رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووفد من الهيئة ونادي الأسير ممثلاً بالوكيل المساعد نائل خليل ومدير النادي في رام الله نجاح حسن وبحضور القائد كريم يونس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والأسير المحرر سعيد التميمي في زيارة وتهنئة الأسير المحرر منسق حركة الشبيبة الطلابية السابق في جامعة بيرزيت صالح أبو زيد، والذي تنسم الحرية من سجون الاحتلال نهاية الاسبوع الماضي
استهل وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب كلمته مساء اليوم الثلاثاء، في الحفل المركزي لتخريج الفوج ( 26 ) لطلبة جامعة القدس المفتوحة، والذي نظم في مدينة جنين، بتوجيه التحية لأسرانا الأبطال وأسيراتنا الماجدات، ولأسرهم الصامدة والصابرة، والتي تدفع ثمناً كل يوم في سبيل حريتنا.
وقال الخطيب " نحضر بينكم اليوم بأسماء أسرانا وأرواحهم وقضيتهم وتفوقهم، لنؤكد للعالم أجمع أننا شعب نحب الحياة ما استطعنا اليها سبيلا، وندفع من حريتنا وسنين أعمارنا ثمناً لحرية أرضنا وشعبنا، فتضحياتهم رسالة الحق العظيمة بأنه كفانا إحتلال يحاول أن يغتال كل حياتنا، وكفى لهذا العالم صمتاً يشجع الاحتلال على قتلنا وسلب حقوقنا ".
وأضاف الخطيب " ونحن نتعايش مع جنين البطولة والفداء هذه الفرحة، فإننا نلمس من عيونكم حضور من تحدوا القيد والسجان، وحولوا الحرمان الى حقيقة، فتجاوزوا كل الصعاب، واجتهدوا لتكون فرحتنا اليوم مضاعفة، بهذا الانجاز لجامعة القدس المفتوحة، ولنا جميعاً بتخرج أسرانا من هذا الصرح الوطني جامعة الكل الفلسطيني ".
وأوضح الخطيب أنه من بين خريجينا اليوم ( 17 ) بطلاً غيبتهم السجون والمعتقلات، تجاوزوا كافة متطلبات الحصول على شهادة البكالوريوس، في حين يبلغ العدد الاجمالي للأسرى الخريجين من كافة محافظات الوطن ( 124 ) خريجاً، وسبقهم في هذا الانجاز ( 770 ) أسيراً، ولا زال ( 500 ) معتقلاً يتممون متطلبات شهادتهم.
وأشاد الخطيب في كلمته بجامعة القدس المفتوحة، والتي كانت صاحبة السبق والمبادرة في احتضان أسرانا وفتح أبوابها للاتحاق ببرامجها التعليمة، مشيراً الى أنها أكملت كرمها في فتح أبواب المستقبل لأسيراتنا، حيث التحق العديد منهن في برامج الجامعة قبل عامين، وبذلك سنكون على موعد مع تخريج أول دفعة من ماجداتنا الصامدات في سجن الدامون بعد سنوات قليلة.
ووجه الخطيب شكره لمجلس أمناء الجامعة ولرئيسها ولكافة العالمين فيها، على اهتمامهم ورعايتهم لأسرانا الملتحقين فيها، كما وجه التحية لكافة ممثلي المؤسسات الرسمية والامنيه والمدنية، مرسلاً أصدق التهاني والتبريكات للخريجين وأسرهم وذويهم.
وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة ضم: مدير عام الادارة العامة لشؤون الأسرى عرفات نزال ورئيس وحدة العلاقات الدولية رائد ابو الحمص ومدير المتابعة محمود العريان والمحامي جميل سعادة في زيارة وتكريم الاسير المحرر القائد محمد زغلول أبو فيروز، بمناسبة تحرره من سجون الاحتلال بعد قضائه ٢٠ عاماً
شارك وكيل هيئة شؤون والمحررين ، على رأس وفد يضم محامين من الهيئة ( أ.دعاء ابو عين ، أ.كامل الناطور ، أ.يوسف ميتيا )، في ورشة عمل اقامتها منظمة التحرير الفلسطينية /دائرة شؤون المغتربين في فندق الكرمل في محافظة رام الله وذلك استمرارا لاحياء فعاليات ذكرى النكبة .
