قدورة فارس: أوضاع الأسرى كارثية وعلى الحركة الوطنية التوافق وبناء موقف جامع لمقاطعة محاكم الاحتلال

في . نشر في الاخبار

قدورة فارس: أوضاع الأسرى كارثية وعلى الحركة الوطنية التوافق وبناء موقف جامع لمقاطعة محاكم الاحتلال
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس إن واقع الأسرى داخل سجون الاحتلال مرير وغير مسبوق وكارثي بالمعنى الدقيق.
وقال فارس ان الأسرى يتعرضون لحرب انتقامية، وهي جزء من قرار حرب الإبادة الجماعية التي تُشن على الشعب الفلسطيني، وجراء ذلك لم يعد موت الأسرى موتاً بطيئاً نتيجة للإجراءات الإجرامية التي اتخذتها سلطات الاحتلال في السجون بحق الأسرى بل أصبح سريعاً ومقصوداً، في ظل رغبة قادة الاحتلال في الشروع بالقتل الجماعي بشكل علني.
جاء ذلك خلال حلقة جديدة من برنامج "عدل بودكاست" الذي تنتجه الهيئة المستقلة لحقوق المواطن بالشراكة مع شبكة وطن الإعلامية ويقدمه المحامي أنس الكسواني.
واكد فارس أن الاحتلال يريد أن يجعل من استشهاد الأسرى حدثا طبيعياً عاديا وهو ما يعتبر خطيرا، لأنه سيؤسس لعمليات اغتيال واسعة.
ولفت فارس أن غالبية الأسرى معتقلون بلا تهم وبشكل تعسفي على خلفية التحريض، مشيرا "لم تقم أي دولة بممارسة الاعتقال والتعذيب على خلفية حرية التعبير على مواقع التواصل الاجتماعي لكن الاحتلال يفعل ذلك".
واكد فارس أن واجبهم كهيئة شؤون للأسرى مع المؤسسات العاملة توفير مظلة حماية عاجلة للأسرى ضمن الحد الأدنى للقوانين، لكن إسرائيل لا تحترم القوانين الدولية، ولا تلقي بالا لها، مضيفا "أن الصمت الدولي غير مبرر إزاء جرائم الاحتلال المتواصلة".
واكد فارس أنّ قضية غزة والاسرى يجب أن توحد الشعب الفلسطيني، كما يتوجب على الطبقة السياسية في الأحزاب والقوى البحث بالتفاصيل لمنح صيغ وبرامج وجداول لفعاليات شعبية ووطنية لينخرط فيها الجميع وإعادة بناء الثقة بين المواطنين والأحزاب والفصائل.
وأشار إلى أنّ المؤسسات الدولية أثبتت عجزها وعدم توفر إرادة لديها، لتفعيل القانون الدولي في كل ما يتعلق بالصراع الفلسطيني والإسرائيلي، كما أن العالم لا يعمل وفقاً لمنظومة القيم والأخلاق والقوانين الدولية، بل تعمل الطبقات المسيطرة وفقاً لخارطة المصالح فقط.
وأضاف فارس الى وجود حركة شعبية دولية، وهو ما يتطلب لتثبيت التحولات الشعبية التي نشهدها عالمياً البناء عليها والمراكمة وعدم اليأس من خوض المعركة بكل متطلباتها على الجبهة القانونية والدولية، وعدم الاستخفاف بأهمية انتصارنا على هذه الجبهات.
ولفت فارس أن أهالي الأسرى يواجهون مخاوف عديدة على أبنائهم من توحش الاحتلال بحق الأسرى.
ودعا فارس الى ضرورة بناء موقف وطني بمقاطعة محاكم الاحتلال، موضحا "واحدة من السقطات الكبرى للحركة الوطنية الفلسطينية أنها لم تتخذ قراراً منذ بداية الاحتلال باتخاذ قرار يمنع التعاطي مع المنظومة القضائية للاحتلال الإسرائيلي".
وتابع "أن ما يسمى بالمنظومة القانونية الإسرائيلية هي مجرد وهم يخدم الاحتلال ويُكرس وجوده وهي واحدة من أذرعه".
وأشاد فارس بالإعلام المحلي، مؤكدا أن الإعلام المحلي يقوم بدور رائع في خدمة قضية الأسرى داخل السجون وهم من قلب المشهد والمعاناة، كما ان هناك أسرى وشهداء من الصحفيين، وهم يتعرضون للاستهداف المباشر لما يشكلونه من جبهة تفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد فارس أن وتيرة عمل الصليب الأحمر في فلسطين تراجعت ومتابعتهم للأسرى انخفضت، ومنذ بدء الحرب مُنع الصليب الأحمر من العمل بقرار تعسفي إسرائيلي، لذلك كان يجب عليه أن يُعلن عن سبب عدم قدرته من العمل جراء تقويض الاحتلال الإسرائيلي لعمله.
 
