افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن شرطة الإحتلال الإسرائيلي في مركز تحقيق المسكوبية نقلت قبل قليل الأسير اللواء بلال النتشة أمين عام المؤتمر الشعبي في القدس الى مستشفى شعاري تصيدق.
واوضحت الهيئة أن محاموها اكدوا ان اللواء النتشة تعرض لتحقيق قاسي فور إعتقاله فجر هذا اليوم من منزله في القدس، بعد حملة إعتقالات واسعة طالت ما يقارب 20 مقدسيا، معظمهم قيادات ومسؤولين في مؤسسات رسمية فلسطينية، ونشطاء إجتماعيين وأسرى محررين.
وحملت الهيئة دولة الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة اللواء النتشة، وان نقله بهذ السرعة الى المستشفى بعد ساعات قليلة على إعتقاله يدلل على مدى وحشية هذا الإحتلال.
هيئة الأسرى تطالب المنظمات الحقوقية بالعمل على حماية الأسرى الصحفيين وإطلاق سراحهم
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الدولية الحقوقية، بالعمل على حماية الأسرى الصحفيين الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، وبذل الجهود للضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراحهم.
وأوضحت الهيئة في بيانها أنه في اليوم الذي يحتفي العالم أجمع بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة ويكرم الإعلاميين في مختلف دول العالم على جهودهم بنقل الحقيقة، تواصل سلطات الاحتلال احتجاز 12 صحفياً فلسطينياً بظروف إعتقالية صعبة للغاية.
وأشارت أنه منذ اندلاع انتفاضة القدس والهبة الشعبية الفلسطينية خلال شهر تشرين أول/أكتوبر من عام 2015، صعدت سلطات الاحتلال هجمتها الشرسة على وسائل الإعلام الفلسطينية، ولا زالت مستمره بهذه الحملة العنيفة ضدهم، وذلك لإسكات صوتهم وردعهم بشتى الطرق من نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال بالصورة والصوت والكلمة.
وأضافت أن الاحتلال لا يكتف فقط بملاحقة الإعلاميين الفلسطينيين واعتقالهم خلال تأدية واجبهم الصحفي، بل يتعمد أيضاً تضييق الخناق عليهم بعد اعتقالهم وزجهم بالسجون، وذلك بمنعهم من رؤية محاميهم وحرمانهم من زيارة ذويهم وفرض غرامات مالية بحقهم.
وذكرت الهيئة أن من بين الصحفيين المحتجزين حالياً في معتقلات الاحتلال، الصحفي الأسير محمود عيسى من بلدة عناتا قضاء القدس المحتلة والمعتقل منذ عام 1993، وهو أقدم الأسرى الصحفيين المعتقلين قبل اتفاقية أوسلو، والأعلى حكماً بين الصحفيين الأسرى، حيث تعرض للضرب والتعذيب والشبح أثناء فترة التحقيقات معه والتي دامت شهوراً طويلة قبل الحكم عليه بالسجن ثلاثة مؤبدات و 46 عاماً.
كذلك الأسيرة بشرى الطويل من مدينة البيرة والتي جرى اعتقالها عدة مرات وكان آخر اعتقال لها بتاريخ 11/12/2019، وصدر بحقها أمر اعتقال إداري تم تجديده عدة مرات، بالاضافة إلى الأسيرة ميس أبو غوش وهي طالبة في كلية الإعلام بجامعة بير زيت، حيث تعرضت الأسيرة أبو غوش لتحقيق عسكري قاس في مركز توقيف "المسكوبية"، تخلله شبح على طريقة (القرفصاء والموزة)، قبل أن يتم نقلها إلى معتقل "الدامون".
وشددت الهيئة في ختام تقريرها على ضرورة إرسال لجان تحقيق دولية لتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين والطواقم الإعلامية العاملة في الأراضي الفلسطينية، ومحاسبة دولة الاحتلال على الجرائم التي ترتكبها ضدهم وهم يمارسون واجبهم المهني، لافتة بأن سلطات الاحتلال لا تزال تُمعن باستهدافها لهم وذلك سعياً منها لتطبيق سياسة "تكميم الأفواه" والحد من حرية الرأي والتعبير التي كفلتها كافة المواثيق الدولية وقوانين حقوق الانسان.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الشاب المعتقل محمد علاء ريشة (19 عاما) من طولكرم، والذي أصيب أمس جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل قوات الاحتلال في بلدة كفار سابا بزعم تنفيذ عملية طعن، قد نقل الى مشفى مائير الاسرائيلي.
