صور من الوقفات التضامنية التي دعت اليها مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية وكافة الأطر الشعبية والتي أُقيمت في مختلف مراكز المدن اسنادا لشعبنا في غزة ولأسرانا البواسل داخل سجون الاحتلال
🔴 الأول من كانون الأول/ ديسمبر يوماً وطنياً مركزياً
مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الوطنيّة وكافة الأطر الشّعبية في مختلف محافظات الضّفة، تدعوكم للمشاركة في الوقفات المركزية التي ستُقام يوم غد الأحد 1/12/2024، في مراكز المدن إسناداً لشعبنا في غزة، وأسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يواجهون وجهاً من أوجه الإبادة.
نتوجه لكل أبناء شعبنا في الضّفة للمشاركة الفاعلة، حتّى وقف الإبادة، وحرّيّة أسرانا
مشاركتكم واجب وطنيّ وأخلاقيّ
مرفق جدول الفعاليات في كافة المحافظات ودعوات المحافظات في الرابط أدناه👇
الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال يتعرضون للابادة والتنكيل اللا إنساني الممنهج، حيث الحرمان من الحقوق الحياتية والمعيشية والملابس والأغطية في ظل البرد القارس ، الأمر الذي ادى تفشي أمراض كثيرة وخطيرة، خصوصاً الأمراض الجلدية .
أدى اجرام سلطات الاحتلال وممارساته إلى استشهاد 47 أسيرًا ومعتقلًا منذ بداية حرب الإبادة في السابع من اكتوبر من العام 2023 ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 284.
هام: توضيح صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني: لا صحة للمعلومات التي يتم تداولها حول وجود المزيد من الشهداء في سجون الاحتلال، سوى ما أعلنت عنه مؤسسات الأسرى صباح اليوم عن ارتقاء معتقلين من قطاع غزة، حيث تم الإعلان عن بياناتهما في بيان صحفي رسمي
🔴 مؤسسات الأسرى تعلن عن استشهاد معتقلين من قطاع غزة
1/12/2024
رام الله –أعلنت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) اليوم الأحد عن استشهاد معتقلين من قطاع غزة، وهما: محمد عبد الرحمن هويشل ادريس (35 عاماً)، ومعاذ خالد محمد ريان (31 عاماً).
وأوضحت المؤسسات في بيان مشترك، أنّ المؤسسات أبلغت باستشهاد المعتقل ادريس عبر هيئة الشؤون المدنية أول أمس الموافق 29/11/2024 في سجن (عوفر)، فيما تلقت نبأ استشهاد المعتقل معاذ ريان بعد مراسلة جيش الاحتلال للفحص عن مصيره، وفي الرد تبين أنه استشهد في تاريخ 2/11/2024، دون الإفصاح عن مكان استشهاده.
وبيّنت المؤسسات، أنّ المعتقل محمد ادريس وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية قبل فقدانه بتاريخ 25 آب/ أغسطس 2024، أما المعتقل ريان فهو يعاني من شلل كامل قبل اعتقاله في تاريخ 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2024.
وأضافت، أنه وسبق أنّ أعلن خلال شهر نوفمبر المنصرم، عن استشهاد أب ونجله في سجون الاحتلال بعد أن تمكّنت مؤسسة (هموكيد) من أخذ رد من المحكمة العليا للاحتلال عن مصيرهما، وهما: منير عبد الله محمود الفقعاوي (42 عاماً)، ونجله ياسين منير الفقعاوي (18 عاما)، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب إلى (47) شهيدا، وهم فقط الشهداء الأسرى الذين تلقت المؤسسات بياناتهم، فيما يواصل الاحتلال إخفاء العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا بعد الحرب في سجون ومعسكرات الاحتلال.
وفي هذا الإطار تؤكد مؤسسات الأسرى، أنّ الكشف عن المزيد من الشهداء في صفوف معتقلي غزة، ممن ارتقوا خلال الشهور الماضية، ومن أيام، يعني أنّ الاحتلال ماض في جرائم التّعذيب الممنهجة، إلى جانب الجرائم الطبيّة، وجريمة التّجويع، وجرائم الاغتصاب، والاعتداءات الجنسية بمختلف مستوياتها، هذا عدا عن أدوات التّنكيل غير المحدودة، ومنها عمليات التقييد المتواصلة، وتحويل كل التّفاصيل في بنية المعسكر والسّجن إلى أداة للتّعذيب والسّلب والحرمان.
كما وتُؤكد المؤسسات على أنّ مستوى الشهادات والمعطيات الصادمة والمروعة التي تتابعها المؤسسات حتى بعد مرور أكثر من 400 يوم على حرب الإبادة، تقودنا يوميا إلى وجه آخر من أوجه الإبادة وهي الجرائم المتواصلة بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ ومعسكراته.
وأشارت المؤسسات إلى أنّ عامل الزمن يشكّل اليوم الحاسم الأبرز لمصير آلاف الأسرى في سجون الاحتلال ومعسكراته، فالآلاف من الأسرى والمعتقلين المرضى والجرحى، الذين تحملوا إجراءات منظومة السّجون وجرائمها في بداية الحرب، لم يعد لديهم القدرة على ذلك اليوم، كما أنّ أوضاعهم الصحية في تراجع واضح، والعديد من الأسرى الأصحاء تحولوا إلى مرضى بفعل استمرار انتشار الأوبئة والأمراض وجريمة التّجويع، وهذا ما نلمسه يومياً سواء من خلال الزيارات، ومن خلال المحاكم.
