هيئة الأسرى : حياة الأسير ناصر أبو حميد ما زالت في دائرة الخطر
28.7.2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان أبو حميد آخذة في التدهور بشكل سريع، ويمر في مرحلة حرجة وخطرة للغاية .
وأضافت الهيئة في تقريرها عقب زيارة محاميها الأستاذ كريم العجوة ، أن الأسير أبو حميد خضع لأربع جلسات علاج كيميائي، ومن المقرر أن يخضع لجلسة خامسة في مطلع الشهر القادم وفقًا لما قرره الأطباء المشرفين على حالته الصحية .
وبينت أن بعد جلسة الكيماوي الخامسة سيتم إجراء صورة تقييمية للرئة حتى يتم معرفة مدى الاستجابة للعلاج.
وتابعت أن الأسير أبو حميد يعاني من آلام حادة ، كما يشتكي من الهزال الشديد وعدم قدرته على المشي والتنفس، ويتنقل على كرسي متحرك، وتلازمه أنبوبة الأوكسجين بشكل دائم.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد ومصيره، مطالبة مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل من أجل الإفراج عنه ووضع حد لمعاناته داخل معتقلات الاحتلال.
يذكر أن أبو حميد (49 عامًا)، من مخيم الأمعري / مدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبعة مؤبدات و50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم مرات عدة على يد قوات الاحتلال، كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات عدة، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم .
هيئة الأسرى : ضرب واعتداء همجي يتعرض لها الشبان لحظة الاعتقال وداخل زنازين التحقيق
27.7.2022
لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ المواطنين الفلسطينيين والتي طالت كافة الأعمار والفئات، كما واستمرت في تنفيذ جملة من سياساتها التّنكيلية الممنهجة، وانتهاكاتها المنظمة لحقوق الأسرى والمعتقلين التي كفلتها المواثيق والأعراف الدّولية .
ووفقا لذلك قامت هيئة شؤون الاسرى والمحررين عبر محاميتها الأستاذة هبة إغبارية برصد أبرز الحالات التي تعرضت لاقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ومنها حالة الأسير أحمد زياد نمر ( 17 سنة) من بلدة كفر عقب قضاء مدينة القدس حيث اعتقلته قوات الاحتلال الساعة السابعة صباحا من منطقة وادي الجوز بعدما تم الهجوم عليه والاعتداء عليه بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق ، ثم اقتادوه الى معتقل المسكوبية وبعدما تم إدخاله الى الغرف وتم التحقيق معه من قبل السجانين الذي لم يسلم منهم الأسير نمر من الضرب والشتائم والضغط النفسي وبعد ذلك تم نقله إلى الى قسم الأشبال في سجن الدامون حيث ما زال يقبع هناك .
وعن حالة الأسير أحمد عيد قرش (17 عاما) من بلدة سلوان / القدس والذي اعتقلته قوة كبيرة من الشرطة في منطقة باب الأسباط وتم تفتيشه بشكل عاري ومهين ، ليقتادوه وهو معصوب العينين ومقيد بالايدي والارجل الى معتقل المسكوبية وبقي داخل غرف التحقيق المنعزلة لمدة 14 يوما، ثم تم نقله الى "سجن مجدو" حيث تعرض من قبل أفراد النحشون والسجانين للضرب المبرح بالعصي والرش بالغاز على وجهه مما أفقد وعيه ليقتادوه بعد ذلك إلى قسم الأشبال في سجن الدامون ، وما زال يعاني من آلام في كافة أنحاء جسده .
ولفتت الهيئة أن هذه الاعتداءات التي تمارسها دولة الاحتلال وأجهزتها العسكرية ما هي إلا محاولة فاشلة لكسر إرادة وصمود شعبنا .
وطالبت الهيئة المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية بالوقوف امام مسؤولياتها لردع ومحاسبة دولة الاحتلال على هذه الجرائم والاعتداءات التي تمارسها والتي تتجاوز كافة الأعراف والقوانين الدولية .
هيئة الأسرى تكشف آخر التطورات والمستجدات فيما يتعلق بالأوضاع الصحية للمعتقلين عواوده وريان .
