الحركة الأسيرة

بدء فعاليات اسبوع العاصمة الثقافية بيت لحم 2020، الكشك الخاص بالاسرى الفلسطينين

في . نشر في الاخبار

شاركت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في فعالية اسبوع الثقافه العربيه في بيت لحم، حيث شاركت الهيئه بمشغولات فنيه من ابداع الاسرى، ومؤلفات ادبيه، الى جانب عرض مجسمات تعكس وضعية الشبح والتعذيب الاسرى داخل سجون الاحتلال، كما انه تم عرض صور لكل الاسرى المحكومين باحكام عاليه. لقد كان الكشك الخاص بالاسرى مميزا جدا،حيث زاره العديد من الحاضرين،ووضعوا بصمتهم الخاصه على العريضه التي تطالب بتوفير الحماية الدوليه للاسرى.

الأسير معتصم رداد صامد في وجه المرض

في . نشر في الاخبار

يعيش الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإجرامية أوضاعاً حياتية وصحية صعبة وحرجة، أقل مما يعيشها أسرى ومعتقلين في مناطق أخرى بالعالم، حيث يعاني الأسرى في مختلف سجون الاحتلال من سوء الرعاية الطبية وأقسى أساليب القهر والتعذيب من قبل السجان وحراسه التابعين للأجهزة العسكرية الاسرائيلية، الأمر الذي أدى إلى إضعاف أجسادهم من الناحية الصحية والمعنوية.
وفي هذا السياق وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حالة من أخطر الحالات المرضية القابعة في سجون الاحتلال وهي حالة الأسير معتصم الرداد والذي يقبع بشكل دائم داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، حيث يعاني الأسير من مشاكل صحية عديدة، فهو يشتكي من مرض مزمن بالأمعاء يُسبب له نزيف دائم ويتناول عشرات الأنواع من الأدوية خاصة حقن (الريميكيد) التي مدتها 4 ساعات وحقن الكورتزون، عدا عن ذلك يتم تزويده بالآونة الأخيرة بحقن لتخفيف الآلام، كما يعاني الرداد من ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في دقات القلب، ومن هشاشة في العظام، ومشاكل في الأعصاب، وصعوبة في التنفس ودوخة مستمرة، كذلك أُصيب قبل حوالي ثلاثة أعوام بفيروس في يديه وقدميه نتيجة لضعف المناعة لديه، والذي تسبب له بانتشار حبوب وآلام حادة في جسده، كما يشتكى من فقر في الدم فقد وصلت نسبة دمه إلى 8، وانخفاض في وزنه أيضاً، وهو بحاجة لرعاية خاصة حثيثة لحالته الصحية الصعبة.
وتحمل هيئة شؤون الأسرى والمحررين المسؤوليه الكامله لسلطات الاحتلال عن حالة الأسير المريض رداد وغيره من الأسرى المرضى الآخرين الذين يعانون الأمرين داخل أقبية الاحتلال وتدعو كافة المؤسسات الدولية والإنسانية للتدخل لإطلاق سراحهم.
يذكر بأن الأسير المريض رداد ( 38) من بلدة صيدا/ طولكرم، اعتقله جيش الاحتلال عام 2006، وحُكم عليه بالسجن لـ 20 عاماً.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين
الإدارة العامة للعلاقات العامة والاعلام

 

هيئة الأسرى تُسجل شهادات مروعة لثلاثة معتقلين نُكل بهم وتعرضوا للتعذيب لحظة اعتقالهم

