع حد لهذا العنف في كل العالم مشيرة الى ان الوضع في فلسطين يخلق اكثر من مصدر للعنف ضد النساء وعلى راسها الاحتلال الذي يطال كل ابناء شعبنا وعلى راسهم الاطفال والنساء.
واشارت الى وجود عنف مجتمعي كان اخر فصوله وقوع شابة فلسطينية ضحية على يد زوجها وهي ام لاربعة اطفال وكانت قد تقدمت بشكاوي عديدة للجهات الرسمية لكن غياب منظومة تحمي النساء ادى لمقتلها مشيرة الى مقتل 22 امراة هذا العام مشددة على ضرورة تطبيق القوانين العصرية التي تحمي النساء وعلى راسها قانون حماية الاسرة.
واشارت الازرق الى ان افتتاح الحملة جاء تحت عنوان الاسيرات الفلسطينية الى متى حيت تعاني النساء من انعدام مقومات الحياة في السجون الى جانب اوضاع صحية صعبة وعلى راسها الاسيرة اسراء الجعابيص مشددة على ان التركيز على الاسيرات يهدف الى لفت انتباه العالم لمعاناة الاسرى وتصنيفهم كاسرى حرب لا كارهابيين كما تدعي دولة الاحتلال مؤكدة على حق الاسيرات بظروف اعتقال سليمة تتوفر فيها شروط الحياة الانسانية حتى الافراج عنهم.
المحافظ حميد : المؤسسة الرسمية تعمل لحماية النساء عموما والاسيرات خصوصا
وتحدث محافظ محافظة بيت لحم اللواء كامل حميد عن معاناة الاسيرات في سجون الاحتلال حيث يتعرضن لابشع صور القهر والظلم جراء ممارسات الاحتلال الاسرائيلي
ونقل حميد تحيات الرئيس محمود عباس ابو مازن للاسيرات الفلسطينيات واكد على دعمه واسناده للاسرى مشيرا الى ان شعبنا يعبر بكل فخر واعتزاز بالمراة الفلسطينية الاسيرة والشهيجة وكل من يحتضن مناضلة ومناضل فلسطيني .
كما اكد ان منظومة العمل الرسمي الفلسطيني تسخر كل عملها لخدمة شعبنا وخصوصا الاسرى والاسيرات الفلسطينيين مشددا على الظروف الصعبة التي يعايشها شعبنا التي قادت لمزيد من العنف اتجاه النساء للاسف
منقذ ابو عطوان : الاحتلال انتهك خصوصية الاسيرات ويعذبهن
بدوره اكد مدير هيئة الاسرى والمحررين منقذ ابو عطوان اشار الى معاناة الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال مشددا على اهمية هذه الحملة في فضح جرائم الاحتلال بحق الاسرى والاسيرات الفلسطينيين في سجون الاحتلال منذ بداية الاحتلال
واشار الى اعتقال ١٧ الف فلسطينية منذ بداية الاحتلال حيث تعرضت النساء لظروف قاسية تم خلالها الاعتداء عليهن وعلى خصوصيتهن بشكل يخالف كافة المواثيق الدولية والانسانية التي تدعو لحماية المراة التي لها حقوق كاسيرة حيث يهدف الاحتلال الى ان يحط من مكانتها من اجل ضرب الروح المعنوية لابناء شعبنا ومناضلاتنا ومناضلينا.
وتحدث ابو عطوان عن نماذج من الاستهداف الاسرائيلي للاسيرات ومنها الاعتداء الجسدي بالضرب مشددا على ان الاسيرات تحدثن بشهادات مشفوعة بالقسم عن تعرضهن للضرب الى جانب الاعتداء عليهن نفسيا ومعنويا من خلال الاعتداء على خصوصيتهن ومن خلال اجبارهن على التعري واقتحام الحمامات الخاصة بهن والتضييق عليهم في السجون وضرب مثالا على ذلك لشهادة الاسيرة اسراء الجعابيص وتعرضها للتعرية بشكل كامل خلال اعتقالها بشكل همجي يعكس حقيقة الاحتلال الوحشية.
واكد ابو عطوان على انه بالرغم من المعاناة الى ان النساء المناضلات لهن الشرف وعلى راسهم اسراء وباقي الاسيرات متسائلا الى متى ستبقى معاناة الاسيرات في سجون الاحتلال شاكرا مركز الارشاد على تخصيص الفعاليات لمناهضة العنف ضد المراة لتسليط الضوء على معاناة الاسيرات حيث اكد ان هذا الشكر يقدم باسم كل مؤسسات الاسرى

