هيئة الاسرى تعقد اجتماعاً لتعزيز سبل الشراكة بين مركز حريات وجمعية أطباء لحقوق الإنسان 30/5/2022
عقدت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أمس الأحد، اجتماع أولي وذلك بحضور طاقم من الدائرة القانونية العامل في الهيئة ممثلاً بالأساتذة (جميل سعادة، ورقية كراجة، وبلال صبيحات، وكامل الناطور)، ومدير مركز حريات حلمي الأعرج، وممثل عن جمعية أطباء لحقوق الانسان ناجي عباس، وذلك لتعزيز سبل الشراكة بينهم فيما يخص موضوع الملف الطبي للأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وتناول الاجتماع عدة محاور أهمها: العمل على زيادة الدعم من خلال ادخال الاطباء، وقراءة الملفات الطبية، والدعم القانوني، من اجل الاطلاع على الظروف الصحية للأسرى المرضى، ودراسة ملفاتهم الطبية، في سبيل استخدام هذه الملفات كدليل قانوني للمطالبة بحقوقهم الطبية.
كما تم مناقشة ما يتعرض له الاسرى الفلسطينيين من إهمال طبي واضح ومتعمد من قبل ادارة السجون الاسرائيلية، ليطال الاسرى المحررين بعد خروجهم من الاسر، حيث سقط العديد من الشهداء بعد تحررهم نتيجة للإهمال الطبي الذي تعرضوا له أثناء فترة الاسر، وتفاقم الأمراض التي أصابتهم أثناء اعتقالهم وعدم تلقيهم العلاج اللازم في حينها.
وتم الاتفاق في نهاية الاجتماع على عقد ورشات ودورات اخرى لتحديث قوائم الأسرى المرضى، ووضع خطة للعمل من خلال تدريب الكوادر القانونية من أجل متابعة قضية الأسرى المرضى في المعتقلات الإسرائيلية.
وأبدت الهيئة استعدادها التام على احتضان الجمعيات القانونية من أجل متابعة الملف الطبي للأسرى الفلسطينيين.
اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة ضم الوكيلين المساعدين نائل خليل ومهند جرادات ومدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة ورئيسي وحدتي العلاقات الدولية والنوع الاجتماعي رائد أبو الحمص وسمر عبد اللطيف، ومدير مديرية رام الله نيبال طقش ومن العلاقات العامة والاعلام مدير العمل الجماهيري نور تلباني وعهود الشوبكي ومجد القدومي، في زيارة وتكريم الأسرى المحررين من محافظة رام الله: فراس وردة من سلواد أمضى ١٥ عاماً، ومحمود زهران من دير أبو مشعل أمضى ٢٠ عاماً، وعرفات نوفل من رأس كركر أمضى ١٤ عاماً
هيئة الاسرى: جريمة اهمال طبي ممنهجة بحق الأسيرين عروق و دقة 22/5/2022 كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها ونقلاً عن محامي الهيئة الأستاذ كريم عجوة عن حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل " عسقلان"، حيث تحتجزهما سلطات الاحتلال بظروف صحية مأساوية وصعبة للغاية، عدا عن الانتهاكات الطبية التي تمارسها بحقهما بشكل واضح ومتعمد، مما أدى إلى تفاقم خطير في وضعهما الصحي . وبينت الهيئة أن الأسير موفق عروق (79 عاماً) من بلدة يافة الناصرة، يعاني من ضعف كبير في بالنظر في العين اليمنى ، حيث أصبح لا يرى فيها بنسبة كبيره حسبما افاد ، وبحاجة لاجراء فحوصات وخصوصا لتلك العين، كما يشتكي من تعب دائم ودوخة مستمرة وفقد الكثير من وزنه، إلى جانب معاناته من مرض السرطان في الكبد والمعدة. وأضافت أن الأسير عروق يعتبر من أكثر الحالات المرضية الصعبة القابعة في سجون الاحتلال نظراً لكبر سنه، والأوضاع الاعتقالية التي يُحتجز بها. في حين يعاني الأسير وليد الدقة (60 عامًا) من بلدة باقة الغربية في الداخل المحتل، والمعتقل منذ عام 1986، من عدة مشاكل صحية، من بينها خلل في النخاع الشوكي يؤدي إلى انتاج دم أكثر من حاجة جسده مما يجعله عرضة للاصابة بتجلطات للدم، عدا عن معاناته من مشاكل في التنفس، ومؤخراً بات يعاني من التهابات في الرئة اليمنى، ورغم ما يشتكيه من آلام اكتفت عيادة المعتقل باعطاءة المسكنات بدون تقديم علاج ناجع لما يعانيه . وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة، عن استمرار الاحتلال بسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورهم اللازم تجاه قضية الأسرى وبالأخص المرضى منهم.