ولفتت المؤسسات إلى أنّ استمرار الأوضاع الكارثية التي يواجهها الأسرى ومنهم المرضى والجرحى بشكل خاص، من المؤكّد أنه سيؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى في سجون الاحتلال ومعسكراته، فلم يعد لدى المؤسسات المختصة القدرة على حصر أعداد المرضى في السّجون نتيجة لتفشي الأمراض بين صفوفهم، واعتقال المزيد من الجرحى. علماً أنّ أعداد الشهداء الأسرى والمعتقلين هو الأعلى تاريخيا مقارنة مع المراحل التي شهدت فيها فلسطين انتفاضات وهبات شعبية تاريخية.
كما وأشارت المؤسسات إلى قضية هامة، وهي تعمد جيش الاحتلال في التلاعب في الإجابات على مراسلات المؤسسات المختصة، وهذا الأمر تكرر في العديد من الحالات حيث أن جيش الاحتلال يتعمد في بعض الحالات الإجابة بعدم توفر معلومات عن المعتقل أو أنه غير متواجد، ليتبين لاحقا برد آخر أنه معتقل، أو أنه اُستشهد، وكانت آخر هذه القضايا قضية الشهيدين الفقعاوي، حيث كان رد الجيش الأول أنه غير متواجدين، وبعد جهود قانونية تبين أنهما اُستشهدا.
وحمّلت المؤسسات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، لتُضاف هذه الجرائم إلى سجل الجرائم التاريخية للاحتلال منذ عقود طويلة، والتي وصلت إلى ذروتها مع استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، التي تشكّل المرحلة الأكثر دموية في تاريخ صراعنا الطويل مع الاحتلال.
وأشارت المؤسسات، أنه وباستشهاد المعتقلين ادريس وريان، فإن أعداد الشهداء الأسرى المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، ارتفع إلى (284)، إلى جانب عشرات الشهداء الأسرى الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، وظروف استشهادهم، ومعتقلين آخرين تعرضوا للإعدام، ومن العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة فإن عدد الشهداء الأسرى بعد تاريخ السابع من أكتوبر ارتفع إلى (47)، ممن تم الإعلان عن هوياتهم من قبل المؤسسات المختصة.
وجددت المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي جاءت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
-يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الذين اعترفت بهم إدارة السّجون حتى بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر أكثر من عشرة آلاف و200، فيما تواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-من بين الأسرى (90) أسيرة، وما لا يقل عن (270) طفلا، و(3443) معتقلا إداريا، بينهم (28) من النساء، و(100) طفل.
موجة اذاعية مفتوحة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني
30/11/2024
قدمت اذاعة صوت فلسطين وبالشراكه مع الاذاعة الأردنية الهاشمية الشقيقه و إتحاد إذاعات الدول العربية أمس الجمعة، موجة اذاعية مفتوح بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على هامش مهرجان الأردن للإعلام العربي و الذي يقام في عمان تحت شعار نصرة فلسطين.. والذي قدمه الاعلامي الاردني حمادة فراعنة والاعلامية الفلسطينية اثار هب الريح .
و تم استضافة كل من النائب الاسبق عبلة ابو علبة الامين العام لحزب الشعب الديمقراطي الأردني و قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الأسرى المحررين و ملحم الرياشي عضو مجلس النواب اللبناني ووزير الإعلام اللبناني الأسبق و سعد العنزي الأمين العام المساعد في المجلس الوطني للثقافة و الفنون الكويتي.
و أكدت عبلة ابو علبة أن كل الحروب و المعارك التي خاضها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني كان دائما الشعب الأردني و جميع مكوناته الوطنية في وقفة مع الشعب الفلسطيني وأشارت الي الجهود الاردنية الدولية المساندة لحق الشعب الفلسطيني في السيادة على أرضه و دور المنظمات في دعم القضية الفلسطينية.
و قال د. قدورة فارس رئيس هيئة شؤون الأسرى المحررين ان الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد الأسرى و المعتقلين في السجون علاوة على حربها في غزة حيث تضاعف العدد من ٥٠٠٠ إلى ١٥٠٠٠ معتقل تحت التنكيل و التعذيب .
فيما أشار عضو مجلس النواب اللبناني ملحم الرياشي ان هناك نوع من التعاطف الوجداني و العقلاني مع الشعب الفلسطيني وهنالك عدو مشترك وهنالك قضية مشتركة.
و أوضح سعد العنزي الأمين العام المساعد في المجلس الوطني للثقافة و الفنون الكويتي انه و بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني انه لا يوجد شك هو شعب يحق له الحياة و يحق له العمل مثله مثل أي شعب له حقوق و نحن متضامنون قلبا وقالبا ليس بتاريخ معين و إنما طوال التاريخ.
هذا و ستقوم إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية واذاعة صوت فلسطين وبالتعاون مع اتحاد إذاعات الدول العربية بمجموعة من اللقاءات العربية مع ضيوف المهرجان خلال أيام انعقاده.