هيئة الاسرى تفيد بأن مع ارتقاء المعتقل ضبايا فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى ارتفع منذ عام 1967 إلى (259) ممن تم الإعلان عن هوياتهم، علماً أنه ومنذ حرب الإبادة حتّى اليوم سُجل أعلى عدد للشهداء الأسرى منذ عام 1967، وذلك في أكثر الأزمنة دموية بحقّ الشعب الفلسطيني.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت أن الأسرى في سجن جلبوع يعانون يوميًا من سياسة الابتزاز والاستفزاز التي تنتهجها إدارة السجن، والتي تُطبق على مدار الساعة، حيث يتم استغلال كافة التفاصيل لتذكيرهم بالجحيم الذي يعيشونه، والذي أصبح واقعًا مفروضًا عليهم.
وأوضحت الهيئة أن الاحتياجات اليومية للأسرى، المتمثلة بالحقوق الأساسية مثل الطعام والملابس والعلاج والنظافة، أصبحت صعبة المنال، لذلك فإن سياسة التجويع أنهكت أجسادهم، كما أن شُحّ الملابس ومواد التنظيف والمعقمات، بالتزامن مع الاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة، ومكوثهم (23 ساعة يوميًا داخل الغرف)، خلق بيئة غير صحية، بالإضافة إلى ذلك، فإن الحرمان من العلاج والأدوية يجعل حياتهم في خطر حقيقي.
في هذا السياق، تمكن محامي الهيئة من زيارة سجن جلبوع، حيث التقى بالأسير أحمد سياجات من محافظة طوباس، المعتقل منذ عام 2021، والذي تعرض لاعتداء من قبل وحدات القمع خلال الشهور الماضية، مما أدى إلى تساقط أسنانه العلوية والسفلية، وأصبح غير قادر على تناول الطعام، الأمر الذي أفقده أكثر من عشرين كيلوغرامًا من وزنه، ولم يقدم له أي نوع من العلاج.
كما زار محامي الهيئة الأسير رامي هصيص من محافظة جنين، المعتقل منذ حوالي عام، والذي يعاني من مرض جلدي صعب ومعقد، بالإضافة إلى آلام في الظهر، ولم يُسمح له بالخروج للعيادة أو المستشفى، وفقد من وزنه أكثر من خمسة وعشرين كيلوغرامًا.
ارتفاع وتيرة ترهيب الأسرى خلال خروجهم للقاء المحامي في سجن مجيدو
10/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، أن إدارة سجن مجيدو أعادت رفع وتيرة ترهيب وتهديد الأسرى خلال خروجهم لزيارة ولقاء المحامي، وذلك بهدف ثنيهم عن نقل حقيقة الواقع الصعب والمعقد الذي يعيشونه، والذي يُفرض عليهم ويتم التحكم به وفقًا لمزاجية السجانين.
ونقلت محامية الهيئة التي زارت السجن مؤخرًا، أنه خلال زيارتها لأحد الأسرى كان واضحًا عليه وعلى ملامحه وحركاته حجم التهديد والترهيب والرعب الناتج عن المعاملة التي تعرض لها قبل وصوله غرفة الزيارة، وما سينتظره بعد مغادرتها في حال تحدث عن تفاصيل ما يعيشونه يوميًا، مما خلق حالة من التردد الواضح لديه في الحديث.
وأشارت محامية الهيئة إلى أن شرطة إدارة السجن كانت تتواجد بالقرب من الأسير خلال حديثه معها، وطلبوا منه أكثر من مرة أن يرفع صوته لكي يسمعوا ما يتحدث به، وبالرغم من طلبها باحترام القانون الذي ينص على عدم أحقيتهم في ذلك، إلا أنهم لم يستمعوا لها وأصروا على مواصلة أسلوبهم الدنيء.
وأكدت محامية الهيئة أن الظروف العامة في سجن مجيدو لا تزال على ما هي عليه، الأكل سيئ جدًا، والأسرى ينامون جياعًا، والمعاملة سيئة للغاية، حيث يتعرضون للضرب والشتائم طوال الوقت، كما أن هناك إهمالًا طبيًا وقلة في النظافة والمعقمات، الأمر الذي أدى إلى انتشار الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى شُحّ الملابس والأغطية وغيرها من العقوبات وسياسات الحرمان والتنكيل المفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.
