افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الاثنين، ان ما تسمى بمحكمة الاحتلال العليا رفضت مساء اليوم، الالتماس المقدم للافراج عن الاسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس والذي يمر بوضع صحي حرج، حيث يعتبر هذا الالتماس هو الرابع الذي يقدم للاسير الفسفوس من قبل الهيئة خلال فترة اضرابه عن الطعام، وسط حالة من اللامبالاة والاستهتار المتعمد بحياته من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلية.
وحذرت الهيئة، من خطورة الوضع الصحي الحرج للأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 124 يوما والقابع في مشفى برزلاي والاسرائيلي، قائلة "ان الاسير الفسفوس يقترب من الموت المفاجئ في كل دقيقة".
وأشارت ان الاسير الفسفوس يعاني من عدم انتظام في دقات القلب، ووخزات في الصدر، وانخفاض في ضغط الدم ونسبة السوائل بجسمه، ومن أوجاع وآلآم مختلفة، الأمر الذي يجعله عرضه لانتكاسة صحية مفاجئة واصابته بمشاكل في الكلى والقلب، والرئتين، والجهاز العصبي.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير زيد بسيسى" ( 44 عامًا) من قرية رامين قضاء طولكرم، من عزل سجن الجلمة الى عزل شطة.
وأوضحت الهيئة أن الأسيرين بسيسي - مسؤول أسرى الجهاد في السجون- جرى زجه داخل عزل "الجلمة" بتاريخ 6 أيلول الماضي، كجزء من الإجراءات التعسفية والحملة الانتقامية التي نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحق عدد من الأسرى في مختلف المعتقلات، لا سيما أسرى حركة الجهاد الإسلامي خلال الشهر الماضي، وذلك عقب تمكن الأسرى الستة من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن "جلبوع".
يذكر أن الأسير بسيسي معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة.
شارك رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد الهيئة الذي يرافقه في الجولة الدولية عبد الناصر فروانة وثائر شريتح صباح اليوم الخميس، في إحياء الذكرى ١٧ لرحيل القائد الخالد ياسر عرفات، والذي نظم في مقر سفارة دولة فلسطين في بروكسل، بحضور العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية.
وتحدث اللواء أبو بكر في إحياء الذكرى التي نظمتها سفارة دولة فلسطين واقليم حركة فتح، عن مكانة وأهمية ياسر عرفات للكل الفلسطيني، وكيف رهن حياته في مقاومة الإحتلال، وخوض المعارك والحروب حتى تمكن من إستعادة البداية الأولى للسيادة الفلسطينية، والتي سنبني عليها وصولاً للخلاص من الإحتلال، وإقامة الدولية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد اللواء أبو بكر على حرص القائد الخالد أبو عمار على الوحدة الوطنية، وإحتضانه لكل فئات وتشكيلات الشعب الفلسطيني، مما جعل رحيله أكبر وجع لهذا الشعب ولأحرار العالم في كل مكان.
وأكد اللواء أبو بكر على مكانة الأسرى لدى الخالد ياسر عرفات، ومن بعده الرئيس أبو مازن والذي تحدى إسرائيل وأمريكا ولا زال يتحداهم في احتضان الأسرى وعائلاتهم كعنوان رئيسي يقع على سلم أولويات القيادة الفلسطينية.
وأضاف اللواء أبو بكر: " الأوضاع داخل السجون والمعتقلات صعبة، والهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبطالنا على يد الأجهزة العسكرية الإسرائلية وإدارة السجون وما يرافقها من إعتداءات وإنتهاكات في تصاعد، والشهور الماضية كانت الأقسى عليهم منذ سنوات، ونحن نعيش حالة من القلق تحديداً على الأسرى الستة المضربين عن الطعام.
وقدم اللواء أبو بكر شكره لكل من ساهم في ترتيب وانجاح هذه المهمة لخدمة أسرانا في بروكسل، وتحديداً السفير عبد الرحيم الفرا والمستشار حسان بلعاوي وطاقم السفارة، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو اقليم حركة فتح عماد بدوي، وحمدان الضميري من الجالية القلسطينية، حيث لمسنا منهم مسؤولية عالية وانتماء صادق.
من جانبه قال سفير دولة فلسطين عبد الرحيم الفرا، سفير دولة فلسطين لدى بروكسل ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي، أن ياسر عرفات وبعد ١٧ عاماً لا زال حاضراً بيننا، وسيبقى كذلك مخلداً حتى تحقيق حلمه بأن يرفع شبلاً أو زهرةً علم فلسطين فوق أسوار وكنائس ومآذن القدس.