 
 
 
 
 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (10) مواطنين على الأقل من الضّفة

في . نشر في الاخبار

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (10) مواطنين على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من طوباس، وأسرى سابقون. مما يرفع حصيلة الاعتقالات الى نحو 10 آلاف و200 مواطن من الضفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا.
صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
 
 

ظروف لا إنسانية تعانيها الأسيرات في سجن الدامون

في . نشر في الاخبار

 ظروف لا إنسانية تعانيها الأسيرات في سجن الدامون
20/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الثلاثاء، عن استمرار سوء الأوضاع الاعتقالية التي تعيشها الأسيرات في سجن الدامون، والمفروضة عليهن وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة ووفقا لزيارة محاميها للسجن، أن إدارة السجن لا تزال تحتجز الأسيرات داخل أقسام ضيقة، في درجات حرارة ورطوبة عالية جدا وذلك وفقا لسماع شهادات عدد من الأسيرات .
وأفاد محامي الهيئة أن الأسيرة "د،أ" من قرية سالم 20" عاما" وهي طالبة في جامعة النجاح في نابلس تعاني من الشقيقة ولا تقدم لها الفيتامينات أو الحديد الأمر الذي ادى إلى إزدياد حالتها الطبيه سوءا .
وحول ظروف اعتقال الأسيرة قال محامي الهيئة انه تم اعتقالها من منزلها بتاريخ 24-7-2024 في قرية سالم قبل نحو شهر بتهمة التحريض على فيسبوك ثم تم نقلها "لسجن هشارون "لمدة 5 أيام في ظروف صعبة في زنزانة مع أسيرة أخرى بدون اكل أو حمام وتم الاعتداء عليها بالضرب قبل نقلها لسجن الدامون حيث تقبع في قسم 3 مع 8 أسيرات في نفس الغرفة حيث الرطوبة والحرارة العالية.
ومن الجدير بذكره أن عدد الأسيرات في الدامون وصل اليوم الى 84 أسيرة منهن ثلاث أسيرات من قطاع غزة.
 
 
 
 
 
 

إستنادا لزياره اجراها محامي الهيئة الأسرى المرفقة أسماؤهم محتجزون في " توقيف عتصيون" وهم في صحة جيدة ويبعثون بسلامهم للأهل .

