أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الخميس، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، نقلت أول من أمس الأسير إسماعيل علي المضرب عن الطعام منذ 37 يوما على التوالي ضد اعتقاله الإداري، من عزل النقب الى عزل سجن ايلا.
وقالت الهيئة، أن الأسير نقص من وزنه قرابة 14 كيلو غرام خلال اضرابه، ويعاني من أوجاع في المفاصل واوجاع في عضلة القلب والكلى، حيث يقبع في زنزانة ضيقة وتفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية ويتعرض لضغوطات من قبل الإدارة لإجباره على فك إضرابه.
وقالت الهيئة، أن 8 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، أطولهم مدتا الأسير المريض حذيفة حلبية المضرب عن الطعام منذ 60 يوما، وهم الأسير أحمد غنام وهو مضرب منذ (47) يوماً، والأسير سلطان خلوف منذ (43) يوماً ، والأسير طارق قعدان منذ (30) يوماً، والأسير ناصر الجدع منذ (23) يوماً، وثائر حمدان منذ (18) يوماً، وفادي الحروب منذ (17) يوماً، والأسير همام أبو رحمة (الريماوي) المضرب عن الطعام منذ أربعة أيام.
وأوضحت، أن إدارة المعتقلات ومخابرات الاحتلال تتعمد المماطلة في تلبية مطالب المضربين، وذلك في محاولة لإنهاكهم جسدياً واجبارهم على فك اضرابهم دون تحقيق نتائج.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، بأن تسعة أسرى يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبعضهم شارف على الشهرين.
وبينت الهيئة أن ثمانية منهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري، أقدمهم الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ومضرب منذ (59) يوماً، وأحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل ومضرب منذ (46) يوماً، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (42) يوماً، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (36) يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (29) يوماً، وناصر الجدع (30 عاماً) من بلدة برقين في محافظة جنين ويواصل اضرابه لليوم (22) على التوالي، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا ويواصل اضرابه لليوم (17) على التوالي، وفادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل ومضرب منذ (16) يوماً.
كما يخوض الأسير همام منير حرب الريماوي من بلدة بيت ريما قضاء رام الله اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 3 أيام احتجاجاً على اعتقاله التعسفي.
ولفتت الهيئة أن معظم الأسرى المضربين يمرون بأوضاع صحية غاية في الصعوبة، حيث يعانون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح في الرؤية وضعف وهزال شديد، وكثير منهم لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك والوكر للتنقل.
وأضافت أن إدارة معتقلات الاحتلال تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم ، والتي تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين معتقلات الاحتلال بهدف ارهاقهم وثنيهم عن الاضراب، إضافة إلى زجهم داخل العزل وتنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الإثنين، أن الأسير حذيفة أحمد حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس المحتلة، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 57 على التوالي رفضاً لاعتقاله الاداري.
وأوضحت الهيئة أن الأسير حلبية يقبع حالياً في عزل معتقل "نيتسان الرملة"، ويواجه أوضاعاً صحية صعبة للغاية، فهو يعاني حالياً من تعب وهزال في جسده ويشتكي من آلام شديدة بالرأس ومن غباش في الرؤية، ولا يستطيع المشي لمسافات طويلة ويستخدم كرسي متحرك للتنقل، علماً بأن الأسير حلبية يعاني من مشاكل صحية سابقة رافقته منذ مراحل طفولته، فهو مصاب بحروق من الدرجة الرابعة في 60 % من جسده، ومن مرض سرطان الدم ومن ضعف في عضلة القلب ومن دهون على الكبد.
ولفتت الهيئة أن الأسير حلبية كان قد أعلن اضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 1/7/2019، خلال تواجده بمعتقل "النقب"، وفور إعلانه الاضراب جرى زجه بالزنازين، بقي 17 يوماً ومن ثم عمدت إدارة معتقلات الاحتلال نقله بهدف انهاكه لثنيه عن الاضراب، فتم نقله إلى زنازين معتقل "أيلا"، وفيما بعد نُقل إلى "عزل الرملة" حيث يقبع الآن، وكان الأسير حلبية قد امتنع عن شرب الماء لمدة 9 أيام وتوقف فيما بعد.
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل الأسير حلبية بتاريخ 10/6/2018، وصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري كان آخرها بتاريخ 10/6/2019 وذلك لمدة 4 أشهر ، وهو أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، ومتزوج وأب لطفلة.
وإلى جانب الأسير حلبية يواصل 7 أسرى معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري وهم كل من: أحمد غنام من بلدة دورا بمحافظة الخليل مضرب منذ 44 يوماً ومريض بالسرطان، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين، ومضرب منذ 40 يوماً، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرق القدس، ويواصل اضرابه منذ 34 يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من بلدة عرابة بمحافظة جنين ومضرب منذ 27 يوماً، وناصر الجدع (30 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين، ويواصل اضرابه لليوم 21 على التوالي، وثائر حمدان (21 عاماً) من بلدة بيت سيرا غرب رام الله، ومضرب منذ 15 يوماً، والأسير فادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل، ويواصل اضرابه لليوم 14.
استنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق 11 مواطناً من مدينة يطا وعلى رأسهم أمين سر أقليم يطا وضواحيها نبيل أبو قبيطة، وعدد من الأسرى المحررين في المدينة.
وبينت الهيئة، أن قوات الاحتلال داهمت فجر اليوم عدة منازل في يطا، وقامت بتخريب محتوياتها واعتقلت كل من عمر يوسف الهريني، علاء أبو قبيطة، ثائر عبد حرب الهريني، رأفت سامي أبو قبيطة، إبراهيم عبد الهريني، أحمد موسى الشريقي نجار، رأفت ماهر العدرة، إبراهيم موسى مخامرة، ثائر طقامش النواجعة وأحمد محمد أبو علي، حيث أفرجت عن معظمهم في وقت لاحق.
ولفتت الهيئة، أن هذه الحملة جاءت ضمن حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 22 مواطنا، من بينهم الفتاة ميس أبو غوش من مخيم قلنديا في القدس.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، بأن تسعة أسرى يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبعضهم شارف على الشهرين.
وبينت الهيئة أن ثمانية منهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري، أقدمهم الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ومضرب منذ (59) يوماً، وأحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل ومضرب منذ (46) يوماً، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (42) يوماً، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (36) يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (29) يوماً، وناصر الجدع (30 عاماً) من بلدة برقين في محافظة جنين ويواصل اضرابه لليوم (22) على التوالي، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا ويواصل اضرابه لليوم (17) على التوالي، وفادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل ومضرب منذ (16) يوماً.
كما يخوض الأسير همام منير حرب الريماوي من بلدة بيت ريما قضاء رام الله اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 3 أيام احتجاجاً على اعتقاله التعسفي.
ولفتت الهيئة أن معظم الأسرى المضربين يمرون بأوضاع صحية غاية في الصعوبة، حيث يعانون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح في الرؤية وضعف وهزال شديد، وكثير منهم لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك والوكر للتنقل.
وأضافت أن إدارة معتقلات الاحتلال تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم ، والتي تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين معتقلات الاحتلال بهدف ارهاقهم وثنيهم عن الاضراب، إضافة إلى زجهم داخل العزل وتنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير وجدي العواودة (20 عاما) من بلدة دورا بمحافظ الخليل، علق ظهر اليوم الاحد إضرابه المفتوح عن الطعام والذي إستمر 29 يوما على التوالي، احتجاجا على اعتقاله الإداري ومماطلة إدارة سجون الاحتلال في تقديم العلاج له، حيث إنه يعاني من مشاكل صحية، علما أنه اعتقل في شهر نيسان العام الماضي.
واوضحت الهيئة ان الاسير العواودة علق إضرابه بعد التوصل لإتفاق مع إستخبارات إدارة السجون، يقضي بالإفراج عنه يوم 1/2/2020، وبذلك يكون وجدي حقق هدف إضرابه بوضع حد للإعتقال الإداري الذي يحتجز بفعله.
ولا زال 7 أسرى يواصلون معركتهم ضد سياسة الإعتقال الإداري وهم: حذيفة حلبية مضرب منذ 56 يوما، مريض بالسرطان ويقبع في مستشفى برزلاي، أحمد غنام من بلدة دورا بمحافظة الخليل مضرب منذ 43 يوما ومريض بالسرطان، سلطان خلوف (38 عاما) من بلدة برقين بمحافظة جنين، مضرب منذ 39 يوما، إسماعيل علي (30 عاما) من بلدة أبو ديس شرق القدس، مضرب منذ 33 يوما، طارق قعدان (46 عاما) من بلدة عرابة بمحافظة جنين مضرب منذ 26 يوما، ناصر الجدع (30 عاما) من بلدة برقين بمحافظة جنين، مضرب منذ 20 يوما، ثائر حمدان (21 عاما) من بلدة بيت سيرا غرب رام الله، مضرب منذ 14 يوما
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، من تفاقم الجرائم الطبية بحق الاسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي، حيث تتفرد بهم إدارة السجون، وتحرمهم من حقوقهم في العلاج وتناول الأدوية، وذلك إستجابة لرغبات الشاباك والمخابرات الإسرائيلية، والمتطرفين في الحكومة والجيش.
وأوضح اللواء ابو بكر ان العديد من الحالات في صفوف الاسرى أصبحت تنتظر الموت، حيث يلقى المرضى في زنازينهم وغرفهم فريسة للامراض التي تفتك بهم، وتتآكل اجسادهم وتتعالى أصوات اوجاعهم وآلامهم ولا تحرك إدارة السجون ساكنا سوى تقديم بعض المسكنات البسيطة التي لا تفي بأي غرض علاجي.
