*مؤسسات الأسرى وباسم كافة الأسرى في سجون الاحتلال والمحررين تنعى القائد الوطنيّ الشّهيد الشيخ صالح العاروري*
رام الله - تنعى مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين)، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر، إلى أبناء شعبنا العظيم، المناضل والقائد الوطني والأسير المحرر والمبعد الشيخ صالح العاروري (نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس)، الذي ارتقى اليوم بعد عملية اغتيال نفّذها الاحتلال الإسرائيليّ بحقّه في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقالت المؤسسات في بيان لها، إننا اليوم ننعى قائدًا ومناضلًا وطنيًا وأسيرًا محررًا، سخّر حياته في سبيل حرية أرضه وشعبه حتى آخر لحظة من حياته، وقد أمضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ما مجموعه نحو 18 عامًا، وكان آخر اعتقال بحقّه عام 2007، وأفرج عنه عام 2010، حيث قررت محكمة الاحتلال الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين، وترحيله إلى سوريا.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 2/1/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء من الضّفة (26) مواطنًا على الأقل، بينهم سيدتان، وجريح.
وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة الظاهرية/الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات نابلس، رام الله، طولكرم، وأريحا، وقلقيلية، والتي رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، إلى جانب الاعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وعمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وأكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المعتقلين وعائلاتهم، وذلك إلى جانب جريمة الإعدامات الميدانية المتواصلة.
*مع ارتقاء الأسير عبد الرحمن البحش من نابلس، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة يرتفع إلى (244) منذ عام 1967، و(18) أسيراً شهيداً يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم*
نذكّر بأسماء الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم:
والشهداء ھم:
1. الأسير الشھید أنیس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980.
2. الأسیر الشهید عزیز عویسات محتجز جثمانه منذ عام 2018.
3. الأسير الشھید فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019.
4. الأسیر الشھید نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019.
5. الأسير الشھید بسام السایح محتجز جثمانه منذ عام 2019.
6. الأسیر الشھید سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020.
7. الأسیر الشھید كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020.
8. الأسیر الشھید سامي العمور محتجز جثمانه منذ عام 2021.
9. الأسیر الشھید داود الزبیدي محتجز جثمانه منذ شھر أيار 2022.
10. الأسير الشھید ناصر أبو حميد، محتجز جثمانه منذ 20 كانون الأول 2022.
11. الأسير الشھید خضر عدنان الذي ارتقى في شھر أيار 2023 ، بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 یوما.
12. الأسیر الشھید عمر دراغمة محتجز جثمانه منذ الـ23 من أكتوبر 2023.
13. الأسیر الشھید عرفات حمدان، محتجز جثمانه منذ الـ24 من أكتوبر 2023.
14. الأسير الشهيد ماجد زقول أُعلن عن استشهاده في تاريخ 6/11/2023، وهو أحد العمال الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
15. الأسير الشهيد عبد الرحمن مرعي محتجز جثمانه منذ تاريخ 13/11/2023.
16. الأسير الشهيد ثائر ابو عصب، محتجز جثمانه منذ تاريخ 18/11/2023.
17. وشهيد لم تعرف هويته، وهو أحد عمال غزة، وذلك بحسب ما أعلن عنه الاحتلال، وقد استشهد في معسكر (عناتوت).
18. الشهيد عبد الرحمن البحش، والذي ارتقى مساء اليوم.
هيئة الأسرى : تستنكر إقدام سلطات الاحتلال على اعتقال القاصر حمزه شريم
02/1/2023
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، إقدام سلطات الاحتلال على اعتقال القاصر حمزه شريم من محافظة قلقيلية
وبينت الهيئة وفقا لزيارة محاميها أن جيش الاحتلال قام بإطلاق النار عليه واخترقت صدره رصاصة وخرجت من ظهره ، وتم نقله الى مستشفى قلقيلية ، و لخطورة وضعه الصحي قرر الأطباء نقله الى إحدى مستشفيات نابلس لإستكمال العلاج وإنقاذ حياته ، وعند مروره تم اعتقاله عن مدخل مدينة قلقيلية حيث قام الجيش باعتقاله من سيارة الإسعاف وتم نقله الى مستشفى "كفار سابا" حيث يقبع بداخله ويحتاج لفترات طويلة من العلاج .