وأشار الفرا الى أن هذا اللقاء في هذه الذكرى الخالدة يجب أن تكون إنطلاقة حقيقية لخدمة وطننا ومساعدة شعبنا للخلاص من الإحتلال، وأن صوتنا يجب أن يصدح دوماً بعدالة قضيتنا وقداستها، وأن ننشر الوعي في كافة أركان الساحة البلجيكية.
ووجه الحضور العديد من الأسئلة والإستفسارات للواء أبو بكر، وكانت في مضمونها في السياق التنظيمي، وأبدى الجميع حرصه على التواصل ولم الشمل الفلسطيني لخدمة القضية الفلسطينية.
أكد اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ حوالي (122) يوماً، بحالة صحية صعبة للغاية.
وقال أبو بكر في حديثه لـ"دنيا الوطن"، اليوم الأحد،: "إن الأطباء ومنهم الأطباء الإسرائيليين، أكدوا بأنه في أي لحظة ممكن أن يفقد كايد حياته، وأنه في حالة شبه غيبوبة بين فترة وآخرى".
وأضاف: "أن الحكم الإداري للأسير كايد مجمد، لكنه مازال مضرب عن الطعام، وفي حال فك إضرابه فإن الاحتلال قد يعيد له حكم الاعتقال الإداري مع أن الحكم ينتهى في أواخر كانون الأول/ ديسمبر لهذا العام".
وتابع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين: "نحن كهيئة نحاول خلال الأسبوع الجاري رفع أكثر من قضية، من أجل محاولة الإفراج عن الأسير كايد الفسفوس، وذلك نتيجة لتدهور حالته الصحية".
وأشار أبو بكر إلى أن الأسرى الآخرين الذين لا زالوا مضربين عن الطعام هم: علاء الأعرج المضرب عن الطعام منذ (99) يوماً، وهشام أبو هواش منذ (90) يوماً، ولؤي الأشقر منذ (34) يوماً، وعياد الهريمي منذ (52) يوماً.
ولفت إلى أن الحالة الصحية لعلاء بدأت تسوء، كذلك الأمر لأبو هواش لأنهم مازالو مضربين عن الطعام فوق ثلاثة أشهر.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد بأن الأسير يعقوب قادري يقبع حاليا في العزل الانفرادي داخل زنازين سجن "ريمونيم"، في ظروف سيئة للغاية، حيث يتواجد بزنزانة قسم (3) وهو قسم لعزل الجنائيين الخطرين ، كما أن الزنزانة مراقبة بشكل كامل على مدار اليوم، مثبت بها كاميرات للمراقبة، وتفتقد للحياة الادمية، وبدون ادوات كهربائية، ولا يوجد اي ستارة تفصل بين دورة المياه والحمام، ولا يوجد أي تواصل مع العالم الخارجي، فيما يتعرض قادري الى معاملة سيئة جدا حيث يتم تقييده بالأيدي والارجل، أثناء نقله الى الزنازين.
وبينت الهيئة بأن الأسير قادري تعرض الى الاعتداء الهمجي من قبل وحدة نحشون، أثناء جلسة المحكمة التي عقدت له بتاريخ 8/11/2021 بسبب مخاطبته لوسائل الإعلام خلال جلسة المحاكمة، تعقيب على قضية حفر نفق جلبوع "نفق الطريق الى القدس"، حيث قام أكثر من 20 عنصر من هذه الوحدة بإلقائه على الأرض ووضع أحذيتهم على الأصفاد، التي كانت بيده وقدمه وضغطوا عليه بشكل أدى الى إيذائه بيده اليمنى، ورفضت سلطات الاحتلال طلبه بنقلة الى طبيب بسبب الأوجاع التي يعاني منها بيده اليمنى نتيجة الاعتداء عليه.
يذكر بأن الأسير يعقوب القادري (49 عاماً)/ جنين اعتقله جيش الاحتلال أول مرة وكان يبلغ من العمر 15 عاماً وتم اعتقاله بعدها عدة مرات كان آخرها بتاريخ 2003 ليقتادوه لمركز "تحقيق الجلمة" وخضع لاستجواب قاس استمر لمدة 4 شهور وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عاماً، وكان الاحتلال قد أعاد اعتقاله إلى جانب الأسير محمود العارضة بتاريخ 10 أيلول الماضي في مدينة الناصرة ، بعد تمكنه و5 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع فجر يوم الإثنين الموافق 6.9.2021.
