زار وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثل برئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر والمدراء العامين في الهيئة، دولة رئيس الوزراء د. محمد إشتية، وذلك لتهنئته على ثقة السيد الرئيس محمود عباس به، وللتأكيد على دعم كافة طواقم الهيئة له، والسير معا نحو الخلاص من الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال اللواء ابو بكر أن إختيار د. محمد اشتية رئيسا للحكومة، جاء في مكانه، ولاقى إرتياحا غير عاديا لدى الكل الفلسطيني، وذلك للحنكة السياسية والخبرة الإقتصادية، ولمسيرته النضالية الطويلة في الكفاح للإنعتاق من الإحتلال.
ونقل اللواء ابو بكر تحيات الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والاسرى المحررين لدولته، وان هذا الجيش الكبير والمضحي داخل السجون وخارجها لديه كاملة الثقة بأن تكون المرحلة القادمة مرحلة إنجازات على صعيد الدولة وتبيض المعتقلات ووضع حد لبشاعة الإحتلال.
من جانبه قال د. إشتية ان العمل خلال المرحلة القادمة سيكون تحت مظلة الشراكة الحقيقية، وان كل مخططات إسرائيل وامريكا لن تكسر الشعب الفلسطيني، والقيادة الفلسطينية بكل مستوياتها ستكون مع الشعب في ذات الخندق.
وفيما يتعلق بالاسرى، اكد دولته أن ما يتعرضون له المعتقلين اليوم من هجمة بربرية شرسة، نتاج طبيعي للضوء الاخضر الامريكي، والدعم الغير عادي للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة من ترامب، وردنا الوحيد على كل ذلك انه لن يتم المساس بعائلات الشهداء والاسرى مهما كان الثمن.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل قلبل، أن المعتقلين في سجن "ريمون" قاموا بإحراق 4 غرف، احتجاجاً على قيام الإدارة بنقل (90) أسيراً من أصل (120) أسيراً يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1).
وأوضحت الهيئة أن حالة من التوتر الشديد تسود معتقل "ريمون" والعديد من المعتقلات الأخرى، والأمور تتجه نحو كارثة حقيقية، تحديداً وأن إدارة المعتقلات قامت بنصب أجهزة تشويش، ومصرة على توسيع انتشارها.
وأشارت الهيئة إلى أن الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها.
وحذرت الهيئة من تنفيذ جريمة بحق المعتقلين في النقب، حيث بدأوا منذ نصف ساعة بالتكبير والطرق على الأبواب، وهناك تحركات غير عادية للإدارة في الممرات بين الأقسام.
يذكر أن الإحتجاج على أجهزة التشويش نتيجة تأثيرها على محطات التلفاز، واصدارها لزنات وإشعاعات تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان.
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت فجر اليوم، زوجة محامي الهيئة طارق برغوث من مدينة رام الله، بعد أن كانت قد اعتقلته منذ 10 أيام ونقلته الى مركز تحقيق المسكوبية.
واستنكرت الهيئة اعتقال زوجة برغوث، بعد أن أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على اعتقال كل من عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمدير العام في الهيئة زكريا زبيدي ومحامي الهيئة برغوث، الأسبوع الماضي وقامت بمصادرة سيارتهما.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير زكريا الزبيدي في مخيم جنين فجر اليوم، ومنزل المحرر أبو حمزة الزهور في بيت كاحل غرب الخليل، واعتقال نحو 10 مواطنين من انحاء متفرقة من الضفة، ومصادرة أموال عقب تفتيش عدد من المنازل.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أنه وفي اليوم الذي يُحتفل به بعيد الأم في العديد من البلدان، لا زالت هذه المناسبة تنكأ جراح الأم الفلسطينيةالتي تحاصرها الدموع وتعيش أقسى أنواع الحياة والحرمان من أبسط الحقوق التي نصت عليها الشرائع السماوية والأرضية، فهي أم وأخت وزوجة وابنة الشهيد والجريح والأسير.
وأشارت الهيئة في بيانها، الى أن 47 أسيرة فلسطينية لازلن يقبعن في سجن الدامون الإسرائيلي، من بينهن 22 أماً لعشرات الأطفال، يحرمن من عناق أطفالهن ويتعرضن لكافة أشكال الضغط والإجراءات التعسفية المشددة سواء من حيث الإهمال الطبي أو سياسة اقتحام غرفهن وفرض العقوبات عليهن، ويعشن ظروفا حياتية واعتقالية صعبة وقاسية للغاية".
