الحركة الأسيرة
*صادر عن مؤسسات الأسرى* 📌 *معطيات وشهادات مروعة وغير مسبوقة حول مستوى الجرائم الممنهجة التي ينفذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجونه*
في . نشر في تقارير احصائية
في يوم الأسير الفلسطيني للعام 2023: نحو 4900 أسير/ة في سجون الاحتلال
في . نشر في تقارير احصائية
مؤسسات الأسرى تستعرض من خلال هذه النشرة، أبرز السياسات والجرائم التي نفذها الاحتلال على صعيد هاتين القضيتين خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري 2023.
في . نشر في تقارير احصائية
*صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير)* *تحديث للمعطيات الرقمية حول عمليات الاعتقال في الضّفة، بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2023*
في . نشر في تقارير احصائية
في يوم الاسير الفلسطيني 17/4/2023
في . نشر في تقارير احصائية
في يوم الأسير الفلسطيني:(4900) معتقل محتجزون في السجون الإسرائيليةيصادف 17 نيسان يوم الأسير الفلسطيني الذي يأتي تزامنا مع تصعيد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وتنفيذ المزيد من الانتهاكات والجرائم المنهجية.شهد العام الماضي منعطفات ملحوظة في ظل التغييرات التي فرضتها الانتخابات الإسرائيلية وعلى رأس حكومة اليمين من قبل بن جفير الذي استخدم كل الإجراءات للتحريض ضد أسر المعتقلين والشهداء.وصل هذا التحريض إلى مستوى غير مسبوق، خاصة في ظل الإجراءات المتطورة التي تستخدمها أجهزة الاحتلال وإدارة السجون مثل تمرير القوانين العنصرية وممارسة سياسات حازمة وممنهجية تهدف إلى فرض السيطرة على الفلسطينيين.مؤسسات المعتقلين: (مفوضية شؤون المعتقلين ونادي أسير المجتمع الفلسطيني وجمعية أدمير لحقوق الإنسان ومركز معلومات وادي حلوة) أكدت في تقرير مشترك أن المتغير الوحيد هو سلطات الاحتلال وأجهزته التي وضعت المزيد من إجراءات الانتهاكات التي تهدف إلى سلب فعالية المعتقلين وتقويض أي حالة صراع.يوجد حالياً (4900) معتقل في السجون الإسرائيلية بينهم (31) امرأة و(160) قاصر وأكثر من (1000) معتقل إداري بينهم (6) قاصر و(2) نساء.علاوة على ذلك، هناك (23) معتقلاً مسجونين منذ ما قبل اتفاق أوسلو، أقدمهم سناً هو المعتقل محمد طوس المعتقل منذ عام 1985.إلى جانب ذلك، هناك (11) معتقلًا تم الإفراج عنهم بموجب صفقة تبادل، ولكن تم اعتقالهم مرة أخرى، مثل المعتقل نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة سجن في تاريخ الحركة الأسيرة.هناك (400) معتقل أمضوا أكثر من (20) سنة في السجن، يسمى (المعتقلين الكبار).علاوة على ذلك يوجد حاليا (554) معتقل يقضون عقوبة بالسجن مدى الحياة، حيث يقضي أطول عقوبة على المعتقل عبد الله البرغوثي المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة (67)بخصوص شهداء الحراك الأسير، استشهد (236) معتقل منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات المعتقلين الذين لقوا حتفهم بعد الإفراج عنهم بسبب أمراض أصيبوا بها في السجن.فيما يتعلق بالشهداء الذين حجب رفاتهم، هناك (12) شهيدًا: أنيس دولة الذي استشهد في سجن عسقلان عام 1980، عزيز عويسات الذي حجب بقاته منذ 2018، فارس بارود، نصار طقاقة، بسام سايح منذ 2019، سعدي غرابلي وكمال أبو وعر منذ 2020، سامي عمور منذ 2021، داوود الزبيدي ومحمد تركمان منذ عام 2022 بالإضافة إلى المعتقل ناصر أبو حميد الذي استشهد في ديسمبر 2022 وآخر المعتقل وديع أبو رموز الذي استشهد يوم يناير 2023.