*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 8/11/2023*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ الليلة الماضية، وفجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات جديدة في الضّفة، طالت نحو (65) مواطنًا، بينهم زوجة أسير ووالدة أسير من بلدة تل/ نابلس، وفتاة من بلدة دورا/ الخليل، وصحفيين من الخليل.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي بيت لحم، والخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: رام الله، ونابلس، وجنين، وطولكرم، وقلقيلية، والقدس، وطوباس.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، كما وقام الاحتلال فجر اليوم بتفجير منزل الأسير الطفل محمد الزلباني من مخيم شعفاط/ القدس وهو معتقل منذ فبراير/ شباط 2023.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (2280) حالة، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر المنصرم.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*قوات القمع تنفّذ عمليات اقتحام واعتداءات واسعة في سجن (نفحة)*
*معطيات خطيرة تتصاعد يومًا بعد يوم عن مستوى جرائم التّعذيب والتّنكيل بحقّ الأسرى تهدف لقتلهم*
رام الله –قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ معطيات بالغة الخطورة ترد عن اقتحامات وعمليات تنكيل واسعة تجري لأقسام الأسرى في سجن (نفحة)، خلالها استخدمت قوات القمع القنابل الصوتية والغاز.
وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ المعطيات التي وردت حول عمليات الاقتحام الواسعة لسجن (نفحة)، وما رافقها من اعتداءات جماعية على الأسرى، هي جزء من سلسلة عمليات اقتحام طالت كافة الأسرى في سجون الاحتلال على مدار شهر كامل، وهي في تصاعد كبير.
وتابعت الهيئة والنادي، إنّ احتمالات ارتقاء المزيد من الشهداء في السّجون تتصاعد ، خاصة أنّ مستوى عمليات التعذيب والتنكيل التي تصل للمؤسسات من خلال أسرى ومعتقلين أفرج عنهم مؤخرًا من السجون، وكذلك من بعض المحامين الذين تمكّنوا من الزيارة، تؤكد ما أعلنا عنه سابقًا أن الاحتلال ينتهج هذه الإجراءات لقتل الأسرى، وتنفيذ عمليات اغتيال بحقّهم عن سبق إصرار.
وفي هذا الإطار قالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، لن نتوجه بأي نداء للمؤسسات الحقوقية الدولية العاجزة في إحداث أثر أمام هذه الجرائم، وأمام العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، وأمام تواطؤ القوى الدولية ودعمها لجرائم الاحتلال، وما نؤكده فقط هو مطالبنا للأحرار في العالم الذين خرجوا تأييدًا للحق الفلسطيني، بأن يواصلوا دعمهم لرفع صوتنا.