الحركة الأسيرة

الاحتلال ينكل بشابين خلال اعتقالهم والتحقيق معهم

في . نشر في عارض الاخبار

 الاحتلال ينكل بشابين خلال اعتقالهم والتحقيق معهم

4/1/2026

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاحد، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية تمعن باستخدام طرق تنكيلية بشعة بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث يتعرضون أثناء اعتقالهم لشتى أنواع التعذيب البدني، والنفسي، والاعتداء عليهم بالضرب والشتم.

وأدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة، التي زارت بعض منهم من بينهم:

الأسير محمد أبو زينة (31عاماً)، من مخيم جنين، والمحكوم بالسجن لمدة 6 سنوات، تعرض للانتهاك من قبل قوات الاحتلال، واقتحموا مكان عمله، حيث كان يعمل في مخبز في بلدة قباطية، وقاموا بتعصيب عينيه، وتكبيل يديه ثم اقتادوه الى معسكر "دوتان"، ليتم نقله الى مركز تحقيق "الجلمة"، الذي مكث فيه شهرين، وخلال تواجده كان يتعرض للضرب والإهانة بشكل مستمر من قبل المحققين.

ويقول الأسير:" ظروف الزنازين صعبة جداً وقاسية، ولا يوجد من تتكلم معه, لا يوجد

شباك، ولم اكن اعرف التوقيت، حيث لم أرى الشمس خلال هذه المدة، وبالنسبة للطعام فهو سيء نوعاً وكماً, والحمام مرة واحدة باليوم، وهناك أيام يمنع فيها الاستحمام، وقد تم حلق شعر رأسي على الصفر كنوع من التعذيب النفسي".

وتقول الهيئة: تم نقل الاسير بعد فترة التحقيق الى سجن " مجيدو"، ثم الى معتقل "جلبوع".

اما الاسير محمد أبو نعيم (22 عاماً)، من بلدة مسلية/جنين، والمحكوم بالسجن الإداري لمدة ستة شهور، فقد اقتحمت قوات الاحتلال منزله حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل, وقاموا بتفجير الباب، ثم تم تعصيب عينيه وتكبيل يداه، ووضعوه داخل الجيب العسكري ونقلوه الى مركز تحقيق" الجلمة"، وفي اليوم التالي تم نقله الى معسكر سالم، ووضع في مركز تحقيق" منشة" لمدة 45، وبعدها تم نقله الى سجن "مجيدو" حيث تعرض حينها الى الضرب والشتم وبعدها نقل الى سجن "جلبوع".

علماً ان الأسير يعاني من مرض سكابيوس" ونزول في الوزن.

إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025 عن واقع الإبادة في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ

في . نشر في عارض الاخبار

 

*إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025 عن واقع الإبادة في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ*
🔴 *آلاف الأسرى يواجهون التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج وعمليات إعدام بطيئة*
25/12/2025
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، في إحاطة جديدة حول واقع أكثر من 9300 أسير ومعتقل في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي، إنّ الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة بحقّ الأسرى والمعتقلين، عبر منظومة متكاملة تقوم في جوهرها على جرائم التعذيب الممنهج، التي طالت الأسرى كافة دون استثناء، من خلال أساليب وسياسات جرى ترسيخها على نحو غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، بما يشكّل جزءًا لا يتجزأ من حرب الإبادة الشاملة وعمليات المحو الاستعماري المتواصلة بحقّ الشعب الفلسطيني في مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
وأضافت المؤسستان أنّه، واستنادًا إلى عشرات الزيارات التي نُفذت خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025 لسجون: عوفر، والنقب، ومجدو، والرملة – العيادة، وقسم ركيفت، وشطة، وجلبوع، وجانوت، إضافة إلى عدد من المعسكرات، من بينها سديه تيمان وجلعاد، فضلًا عن سجن “الدامون” الذي تُحتجز فيه الأسيرات؛ فإنّ جميع الإفادات التي أدلى بها الأسرى تعكس تصاعدًا متواصلًا في عمليات التعذيب بحقّهم، وارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة حملات القمع المنظّمة التي تنفذها وحدات خاصة مدجّجة بالسلاح.
وأكدت الإحاطة استمرار جريمة التجويع الممنهجة، وحرمان الأسرى من العلاج والرعاية الصحية، إلى جانب مواصلة سياسات السلب والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، فضلًا عن استمرار السياسات التي تستهدف المساس بالكرامة الإنسانية للأسرى، من خلال ممارسات الإذلال والتنكيل المتواصلة، التي تُنفّذ بشكل لحظي وعلى مدار الساعة.
🔴 *مرفق الإحاطة عن شهر كانون الأول 2025*
 
