الحركة الأسيرة

الإنتهاء من إجراءات الترقيات والتسكينات لعدد من الموظفين في مديريات الهيئة

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أنه تم وبالتنسيق والشراكة مع ديوان الموظفين العام واللجان المختصة من المؤسسات والوزارات، تم الإنتهاء من إجراءات التسكين والترقيات لكافة الدوائر في مديريات الهيئة بكافة المحافظات.

وبينت الهيئة، أنه تم الانتهاء من المسابقات وفق الأصول المتبعة واللجان المتخصصة لكل دائرة، بحيث بلغ عدد الدوائر التي أجريت فيها المسابقات (20) دائرة.

وأوضحت، أنه تم تشكيل 20 لجنة، وكل لجنة مكونة من مجموعة أعضاء من وزارت ومؤسسات مختلفة وفق الاختصاص الوظيفي لكل دائرة.

أبو بكر: الرئيس أعاد التأكيد في خطابه أنه لا سلام دون إطلاق سراح الأسرى

في . نشر في الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إنَّ ما ورد في خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول قضية الأسرى وإطلاق سراحهم ليس بالجديد، إنما تجديد للموقف الفلسطيني".
وأضاف أبو بكر في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم السبت، ان سيادته أكد مرارا أنه لا سلام من دون إطلاق سراح كافة الأسرى، ولو بقي قرش واحد في خزينة السلطة الوطنية سيتم صرفه على أسرانا البواسل.
وبين اللواء أبو بكر أن قضية الأسرى ارتفعت لمستويات عالية جدا، وأصبحت تحظى بتضامن دولي واسع، لافتا إلى أهمية الحملات الإعلامية المساندة للأسرى في الآونة الأخيرة

 

جيش الاحتلال يعتدي ويُنكل بثلاثة شبان أثناء عملية اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء، إفادات لثلاثة شبان تعرضوا للضرب والتنكيل أثناء مرحلة اعتقالهم مما ألحق بهم أذى جسدي ونفسي، ليتم نقلهم بعد ذلك إلى مركز التوقيف "عتصيون" .
ووفقا لما نقلته محامية الهيئة عقب زيارتهم، فقد تعرض الأسير محمد ابراهيم ديرية (17 عاما ) من بيت فجار/ بيت لحم للضرب والتنكيل بعد مداهمة قوات الاحتلال لمنزله الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل وقامت بتفتيشه، واقتادوه بعد ذلك الى مركز توقيف "عتصيون" مشياً على الأقدام لمسافة 2 كم، وخلال اقتياده تعمد الجنود دفعه على الأرض وجره بين الأشجار .
أما عن المعتقل وسيم منصور ابو عوده (19عاما) من الخليل فقد اعتقل بالقرب من الحرم الابراهيمي الساعة الثانية عشر ظهرا، وهو ذاهب لتأدية الصلاه، وأثناء عملية الاعتقال تعرض للهجوم الشديد والضرب بواسطة الأيدي والأرجل وأعقاب البنادق خاصة على رأسه ورقبته من قبل قوات الاحتلال، ليتم نقله بعد ذلك الى معتقل عتصيون حيث ما زال يقبع هناك .
في حين داهم جيش الاحتلال منزل الفتى أمير أحمد محمد طقاطقة (16عاما) من بيت فجار/بيت لحم، وقامت بتفتيش البيت وتخريب مقتنياته، واقتادوه مشياً على الأقدام من بيته الى المعتقل، وطوال الطريق لم يتوقف الجنود عن ضربه بوحشية وإهانته.

 

العالم الحر لا يقبل أن يبقى الأسير المشلول أيمن الكرد معذباً مكبلاً دون حراك حقيقي لإنهاء معاناته

في . نشر في الاخبار

طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، المنظمات الإنسانية والحقوقية وأحرار العالم بعدم الصمت والسكوت على معاناة وويلات الأسير أيمن الكرد الذي يعاني وضعاً صحياً مأساوياً في سجون الاحتلال الإسرائيلية.

وقالت الهيئة، أن الأسير المقدسي الشاب أيمن الكرد قد دخل عامه الاعتقالي السادس في سجون الاحتلال، ويقضي حكماً بالسجن لـ 35 عاماً، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 330 ألف شيكل.

