الوكيل المساعد لشؤون المديريات مهند جرادات ومدير مديرية الهيئةسياف ابو سيف ووفد من اقليم حركة فتح في محافظة جنين في زيارة وتهنئة الاسير محمود كميل ، بعد أن أمضى 18 عاما في سجون الاحتلال
اللجنة الوطنية لدعم الأسرى تزور بيوت الاسيرات المحررات في محافظة نابلس.
فرح ودموع... الفلسطينيون يستقبلون الأسرى المفرج عنهم بالأحضان واختلطت الابتسامات ودموع الفرح والعناق والتأثر ، وفي ظل عدوان صهيوني همجي ووحشي على قطاع غزة بدأ منذ السابع من إكتوبر الماضي ، وكانت ثمرة الصمود والتحدي في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية ، بأن تتمخض عنها صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني بتحرير مجموعة من الاسيرات والأطفال القاصرين.
واحتراما وتقديراً لتضحيات الأسرى والاسيرات ، نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس زيارة لبيوت الاسيرات المحررات ، بوفد يمثل اللجنة الوطنية الأستاذ منيب شبيب مدير هيئة شؤون الأسرى ومنسق اللجنة الوطنية مظفر ذوقان و فاطمة عبده من المنتدى التنويري وسمر هواش من المرأة العاملة والإعلامية رولان عبده .
حيث توجه الوفد لبيوت الاسيرات المحررات أسيل الطيطي وتحرير ابو سرية وفاطمة ابو شلال وسارة سويسة وفلسطين نجم ومريم عرفات.
ومن خلال الزيارة استمع الوفد لشهادات حية من الاسيرات المحررات عن الإجراءات القمعية التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الاسيرات والأسرى.
من الوقفة التضامنية التي دعت اليها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية ، إسنادًا لأبناء شعبنا في غزة، وأسرانا في سجون الاحتلال، في ظل العدوان الشامل على أبناء شعبنا، والهجمة غير المسبوقة بحقّ اسرانا
*خلال مؤتمر صحفي عقد عقب لقاء مغلق مع مجموعة من القناصل والدبلوماسيين، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية*
*مؤسسات الأسرى: الاحتلال ينفذ جرائم مكثفة بحق المعتقلين وعائلاتهم هي الأخطر منذ عقود*
*6 معتقلين استُشهدوا داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان على غزة*
رام الله 13-12-2023 - قالت مؤسسات الأسرى، وعائلة المعتقل الشهيد عبد الرحمن مرعي، اليوم الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ جرائم مكثفة بحق المعتقلين وعائلاتهم هي الأخطر منذ عقود.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أعقب لقاءً مغلقا مع مجموعة من القناصل والدبلوماسيين، في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، بمدينة رام الله، حول قضية استشهاد المعتقل عبد الرحمن مرعي في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، والحديث عن آخر التطورات حول واقع المعتقلين، في ظل تصاعد عمليات التعذيب بحقهم.
وتحدثت مؤسسات الأسرى عما يقوم به جيش الاحتلال خلال عمليات الاعتقال من إطلاق النار على المعتقلين وإصابتهم، واستخدامهم دروعا بشرية، والاعتداء عليهم بالضرب، والتهديد بالاغتصاب.
وطالبت بالضغط على الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف، لضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لوقف عدوانها بحق المعتقلين.
وشدد المتحدثون على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة ومستقلة، للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين الفلسطينيين، خاصة من تم اعتقالهم منذ بدء العدوان الإسرائيلي، والضغط في سبيل وقف جريمة الاعتقال الإداري المتصاعدة.
وفي كلمته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، إن 6 معتقلين استُشهدوا داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، آخرهم الشهيد ثائر أبو عصب.
وأضاف أنه تم وضع القناصل والدبلوماسيين في صورة الجرائم الكبرى التي تُرتكب بحق معتقلينا، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان، ومحورها ومركزها قطاع غزة.
وأوضح، أن إدارة معتقلات الاحتلال ما زالت إلى الآن تخفي اسم أحد المعتقلين الشهداء، إذ اكتفت بنشر أنه من قطاع غزة، وربما هناك آخرون قد استُشهدوا نتيجة التعذيب.