 
 
 
 
لتحميل الملف انقر هنا

أوضاع صعبة يعيشها أسرى معتقل "ريمون" وخاصة المرضى

في . نشر في عارض الاخبار

 أوضاع صعبة يعيشها أسرى معتقل "ريمون" وخاصة المرضى

21/12/2025

كشفت هيئة الاسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الأحد، بعد زيارة محاميها، عن حالتين مرضيتين لاسيرين يقبعان في معتقل "ريمون"، من بينها:

حالة الاسير ظافر الريماوي (34 عاماً)، من بلدة بيت ريما/ رام الله، والمحكوم بالسجن لمدة 32 سنة عام، والذي يعاني من خلل بالغدة الدرقية وكان من المقرر إجراء فحص دم له بشهر 11 ، ولكن لم يتم إجراء أية فحوصات لغاية اليوم.

وذكر الأسير بأن المرض يسبب له برودة بالجسم في حين لا يتوفر له إلا بطانية واحدة ، ويضيف بأن الأمراض الجلدية منتشرة بكثرة والروائح الكريهة تفوح من اجسادنا نتيجة الدمامل، واغلب الاسرى في السجن يعانون من هذه الامراض .

ويقول الأسير: "هناك اكتظاظ بجميع الأقسام والغرف و كل غرفة يتواجد بها 10 الى 12 أسير وتحولت الغرف الى زنازين، فكل غرفة بها ستة اسرة وباقي الاسرى ينامون على الارض، ويتوفر لكل أسير بطانية وحرام والملابس التي نرتديها فقط ".

ويشتكي الأسير محمد كليب( 29 عاماً )من بلدة حارس/سلفيت، من تمزق بغضروف الركبتين، ويعاني من عدم انتظام بدقات القلب منذ ثلاثة سنوات حيث أجري له فحوصات ولم يقدم له أي علاج.

وتضيف الهيئة بأن الأوضاع في المعتقل صعبة للغاية، خاصة وأن الأقسام والغرف مغلقة، ولا يتم التواصل فيما بينهم، ولا يعرف الاسرى من يتواجد داخلها، كما يتعرض الاسرى يومياً الى الإهانات المتواصلة والضرب والتجويع والحرمان من العلاج.

"سكابيوس" يهاجم الأسرى مرات عديدة بسبب رفض إدارة مصلحة السجون تقديم العلاج للأسرى

في . نشر في عارض الاخبار

هيئة الأسرى: "سكابيوس" يهاجم الأسرى مرات عديدة بسبب رفض إدارة مصلحة السجون تقديم العلاج للأسرى

يهاجم "سكابيوس" أجساد الأسرى الهزيلة مرات عديدة بسبب رفض إدارة مصلحة سجن عوفر تقديم العلاج للأسرى عدا عن رداءة مواد التنظيف الشخصية المقدمة للأسرى وقلتها، ما يثبت أن إدارة مصلحة السجون تتعمد قتل الأسرى بشكل بطيء ومتعمد.

يعاني الأسير عبدالله خليل علي أبوعطية 26 عاما من مخيم الامعري المعتقل بتاريخ 12/8/2025 القابع في سجن عوفر قسم 26

من وجود تقرحات في رأسه وهي عبارة عن بقع حمراء تسبب الحكة، بسبب رداءة وقلة مواد النظافة الشخصية المقدمة للأسرى للاستحمام

وأفاد الأسير لمحامية هيئة الأسرى أن مرض "سكابيوس" منتشر بالقسم بشكل شبه كامل تزامنا مع إهمال طبي متعمد من إدارة مصلحة السجون التي ترفض تقديم أي علاج للأسرى المصابين بالمرض .

وفي ذات السياق فإن الأسير علي داود محمود ريان، 19 عاما من بيت دقو شمال غرب القدس و المعتقل بتاريخ 3/6/2024 يعاني من مرض "سكابيوس" للمرة الثانية بسبب الاهمال الطبي وقلة النظافة، وأفادت محامية الهيئة التي زارت الأسير بأن الملابس التي حضر بها متسخة جدا بسبب عدم توفير إدارة مصلحة السجون ملابس إضافية للأسرى، كما مواد التنظيف لا تكفي كل الأسرى لغسيل ملابسهم .