بخصوص المعتقلين المرضى هناك (700) معتقل مريض يعانون من امراض مختلفة وبحاجة الى عناية طبية مكثفة منهم (24) معتقل مصاب بالسرطان حيث اصعب حالة هي المعتقل وليد دقة المعتقل منذ 37 عاما اضافة الى المعتقل عاصف رفاعيحالات اعتقال منذ بداية 2023اتبعت السلطات الإسرائيلية سياساتها الثابتة ضد المعتقلين الفلسطينيين وعائلاتهم، حيث كانت جريمة الإعدام الميداني أبرز الإجراءات التي تمارس أثناء الاعتقال.تم تسجيل (2300) حالة اعتقال منذ بداية العام الجاري بينهم (350) قاصر معظمهم من القدس بالإضافة إلى (40) امرأة.أعلى نسبة اعتقالات تذهب للقدس مقارنة بالضفة الغربية بـ (3000) حالة في الضفة الغربية من أصل (7000) حالة في فلسطين.تسجيل (1200) حالة اعتقال في القدس بجانب الحجز المنزلي والترحيل وفرض الضرائب والغرامات وهدم المنازل والاستيلاء على أموال عائلات المعتقلين.يتعرض المعتقلون وعائلاتهم لانتهاكات ممنهجة وجرائم تبدأ من أول لحظة اعتقال، مثل العقاب الجماعي، والاعتداء على المعتقلين وعائلاتهم، والتهديد، واعتقال أفراد الأسرة، والتعذيب في مراكز الاستجواب، ومنعهم من مقابلة المحامين واحتجازهم لفترات طويلة في مراكز الاستجوابات.غير أن سياسة الاعتقال الإداري شكلت أبرز جريمة تصعيدها السلطات الإسرائيلية بهدف تقويض أي عمل نضالي من قبل المعتقلين.تجاوز عدد المعتقلين الإداريين الألف وهو أعلى معدل منذ عام 2003 شملت الأطفال وكبار السن والمرضى والنساء حيث يوجد (6) أطفال محتجزين تحت الاعتقال الإداري و(2) نساء: رغد فني وروضة أبو عجمية.علاوة على ذلك تم إصدار (860) أمر حبس إداري منذ بداية 2023 بحجة ملف سري.وضع المعتقلين في السجون الإسرائيلية مع الانتهاكات والجرائم الممنهجةتابعت السلطات الإسرائيلية وإدارة السجون سياساتها الممنهجة والحازمة ضد المعتقلين، مثل جريمة الجهل الطبي، حيث كان آخر ضحايا الجهل الطبي الشهيد أحمد أبو علي الذي توفي في فبراير 2023.يوجد حالياً (700) معتقل مريض بينهم (24) يعانون من السرطان مثل المعتقل وليد دقة المعتقل منذ 37 عاماً، ويخضع لسياسة التجاهل الطبي.علاوة على ذلك، اتبعت السلطات الإسرائيلية سياسة الحبس الانفرادي، التي ازدادت بشكل ملحوظ منذ عام 2021، خاصة بعد تشغيل "نفق الحرية".(35) معتقلًا محتجزين حالياً في الحبس الانفرادي بينهم معتقلون مرضى مثل أحمد مناصرة الذي لا يزال منعزلاً رغم وضعه الصحي الصعب، إضافة إلى المعتقل محمد خليل المعزول منذ أكثر من 15 عاماً.وبالإضافة إلى ذلك، واصلت السلطات الإسرائيلية سياسة التوغلات على أقسام السجون، حيث سجلت العديد من التوغلات منذ بداية العام الحالي، والتي كانت صعوبتها في يناير، وفرضت عقوبات جماعية على المعتقلين بما في ذلك الحبس الانفرادي.علاوة على ذلك، تضع سلطات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من العقبات أمام الزيارات العائلية، وخاصة المعتقلين من غزة كإجراء عقابي.نفذ المعتقلون سلسلة من الأعمال النضالية والثوار منذ بداية 2023 احتجاجا على إجراءات المتطرف بن جفير التي استهدفت كمية الماء والخبز المقدمة للمعتقلين وساعات استخدام المراحيض.بعد مواجهة دامت 37 يومًا، تمكن المعتقلون من إجبار السلطات الإسرائيلية على التراجع عن إجراءاتها، لكن هذا لا يعني أن إسرائيل ستوقف إجراءاتها المسيئة ضد المعتقلين الفلسطينيين، الذين أصبحوا جزءا من نظام السجون.تؤكد مؤسسات المعتقلين في ظل العدوان المستمر على شعبنا أن على منظمات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم أن تقوم بدورها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الذي يكافح ضد هذا الاحتلال منذ عقود والذي تعرض لجرائم لا حصر لها.ندعو منظمات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم إلى توفير الحماية الدولية للمعتقلين الفلسطينيين، في ظل قتل العشرات واعتقال المئات من الشعب الفلسطيني، كما ندعو إلى اتخاذ قرارات رادعة ضد جرائم الاحتلال.