تعمدوا التنكيل به وانتهاك خصوصيته هيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز المعتقل أبو شرين داخل عزل "أيالون" بأوضاع اعتقاليه مأساوية ولا تُحتمل 25/5/2022 تواصل إدارة سجون الاحتلال احتجاز الأسير محمود أبو شرين (25 عاماً) من مخيم جنين، داخل زنازين العزل الانفرادي، بأوضاع اعتقالية وحياتية مأساوية ولا تُحتمل. وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير لها، أن الأسير أبو شرين كانت قد وُجهت له تهمة تقديم المساعدة للأسرى الستة الذين حرروا أنفسهم من "سجن جلبوع" العام الماضي، وعلى إثرها بدأت سلسلة الإجراءات العقابية بحقه كغيره من الأسرى الذين وُجهت لهم ذات التهمة. وتابعت أنه بعد تنفيذ عملية "نفق الحرية"، جرى زج الأسير أبو شرين داخل زنازين العزل مباشرة وتنقل بين عدة سجون، وقبل حوالي شهر تم نقله إلى عزل سجن "أيالون". ولفتت الهيئة أنه فور نقل أبو شرين إلى " أيالون" تعمدت إدارة المعتقل استفزازه وزجه داخل غرفة مراقبة بالكاميرات، وهو ما رفضه بتاتاً لأنهم بذلك ينتهكون خصوصيته، وكرد على ذلك قام أبو شرين بتكسير الكاميرات داخل الغرفة، وعلى إثرها اقتحم السجانون الغرفة وقاموا بضربه والاعتداء عليه ونقله لزنازين أخرى ذات ظروف أصعب وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، كما قاموا بتقييده بالسرير لمدة أسبوع، فلم يُسمح له بفك القيود إلا لتناول الطعام أو لقضاء حاجته. وأضافت أن الأسير حالياً معزول تماماً عن العالم الخارجي، فهو يقبع بتلك الزنزانة بدون أدوات كهربائية وليس بحوزته شيء سوى بعض الأغراض الشخصية، ومؤخراً جرى تمديد عزله لشهرين متتالين، كما قامت إدارة المعتقل بفرض غرامة مالية بحقه بقيمة 2000 شيكل بعد تكسير الكاميرات وتخريب مقتنيات الغرفة. جدير ذكره بأن أبو شرين معتقل منذ تاريخ 20/3/2017 ، وصدر بحقه حكماً حينها بالسجن 4 سنوات، وكان من المتوقع الإفراج عنه بعد قضاء محكوميته خلال شهر أيلول المقبل، وأُضيف إلى حكمه السابق حكماً إضافياً بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات وغرامة مالية بقيمة 2000 شيكل، بعد أن عُقدت له جلسة محكمة قبل حوالي ثلاثة أيام بمحكمة الناصرة، وقد صدر ذات الحكم بحق زملائه الأسرى الآخرين الذين وجهت لهم التهمة ذاتها، وهم قصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمد أبو بكر، وإياد جرادات.
