تفاقم الأوضاع الصحية للأسيرين نوابيت وبني عودة في سجن النقب

في . نشر في الاخبار

 

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن إدارة المعتقلات الإسرائيلية ما زالت تتمادى في إنتهاك حقوق الأسرى والمعتقلين، و تتعمد إهمال أوضاعهم الصحية، والامتناع عن تقديم العلاج اللازم لهم وما يحتاجونه في ظل الظروف الصعبة التي يعانون منها .

وكشفت الهيئة  في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، بعد زيارة محاميها فادي عبيدات عن حالتين مرضيتين يقبعان في معتقل النقب من بينها حالة الاسير خالد كامل نوابيت( 46 عاما ) من بلدة برقا / محافظة أريحا ، حيث يصاب بنوبات ضيق بالتنفس مع ارتخاء الجسم بين الحين والاخر، واليوم أصبحت هذه الحالة متلازمة له طوال الوقت علما أن الاسير طالب بإجراء فحوصات لحالته الصحيه لكن ادارة السجن ما زالت ترفض ذلك .

يشار أن  كان من المقرر إجراء عملية قلب مفتوح للأسير بمستشفى رام الله بتاريخ 27.11.2022 لاستبدال الصمام التاجي ولكن تم اعتقاله قبل موعدقبل موعد اجرائها . 

ويعاني الأسير عبد السلام بني عودة من بلدة طمون / بمحافظة جنين انتفاخ وتشوش بالرؤية ناتجة عن تعرض لحادث عرضي نتيجة وجود سيخ حديد صغير أدى الى جرح بالعين اليسرى بتاريخ 12.04.2023 حيث تسبب بجرح بالعين وعلى أثره وتم نقله الى مستشفى" سوروكا" وتم تقطيب الجرح وإبلاغه بضرورة المراجعة بعد أسبوع ولكن منذ اربعة اسابيع لم ينقل للمراجعة واجراء الفحوصات الامر الذي ادى الى ازدياد سوءا في  حالته الصحية .  

تفاصيل مؤلمة ترويها الأسيرة فاطمة عمارنة

في . نشر في الاخبار

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل اعتقال مؤلمة للأسيرة فاطمة عمارنة ، وذلك بعد زيارة محامية الهيئة حنان الخطيب لها في سجن الدامون.
 
 
و قالت الهيئة أنه و بتاريخ 04/09/2023، و حوالي الساعة التاسعة مساء كانت فاطمة عمارنة (41 عاما) من مدينة جنين، خارجة من المسجد الأقصى، و تفاجأت بقيام أحد جنود الاحتلال بركلها برجله مدعيا أنها حاولت طعنه، ثم هجم عليها العديد منه الجنود و قاموا بضربها بشكل مبرح حتى فقدت الوعي، لتجد نفسها بعد ذلك مكبلة اليدين داخل جيب عسكري ومحاطة بالمجندات.
تم بعد ذلك نقل الأسيرة الى مركز تحقيق( القشلة)، ليكمل ضابط التحقيق مسلسل التعذيب، حيث انهال عليها بالضرب وحاول ترهيبها و انتهاك خصوصيتها كونها فتاة محجبة، في حين قامت المجندات بعد ذلك بتفتيشها تفتيشا عاريا عدة مرات.
و تضيف المحامية على لسان الأسيرة : " وضعوني بعدها بالبوسطة وكانوا يخبطون عليها بشدة، تارة يسيرون بسرعة ثم يتوقفون فجأة، حيث نقلوني من مكان الى آخر ولفوا بي كثيراً بهدف ضغطي و ازعاجي، المجندات احكمن القيود بشدة على يداي بهدف ايذائي ومنهم من كان يدفعني ويركلني ويضربني، مزقوا لي جلبابي، بعدها نقلوني لسجن الرملة ، نمت بالرملة بدون أكل، وضعوني في زنزانة انفرادية لوحدي ، ظروف الزنزانة صعبة وقاسية، سرير عليه فرشة جلدية رقيقة ، بدون وسادة وبطانية وسخة ورائحتها نتنة، مرحاض عبارة عن فتحة بالأرض مقرف ورائحته كريهة، بعدها تم نقلي الى الدامون، حيث ما زالت آثار الكدمات على جسمي من شدة الضرب الذي تلقيته وقت الاعتقال وجزء من ملابسي عليها آثار دماء، نزلت بالوزن أكثر من 2 كيلو خلال 3 أيام ... ما حدث معي كان حلم غير متوقع ".
 