*تعلن مؤسسات الأسرى عن خط هاتف خاص لتلقي بيانات المعتقلين والمفقودين من قطاع غزة، بهدف معرفة مصيرهم وأماكن احتجازهم، فإننا نطلب من العائلات التي لم يسبق لها التواصل مع اي جهات او مؤسسات ولم تتلق أي جواب حول مصير أو أماكن احتجاز أبنائها التواصل عبر الرقم المعلن أدناه (التابع لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني)*
*رقم الهاتف المعتمد:* 0593588050
على أن يتم التواصل لتزويدنا بالبيانات مبدئيا ولاحقا من أجل الحصول على توكيل خاص من العائلة لمتابعة القضية عبر الطواقم القانونية.
*وخارج أوقات الدوام يمكن للعائلات إرسال رسائل بالبيانات الخاصة بالمعتقل عبر رقم الواتساب المعتمد للرقم على المقدمة:* 00970593588050
*نؤكد مجدداً الالتزام بالتواصل عبر الرقم المحدد ومن قبل العائلات التي لم يسبق لها التواصل مع مؤسسات الأسرى، ولم تتلق أي أجوبة حول أبنائها الأسرى والمفقودين*
*مرفق المزيد من الإرشادات الخاصة لعائلات معتقلي غزة*
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم السبت، أن غرف وأقسام الأسرى في سجن جلبوع، تشهد اكتظاظاً كبيراً، وذلك جراء استمرار سياسة الاعتقالات الانتقامية والعشوائية التي تتم بشكل يوم في كافة الأراضي الفلسطنية.
وأوضحت الهيئة أن سجن جلبوع يتكون من أربعة أقسام ويحتجز فيه ما بقارب ( 500 أسيراً )، ثلثهم يضطر للنوم على الأرض، لأن كل غرفة تضم خمسة أبراش فقط ( أسرة نوم )، بينما يحتجز داخلها على الأقل ثمانية، ويقضون غالبية يومهم داخلها بقرار من إدارة السجن، التي لا تسمح لهم بالخروج الا ساعة واحدة فقط في اليوم.
وأشارت الهيئة الى أن هذا الاكتظاظ يشكل خرق وتجاوز واضح لحقوق الأسرى، وفقاً لما نصت عليه القوانين والاتفاقيات الدولية، كمان أنه يتعارض مع قانون دولة الاحتلال الذي حدد مساحة معينة لكل أسير داخل الغرفة، وعلى أساسه تم الايعاز لادارة السجون بتقليص اعدادهم داخل الغرف،بحيث أصبح داخل الغرفة الواحدة خمس أسرى فقط، ولكن بعد السابع من أكتوبر انتهى ذلك، وهناك غرف في أكثر من سجن ومعتقل يحتجز فيها خمسة عشر أسيراً.
وفي هذا السياق، تمكنت محامية الهيئة من زيارة السجن، حيث التقت بالأسيرين عوض مرعي ( 25 عاماً )من محافظة سلفيت، معتقل منذ أيار من العام 2022، ومحكوم بالسجن ثلاث سنوات،وإسلام بدر ( 38 عاماً )، من محافظة طولكرم، معتقل منذ أكتوبر من العام الماضي، ووجه له لائحة اتهام، ولكن هناك توجه لدى المحكمة بتحويله للاعتقال الاداري، وذلك فوقاً لتوصيات من النيابة والشاباك.
ونقل الأسيران لمحامي الهيئة الوضع العام داخل السجون، حيث تحدثا عن سوء الحياة اليومية بكافة تفاصيلها، واستمرار الاعتداءات من اقتحامات للغرف والاقسام وضرب وتنكيل وعقوبات ورش بالغاز.
وبينت الهيئة أنه من غير المعقول أن يبقى المجتمع الدولي صامتاً الى هذا الحد، والذي حول أسرانا وأسيراتنا الى فريسة تتفرد بها ادوات الاحتلال بشكل كامل، وتمارس بحقهم الجريمة الموجهة والمنظمة بشكل يومي.