الحركة الأسيرة

هيئة الأسرى: "شهادة لمعتقل يحتجز في سجن مجيدو بظروف صعبة"

في . نشر في السجون والمعتقلات

12/2/2024
 
نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الاثنين، شهادة لمعتقل محتجز في سجن مجيدو، والتي تعكس الواقع المعقد والمرير المفروض عليهم.
الأسير ( ش. ش 22 عاماً )، معتقل منذ 28/9/2023، لا زال موقوفاً، يقول "حوالي الساعة الثالثة صباحاً داهمت قوات الجيش المنزل، حيث استيقظت ووجدت قوات الجيش فوق رأسي ويضربوني باعقاب بنادقهم، تم ضربي امام اهلي والاعتداء على اخوتي، عندي اخوة صغار استيقظوا وبدأوا يبكون فأصغر اخوتي عمرها 6 سنوات".
"كانت قوات كثيرة من الجنود وكانوا يصرخون ويشتمون، قيدوا يداي للخلف ورموني على الأرض وقاموا بتفتيش المنزل وتكسيره، وبعدها سحبوني وجروني من القيود واستمروا بضربي الى ان وصلنا الى الجيب العسكري، هناك تم تعصيب عيناي ورموني بأرضية الجيب، ونقلت الى حاجز حوارة وهم يضربوني طوال الطريق، بحوارة استبدلوا القيود البلاستيكية بقيود حديدية في الأيدي والأرجل، بعد ذلك تم نقلي الى سجن الجلمة وعندما وصلنا رموني من الجيب على وجهي وابقوني بالساحة حوالي 3 ساعات، تم ضربي وتحويلي للتحقيق، تشوهت ملامحي وبقيت علامات الضرب على جسدي 37 يوماً، وفي اليوم السادس من التحقيق اوهموني بانتهاء التحقيق ونقلي الى سجن مركزي، وبأنني سأقابل اخي وإذ بهم ينقلوني الى غرف العصافير في سجن مجيدو".
" جولات التحقيق متفاوتة واحياناً تكون بساعات الليل وخلال التحقيق يمنعوني من النوم، كان يصيبني ارهاق وضغط نفسي كبير، تخلل التحقيق صراخ، مسبات، تهديد بابقائي بالزنازين 120 يوماً، تم تهديدي بالتحقيق العسكري وانهم سيستخدمون معي الضرب وصعقات الكهرباء، واعتقال اشقائي ووالدتي وشقيقتي، حقق معي 11 محقق، شاهدت معتقلين مناظرهم مرعبة من شدة التعذيب ".
" الظروف العامة قاسية حيث ان الزنزانة ضيقة بدون شبابيك، الحيطان خشنة من الصعب الاتكاء عليها، الغرف فارغة سوى من فرشة جلدية رقيقة قذرة بدون غطاء لها وبطانية خفيفة رائحتهم قذرة وبدون وسادة، الاكل سيء شحيح، وتستخدم الانارة في التعذيب، المعاملة قاسية ومماطلة بالاستجابة للطلبات، لم يعطوني فرشاة اسنان ومقص اظافر ولا ماكنة حلاقة، والاستحمام مرة بالاسبوع علماً انهم وقعوني على ورقة بها حقوقي مثل الحمام اليومي وتوفير مستلزماتي ولكن كل ما هو مكتوب كذب ولم يتم توفيره، وكلما تم نقلي من والى غرفة التحقيق كان يتم تقييدي بالأيدي والارجل ويتم تعصيب عيناي والسجان يجرني ويمشيني فتارة اخبط بالحائط وتارة اكاد ان أسقط على الارض، وبعد كل ذلك تم نقلي الى معبر سجن مجيدو، وعددنا بالقسم حوالي 135 اسيراً، بكل غرفة ينام حوالي 5-6 اسرى على الأرض، اكتظاظ شديد بالغرف، ممنوعين من الكنتينة والزيارات ومقطوعين عن العالم الخارجي، نقص بالملابس والحرامات والاكل من الإدارة سيء، فمنذ 4 شهور ارتدي بنطال وبلوزة وعندما اغسلهم استعير من اسير اخر بلوزة وبنطال بالصباح واعيدهم بالليل".
 