26.7.2022
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر محاميها الأستاذ فواز الشلودي آخر المستجدات فيما يتعلق بالأوضاع الصحية للمعتقلين خليل عواوده ورائد ريان و اللذان يخوضان إضرابهما عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الصادر بحقهما .
وتابعت الهيئة أن الأسير رائد ريان والمستمر في إضرابه لليوم 110 و يقبع في ما يسمى عيادة سجن الرملة يعاني من تراجع ملحوظ في صحته حيث يشتكي من آلام في كافة أنحاء جسده وعدم وضوح في الرؤية وهزال وتعب شديد، ولا يستطيع النوم إلا لفترات قصيرة جداً ويشعر أنه يرغب بالتقيؤ، ويشتكي أيضا ًمن تشنجات بالأيدي والأرجل ويتنقل على كرسي متحرك .
يذكر أن الأسير ريان (28 عاماً) من بلدة بيت دقو/ القدس معتقل منذ تاريخ 3/11/2021 وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور، وتم تجديد الأمر له للمرة الثانية لمدة 6 شهور، وهو معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهرًا رهنّ الاعتقال الإداريّ
أما عن حالة الأسير خليل عواودة حيث يعاني من هزال واضح وصعوبة في الكلام كما يشتكي من آلام حادة في مختلف أنحاء جسده ويتقيئ بشكل مستمر وفقد الكثير من وزنه ويتنقل على كرسي متحرك، علماً أنه استأنف إضرابه بعد أن أضرب لمدة 111 يوماً حيث تم إصدار قرار إداري جديد بحقه لمدة 4 شهور إضافية .
يشار أن الأسير عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنا/الخليل معتقل منذ 27/12/2021، وهو متزوج وأب لأربع طفلات، أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال .
هيئة الأسرى: حراك من الحركة الأسيرة لإنقاذ حياة الأسيرين المضربين ريان وعواودة.
28/7/2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي ممثلة بالأخوين القائدين ممثل معتقل النقب يوسف الشمالي، ومنسق منظمة الجبهة الشعبية في المعتقل ذاته يحيى زهران، فتحت حواراً حقيقياً مع إدارة سجون الاحتلال، للتوصل إلى حل في قضية الأسيرين المضربين عن الطعام رائد ريان وخليل عواودة.
وأوضحت الهيئة أنه وفقاً للحوار الذي تم مع الأخوين المناضلين الشمالي وزهران، تم نقلهما إلى ما يسمى مستشفى سجن الرملة لزيارة المضربين ريان وعواودة، والاطمئنان على حالتهما وأوضاعهما الصحية، والوقوف على أخر المستجدات عليهما.
وبينت الهيئة أنه بعد الزيارة عقدت جلسة مع إدارة السجن حضرها ممثل المعتقل وسكرتير منظمة الجبهة الشعبية، وتم الحديث في جملة من المواضيع الهامة على رأسها إضراب الأسيرين ريان وعواودة، وتم طرح عدة حلول طلبت الإدارة التشاور مع الشاباك فيها.
وأشارت الهيئة الى أن الزيارة تضمنت أيضاً زيارة الأخوين الشمالي وزهران لكافة الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة، واستمعوا الى معاناتهم وصعوبة حياتهم واحتياجاتهم، وتم الجلوس مطولاً مع الأسير المريض خالد الشاويش الذي يعتبر من الحالات الصحية الصعبة والمعقدة.
وأكدت الهيئة أن كافة المطالب والتفاصيل التي تحدث بها الأسرى المرضى عرضت في جلسة الحوار، وهناك وعود بالحديث في كل التفاصيل مع الشاباك واستخبارات السجون، وان يتم التعامل مع كافة التفاصيل بطريقة جدية.
يذكر أن الأسير ريان من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، مضرب عن الطعام منذ اعتقاله الإداري لليوم 113، والأسير خليل عواودة من بلدة إذنا قضاء الخليل، والمضرب لليوم 137 حيث اضرب 111 يومياً، وعلق إضرابه أسبوعاً فقط وعاد للإضراب بعد تنصل إدارة السجن في إيجاد حل لقضيته.