في . نشر في الاخبار

إستنادا لزياره اجراها محامي الهيئة
الأسرى المرفقة أسماؤهم محتجزون في " توقيف عتصيون" وهم في صحة جيدة ويبعثون بسلامهم للأهل .
1- علي طالب حروب – دورا الخليل
2- اسماعيل عزيز مرعي – قراوة بني حسان
3- عبد الرحمن الجرابعة – بتين
4- وسام رسمي سيد احمد – دورا الخليل
5- ليث رسمي عصافرة – بيت كاحل الخليل
6- اشرف معتصم فقهاء – طوباس
7- يعقوب ابو حديد – من الخليل
8- محمد ابو ماريا - بيت امر الخليل
9- حمزة راجي ياسين عوض – بيت امر الخليل
10- اسماعيل عاكف عصافرة - بيت كاحل الخليل
11- حمزة حامد – رام الله
12- شريف عوض – بيت امر
13- انس ملش – الدوحة بيت لحم
14- محمد منصور
15- محمد جودة
16- وسيم بحر – بيت امر الخليل
17- سيف مزهر – مخيم قلنديا
18- احمد عليان – طولكرم
19- محمد بريوش – بيت كاحل الخليل
20- احمد عصافرة - بيت كاحل الخليل
21- اسلام كرمة – الخليل
22- محمود الورني
23- فادي الفاخوري – الخليل
24- احمد حسنة
25- مؤمن مجاهد
26- ابو العز جرادات
27- همام ابو سنينه
28- يوسف عزات ابو ديه
29- محمد العويوي – الخليل
30- شادي حمامرة – حوسان بيت لحم
31- زيد ابو رياس – قلقيلة
32- احمد ابو عرقوب – الخليل
33- صافي عاصي – رام الله
34- احمد مناصرة – دير سامت الخليل
35- عبد الله عصافرة – بيت كاحل الخليل
36- مصطفى القاضي – الخليل
37- عبد الرحمن الزهور – بيت كاحل الخليل
38- عيسى عابد – صوريف
39- نادر الخطيب - بيت لحم
40- داوود الشيخ – دار صلاح بيت لحم
41- مصطفى السلطي – رام الله
42- حمزة الحموز – الخليل
43- زين البرغوثي – رام الله
44- ثائر الخمور – مخيم الدهيشة بيت لحم
45- معتز شريعة – مخيم الدهيشة بيت لحم
46- كفاح السقا – مخيم الدهيشة بيت لحم
47- رامي بشارات – طمون
48- عمر عايد طقاطقة – بيت فجار بيت لحم
49- عميد يحيى – طولكرم
50- موسى الرازم – الخليل
51- عبد العزيز – مخيم الفوار
52- منتصر القيسي – بيت لحم
53- رافت النجار – بيت لحم
54- عايد بلل – الخليل
صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
 

الاحتلال يستخدم القوة المفرطة والتنكيل بحق الشبان خلال إعتقالهم.

في . نشر في الاخبار

سلسلة عقوبات مستمرة بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال
هيئة الاسرى : الاحتلال يستخدم القوة المفرطة والتنكيل بحق الشبان خلال إعتقالهم.
20/08/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم القوة المفرطة والضرب والتنكيل بحق الشبان خلال اعتقالهم.
وأوضحت الهيئة اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال يرتكب يوميا إنتهاكات وأساليب تعذيب بحقهم ، سواء عند إعتقالهم أو إحتجازهم داخل السجون، حيث عجزت المؤسسات الدولية والإنسانية عن تأمين الحماية لهم .
ووثقت الهيئة من خلال زيارة محاميها لسجن عوفر حجم المعاناة التي يتعرض لها الشبان داخل السجن، حيث يعانون من سوء المعاملة وقلة الرعاية الطبية والطعام السيئ المقدم لهما ، كما انهم يتعرضون للمعاقبة اليومية إذا تمت مخالفة القوانين الاجرامية التي أصدرتها إدارة السجن بحقهم .
وأعربت الهيئة عن قلقها من استمرار الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أسرانا داخل سجون الاحتلال والذي يعكس مدى حقيقة التطرف بحق أبناء الشعب الفلسطيني منذ بداية تشكيل حكومة الاحتلال المتطرفة .
 

*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر*

في . نشر في الاخبار

*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر*
🔴 *هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 10 آلاف مواطن و200 في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (350) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (710).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (94) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (50)، من بينهم (5) صحفيات، و(16) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (15) رهنّ الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (8322) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
🔴 اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (22) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني.
-يذكر أنّ (20) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (31) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل نحو (4000) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
🔴 إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آب/ أغسطس 2024
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو (9900) وذلك حتى بداية شهر آب/أغسطس 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3432)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1584)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (86) أسيرة، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة) ومن بين الأسيرات ثلاثة من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إداريا (19)، عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلاً.
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة.
*صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
 
 
 
 
 
 

جرائم التعذيب في معسكر (عوفر) لا يقل مستواها عن جرائم التّعذيب التي رصدت في معسكر (سديه تيمان)*