وطالب اللواء ابو بكر كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للخروج من هذا الصمت المنافي لقيمها ومبادئها، مؤكدا أن إستمرارها على هذه الحالة بمثابة ضوء اخضر للإحتلال للمضي في جرائمه.
واضاف اللواء أبو بكر " ماذا يريد الإحتلال من الأسرى المرضى بعد ان غرس امراضا قاتلة في اجسادهم؟؟ فالأسيرين بسام السايح وسامي أبو دياك قريبين من الموت اكثر من أي لحظة مضت، ونهش السرطان اجسادهما، وبحاجة الى تدخلات طبية ضخمة لإنقاذ حياتهما، ومحاكم الإحتلال ترد كل الإلتماسات التي تقدمها الهيئة للإفراج عنهما، والجهة الوحيدة القادرة لإختراق عنصرية وحقد الإحتلال المجتمع الدولي، لذلك عليه أن يتحرك سريعا.
تصريحات اللواء ابو بكر جاءت عقب زيارته ووفد من الهيئة ضم كل من: مدير عام العلاقات العامة والإعلام فؤاد الهودلي ورئيس ديوان الوزير العقيد نعمان الرفاتي ورئيس وحدة القدس صلاح حبوب والمحامي محمود العريان ومدير وموظفي الهيئة في محافظة طولكرم، للأسيرين المحررين شادي عمر من بلدة باقة قضاء طولكرم، والذي امضى 16 عاما، وثائر رحايمة من مخيم طولكرم والذي امضى 11 عاما، وزيارة ذوي الاسير رائد الشافعي المعتقل منذ 17 عاما والمحكوم 30 عاما، وتقديم واجب العزاء بوفاة والده، وسبق ذلك زيارة لمكتب المحافظة ولقاء المحافظ اللواء عصام أبو بكر، كما تم زيارة الأسير المحرر اللواء محمد جبر( 75 عاما ) من بلدة جيوس قضاء قلقيلية.
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر وعدم الإستقرار تسود سجن مجيدو، بعد قيام إدارة السجن بإغلاق ثلاثة أقسام في المعتقل، من بينها قسم الأسرى الأشبال والذي يضم 63 قاصراً.
وبينت، أن الإدارة عمدت الى اغلاق كل من الأقسام ( 3 ،4 ،5)، بذريعة إعتداء أحد الأسرى الأشبال على أحدى السجانين، حيث قامت الإدارة بإخراج جميع الكهربائيات (كالمراوح وبلاطة الطبخ..) من الاقسام المذكورة ومنع الأسرى الخروج "للفورة".
وأضافت، أن الأسرى قاموا بالتكبير والطرق على الأبواب عقب إغلاق الأقسام، وسط حالة من التوتر.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، أن الأسرى الأطفال القابعين في سجن الدامون والبالغ عددهم 45 طفلا دون سن الثمانية عشر عاما، وجميعهم مقدسيين، أدلوا بشهادات قاسية تفيد بتعرضهم للضرب والتنكيل على أيدي قوات النحشون خلال عمليات النقل "بالبوسطة".
وبينت الهيئة، ان الاطفال أكدوا بشهادات متشابهة تعرضهم للضرب المبرح من قبل افراد هذه الوحدة، خلال عمليات نقلهم من والى المحاكم أو خلال عملية نقلهم من سجون أخرى الى سجن الدامون، حيث يتم الاعتداء عليهم باللكم والضرب على كافة انحاء الجسد بالباسطير وتعرضهم للإهانة والسب والشتم بأقذر المسبات خلال تواجدهم في سيارة البوسطة او غرف الانتظار بالمحاكم.
وأوضح احد الاسرى البالغين المشرفين على الأسرى الأشبال في الدامون، أن هذه الظاهرة آخذه بالإزدياد، حيث تظهر علامات الضرب والتنكيل التعسفي على وجوه وأجساد الأسرى القاصرين حال دخولهم الأقسام، ونتقدم بشكاوى فورية للإدارة دون تلقي أية ردود أو متابعة.
ولفتت الهيئة، الى أن النحشون" هي وحدات قمع وبطش خاصة ترتدي زيا مميزا وتضم داخلها عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات عالية سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة داخل جيش الاحتلال.
وأوضحت الهيئة، أن مهام هذه الوحدة هي نقل الأسرى من سجن لآخر، ومن السجن إلى المحاكم، بالإضافة إلى نقل الأسرى المرضى، والسيطرة على السجون، وتهدف إدارة السجون من خلال هذه الوحدة إلى قمع الأسرى وإجبارهم على تنفيذ أوامرها، مشيرتاً إلى أن هذه الوحدة تفرض على الأسرى بالقوة التعري بحجة التفتيش، وتقتحم غرف وأقسام الأسرى وتعيث بها فسادًا وتعتدي عليهم بالتنكيل والضرب، وارتبط اسمها دائما بارتكاب الجرائم بحق الأسرى داخل المعتقلات.