أهم احصائيات الحركة الأسيرة بعد مرور 318 يوم على حرب الابادة المستمرة

في . نشر في الاخبار

هيئة شؤون الأسرى والمحررين

 
 أهم احصائيات الحركة الأسيرة بعد مرور 318 يوم على حرب الابادة المستمرة

(07 أكتوبر 2023 – حتى 19 آب 2024)

 

عدد حالات الاعتقال (تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الافراج عنهم لاحقا)

  • أكثر من 10 آلاف ومئة حالة اعتقال في الضفة بما فيها القدس
  • أكثر من 700 حالة اعتقال من الأطفال (حوالي 7% من مجموع الاعتقالات)
  • أكثر من 345 حالة اعتقال من النساء (تشمل هذه الإحصائية أيضا النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948 وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضفة)

     (حوالي 3.4% من مجموع الاعتقالات).

  • أكثر من 8322 امر اداري ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد (ما يقارب 82% من مجموع الاعتقالات)
  • 94 صحفيا تبقى منهم 53 رهن الاعتقال

 

اجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال

  • أكثر من (9900) أسيرا"
  • منهم 85 أسيرة
  • منهم ما يقارب 290 طفلا"
  • منهم 165 أسيرا" من كبار السن (60 سنة فأكثر)، 26 منهم محكومين مدى الحياة
  • منهم أكثر من (3432) معتقل اداري (حوالي 35% من مجموع الأسرى داخل السجون)
  • منهم نحو 578 أسيرا" يقضون أحكاما بالسّجن المؤبد (مدى الحياة).
  • منهم 592 أسير "جنرالات الصبر" وهم الذين مضى على اعتقالهم اكثر من 20 عاما بشكل متواصل
  • باستشهاد الأسير وليد دقة وصل عدد الأسرى القدامى المعتقلين منذ قبل توقيع اتفاقية أوسلو الى 21

 

 

  

عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال

  • أكثر من 2000 أسير مريض
  • الى جانب عدد كبير من الأسرى تعرضو للتعذيب واصابات بعد السابع من اكتوبر من الصعب تقدير عددهم بسبب التعتيم الاسرائيلي.

 

شهداء الحركة الأسيرة والأسرى الشهداء الذين ما زالت جثامينهم محتجزة في الثلاجات ومقابر الارقام

  • 259 أسيرا" شهيدا" منذ العام 1967 والمعلن عنهم حتى 19 آب 2024.
  • 31 أسيرا" شهيدا" ما زالت جثامينهم محتجزة في الثلاجات ومقابر الارقام منذ العام 1967 والمعلن عنهم حتى 19 آب 2024.
  • 22 أسيرا استشهدوا بعد 07 أكتوبر 2023، منهم 20 أسيرا شهيدا جثامينهم محتجزة.
  • علما أن اعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير الى استشهاد عشرات المعتقلين من غزة في المعسكرات، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى واضح وكافة هوياتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

الاسير مازن القاضي يروي تفاصيل العقوبات الانتقامية المفروضة على عزل سجن ريمونيم

في . نشر في الاخبار

 الاسير مازن القاضي يروي تفاصيل العقوبات الانتقامية المفروضة على عزل سجن ريمونيم
18/8/2024
زار محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل يومين، الأسير مازن القاضي ( 44 عاماً ) من مدينة البيرة، المعتقل منذ عام ( 2002 ) والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات و ( 25 عاماً )، والذي يحتجز في عزل سجن ريمونيم.
وأبلغ الأسير القاضي محامي الهيئة أنه بعد نقله من عزل الرملة الى عزل ريمونيم، وجد أمامه معاملة سيئة من قبل ادارة السجن مع كافة الأسرى المعزولين، حيث يتم تقييدهم للخلف واجبارهم على الجلوس على الركب، ووجوهم بإتجاه الحائط اثناء العدد واثناء جولة المدير، وكمية الطعام التي تقدم لهم سيئة وقليلة جداً، وخالية من السكريات، مما افقده حوالي 25 كيلو غراماً من وزنه.
وفيما بتعلق بالملابس والاستحمام، أوضح الأسير القاضي أن كل واحد منهم يمتلك غيارين فقط، ويسمح له بالاستحمام لمدة ربع ساعة، ويقدم لهم كمية قليلة من الشامبو ( صابون الاستحمام ) يقومون بتقسيمه عليهم، ويسمح لهم بالخروج للفورة ساعة واحدة فقط يومياً.
وبين الأسير القاضي أنه يحتجز بنفس الزنزانة مع الأسير عمار مرضي، وقبل أسبوع تم نقل الأسرى المعزولين ثابت مرداوي، محمود عطا الله، محمد شريم ومحمد ابو بكر الى سجون أخرى، كما تم احضار الأسرى مناضل نفيعات، سعيد ابو هنية، اياد جرادات الى زنازين عزل ريمونيم، مشيراً الى أن عمليات النقل تشهد ممارسات همجية، تتمثل في اقتحام الزنازين بشكل مفاجئ، واطلاق القنابل الصوتية وغاز الفلفل، والاعتداء عليهم بالضرب ومحاولة ترهيبهم وارعابهم.
وختم القاضي لقائه بمحامي الهيئة بحديثه عن وضعه الصحي، حيث تعرض لاعتداء وحشي في سجن مجيدو نهاية شهر اكتوبر من العام الماضي، نتج عنه جرح برأسه تم تقطيبه، وتضرر العصب في اصبعين من يده اليمنى، ولا يستطع تحريكهما حتى اليوم، وبحاجة الى علاج ومتابعة لعودتهما الى حالتهما الطبيعية.
 