في . نشر في الاخبار

*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن زيارة عدد من معتقلي غزة في معسكر (عوفر)*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: جرائم التعذيب في معسكر (عوفر) لا يقل مستواها عن جرائم التّعذيب التي رصدت في معسكر (سديه تيمان)*
20/8/2024
رام الله: قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني: إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ تواصل استخدام عمليات التّعذيب والإذلال الممنهجين بحقّ معتقلي غزة إلى جانب جملة من الجرائم الممنهجة؛ وذلك استنادا للعديد من شهادات معتقلي غزة الذين تمت زيارتهم، إلى جانب شهادات المفرج عنهم.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ ما يجري في معسكر (عوفر) بحقّ المعتقلين لا يقل مستواه عن الشهادات التي نقلت من معتقل (سديه تيمان) والذي شكّل العنوان الأبرز لجرائم التّعذيب بحقّ معتقلي غزة، وهو واحد من بين عدة معسكرات وسجون يواجه فيها المعتقلون والأسرى جرائم ممنهجة، وغير مسبوقة بمستواها منذ بدء حرب الإبادة، ومن بين تلك المعسكرات (معكسر عوفر) الذي يضم المئات من معتقلي غزة.
واستنادا لعدة زيارات تمت مؤخرا نستعرض شهادة لأحد المعتقلين تعكس استمرار جرائم التّعذيب الممنهجة بحقّهم، علماً أن تفاصيل جرائم التّعذيب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته لا تتوقف، فهناك شهادات يومية ترصدها المؤسسات المختلفة لتفاصيل صادمة ومروعة يواجهها الأسرى والمعتقلون.
🔴 *شهادة جديدة لأحد المعتقلين عن جرائم التّعذيب:*
🔴 *"خلال التّحقيق معي حاول المحققون خنقي بمياه كرسي الحمّام"*
🔴 *"نتعرض حتى اليوم لعمليات تعذيب وإذلال وضرب"*
وقد نقل المعتقل (غ.و) - وهو أحد المعتقلين الذين تمت زيارتهم- تفاصيل ما تعرض له خلال عملية اعتقاله في الثاني من آذار/ مارس 2024، على حاجز في مدينة حمد، "حيث أقدم جيش الاحتلال على تجريده من ملابسه، وتم نقله إلى شاحنة بعد تقييد يديه للخلف، وتعصيب عينيه، وتم الاعتداء عليه وعلى المعتقلين كافة، والذين تم احتجازهم معه، ثم جرى نقلهم إلى ساحة مسقوفة (زينكو) بحسب وصفه، وأبقى الاحتلال على احتجازه فيها لمدة مئة يوم إلى جانب العشرات من المعتقلين، وشكّلت هذه المرحلة، المحطة الأكثر قسوة والأشد من حيث أساليب التّعذيب التي استخدمت بحقّه".
وأضاف المعتقل أنّه وعلى مدار المئة يوم، كان المعتقلون يتعرضون للضرب لمجرد أي حركة تصدر عن أحدهم، وعلى مدار هذه المدة يبقى المعتقل مقيد اليدين ومعصوب العينين، أو عليهم الجلوس على أقدامهم، أو على بطونهم. وبرز أسلوب الشبح لساعات طويلة كوسيلة (عقابية) بحقّ المعتقلين.
وتابع المعتقل (غ.و)": خلال عملية التحقيق معيّ، تعرضت لمحاولة خنق بالمياه الموجودة في كرسي الحمّام، إلى جانب أسلوب الشبح الذي استمر لساعات طويلة".
ويقبع اليوم المعتقل في معسكر (عوفر)، وهو أحد المعسكرات التي أقامها الاحتلال لاحتجاز معتقلي غزة، إلى جانب عدة معسكرات وسجون أخرى يقبع فيها معتقلو غزة، وتتبع إدارة هذا المعسكر إلى جيش الاحتلال، واستنادا لعدة زيارات جرت لمعتقلي غزة فيه، فإن كل غرفة تضم - على الأقل- 20 أسيراً يتعرضون لعمليات تعذيب وإذلال وتنكيل وضرب.
ونقل أحد المعتقلين أنّ إدارة السّجن أقدمت -قبل أيام- على قمع (الغرفة – الزنزانة) المحتجز فيها، بعد أن أخفى المعتقلون شرحات من الخبز، واستمرت عملية القمع لعدة ساعات، واستخدمت القوة خلالها أسلوب (ثني اليد والضرب المبرّح على الكتف والأصابع)؛ مما تسبب بكسر يد أحد المعتقلين، وكسر أنف معتقل مسنّ.
🔴 *زيارات تجري تحت مستوى عالٍ من الرقابة*