وأوضحت الهيئة أن اعتقال القاصر يأتي استمراراً للهجمة الشرسة بحق الأطفال الفلسطينيين، والتي تُدار من حكومة الاحتلال بشكل مباشر، منتهكة كل المواثيق والأعراف الدولية التي نصت على ضرورة حماية الطفوله
وحملت الهيئة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة اعتقال القاصر شريم ، محذرة من ترهيبة واخضاع للتحقيق الغير قانوني لإنتزاع إعترافا
*تنويه صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني*
بالنسبة للمحاكم العسكرية في محكمتي (عوفر) و(سالم) بدأت فعليا النظر في ملفات الأسرى الذين صدرت بحقهم لوائح (اتهام)، حيث سيتم إجراء الجلسات بحضور الأسير عبر تقنية الزوم، دون حضور عائلته.
وننوه إلى أنه تم إلغاء جميع الصفقات التي كان متفقاً عليها مسبقا، وبذلك فإن المداولات في كل قضية ستبدأ من جديد.
يشار إلى أن الاحتلال وبعد السابع من أكتوبر أرجأت كافة المرافعات، حتى إشعار آخر، إلى أن أعادت النظر بها فعليا ابتداءً من هذا الأسبوع.
علمًا أن المحامين يواجهون مضايقات ومماطلة في متابعة جلسات الأسرى، ومنها إجراء التفتيش أثناء دخول المحكمة وتقييد حركة المحامين داخل المحاكم، وهذه الإجراءات جزءًا من جملة إجراءات تضييقية فرضها الاحتلال على عمل الطواقم القانونية.
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الاثنين، أن إدارة سجون الاحتلال نفّذت عملية اغتيال جديدة بحقّ الأسير عبد الرحمن باسم البحش (23 عامًا) من نابلس في سجن (مجدو)، وهو معتقل منذ تاريخ 31 أيار/ مايو 2022، ومحكوم بالسّجن لمدة 35 شهرًا، ليكون الشهيد البحش هو الشهيد الأول في أول يوم من عام 2024، والشهيد السابع في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر 2023، إلى جانب عدد من معتقلي غزة، كان إعلام الاحتلال قد تحدث عن استشهادهم في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، دون أن يوضح أي تفاصيل حول هوياتهم أو أعدادهم.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، إنّ جريمة اغتيال الأسير عبد الرحمن البحش في سجن (مجدو) الذي شكّل أحد السّجون التي شهدت جرائم مروعة وعمليات تعذيب ممنهجة بحقّ الأسرى بعد السابع من أكتوبر والذي ارتقى فيه ثلاثة أسرى قبل الأسير البحش، تؤكّد أنّ الاحتلال ماض ودون أي رادع، أو أي اعتبار، في تنفيذ المزيد من عمليات الاغتيال بحقّ أسرى ومعتقلين في سجونه، إلى جانب جرائم التّعذيب والتّنكيل الممنهجة، والتي تهدف إلى قتلهم بشكل مباشر.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ كافة الشهادات التي نقلها أسرى أفرج عنهم على مدار الفترة الماضية وكذلك شهادات نقلها المحامون، إضافة إلى الشهادات التي حصلت عليها المؤسسات حول عمليات اغتيال معتقلين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر، تؤكّد أن عمليات التّعذيب والضرب المبرح من قبل وحدات القمع ووحدات خاصة تابعة لجيش الاحتلال، كانت السبب المباشر في استشهادهم.
وقالت الهيئة والنادي "إننا وفي ضوء كثافة الجرائم التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ الأسرى في السّجون، نحمّل المسؤولية الكاملة بالإضافة إلى الاحتلال المجرم، كل القوى الدولية التي تواصل دعم الاحتلال في الاستمرار بالإبادة بحقّ شعبنا في غزة، واستمرار عدوانه الشامل على شعبنا في كافة أماكن تواجده، وكذلك بحقّ أسرانا في سجونه".
وتابعت الهيئة والنادي إن تاريخ السابع من أكتوبر لم يكن بداية إجرام الاحتلال ووحشيته، بل إن ما يجري هو امتداد لنهج الاحتلال وسياسته بحقّ الأسرى، ونذكر أن الاحتلال وقبل السابع من أكتوبر، كان يسعى لإقرار قانون الإعدام وتطبيقه بحق الأسرى، ومع ذلك فإننا كجهات مختصة سنواصل متابعة مجريات التحقيق الذي بدأ بشأن المعتقلين الذي استشهدوا بعد السابع من أكتوبر، وذلك ليس لأننا ننتظر أي عدل من محاكم الاحتلال بل في محاولة لوضع حد لهذا المستوى من الإجرام القائم اليوم.