*مؤسسات الأسرى: قوات الاحتلال اعتقلت بعد السابع من أكتوبر نحو (1680) مواطن من الضّفة*
في . نشر في تقارير احصائية
التقرير النصفي الصادر عن مؤسسات الأسرى حول الاعتقالات والانتهاكات وأحدث الإحصائيات
في . نشر في تقارير احصائية
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (598) فلسطينياً خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2023
في . نشر في تقارير احصائية
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2023، (598) فلسطينيًا/ة من الأرض الفلسطينية المحتلّة، من بينهم (99) طفلاً، و(8) من النساء، وشكّلت حالات الاعتقال في القدس النسبة الأعلى، تليها الخليل، وجنين.
وتُشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان، (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة- القدس)، إلى أنّ عدد الأسرى، والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو (4780) أسيراً، وذلك حتّى نهاية شهر كانون الثاني/ يناير 2023، من بينهم (29) أسيرة، ونحو (160) قاصرًا بينهم ثلاثة أسيرات قاصرات، و(915) معتقلًا إداريًّا من بينهم أسيرة و5 أطفال.
وكانت أعلى نسبة اعتقالات خلال كانون الثاني/ يناير في القدس، بلغت (255) حالة، تليها الخليل بـ(81) ، وجنين بـ(62) ، فيما بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداريّ الصّادرة خلال الشّهر، (260) أمراً، منها (103) أوامر جديدة، و(157) أمر تجديد.
و تؤكّد المؤسسات أنّ عمليات الاعتقال في تصاعد مستمر، ولا تقتصر فقط قراءتها من حيث حصيلة الأعداد، بل كامتداد لتصاعد عمليات الاعتقال منذ العام المنصرم الذي شهد تحولات من حيث مستوى الجرائم، والانتهاكات التي رافقت عمليات الاعتقال، وأبرزها الإعدامات الميدانية، ومستوى التنكيل الذي طال المعتقلين وعائلاتهم، واعتقال أفراد من العائلة للضغط على قريب لهم لتسليم نفسه، عدا عن عمليات التحقيق الميداني التي طالت العشرات خلال حملات اعتقال جرت في البلدات، إضافة إلى اعتقال عدد من الجرحى، سواء ممن تعرضوا لإطلاق النار قبل الاعتقال أو خلاله.
وكان من ضمن من تعرض للاعتقال، أفراد هم أقارب لشهداء وأسرى؛ حيث استهدفت سلطات الاحتلال عائلات الشهداء، وكذلك الأسرى، فهناك العشرات ممن جرى اعتقالهم هم أسرى سابقون، تعرضوا للاعتقال عدة مرات.
وكانت أعلى حملة اعتقالات جرت في القدس في الثامن والعشرين من كانون الثاني/ يناير، وطالت على الأقل (60) مواطنًا، كان من بينهم والدة الشهيد خيري علقم، ووالدة الجريح محمود عليوات.
اقتحامات وحشية وعقوبات بحق الأسيرات
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات داخل سجن "الدامون" خلال شهر كانون الثاني، حيث أقدمت وحدات القمع التابعة لإدارة السّجن، بما فيها وحدات اليمّاز على اقتحام غرف الأسيرات، وتفتيشها بطريقة استفزازية، وعزل خمس منهن داخل زنازين الدامون، كما وعزلت الأسيرة ياسمين شعبان بسجن "نفي ترتيسيا" بالرملة.
كما تعمدت خلال عملية الاقتحام إلى فصل التيار الكهربائي، من الصباح حتى المساء، وقامت بجر بعض الأسيرات مما تسبب في سقوط الحجاب عن رؤوسهن، ولم تكتف بذلك، بل فرضت عليهنّ عقوبات إضافية، كالحرمان من الزيارة، وإجراء اتصالات هاتفية لمدة شهر، وتعطيل جهاز التلفاز.
وواجهنّ ظروفاً معيشية صعبة ولا إنسانية، ولا تراعي حقوقهنّ المكفولة بالاتفاقيات الدولية، إذ تعرّضن لكافّة أساليب التعذيب النفسيّ، كالحرمان من رؤية أطفالهنّ وأهلهن، والمنع من الزيارة، والتعذيب الجسدي كالشبح، والعزل الانفرادي في زنزانة ضيقة جدًا، عدا عن الإهمال الطبي (القتل البطيء)، والطريقة الوحشية التي يتعرضنّ لها أثناء عملية اعتقالهنّ.