يذكر أن الأسير ريان وهو المعيل الوحيد لعائلته بعد استشهاد والده داود ريان بتاريخ 3/11/2022 خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لقريتهم.

وأفادت محامية الهيئة في سياق متصل بأن الأسير علي ناصر الفقيه 24 عاما من بلدة قطنة شمال غرب القدس والمعتقل بتاريخ 6/5/2024 قسم 11 غرفة رقم 1 ، فقد القدرة على السمع بأذنه اليسرى بشكل كامل بسبب تعرضه للضرب من قبل ماتسمى قوة "الكيتر" برفقة عدد من الأسرى تزامنا مع رفض تقديم العلاج له بالرغم من أنه طالب إدارة سجن عوفر مرارا وتكرارا لتقديم العلاج بالإضافة الى أنهم قاموا بمصادرة ملابس الأسرى ولم يبقوا معهم إلا جكيت الشاباص ذات اللون البني والبلوزة السكنية المقدمة من الصليب الأحمر وتم مصادرة الملابس الداخليه الخاصة بالأسرى.

الطاقم القانوني للهيئة يوثّق أوضاعاً إنسانية صعبة للأسرى خلال زيارات أجراها مؤخراً في سجني "عوفر والنقب"

في . نشر في عارض الاخبار

الطاقم القانوني للهيئة يوثّق أوضاعاً إنسانية صعبة للأسرى خلال زيارات أجراها مؤخراً في سجني "عوفر والنقب"

24/12/2025

في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، قام الطاقم القانوني التابع للهيئة بزيارة عدد من الأسرى في سجني "عوفر والنقب"، حيث عكست الزيارة واقعاً قاسياً يعيشهُ الأسرى داخل أماكن الاحتجاز والتحقيق .

ورصد الطاقم القانوني تراكماً واضحاً في الآلام الجسدية والنفسية لدى الأسرى، نتيجة الإهمال الطبي المستمر، والنقص الحاد في الأدوية الأساسية، وغياب المتابعة الصحية اللازمة، ما أدى إلى تفاقم حالات مرضية متعددة.

كما لوحظ نقص شديد في الألبسة والأغطية، الأمر الذي يضطر الأسرى لاستخدام ملابس غير كافية وبالية غير صالحة للإستخدام ، في إنتهاك لأبسط المعايير الإنسانية والدولية .

وأشار الأسرى الذي تمت زيارتهم إلى الحرمان المتواصل من الزيارات العائلية، وما يخلّفه ذلك من آثار نفسية عميقة، إضافة إلى التنقلات المتكررة والمفاجئة بين الأقسام أو السجون، والتي تشكل أداة ضغط نفسي وجسدي .

كما وثق الطاقم القانوني شكاوى حول القمع والتنكيل المستمر، من خلال التفتيش المهين، والعقوبات الجماعية، والتضييق اليومي الذي يمس كرامة الأسرى وحقوقهم الأساسية.

وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية والقانون الإنساني، محمّلةً الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن سلامة الأسرى، ومطالبةً بتدخل عاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية.

تقرير حصاد للعام 2025، عن واقع قضية الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي

في . نشر في عارض الاخبار

 * صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)

* تقرير حصاد للعام 2025، عن واقع قضية الأسرى في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي

* يتضمن التقرير قراءة لأبرز المعطيات والتحوّلات التي وثقت منذ بداية جريمة الإبادة الجماعية، وكيف تحوّلت السجون إلى ساحات للتعذيب والإعدام البطيء

مرفق التقرير كاملا 

لتحميل الملف انقر هنا

أبو الحمص: " ادعو الأخوة في اللجنة المركزية لاعتماد بيان الأخ توفيق الطيراوي كموقف رسمي من حركة فتح "