هيئة الأسرى: قوات الاحتلال تعتدي بالضرب على الأسير عرمان أثناء اعتقاله
24/5/2022
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بأن الأسير محمد عرمان من مدينة رام الله/ عين يبرد، تعرض للضرب المبرح أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية يوم الثلاثاء الماضي بتاريخ 17/5/2022، وذلك خلال مداهمة الشقة التي كان يقيم فيها مع زملائه الطلبة، حيث أن عرمان طالب في جامعة بيرزيت.
ونقلا عن محامية الهيئة جاكلين فرارجة أثناء زيارتها له، فقد تعرض الأسير عرمان للضرب أثناء الاعتقال، حيث تم جره على الأرض وقام الجنود بضربه بواسطة الأيدي والأرجل على صدره وهو مقيد اليدين، ومعصوب العينين، واقتيد بشكل وحشي مشياً على الأقدام مسافة 3 كيلو الى معسكر للجيش في بيت ايل، ومكث هناك حتى الساعة الثامنة صباحا ثم احضر الى عصيون، وتم استجوابه لدى الشرطة في معتقل عوفر، وتم تمديد توقيفه لمدة ثمانية أيام.
الجدير ذكره أن الأسير عرمان تعرض سابقا للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية حيث أمضى سبعة أشهر في السجن.
هيئة الأسرى تهنئ الأسيرالقائد أحمد سعدات بانتخابه أميناً عاماً للجبهة الشعبية
22/5/2022
هنأت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها اللواء قدري أبو بكر اليوم الأحد الأسير أحمد سعدات بعد انتخابه أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وأوضحت الهيئة أن سعدات (69 عاماً) سكان مدينة البيرة، هو نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وكغيره من النواب لم يسلم من الاعتقال والمطاردة، فسلطات الاحتلال انتهكت الحصانة التي يتمتع بها البرلمانيين، وزجت بالعديد منهم داخل السجون وأصدرت بحقهم أحكام تعسفية.
وأشارت الهيئة أن اختيار سعدات أميناً عاماً للجبهة الشعبية ما هي إلا رسالة وفاء للقادة الأسرى، وأن قرار الجبهة الشعبية بانتخاب سعدات أميناً عاماً لها يدلل على التمسك بالأسرى، وعدم التخلي عنهم مهما كانت الظروف، فهذه الشريحة المناضلة تستحق أن تمارس حقها في صنع القرار رغم قيد الاحتلال.
وأضافت أن الأسير سعدات يقبع حالياً في سجن "ريمون"، وهو قائد ثوري أمضى حياته معتقلاً في السجون الاسرائيلية ومطارداً من قبل سلطات الاحتلال لسنوات، كما تعرض للعزل الانفرادي لمدة طويلة، وخاض عدة اضرابات مفتوحة عن الطعام احتجاجاً على سياسات الاحتلال من بينها العزل الانفرادي والاعتقال الإداري.
وكانت قوات الاحتلال قد أقدمت بتاريخ 14 آذار عام 2006 على اختطاف سعدات بعد اقتحامها "لسجن أريحا" التابع للسلطة الفلسطينية، وصدر بحقه حكماً بالسجن لـ30 عاماً.
