*ملخص عن المعطيات في الضفة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي، بعد السابع من أكتوبر*
*معطيات أساسية لحملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 26/11/2023*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (3200) أعلاها في محافظة الخليل.
•حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء أكثر من (120) حالة اعتقال وتشمل اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 48.
•الأطفال: خلال شهر أكتوبر سجل (145) حالة اعتقال حتى نهايته، فيما لم تتوفر حصيلة حالات الاعتقال بينهم خلال شهر نوفمبر.
•عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (41) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (29).
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر (1624) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد.
كما وارتقى في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ستة معتقلين: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية).
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*إعلان أسماء الدفعة الثالثة من تبادل الأسرى، والتي ضمت أسماء من الأسرى الأطفال فقط الذين سيتم الإفراج عنهم مساء اليوم الأحد الموافق 26/11/2023،وذلك ضمن بنود اتفاق الهدنة، وعددهم (39)وهم:*
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 24/11/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الجمعة (15) مواطنًا على الأقل من الضّفة، وتوزعت عمليات الاعتقال في محافظات: نابلس، الخليل، سلفيت، وطولكرم بالإضافة لاعتقال عدد من عمال غزة من بلدة ترقوميا/الخليل.
وأعدمت قوات الاحتلال الشاب محمد حناوي (22 عاما) من مخيم عقبة جبر/أريحا، بعد أنّ أصابته قبل اعتقاله، ليعلن عن استشهاده لاحقا متأثرا بإصابته.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (3145)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المعتقلين وعائلاتهم، وذلك إلى جانب جريمة الإعدامات الميدانية المتواصلة.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
نشرت هيئة الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، تطورات الوضع الصحي للأسير المريض عاصف الرفاعي(21 عاما)/ مدينة رام الله، والذي يعاني من انتشار السرطان في مناطق مختلفة من جسده، بما في ذلك الكبد وجدار البطن والقولون والغدد والأمعاء والمسالك البولية، في ظل إهمال طبي متعمد من قبل الاحتلال لتطبيق سياسة القتل البطيء بحق أسرانا داخل السجون.
و قالت الهيئة نقلا عن محاميها الذي زار الرفاعي قبل يومين، أن الأسير لم يتلقى جرعة العلاج الكيماوي الأخيرة، بسبب ضعف جسمه وعدم قدرته على احتمالها، علما أنه خضع لأكثر من 18 جلسة سابقا، حيث ينقل الأسير الى مستشفى اساف هروفيه في موعد الجلسة، و يتم تركيب إبرة العلاج على جسده لمدة 48 ساعة ويعاد الى مستشفى الرملة الى حين انتهاء العلاج، و يعاني الرفاعي أيضا من مشكلة بالكلى استوجبت وضع كيس بول خارجي مشبوك بالكلى لمساعدته على قضاء حاجته.
و قد تأثر وضع عاصف سلبا بشكل كبير في ظل الإجراءات التعسفية التي اتخذتها مصلحة السجون منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، فبعد أن قامت إدارة السجن بمنع الكانتين و سحب كافة المواد الغذائية الخاصة بالأسرى، تعمدت تقديم طعام سيء كما و نوعا، و هذا أدى الى تراجع أكبر على حالة الأسير و نقصان وزنه بشكل حاد.