 
 

أسرى جلبوع يتعرضون لعقوبات انتقامية اضافية

في . نشر في السجون والمعتقلات

23/01/2024
 
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، تفاصيل الإجراءات القمعية التي تفرضها إدارة سجن جلبوع على الأسرى، خاصة فيما يتعلق بإبقاء الأسير مقيد الأيدي و الأرجل وقت الزيارة كنوع من العقاب، خلافا لكافة القوانين والأنظمة.
و هذا ما أكدته لنا محامية الهيئة، عند زيارتها أمس للأسير تامر الحج علي (29 عاما) من مدينة نابلس، حيث حضر الى الزيارة مكبل الأيدي والأرجل، وعندما طلبت المحامية من السجان فك قيوده لأن هذا إجراء غير قانوني ، خاصة أن الأسير لا يصنف كخطير أمني رفض بشدة، بعدها حضر الضابط المسؤول و قال أنه منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، و هناك أوامر بعدم إنزال السلاسل بالذات لأسرى جلبوع ، و بعد جدال طويل و التقدم بطلب اعتراض على هذا الإجراء التعسفي، كان رد الضابط:" لن يتم إنزال السلاسل ويمكنك التوجه لأي جهة تريدين، و هذا أمر مفروغ منه ".
و ما هذا الا جزء بسيط من جملة الخطوات العقابية المفروضة على أسرانا بكافة السجون منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بدافع الانتقام و مضاعفة العذاب النفسي والجسدي لهم.
 
 
 
 
 
 
 
 

ظروف حياتية مأساوية في سجن مجيدو ناتجة عن الاكتظاظ

في . نشر في السجون والمعتقلات

 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن تصاعد سياسة الاعتقالات الاسرائيلية اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، خلقت حالة من التوتر وعدم الاستقرار، جراء الاكتظاظ الذي تشهده السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق.
 
وفي هذا السياق كشفت الهيئة أن سجن مجيدو يعتبر من بين السجون التي تدفع كل يوم ثمن هذا الاكتظاظ، حيث أصبحت الحياة اليومية في الأقسام والغرف لا تطاق، بفعل الضغط على كافة تفاصيل الحياة اليومية، كالاكل والشرب والاستحمام والكانتينة والفورة ومراجعة العيادات وغيرها.
وأوضحت الهيئة أن هذه الضغط داخل السجون والاقسام يتزامن مع هجمة مسعورة تستهدف أسرانا ومعتقلينا، حيث هناك استغلال للاعداد الكبيرة للاسرى في السجن، بالاضافة الى ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة العالية، لتكون وسائل عقابية جماعية مسلطة على رقاب أسرانا، في ظل لا مبالاة متعمدة من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته.
ووفقاً لزيارة محامية الهيئة شيرين عراقي أمس الاثنين، فإن سجن مجيدو يتكون من تسع اقسام بالاضافة الى قسم معبار، والعدد الاجمالي للأسرى المحتجزين فيها ٩٥٠ أسيراً.
 
 
 