 
 
 
 
 

قوات الاحتلال تنكل بالشبلين صبيح وداوود أثناء اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الاثنين، ونقلاً عن محاميتها هبة اغبارية، ما تعرض له الشبلين صبيح وداوود من انتهاكات وتنكيل خلال اعتقالهم والتحقيق معهم:
 
وقالت الهيئة أن الأسير القاصر وحيد صبيح (17 عاماً )، من بلدة فحمة / جنين، تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، واقتحموا منزله حوالي الساعة الثالثة فجراً بعد أن فجروا باب المدخل, حيث استيقظ على صوتهم ووجدهم أمامه منتشرين في البيت ثم طلبوا هويته, وأخرجوه من المنزل، قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه, وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح , ثم ادخلوه للجيب العسكري، و أجلسوه على أرضية الجيب ووضعوا بجانبه كلب كبير لترهيبه ، ثم أنزلوه في معسكر قريب للجيش في مستوطنة "دوتان", بقي حوالي الثلاث ساعات وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين، والجنود بجانبه يضحكون و يهزؤون منه، وفي ساعات الظهر ادخلوه للجيب العسكري ابقوه لوحده في داخله وتم تشغيل المكيف على درجات حرارة عالية لمدة ساعة تقريباً ثم تم نقله الى مركز توقيف وتحقيق الجلمة، وبقي 38 يوم في زنزانة انفرادية لوحده, وحقق معه هناك لساعات طويلة , وبعدها تم نقله الى سجن مجيدو قسم الأشبال .
أما الاسير اسلام داوود (17 عاماً) من مدينة قلقيلية، تم اعتقاله من وسط المدينة حوالي الساعة السادسة مساءً، حيث كان يدور مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، وفجأة هجم عليه عدد من الجنود اعتقلوه وطرحوه على الأرض، وانهالوا عليه بالضرب المبرح بالسلاح على صدره بقوة, ثم قيدوا يديه وعصبوا عينيه، وادخلوه للجيب العسكري واستمروا بالاعتداء عليه بالضرب، ضربوه بالقيود الحديدية على بطنه, ثم تم نقله الى معسكر قريب للجيش، وأثناء وجوده في المعسكر تعرض للضرب من قبل الضابط والجنود وهو مقيد, ثم ادخلوه لكونتينر بقي بداخله حوالي ساعتين ,وكان الجنود يدخلون عليه يضربوه ويصوروه وهم يضحكون منه، وبعدها اخذ الى معسكر للتحقيق في مستوطنة "اريئيل", حقق معه لعدة ساعات , حيث قام المحقق بالاعتداء عليه بالضرب خلال التحقيق وصفعه عدة مرات على وجهه, بقي في "اريئيل" 3 أيام، ثم تم نقله الى معتقل "مجيدو" قسم الاشبال.
جدير ذكره أن عدد الأطفال المحتجزين 190 موزعين بين سجون" عوفر، مجدو، الدامون".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأسير سلطان خلف يُواصل خوض معركة الأمعاء الخاوية لليوم 38 على التوالي

في . نشر في الاخبار

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين ،على أنَّ الأسير سلطان أحمد محمود خلف (43 عامًا) من بلدة برقين من محافظة جنين شمال الضفة الغربية، مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم  38 على التوالي رفضًا لتحويله للاعتقال الإداري بدون أن يوجه له أي إتهام .

 

وقالت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها فواز شلودي إنّ الأسير خلف شَرَعَ في إضرابه المفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله بتاريخ 03/08/2023م، واصفًا طريقة اعتقاله من قِبَل قوات الاحتلال بالوحشية والهمجية ..

 

وأضافت: "أنّ قوات الاحتلال اعتدت عليه بالضرب المبرح، وبعد اعتقاله اقتادوه إلى ما يسمى معسكر حوارة العسكري، حيث وصف الظروف المعيشية داخل المعتقل بالصعبة للغاية والذي تفتقر لأدنى المقومات الحياتية"، موضحًا أنّ قوات الاحتلال اتبعوا معه سياسة النقل الدائم بهدف التنغيص عليه والتأثير على إضرابه .

 

وأوضحت الهيئة أن الاسير يعاني من صعوبة بالحركة بحيث لا يستطيع الوقوف على قدميه في بعض الاحيان ، و غباش في الرؤية وآلام دائمة في منطقة الصدر والظهر .

 

وحملت الهيئة حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير خلف مطالبة بالتعامل مع حالته بشكل فوري وسريع، وتقديم كل ما يلزم له من رعاية طبية حقيقية، بالإضافة إلى تلبية مطلبه العادل بإنهاء اعتقاله الإداري .