وطالبت هيئة الأسرى ونادي الأسير، كافة المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، باستعادة دورها اللازم والمطلوب، أمام هذه الجرائم الغير منتهية، والضغط بكل السبل لوقف الجرائم الغير مسبوقة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال.
ومع ارتقاء الأسير عبد الرحمن البحش من نابلس، فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة يرتفع إلى (244) منذ عام 1967، ونذكّر بأسماء الشهداء الذين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، والشهيد عبد الرحمن البحش الذي ارتقى اليوم).
*قرار بفتح تحقيق بظروف استشهاد الأسير عبد الرحمن البحش*
*جهود قانونية تسعى لوضع حد لعمليات التنكيل والتعذيب بحقّ الأسرى داخل السجون والتي أدت إلى استشهاد 7 أسرى بعد السابع من أكتوبر*
2/1/2024
رام الله- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن محكمة الاحتلال في (الخضيرة) قررت فتح تحقيق في ظروف استشهاد الأسير عبد الرحمن البحش (23 عاما) من نابلس في سجن (مجدو)، والذي ارتقى الليلة الماضية.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ قرار القاضية جاء بعد طلب تقدم به محامي هيئة الأسرى لفتح تحقيق فوري في ظروف استشهاده، كما ووافقت المحكمة على طلب المحامي بالسماح لطبيب من طرف العائلة المشاركة في تشريح جثمانه.
وفي إطار المداولات الأولية التي تمت فإنه تم تعيين جلسة اخرى يوم 16/1/2023، لاستكمال المداولات في القضية.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ تقديم طلب للتحقيق، جاء في إطار جهود قانونية لفتح تحقيق فوري بظروف استشهاد معتقلين في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، وكان آخرهم الشهيد عبد الرحمن البحش، وهو سابع أسير يرتقي في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، وثالث أسير يرتقي في سجن (مجدو).
وفي هذا السياق تؤكد الهيئة والنادي، أن السعي لفتح تحقيق في ظروف استشهادهم لا يعني أننا ننتظر أي (عدل) من محاكم الاحتلال، وإنما يأتي في إطار إيجاد أي مدخل لوضع حد لعمليات التّعذيب والتّنكيل التي تصاعدت بشكل غير مسبوق بحقّ الأسرى والمعتقلين.
كما وتؤكّد الهيئة والنادي، أنّ روايتنا كمؤسسات متابعة لشؤون الأسرى، وفي ضوء الشّهادات التي تتزايد يوما بعد يوم حول ظروف استشهادهم، أنّ الاحتلال اغتالهم بشكل ممنهج عبر عمليات التّعذيب والتّنكيل والإجراءات الانتقامية المتواصلة حتّى اليوم، ومنها الجرائم الطبيّة التي تصاعدت بعد السابع من أكتوبر، وذلك بحرمانهم من العلاج، وعدم متابعتهم صحيا.
يُشار إلى أنّ إعلام الاحتلال كان قد كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى عنهم، كمان أنّه وإلى جانب هذا الإعلان قد اعترف الاحتلال يوم أمس بإعدام أحد معتقلي غزة دون الكشف عن هويته، كما مصير كافة معتقلي غزة الذين يواجهون جريمة (الإخفاء القسري).
*صادر عن هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*الاحتلال يمدد اعتقال ثلاث أسيرات وهنّ*
•الأسيرة ليندا منير يوسف جعارة من بيت لحم، مدد اعتقالها حتى يوم غد لتقديم لائحة (اتهام)، علما أنها معتقلة في تاريخ 26/12/2023.
•الأسيرة سهام محمد ابو عياش من بلدة بيت أمر/ الخليل، مدد اعتقالها حتى يوم 4/1/2024، لتقديم لائحة (اتهام) حول التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، علما أنها معتقلة منذ 24/12/2023.
•الأسيرة ياسمين عبد الرحمن ابو سرور، من بيت لحم، مدد اعتقالها حتى 4/1/2024، لتقديم لائحة (اتهام)، وهي معتقلة منذ 26/12/2023.