إختتم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، لقاءاته الرسمية في جولته الدولية بالإجتماع مساء اليوم الأربعاء في بروكسل، بالأمين العام للمنظمة الدولية للحقوقيين الديمقراطيين يان فرمون.
وشهد اللقاء الذي حضره وشارك فيه مستشار سفارة دولة فلسطين في بلجيكا حسان بلعاوي، ومن الجالية الفلسطينية حمدان الضميري وعماد بدوي وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، وعبد الناصر فروانة وثائر شريتح من الهيئة، حديثاً مفصلاً عن الخروقات القانونية المتعلقة بإعتقال الفلسطينيين وحرمانهم من حقوقهم.
وأوضح اللواء أبو بكر أن التجاوزات العلنية لكل المبادئ القانونية والحقوقية العالمية والدولية في التعامل مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، تمارس بشكل علني من قبل حكومة الإحتلال الإسرائيلية وأجهزتها العسكرية والمدنية، مما يعكس مدى إستهتارها بالمنظومة الدولية، التي نأمل أن تخرج من صمتها للجم ومحاسبة إسرائيل.
وأكد اللواء أبو بكر أن الجهاز القضائي الإسرائيلي يعمل بأوامر وتوجيهات الحكومة الإسرائيلية ومخابراتها، وأن المحاكم والقضاة مسيرين بالكامل، والنظر في قضايا الأسرى والمعتقلين شكلي روتيني ليس أكثر، وهذا يشكل انتهاك واضح لأخلاقيات المهنة القانونية والحقوقية.
وأشار اللواء أبو بكر الى أن حكومة الإحتلال الإسرائيلية المتطرفة تحتجز في سجونها ومعتقلاتها ٤٧٠٠ أسيراً وأسيرةً، بينهم ٦٠٠ مريضاً، ٢٠٠ منهم بحاجة الى تدخلات طبية وعلاجية، و٥٤٤ محكومين بالسجن مدى الحياة، و٥٠٠ معتقلاً بفعل قرارات الإعتقال الإداري، وهو إعتقال تعسفي لا يستند الى أي تهم أو محاكمات، ونتاج ذلك يخوض ٦ أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام اقدمهم كايد الفسفوس المضرب منذ ١١٩ يوماً ومقداد القواسمي منذ ١١١ يوماً، و٢٠٠ طفلاً قاصراً أعمارهم أقل من ١٨ عاماً، و٣٤ أسيرةً، و ١٠٣ أسرى مضى على إعتقالهم أكثر من ٢٠ عاماً، ٢٥ منهم معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو.
وتمنى اللواء أبو بكر من المنظمة الدولية للحقوقيين الديمقراطيين الدوليين أن تلعب دوراً حقيقياً في فضح جرائم الجهاز القضائي الإسرائيلي الذي يعتبر شريكاً أساسياً في هذه الجريمة والمعاناة.
وتحدث الأمين العام يان فرمون عن طبيعة عمل المنظمة، والتي تضم في عضويتها ٥٠ مؤسسة في مختلف دول العالم، بينها مؤسستين فلسطينيتين وهما نقابة المحاميين والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، حيث أكد على أن التعامل مع القضية الفلسطينية وحقوق شعبها حاضراً على الأجندات بشكل دائم.
وبين فرمون أن كافة مؤسسات المنظمة فاعلة ونشطة، وتتضامن بشكل دائم مع الحقوق الفلسطينية، ولديها بصمات واضحة في المشاركة في النشاطات التي أقيمت في العديد من الأماكن في دول العالم، وأنه خلال المستقبل سيتم طرح قضية الأسرى خلال جلسات المنظمة، وستكون مادة أساسية على جدول الأعمال.
وأضاف فرمون " هناك تغير بسيط في موقف المجتمع الدولي من ممارسات وجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بأكمله، وبشكل خاص الأسرى والمعتقلين، ولكن هذا يتطلب منا أن نعمل سوياً ومضاعفة الجهد لإحداث شيء إضافي من التغيير في الموقف الدولي، وقضية فتح تحقيق في هذه الجرائم من قبل محكمة الجنايات الدولية بمثابة الخطوة الأولى".
