أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كريم عجوة، صباح الثلاثاء، بأن الوضع الصحي للمعتقل المصاب هيثم باسم جمعة علقم (17 عاماً) من قرية صفا قضاء مدينة رام الله، والذي أصيب برصاص جيش الاحتلال، فجر أمس قرب قرية كفر نعمة غرب محافظة رام الله، جيد ومستقر ويقبع حاليا في سجن عسقلان.
وقال عجوة، أن طبيعة إصابة الأسير الجريح علقم هي بعض الرضوض بالكتف والقدم اليمنى، ولم يصب بالرصاص، حيث تم نقله من مكان الحادثة الى مركز التحقيق في عسقلان مباشرة.
وكان المعتقل علقم، قد أُصيب برضوض، بعد إطلاق جنود الاحتلال النيران على سيارة كان يستلقها مع شابين آخرين بالقرب من قرية كفر نعمة غرب رام الله، حيث استشهد اثنان من الركاب، وهما أمير محمود دراج (20 عامًا) من قرية خربثا المصباح، ويوسف رائد عنقاوي (20 عامًا) من قرية بيت سيرا، وأصيب علقم برضوض، وبعدها اختطف جيش الاحتلال جثماني الشهيدين، واعتقل المصاب علقم، زاعمًا أن الشبان حاولوا تنفيذ عملية دهس.
وأضاف محامي الهيئة عجوة، أنه من المقرر، أن تُعقد جلسة تمديد توقيف للمصاب علقم، غد الأربعاء في المحكمة العسكرية في عوفر.
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، ظهر الإثنين، باستقرار الوضع الصحي للمعتقل المصاب هيثم باسم جمعة علقم (20 عاماً) من قرية صفا قضاء مدينة رام الله، والذي أصيب برصاص جيش الاحتلال فجر هذا اليوم قرب قرية كفر نعمة غرب محافظة رام الله، وعلى إثرها تم نقله إلى إحدى المشافي الإسرائيلية.
وكان المعتقل علقم قد أُصيب بعد إطلاق جنود الاحتلال النيران على سيارة كان يستلقها هو وشابين آخرين، حيث استشهد اثنين من الركاب وهما أمير محمود دراج (20 عامًا) من قرية خربثا المصباح، ويوسف رائد عنقاوي (20 عامًا) من قرية بيت سيرا، واصيب علقم بجروح، وبعدها اختطف جيش الاحتلال جثماني الشهيدين واعتقل المصاب علقم، زاعمًا أن الشبان حاولوا تنفيذ عملية دهس "على خلفية قومية".
وأضاف محامي الهيئة عجوة، أنه من المقرر أن تُعقد جلسة تمديد توقيف للمصاب علقم بعد غد الأربعاء في المحكمة العسكرية في عوفر، دون حضوره نظراً لوضعه الصحي.
ال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، أن سياسة الاحتلال المتواصلة بتضييق الخناق على أهالي القدس، تتصاعد بشكل خطير وممنهج، لتطال البشر والحجر على حد سواء.
وأضاف ابو بكر، "أن الساسة الإسرائيليين يمارسون كل سبل البطش والقمع بحق الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، ومن بينهم الأسرى في السجون، كوسيلة لرفع أسهمهم الإنتخابية في الكنيست الإسرائيلي على حساب أوجاع الشعب الفلسطيني ومقدساته".
وشدد على "أن الاحتلال يتعمد استهداف القدس والمقدسيين من خلال تدنيس المقدسات، وهدم البيوت، ومصادرة الأراضي، واعتقال الشبان والنساء، وإبعاد السكان، وغيرها من اجراءات لما لها من مكانة خاصة ومقدسة للكل الفلسطيني".
أقوال ابو بكر تلك جاءت، خلال زيارته ووفد من الهيئة مساء امس، الأسير عبد الرحمن محمد خليل محمود (39 عاما) من قرية العيساوية شرق القدس، بعد 17 عاما في الأسر بشكل متواصل.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أفرجت عن الأسير محمود ظهر أول أمس من سجن النقب الصحراوي، بشرط الإبعاد عن قريته العيساوية إلى مدينة أريحا لمدة ثلاثة أيام، حتى قامت باعتقاله مرة أخرى على الطريق المؤدي الى أريحا، حيث اعترضت أكثر من 10 جيبات تابعة لمخابرات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي طريق الأسير محمود وعائلته وأصدقائه، وفتشت كافة المركبات ودقق بهوياتهم، ثم قامت باعتقال الأسير المحرر وشقيقه محمود ونجل شقيقته محمد ناصر محمود، وحولتهم لمركز شرطة الاحتلال في القدس، ليفرج عنهم عصر امس، بشرط جديد وهو إبعاد الأسير المحرر عبد الرحمن عن العيساوية لمدة عشرة أيام.