في . نشر في الاخبار

لا زالت سلطات الاحتلال الاسرائيلية تمارس أساليب التعذيب والتنكيل بالشبان الفلسطينيين منذ لحظات اعتقالهم الأولى، حيث يقوم جيش الاحتلال بمحاصرة المنازل من جميع الاتجاهات، ومن ثم كسر الأبواب واقتحام البيوت بطريقة وحشية وقلب محتوياتها رأساً على عقب، ومن ثم اعتقال الشخص وتكبيل يديه بقيود بلاستيكية، وغالباً يتم الاعتداء عليه بالضرب المبرح والركل والصفع وبأعقاب البنادق حتى وصوله إلى مراكز التوقيف والتحقيق.
وفي هذا السياق نقلت مجدداً هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، شهادات مروعة لثلاثة معتقلين محتجزين حالياً داخل مركز توقيف "عتصيون" تم الاعتداء عليهم وتعذيبهم واهانتهم أثناء عملية اعتقالهم ومن بينهم:
1. الأسير أحمد أبو عرة /عقابا جنين، والذي أصيب بكسور في أضلاعه نتاجاً للاعتداء الهمجي الذي تعرض له على يد قوات الاحتلال بعد مداهمة بيته، حيث انهالوا عليه بالضرب المبرح على رأسه وصدره وظهره وقدميه، وأثناء استجوابه لاحظ المحققين أنه يعاني من صعوبة في الحديث و التنفس فتم نقله إلى أحد مشافي الاحتلال، وبعد فحصه تبين أن لديه كسر في القفص الصدري، وما زال الاسير يعاني من آلام حادة في صدره ويتم منحه فقط المسكنات بدون علاجه
2. الأسير محمد موسى/ نعلين رام الله، والذي تم التنكيل به بعد اقتحام قوات الاحتلال بيته، حيث قام الجنود بجره من سريره وضربه بعنف والدعس عليه، ولم يسمحوا له بإرتداء حذائه وتم اقتياده لمعسكر الجيش في عابود، وهناك تم وضعه على الأرض وهو معصوب العينين ومكبل اليدين، واستمر الجنود بضربه وشتمه كما رفضوا إعطاءه الماء وحرموه من الذهاب إلى الحمام، وبقي محتجزاً داخل المعسكر لساعات طويلة وبعدها نُقل إلى "عتصيون".
3. الأسير مهند أبو ملش / يطا الخليل، تم الاعتداء عليه بالضرب العنيف من قبل جيش الاحتلال هو وجميع أفراد عائلته كذلك لم تسلم العائلة من الشتم بأقذر المسبات والاهانة، ومن تخريب منزلها وقلب محتوياته رأساً على عقب.

 

60 يوما على اضراب الاسير علاء الاعرج بظروف صحية صعبة

في . نشر في الاخبار

افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الجمعة، ان الاسير علاء الأعرج يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم ال 60 على التوالي ضد اعتقاله الاداري ويقبع بما تسمى "بعيادة سجن الرملة".
وقال محامي الهيئة فواز شلودي، عقب زيارته للاسير الاعرج امس، انه يعاني من الآم في منطقة البطن وخاصة في راس المعدة ونغزات والام في منطقة الصدر والقلب وضعف في العضلات بشكل عام، ورعشة في جميع انحاء جسده وتشنجات ووجع شديد في منطقة الكلى، كما يعاني من غباش في النظر، وانخفاض في الوزن وصل حتى اليوم الى 17 كيلواغرام، وانخفاض السكر بالدم كما انه يتنقل على كرسي متحرك.
ونقلت الهيئة جزء من الرسالة التي نقلها الاسير لعائلته عبر المحامي وجاء فيها:
" السلام عليكم ورحمة الله.... الاهل الاحبه"
(لقد لقيت في اضرابي هذا نصبا، واذا كان السفر قطعة من العذاب فان الاضراب هو العذاب كله، ففي مراش الرملة او المعروف زورا وبهتانا مستشفى الرملة فاني اقبع في زنزانة انفرادية اقاسمها سويا مع طائفة من الحشرات والرائحة الكريهة، نرى الطبيب مرتين يوميا وبطبيعة الحال ارفض الحديث معه، اريد ان أقول اننا حين نقرر الدخول في الاضراب كنا نضع احتمال الموت امامنا، لم نقرر ذلك ترفا، خرجنا مضربين لا نندم على الخيار، فكل يوم يمضي يقربنا من النصر ويزيدنا قناعة بصوابية الخطوة التي بدأناها،، الدعاء الدعاء ملجئنا،، هو الله اسندنا،، ظهرنا اليه وألجأنا امرنا اليه واوينا اليه ركنا شديدا)
الاهل الاحبه
(هذه المعركة ستنتهي عاجلا ام اجلا،، اصبر عليها كصبر ايوب ان شاء الله،، لذا اريد منكم الالحاح في الدعاء وبعدها ثقوا بي فإنني عاهدت الله عز وجل ان لا يكسرني هؤلاء القوم المغضوب عليهم وعليه الاتكال).