 

ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام إلى 3 أسرى

في . نشر في الاخبار

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الخميس، على ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي الى 3 أسرى، بعد انضمام الأسير ( نضال مازن بلوط/ الخليل) الى الأسيرين هشام ابو هواش و لؤي الاشقر.
واعتقل بلوط بتاريخ 29/10/2021 ، حيث تم نقله فيما بعد الى عسقلان ثم الى تحقيق وزنازين سجن عوفر، وقد وجهت له مخابرات الاحتلال العديد من الاتهامات دون وجود أي دليل على ذلك، و خضع لتحقيق مطول بشكل متواصل لمدة 20 ساعة يوميا في اول اسبوع اعتقال له، كما هدده المحققين بتحويله الى الاعتقال الاداري.
و احتجاجا على ذلك شرع الأسير مازن باضراب مفتوح عن الطعام منذ اول يوم لاعتقاله، حيث انه مضرب عن الطعام منذ 28 يوما.
وذكر الأسير من خلال محامي الهيئة ، بأن جنود الاحتلال قاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح لحظة اعتقاله، حيث انه ما زال يعاني من الآم وأوجاع نتيجة ذلك الاعتداء ، في حين لم يسمح له بالذهاب الى الطبيب او المستشفى على الرغم من مطالبته للمحققين بذلك.
و في ذات السياق يواصل الأسيرين هشام أبو هواش و لؤي الاشقر معركة الاضراب عن الطعام رفضا لاعتقالهما الاداري، حيث دخل أبو هواش يومه 101 بالاضراب، في حين دخل الأشقر يومه ال 46.
علما ان هناك قرابة ال 60 اسيرا خاضوا اضرابات عن الطعام معظمها رفضا للاعتقال الاداري الظالم بحقهم، في الوقت الذي نطالب فيه كافة المؤسسات الانسانية والمنظمات الدولية والصليب الاحمر بالقيام بدورهم اتجاه هذه القضية الانسانية العادلة، والتصدي لسياسة القتل البطيء التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني.

 