إدارة سجن الدامون تستخدم ماء الشرب الملوث للانتقام من الأسيرات

في . نشر في السجون والمعتقلات

في خطوة تعري الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، وانحطاط منظومته السياسية والعسكرية، وتجاوزه لكافة الاعراف والمواثيق الدولية، حولت ادارة سجن الدامون ماء الشرب كوسيلة عقابية بحق الاسيرات الفلسطينيات، من خلال تعمد تلويثه بالأتربة والأوساخ، بالاضافة الى دمجه بنسب عالية من مادة الكلور.
وفي هذا السياق، وثق محامي الهيئة والذي زار السجن أمس الأحد، شهادات حية لكيفية استخدام ماء الشرب لمحاربة الأسيرات، حيث ورد على لسان إحداهن أن الماء يقدم فاقد للونه ونقائه، إذ يتعمد السجانين تلويثه بالاتربة والاوساخ، لدرجة أنه يصبح غير صالح للشرب والاستخدام، مما يدفع الأسيرات الى سكبه في أوعية وتركه فترة من الزمن حتى تترسب الأوساخ والأتربة، وبعد ذلك شرب الماء الذي يطفوا على السطح، حتى أن أخذ أي كمية منه للشرب يجب أن يكون بحذر حتى لا تنتشر الملوثاث مجددا نتيجة تحريك الوعاء أو الانقاص منه.
وقالت الهيئة " هذا ليس جديداً على الأسيرات والأسرى، فغالباً يتعمد الاحتلال وضع الكلور في مياه الشرب بنسب عالية، يكون ذلك واضحاً من رائحته ومذاقه، مما يجعل قضية تناول كأس من ماء الشرب موضع تفكير للأسرى، وأن ذلك بحاجة الى قرار، لما يترتب عليه من حاجة للماء وفي ذات الوقت خطورة حقيقية على الجسد.
وبينت الهيئة أن ماء الشرب الذي يقدم بهذه الحالة يهدد بشكل حقيقي حياة الأسيرات والأسرى، وأن تداعياته على الجسد ستظهر من خلال الأمراض والمشاكل التي ستظهر في القريب العاجل على أجسادهم.
ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية والانسانية والاتحادات والجمعيات النسوية التحرك الفوري من خلال الحكومات والبرلمانات، للضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عن هذا الاسلوب الدنيء، ووقف كل العقوبات التي فرضت على الأسرى والأسيرات خلال السنوات الماضية، والتي ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ وغير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ووضع حد لحياة الجحيم المفروضة عليهم داخل السجون والمعتقلات.
 
 
 
 
 
 

تضييقات إضافية وتصعيد جديد بحق أسرى "سجن عوفر "

في . نشر في السجون والمعتقلات

22.01.2024
 
رام الله - أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الثلاثاء ، أن الاحتلال الاسرائيلي ينتهج منذ البدء بالحرب على قطاع غزة سياسة تنكيل وتعذيب بحق أسرانا بالسجون، والتي تزداد يوما بعد يوم، متعمدة اتباع نظام عزل الأسرى عن العالم الخارجي، بقطع الاتصالات عنهم، ومنع زيارة أهلهم والمحامين لهم، وذلك ليتسنى لها القيام بانتهاكاتها دون حسيب أو رقيب .
ورصدت الهيئة من خلال طاقمها القانوني رحلة العذاب الذي تعرض لها الشاب مجد الشرباتي لحظة الاعتقال وداخل زنازين التحقيق حيث كان أبرزها :
· تم اعتقال الشرباتي من منزله حيث تم وضع القيوم الحديدية بيده وتم تعصيب عينيه وكان الجنود الذين اعتقلوه يضربونه بأعقاب البنادق وخاصة على منطقة القدمين .
· تم نقل الأسير الى معسكر التحقيق حيث وضع على الأرض وهو مقيد اليدين الى الخلف ومعصوب العينين وكان يتعرض للضرب المبرح هو ومن برفقته من أسرى .
· بعد ذلك نُقل الأسير من سجن عتصيون الى سجن عوفر وتم الاعتداء عليه بالضرب من قبل قوات الناحشون اثناء عملية النقل .
· الاسير يقبع في سجن عوفر " قسم 11 " .
وفي ذات السياق توضح الهيئة ، جملة من الخطوات العقابية الإجرامية التي تقوم بها إدارة سجن عوفر بحق المعتقلين، وهي كالتالي:
· الإهمال الطبي المتعمد داخل السجن وهناك الكثير من الأسرى لديهم أمراض مزمنة ولا يتم منحهم الدواء كما حدث مع الأسير نضال أبو سرور حيث لم يتم عرضه على الطبيب لفك الجبس كما أنه يعاني من مرض جلدي نتيجة لعدم تعرض جسده للشمس .
· يوجد بالغرفة 6 ابراش ويوضع بالغرفة 3 أو 4 أسرى زيادة مما يضطر جزء منهم النوم على الارض .
· الطعام الذي يقدم للأسرى سيئ من حيث الكمية والجودة مما يضطروا الأسرى البقاء على الجوع من الساعة الثالثة مساءا حتى اليوم التالي .
· يسمح للأسرى بالخروج الى ساحة السجن فقط مرة واحدة لمدة ما بين ربع ساعة الى نصف ساعة .
وطالبت الهيئة المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية بالوقوف أمام مسؤولياتها ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها المرتكبة بحق الأسرى في كافة السجون .
 