وأضافت أن الأسير الكرد يعاني من خلل في الجهاز العصبي والهضمي ومن شلل نصفي في أطرافه السفلية جراء إصابته بالرصاص، ويتنقل بواسطة كرسي متحرك، ويعيش ظروفاً صحية صعبة في عيادة سجن "الرملة"، كما يعاني من آلام متكررة بلا توقف، حيث تتعمد إدارة السجون علاجه بالمسكنات دون القيام بتشخيص سليم لحالته وما يعانيه، لتركه فريسة للمرض يفتك بجسده.

وكان الأسير المقدسي الكرد قد اعتقل بتاريخ 19/9/2016 ، بادعاء وزعم تنفيذه عملية طعن أصاب خلالها جنديين من قوات الاحتلال في منطقة باب الساهرة بمدينة القدس، وأُصيب آنذاك بجروح خطرة إثر إطلاق 13 رصاصة عليه من مسافة قريبة وبقي ينزف دون أي رعاية طبية لأكثر من ساعة، والأسير أيمن حسن محمد الكرد من مواليد 14/5/1996 في منطقة رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

 من الجدير ذكره أن الأسير الكرد أحد ضحايا الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون بحقه، ويعيش بين مطرقة المرض الذي يهدد حياته وسندان تجاهل الاحتلال لمعاناته، ويقبع حالياً في (عيادة سجن الرملة) لينضم إلى قائمة طويلة من المرضى في غياهب السجون.

