أسرى سجن "جلبوع" يتعرضون لاقتحامات مستمرة من قبل وحدات القمع
4/5/2025
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونقلاً عن محاميها اليوم الأحد، بأن الوضع في سجن "جلبوع" صعب جداً، حيث تتعمد ادارة المعتقل قمع الأسرى واقتحام غرفهم وضربهم والاعتداء عليهم بشكل وحشي ومخيف، وهناك الكثير من الأسرى مصابين بكسور بالأضلاع، ومشاكل بالسمع والبصر، وأوجاع بالبطن بسبب الضربات على الرأس والعينين، والبطن، من قبل السجانين، وبتاريخ 21/4/2025 تعرض الأسرى لاقتحام من قبل وحدات القمع برفقة الكلاب البوليسية الشرسة، والتي مزقت أرجل الاسرى بمخالبها الحادة وسببت لهم جروح وإصابات عديدة، كما وتعرض الاسرى ايضا لاقتحام آخر بتاريخ 28/4/2025 حيث اقتحمت وحدات القمع غرفة 16 في قسم 5 وقاموا بضرب 8 أسرى بداخل الغرفة بشكل هستيري .
وقال محامي الهيئة : بأن مرض السكابيوس ينتشر بشكل كبير بين الاسرى ولايوجد اي علاج يقدم لهم وهناك بعض الاسرى ينتشر على اجسادهم (الدمامل)، كما ويتم معاقبة الاسرى بحرمانهم من الخروج الى الفورة
وأوضح المحامي بان الأسير إبراهيم الرمادي (23 عاماً) حي الشيخ جراح/ القدس، يعاني من مرض الشقيقة، ومن وجود ماء في القلب منذ طفولته، وهو بحاجة ماسة الى ادوية خاصة به، ولكن منذ اعتقاله لم يحصل على أي نوع من الادوية، كذلك أصيب منذ أشهر بمرض السكابيوس ويعاني منه كثيرا.
فيما يعاني الأسير ناصر بعارة (29 عاماً)، من مدينة نابلس من كسور في الاضلاع، ورضوض في جميع أنحاء جسمه بسبب الضرب الذي تعرض له من قبل السجانين خلال عملية القمع.
مع مرور شهر كامل على العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، إليكم أبرز الانتهاكات بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال وحملات الاعتقالات في الضفة والقدس..
هيئة الأسرى تنقل تفاصيل وحشية لاعتقال أحد الأسرى و ظروف الأسر المأساوية داخل السجون
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين اليوم الخميس، تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الأسير( ع. د) من مدينة رام الله، أثناء اعتقال جنود الاحتلال الاسرائيلي له.
حيث اقتحمت قوة من الجيش منزل ذوي الأسير يوم 13/10، و قامت بتكسير كافة محتوياته، و ضرب الأسير بشكل وحشي، أدى الى اصابته بكدمات قوية بمختلف أنحاء جسمه، و تورم عينيه، بالاضافة الى
سيلان الدم من يديه بسبب احكام المرابط البلاستيكية عليها، و تعمد الجنود ضربه بلا توقف منذ لحظة اعتقاله حتى وصوله الى سجن عوفر.
علما أن هذا الاعتقال هو الرابع للأسير، حيث أمضى ما مجموعه 4 سنوات و نصف في الاعتقالات السابقة، الا أن هذه المرة تختلف عن سابقاتها، من حيث التمادي بالتعذيب و التنكيل بالأسير أثناء اعتقاله وصولا الى السجن، كما أن ظروف المعتقل سيئة للغاية، حيث الغرف المكتظة بأضعاف العدد الاعتيادي، الى جانب الاعتداء المستمر على الأسرى عند العدد أو بشكل مفاجئ اثناء تواجدهم بالاقسام، التي تحولت حاليا الى زنازين. اذ يتعمد الاحتلال نقل عدوانه على غزة الى السجون، و يعمل على استصدار قرارات جديدة، مفادها الاعتداء على كافة الأسرى منذ لحظة الاعتقال بالأيدي و الأرجل و الهراوات و اعقاب البنادق، قبل وصولهم الى السجن.
و ننوه أننا في هيئة شؤون الأسرى و المحررين، لا نستطيع ذكر أسماء الأسرى منذ البدء بالحرب على غزة يوم 07/10/2023، حيث تعرض كل من ادلى بمعلومات حول اعتقاله أو نقل صورة ما يجري داخل السجن، للاعتداء و التعذيب من ادارة السجون، لذلك توجب علينا من باب الحماية لأسرانا الأبطال عدم الاشارة اليهم بالاسم.