اللواء أبو بكر: ما حدث بجلسة الأسير الحلبي أمس محاولة للهروب من مهزلة القضاء الاسرائيلي الموجه
21/7/2022
صرح رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن ما حدث في جلسة محاكمة الأسير محمد الحلبي يوم أمس (الأربعاء)، والتي حملت رقم (170)، محاولة من القضاء الإسرائيلي للهروب من فشله في إدانته، والتغطية على تبعيته لجهاز الشاباك الاسرائيلي.
وأوضح اللواء أبو بكر أن جلسة أمس تضمنت طلب النيابة الحكم بحق الأسير الحلبي لمدة 16 عاماً، علماً أن جلسة النطق في الحكم بشكل نهائي أجلت لشهر آب/ أغسطس القادم.
وطالب اللواء أبو بكر النقابات والمؤسسات القانونية والحقوقية، العمل الجاد لوقف هذه المهزلة، التي تمس منظومة العدالة الدولية، وذلك من خلال التحرك الفعلي لخلق ضغط على سلطات الاحتلال لوقف كل انتهاكاتها بحق الأسير الحلبي وبحق كافة أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال.
يذكر أن الأسير المهندس محمد الحلبي، من قطاع غزة، يعمل مديرا لمؤسسة "الرؤيا العالمية" في غزة، واعتقل خلال تنقله عبر (معبر بيت حانون/ إيرز) بتاريخ الخامس عشر من حزيران/ يونيو عام 2016، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، ومؤخراً تم منحه الدكتوراه الفخرية من مؤسسة أكاديمية في ألمانيا لعمله الإنساني، ويعتبر صاحب المحاكمة الأطول عدداً في تاريخ الاحتلال.
هيئة الأسرى: ورشة عمل وحوار في السويد لدعم ومساندة قضية أسرانا 21/6/2022 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بتنظيم ورشة عمل وحوار في مملكة السويد، لدعم ومساندة قضية أسرانا ومعتقلينا في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت الهيئة أن الورشة شارك فيها وفدها المتواجد في السويد والمتمثل في رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص ومدير الإعلام ثائر شريتح، وضمت إقليم حركة فتح وكوادر الحركة ونقابات نسوية وعمالية ومسؤولي الجالية ونشطائها. وبينت الهيئة أن الورشة كانت على شكل حوار مفتوح، وتركزت جميعها على ضرورة إنتاج عمل قوي يُعزز صمود أسرانا ومعتقلينا، ويكون بمثابة خطوة عملية في تجنيد رأي عام سويدي وأوروبي ضاغط لمحاسبة إسرائيل ووضع حد لجرائمها المتصاعدة. وقالت الهيئة " تم الاتفاق على أن يكون التعاون على أعلى المستويات، حيث سيكون هناك تواصل دائم وعمل مكثف لترتيب فعالية في السويد، وبمشاركة الجالية الفلسطينية في أوروبا وأقاليم حركة فتح وكل المؤسسات والتجمعات العاملة والمتواجدة في هذه الدول". وأبدت الهيئة جاهزيتها التامة للتعاون المحلي والخارجي مع كافة المؤسسات ومكونات شعبنا، لإحداث نقلة حقيقية في دعم ومساندة قضية الأسرى والمعتقلين. وأشادت الهيئة بالروح والانتماء الصادق الذي لمسه وفدها لدى كل من حضر وشارك في الحوار والنقاش، وما طرحوه من أفكار وطنية مسؤولة.
اللواء أبو بكر: تحركات رسمية لوقف محاولات "الشاباك" تضييق حيز المعيشة للأسرى
20.7.2022
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر إن هناك تحركات فلسطينية رسمية لوقف محاولات "الشاباك" الإسرائيلي بإقرار قانون داخل الكنيست الإسرائيلي لوقف تخصيص حيز المعيشة للأسرى الفلسطينيين الأمنيين.
وأكد أبو بكر أن هذه التحركات شملت اتصالات مع جهات دولية ولجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية.