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية تواصل عزل الأسير زكريا الزبيدي، بظروف صعبة وقاسية داخل زنازين العزل في سجن ايشل.
واضافت الهيئة، ان الاسير الزبيدي محتجز داخل زنازنة تفتقد لأدنى مقومات الحياة الادمية في قسم يحتجز سجناء جنائيين يصرخون طوال الوقت.
كما لفتت الهيئة، ان ادارة المعتثل تواصل حرمان الزبيدي من ادخال الملابس والملابس الداخلية وكذلك حرمانه من السجائر.
ثمن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر التضامن البلجيكي الرسمي والأهلي والشعبي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والنابع من قناعته التامة بحقه في الخلاص من الإحتلال الإسرائيلي وتقرير مصيره.
جاء ذلك خلال استقباله من رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية البلجيكية بير كالند مساء اليوم الأربعاء، بحضور ومشاركة مستشار سفارة دولة فلسطين في بلجيكا حسان بلعاوي، ومن الجالية الفلسطينية حمدان الضميري وعماد بدوي وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، وعبد الناصر فروانة وثائر شريتح من الهيئة.
وتحدث اللواء أبو بكر في مجمل قضية الأسرى، وأهمية التضامن الشعبي والأهلي الدولي مع قضيتهم في هذا الوقت تحديداً، والذي يتعرضون فيه لهجمة شرسة وعنصرية على يد جنود الإحتلال والمخابرات الإسرائيلية وإدارة السجون.
وبين اللواء أبو بكر لكالند أن حكومة الإحتلال الإسرائيلية المتطرفة تحتجز في سجونها ومعتقلاتها ٤٧٠٠ أسيراً وأسيرةً، بينهم ٦٠٠ مريضاً، ٢٠٠ منهم بحاجة الى تدخلات طبية وعلاجية، و٥٤٤ محكومين بالسجن مدى الحياة، و٥٠٠ معتقلاً بفعل قرارات الإعتقال الإداري، وهو إعتقال تعسفي لا يستند الى أي تهم أو محاكمات، ونتاج ذلك يخوض ٦ أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام اقدمهم كايد الفسفوس المضرب منذ ٤ شهور، و٢٠٠ طفلاً قاصراً أعمارهم أقل من ١٨ عاماً، و٣٤ أسيرةً، و ١٠٣ أسرى مضى على إعتقالهم أكثر من ٢٠ عاماً، ٢٥ منهم معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو.
وطالب اللواء أبو بكر بضرورة الإسراع في العمل الجاد لوضع حد لسياسة الإعتقال الإداري، والإستمرار في اعتقال الأطفال بما في ذلك الإعتقال المنزلي لأطفال القدس، والذي حول الأسر والعائلات الى سجانين على أطفالهم، وإعتقال النساء وإحتجازهم في ظروف تفتقد لأدنى مقومات الحياة الإنسانية والحياتية والصحية.
من جانبه عبر كالند عن سعادته بهذا الإستقبال واللقاء، مشيراً الى أن التضامن مع الشعب الفلسطيني موجود منذ أكثر من نصف قرن، تحديداً منذ عام ١٩٧٠، والتي شهدت بناء شبكة تضامن لا زالت مستمرة حتى اليوم.
وأوضح كالند أن قضية الأسرى حاضرة في عمل المؤسسة وتتعامل معها عنواناً رئيسياً، حيث تم تشكيل لجنة دولية للدفاع عن الأسير القائد مروان البرغوثي ومطالبة الإفراج عنه، وأنا عضو فاعل فيها، وتم الحديث في هذه القضية في العديد من الأماكن والمناسبات داخل بلجيكا وخارجها.
وأضاف كالند " في الفترة السابقة كان البلجيك يعتقدون أن إسرائيل محتلة من الفلسطينيين، ولكن اليوم ما يقارب ٩٥٪ منهم يعلمون تماماً أن الشعب الفلسطيني محتل من قبل إسرائيل التي سرقت أرضه، وتمارس بحقه الجريمة التي تفتقد لكل المقومات الأخلاقية والإنسانية، لذلك نشاهد اليوم حملة صهيونية في اهم الصحف الصادرة باللغة الفرنسية في بلجيكا تدعي أن دعم الشعب الفلسطيني وقضيته يشجع الإرهاب، وهذا يزيدنا تصميماً على دعم الحقوق الفلسطينية أكثر ".