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاثنين، علىى أهمية وضرورة الالتفاف الشعبي والإعلامي حول قضية الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية، ومساندتهم في ظل الممارساتالتعسفية بحقهم، والهجمة الغير مسبوقة تجاه قضيتهم بكافة أبعادها من قبل السلطات الإسرائيلية.
وقال أبو بكر، "أن الأسرى يمرون بأوضاع صعبة وخطيرة للغاية، في ظل السعي الإسرائيلي المتواصل لتجريم نضالاتهم وتضحياتهم ولصقها بإلإرهاب، وهم أحوج من أي وقت مضى لإسنادهم والوقوف الى جانبهم بكل الطرق الممكنة، لتوازي الموقف الرسمي الذي يحارب بكل قواه لدعم تضحيات معتقلينا الأبطال".
وجاءت أقوال ابو بكر، خلال زيارته ووفد من الهيئة، الأسيرة المحرر خالدة جرار في مدينة رام الله بعد قضائها 20 شهرا في الاعتقال الإداري، وكذلك زيارة الأسيرين إسماعيل عبد الرحيم البرغوثي ومحمد طاهر البرغوثي من بلدة بيت ريما قضاء رام الله، بعد قضائهما 16 عاما في الأسر.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر صباح الإثنين، أن الأوضاع الصحية للأسرى والمعتقلين المرضى القابعين في معتقلي "عسقلان و ريمون" تزداد صعوبة وتفاقماً، وذلك نتاجاً لتعرضهم لانتهاكات طبية متواصلة، حيث سلطات الاحتلال تتعمد استهدافهم، باهمالهم طبياً وحرمانهم من العلاح وعدم التعامل مع أسقامهم بجدية، وبالتالي تركهم فريسة للأوجاع.
ووفقاً لما صدر عن تقرير الهيئة فقد تم الكشف عن حالة الأسير باسم نعسان (25عاماً) من قرية المغير شمال مدينة رام الله، والذي يمر بظروف صحية غاية في السوء، فهو يشتكي من اصابة قبل عملية اعتقاله في رجله اليسرى، كما أنه يعاني من مشاكل بالقولون وعُلق له كيس خارجي (للإخراج)، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية منذ عدة أعوام، غير أن إدارة معتقل "عسقلان" لا زالت تماطل في تحويله، كما أنها تماطل بتقديم مستلزمات طبية ضرورية لحالته لكي يستطيع ممارسة جزء بسيط من حياته داخل جدران المعتقل.
أما عن الأسير معاذ حنني (30 عاماً) من بلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس، فهو لازال يشتكي من المماطلة والتسويف بتقديم العلاج له، فهو يعاني منذ أكثر من ثلاثة أعوام من آلام حادة ومستمرة في رأسه، ولغاية اللحظة لم تجر له أية فحوصات طبية لتشخيص حالته، واكتفت إدارة "عسقلان" بإعطاءه المسكنات.
كما وثق تقرير الهيئة حالة الأسير خالد الرجوب (48 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والذي يعاني من اعاقة في رجله اليمنى منذ الصغر ويستخدم قدماً اصطناعية، ومنذ فترة أصيب بانحراف في عموده الفقري، جراء ما تعرض له من معاملة همجية أثناء نقله على يد قوات النحشون عبر ما يسمى "بالبوسطة"، ومنذ تلك اللحظة وهو يعاني من مشاكل وأوجاع حادة في ظهره ، ورغم اعاقته وصعوبة حالته الصحية، لكن إدراة "ريمون" تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط.
وقد طالب الأسير محامي الهيئة عقب زيارته له، بضرورة التدخل الفوري لتقديم العلاج اللازم له نظراً لتدهور حالته الصحية يوماً بعد آخر.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مددت توقيف كل من عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمدير العام بالهيئة زكريا زبيدي، والمحامي طارق برغوث 8 أيام بذريعة استكمال التحقيق.
وذكرت الهيئة، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال كانت قد اقتحمت مدينة رام الله صباح أمس واعتقلت الزبيدي وبرغوث، وصادرت مركباتهما، واقتادتهم الى مركز تحقيق المسكوبية بالقدس.