ولا زالت تحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلية داخل سجونها (29) أسيرة، بينهن 3 قاصرات وهن: (نفوذ حماد، وزمزم القواسمة، وراما أبو عيشة)، وأقدمهنّ الأسيرة ميسون موسى المعتقلة منذ العام 2015، وأعلاهنّ حكماً الأسيرتان شروق دويات، وشاتيلا عيّاد المحكومتان بالسجن لمدة (16) عاماً، إلى جانب معتقلة إدارية وهي الأسيرة رغد الفني، ومن بين الأسيرات (7) أمهات يحرمهنّ الاحتلال من أبنائهنّ، بالإضافة إلى (10) أسيرات جريحات، وأصعبهنّ حالة الأسيرة إسراء جعابيص من القدس المحكومة بالسجن ل(11) عاماً.
تضاعف عدد الاعتقالات الإدارية
ارتفعت وتيرة الاعتقالات الإدارية بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، كخطوة ونهج متعمد ضمن سياسة العقاب الجماعي، الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين، ففي نفس المدة من العام 2022 بلغ عدد المعتقلين الإداريين نحو 483 معتقلًا إداريًا، فيما وصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو 914 معتقلًا إداريًا، حتّى نهاية يناير عام 2023، أي أنّ نسبة المعتقلين قد تضاعفت بنسبة 100%، مما شكل أعلى نسبة في عدد المعتقلين الإداريين خلال الأعوام الـ 15 الماضية، ومن بين المعتقلين الإداريين امرأة واحدة، وخمسة أطفال.
ومن الجدير ذكره، أن الاحتلال أصدر نحو 260 أمر اعتقال إداري خلال شهر كانون ثاني / يناير، منها 103 أمر اعتقال إداري جديد، ونحو 157 أمر تجديد تراوحت مدتها ما بين شهرين إلى ستّة أشهر، الأمر الذي شكل ارتفاعًا كبيرا في عدد الأوامر الصادرة خلال شهر واحد.
ومن منطلق رفض هذا الإجراء التعسفيّ الظالم، أعلن المعتقلون الإداريون، استعدادهم لتنفيذ خطوات، لمواجهة جريمة الاعتقال الإداري المستمرة بحقهم، علما أنّ المعتقلين الإداريين، وعلى مدار العام الماضي، نفذوا خطوات نضالية في إطار مواجهتهم لجريمة الاعتقال الإداريّ، وكان أبرزها تنفيذ 30 معتقلًا إدارياً في سجون الاحتلال بتاريخ 25 أيلول/ سبتمبر 2022، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، تحت شعار" إضرابنا حرّيّة"، لينضم إليهم 20 معتقلاً فيما بعد، وبالتزامن مع الإضراب قاطع المعتقلون الإداريون كافة درجات المحاكم العسكرية المختصة بالاعتقال الإداري، كخطوة استراتيجية هامة لمواجهة جريمة الاعتقال الإداريّ، استمر الإضراب المفتوح عن الطعام 19 يومًا، وانتهى بعد وعود من قبل الاحتلال سرعان ما تنصل منها، حيث جددت سلطات الاحتلال أوامر الاعتقال الإداري بحق أغلبهم، وكان آخرهم المعتقل الإداري والأسير المحرر عاصم الكعبي، الذي جددت سلطات الاحتلال أمر اعتقاله الإداري قبل أيام لمدة أربعة أشهر، علمًا أن حكمه الحالي ينتهي بتاريخ 23 شباط.
سياسة العقاب الجماعي في القدس
بدأت سلطات الاحتلال الاسرائيليّ في الفترة الأخيرة باستخدام سياسة إغلاق بيوت الأسرى، والشهداء من منفذي العمليات في مدينة القدس المحتلة، كجزء من سياستها العنصرية المتعمدة، حيث أقر الاحتلال قانونًا يسمح له بإغلاق منازل منفذي العمليات بشكلٍ فوري دون العودة للمحكمة، أو السماح للعائلة بتقديم اعتراض أو التماس تمهيدًا لهدمها، وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت منزل الشهيد خيري علقم في مدينة القدس المحتلة بتاريخ 28 كانون الثاني/ يناير، وقامت باعتقال أكثر من 60 مقدسي ضمن حملة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال ضد الفلسطينيين، من بين المعتقلين والد ووالدة وشقيق الشهيد خيري علقم، لتفرج فيما بعد عن الأب ويبقى شقيقه ووالدته رهن الاعتقال التعسفي حتى اليوم، حيث تنتهك دولة الاحتلال هذه العقوبات الجماعية، والانتقامية رغم أنها محظورة في القانون الدولي.
(انتهى)