وأشار فارس إلى أنه تم وضع ممثلي عدد من الدول بصورة ما يعانيه معتقلونا وتعرضهم للخطر، وحالة الاكتظاظ التي يعيشونها في المعتقلات، داعيا إلى وقوف الدول وتنفيذ التزاماتها بحق معتقلينا بالحرية.
وبين قدورة، أنه ستتم متابعة واقعة استشهاد معتقلينا، بمن فيهم الشهيد عبد الرحمن مرعي، وتوثيق هذه الجرائم لتكون يوما ما مخرزا في عين الاحتلال الذي تنكّر لكل القيم الإنسانية.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، إن الاحتلال ينفذ انتهاكات تطال مختلف أبناء شعبنا الفلسطيني، ويمارس بحقهم عمليات انتقامية وسلوك عدواني.
وأضاف، أن المعتقلين مستهدفون أكثر من أي وقت مضى، وهو ما تظهره شهادات المعتقلين المفرج عنهم، التي تؤكد ان هناك عمليات انتقامية حولت حياتهم الى جحيم، وأنهم في مرحلة انتظار على الجرح وصبر على الألم.
وتابع الزغاري أن جرائم مروعة وفظيعة ترتكب بحق معتقلي غزة وبالخفاء، إلى جانب التخوفات التي تتصاعد بشكل كبير حول إقدام الاحتلال على تنفيذ إعدامات ميدانية بحقهم، وذلك مع استمرار الاحتلال رفضه الإفصاح عن أي معطى حول مصيرهم، أو حتّى أعدادهم، أو أماكن احتجازهم، أو حالتهم الصحيّة.
بدوره، قال شقيق الشهيد عبد الرحمن مرعي، إن "العائلة تفاجأت بخبر استشهاد شقيقه، وتبين من خلال التشريح أن هناك آثارا لكدمات نتيجة الضرب على جميع أنحاء جسده، وهو ما يؤكد استشهاد عبد الرحمن بسبب جريمة اقترفها الاحتلال".
وطالب المجتمع الدولي والعالم بالتحقيق في جريمة استشهاد شقيقه، وما يمارسه الاحتلال، رغم أننا نشاهد العالم جميعه يقف إلى جانب إسرائيل، لا سيما أن كل المعتقلين معرضون لنتيجة شقيقه نفسها في السجون.
بدوره، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إنه يتضح من خلال الشهادات الحية من المعتقلين القاصرين ومن شقيق الشهيد عبد الرحمن، أن المعتقلين يتعرضون لاعتداءات وجرائم غير مسبوقة.
وأوضح، أن عائلات المعتقلين تعيش قلقا على أولادها، متحدثا عن سياسة الاعتقال الإداري التي تتيح اعتقال الفلسطينيين دون تقديم تهم لهم، على مدار الأعوام والأشهر السابقة، وأن مجمل الإجراءات والسياسات التي تمارس بحق معتقلينا ومعتقلاتنا مخالفة لجميع القوانين الدولية.
من ناحيته، تحدث شقيق المعتقل الشهيد ثائر أبو عصب أن شقيقه لم يكن يعاني أي مرض، وقضى في المعتقل 19 عاما، فيما لم تعلم العائلة أيا من ظروف استشهاده.
وأكدت ورقة أصدرتها مؤسسات الأسرى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت حملات اعتقال واسعة النطاق في الضفة الغربية منذ بدء العدوان، إذ تم تسجيل أكثر من (4000) حالة اعتقال، بما فيها في القدس، أصابت جميع فئات المجتمع الفلسطيني، بينها (150) امرأة وفتاة من غزة والضفة الغربية والقدس وأراضي عام 1948، إضافة إلى (255) طفلا.