*بيان صادر عن اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة بخصوص تأجيل مناقشة قرارات "بن جبير" بحق الأسرى من قبل حكومة الاحتلال*

في . نشر في الاخبار

*بسم الله الرحمن الرحيم*
*بيان صادر عن اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة بخصوص تأجيل مناقشة قرارات "بن جبير" بحق الأسرى من قبل حكومة الاحتلال*
*يا شعبنا الكريم، تحية الأحرار لشعب الانتصار.*
يأتي بياننا هذا في مرحلة حساسة من تاريخ شعبنا؛ يقوم فيها العدو بعملية استهداف متكرر وممنهج لمقدساته وثوابته، بدءًا من الهجوم على مسرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبر الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المستمرة، وليس انتهاءً باستهداف أسراه بإجراءات وقرارات متوالية من ذات الوزير المعتوه تشتد طبيعتها يومًا بعد يوم، ليطل علينا هذا الوزير الأرعن "بن جبير" هذه الأيام بهجمة جديدة عبر استهداف زيارات عائلاتنا والتلويح باجراءاتٍ تمس طعامنا وشرابنا وهواءنا، الأمر الذي يستوجب وقوف الجميع كُلٌّ في موقعه لمواجهة هذا التغول الصهيوني.
*وفي هذا المقام ندعو ونؤكد على ما يلي:*
*أولًا:* إن تأجيل أو تجميد مناقشة حكومة الاحتلال لقرار تقليص الزيارات لأهالي الأسرى ليتلاءم مع مخططات العدو لن يمر علينا ولا على شعبنا، وإن نضالنا داخل الأسر وخارجه سيستمر حتى تحقيق أهدافنا ودفع العدو عنا وعن مقدساتنا.
*ثانيًا:* التحدي كبير ومتجدد ويحتاج لوحدة صف ووحدة مشروع نحافظ فيها على هويتنا وكرامتنا وأرضنا ومقدساتنا.
*ثالثًا:* ندعو جماهير شعبنا العظيم لأوسع مشاركة لدعم أسراه في مواجهة السجان ووزير الفاشية الصهيوني "بن جبير"، وذلك عبر *المشاركة في الوقفات الجماهيرية غدًا الثلاثاء 12/9/2023م الساعة 09:00 مساءً في مراكز المدن والقرى في كافة محافظات الوطن تحت عنوان "وحدة الأحرار - عنوان الانتصار".*
*ختامًا:* إن معركتنا مع هذا العدو مستمرة ومفتوحة حتى زواله عن صدورنا وعن أرضنا، وننتظر جهود كل المخلصين لهذا الشعب وثوابته ومقدساته.
*الرحمة لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والحرية لأسرانا، والعزة لمسرانا*
*اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة*
*الإثنين 26 صفر 1445هـ*
*الموافق لـ 11 سبتمبر 2023م*
 
 
 
 
 

الأسير القائد وائل جاغوب... عقوبات مستمرة وعزل متجدد

في . نشر في الاخبار

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل العزل و التضييق و الضغط النفسي الذي تمارسه ادارة السجون بحق الأسير وائل جاغوب ( 42 عاما)/ نابلس - المسؤول السابق للجبهة الشعبية في السجون -، والذي يقبع حاليا في عزل مجيدو.
 
 
و نقلت محامية الهيئة حنان الخطيب على لسان الأسير: " كنت اقبع بسجن جلبوع قبل قرابة الشهر، و بشكل مفاجىء اقتحمت قوة من الجيش القسم، وتم اخراجنا من الغرفة انا والاسير أحمد العارضة بحجة التواصل مع الخارج، وان خطابنا مستفز، بالبداية ابلغوني بنقلي الى سجن الجلمة وبعدها اخبروني بانه هناك قرار من الشاباك الإسرائيلي بعزلي ، تم تمديد عزلي أسبوعين ثم شهر، بحيث من المفترض أن ينتهي قرار العزل الحالي بتاريخ 13/09/2023، و تتعمد ادارة السجون احضار الحالات النفسية للعزل، للضغط علينا و زعزعتنا و خلق جو اضافي من التوتر، كما تم منعي من الزيارة لمدة 3 شهور، من تاريخ 4/08/2023 لغاية تاريخ 04/11/2023" .
علما أن الجاغوب من الاسرى القدامى اعتقل بالمرة الاولى عام 1992 وهو شبل عمره 16 سنة ، وافرج عنه سنة 1998، وبسنة 2001 تم اعتقاله ثانية ليتم حكمه بالمؤبد، وهو من أبرز قيادات الحركة الأسيرة في السجون، و من الذين قادوا إضرابات عن الطعام والتصدي لإدارة مصلحة السجون، وقد مورست بحقه عقوبات عديدة أهمها العزل والنقل المفاجىء من سجن لآخر و الحرمان من زيارة الأهل وذلك ضمن سياسة ممنهجة و مقصودة، و إلى جانب نشاطه الوطني يعتبر الجاغوب من أهم مثقفي و مفكري الحركة الأسيرة التي أثرى مكتبتها بعدة دراسات سياسيّة وأمنيّة وفكريّة أهمها كتابه "رسائل في التجربة الاعتقالية"، و روايتين الأولى بعنوان " أحلام"، و الثانية " أحلام مؤجلة".