رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة ونادي الاسير واللجنه العليا لليوم العالمي لنصرة غزة والاسرى في زيارة المشرف العام على الاعلام الرسمي الوزير احمد عساف، حيث اشاد فارس بالاعلام الفلسطيني وفي مقدمته الاعلام الرسمي، على المسؤولية الوطنية العالية، التي نلمسها كل يوم في فعاليات التضامن والمساندة لأسرانا وأسيراتنا داخل السجون والمعتقلات كما تم الاتفاق على توثيق وتطوير التعاون بين الاعلام الرسمي والهيئة وكافة مؤسسات الأسرى كون الاعلام الرسمي شريكاً حقيقياً في متابعة قضية الاسرى ونقل معاناتهم.
استمرار سياسة التصعيد والحرمان بحق الأسرى في سجون الاحتلال
7.08.2024
رام الله / قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إنّ "هناك ما يزيد عن 9000 أسير يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيليّ يواجهون منذ شهور وحتى اليوم إجراءات انتقامية وتنكيليه غير مسبوقة تهدد مصيرهم، وعلى مدار الفترات يتعرضون لكل أشكال وصنوف التعذيب والتنكيل الممنهج والذي حولت حياتهم لجحيم .
ووثقت الهيئة ووفقا لزيارة طاقم محاميها لعدد من السجون والمعتقلات ( عتصيون ، مجيدو ) خلال اليومين الماضيين ممارسات إدارة سجون الاحتلال والمخالفات الإجرامية بحق الأسرى والأسيرات والتي كان الهدف منها انكسار عزيمتهم الأمر المخالف لكافة الأعراف والاتفاقيات الدولية.
وأشارت إلى أن "العقوبات بحق الأسرى في السجون المذكورة ينطبق أيضا على بقية سجون الاحتلال حيث تتمثل في إغلاق الأقسام في كافة السجون وسحب كافة الأجهزة الكهربائية وعزلهم عن العالم الخارجي، قطع الكهرباء والماء عن الأقسام وبفترات متفاوتة، نقص في الأغطية والملابس حيث أن الأسير لا يوجد بحوزته سوى غيارا واحدا، الطعام المقدم لهم رديء من حيث الكمية والجودة ولا ترتقي إلى المستوى الإنساني، إلغاء أغلبية الزيارات التي كانت مقررة للمحامين بحجة حالة الطوارئ، الحرمان من الخروج إلى ساحة الفورة ’الفسحة’ في أغلب الأحيان، عمليات اقتحام بشكل قاسي من قبل الوحدات الخاصة لأقسام الأسرى وإلحاق الأذى فيهم ، كما يعانون بالآونة الأخير من ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مراوح بالسجن الأمر الذي صعب على
الاسرى أيضا تواجدهم بالغرفة المكتظة وتصبب العرق من أجسادهم وعدم توفر مواد التنظيف وعدم
امكانية استحمامهم بصورة منتظمة أدى الى انتشار الأمراض وخاصة الجلدية منها .
وجددت الهيئة مطالبة كافة المؤسسات الحقوقية والدولية، بأخذ دورها الحقيقي واللازم في ظل تصاعد الجرائم بحق المعتقلين والمعتقلات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعدم الاكتفاء في توثيق الجرائم وعرضها .
تعتقل قوات الاحتلال الأطفال الفلسطينيين بشكل ممنهج، وضمن حملات اعتقال جماعية عقابية حيثُ سجلت عدد حالات الاعتقال بين صنوف الأطفال ما يقارب 690 حالة منذ السابع من أكتوبر الماضي، أبقى الاحتلال داخل سجونه 250طفلا .
هيئة الأسرى: استمرار سوء الحياة اليومية والصحية لأسرى عوفر
08/8/2024
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس الأربعاء، من زيارة عدد من الأسرى في سجن عوفر، حيث زار الأسرى: أحمد حجاج من بلدة بيت ريما، كيان عوايصة ووجدي خطاب من رام الله، محمد كميل من قباطية، والذي يحتجزون وفقاً لسياسة الاعتقال الاداري الجائرة.
ونقل الأسرى خلال زيارة محامي الهيئة لهم واقع حياتهم اليومي والصحي الصعب والخطير والمعقد، حيث استمرار جملة السياسات التنكيلية والانتقامية، حيث المعاملة السيئة والاعتداءات والاهانات والتجويع والحرمان من الملابس والادوية والمسكنات والعلاج، ومؤخراً اللجوء الي التنقلات اليومية في صفوف الأسرى، سواء من غرفة لأخرى أو من قسم لآخر دون أي أسباب أو مبررات، فقط لخلق حالة من عدم الاستقرار.
وتحدث الأسرى عن سياسة الاجبار التي تفرض عليهم في كافة تفاصيل حياتهم، ومؤخراً يجبروا على حلاقة رؤوسهم على درجة الصفر، ومن يناقش ذلك أو يعترض تفرض عليه عقوبات قاسية، وقد يكلفه ذلك ثمناً باهظاً من الضرب والتعذيب.
فارس يستقبل القائم بأعمال رئيس المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية لورديس لاميلا
06/8/2024
استقبل رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدوره فارس في مكتبه ظهر اليوم الثلاثاء، القائم بأعمال رئيس المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية لورديس لاميلا ووفد من السفارة الأمريكية،حيث استعرض معه آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، والهجمة الشرسة الذي يتعرض لها أسرانا وأسيراتنا داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.
ونقل فارس للورديس التغيرات الشاملة التي طرأت على قضية الأسرى منذ السابع من أكتوبر، والتي حولت حياتهم الى جحيم حقيقي، حيث يتم التعامل مع الأسرى والأسيرات بشكل وحشي فاشي، لم تشهده السجون والمعتقلات على مدار سنوات النضال الفلسطيني، اذا استغلت حكومة الاحتلال الحرب لفرض أمر واقع جديد طال كل تفاصيل الحياة اليومية والصحية لهم.
وأوضح فارس أن إدارة سجون الاحتلال ومنذ اليوم الأول للحرب، أُعطيت الضوء الأخضر على شكل تعليمات وأوامر من قبل الوزير المتطرف ايتمار بن غفير وبدعم حكومي كامل، لالحاق أكبر قدر من الأذى بالأسرى والأسيرات، وذلك بالاعتماد على سياسات الضرب والتعذيب والتجويع والاخفاء القسري تحديداً لأسرى غزة والاعدام والحرمان والعزل عن العالم الخارجي والاعتقال الاداري والاهمال الطبي، وغيرها الكثير من الممارسات التي جعلت كافة أسرانا وأسيراتنا في دائرة الخطر الحقيقي.
وعبر فارس عن انتقاده للموقف الأمريكي الذي لم يكن حاسماً علماً بأن الولايات المتحدة لو ارادت تستطيع أن توقف هذه الجرائم.
وفي ختام اللقاء الذي تناول الوضع الفلسطيني العام وحرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، شدد فارس على أهمية توفر الإرادة الدولية والضغط الحقيقي من دول العالم على إسرائيل لإجبارها على تطبيق الاتفاقيات والقوانين الدولية في تعاملها مع الأسرى الفلسطينيين، وضرورة توفر اليات عملية تحبر اسرائيل على التوقف عن سياستها الفاشية بحق الشعب الفلسطيني ومناضليه.