أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، نتائج التحقيق في استشهاد الأسير ثائر ابو عصب (38 عاماً) من محافظة قلقيلية، الذي اغتالته قوات الاحتلال داخل سجن النقب بتاريخ 18/11/2023، حيث أظهرت نتائج التحقيق أن 19 سجّانا إسرائيلياً من وحدة " كيتر" قاموا بالاعتداء على الأسير في زنزانته و ضربه حتى الموت.
و قالت الهيئة أن علامات عنف شديدة ظهرت على جسد أبو عصب تؤكد الشبهات الموجهة للسجانين، على الرغم من محاولات الشرطة الاسرائيلية التكتم الشديد و تشويش التحقيقات، حيث ادعت أنه لا يمكن التعرف على من قام بضرب الأسير بسبب الخوذات التي كان يلبسها المشتبهون خلال الاعتداء، بالاضافة الى ذلك لم تقم الشرطة الاسرائيلية بإجراءات تحقيق فورية للتعرف على هوية السجانين، مثل تحويل الهراوات التي قامت الوحدة باستعمالها عند وقوع الحادث الى الفحص المخبري لأخذ عينات منها ومقارنتها بالحمض النووي للأسير.
وقد قامت الهيئة بالتوجه باسم عائلة الشهيد ابو عصب فورا بعد استشهاده ، بطلب فتح إجراءات تحقيق وفقا للقانون ، وطلب لتشريح الجثمان، والكشف عن مخرجات التقرير الذي أعده المعهد الطبي "ابو كبير". كما تنوي الهيئة استمرار متابعة إجراءات التحقيق اللازمة لمنع اغلاق القضية دون تقديم لوائح اتهام.
علما أن أبو عصب قد اعتقل في 27 أيار/مايو 2005، وكان محكوم بالسّجن لمدة 25 عاماً.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 20/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى فجر اليوم الأربعاء في الضّفة (25) مواطنًا على الأقل، بينهم سيدة، وأطفال.
وقالت الهيئة والنادي، إن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات، نابلس، رام الله، القدس، طولكرم، بيت لحم، الخليل، وسلفيت، وطوباس، رافقها عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، واعتقال مواطنين كرهائن.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى (4630)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة، في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 21/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ الليلة الماضية وحتّى صباح اليوم الخميس من الضّفة (25) مواطنًا على الأقل، بينهم أطفال، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة: بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات: طولكرم، الخليل، رام الله، نابلس، والقدس.
ورافق حملة الاعتقالات عمليات تنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، وعمليات الترويع والتهديد التي وصلت حد التهديد بإطلاق النار بشكل مباشر.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (4655)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المعتقلين وعائلاتهم.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
في الذكرى الأولى لاستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد
هيئة الأسرى: "حان الوقت لاستعادة جثامين الأسرى الشهداء المحتجزة لدى سلطات الإحتلال الإسرائيلي"
وجهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، تحية اجلال وفخر، لخنساء فلسطين والدة الشهداء والأسرى، الحاجة ام ناصر أبو حميد ولأبنائها المناضلين، ولكل أفراد هذه العائلة، لتضحياتها على مدار سنوات النضال الفلسطيني، حيث قدمت الشهداء والأسرى، وكان آخرهم البطل والقائد في الانتفاضتين، موجع الاحتلال واعوانه، الأسد المقنع الأسير الشهيد ناصر أبو حميد.
وأشادت الهيئة بكل ما قدمته عائله أبو حميد من أجل فلسطين بشكل عام، والقائد الأسير الشهيد ناصر بشكل خاص، حيث يصادف اليوم العشرين من كانون الأول الذكرى الأولى على استشهاده في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وقالت الهيئة " في مثل هذا اليوم من العام الماضي، فجعنا باستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد (50 عامًا) من مخيم الأمعري، في مستشفى "أساف هروفيه"، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمدة "القتل البطيء"، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى، حيث نقل قبل ذلك بيوم وبشكل عاجل من ما يسمى مستشفى سجن "الرملة" إلى مستشفى أساف هروفيه، بعد تدهور خطير جدا طرأ على حالته الصحية، وأعلن في اليوم التالي عن ارتقائه شهيداً ".
