الحركة الأسيرة

الشهيد السايح سقط بجريمة طبية ممنهجة ونحذر من استشهاد الاسير ابو دياك بذات الطريقة

في . نشر في الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، ان الأسير الشهيد بسام السايح سقط شهيدا، بعد أن مورست بحقه جريمة طبية ممنهجة ومتعمدة من قبل إدارة المعتقلات، حيث حرم من أدنى حقوق الأسرى المرضى المكفولة بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.

وأضاف أبو بكر، أن الأسير السايح حرم منذ اعتقاله في العام 2015 من الرعاية الصحية اللازمة، كإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتشخيص الطبي السليم المتواصل، واحتجازه بظروف لا تتناسب اطلاقا وحالته المرضية، حيث نقل بين العديد من السجون وما تسمى "عيادة سجن الرملة".

ولفت، ما حصل مع الشهيد السايح يؤكد لنا أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تنتهج نهج منظم في الإهمال الطبي للأسرى أدى إلى تفاقم الأمراض المميتة في أجسادهم، كما حالة الشهيد السايح وقبله شهداء آخرين من شهداء الحركة الأسيرة والذين وصل عددهم الى 221 شهيد من العام 67 .

وحذر ابو بكر، من تفاقم الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك من مدينة جنين، والذي يعاني ظروف صحية صعبة ومقلقة ولا تقل خطورة عن حالة الأسير السايح قبل استشهاده، حيث أنه مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمر/أيلول عام 2015 في مشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم وسرطان بالأمعاء وفشل كلوي ورئوي.

وأوضح، أن أكثر من 700 أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلية، من بينهم 180 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة، 25 منهم مصابون بالسرطان، و85 يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية وذهنية ونفسية وحسية)، و15 أسيراً يقيمون بشكل دائم فيما تسمى "عيادة سجن الرملة".

أقوال أبو بكر تلك، جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة، خيمة التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام منذ 49 يوما اسماعيل علي من بلدة أبو ديس قضاء القدس، وكذلك زيارة الأسير المحرر محمد النشاش من مدينة بيت لحم، بعد مضي 15 عاما في سجون الاحتلال، وتقديم واجب العزاء بالأسير الشهيد بسام السايح في نابلس.

كما تفقد أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب خلال زيارتهم للخليل أمس، سير العمل في مديرية الهيئة بالمدينة، للإطلاع على آليات العمل وسبل تطويرها الدائم لتقديم أفضل الخدمات للأسرى وذويهم.

أسرى جلبوع يهددون بالتصعيد ضد أجهزة التشويش وتعنت الإدارة بعدم إزالتها

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن الأسرى القابعين في سجن جلبوع الإسرائيلي، هددوا بالتصعيد ضد إدارة المعتقل خلال الأيام المقبلة، في حال إستمرت بتعنتها بعدم إزالة أجهزة التشويش في أقسام السجن.

وبين أسرى جلبوع، أنهم بصدد اتخاذ اجراءات تصعيدية ضد الإدارة كالإضراب المفتوح عن الطعام، بسبب المخاطر التي تنتج عن مثل هذه الأجهزة التي تسببت خلال الأيام الماضية بالغثيان والإستفراغ والدوار وأوجاع بالرأس لعدد من الأسرى.

وقالت الهيئة، أن الأسير المقدسي رمضان مشاهرة، والمحكوم بالسجن المؤبد منذ اعتقاله في العام 2013، قد دخل أمس إضرابه المفتوح عن الطعام ضد وجود هذه الأجهزة في أقسام المعتقل، ومخاطرها الصحية والنفسية على الأسرى.

وحمّلت الهيئة، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، مؤكدًتا أن تلك الأجهزة تشكل خطورة على الصحة على المدى القريب والبعيد؛ إذ يخشى الأسرى أن تتسبّب الأمواج الصادرة عنها بإصابتهم بأورام سرطانية.

ودعت، إلى تكثيف فعاليات التضامن مع الأسرى وإسنادهم في معركتهم ضد هذه الأجهزة الخطيرة، وعدم تركهم في مواجهة الاحتلال وجرائمه لوحدهم.

 

اقتحام لمعتقل " جلبوع" والاعتداء على الأسرى

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الإثنين، أن معتقل "جلبوع"  يتعرض في هذ الأثناء لاقتحام من قبل إدارة السجن المعززة بوحدات القمع الخاصة.  