 
 
 
 

عزل نفحة تجاوز سجن غوانتانامو سوءا

في . نشر في السجون والمعتقلات

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل الوضع المأساوي و الظروف الصعبة التي يواجهها الأسرى في عزل نفحة، والتي تجاوزت أبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية.
 
 
ونقل محامي الهيئة يوسف متيا، صورة واضحة و تفاصيل دقيقة تعكس وضع عزل نفحة، و ذلك على لسان الأسير حسن فهد عرار(41 عاما) من رام الله ، والمعزول منذ 18/5/2023، بحجة خطاب ألقاه وقت التخطيط لاضراب في سجن عوفر، حيث وصف الأسير الوضع بالتالي:
1. قسم العزل يفتقر إلى كل مقومات الحياة حيث وصفه الأسير أنه أسوأ من سجن غوانتانامو
والأكل سيء جداً.
2. في حال الصراخ أو التطبيل على الباب يخرجوا الأسير إلى غرف ويبقوه مكبل الأيدي والأرجل 24 ساعة.
3. يتعرض الأسرى للضرب والاعتداء على أقل الأشياء.
4. تم سحب كافة أغراض الأسرى، حتى الأوراق و الأقلام.
5. حرمان الأسرى من الفورة معظم الأحيان.
6 . يتم إحضار الفرشة من ال10 مساءا الى 10 صباحا، وبعدها يسحبوها طوال النهار حتى في الليل الفرشة بدون مخدة او حرامات .
7. حاول أسرى العزل الاحتجاج على ظروف عزلهم السيئة، فقامت ادارة السجن بتغريمهم مبلغ 450 شيكل، وحرمان من الكانتينا والزيارات لمدة شهررين شهرين، و في كل مرة يرفض الأسرى الوقوف على العدد يغرموا مبلغ 250 شيكل .
8. عند موعد الاستحمام، يقف السجانون على الشباك.
9. اهمال طبي متعمد بحق كافة الأسرى المعزولين.
10. هناك أسير اسمه أحمد الشنب يضرب ويسحب يومياً ، حيث أنه معزول على خطبة جمعة.
11. الأسير شادي ابراهيم عموري من مخيم جنين، بالعزل منذ 52 يوما، دون سبب يذكر.
12. الأسير معز حسين معزول ، ووضعه أيضاً سيء جدا.
13. الأسير أحمد الشمالي الذي رزق بأربعة توائم نطفة، تعرض للتغريم والعقوبات والمعاملة السيئة بسبب تهريبه للنطفة.
 
 
 
 
 
 
 

إدارة سجون الاحتلال تحول سجن النقب إلى جحيم لا يطاق

في . نشر في السجون والمعتقلات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها صُدر عنها اليوم الخميس ، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها تشدد قبضتها على المعتقلين في سجن "النقب" ما جعل حياتهم "جحيما لا يطاق".
 
وأوضحت الهيئة أن "إجراءات الاحتلال القمعية بحق الأسرى في سجن النقب الصحراوي تزيد الحياة بؤسا وقساوة وقلق وذلك في ظل الاجراءات الأمنية المشددة والتي فرضت على الاسرى بعد السابع من اكتوبر الماضي .
وذكرت الهيئة أن "إدارة السجون قطعت الكهرباء ، وتتعمد قطع المياه لفترات متفاوته كما عزلت الأسرى عن العالم الخارجي وعملت على سحب المواد الغذائية، وقلصت وجبات الطعام ، إلى جانب إغلاق الكانتينا (دكان لشراء الاحتياجات)، اضافة إلى ذلك حرمت المعتقلين المرضى من نقلهم إلى العيادات، أو إلى المستشفيات المدنية ، ومنعت الاسرى من الخروج إلى ساحة الفورة " الفسحة " وأوقفت زيارات عائلاتهم.
يشار إلى ان سلطات الاحتلال تنفذ حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس منذ بداية الحرب على غزةً، حيث أَعتقلت ما يزيد 6000 مواطنا بينهم أطفال ونساء ، ليرفع عدد المعتقلين داخل سجون الاحتلال إلى نحو ٩ آلاف فلسطيني.
 