في . نشر في عارض الاخبار

أبو الحمص: " ادعو الأخوة في اللجنة المركزية لاعتماد بيان الأخ توفيق الطيراوي كموقف رسمي من حركة فتح "
21/12/2025
دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الأحد، اللجنة المركزية لحركة فتح بإعتماد البيان الصادر عن عضو اللجنة المركزية توفيق الطيراوي كموقف رسمي من حركة فتح، وذلك فيما يتعلق بعدم صرف مخصصات ذوي الشهداء والأسرى والجرحى، واستبعاد مؤسسة تمكين عن كافة تفاصيل المشهد، لما تحمله سياساتها من انكار لنضالات ابناء شعبنا.
وقال أبو الحمص: " إن بيان الأخ توفيق الطيراوي جاء في الوقت الذي وجدنا فيه المئات والآلاف من الأسرى والأسرى المحررين وغالبيتهم قادة وكوادر من حركة فتح ممن أمضوا سنوات طويلة في الأسر، الى جانب الآلاف من أسر الشهداء والجرحى في حالة من التوتر والضياع، وذلك جراء السياسات والقرارات التي اتخذتها مؤسسة تمكين، والتي أرادت أن تحول فئات المناضلين الى فئات اجتماعية خاصة، وفقاً لاستمارة مسح اجتماعي تتنافى مع كل قيمنا وأخلاقنا الوطنية والانسانية، لما تضمنته من أسئلة فيها انتقاص من قيمتهم النضالية وتمس مسيرة الشعب الفلسطيني وتضحياته ".
وأضاف أبو الحمص " منذ اليوم الأول أكدنا اننا نقدر الضغوطات على السلطة الوطنية الفلسطينية، واننا ننطلق في عملنا وفقاً لتعليمات فخامة الرئيس أبو مازن، على قاعدة الحفاظ على الحق المادي والمعنوي للأسرى وذويهم، وهو ما صرح به علناً أمام المجلس الثوري لحركة فتح، وهناك تواصل دائم مع نائب رئيس دولة فلسطين سيادة الأخ حسين الشيخ، وأبلغناه بقناعتنا بالتعاون الدائم وأبدينا كل أشكال المرونة مع كافة الاطراف والجهات ذات العلاقة، ووصلنا قبل شهر تقريباً وفي اجتماع رسمي الى اتفاق عام ومتكامل، ولكن للأسف في اليوم التالي للاتفاق تنصل رئيس مجلس ادارة مؤسسة تمكين أحمد مجدلاني منه، وفي كل مرة كان يزج بالمسؤولية على السيد الرئيس ".
وبين أبو الحمص أن هناك جهداً عظيماً يبذل من قبل رئيس جهاز المخابرات العامة الأخ اللواء ماجد فرج، والذي حمل على عاتقه كثيراً من العبء في سبيل انصاف أسرانا ومحررينا، ويومياً هناك اتصالات ومتابعة من قبله، ولديه موقف مشرف في تقدير نضالا وتضحيات هؤلاء المناضلين، كما أن نائب رئيس الحركة الأخ المناضل أبو جهاد العالول يعطي من وقته الأولوية لهذه القضية، وتواصل مع الحكومة وكافة الجهات، وأبلغهم بأن ما يحصل مع أسرانا ومناضلينا وعائلاتهم غير مقبول، ويجب التوصل لحلول مقنعة، ومن هنا نرى أن هناك ضرورة عاجلة وملحة لتوحيد كافة الجهود للخروج من هذه الاخفاقات الخطيرة التي أدخلتنا بها مؤسسة تمكين والقائمين عليها، والأجدر أن يتولى قيادة هذه المؤسسة من دفع بشكل فعلي برأس المال النضالي والوطني من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، حتى يكون الخطاب فلسطيني والرغبة فلسطينية، وليست إرضاءً ورضوخاً لاسرائيل و أمريكا والغرب.
وختم أبو الحمص بأن تصريحات مؤسسة تمكين في بيانها الأخير، حملت خطورة غير مسبوقة، ووقاحة وصلت الى حد الادعاء بأن عدد كبير ممن كانوا يتلقون مخصصات ليسوا بحاجتها، وهنا نسأل السيد مجدلاني والعاملين معه في هذه المؤسسة، من أين لكم هذه الجرأة أن تتحدثوا بهذه اللغة؟ ماذا قدمتم أمام ما قدمه شهدائنا وأسرانا وجرحانا وأسرهم؟ واليوم نقولها وبصوت عال كفى لعنجهيتكم؟ أنتم مسستم بأقدس شريحة فلسطينية لولا نضالاتها وتضحياتها لما كنت أنت الآن على ما انت عليه.