قهراً ووجعاً يغص في خناجرهم، وفوق هذا كله أمراض تستقر بين أجسادهم ، اسرى مغيبون بين جدران سميكة، ورطوبة غزت غرفهم فكانت رائحتها بين أنوفهم، أسرى مرضى انتظروا طويلاً من يمد لهم انبوب الاكسجين، ويعمل على انتشالهم من بطن السجون، لكن ما من استجابة
وفي هذا السياق المؤلم، أفاد محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأحد، بأن الأسير سامر عياط من مخيم طولكرم، والمتواجد في سجن عسقلان، يعاني من مشاكل صحية عدة، من بينها ديسكات في الظهر ومشاكل بالعظام، ويشتكي من الضغط، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، ويعاني ايضا من مشاكل بالاسنان، وتم عرضه على طبيب السجن وأخبره أنه بحاجة الى (تلبيس لأسنانه ) وينتظر عياط الموافقة، إلا ان إدارة المعتقل تتعمد المماطلة في إجراء الفحوصات ومن تقديم العلاج اللازم له.
وأضاف محامي الهيئة :"انه تم اجراء فحص للأسير عياط من قبل طبيب مختص، وأوصى بأن يتم إعطائه حقنتين في الرجل اليمنى والرجل اليسرى، وتابع أنه تم إعطائه الحقنة الأولى بعد انتظار لمدة طويلة، وتم إبلاغه بأنه سيتم إعطائه الحقنة الثانية بعد أسبوع، ولكن حسبما أفاد الأسير ان فترة الأسبوع التي يتم التحدث عنها من قبل الطبيب في عيادة السجن من الممكن ان تأخذ اشهر نتيجة لسياسة المماطلة، والاستهتار من قبل عيادة السجن".
ونقل المحامي عجوة على لسان الأسير عياط مطلبه بنقله من سجن "عسقلان" الى معتقل اخر، مشيرا الى ان هناك العديد من الظروف الحياتية السيئة بالسجن ومن بينها ، ان (الحمام والدش) في نفس المكان، وهذا يؤثر على الأسير المريض عياط فهو لا يستطيع الانتظار طويلا حتى يدخل الحمام، كما اشتكى الأسير من موضوع التفتيش "بالماكنة" أثناء الخروج والدخول والتواجد بساحة الفورة ، و اشتكى أيضا من موضوع المياه الساخنة، حيث تتعمد ادارة المعتقل قطع الماء الساخن من العاشرة ليلاً وحتى الساعة العاشرة صباحاً.
بالاضافة الى ذلك، فقد عانى الاسير عياط قبل نقله الى معتقل عسقلان من ظروف اعتقالية صعبة داخل عزل سجن " ايلا"، فقد احتجز هناك لمدة (21) يوماً، وفرض بحقه خلال هذه الفترة العديد من العقوبات كالغرامة المالية والحرمان من الكانتينا وغيرها من العقوبات، وعندما تم نقله من عزل "ايلا" الى سجن "عسقلان" لم تسمح له سلطات الاحتلال بأخذ مقتنياته الشخصية، وأعيدت له بعد شهرين ونصف ناقصة.
جدير ذكره ان الأسير عياط محكوم بالسجن المؤبد ومعتقل منذ عام 24/5/2003
هيئة الأسرى تنقل تفاصيل الاعتداء الهمجي الذي تعرض له المعتقل صلاح الدين نزال من قبل سجاني الاحتلال
18/7/2022
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الإثنين، تفاصيل الاعتداء الهمجي الذي تعرض له مؤخراً المعتقل صلاح الدين نزال (23 عاماً) من مدينة البيرة، على يد سجانين الاحتلال داخل زنازين سجن "عوفر".
وأوضحت الهيئة أن الأسير نزال نُكل به بشكل كبير خلال تنفيذ هجمة قمعية من قبل وحدات "الدرور" لإحدى زنازين معتقل "عوفر"، حيث أقدمت إدارة المعتقل على زجه بتلك الزنزانة بعد أن أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام إسناداً للأسير المضرب رائد ريان، وخلال الهجمة اعتدوا عليه السجانون بالضرب المبرح على جميع أنحاء جسده وتعمدوا خنقه وإفلات كلب بوليسي ليهاجمه، بدون أي مبرر يستدعي لذلك، كما لم يسلم من الشتم والدعس عليه، بالإضافة إلى شبحه لساعات طويلة.