وأضاف بتصريحات خاصة لـ "سبوتنيك" الروسية، يوم أمس الثلاثاء، أن القرار السابق كان يسمح بمساحة معيشية للأسرى الجنائيين والأمنيين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وأنه لا يجوز التمييز بينهما، وبعد تطبيق القرار بات يجلس في الغرفة الواحدة 5 أسرى بدلا من 10 أشخاص في السابق.
وأكد أن الشاباك ومجموعة من النواب الإسرائيليين المتطرفين داخل الكنيست يعملون على اقرار القانون من أجل التمييز بين الأسرى الأمنيين والجنائيين، بحيث يظل يطبق على الجنائيين ويستثنى الأمنيين، حتى تعود حياتهم لسابق عهدها من الاضطهاد والتنكيل داخل السجون، عبر تخصيص مساحة للشخص الواحد لا تتعدى متر مربع داخل الزنزانة.
ويعتقد الوزير الفلسطيني أن القرار سيحظى بتأييد نواب الكنيست الذي يتمتع أغلبيته بالعنصرية، كما يحدث مع مشروع قانون علاج الأسرى داخل السجون الإسرائيلية على نفقتهم الخاصة، الذي ينتظر إقراره في القراءة الأولى والثانية بالكنيست الإسرائيلي.
ويرى اللواء قدري أن هذا القانون خطير جدًا، وله الكثير من التداعيات والانعكاسات الخطيرة، ويعرض حياة الأسرى الفلسطينيين الأمنيين للخطر، ويؤثر على نفسياتهم، مطالبًا بتحرك دولي لوأد القانون قبل إقراره.
هيئة الأسرى تحذر من الانحدار اللا أخلاقي واللا إنساني في التعامل مع الأسرى المرضى
21/7/2022
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، من الانحدار اللا أخلاقي واللا إنساني في التعامل مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والتي يهدد حياتهم بشكل حقيقي، في ظل التفرد الخطير الذي يمارس كل يوم بحقهم.
وقالت الهيئة " من خلال متابعات حالات الأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة وعسقلان وريمون وعوفر والنقب وفي كافة السجون والمعتقلات، نلاحظ بأن تجاهل الأمراض وعدم تقديم العلاجات والأدوية، يأتي في سياق ممنهج ومنظم. "
وأضافت الهيئة " تقضي العدالة الإنسانية في عصر الحرية والديمقراطية وضمان وكفالة الحقوق، أن يلتفت المجتمع الدولي إلى المئات من الأسرى الفلسطينيين، الذين يُتركون فريسة للموت، دون إعطاء أي اعتبارات لحقوقهم الحياتية والمعيشية".
يذكر أن هناك المئات من الأسرى المرضى داخل السجون والمعتقلات، يعيشون واقع صعب ومعقد، بينهم 200 حالة مرضية بحاجة إلى رعاية طبية خاصة في مستشفيات مدنية تتوفر فيها كل الامكانيات.
هيئة الأسرى: سلطات الاحتلال تواصل ارتكاب جرائم علنية وواضحة بحق القاصرين.
20/7/2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء، بأن سلطات الاحتلال تواصل ارتكاب جرائم علنية وواضحة بحق القاصرين، وأن الطفولة الفلسطينية تتعرض للخطر جراء ما تمارسه من انتهاكات قمعية بحقهم، ينتهكون فيها المعايير والاتفاقيات الدولية كاتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى القاصرين الذين يتم اعتقالهم يتعرضون للتعذيب النفسي والجسدي على يد جنود الاحتلال، حيث يعيثون في المنازل الخراب والتدمير، ويتم الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وتقييد اليدين والقدمين وتعصيب العينين، والزج بهم في زنازين ضيقة وغير صالحة للعيش الآدمي، واخضاعهم لجولات تحقيق قاسية، وفي كثير من الأحيان يتم نقلهم لغرف العصافير لابتزازهم وتهديدهم واجبارهم على الإدلاء باعترافات ملفقة.
