خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في مهرجان الاردن للاعلام العربي، حيث قدم مداخلة حول أوضاع الأسرى والمستجدات الخطيرة التي طرأت عليهم منذ السابع من اكتوبر من العام الماضي، وكشف عن السياسات الاجرامية التي تفتك بالاسرى يومياً، والاستهداف الغير مسبوق للصحفيين والاعلاميين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
صادر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
وفقاً لما وصل من ردود حول الاستفسار عن المواطنين التالية اسماؤهم من المحافظات الجنوبية - قطاع غزة، حيث مورس بحقهم الإخفاء القسري من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي
نرفق لكم هذا الكشف الذي يتضمن اسماؤهم وأماكن احتجازهم
مع #اقتراب_اليوم_العالمي_للتضامن مع الشعب الفلسطيني
شارك رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة اللقاء الوطني الهام حول أوضاع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال والتحضيرات لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في قاعة مكتب إقليم حركة فتح في محافظة نابلس .
وذلك بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية -منسق عام لجنة القوى الوطنية في فلسطين واصل أبو يوسف، وأمين سر حركة فتح إقليم نابلس محمد حمدان، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، ومنسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مظفر ذوقان، ومنسق لجنة التنسيق الفصائلي نصر أبو جيش، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، ومدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر، وأمين سر اللجنة الفرعية الحركية لوزارات نابلس الدكتور رامز دويكات، وممثلي الفعاليات والمؤسسات والشخصيات الوطنية والمجتمعية.
وخلال اللقاء أكد المجتمعون على أن قضية الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال هي جوهر النضال الوطني،والمسؤولية الجماعية التي تقع على كافة أفراد وشرائح المجتمع ، كما أكدوا على التزامهم بالعمل المستمر و تسليط الضوء على معاناتهم وايصال اصواتهم للعالم أجمع، خصوصاً مع اقتراب اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
🔴 الاحتلال يمنع الأسير السابق إسماعيل طقاطقة المريض بالسرطان من الدخول إلى لأردن لاستكمال علاجه
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: منع الاحتلال دخول طقاطقة للأردن هو قرار بقتله
🔴 سبق أن منعه الاحتلال من الدخول للأراضي المحتلة عام 1948 بهدف العلاج
25/11/2024
رام الله - قالت هيئة الأسرى شؤون والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منعت الأسير السابق إسماعيل طقاطقة (40 عاما) من بلدة بيت فجار، من الدخول إلى الأردن لاستكمال علاجه من سرطان الدم، وسبق أن منعته من الدخول للأراضي المحتلة عام 1948 من أجل استكمال علاجه، (لذرائع أمنية).
وتابعت الهيئة والنادي إن قرار الاحتلال بحرمانه من العلاج مجددا، هو حلقة جديدة من مسار الجريمة المركبة التي نفذها الاحتلال بحقه، بهدف قتله، وذلك منذ اعتقاله الذي استمر لمدة خمسة شهور حتى الإفراج عنه بوضع صحي صعب من مستشفى (هداسا)، والكشف لاحقا عن إصابته بالسرطان الدم بعد أسبوع من الإفراج عنه.
وأضاف الهيئة والنادي، أنّ الاحتلال ارتكب جريمة طبية بحقّه واحتجازه بظروف صعبة وقاسية رغم استمرار تدهور وضعه الصحي طوال فترة اعتقاله، كما المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لجرائم طبية ممنهجة أدت إلى استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الحرب، نتيجة حرمانهم من الحد الأدنى من العلاج، عدا عن ظروف الاحتجاز القاسية والمأساوية والاعتداءات المتكررة، وجرائم التعذيب والإذلال التي شكلت أسبابا مركزية في تصاعد أعداد الأسرى المرضى في السّجون بعد الحرب، وإصابة العديد منهم بأمراض مزمنة.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك أنّ طقاطقة لم يكن يعاني قبل اعتقاله في شهر آذار/ مارس الماضي أية مشاكل صحية، وفي آخر مدة من اعتقاله في سجن (عوفر)، بدأ وضعه الصحي يتدهور بشكل مفاجئ، وبعد أن تفاقم ووصل لمرحلة صعبة جرى نقله إلى مستشفى (هداسا)، وأفرج عنه لاحقا بشروط، ونقل إلى مستشفى جامعة النجاح.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ غالبية الأسرى والمعتقلين الذين أفرج الاحتلال عنهم بعد الحرب، وحتّى اليوم، يُعانون من مشاكل صحية، استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ومنهم من تبين لاحقاً أنه يُعاني من مشكلة صحيّة مزمنة لم يكن يُعاني منها قبل الاعتقال، وذلك استناداً للفحوص الطبيّة التي خضعوا لها بعد الإفراج، عدا عن الأعراض الصحيّة العامة التي اشتكوا منها بعد الإفراج، وذلك استنادا لشهاداتهم.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، إلى أنّ مرور فترة زمنية أطول على الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، مع استمرار الإجراءات الانتقامية المستمرة بعد الحرب، سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية للأسرى، والتّسبب بأمراض حتّى للمعتقلين والأسرى الأصحاء، خاصّة أنّ العديد من الأسرى الذين لم يعانوا من مشاكل صحيّة سابقا يعانون اليوم من مشاكل صحيّة واضحة، الأمر الذي فرض صعوبة على المؤسسات المختصة حصر أعداد الأسرى المرضى، خاصّة مع تصاعد أعداد الأسرى وحجم الاعتداءات بحقّهم، واعتقال العشرات من الجرحى، إلى جانب الكارثة الصحية التي خيمت على أقسام الأسرى في عدد من السجون جرّاء انتشار مرض الجرب أو ما يعرف (بالسكايبوس).