 

الأسير المضرب عن الطعام منذ 77 يوماً مقداد القواسمي في مستشفى"كابلان" الإسرائيلي بعد قرار من الاحتلال بتجميد اعتقاله الإداري

في . نشر في الاخبار

الأسير المضرب عن الطعام منذ 77 يوماً مقداد القواسمي في مستشفى"كابلان" الإسرائيلي بعد قرار من الاحتلال بتجميد اعتقاله الإداري

الأسير أشرف أبو سرور محتجز بعزل سجن "مجدو" بأوضاع صحية سيئة

في . نشر في الاخبار

تواصل إدارة سجون الاحتلال احتجاز الأسير أشرف أبو سرور (40 عاماً) من مخيم عايدة بمدينة بيت لحم، داخل عزل سجن "مجدو" بقسم (12)، بظروف وأوضاع صحية قاسية وسيئة.
وأشارت هيئة الأسرى في تقريرها ، أن الأسير أبو سرور يعاني من فقدان أسنانه بكلا الفكين، مما يسبب له صعوبة في تناول الطعام وبالتالي مشاكل في الهضم وآلام في المعدة عدا عن إصابته بإمساك دائم، وهو بحاجة ماسة لتزويده بخلاط للطعام لكي يتمكن من تناول وجباته بشكل طبيعي، وقد طلب ذلك عدة مرات من إدارة المعتقل لكنها لم تستجب له ولم تكترث لمطلبه.
وأضافت أن الأسير يشتكي أيضاً من أوجاع دائمة وحادة في الأذنين والرأس ومن مشاكل بالرؤية أُصيب بها خلال عام 2015 بعد الاعتداء عليه من قبل أحد ضباط سجن بئر السبع، حيث جرى ضربه على رأسه والاعتداء عليه بالعصي والأيدي والأرجل، مما أدى إلى إصابته في عينيه ، وهو بحاجة ماسة لرعاية لحالته، لكن إدارة السجن تهمل وضعه الصحي ولا تقدم له ما يلزمه من علاج أو طعام يناسب وضعه.
يذكر بأن الأسير أبو سرور معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة وهو متزوج وأب لولدين، وبعد اعتقاله تعرض لتعذيب قاس أثناء استجوابه بمركز تحقيق "الجلمة" حيث استمر التحقيق معه لمدة شهرين.

 

الاسير العارضة يعلق اضرابه عن الطعام بعد تحسين بعض متطلباته الحياتيه في زنازين عسقلان

في . نشر في الاخبار

قال محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الخميس، ان الاسير محمد العارضة قد علق اضرابه عن الطعام صباح اليوم، والذي استمر لمدة يومين وذلك بعد ان استجابت ادارة السجن لبعض الامور الحياتية التي طالب بها.
وقال عجوة، ان ادارة السجن قامت باعطاؤه ملابس جديدة عبارة عن بنطلون وبلوزة، وملابس داخلية عدد (١) وجرابات عدد (١)، وسمح له بالاستحمام في غرفة بدون كاميرات ومن ثم اعيد الى الغرفة التي يتواجد بها في العزل.
واضاف عجوة، بان ادارة السجن ابلغت العارضه، بانها ستجري حوارا معه بعد انتهاء مدة ال ١٤ يوما بالعزل للحديث حول العقوبات المفروضة عليه والتي يطالب الاسير العارضة بالغاؤها.
وفي ذات السياق، قال الاسير العارضة انه ما زال يقبع في غرفة العزل الانفرادي ووصف الوضع فيها بالسيىء بلا بطانيات ولا كهربائيات ولا يتم السماح له بالخروج للفورة.
ولفتت الهيئة، ان ادارة عسقلان قد اجرت محاكمة داخلية للاسير العارضه قبل عدة ايام وفرضت عليه ادارة السجن عدة عقوبات منها الحرمان من زيارة الاهل لمدة شهرين وحرمان شهرين من الكنتينا و ١٤ يوما عزل بظروف قاسية.