لماذا تُصاحبنا ذكريات السجن المؤلمة؟

في . نشر في الاخبار

*بقلم/ عبد الناصر عوني فروانة
عضو لجنة ادارة هيئة شؤون الأسرى في قطاع غزة
25-9-2021
اثنان وثلاثون عاماً مرّت على اعتقالي للمرة الرابعة، لكنني ما زلت اتذكر تلك الليلة بتفاصيلها، كانت في مثل ليلة هذا اليوم من عام 1989. وكيف يمكن لي أن أنساها والذاكرة تحتفظ بتفاصيل أحداثها في الساعات الحالكة، وما مورس ضدي من تعذيب في أقبية التحقيق خلال الشهور الأولى من فترة سجني تلك التي امتدت لسنوات طوال. أنا الأسير المحرر الذي كلما مرّت الذكرى، تذكرت ذاك اليوم وكأنه البارحة، فيزداد ألمي ووجعي وقهري. وكيف يمكن أن تُمحى تلك الأحداث المؤلمة والمزعجة من ذاكرتي، وآثار التعذيب تلاحقني والمُعَذِبين طُلقاء ؟.
أذكر جيداً أنه في ليلة الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر1989، داهمت قوات الاحتلال المدججة بالسلاح ورجال المخابرات الإسرائيلية، بيتنا الصغير الكائن في حارة "بني عامر" القديمة في حي "الدرج" العتيد وسط مدينة غزة، وقاموا بتفتيشه والعبث بمحتوياته، وقالوا لوالداي: خمس دقائق وسيعود.!
أخذوني الى خارج البيت، كبّلوا يداي ووضعوا عصبة على عيناي وألقوا بي في جيب عسكري واقتادوني الى جهة مجهولة، الى أن وصلت الى سجن غزة المركزي "السرايا"، وبعدها زج بي في زنازين ضيقة وقذرة لا تدخلها أشعة الشمس، بقسم التحقيق هناك، الذي كان يُعرف بـ"المسلخ"، لما عُرف عن قسوته وشدة التحقيق والتعذيب فيه. وأمي ومعها والدي ينتظران عودتي بعد انقضاء الخمس دقائق، وقد عُدت إليهما بالفعل ولكن بعد خمس سنوات.!
تجربة اعتقالية كانت هي الأقسى من بين تجارب الاعتقال التي مررت بها في حياتي، حيث مكثت مائة يوم متواصلة، بين المسلخ القاتل والزنازين الضيقة المعتمة، تعرضت خلالها لصنوف مختلفة وبشعة من التعذيب الجسدي والنفسي، ومكثت فيما يُطلق عليه الأسرى "الثلاجة" أياماً وليالي طوالاً. وما تزال ماثلة في عمق وعيي صورة المحقق المستمتع بتعذيبنا، وكذلك موت الأسيرين خالد الشيخ علي وجمال أبو شرخ اللذان استشهدا على يدي ذات المحقق، في تلك الأيام العصيبة.
تلك التجربة التي امتدت إلى مئة يوم من التعذيب المتواصل داخل أقبية التحقيق، كانت فترة مؤلمة ومعاناتها قاسية، وكل من عايشها يُدرك ما أقول، فلطالما تمنيت خلالها الموت مرة واحدة، كي لا أموت ببطء مرات ومرات عدة، وهي تجربة شخصية تتشابك بالتأكيد مع التجربة الجماعية لكل الأسرى الفلسطينيين؛ وهناك من التجارب أكثر قسوة، وقد تكون تجربتي هذه أقل مرارة عن غيرها، إذ أن ما من فلسطيني مرّ على سجون الاحتلال ودخل زنازينها، إلا وتعرض للتعذيب. وما من معتقل عُذب إلا وقد بقيت صورة المُعذِب عالقة في وجدانه، محفورة في ذاكرته. مما يؤكد حقيقة أننا نحن الأسرى المحررين ليس باستطاعتنا نسيان الألم. فالألم باق ولا ينتهي مع مرور الزمن.
لقد عشت وعاش الآخرون تجارب لا يمكن تصورها، بل ويصعب على الإنسان تخيلها ووصفها، واستمعت لشهادات عديدة روت فظائع الموت، التي تملأ السجون الإسرائيلية، من أناس قُدر لهم أن يخرجوا من السجن أحياء، وكان حديثهم يفيض بالألم والمرارة.
فلقد أفاد هؤلاء الناجون من الموت بأن أشكال التعذيب في السجون قد تطورت أساليبها، وتنوعت أشكالها الجسدية والنفسية والتي لا يمكن الفصل بينهما، وأن آثارها تغولت في الروح والجسد لتمتد إلى ما بعد فترة الاعتقال، لتلحق أضرارا بعيدة المدى بالصحة الروحية والنفسية والجسدية، وقد يصعب استئصال موطن الألم الجسدي أو النفسي، وهنا يكمن جوهر فظاعة التعذيب.
إن التعذيب بشقيه الجسدي والنفسي، لم يكن يوما حادثة عفوية أو فردية، وإنما شّكَل نهجاً أساسياً وممارسةً مؤسسيةً، وجزءً لا يتجزأ من معاملة المعتقلين الفلسطينيين اليومية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويشارك فيه كل من يعمل في المؤسسة الأمنية، وبشكل مباشر أو غير مباشر ينضم إليهم العاملون في مهنة الطب، بما يتنافى وأخلاقيات ومبادئ مهنتهم (الإنسانية).
إن تأملا متمعنا في ممارسات محققي جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك)، يجعلك توشك أن تظن بأنهم ليسوا بشراً، لأن هذا الحجم الهائل من القسوة، التي تظهر على وجوههم، حين يرون ضحيتهم يتألم، يجعلك تعتقد ذلك. وحين ترى كم هم عصبيون في تصرفاتهم، وكم هي قاسية تعبيرات وجوههم، تبدأ في مساءلة نفسك: هل هؤلاء اللذين يتضاحكون لسماعهم صرخات الألم، ويتباهون بذلك فيما بينهم، ويبتسمون وهم يراقبون عذابات ضحاياهم، يمكن أن يكونوا بشراً ؟
أيها الناس: أظن وأكاد أن أجزم أن كل من كان منكم معتقلا في سجون الاحتلال، هو مثلي لا زال يحتفظ في ذاكرته تفاصيل ما تعرض له من تعذيب على أيدى أولئك "المحققين" وكأنه البارحة. مما يعكس حقيقة أننا نحن الأسرى المحررين ليس باستطاعتنا نسيان الألم. فالألم باق ولا ينتهي بفعل الزمن

 

التاريخ يعيد نفسه ...21 عاما على اندلاع " انتفاضة الأقصى"