كلمة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر خلال إحياء الذكرى العشرين لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد مروان البرغوثي: "نلتقي اليوم في حضرة أخانا القائد الأسير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي " أبو القسام "، الذي طوى في منتصف نيسان الماضي 20عاماً من الصبر والصمود والتحدي في سجون الاحتلال. وبالرغم من الإعتقالات السابقة التي دفع فيها ابو القسام 8 سنوات من عمره، والتي بدأت في مرحلة ما بين الطفولة والشباب عام 1976، إلا إنه بقي مصمماً على مواصلة النضال والتضحية دفاعاً عن هذه الارض وشعبها المرابط منذ اكثر من 7 عقود. منذ اللحظات الاولى لإنطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، لم يتأخر ابو القسام لحظة عن القيام بدوره وواجباته، وممارسة قناعاته الشعبية والتنظيمية، وقيادة الشارع والتنظيم وفق تعليمات الشهيد القائد الخالد الرمز ياسر عرفات، وكان لأعماله واخوانه في كتائب شهداء الأقصى والاجهزة الأمنية الفلسطينية وللإخوة والرفاق في الفصائل الفلسطينية الدور الأساسي في التصدي لعنجهية وهمجية هذا الاحتلال، الذي إستباح كل الأرض الفلسطينية، من إقتحام للمدن والقرى والمخيمات، وتدمير كل المؤسسات المدنية والأمنية الفلسطينية، وصولاً الى الفاجعة بإغتيال الرمز أبو عمار. وحول أبو القسام السجون والمعتقلات الى جامعات حقيقية، تمنح الأسرى والمعتقلين امكانية الحصول الشهادات العلمية المتوسطة والعليا، واصبح المستحيل حقيقية، من خلال برنامج تعليمي ملتزم بالمحاضرات اليومية وفي إنهاء الساعات التعليمية المعتمدة، وبفضل ذلك حصل المئات على شهادة البكالوريوس، وما يقارب 150 على شهادة الماجستير، وهناك جهد كبير لإقرار برنامج دكتوراة، نأمل ان يرى النور في القريب العاجل. واليوم نجدد العهد والوفاء لأخانا ابو القسام ولكل اسرانا واسيراتنا في سجون الإحتلال، الذين أبرق لهم كل معاني الحب والوفاء، على امل ان تتحقق حريتهم بالعودة الى أسرهم وشعبهم ووطنهم قريبا، وبالرغم من صعوبة الحياة التي تعيشونها في هذه الأيام والهجمة اللا انسانية واللا اخلاقية التي تتعرضون لها يومياً على يد إدارة السجون ومكونات الاحتلال، إلا انكم ستبقون دوماً مصدر فخرنا وكرامتنا، وعنواناً عريضاً على عدالة قضيتنا."
هيئة الأسرى: المحاكم العسكرية الاسرائيلية تكمل المسلسل الانتقامي بحق أسرى نفق الحرية بأحكام ظالمة
22/05/2022
عقدت اليوم الأحد محكمة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الناصرة المحتلة، جلسة للنطق في الحكم على الأسرى الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" في سبتمبر الماضي، الى جانب 5 أسرى آخرين اتهموا بمساعدة أسرى نفق الحرية. وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن محكمة الاحتلال العسكرية أصدرت حكما بحق خمسة من أبطال نفق الحرية بالسجن 5 سنوات إضافية على احكامهم الفعلية، مع وقف تنفيذ من 8 شهور الى ثلاثة سنوات، وغرامة مالية قيمتها 5 آلاف شيكل، وشمل الحكم كل من " محمود ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب القادري، ومناضل نفيعات"، فيما تنعقد في هذه الأثناء محكمة الأسير زكريا الزبيدي والأسرى الخمسة الآخرين المتهمين بمساعدة أسرى النفق، مع توقعات بأن يصدر حكما مماثلا بحق الزبيدي. وهذه دلالة اضافية تثبت عنصرية ووحشية الاحتلال الاسرائيلي، الذي يصر أن ينسف كافة القيم الانسانية والمواثيق الدولية بحق الأسرى خاصة والشعب الفلسطيني كافة.
وستوافيكم الهيئة من خلال طاقمها القانوني بأي مستجدات أخرى في حال صدور أحكام جديدة بحق بقية الأسرى.