وأضافت الهيئة " الوضع الصحي لناصر بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ آب/ أغسطس 2021، بمعاناته من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم في الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان"، دون مراعاة حالته المرضية، مما أوصله لمرحلة خطيرة، ولاحقا وبعد إقرار الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، ادت الى انتشار المرض في جسده.
وبينت الهيئة أن الشهيد أبو حميد كان محكوماً بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما، وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى أربعة أشهر، وأعيد اعتقاله مجددا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف العام، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله لاحقاً وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.
وبمناسبة هذه الذكرى الخالدة لهذا الفدائي البطل، تطالب هيئة شؤون الأسرى والمحررين كافة الجهات والمنظمات الدولية، الحقوقية والانسانية والاجتماعية، بالتحرك الفوري انتصاراً لمبادئها واخلاقها، وممارسة كل أشكال الضغط لاجبار سلطات الاحتلال على الافراج عن جثامين الأسرى الشهداء، المحتجزين في مقابر الارقام والثلاجات، حيث ارتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى (242 أسيراً شهيداً )، لا زالت جثامين ( 17 ) منهم محتجزة، حيث ارتقى ( 6 ) منهم بعد السابع من أكتوبر، كما أن سلطات الاحتلال اعلنت من خلال وسائل اعلام عبرية أن هناك عدد من الشهداء في صفوف الأسرى الذين اعتقلوا مؤخراً من المحافظات الحنوبية ( قطاع غزة )، ولكن لا تتوفر معلومات دقيقة حول ذلك، كما تطالب الهيئة الجسم الدولي باتخاذ خطوات فعلية لوقف سياسة القتل والاعدامات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث أن ظروف الحرب والتطرف الاسرائيلي الفاشي ينذر بالمزيد من الضحايا في صفوف الأسرى والأسيرات.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 19/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (30) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظات: قلقيلية، رام الله، جنين، وأريحا، وسلفيت.
وتواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، بالإضافة إلى تفجير منزل عائلة الأسير أسامة بني فضل من عقربا/نابلس.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى أكثر من (4605)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
الأسير فاروق الخطيب من بلدة أبو شخيدم شمال غرب رام الله، والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال من ما يسمى مستشفى سجن الرملة بشكل مفاجئ، تعرض لجريمة طبية، وترك بلا دواء وعلاج حتى أصبح جسده عبارة عن جلد وعظم، علماً أنه عندما أعتقل قبل ثلاثة شهور تم ابلاغ قوة الاحتلال الاسرائيلية من قبل اسرته بوضعه وحالته، تم تجاهل ذلك حتى وصل الى هذه الحالة الصعبة.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 18/12/2023*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (35) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان، وفتاة، وذلك مع استمرار عمليات الاعتقال الممنهجة والعدوان الشامل، الذي يشّنه الاحتلال بحّق أبناء شعبنا.
وقالت الهيئة والنادي، إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي الخليل، والقدس فيما توزعت بقية الاعتقالات في محافظات: بيت لحم، الخليل، رام الله، طولكرم، أريحا، وطوباس.
ونّفذت قوات الاحتلال خلال حملة الاعتقالات عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني تحديداً في بلدة عبوين/رام الله، والتي رافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة في منازل المواطنين.
يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر بلغت أكثر من (4575)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علمًا أنّه وفي الآونة الأخيرة، تركز قوات الاحتلال على عمليات التحقيق الميداني، حيث تقوم باعتقال العديد من المواطنين، بهدف التحقيق معهم ميدانيًا، ثم تفرج عنهم لاحقًا، بعد أن تنفذ عمليات تنكيل وتعذيب بحقهم.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*