ومن بين الفتية الذي جرى اعتقالهم حديثاً وتعرضوا للضرب التعسفي والتنكيل خلال اعتقالهم، ويقبعون حاليا بقسم الأسرى الأشبال في معتقل "مجدو" هم:
1- الأسير القاصر أحمد عديني (17 عاماً) من مدينة قلقيلية.
2- الفتى رواد صبيحات(17 عاماً) من بلدة رمانة قضاء جنين.
3- الطفل جهاد بني جابر(17 عاماً) من بلدة عقربا قضاء نابلس.
روى الأسير المضرب رائد ريان لمحامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين فواز الشلودي، عقب زيارته له في ما يسمى عيادة "سجن الرملة "، تفاصيل وضعه الصحي بعد مرور 103 يوماً على إضرابه المفتوح عن الطعام، مشيراً بأنه يعاني من عدم وضوح بالرؤية وآلام حادة بالرأس والمفاصل وهزال وتعب بشكل مستمر، ولا يستطيع النوم إلا لفترات قصيرة جداً ويشعر أنه يرغب بالتقيؤ، ويشتكي أيضا ًمن تشنجات بالأيدي والأرجل ويتنقل على كرسي متحرك، وفقد الكثير من وزنه.
وأضاف ريان أنه بالآونة الأخيرة يعاني من حرارة في جسده وخاصة في اليدين والمعدة، وقد أبلغه الطبيب المشرف على حالته بأن جسده بدأ يتآكل نتاجاً لمرور فترة طويلة على إضرابه.
كما أوضح الأسير ريان لشلودي تفاصيل مأساوية يعيشها أيضاً زميله المضرب عن الطعام خليل عواودة، والذي يواصل إضرابه لليوم 16 وكان قد علقه في وقت سابق بعد 111 يوماً استناداً لوعود بالإفراج عنه، لكن الاحتلال نكث بالوعود وأصدر بحقه أمر اعتقال إداري جديد لمدة 6 أشهر مما دفعه لاستئناف إضرابه، لافتاً بأن الحالة الصحية لعواودة تتدهور بشكل سريع ويعاني من انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم ويتم نقله بشكل متكرر إلى مستشفى "أساف هروفيه".
يذكر أن الأسير ريان (28 عاماً) من بلدة بيت دقو/ القدس معتقل منذ تاريخ 3/11/2021 وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور، وتم تجديد الأمر له للمرة الثانية لمدة 6 شهور، وهو معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهرًا رهنّ الاعتقال الإداريّ، والأسير عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنا/الخليل معتقل منذ 27/12/2021، وأصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته ستة شهور، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية لمدة أربعة شهور، وهو متزوج وأب لأربع طفلات، وأسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال.
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الخميس 21 يوليو / تموز 2022، أن الأسيرين خليل عواودة ورائد ريان مستمران في الاضراب عن الطعام رغم أن وضعهما الصحي صعب للغاية.
وقال أبو بكر في تصريح لصوت فلسطين ، إن الأسير خليل عواودة ينتهي حكمه في 26 من الشهر الحالي، وتم تمديد حكمه ل4 شهور إضافية تم تثبيتها بالمحكمة أمس الاربعاء.
وأضاف: "عواودة مضرب ومستمر بإضرابه عن الطعام وهذه المرة لن يفك اضرابه الا بضمانات، وهو مستمر في الاضراب منذ أكثر من أربعة شهور، أوضاعه الصحية صعبة جدا حيث يمكث بالمستشفى منذ 3 شهور".
وشدد أبو بكر، على أن الاسير رائد ريان تجاوز ال 3 شهور أيضا بإضرابه عن الطعام، مؤكدا أن الاسيران وضعهما الصحي سيء، وبالأمس ذهب المحامي لزيارتهما وكانا بوضع صحي متردي.