في أعقاب زيارتها للأسير القائد الزبيدي في عزل ايالون محامية الهيئة: زكريا صلباً قوياً بالرغم من الوجع والحزن على اغتيال داوود 21/5/202 تمكنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب الخميس الماضي من زيارة الأسير القائد زكريا الزبيدي، للاطمئنان عليه بعد اغتيال شقيقه داوود في مخيم جنين قبل أسبوعين، ونقلت له برقية تعزية واسناد من كافة العاملين في الهيئة على لسان رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر. وقالت الخطيب " بالرغم من القوة والصلابة التي يعيشها زكريا، الا ان استشهاد داوود في هذه الظروف وهذا الوقت مصاب جلل، وكان اللقاء مليء بالمشاعر التي كشفت أن العلاقة بين الأسير والشهيد كانت علاقة روحية تكاملية. ونقلت الخطيب على لسان زكريا " سمعت بالراديو عن إصابة اخي داوود ونقله الى مستشفى رمبام بحيفا فأيقنت ان وضعه خطير، وباستشهاده يُفتح صفحة جديدة من غطرسة وهمجية هذا الاحتلال، التي لن تزيدنا الا قوة وتصميماً على مواصلة المسيرة حتى الحرية والاستقلال". وأكمل زكريا " كل الذين فقدتهم لم اودعهم ولم ادفنهم، ابي استشهد كنت بسجن جنين وسمعت ذلك في سماعة المسجد، وأمي استشهدت بمعركة المخيم ودفنها الصليب،ومن شدة المعركة لم نستطع الوصول اليها، وهي التي كانت تردد دائماً: " الله يجعل يومي قبل يومك "، وأخي طه دفنوه وانا تحت حطام المخيم والبيوت المهدومة، واليوم داوود، ولم استطع توديعهم جميعاً، ولم أتمكن من ممارسة طقوس العزاء، لا اعرفه ولم أجربه ولم أمارسه بشكل شخصي". وأضاف زكريا " نحن نعرف هذا الطريق وما المصير، فيوم معركة مخيم جنين كل الاخوة ارتدوا الزي العسكر وتأهبوا للدفاع عنه، والشهادة مطلب كل فلسطيني حر وشريف، وما يعزيني هو ان داوود شهيد وما طلبه ناله وهذا فخر لنا، وذات يوم خاطبني شخص "انتم أولاد ام العبد"، نعم نحن أبناء الشهيدة، ولكي اتماسك وابقى قوياً استعين بالقرآن الكريم". وعاد زكريا للحديث عن استشهاد داوود" المفارقة عند داوود انه مارس حق العودة بجثمانه فاستشهد بذكرى النكبة، حتى عندما اخرجوه من جنين, جسده كان رافضاً لموضوع الاحتلال واللجوء ، فوجدوه بحيفا القريبة من قيساريا بلدنا الاصل ، جثمانه مارس حق العودة وهذا ارجعني لدراسات اجراها الدكتور عبد الرحيم الشيخ "ممارسة العودة من خلال القبور" وما يعزيني انه جثمانه موجود بفلسطين ، بارضنا بحيفا ، حيفا حلم أي فلسطيني بغض النظر ان كان حياً او ميتاً فالكل يتمنى ان يكون بحيفا، حتى جثمانه رافض فكره التهجير ويمارس بحق العودة لهذه اللحظة". ،استذكر زكريا داوود بقوته وصلابته وقلبه الطيب فمن لا يعرفه يجهله فهو الخشونة مع الحنية والطيبة والعدل, جزء كبير من اسمي هو أساسه, فهو كتيبة بحالها يعمل بدون ضجة, كان لي كالظل , فبسنوات المطاردة كنت استغرب عندما اراه فرغم حرصي الشديد على تحركاتي والاحتياطات الأمنية بان لا يعرف احد تحركاتي كنت اجده وعندما اراه فجأة امامي أقول له مستطرداً " من اين خرجت؟ وكأنه ظل يمشي خلفي .. اتسائل هل كله راح"؟ لا استطيع تصديق ذلك ولكن هذا قدرنا. وبالرغم من المصاب الجلل لم ينسى زكريا الحديث عن الشهيدة شيرين ابو عاقلة التي وصفها بالصحفية الفلسطينية المنتمية، كما أرسل تعازيه لعميد الأسرى كريم يونس برحيل والدته التي صبرت ٤٠ عاماً، ولم يتحقق حلمها باحتضانه. وأرسل زكريا شكره لكل من وقف معهم وساندهم في هذا المصاب العظيم، وأخص من بعثوا له برقية تعزية زملائه رئيس وموظفي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب، ولكافة الاخوة والرفاق في قلاع الاسر، ولعموم الشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسساته وفصائله.