ولفتت الهيئة أن الأسير نزال لا يزال يعاني من أوجاع حادة من آثار الضرب العنيف الذي تعرض له والشبح لوقت طويل، مع العلم بأنه يعاني في السابق من مشاكل صحية ولديه عدة كسور في رجله، وعلق إضرابه بعد استجوابه والضغط عليه من قبل محققي الاحتلال لايقاف إضرابه.
جدير ذكره أن الشاب نزال معتقل منذ تاريخ 16/10/2021 ولا يزال موقوف حتى الآن.
هيئة الأسرى : استمرار الانتهاكات الطبية بحق المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي
27/7/2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم ، أن إدارة السجون تمعن في انتهاك الاسرى المرضى طبيا، فهي تستهدفهم بشكل واضح وصريح وذلك بتجاهل أوضاعهم الصحية والمماطلة في تقديم العلاج اللازم لهم الامر الذي ادى الى تفاقم الامراض داخل أجسادهم .
وفي هذا السياق قامت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عقب زيارة محاميها الاستاذ كريم العجوة بتوثيق أبرز الحالات المرضية ومنها حالة الأسير موسى صوفان والمحكوم بالسّجن المؤبد والقابع في سجن "عسقلان"، حيث يعاني من وجود ورم ومشاكل صحية في الرئة .
وأضافت الهيئة أن الأسير صوفان ليلة أمس تعرض لوعكة أدت إلى تدهور على وضعه الصحي، حيث حصل ارتخاء بجسمه وآلام بالظهر والصدر واصبح يعاني من هزال وارتفاع بدرجات الحرارة وتقيؤ بشكل مستمر، وأبقوه ما يقارب الساعة حتى سمحوا له بالذهاب إلى عيادة السجن .
وتابعت الهيئة أنه توجد مماطلة في كل ما يتعلق بتقديم العلاج له وإجراء الفحوصات اللازمة وان هذا الأمر سيفاقم وضعه الصحي .
أما عن حالة الأسير سامر العياط / مخيم طولكرم والمتواجد في سجن عسقلان تم إجراء فحص للأسير عياط من قبل طبيب مختص، وأوصى بأن يتم إعطائه حقنتين في الرجل اليمنى والرجل اليسرى، وتابع أنه تم إعطائه الحقنة الأولى بعد انتظار لمدة طويلة، وتم إبلاغه بأنه سيتم إعطائه الحقنة الثانية بعد أسبوع، ولكن حسبما أفاد الأسير ان فترة الأسبوع التي يتم التحدث عنها من قبل الطبيب في عيادة السجن من الممكن ان تأخذ اشهر نتيجة لسياسة المماطلة التي تنتهجها إدارة السجون .
وتدين الهيئة استمرار كافة الجرائم التي تمارسها دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق الاسرى والمعتقلين ، كما تعتبرها تتنافى مع كافة المعاهدات والمواثيق الدولية الحقوقية والإنسانية
هيئة الأسرى: إدارة "نفحة" تُمعن بتجاهل الحالة الصحية للأسير المريض شادي غوادرة وتكتفي بإعطائه المسكنات فقط
26/7/2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء، أن إدارة معتقل "نفحة" تُمعن بتجاهل الحالة الصحية الصعبة للأسير المريض شادي غوادرة (34 عاماً) من قرية بير الباشا قضاء جنين، والذي تبين مؤخراً أنه يعاني من إصابته بثلاثة أورام في الرئة بعد أن أجرى صورة للقفص الصدري قبل عدة أشهر.
وبينت الهيئة أن إدارة "نفحة" ترفض إجراء فحوصات طبية أخرى للأسير غوادرة لمعرفة ماهية الأورام التي يعاني منها وتماطل بتحويله، بذريعة أن الأسير تحت مراقبة أطباء الاحتلال العاملين في عيادة المعتقل لمدة خمس سنوات، وفي حال وجود خطورة على حالته سيتم تحويله لإجراء خزعة للورم، مع العلم بأن الأسير غوادرة يشتكي في الآونة الأخيرة من تقيؤ مستمر وتكتفي عيادة المعتقل بمنحه المسكنات بدون تشخيص ما يعانيه.