في . نشر في الاخبار

لا يختلف المشهد الحالي الذي نعيشه في فلسطين، عن ذلك الواقع الذي عشناه في مثل هذا اليوم قبل 21 عاما حين اندلعت "انتفاضة الأقصى"، بل إن الأوضاع الميدانية وخطوات الاحتلال والاستيطان متصاعدة وتفوق ما كانت عليه سابقا.
حيث انطلقت شرارتها في الثامن والعشرين من شهر ايلول عام 2000، عقب اقتحام رئيس وزراء الاحتلال الأسبق أريئيل شارون، ساحات المسجد الأقصى تحت حماية نحو ألفين من الجنود والقوات الخاصة، وبموافقة من رئيس وزراء الاحتلال في حينه إيهود باراك، فوقعت مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال، استشهد خلالها سبعة فلسطينيين وجُرح 250 آخرون، كما أُصيب 13 جنديا إسرائيليا.
و على صعيد الأسرى تحديدا، فقد شهدنا قرابة 126 الف حالة اعتقال منذ اندلاع الانتفاضة الثانية، حيث طالت الاعتقالات الإسرائيلية الكل الفلسطيني ولم تستثنِ أحداً ذكوراً واناثا، صغاراً وكباراً، بل شملت كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني، بمن فيهم العشرات من اعضاء المجلس التشريعي، والمئات من الصحفيين والأكاديميين والقيادات السياسية والمجتمعية، في كافة المحافظات الفلسطينية.
كان من أبرزها اعتقال القائدين مروان البرغوثي وأحمد سعدات، عقب اغتيال وزير السياحة في حكومة الاحتلال، رحبعام زئيفي على يد عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
و لم يسلم الاطفال من وحشية الاحتلال بل كانوا من أكثر الفئات استهدافا، فقد اعتقلت القوات الاسرائيلية ما يزيد عن 18500 طفلا تقل اعمارهم عن الثامنة عشر، منذ ذلك اليوم.
كما وسجلت قرابة (2200) حالة اعتقال لفتيات وسيدات فلسطينيات، كان من بينها (4) أسيرات وضعت كل منهن مولودها داخل السجن في ظروف قاسية وصعبة، وهن: ميرفت طه من القدس، ومنال غانم من طولكرم، والأسيرتان سمر صبيح وفاطمة الزق من قطاع غزة.
و في سياق متصل، فقد استشهد (103) معتقلا فلسطينيا منذ عام 2000، آخرهم كان كمال ابو وعر، الذي استشهد في العاشر من نوفمبر من العام الماضي نتيجة الاهمال الطبي، ما رفع قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة إلى (226) شهيدا، بالإضافة الى عشرات آخرين استشهدوا بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة، متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون.
توقفت انتفاضة الأقصى في الثامن من شباط 2005 بعد اتفاق هدنة بين حكومة الاحتلال والسلطة الفلسطينية في قمة "شرم الشيخ"، إلا أن مراقبين يرون أن الانتفاضة الثانية لم تنته بعد، حيث لا زالت المواجهات مستمرة، والاعتقالات متزايدة، و الشهداء بازدياد الى يومنا هذا.

 

نقل الأسير ناصر أبو حميد إلى مشفى "برزلاي" الإسرائيلي بعد تدهور طرأ على حالته الصحية.

في . نشر في الاخبار

نقل الأسير ناصر أبو حميد إلى مشفى "برزلاي" الإسرائيلي بعد تدهور طرأ على حالته الصحية.
علما بأن نتائج الخزعة التي أجريت له خلال الأسبوع الماضي أكدت عدم إصابته بورم سرطاني خبيث، لكنه لا يزال يمر بوضع صحي صعب ومقلق حيث يعاني من نوبات سعال شديدة تجعله يتقيأ وأوجاع حادة في الصدر، وهو بانتظار تشخيص وضعه بالشكل الصحيح.
يذكر بأن الأسير أبو حميد (49 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و 50 عاما.

 

الأسير المضرب مقداد القواسمي محتجز بظروف صحية واعتقالية صعبة بمشفى "كابلن"

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، أن الأسير المضرب عن الطعام مقداد القواسمي (24 عاماً) من الخليل، يعاني من ظروف صحية واعتقالية صعبة في الغرفة التي يحتجز بها بمشفى "كابلن" الإسرائيلي حيث يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 65 على التوالي.
وأوضحت الهيئة، أن الوضع الصحي للأسير القواسمي تدهور خلال الأيام الأخيرة، إذ يعاني من نقصان حاد بالوزن وانخفاض معدل نبضات القلب، وضيق في التنفس وآلام حادة في كل أنحاء الجسد، ولا يكاد يقوى على الوقف على قدميه، وغباش بالرؤية وآلآم في الامعاء والرأس والبطن.
ولفتت الى أن الاسير القواسمي يقبع بغرفة فيها 3 سجانين يتعمدون تناول أطيب الأطعمة والمأكولات أمامه، كما أنه مقيد في السرير من يده اليمنى وقدمه اليسرى طوال الوقت.
وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقال الأسير المحرر القواسمي في يناير من العام الجاري، وصدر بحقه قرار اعتقال اداري لمدة 6 شهور، وحين قاربت على الانتهاء جددت له مخابرات الاحتلال الإداري لمرة ثانية الأمر الذي دفعه لخوض اضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بالحرية والأفراج الفوري عنه مع نهاية الأمر الحالي والذي ينتهي بتاريخ 26/11/2021.