 
 
 
 
 
 
 

ظروف صعبة ومقلقة يعيشها 86 معتقلا داخل "سجن مجدو"

في . نشر في السجون والمعتقلات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة سجون الاحتلال تواصل احتجاز 86 معتقلا داخل قسم 3 في "سجن مجدو" بظروف احتجازية صعبة، وأوضاع اعتقالية لا تُحتمل .
 
 
وأوضحت الهيئة وفقا لمحاميتها ، أن المعتقلين المحتجزين حاليا في القسم عددهم 86 معتقلا منهم 6 اسرى اشبال من قطاع غزة معزولين في غرفة لوحدهم , وبقية الاسرى موزعين على سبع غرف حيث تتسع كل غرفة ل 6 اسرى فقط , لكن حاليا يوجد في كل غرفة من 10 الى 12 اسير.
وأضافت الهيئة ، أنه وفقاً لإفادات وشكاوى العديد من الأسرى ، فقد تبين بأنهم يعانون من ظروف حياتية صعبة ومعقدة، إذ يعتبر سجن "مجدو " اليوم من أسوأ المعتقلات على الإطلاق، وتتعمد الإدارة يوميا تنفيذ حملات تفتيش استفزازية للغرف بدون أي مبررات تستدعي لذك، ومعاملة السجانين سيئة للغاية ومبنية على نزعات انتقامية ، ووجبات الطعام المقدمة لهم لا تصلح للأكل من حيث الكم والنوعية بالإضافة الى العقوبات اليومية العامة المفروضة على الحركة الأسيرة بشكل عام
وأشارت الهيئة إن السياسة المتبعة من إدارة سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر الماضي، تعتبر من أخطر الإجراءات التنكيلية التي نفذتها إدارة السجون بحق الأسرى، والتي أصبحت تهدد حياتهم بشكل حقيقي يومياً، تحديدا في ظل الاعتماد على الضرب كوسيلة عقابية ثابتة في التعامل معهم .
 
 
 
 
 

تنفيذا لتعليمات الوزير الصهيوني المتطرف بن غفير / ادارة سجون الاحتلال تنفذ خصم مراجعة عيادة الاسنان من حساب كنتينا الأسير

في . نشر في السجون والمعتقلات

تنفيذا لتعليمات الوزير الصهيوني المتطرف بن غفير
هيئة الأسرى: ادارة سجون الاحتلال تنفذ خصم مراجعة عيادة الاسنان من حساب كنتينا الأسير
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال باشرت بخصم اموال من حسابات الكنتينا الخاصة بالأسرى، الذين يراجعون عيادة الأسنان للتغلب على الالتهابات والتلف التي أصابت أسنانهم جراء سياسة الاهمال الطبي.
وأوضحت الهيئة أن ادارة السجون حددت مبلغ ( ١٧٥ شيكل ) عن كل ساعة علاج في عيادة الأسنان التابعة للسجن أو المعتقل، على أن تحدد المدة من خلال الطبيب المعالج والمتابع لحالة الأسير، وتخصم قيمة الوقت من الكنتينا الخاصة به مقدماً، ولا يسمح للطبيب بتجاوز الوقت المحدد.
وأشارت الهيئة الى أن هذا الاجراء يأتي في سياق جملة السياسات الانتقامية التي صدرتها الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة لادارة السجون، والتي يسيطر عليها قائد عصابة المستوطنين الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، والذي ينادي بتحويل واقع الأسرى والمعتقلين الى جحيم، وذلك بعد وصفه لحياتهم اليومية القاسية بأنها تتضمن الكثير من الرفاهية.
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية وفي مقدمتهم منظمة الصحة العالمية، التحرك الفوري لوضع حد لهذا التطرف اللا أخلاقي واللا انساني، والعمل على اجبار دولة الاحتلال الاسرائيلي لتحمل مسؤولياتها تجاه المعتقليين الفلسطينيين، وعدم تركها تتفرد بهم، والتنكر لحقوقهم الحياتية والصحية.