ولفتت الهيئة أن الأسير غوادرة اُصيب عند اعتقاله خلال عام 2003 بـ 7 رصاصات بمختلف أنحاء جسده، وخضع حينها لعدة عمليات جراحية وتم استئصال نصف معدته، ولا يزال يعاني حتى اللحظة من آثار إصابته البليغة، وعقب اعتقاله صدر حكماً بحقه بالسجن مدى الحياة.
وفي سياق ذي صلة رصد تقرير الهيئة أيضاً تفاصيل الحالة الصحية للأسير المصاب نذير دار أحمد (22 عاماً) من قرية عبوين قضاء رام الله ، والذي يواجه وضعاً صحياً مقلقاً، وذلك بعد إصابته بـ 20 رصاصة بمختلف أنحاء جسده من قبل جيش الاحتلال أثناء عملية اعتقاله خلال شهر أيار الماضي.
وأشارت الهيئة نتيجة لتلك الإصابة تراجعت الحالة الصحية للشاب دار أحمد وبات يعاني على إثرها من مشاكل صحية عديدة، من بينها مشاكل بالرئتين وفي كثير من الأحيان يُصاب بانقطاع بالنفس ويفقد وعيه، ومن مشاكل بالمعدة، كما يشتكي من أوجاع حادة في الكتف نتيجة لوجود بقايا شظايا فيه وآلام في قدمه اليمنى وظهره، ويتم منحه أدوية مسكنة فقط داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة" لمساعدته على تجاوز حدة الآلم، لكنه بحاجة لرعاية طبية حثيثة ولعلاج مستمر وناجع لحالته.
وأعربت هيئة الأسرى عن قلقها من تصاعد أعداد الحالات المرضية الصعبة بين صفوف الأسرى والمعتقلين في مختلف السجون، لاسيما من يعانون من مرض السرطان والأورام بدرجات متفاوتة حيث وصل عددهم إلى 23 أسيراً، مؤكدة بأن إدارة سجون الاحتلال ترتكب بحق الأسرى أساليب تعذيب جسدي ونفسي ممنهجة عدا عن زجهم بظروف اعتقالية وحياتية سيئة ومعدومة، ونتاجاً لذلك تُصاب أجساد الأسرى بالضعف والوهن وتتفشى الأمراض فيها.
اللواء أبو بكر يحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير عبيد بعد القائه قبل ساعتين على معبر السبع
24/7/2022
حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، حكومة الاحتلال الاسرائيلي وادارة سجونها، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد عبيد من بلدة عنزة في محافظة جنين، والذي تم الافراج عنه والقائه على ما يسمى معبر السبع بحالة صحية صعبة ومؤلمة.
وأوضح اللواء أبو بكر أن الأسير عبيد معتقل منذ أكثر من عام ونصف، وتعرض خلال هذه الفترة لاعتداءات جسدية ونفسية، أدت الى فقدانه للذاكرة، لدرجة انه اصبح غير قادر على القيام بأموره اليومية، كما انه لم يتمكن من التعرف على شقيقه وذويه، الذين وصلوا الى مستشفى عالية الحكومي في الخليل، بعد نشر صورته المؤلمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف اللواء أبو بكر " الشكل الخارجي للأسير عبيد، والصدمة الظاهرة على ملامحه، تعكس مدى وحشية هذا الاحتلال، الذي يتلذذ ويتفنن في الانتقام من أسرانا الابطال، وأصبح النيل من حياتهم ومعنوياتهم هدف حقيقي للسجانين وعشاق العنصرية والحقد لدى منظومة الاحتلال المتصهينة".
وطالب اللواء أبو بكر اللجنة الدولية للصليب الاحمر، والمؤسسات الحقوقية والانسانية التوجه الفوري الى مستشفى عالية في الخليل وتوثيق هذه الجريمة المخالفة لكل الاعراف والمواثيق الدولية.