وأوضحت الهيئة أن الأسرى تفاجئوا باقتحام الأقسام، وباشرت وحدات القمع بالاعتداء على الأسرى بالضرب والتنكيل.  

وأضافت الهيئة أن الأسرى قاموا باغلاق أقسام السجن وأعلنوا  حالة الاستنفار التام،  وهناك توتر شديد وغليان في صفوف الأسرى.  

لجنة الإفراج المبكر" تقرر الافراج عن الأسير خالد ضراغمة

في . نشر في الاخبار

 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، بأن ما تسمى لجنة الافراج المبكر (ثلثي المدة) والتي عقدت اليوم في معتقل "مجدو"، قررت الافراج عن الأسير خالد عبد الجبار محمود ضراغمة (22 عاماً) من بلدة اللبن الشرقية قضاء مدينة نابلس.

وأوضحت الهيئة أن اللجنة جمدت قرار الافراج عن الأسير ضراغمة لمدة أسبوع،  بذريعة تقدير موقفها لتقديم استئناف على قرار الإفراج أم لا.

يذكر بأن الأسير معتقل منذ تاريخ 22/10/2018 ومحكوم بالسجن لـ 13 شهراً.  

الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد عمر عبد الكريم يونس خلال اسبوعين

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن نيابة الاحتلال الإسرائيلية قررت تسليم جثمان الشهيد عمر عبد الكريم يونس من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوعين.

وقالت الهيئة، أن الشهيد يونس كان قد استشهد بتاريخ 27/4/2019 في مشفى بلينسون الإسرائيلي، بعد أسبوع من إطلاق النار المباشر عليه من قبل جنود الاحتلال بالقرب من حاجز زعترة جنوبي نابلس.

ولفتت الهيئة، الى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلية واصلت احتجاز جثمان الشهيد يونس على مدار أكثر من 5 أشهر، الى جانب إحتجازها جثامين 4 أسرى استشهدوا داخل المعتقلات (عزيز عويسات، فارس بارود، نصار طقاطقة، بسام السايح)، وعشرات الشهداء الآخرين.

هيئة الأسرى تُمول 69 مشروع انتاجي لأسرى محررين خلال عام 2018

في . نشر في الاخبار

 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير  صدر عنها، أنه خلال العام الماضي قامت بتمويل  69 مشروع انتاجي لأسرى محررين بقيمة 1163292$ وبمعدل16500$ لكل مشروع، حيث تم التنفيذ من خلال الادارة العامة لتأهيل الأسرى المحررين.

وبينت الهيئة أن المشاريع التي تم تمويلها شملت مختلف المجالات التجارية والزراعية والخدماتية والصناعية، واستهدفت الأسرى المحررين في كافة محافظات الضفة الغربية، وكانت على النحو الآتي: 27 مشروع تجاري، و 22 مشروع زراعي، و 13 مشروع خدماتي، و 7 مشاريع صناعية.

ولفتت الهيئة بأنه من خلال هذه المشاريع الريادية تم توفير 85 فرصة عمل بدوام كامل وجزئي، وبمعدل دخل شهري ثابت بقيمة (5000 شيكل)، وهذا ما يهدف له برنامج التأهيل في الهيئة، حيث يسعى للعمل على تمكين الأسرى المحررين واحتضانهم بشتى الوسائل، وذلك من خلال تبني أفكارهم والعمل على تطويرها لمشاريع انتاجية توفر العيش الكريم لهم ولعائلاتهم، وبالتالي تساعدهم على الاندماج في المجتمع الفلسطيني من جديد.

وأوضحت الهيئة أنه تم تمويل مشاريع مختلفة ومنوعة، كإنشاء استديوهات للتصوير، وافتتاح صالونات للحلاقة ومطاعم، وافتتاح محلات للألبسة الجاهزة وللكهربائيات، وانشاء مكتبات ومزارع للطيور ومشاريع للنجارة وغيرها من المشاريع.  

 
 

مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (470) فلسطيني/ة خلال شهر آب/ اغسطس 2019

في . نشر في الاخبار

 

رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (470) فلسطينياً/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر آب/ أغسطس 2019، من بينهم (50) طفلاً، و(11) من النساء.

وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم الاثنين، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (162) مواطناً من مدينة القدس، و(82) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(50) مواطناً من محافظة الخليل، و(44) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (30) مواطناً، فيما اعتقلت (38) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (13) مواطناً، واعتقلت (24) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (6) مواطنين، كما واعتقلت (6) من محافظة سلفيت، واعتقلت (8) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (7) مواطنين من قطاع غزة.

وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر آب نحو (5700)، منهم (38) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (220) طفلاً، والمعتقلين الإداريين قرابة (500)، وأصدرت خلال الشهر المنصرم (76) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.

 

الأسيرات.. انتهاكات بالجملة ومعاناة قاسية تتفاقم باستمرار

تفيد مؤسسات الأسرى من خلال عمليات الرصد والمتابعة وزيارات المحامين، أن الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون الاحتلال، يتعرضن للعديد من الانتهاكات والخروقات في المعاملة، منذ اعتقالهنّ وإدخالهنّ لمراكز التوقيف والتحقيق، وخلال عملية النقل إلى السجون، وكذلك في إهمال أوضاعهن الصحية والمحاكمة وإصدار الأحكام العالية والغرامات الباهظة بحقهن، واحتجازهن بظروف اعتقالية صعبة، بصورة تخالف كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية والحقوق الآدمية.

وبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات القابعات في معتقلات الاحتلال حتى نهاية آب المنصرم، (38) أسيرة، يقبعن في "سجن الدامون"، في قسم يحتوي على (13) غرفة، في كل غرفة توجد ما بين أربع إلى ثماني أسيرات.

وتفيد مؤسسات الأسرى، أن سجن الدامون (الذي كان اسطبلاً للخيول قديماً) يفتقد لأدنى مقومات الحياة الآدمية، حيث ما زالت أرضية هذا المعتقل من الباطون، باردة جداً بفصل الشتاء وحارة جداً في الصيف، وغالبية الغرف سيئة التهوية، مليئة بالرطوبة والحشرات كون البناء قديم جداً، وجزء كبير من الخزائن التي تستخدمنها الأسيرات صدئة، ولا يوجد كراسي بالغرف، وإدارة السجن تمنع الأسيرات من تغطية الأرضية بالبطانيات لكي يجلسن عليها.

كما تعاني الأسيرات بشكل عام من مماطلة بإجراء الفحوصات وتشخيص الأمراض، الأمر الذي يؤدي إلى تدهور الوضع الصحي للأسيرات، وأخطرهن حالة الأسيرة المقدسية الجريحة إسراء جعابيص، كما تحرم الأسيرات من إدخال الكتب أو توفير غرفة لعمل مكتبة في السجن لمحاربة العملية التعليمية لهن، فضلاً عن حرمان العديد منهن من زيارات الأهل والأبناء.

 الأطفال في مواجهة الاستدعاء والقمع

صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ نهاية شهر تموز/ يوليو 2019، وبداية شهر آب/ أغسطس 2019، من عمليات استدعاء الأطفال عبر عائلاتهم للتحقيق معهم. وذلك في محاولة واضحة لاستدراج الأطفال بهدف الحصول على معلومات، والمسّ بعلاقة الأطفال بعائلاتهم.  

ففي الأول من آب/ أغسطس 2019، استدعت سلطات الاحتلال عائلة الطفلة ملاك سدر البالغة من العمر ثمانية أعوام من محافظة الخليل، لغرض التحقيق مع الطفلة، وسبق أن استدعت عائلات أطفال في قرية العيسوية في القدس، للتحقيق معهم منهم طفل لم يتجاوز عمره الخمس سنوات.

وتكمن الخطورة الحاصلة من هذه الاستدعاءات، عدا عن الحصول على معلومات، في مطالبة عائلاتهم بإحضارهم، الأمر الذي يُشكل مسّاً مباشراً بالعلاقة بين الآباء والأبناء، ووضع تلك العلاقة محط تساؤل لدى الأطفال، فهناك العشرات من الحالات التي تابعتها المؤسسات الحقوقية، فيها كانت تطلب سلطات الاحتلال من عائلات الأطفال، بتسليمهم من أجل التحقيق معهم أو اعتقالهم.