أكّد المحامي الذي نفّذ عدة زيارات مؤخرا لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، أنّ الزيارات تتم تحت مستوى عال من الرقابة المشددة، فغالبية المعتقلين الذين تمت زيارتهم رفضوا إعطاء أية تفاصيل عن ظروف احتجازهم، وكانت علامات الخوف والرهبة واضحة عليهم، فأحد المعتقلين امتنع عن الحديث بأي شيء، خوفا من تعرضه للضرب وفقط ما ذكره أنّه يصاب برجفة شديدة ولساعات طويلة بعد تعرضه لأي اعتداء.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، أنّ مستوى الرقابة المفروضة على المحامين والمعتقلين والأسرى - في مختلف السجون - غير مسبوقة، الأمر الذي ألقى بظلاله على عمل الطواقم القانونية وعلى سلوك المعتقلين وشهاداتهم خلال الزيارة، خاصّة أن بعض السّجون انتهجت عمليات الاعتداء على الأسرى خلال نقلهم للزيارة، وكان أبرز هذه السجون (النقب الصحراوي)، وشكّل مستوى الرقابة واحدا من بين عدة عراقيل وسياسات ممنهجة أثرت بشكل ملحوظ وكبير على زيارات المحامين.
🔴 *أبرز الجرائم التي عكستها شهادات معتقلي غزة على مدار الفترة الماضية:*
•ممارسة جريمة الإخفاء القسري التي شكّلت الجريمة الأبرز التي يواصل الاحتلال فرضها على غالبية معتقلي غزة.
•استخدامهم دروعا بشرية لفترات طويلة خلال العمليات العسكرية البرية.
•ممارسة جرائم التعذيب بحقّهم عبر عدة مستويات مختلفة منها الصعق بالكهرباء، والشبح، والتقييد المتواصل، والضرب المتكرر الذي تسبب بكسر أطراف العديد من المعتقلين، واستخدام الكلاب البوليسية خلال عمليات الاعتداء.
•ممارسة الجرائم الطبيّة الممنهجة بحرمانهم من العلاج بشكل أساسي، وإجراء عمليات جراحية دون تخدير، وبتر أطراف معتقلين نتيجة لعمليات التقييد المستمرة.
•ممارسة جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية بمستوياتها المختلفة.
•ممارسة جريمة التجويع بحقهم.
•إجبار المعتقلين على التلفظ بكلمات حاطة من كرامتهم، وتمس بعائلاتهم.
•إجبارهم على الجلوس بوضعيات معينة تسبب لهم آلام شديدة وبهدف إذلاله.
•لا يُسمح لأي معتقل الحديث مع أي معتقل آخر، ومن يتحدث يتم الاعتداء عليه بالضرّب المبرّح.
•حرمانهم من ممارسة أي شعائر دينية.
🔴 *أبرز المعطيات عن معتقلي غزة في سجون الاحتلال:*
منذ بدء حرب الإبادة اعتقل الاحتلال الآلاف من غزة، وقد اعترفت إدارة سجون الاحتلال باعتقال (1584) معتقلا من غزة ممن صنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)، وهذا المعطى لا يتضمن معتقلي غزة كافة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لإدارة الجيش، علما أنّه وفي ضوء بعض التعديلات القانونية التي أجراها الاحتلال بشأن معتقلي غزة مكّنت المؤسسات عبر آلية محددة من الكشف عن مصير معتقلي غزة، إلا أنّ الغالبية العظمى منهم ما زالوا رهن الإخفاء القسري، من بينهم شهداء ارتقوا جرّاء التّعذيب ويقدر عددهم بالعشرات، هذا وتواجه المؤسسات المختصة تحديات كبيرة في متابعة قضية معتقلي غزة، لا سيما أن الزيارات ما زالت محدودة.
🔴 ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آب/ اغسطس أكثر من 9900، وهذا المعطى لا يشمل معتقلي غزة كافة تحديدا المحتجزين في المعسكرات التابعة للجيش.
🔴 *تجدد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مطالبتهما المستمرة، للمنظومة الحقوقية الدولية أن تستعيد دورها التي أنشئت من أجله، وأن تخرج من حيز الاكتفاء برصد جرائم الاحتلال وإعلان المواقف والدعوات، إلى حيز آخر ينتصر لقيم العدالة الإنسانية، والتي تبدأ بمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم الممنهجة المستمرة، في إطار حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، والوجه الآخر لها والمتمثل بجرائم التعذيب والانتهاكات الجسيمة بحقّ الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية*
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 
 