ولفتت الهيئة الى أنه جاري العمل لزيارة المعتقل المصاب ريشة من قبل محامي الهيئة للاطلاع على وضعه الصحي ومتابعة القضية.
وبينت الهيئة، إلى أنه سيتم عقد جلسة تمديد توقيف غيابيه للمعتقل ريشة غدا الخميس في محكمة سالم الإسرئليلية.
إستنكرت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الهجمة الشرسة والتي لا زالت مستمرة منذ ساعات منتصف الليل وحتى هذه اللحظة بحق قيادات ونشطاء مقدسيين، حيث تم إعتقال أكثر من 20 مواطنا، غالبيتهم شخصيات إعتبارية وموظفين وعساكر في في مؤسسات دولة فلسطين، وأسرى محررين ونشطاء إجتماعيين.
واوضحت الهيئة انه يتم في هذه الأثناء إقتحام المنازل المقدسية بقوات كبيرة من جيش وشرطة ومخابرات الإحتلال، حيث تفتش البيوت والمساكن بطريقة إستفزازية، وتنفذ إعتقالات وتسلم بلاغات لمراجعة الشاباك والمخابرات.
وأضافت الهيئة " عرف من المعتقلين حتى هذه اللحظة أمين عام المؤتمر الشعبي في القدس اللواء بلال النتشة، واللواء عماد عوض، ورجل الاعمال مصطفى ابو زهرة، والمقدم معاذ الأشهب، والكاتبة والاديبة رانية حاتم، والصحفي تامر عبيدات، ورجل الاعمال باسم ابو عصب، ومحمود رمضان عبيد، ومحمود محمد عبيد، وضياء أيمن عبيد، وامير عواد، ويوسف الكسواني، وعبود درباس، كما تم إقتحام منازل احمد درباس، ومحمد أيمن عبيد، وفراس خضر عبيد، ونايف عصمت عبيد ولم يتواجدوا في بيوتهم".
وحذرت الهيئة من إستمرار إستهداف مؤسسات دولة فلسطين في القدس وكوادرها، وأن هذه الهجمة الشرسة والمتصاعدة في الآونة الاخير تأتي ضمن تقويض الوجود الفلسطيني الرسمي في العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، مؤكدة على ان كل هذه الممارسات الإجرامية والعنصرية لن تنال من صمود المقدسين وتضحياتهم للدفاع عن المقدسات والوجود الفلسطيني.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الجمعة، باستقرار الحالة الصحية للمصاب المعتقل محمد علاء ريشة ( 19عاماً) من مدينة طولكرم.
وبينت الهيئة بأنه جرى يوم أمس عقد جلسة تمديد توقيف للمصاب ريشة في ما يسمى محكمة صلح "بتيح تكفا"، وتم تمديد توقيفه لـ 6 أيام.
وكان الشاب ريشة قد أصيب برصاص جيش الاحتلال قبل يومين في بلده كفار سابا بزعم تنفيذه عملية طعن.
وأشارت الهيئة بأن قوات الاحتلال قامت فجر اليوم بمداهمة منزل عائلته في حي البلاونة بمخيم طولكرم، وقامت بتفتيشة والتحقيق مع ساكنيه، وقد رافق عملية الاقتحام صدامات ومواجهات مع جيش الاحتلال الذي اطلق قنابل غاز ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قررت تسليم جثمان الشهيد الأسير نور البرغوثي لذويه مساء اليوم.
ولفتت الهيئة إلى أنه قد جرى تشريح جثمان الشهيد البرغوثي في معهد الطب العدلي (أبو كبير) ظهر اليوم بمشاركة الطبيب الفلسطيني أشرف القاضي ومحامي الهيئة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير البرغوثي، كان قد استشهد بتاريخ الحادي والعشرين من إبريل الجاري، إثر سقوطه في حمام غرفته في قسم 25 بسجن النقب، حيث به يرتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى 223 شهيدا منذ العام 1967م.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت (62) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى وذلك خلال شهر نيسان الماضي.