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح/ اقليم قلقيلية والقوى الوطنية وفعاليات المحافظة وقفة منددة باعدام الأسير ثائر سميح ابو عصب والذي استشهد في سجن النقب اثر الاعتداء عليه بالضرب من قبل ادارة السجن، ووفاء لاسرانا واسيراتنا الذين يتعرضون للتنكيل اليومي والقتل والحرمان من ابسط حقوقهم، ورفضا لاستمرار المجازر وحرب الابادة بحق ابناء شعبنا في غزة والضفة والقدس، وذلك اليوم في ميدان الشهيد ابو علي اياد وسط مدينة قلقيلية.
وشارك في الوقفة الواء حسام ابو حمدة مسير اعمال المحافظة، وامين سر حركة فتح اقليم قلقيلية محمود ولويل واعضاء الاقليم وممثلو القوى الوطنية، ومدير نادي الاسير لافي نصورة، ومدير هيئة الاسرى والمحررين نائل غنام، وممثلون المؤسسات المدنية والعسكرية وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظة وأسرى محررون واهالي الاسرى.
وخلال الوقفة ترحم مسير اعمال المحافظة على ارواح الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الحق الفلسطيني الراسخ، مؤكدا ان ما يحدث في قطاع غزة هو جريمة حرب يقوم بها جيش الارهاب الصهيوني وبدعم من الولايات المتحدة الامريكية وبتواطئ غربي، ووجه التحية الى الاسرى في سجون الاحتلال الذين يعيشون ظروف صعبة في ظل الاستهداف الممنهج من قبل بن جفير وعصابته بحق الاسرى، مشيرا الى جريمة قتل الاسير الشهيد ثائر ابو عصب الذي اغتيل في الاسر بدم بارد، مؤكدا ان هذه الجريمة النكراء والتي يندى لها جبين الانسانية ستبقى ماثلة امام العالم الذي ينادي بالحرية وبحقوق الانسان والذي بقي صامتا حيال ما يجري من جرائم بحق الشعب الفلسطيني الاعزل.
وحمل مسير اعمال المحافظة المسؤولية عن هذه الجرائم للاحتلال الفاشي والقوى الدولية التي ما زالت تدعم الاحتلال الذي يواصل حرب الإبادة بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة والقدس، وبحق أسرانا في سجون الاحتلال، وطالب كافة أحرار العالم الى الاستمرار في رفع صوت الشعب الفلسطيني حتى تحقيق حرية أسرانا وتقرير مصير شعبنا الفلسطيني.
بدوره اشار لافي نصورة الى مسلسل الاغتيالات والإعدام بحق أسرانا داخل سجون الاحتلال، وهذا يعني أن الاحتلال بدء فعلياً بتنفيذ قراره الهادف لإعدام الأسرى داخل السجون اذعانا للمتطرف بن جفير الذي اوعز لجنوده وإدارة مصلحة السجون ببدء تنفيذ هذا القرار علناً، مؤكدا ان اعدام الأسير البطل ثائر أبو عصب دليل صارخ على تنفيذ هذا القرار حيث تعرض للضرب على رأسه وجسده وترك ينزف أكثر من ساعة ونصف حتى فارق الحياة بين زملائه في غرفة السجن، وسبق الأسير الشهيد أبو عصب خمسة أسرى أخرون اعدموا في سجون الاحتلال ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الى 243 شهيداً، تحتجز إسرائيل منهم سبعة عشر شهيداً، اقدمهم الأسير انيس دولة الذي استشهد قبل ثلاثة واربعون عاماً.
وفي كلمته عن القوى الوطنية ندد عادل لوباني بسياسات الاحتلال الهمجية بحق شعبنا واستباحته للدم الفلسطيني، ووجه التحية للاسرى القابعين في سجون الاحتلال والذين يعيشون ظروفا صعبة نتيجة لاجراءات الاحتلال التعسفية بحقهم، مشيرا الى الشهداء الذين سقطوا على طريق الحرية، وطالب بتسليم جثامين الاسرى الشهداء وتقديم من اعدموهم للمحاكمة، داعيا الى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية.
من الوقفة التضامنية التي دعت اليها مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية والاسلاميه وذلك في ظل العدوان الشامل، والإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا الفلسّطيني، والهجمة الانتقامية غيّر المسبوقة بحق أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي والتي اقيمت وسط مدينة رام الله ظهر هذا اليوم .