 

37 عاما على اعتقال الاسير البطل محمد الطوس في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الاربعاء، ان الاسير محمد الطوس (66 عاماً)، قد دخل عامه الـ(37) على التوالي في سجون الاحتلال وهو ثالث أقدم أسير فلسطيني.
وقالت، ان الأسير الطوس " ابو شادي" اعتقل بعد اطلاق النار عليه في العام 85م، على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه لحركة التحرير الفلسطينية فتح، وأُصيب في حينها بإصابات بليغة، وصدر بحقه حُكماً بالسّجن المؤبد مدى الحياة.
ولفتت الهيئة، ان زوجة الأسير الطوس (أم شادي) أصيبت بجلطة دماغية متأثرة لعدم شمول صفقة "شاليط" إسم زوجها، بعد أن رفضت حكومة الاحتلال الإفراج عنه ضمن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، وفقاً لما تم الاتفاق عليه، بين الجانبين الفلسطيني- الإسرائيلي برعاية أميركية، فدخلت في غيبوبة لنحو سنة ونصف، وتوفيت بعد صراع مع المرض بتاريخ 2-1-2015.
وللأسير الطوس ولدان وبنت كانوا أطفالاً عندما تم اعتقاله، وهم اليوم في عقدهم الثالث من العمر وقد تزوجوا جميعا وأصبح لديه منهم العديد من الأحفاد.

 

الاحتلال يعزل 14 أسيراً بظروف قاسية في سجن النقب

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن ادارة سجن النقب، تعزل 14 اسيرا في قسم رقم 6 بظروف صعبة وقاسية منذ أكثر من شهر.
ولفتت الهيئة، ان الاسرى المعزولين هم كل من الاسرى، محمد جمال ابو جبل وعمر وزوز ومحمد عليان، وليث نضال حميد صومان، ومهند عمر بني غرة، ونبيل جمعة مغير، وأيسر محمد عامر، ولؤي حسين البالي، ومحمود رضوان دراغمة، ومحمد نظمي أبو غرة، ومحمد ناصر بني غرة، صامد أمجد أبو سباع، وعبادة محمود الغول، وعمار صبحي البياع.
ولفتت الهيئة، أن الأسرى معزولين في القسم رقم 6 الذي تم حرقه في سجن النقب من قبل الأسرى قبل شهرا ردا على تنكيلات الاحتلال بالمعتقلين في مختلف السجون، عقب عملية نفق الحرية التي حرر فيها ستة أسرى انفسهم من سجن جلبوع.
واوضحت، ان الاسرى معزولين دون وجود إنارة أو اضاءة، وتقوم إدارة السجن باعطائهم فرشات النوم في الساعة 12 ليلاً وتسحبها منهم في السادسة صباحا، دون أغطية أو حرامات.
وقالت، في بعض الأيام ينقلوهم على الزنازين الخارجية من السادسة صباحاً وحتى 12 ليلا كعقوبة لهم، ويبقى الأسرى مقيدي اليدين طوال الوقت.
وأكدت، أن الادارة لم تقدم لهم أي ملابس سوى ما يرتدونه، ولا يخرجونهم للعيادة لإجراء فحوصات طبية، حتى ان بعضهم اصبح يعاني من أمراض جلدية ووجع مفاصل ووجع بالظهر وأوجاع في الكلى