يُذكر أنّ إحدى أبرز الحالات التي شكّلت شاهدا على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى، قضية الشّهيد والأسير السابق فاروق الخطيب الذي أفرج عنه في شهر كانون الأول عام 2023، واستشهد بعد مرور خمسة شهور على الإفراج عنه، بعد أن تبين إصابته بالسرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض.
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى دعوتها لعائلات الأسرى المفرج عنهم، أن يكون أول خطوة يقومون بها فور الإفراج عن أبنائهم نقلهم إلى أقرب مستشفى وعمل الفحوصات اللازمة لهم، وأخذ تقرير طبي أولي عن حالتهم الصحيّة والاحتفاظ بالتقرير للأهمية، في ضوء المعطيات الصحيّة الخطيرة التي تُتابعها المؤسسات عن الأوضاع الصحيّة للأسرى والمفرج عنهم
وجددت الهيئة والنادي مطالبتها المتكررة للمنظومة الحقوقية الدولية بضرورة استعادة دورها، ووقف حالة العجز المرعبة أمام استمرار حرب الإبادة وأحد أوجها الجرائم التي تنفّذ بحق الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، عن استمرار سوء الأوضاع المعيشية والاعتقالية التي تعانيها الأسيرات في سجن الدامون والمفروضة عليهن عقب السابع من أكتوبر الماضي 2023 والتي أقل ما يمكن وصفها بأنها وحشية وتزداد سوءا يوما تلو الآخر.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن، أن إدارة سجن الدامون لا زالت تحرم الأسيرات من الأغطية والملابس الشتوية، في ظل البرد القارص ودخول فصل الشتاء حيث أن كل أسيرة تمتلك بدلة شتوية واحدة فقط، إضافة إلى أنها تمنع دخول مستلزمات النظافة والعناية الشخصية حيث يسمح لكل أسيرة بكيس شامبو واحط فقط لا يفي بالغرض.
ونقلت الأسيرات اللواتي تمت زيارتهن لمحامي الهيئة، أن الطعام قليل وسيء حيث أنهن يتناولن البقوليات منذ أكثر من 7 شهور ما أدى إلى إصابتهن بالإمساك، كما أن السجانين يقتحمون الغرف دون مراعاة خصوصية الأسيرات وبطريقة همجية ويصادروا أغراضهن الشخصية وفي بعض الأحيان يقومون برش الغاز داخل الغرف، بالتزامن مع فرض عقوبات جماعية دون سبب وإلقاء الشتائم عليهن، وأضافت الأسيرات أنه مؤخرا قام نائب مدير سجن الدامون بضرب الأسيرات بنفسه.
وتتجنب الأسيرات الخروج إلى عيادة السجن رغم رداءة الوضع الصحي بسبب قيام إدارة مصلحة السجون بالتحقيق معهن بدلا من عرضهن على العيادة .
حتى تواصل الأسيرات مع بعضهن البعض ممنوعا في سجن الدامون حيث أفادت الأسيرات اللواتي تمت زيارتهن بالأمس، أن أدارة مصلحة سجن الدامون وضعت قطعة بلاستك على أبواب كل الغرف لمنع الأسيرات من التواصل مع بعضهن البعض.
هيئة الاسرى تكشف تفاصيل الحالة الصحية للأسير المصاب حسونة والقابع في عيادة سجن" الرملة"
25/11/2024
زار محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل عدة ايام، الأسير صالح حسونة(28 عاماً)، من مخيم الجلزون /رام الله، والقابع في عيادة سجن "الرملة".
وأفادت الهيئة بأن الأسير حسونة، قد اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلية منزله ، وقامت باطلاق النار على قدميه أكثر من مرة، أمام أعين زوجته وطفله الرضيع، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح ، مما أدى الى تفتت ساق قدمه اليمنى، ليتم نقله الى مستشفى "شعاري تصيدك" ومكث فيه 52 يوماً، خضع خلالها ل 7 عمليات جراحيه، وتم زرع البلاتين بقدمه، وخضع بتاريخ 11/10/2024 لعملية جراحية تم خلالها نقل عظام من منطقة الخصر للقدم، ولازال الأسير يستعمل الكرسي المتحرك، حيث تم احضاره لزيارة المحامي وهو مقيد القدمين بالرغم من إصابته ، وينتظر الاسير إجراء عمليات اخرى لقدمه.
يذكر أن الأسير حسونه معتقل ادري لمدة 6 شهور منذ تاريخ 29/02/2024، وتم تمديدها ل 6 شهور أخرى.
كما يعيش الاسرى في عيادة سجن "الرملة" أوضاعاً صعبة للغاية، حيث كمية ونوعية الطعام قليلة جداً مما يؤثر على صحة الاسرى، وهناك اسرى بحاجة الى نقل لمستشفيات خارجية، الا ان ادارة المعتقل تماطل بذلك ، كما ويتواجد عدد كبير من أسرى غزة بعيادة سجن "الرملة" ووضعهم الصحي والنفسي صعب جداً، مما عكس ذلك على نفسية جميع الاسرى بالقسم، والذي زاد الوضع هو استشهاد اكثر من اسير داخل القسم وذلك منذ اندلاع أحداث 7 أكتوبر/2023
وبينت الهيئة أن محاميها كان من المفترض أن يزور عدد من الاسرى المتواجدين بعيادة معتقل "الرملة"، إلا أنه لم يتمكن كونه تفاجىء بنقلهم الى سجون اخرى وهم :
1. هايل ضيف الله / رام الله تم نقله إلى سجن "عوفر".
2. مصطفى النعانيش / مخيم طولكرم، تم نقله إلى سجن "مجدو".