وفي سياق استمرار سلطات الاحتلال بانتهاكها لحقوق الطفل، فقد تعرض الأسرى الأطفال في معتقلي "عوفر" و "مجدو"  إلى عمليات قمع هي الأعنف منذ سنوات على يد قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، ففي الرابع من آب/ أغسطس 2019، نفّذت قوات القمع اقتحاماً لقسمين في معتقل "عوفر" أحدهما يقبع فيه الأسرى الأطفال - قسم (19)، وشرعت ما تسمى بوحدات القمع "المتسادا" خلال الاقتحام بتقييد أسرى الأطفال وعزل عدد منهم، وذلك بعد الاعتداء عليهم بالضرب، ورشهم بالغاز. كما ونفّذت قوات القمع اقتحاماً لقسم الأسرى الأطفال في معتقل "مجدو" والذي يضم (63) طفلاً، وذلك بعد مواجهة جرت بين أحد الأسرى الأطفال وسجان، وشرعت إدارة المعتقل بتنفيذ إجراءات عقابية طالت أقسام الأسرى الأطفال بشكل خاص، من خلال سحبها للكهربائيات وإغلاقها للأقسام.

هذا وتؤكد المؤسسات الحقوقية من خلال متابعتها، أن إدارة معتقلات الاحتلال وقواتها القمعية، صعّدت من انتهاكاتها عبر أدواتها العنيفة بحق الأطفال منذ عام 2019، دون أدنى مراعاة للخصوصية التي يمتلكونها، وتنظر بخطورة بالغة لذلك، لما فيه مخالفة صريحة للقوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الطفل.

 

معركة الاعتقال الإداري ما زالت مستمرة... ثمانية أسرى خاضوا إضرابات مفتوحة عن الطعام خلال شهر آب

 

استمر ثمانية معتقلين إداريين في إضرابهم عن الطعام خلال شهر آب الماضي، احتجاجاً على سياسة الإعتقال الإداري، التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بلا أي مبرر قانوني بحق ما يقارب (500) معتقل إداري.

و بناء على المتابعة المستمرة لمؤسسات الأسرى المشاركة في التقرير، فإن المعتقلين الثمانية هم الأسيرالأقدم في الإضراب أحمد غنام (58) يوماً، بعد أن فكّ حذيفة حلبية إضرابه في اليوم الـ(67) من الإضراب، بتاريخ 5-9-2019 بسبب تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، والأسير سلطان الخلوف منذ (54) يوماً، والأسير إسماعيل علي منذ (51) يوماً، والأسير طارق قعدان منذ (41) يوماً، والأسير ناصر الجدع منذ (34) يوماً، والأسير ثائر حمدان منذ (29) أيام، بالإضافة الى الأسير فادي حروب الذي علق إضرابه في 5-9-2019 بعد (23) يوماً من الإضراب.

 

حذيفة حلبية يوقف إضرابه بسبب وضعه الصحي وغنام في خطر حقيقي.

أوقف الأسير حذيفة حلبية من بلدة أبو ديس إضرابه المفتوح عن الطعام بعد (67) يوماً، من الإضراب عن الطّعام، وفي الأول من أيلول أضرب عن الماء أيضاً، ودخل الأسير مرحلة الخطر الحقيقي على صحته، وتم نقله إلى مستشفى "كابلان" بسبب وضعه الحرج الذي أجبره على تعليق إضرابه للمحافظة على حياته.

يذكر أن الأسير حذيفة حلبية أب لطفلة خرجت للحياة وهو في الأسر، وسبق أن عانى من مرض السرطان في الدم، وتعرّض وهو طفل إلى حروق شديدة في جسده ما زالت آثارها واضحة عليه.

بعد أن علّق حلبية إضرابه عن الطعام، أصبح الأسير أحمد غنام الأسير الأقدم في الإضراب بـ(58) يوماً من تاريخ التقرير ويذكر أن وضع غنام الصحي، في تدهور مستمر، خاصة أنه كان يعاني من مرض سرطان الدم وقام بعملية زرع نخاع شوكي عام 2000م، لكنه ما زال يعاني من مشاكل في الصفائح الدموية ومشاكل في الكبد.

ويشار إلى أن عدداً من الأسرى أنهوا إضرابهم عن الطعام خلال شهر اْب بعد التوصل لاتفاق يحدّد سقف اعتقالهم الإداري، منهم الأسير محمد أبو عكر الذي أضرب لمدة (36) يوماً مقابل تجديد اعتقاله الإداري، لأربعة شهور أخرى، والأسير مصطفى الحسنات الذي أضرب لـ(36) يوماً مقابل تجديد اعتقاله الإداري لستة أشهر وأن لا يتحول إلى قضية، والأسير وجدي عواودة الذي أضرب لمدة (27) يوماً مقابل أن يطلق سراحه في شهر شباط من عام 2020، والأسير همام أبو رحمة الذي أضرب لمدة (11) يوم وأوقف إضرابه في يوم إطلاق سراحه بدون قيد أو شرط، بالإضافة الى الأسير بسام أبو عكر الذي أضرب في نهاية شهر تموز وأوقف إضرابه بعد خمسة أيام، أي في الأول من اْب، ويذكر أن أبوعكر أمضى ما مجموعه (24) عاماً ونصف في سجون الاحتلال بين أحكام واعتقال إداري.