صور | من الوقفة التضامنية التي دعت اليها مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية والإسلامية دعما وإسناداً للاسرى داخل سجون الاحتلال.

في . نشر في الاخبار

صور | من الوقفة التضامنية التي دعت اليها مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية والإسلامية دعما وإسناداً للاسرى داخل سجون الاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأسرى الفلسطينيون يفقدون الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم جراء سياسة التجويع

في . نشر في الاخبار

شبح الجوع يعصف بالالأسرى الفلسطينيون يفقدون الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم جراء سياسة التجويع
20/8/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، أن غالبية الأسرى الفلسطينيين تناقصت أوزانهم بشكل كبير جداً على مدار الشهور العشرة الماضية، حيث فقد كل واحد منهم على الاقل 20 كيلوغرامًا، ليصل مجموع ما فقده الأسرى مجتمعين إلى الآلاف من الكيلو غرامات، وذلك بسبب سياسة التجويع المجحفة، والتي تظهر نتائجها كل يوم على أجساد الأسرى المحررين.
وفي هذا السياق زار محامو الهيئة عدد من الأسرى في عدة سجون، حيث تم زيارة الأسير عبد الصمد اشتيه (32 عاماً) من بلدة سالم في محافظة نابلس، والصادر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، والذي اعتقل على ما يسمى حاجز شافي شمرون بتاريخ 10/3/2024، حيث أنه يعاني من تدهور كبير على حالته الصحية، وفقد أكثر من 20 كيلوغرامًا من وزنه، وتعرض للضرب المبرح أثناء اعتقاله، مما أدى إلى إصابته بكسور في الفك والتهابات حادة وكسر في الضلع.
أما الأسير باجس برغوثي ( 26 عاماً) من بلدة كوبر في محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ 5/32024، والذي صدر بحقه قرار بالاعتقال الإداري 4 أشهر وتم تمديد حكمه لـ4 أشهر إضافية، حيث فقد من وزنه أيضًا أكثر من 20 كيلوغرامًا، وتعرض لاعتداء عنيف في يونيو الماضي، ويعاني كما كافة الأسرى من الظروف الحياتية والمعيشية والصحية.
أما الأسير أحمد جرابعة (33 عاماً) من بلدة بيتين شرق محافظة رام الله والبيرة والمعتقل منذ 5/2/2024, فقد أكثر من 20 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة لسوء وقلة الطعام، وعلى الرغم من أن وضعه الصحي العام يُعتبر جيدًا، إلا أن فقدان الوزن يعكس الظروف غير الإنسانية التي يعيشها الأسرى والمفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر.
وتابعت الهيئة فيما يخص حالة الأسير محمد دار الديك ( 20 عاماً) من بلدة كفر نعمة غرب رام الله، والمعتقل منذ 19/2/2024, حيث فقد أكثر من 22 كيلوغرامًا من وزنه خلال الأشهر الأولى من اعتقاله، خاصة أثناء احتجازه في مركز توقيف عتصيون، وذلك في ظل الظروف المعيشية السيئة للغاية، حيث عانى من نقص حاد في الطعام، وكان يتلقى قطعة خبز واحدة فقط يوميًا، وتعرض لعدة اعتداءات، الأمر الذي تسبب بعدة كسور في عظامه نتيجة العنف المستمر، علماً أنه أمضى بالسجن الإداري 6 أشهر ومددت له 6 أشهر إضافية.
وتطالب الهيئة المجتمع الدولي والجهات الحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة داخل السجون الإسرائيلية، وضمان حقوقهم في الرعاية الصحية والمعاملة الإنسانية وفقًا للقوانين الدولية.