*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 23/11/2023*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس حملة اعتقالات واسعة طالت (90) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من طوباس، وأسرى سابقون، وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة عزون/قلقيلية والتي طالت 36 مواطناً، ومخيم العروب/الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.
وإلى جانب ذلك، فإن الاحتلال ومنذ فجر اليوم، يواصل اقتحام مخيم بلاطة/نابلس، وينفّذ عمليات اعتقال للمواطنين، ولم يتسنّ لنا التأكد من أعداد المواطنين وهوياتهم حتى اللحظة، إلى جانب الاقتحامات المستمرة لمنازل أهالي المخيم، والتي يرافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة.
وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (3130)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/11/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (35) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون، وبينهم الجريح مصطفى النعنيش من طولكرم والذي تم اعتقاله من سيارة الإسعاف بعد إصابته.
وتركزت عمليات الاعتقال في بيت لحم، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظات: الخليل، رام الله، طولكرم، طوباس، وجنين، رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة تحديداً في محافظة طولكرم، ومخيم الدهيشة، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (3035)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن، ومن جرى استدعائهم واعتقالهم لاحقًا، ومن اعتقلوا بهدف التحقيق الميداني، وجرى الإفراج عنهم لاحقًا.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر المنصرم، والتي استهدفت كافة الفئات.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
قوات القمع تعتدي بالضرب المبرح على الأسير جمال رجوب وتنقله إلى زنازين العزل الإنفراديّ دون معرفة مصيره
نفّذت قوات القمع المسماة بوحدات (الكيتر)، اقتحام لزنزانة الأسير جمال رجوب (57 عامًا) من مدينة دورا/ الخليل، في سجن (ريمون)، واعتدت عليه بالضرب المبرح، ونقلته إلى جهة غير معلومة، دون معرفة أي تفاصيل عن مصيره.
وقالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي لهما ، إنّ قوات القمع، تواصل التصعيد من عمليات التعذيب والتنكيل بحقّ الأسرى والمعتقلين، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة، ومنها الكلاب البوليسية، حيث وصلت عمليات التعذيب إلى ذروتها بعد السابع من أكتوبر.
والأسير رجوب هو واحد من بين مئات الأسرى الذين تعرضوا لعمليات تعذيب وتنكيل، والتي تركزت في سجون (مجدو، والنقب، وجلبوع، وعوفر).
يشار إلى أنّ الأسير رجوب، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسّجن المؤبد، وهو جريح سابق، ويعاني من مشاكل صحية عديدة.
افادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين، أن أسيرات سجن الدامون يواجهن ظروفا اعتقالية صعبة للغاية في ظل العقوبات المفروضة عليهن منذ تاريخ 07/10/2023 ( الحرب على قطاع غزة)، حيث تمارس إدارة السجن بحقهن العديد من الإجراءات التنكيلية و تضيق الخناق عليهن بشكل كبير من كافة النواحي، و في هذا السياق نوضح لكم ما يلي:
1- عدد الأسيرات الحالي في سجن الدامون 74 أسيرة، بالاضافة الى أسيرات أخريات موزعات على زنازين ومراكز تحقيق مختلفة.
2- يمارس الاحتلال حملة اعتقال شرسة بحق الفلسطينيات بشكل عام، و يستهدف حملة الهوية الزرقاء( الداخل المحتل) بشكل كبير، تحت ذرائع وحجج وهمية.
3- ظروف السجن قاسية و مذلة، حيث الغرف صغيرة و مراقبة بكاميرات طوال الوقت.
4- يتم أخذ المخدات والاغطية ( الحرامات) من الساعة ال 7 صباحا حتى ال 7 مساء، علما أن شبابيك الغرف تبقى مفتوحة طيلة اليوم و يمنع اغلاقها، على الرغم من الجو البارد والأمطار.
5- تقوم السجانات بتفتيش الاسيرات تفتيشا عاريا و مذل يوميا صباحا و مساء.
6- الأسيرات مقطوعات عن العالم الخارجي فلا يوجد زيارات ولا اتصالات بالاهل أو المحامين، بالرغم من انه يوجد لبعض المعتقلات قرارات محكمة بالسماح لهن بالاتصال ولكن الادارة ترفض ذلك.
7- الأسيرات ممنوعات من زيارة العيادة و أخذ الأدوية، بالرغم من معاناة عدد منهن من امراض تستوجب رعاية صحية كبيرة.
8- اقتحام للغرف و الأقسام بشكل مفاجئ عدة مرات، و تهجم السجانات على الأسيرات بالضرب و الشتم و التهديد دون أي سبب.
9- اغلاق الكانتين، و تقديم وجبات أكل سيئة جدا كما و نوعا.
10- المحاكم تعقد عبر الفيديو( VC)، و هذا اجراء غير مريح حيث لا يوجد خصوصية للحديث مع المحامي، اذ يبقى السجانون ملازمون للأسيرات طوال الوقت.
11- سحب كافة الادوات الكهربائية والاغراض الشخصية و المستلزمات اليومية من الغرف.