يحل شهر رمضان المبارك على الأسرى كل عام، لينكأ جراحهم من جديد، ويترك في كل زاوية بصمة ألم، حيث موائد السحور والإفطار والجمعات العائلية وصلة الأرحام في الشهر الفضيل تفتقد ابتساماتهم وظلهم.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها الاربعاء، أن 5000 أسير فلسطيني، من بينهم 42 أسيرة و700 أسير مريض، و180 طفلا قاصراً، وعشرات كبار السن ومئات الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة منهم من مر على اعتقاله أكثر من ربع قرن، لا زالت زنازين القهر الإسرائيلية تغيبهم عن روحانية هذا الشهر وفضله وطقوس التواصل والتواد العائلي.
وأوضحت الهيئة، أنه ورغم الألم الذي يعيشه الأسرى بسبب ضيق المساحة وظلم السجان، ومشاعر الحزن القاسية التي يحياها الأسير وعائلته على حد سواء في شهر رمضان، الا أن الأسرى يحاولون التخفيف من معاناتهم تلك، من خلال خلق أجواء كالتي عاشها الأسير في الخارج.
حيث وفي الشهر الفضيل يزدحم برنامج الأسرى بالفعاليات الثقافية، والمسابقات، وحلقات العلم والتدريس وغيرها، ويحاولون انتزاع مساحة من الحرية من جوف السجن المليء بالكراهية والأحقاد بأمسيات ترفيهية متنوعة ومختلفة.
كما يجتهد الأسرى لصناعة الحلوى "كالكنافة والقطايف" من بقايا الطعام والخبز وقليل من المواد المضافة والمتوفرة لديهم من أجل إدخال البهجة والسرور على أنفسهم في ظل رفض إدارة السجون إدخال الكثير من المواد الغذائية الأساسية التي يطلبها الأسرى.
ومع اقتراب موعد الإفطار يتجمع الأسرى في حلقات الذكر والدعاء وقراءة القرآن بينما ينشط المسئولون عن الطبخ لإنهاء الطعام وخاصة الشوربة لتكون بداية الصائم، في حين يقوم بعضهم بتوزيع التمور.
ومع أذان الإفطار الذي يتولاه احد الاسرى في القسم، يسارع الأسرى في كل غرفة لأكل التمر وشرب الشوربة المُعدة لهم والإفطار، ويؤدون صلاة المغرب ومنها لصلاة التراويح.
وأوضحت الهيئة، أن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلية تمارس كل انواع المضايقات بحق الأسرى في هذا الشهر الفضيل للتنغيص عليهم ومضاعفة معاناتهم، منها منع تجمع الأسرى من خلال إغلاق الغرف.
كما تتعمد الإدارة لإجراء التفتشيات اليومية، والمفاجئة، وتفريق الأسرى أثناء قيامهم بنشاط معين، وإزالة العديد من أصناف المواد الغذائية من كانتينا السجون "المقصف"، وتقديم اصناف طعام سيئة الكم والنوع للأسرى اللذين يقبعون في مراكز التحقيق والتوقيف (كعصيون وحوارة وغيرها)، بل تتعمد في كثير من الاحيان تأخير وجبات الإفطار للموقوفين في هذه المراكز الى منتصف الليل.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الجمعة، أنه تم عزل الأسير محمد ماجد حسن فيما تسمى مستشفى سجن الرملة، وذلك بعد خضوعه لفحص فيروس كورونا، حيث كانت نتيجته إيجابية، أي أنه مصاب بالفيروس.
وأوضحت الهيئة أن الأسير محمد أعتقل يوم الثلاثاء الماضي، وكان يحتجز في مركز تحقيق المسكوبية، ولم يحدث اختلاط بينه وبين الأسرى كونه كان يخضع للتحقيق، علما أن محكمة عوفر العسكرية مددت توقيفه بالأمس ٨ أيام.
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد وكافة الأسرى، مطالبة بضرورة الإفراج الفوري عنه لمتابعة حالته الصحية واتخاذ الإجراءات اللازمة، كما جددت مطالبتها بالإفراج عن كافة الأسرى وعلى رأسهم المرضى والأطفال والأسيرات وكبار السن.
وأشارت الهيئة أنها على تواصل مع مؤسسة الضمير التي تتابع الأسير لدى محاكم الإحتلال، حيث تم التعاون في التواصل مع كل الجهات ذات العلاقة لمتابعة حالة محمد لدى دولة الإحتلال.
يذكر أن الأسير محمد من قرية دير السودان شمال غرب رام الله، وهو طالب في جامعة بيرزيت، أعتقل بعد إقتحام البلدة يوم الثلاثاء الماضي.