وتحدث الخطيب في كلمته عن الواقع المأساوي الذي يعيشه اسرانا البواسل في سجون الاحتلال ،وان ممارسات ادارة السجون لفرض سياسة الأمر واقع مؤشرا خطيرا للمرحلة القادمة وان هذه السياسات تأتي تنفيذا لقرارات الحكومة اليمينية المتطرفة .
وقال ان الهجمات الشرسة التي تتعرض لها السجون في الاونة الاخيرة من قبل الوحدات الخاصة تؤدي الى زعزعة الاستقرار وحالة من التوتر تسود داخل الاقسام الامر المخالف لكل الاتفاقيات الدولية التي تعني بالاسير .
واضاف في كلمته إن سياسة الإهمال الطبي هي واحدة ضمن العديد من الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، حيث بلغ عدد الأسرى والأسيرات المرضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 750 أسيراً وأسيرة واخطرهم الاسيرين وليد دقه وعاصف الرفاعي .
واكد على ضرورية الضغط الدولي والقانوني على سلطات الاحتلال الاسرائيلي لوقف سياسة الاعتقال الاداري والتي طالت مختلف الاعمار والاجناس من الشعب الفلسطيني ، وضرورة العمل على تفكير باليات جديده لحماية اسرانا ومعتقلينا داخل السجون .
وقالت محامية العلاقات الدولية في هيئة الاسرى الاستاذه دعاء ابو عين اننا نشهد اليوم تزايد خطير وارتفاع غير مسبوق في وتيرة الاعتقالات بحق الاطفال الفلسطينين .
واضافت ان اطفالنا يتعرضون لمختلف انواع التعذيب الجسدي والنفسي من قبل قوات الاحتلال خلال عملية الاعتقال ، او داخل اقبية التحقيق ، وصولا الى القرارات الغير شرعيه من قبل المحاكم والتي تقر احكاما غير عادلة وقانونية بحق اطفالنا .
وتطرقت ابو عين الى سياسة الحبس المنزلي، واثاره النفسية، على الطفل وعائلته داعية المجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل لردع هذه السياسة .
وتحدث محامي الهيئة كامل الناطور عن واقع الاهمال الطبي في السجون والظروف القاسية التي يواجهها الأسيرات والأسرى الفلسطينيين داخل السجون تزيد من معاناة الأسرى المرضى وتفاقم حالتهم الصحية، وان منظومة العلاج لا تتناسب مع الحالات الصحية للاسرى وخاصة الحالات الغير مستعصية، وان هناك انعدام في امكانية توفير العلاج اللازم بشكل سريع .
وعن معاناة اهالي الاسرى اثناء زيارتهم لابنائهم داخل السجون قال المحامي يوسف ميتيا حول ما يتعرض له ذوي الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال من شتى أصناف الذل والاهانة أثناء رحلتهم لزيارة أبنائهم داخل هذه المعتقلات على أيدي قوات الاحتلال وإدارة سجونه ، في خطوة منها لحرمانهم من التواصل الإنساني مع أبنائهم ،وعادة ما تتحكم سلطات الاحتلال بعملية منح التصاريح اللازمة لذويهم حسب أهوائها والتي بالعادة يكون مصير معظمها الرفض الأمني تحت حجج ومسميات لا طائل لها هدفها الأول والأخير كما يقول الأهالي عزل الأسير عن العالم الخارجي، وقطع كافة وسائل الاتصال به كشكل من أشكال العقوبات .
واوضح عندما تتكحل أعينهم برؤية أبنائهم من خلف القضبان والألواح الزجاجية للحظات قليلة وبالعادة تكون الرؤية من خلف تلك الألواح الزجاجية ضعيفة والصوت غير واضح الأمر الذي يخلق مزيداً من الإرباك والمعاناة والذي يخالف الحقوق القانونية والانسانيه .