محكمة الاحتلال تقرّر إغلاق ملف التحقيق في استشهاد الطفل الأسير وليد أحمد داخل سجن "مجدو"

في . نشر في عارض الاخبار

هام

🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 محكمة الاحتلال تقرّر إغلاق ملف التحقيق في استشهاد الطفل الأسير وليد أحمد داخل سجن "مجدو"

🔴 المؤسستان: “الجهاز القضائي للاحتلال يواصل تواطؤه في ترسيخ الجرائم المرتكبة بحق الأسرى”

17/12/2025 رام الله_

تؤكّد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وبعد متابعة قانونية حثيثة تولّتها محامية الهيئة نادية دقّة، في ملف التحقيق الخاص باستشهاد الطفل الأسير وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد، والذي ارتقى في آذار/ مارس 2025 في سجن “مجدو”، أنّ محكمة الاحتلال في “الخضيرة” قرّرت إغلاق التحقيق، بزعم استنفاد جميع المسارات، وادعاء عدم وجود جريمة مباشرة بحق الشهيد وفق نتائج التشريح والفحوص اللاحقة الصادرة عن معهد الطب العدلي في “أبو كبير”، بالرغم من أنّ التقارير كانت قد أكدت كل ما جاء في التقارير الأولية والشهادات بخصوص آثار التجويع وتدهور الوضع الصحي لدى الطفل وليد أحمد قبل استشهاده.

ووفقًا لتقرير التشريح النهائي فقد أكّد أنّ سبب الاستشهاد المباشر يعود إلى انسداد رئوي حاد نتج عن جلطة دموية، ناجمة – وفق رواية الاحتلال – عن “تدهور صحي طويل”، وهذا ما استندت عليه المحكمة في قرارها، دون التطرق إلى أن أثر التجويع والحرمان المتعمد من العلاج المؤكدين هما سببان مركزيان في استشهاده.

وترى المؤسستان أنّ هذا القرار، بما تضمّنه من تجاهل للمؤشرات الواضحة على جسد الشهيد التي تثبت التعذيب عن طريق التجويع والحرمان من العلاج، ليس سوى محاولة مكشوفة لحجب الأسباب الفعلية التي أوصلت الطفل وليد إلى هذا الوضع الصحي الكارثي. وفي مقدمة هذه الأسباب جريمة التجويع وسلسلة الممارسات الممنهجة داخل السجون، والتي تتحمّل المنظومة السجنية المسؤولية المباشرة عنها، باعتبارها العامل المركزي في استشهاده؛ وهو ما أكدته بوضوح نتائج التقرير الطبي الأولي الذي أُنجز بمشاركة طبيب من منظمة “أطباء لحقوق الإنسان”، وكذلك التقرير الصادر عن معهد الطب العدلي "أبو كبير".

كما تشدّد الهيئة والنادي على أنّ مسار المتابعة القضائية منذ لحظة استشهاد الطفل الشهيد كشف حجم المماطلة والتسويف المتعمّدين من شرطة أم الفحم ونيابة الاحتلال، وامتناع الطرفين عن توفير تحديثات جدّية للمحكمة، بما يعكس غياب الإرادة الحقيقية للتحقيق، والسعي المتواصل لتبديد الشبهات وإبعاد المسؤولية عن الجناة الحقيقيين الذين أدّت ممارساتهم إلى هذه النتيجة، خاصة أن الطفل وليد أحمد لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية قبل اعتقاله.

ويأتي ذلك في سياق تغاضٍ مُمنهج عن كمّ هائل من المعطيات الموثّقة، والاعترافات العلنية الصادرة عن أجهزة الاحتلال بشأن السياسات العقابية والتجويعية التي فُرضت على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم، ما يؤكد مجددًا تورّط الجهاز القضائي في حماية هذه السياسات وترسيخ الجرائم غير المسبوقة بحق الأسرى والمعتقلين.

وتؤكد المؤسستان أنّ قضية الشهيد الطفل وليد أحمد تمثّل نموذجًا صارخًا لتوجّه الاحتلال نحو قتل الأسرى وإعدامهم بطيئًا داخل السجون، انسجامًا مع سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة التي رفعت دعوات إعدام الأسرى إلى مستوى البرنامج الرسمي.

ومن المهم التذكير بأن عدد الشهداء من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة تجاوز المئة، وقد تم التعرف رسميًا على هويات (86) منهم، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري حتى الآن.

(انتهى)