"القدس المفتوحة" ومؤسسات الأسرى يعقدون المؤتمر الوطني لدعم الأسرى

في . نشر في الاخبار

عقدت جامعة القدس المفتوحة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، وفصائل العمل الوطني، واللجنة الوطنية لدعم الأسرى، يوم الأربعاء ‏24‏/11‏/2021م، المؤتمر الوطني لدعم الأسرى.
وأكد المشاركون في ختام المؤتمر أن محاكــم الاحتلال العســكرية أداة مــن أدوات انتهــاك جســيم للقانــون الدولــي الإنساني. لذلك، حولـت سـلطات الاحتلال اتفاقيـة جنيـف الرابعـة مـن اتفاقيـة لحمايـة المدنييـن فـي زمـن الحـرب إلى اتفاقيـة لحمايـة جنـود الاحتلال وإدامتـه.
وأوضح المشاركون أن دولـة الاحتلال وسّعت منذ (50) عامـاً صلاحيات المحاكـم العسـكرية لتشـمل جميـع جوانـب الحيـاة الفلسـطينية فـي الأرض المحتلـة، بمـا فيها قطاعات: الصحــة، والتعليــم، وملكيــة الأراضي، وبنــاء المنــازل، وحريــة التنقــل، وحــق المواطنــة، وحــق التجمــع.
وطالب المشاركون في المؤتمر الوطني الأسرى الإداريين، ممن لم يتم إنصافهم أو تحقيق العدالة بحقهم، بمواجهة محاكم الاحتلال الإسرائيلية وبمقاطعتها كلياً لكسر هذا القانون.
وأوصى المشاركون بتأسيس مركز إعلام ودراسات وتوثيق وشبكة إعلامية دولية بلغات عالمية، والتعاون مع المواقع المساندة للمساهمة في حملات تجنيد الرأي العام العالمي لتفعيل قضية الأسرى، والمطالبة بتفعيل دور السفارات والممثليات الفلسطينية للقيام بحملات مساندة لقضية الأسرى والأسيرات عبر تخصيص ملحق دائم لقضية الأسرى.
وأكد المشاركون أن سياسة الاستهداف الطبي الصهيوني المتعمد ضد الأسرى الفلسطينيين تستلزم استخدام الوسائل والقنوات الدولية الضاغطة على الاحتلال، ومقاضاته في المحكمة الجنائية الدولية، والعمل لوقف هذه المجزرة، التي كان آخر ضحاياها الأسير الشهيد سامي العمور، لينضم إلى قائمة شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية وعددهم 227 شهيداً.
واعتبر المؤتمرون سياسة احتجاز جثامين الشهداء، بمن فيهم (? أسرى شهداء، بدءاً من الشهيد أنيس دولة المحتجز رفاته منذ 1980 إلى الشهيد سامي العمور مؤخراً، وعدم تسليمها لذويهم، عملاً غير مشروع إنسانياً وقانونياً، وينتهك قواعد القانون الدولي، وهو جريمة دولية تستوجب العقاب انسجاماً مع معايير العدالة الناجزة.
وفي افتتاح المؤتمر، نقل محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان، تحيات فخامة الرئيس محمود عباس للحضور، وقال إن ســلطات الاحتــلال الإسرائيلي منــذ احتلالها للأراضي الفلســطينية عــام 1967 تعمل علــى تكريــس منظومــة عســكرية اســتعمارية متكاملــة مــن القمــع والحرمــان والتطهيــر العرقــي والعقوبـات الجماعيـة، مـن ضمنهـا منظومـة الأسر والاعتقال، باعتبارهـا نظامـاً قمعيـاً وعنصريـاً تمييزيـاً تسـتخدمه قـوة الاحتلال كإحدى أدوات فـرض السـيطرة والهيمنـة، وكسـر إرادة الشـعب الفلسـطيني وتركيعه، وتدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية والتنموية والنفسـية الفلسـطينية بطريقــة ممنهجــة.
في السياق ذاته، قال رئيس هيئة الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إن "أسرانا يثبتون كل يوم أنهم قادرون على تحدي سياسات الاحتلال. ونلتقي اليوم في المؤتمر الوطني لدعم أسرانا في سجون الاحتلال، الذين يعيشون أوضاعاً صعبة جراء سياسة الاستهداف الممنهجة من الاحتلال لتدمير الأسرى".
وأضاف: "ما يتعرض له الأسرى يجب أن يدفعنا للوقوف معاً في وجه الاحتلال الذي يسعى دائماً لفرض منظومة القوانين العسكرية على الأسرى والمعتقلين بالعنجهية التي تجاوزت القوانين الإنسانية كافة، ووصلت إلى مستوى الجريمة المنظمة، حيث تمارس الاعتداءات والاقتحامات علناً، وتوثق بعدسات الكاميرات الإسرائيلية".
وأوضح أن "الاعتداءات الصهيونية على الأسرى ازدادت بشكل كبير بعد شهر أيلول الماضي، حيث تمكن (6) أسرى من انتزاع حريتهم قبل إعادة اعتقالهم، ونسعى لتشكيل منظومة دعم دولية للتخفيف من معاناة أسرانا".