 
 
 
 
 
 

اعتداء وحشي على الأسير محمود الحاج بحجة ضرب سجان في تحقيق المسكوبية

في . نشر في الاخبار

 اعتداء وحشي على الأسير محمود الحاج بحجة ضرب سجان في تحقيق المسكوبية
18/8/2024
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير محمود الحاج ( 22 عاماً ) من بلدة بيت سيرا غرب محافظة رام الله والبيرة، تعرض لاعتداء وحشي من قبل السجانين والمحققين في مركز تحقيق المسكوبية، بحجة انه قام بضرب محقق برأسه على وجهه وأنفه.
وأوضح محامي الهيئة وفقاً لزيارته للأسير الحاج في تحقيق المسكوبية نهاية الأسبوع الماضي، أنه منذ اعتقاله في الثامن من تموز الماضي وحتى تاريخ الزيارة يخضع للتحقيق المستمر حول حيازة سلاح وتنفيذ عملية اطلاق نار قرب بلدته، وهو ما ينكره جملةً وتفصيلاً.
وكشف الأسير الحاج لمحامي الهيئة سبب الاعتداء الوحشي عليه مؤخراً، حيث قال " اقترب المحقق من وجهي وقام بالصراخ بصوت مرتفع، أزحت رأسي فارتطم في وجهه وأنفه بالخطأ، وعلى إثر ذلك حضر مجموعة من المحققين وأخرجوني من غرفة التحقيق الى الممرات، وباشروا بضربي والاعتداء علي بالعصي على ظهري، مما استدعى نقلي الى عيادة السجن، وبعدها الى غرفة احتجاز، حيث تم تقييد ساقي وذراعي في التخت، وحرمت من الطعام والماء ومن استخدام الحمام ( 40 ) ساعة، كما قام المحقق الذي ارتطم وجهي بأنفه بتقديم شكوى ضدي ".
وحذرت الهيئة من ارتكاب جريمة بحق الأسير الحاج، داعيةً المؤسسات الحقوقية والانسانية بممارسة كل أشكال الضغط، لاخراجه من مركز تحقيق المسكوبية، وعدم تركه فريسة للسجانين والمحققين.
 
 
 
 
 
 

استمرار معاناة الأسرى في سجن مجيدو بفعل الإجراءات العقابية المتواصلة منذ السابع من أكتوبر

في . نشر في الاخبار

 استمرار معاناة الأسرى في سجن مجيدو بفعل الإجراءات العقابية المتواصلة منذ السابع من أكتوبر
18/8/2024
وفقاً لزيارة محامي الهيئة لسجن مجيدو نهاية الأسبوع الماضي، نذكر أبرز الإجراءات العقابية التي يعاني منها الأسرى، والتي تحولت لروتين يومي:
• اكتظاظ كبير داخل الأقسام والغرف.
• إهمال طبي وحرمان من الأدوية والعلاج.
• سوء الطعام من حيث الكمية والنوعية.
• عدم السماح باقتناء الساعات اليدوية.
• حرمانهم من اقتناء الأحذية.
• منعهم من اقتناء شفرات الحلاقة.
• إضاءة الكهرباء داخل الغرف طوال الليل.
• تعمد إهانتهم وإذلالهم عند العدد.
• الضرب والتعذيب.
• ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفير المراوح.
• الفورة ساعة واحدة فقط وبشروط معقدة.
• استمرار إغلاق الكانتينا.
• الغرف خالية إلا من بعض الفرشات والأغطية.
وتشير الهيئة إلى أن هذه الإجراءات والعقوبات مفروضة على الأسرى في كافة السجون والمعتقلات.
 
 
 

إفراغ قسم " 24 " في سجن عوفر ونقل عدد كبير من الأسرى الاداريين لسجون اخرى

في . نشر في الاخبار

 إفراغ قسم " 24 " في سجن عوفر ونقل عدد كبير من الأسرى الاداريين لسجون اخرى
18/8/2024
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين نهاية الأسبوع الماضي، من زيارة عدد من الأسرى في سجن عوفر، حيث زار الأسير خليل قنديل ( 28 عاماً ) من مخيم الجلزون في رام الله والذي ما زال موقوفاً، بالإضافة إلى ثلاثة أسرى من بيت لحم وهم: فوري سالمة ( 24 عاماً ) من مخيم العزة معتقل اداري، فادي شحادة ( 21 عاماً ) من مخيم الدهيشة معتقل اداري، بهاء الدين عروج ( 17 عاماً ) من بلدة جناتا معتقل اداري، وكان من المفترض أن يتقدم لامتحانات الثانوية العامة الفائتة.
وبين محامي الهيئة وفقاً لما وثقه من زيارته للأسرى في السجن، أنه تم افراغ قسم " 24 " كاملاً، كما تم إجراء حركة تنقلات واسعة في صفوف الأسرى الإداريين إلى سجون أخرى، وأن عمليات النقل لا زالت مستمرة، كما أشاروا إلى انهم تعرضوا للضرب والتنكيل عدة مرات، وبعضهم اعتدي عليه خلال خروجه لزيارة المحامي، ويعانون جميعاً من تناقص أوزانهم بشكل كبير جراء سياسة التجويع.
وفيما يتعلق بالأوضاع العامة أوضح محامي الهيئة أنها لا زالت صعبة ومعقدة، حيث يتم محاربة الأسرى بالماء الذي يتوفر لهم " 45 " دقيقة فقط يومياً، والكهرباء تفصل عند الساعة العاشرة ليلاً لظهيرة اليوم التالي، والطعام سيء كماً ونوعاً، بالإضافة إلى جملة العقوبات التي فرضت عليهم منذ السابع من أكتوبر، ولم يتغير عليها شيء إلا انها أسوأ مما بدأت عليه.