هيئة الأسرى: الاحتلال يعتقل إداراياً أسيرين قاصرين ويحتجزهما بمعتقل "مجدو"
20/7/2022
تعتقل سلطات الاحتلال داخل سجونها إداراياً أسيرين قاصرين، وتحرمهما من حريتهما عبر احتجازهما داخل معتقل "مجدو"، بدعوى وجود "الملف السري" ، دون أن توجه تهم محددة بحقهما.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في هذا السياق، أن الأسيرين هما أنس أبو الرب (17 عاماً) من بلدة قباطية/جنين، ومصطفى مطلق من بلدة جلجولية في الداخل المحتل، ومؤخراً صدر بحقهما أوامر اعتقال إداري جديدة، حيث صدر بحق الفتى أبو الرب أمر تجديد لمدة 4 أشهر أخرى والقاصر مطلق 3 أشهر أخرى.
ولفتت الهيئة أن الاحتلال لا يتوقف عن استخدام هذا النوع من الاعتقال الجائر بحق أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته وأطيافه، حيث بات وسيلة ممنهجة يستخدمها ضباط المخابرات الإسرائيلية تبعاً لأهوائهم ومزاجيتهم في تحديد من يجب أن يُعتقل ويُحول إدارياً، وتحديد كذلك مدة الاعتقال إستناداً لما يسمى بالملف السري والذي لايُسمح للمعتقل أو لمحاميه الإطلاع عليه.
وأضافت نتاجاً لهذه السياسة التعسفية التي تتصاعد يوماً بعد آخر، يلجأ الأسرى الإداريون لإيجاد طرق سلمية لإنهاء احتجازهم اللا نهائي، عبر خوض إضرابات فردية مفتوحة عن الطعام، كحال الأسيرين رائد ريان وخليل عواودة واللذين يواصلان معركتيهما احتجاجاً على اعتقالهما الإداري، رغم تدهور أوضاعهما الصحية.
مع العلم بأن الاحتلال يعتقل داخل سجونه ما يقارب 650 معتقلاً إدارياً، من بينهم عشرات الأسرى المرضى ، وكبار السن، وأسيرتين قيد الاعتقال الإداري وهما شروق البدن وبشرى الطويل.
هيئة الأسرى تنقل شكوى عدد من المعتقلين وتفاصيل معاناتهم من الظروف المعيشية داخل قسم (المعبار) في سجن "الرملة"
17.7.2022
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها، شكوى عدد من المعتقلين وتفاصيل معاناتهم من الظروف المعيشية والاعتقالية داخل قسم المعبار في سجن "الرملة".
وأوضحت الهيئة أن الكثير من الأسرى يعانون الأمرين عندما يتم نقلهم من السجون والمعتقلات إلى قسم المعبار بالرملة، حيث يتم احتجازهم لساعات طويلة داخل أقفاص ضيقة المساحة، باردة جداً في فصل الشتاء وحارة للغاية في أوقات الصيف.
وأضافت أن قسم المعبار لا يتسع سوى لثمانية أشخاص، لكن إدارة المعتقل تتعمد زج أكثر من 20 أسيراً في تلك المساحة المحدودة، دون مراعاة للأسرى المرضى وكبار السن، مما يُجبر الأسرى على تقسيم أنفسهم لقسمين والتناوب بالوقوف والجلوس وفقاً للمساحة المتوفرة، كما أن الحمام الموجود بذلك القسم قذر للغاية، ولا يوجد مكان نظيف لتأدية الصلاة داخل قسم المعبار نتيجة للاكتظاظ والروائح الكريهة، مع العلم بأن هذا القسم مخصص لاحتجاز الأسرى الموقوفين والمحكومين على حد سواء.
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية والانسانية بالوقوف على ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات متعددة بما فيها زجهم بأوضاع حياتية سيئة داخل المعتقلات، وبذل الجهود للضغط على سلطات الاحتلال لتوفير شروط حياة كريمة للأسرى وفق حقوق كفلتها المواثيق والأعراف الدولية لهم كأسرى حركات تحرر.