إلى ذلك، قال رئيس مجلس أمناء الجامعة، رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز م. عدنان سمارة، إن "جامعة القدس المفتوحة اتخذت عدة سياسات خاصة لتوفير التعليم للأسرى المحررين والأسرى القابعين في سجون الاحتلال"، لافتاً إلى أن الجامعة ورغم الظروف المالية القاسية التي تمر بها إلا أن (10%) من موازنتها تذهب مساعدات للفقراء.
وأضاف أن أكثر من (3) آلاف أسير محرر استفادوا من البرامج الخاصة بالأسرى والمحررين، إضافة إلى (1250) أسيراً مازالوا يقبعون في سجون الاحتلال، تخرج منهم قرابة (800) بعد استكمال متطلبات الحصول على البكالوريوس.
من جانبه، رحب أ. د. يونس عمرو، في كلمته بافتتاح المؤتمر، بالحضور وعلى رأسهم أم الأسير ناصر أبو حميد، وحيا أسرى فلسطين الذين لا يملون ولا يكلون في مقارعة عدو بغيض، "ومهما تحدثنا عن بطولاتهم لن نكفيهم حقهم، ونقف اليوم مع أسرانا في حربهم الضروس ضد الاحتلال، مع عدم نسيان الشهداء الذين أناروا لنا الدرب، خصوصاً الذين ارتقوا شهداء داخل سجون الاحتلال، وتجاوز عددهم (227).
وذكّر بأن "جامعة القدس المفتوحة سعت منذ البداية لتوفير التعليم للأسرى، سواء المحررون أو القابعون في سجون الاحتلال، ونجحت في الدخول إلى المعتقلات وتوفير التعليم للأسرى داخل سجون الاحتلال بالتعاون مع هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني"، وتابع: "واليوم يوجد حوالي ألف أسير على مقاعد الدراسة، تخرج منهم حوالي (800)، ونسعى لإدخال برامج الماجستير لهم داخل السجون".
وقال نصر أبو جيش، في كلمة فصائل العمل الوطني: "نحن الفلسطينيين، لا يرهبنا السجن أو السجان، والأسرى بحاجة لفعل على الأرض من أجل نصرتهم. ونوجه التحية للأسرى أبطال نفق الحرية، ولجامعة القدس المفتوحة على استضافة هذا المؤتمر".
من جانبه، قال رئيس لجنة المتابعة العربية في الداخل المحتل، د. محمد بركة، إن "أسرانا الذين تحرروا بأيديهم من السجون يمثلون الحلم الفلسطيني الذي سيصبح قريباً بتحرر كل الأسرى من سجون الاحتلال.
وأضاف أن "الأسرى يمثلون كل معاني النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأن شعبنا بالداخل سيدعم صمودهم"، مشيراً إلى أن "شعبنا بالداخل المحتل يتعرض لمحاولات إلغاء مدن من خارطة الوطن الفلسطيني، لكنها قامت وانتفضت وقالت إنها فلسطينية، وستبقى كذلك وعلى رأسها يافا واللد".
في سياق متصل، قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني، إن جامعة القدس المفتوحة تقف في مقدمة المؤسسات الأكاديمية في دعم الأسرى والوقوف إلى جانبهم، مؤكداً أن الجامعات كانت ولا تزال رأس الحربة في مقاومة مشروع الاحتلال، ويجب أن تكون وطن الفكرة وبناء الاستراتيجية والرؤية لتحديد مسار وآليات مواجهة المشروع الصهيوني الذي يتكرس على الأرض الفلسطينية.
تخلل المؤتمر الوطني مجموعة من المحاور، هي: المحور القانوني "الحركة الأسيرة والمحاكم العسكرية الإسرائيلية" وقدمه المحامي جواد بولس، والمحور الإعلامي "دور الإعلام في دعم الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية" قدمه الصحفي بكر عبد الحق نيابة عن نقيب الصحفيين، والمحور الطلابي في دعم الأسرى قدمه الأسير المحرر الطالب في جامعة القدس المفتوحة فادي خليل.
وخلال المؤتمر، قامت حركة الشبيبة الطلابية واتحاد مجلس الطلبة وإقليم حركة فتح في محافظة نابلس، بتكريم "خنساء فلسطين" أم الأسير ناصر أبو حميد

 

من الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر لإسناد الاسرى

في . نشر في الاخبار

من الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر لإسناد الاسرى، ومنهم الأسير نائل البرغوثي الذي دخل عامه الثاني والاربعون في سجون الاحتلال، وتنديدا بالجريمة التي ارتكبها الاحتلال بقتل الأسير الشهيد سامي العمور