وما زالت إدارة سجون الإحتلال تتبع إجراءات ممنهجة بحق الأسرى المضربين عن الطعام لإجبارهم على تعليق إضرابهم، ثمثلت في عزل الأسرى في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي وحرمان عائلاتهم من زيارتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم ونقلهم المتكرر من معتقل إلى آخر، وإلى المستشفيات المدنية بواسطة ما تعرف بمركبة "البوسطة"، وسحب الفراش الأسير لمدة (12) ساعة في اليوم ما يدفع الأسير المضرب للوقوف لفترات طويلة أو الجلوس على الأرض أو على حديد "البرش" (السرير الحديدي).

بالإضافة إلى مواصلة السجانين استفزاز الأسرى المضربين بشكل مستمر، من خلال جلب الطعام لهم والتعمد بتناوله أمامهم، وبإجراء التفتيشات المتكررة و تحديداً خلال ساعات الليل، للضغط عليهم في الجانب النفسي.

العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات "للقائد العسكري" باحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت اليوم الإثنين، قراراً  عنصرياً يُجيز لما يُسمى "بالقائد العسكري" باحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين.

وأوضحت الهيئة أن الهدف من صدور هذا القرار الجائر يأتي بنوايا مُبيّتة من قبل القضاء الإسرائيلي من أجل التفاوض والمساومة مع التنظيمات الفلسطينية في غزة، لاطلاق سراح جنود إسرائيليين يدعي الاحتلال أنهم محتجزين في القطاع.

ولفتت الهيئة أن القرار اتخذ اليوم بتأييد أغلبية قضاة ما تُسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية"، في تساوق واضح ما بين الجهاز القضائي الإسرائيلي والجهاز العسكري للتفنن باصدار قوانين وقرارات عنصرية متطرفة بحق الفلسطينيين.  

واعتبرت هيئة الأسرى  أن  صدور هذا القرار  ما هو إلا اجراء انتقامي بحق الشهداء ومعاقبتهم بعد موتهم، بشكل يخالف كافة المواثيق الدولية وقواعد حقوق الانسان.

 

الأسير ناصر الجدع يواصل اضرابه لليوم 33 على التوالي وسط تدهور على حالته الصحية

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الأسير ناصر زيدان محمد الجدع (31 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 33 على التوالي رفضا لاعتقاله الاداري.

وأوضحت الهيئة أن الأسير الجدع والقابع في عزل معتقل "نيتسان الرملة"،  يواجه أوضاعاً صحية سيئة، حيث يشتكي من دوخة مستمرة  وتعرض الأسير  للاغماء عدة مرات، ويُصاب بحالة تقيؤ متواصلة للعصارات الصفراء الموجودة في المعدة.

وأضافت بأن الأسير الجدع يقبع حالياً داخل زنزانة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، ومراقبة بثلاث كاميرات، ويرفض اجراء الفحوصات الطبية ويقاطع عيادة المعتقل.  

يذكر بأن الأسير الجدع أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، وهذا الاعتقال الإداري الأول له، حيث أصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقه لمدة ستة شهور، وذلك منذ تاريخ اعتقاله في الرابع من تموز 2019، وشرع باضراب مفتوح عن الطعام وهو بمعتقل "عوفر"، وفور اعلانه الاضراب جرى زجه بالزنازين لمدة 21 يوماً، ومؤخراً تم نقله إلى عزل "نيتسان الرملة".  
  

وتجدر الاشارة بأنه إلى جانب الأسير الجدع، يواصل خمسة أسرى معركة الأمعاء الخاوية احتجاجاً على اعتقالهم الاداري، وهم كل من الاسير أحمد غنام(42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل ويخوض اضرابه منذ (57 يوماً) على التوالي، والأسير سلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (53 يوماً)، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (47) يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين، ومضرب منذ (40 يوماً)، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا ويواصل اضرابه لليوم (28 ) على التوالي.