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت فجر اليوم، زوجة محامي الهيئة طارق برغوث من مدينة رام الله، بعد أن كانت قد اعتقلته منذ 10 أيام ونقلته الى مركز تحقيق المسكوبية.
واستنكرت الهيئة اعتقال زوجة برغوث، بعد أن أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على اعتقال كل من عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمدير العام في الهيئة زكريا زبيدي ومحامي الهيئة برغوث، الأسبوع الماضي وقامت بمصادرة سيارتهما.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير زكريا الزبيدي في مخيم جنين فجر اليوم، ومنزل المحرر أبو حمزة الزهور في بيت كاحل غرب الخليل، واعتقال نحو 10 مواطنين من انحاء متفرقة من الضفة، ومصادرة أموال عقب تفتيش عدد من المنازل.
تتواصل معاناة الأسيرات الفلسطينيات القابعات داخل أقبية معتقل "الدامون" ، في ظل استمرار إدارة المعتقل باحتجازهم وسط ظروف معيشية مأساوية وغير انسانية، وانتهاجها لأساليب تعذيب جسدي ونفسي بحقهن، لجعل حياتهن داخل الأسر لا تطاق.
وهذا السياق نقلت هيئة الأسرى في تقريرها الصادر اليوم الخميس، شكوى أسيرات "الدامون" وتذمرهن من الأوضاع الحياتية الصعبة التي يعشنها، وخاصة في الفترة الاخيرة وذلك بعد قيام إدارة المعتقل بتقديم أطعمة فاسدة ومواد غذائية غير صالحة للاستعمال ومنتهية الصلاحية لهن، عدا عن ما يتعرضن له اجراءات استفزازية وممارسات تعسفية مرتكبة بحقهن وتتصاعد يوماً بعد آخر.
حيث لا زالت كاميرات المراقبة مثبتة بساحة الفورة، مما يُجبرهن على البقاء بملابس الصلاة، حتى داخل غرفهن أصبحن مجبرات على البقاء بملابس الصلاة ووضع الحجاب بأكمله، لأن غرفهن موجودة أمام مكاتب إدارة المعتقل والسجانين، الأمر الذي يحد من حريتهن ويمنعهن من الاستفادة من أشعة الشمس قدر الامكان، بالاضافة إلى أن أقسام وغرف معتقل "الدامون" قديمة ومهترئة، أرضيتها من الباطون مما يجعلها باردة خلال فصل الشتاء، وترتفع بها نسبة الرطوبة.
كما يتم انتهاك خصوصيتهن بشكل صارخ وذلك بجعل الحمامات خارج الغرف وعدم السماح لهن بدخولها إلا أثناء وقت الفورة، ومشكلة الكهرباء المكشوفة و"الفيوزات" التي تنفجر عندهن بشكل مفاجئ ومتكرر والتي أدت إلى اصابة عدة أسيرات، كذلك معاناتهم من رحلة العذاب عبر ما يُمسى "بالبوسطة"، واهمال اوضاعهم الصحية.
ولفتت الهيئة أيضاً في تقريرها، بأن سلطات الاحتلال تتفنن دائماً بابتكار السبل لاذلال المرأة الفلسطينية وقمعها والمساس بكرامتها، دون مراعاة لأنوثتها واحتياجاتها الخاصة، فكثير من الأسيرات صدر بحقهن أحكام قاسية وانتقامية تتجاوز 10 سنوات، كحال الأسيرة عائشة الأفغاني الذي صدر حكماً بحقها مؤخراً بالسجن الفعلي لـ 15 عاماً، علماً بأن الأفغاني جرى اعتقالها بتاريخ 24 كانون أول/ديسمبر 2016، بدعوى حيازتها سكين، ثم تم تحويلها إلى التحقيق في مركز توقيف "المسكوبية"، ومدد قضاء الاحتلال اعتقالها عدة مرات حتى صدر حكم بحقها.
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأربعاء، إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلية على اعتقال كل من عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمدير العام في الهيئة زكريا زبيدي ومحامي الهيئة طارق برغوث، من شقة سكنية في رام الله.
ولفتت الهيئة، بأن عملية الاعتقال جاءت بعيد اقتحام قوة كبيرة للإحتلال مدينة رام الله التحتا، ومحاصرة منزل الزبيدي، واعتقاله الى جانب المحامي برغوث، واقتيادهما الى جهة مجهولة.