وأوضحت، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967 ، وأن المرأة الفلسطينية أثبتت الجدارة في تحمل مسؤولياتها الوطنية والنضالية في مواجهة الاحتلال وقدمت الكثير من التضحيات في سبيل القضية الوطنية.
وبهذه المناسبة قال رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر،"أن يوم 21 من شهر آذار- مارس من كل عام، هو يوماً للأم الفلسطينية المثالية، وعيداً تكريماً لأمهات الشهداء والأسرى والجرحى، وتقديراً لعظيم تضحياتهن وعطائهن المستمر".
ودعا ابو بكر، "المجتمع الدولي للعمل من أجل إنصاف الأم الفلسطينية، وتوفير الدعم الكافي من أجل حمايتها وأبنائها من غطرسة الاحتلال، مشددا على دور المؤسسات الحقوقية والإنسانية في رصد وتوثيق الممارسات الإجرامية بحق الأمهات والنساء الفلسطينيات، وخاصة الأسيرات في سجون الاحتلال، ومطالباً بضرورة الإفراج العاجل واللا مشروط عن جميع الأسيرات في سجون الاحتلال"
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن محكمة الاحتلال الإسرائيلي قرر الإفراج عن الأسيرة المسنة رسمية مراعبة (71عاما) من بلدة كفر ثلث جنوب شرق قلقيلية، مساء اليوم، بكفالة مالية قدرها 2000 شيكل لحين المحكمة.
وأوضحت الهيئة، أن الاحتلال اعتقل مراعبة صباح الجمعة الماضية بعد مداهمة منزلها والعبث بمحتوياته، واعتقال اثنين من أبنائها.
وبينت الهيئة، أن الأسيرة تعاني من مشاكل صحية عديدة منها السكري والضغط، وصعوبة في التنفس والحركة والنظر، ومشاكل أخرى في الظهر.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مددت توقيف كل من عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمدير العام بالهيئة زكريا زبيدي، والمحامي طارق برغوث 8 أيام بذريعة استكمال التحقيق.
وذكرت الهيئة، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال كانت قد اقتحمت مدينة رام الله صباح أمس واعتقلت الزبيدي وبرغوث، وصادرت مركباتهما، واقتادتهم الى مركز تحقيق المسكوبية بالقدس.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأوضاع التي يعانيها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة هي الأخطر على المعتقلين منذ سنوات.
وقالت الهيئة في بيان صادر عنها اليوم، أن حالة التوتر والغليان وعدم الإستقرار المتصاعده في صفوف الحركة الأسيرة منذ بداية العام الحالي، آخذة بالتصعيد والتسارع وقد تنفجر السجون في أية لحظة.
وأوضحت، أن حالة الإحتقان التي تتزايد منذ أشهر بسبب قرارات ما تسمى "بلجنة أردان المتطرفة" والتي شكلت من أجل تضيق الخناق على المعتقلين والتنكيل بهم، تواصل استهداف المعتقلين في كافة مراكز التوقيف وتشدد اجراءاتها العنصرية، عبر ادارة السجون في عدد من المعتقلات المركزية "كسجن عوفر والنقب وريمون والدامون وغيرها".
ولفتت، الى أن الأسرى يعملون حاليا على بلورة استراتيجية لمواجهة الإجراءات القمعية التي تمارس بحقهم على مدار الساعة، في ظل مواصلة ادارة السجون تركيب أجهزة التشويش المسرطنة في عدد من المعتقلات، ومواصلة عمليات القمع والتفتيش والعزل والنقل والاهمال الطبي المتعمد واعتقال العشرات يوميا والتنكيل بالأسيرات والأطفال، وسن القوانين العنصرية المتطرفة تجاه المعتقلين.
وطالبت الهيئة، العالم أجمع ببرلماناته ومؤسساته الحقوقية والقانونية والإعلامية بتحمل مسؤولياته ازاء جرائم الاحتلال في السجون، ومشددةً على ضرورة مواجهة الرواية الإسرائيلية في الإعلام العالمي الذي يعطي صورة كاذبة وغير صادقة عن الأوضاع داخل المعتقلات.
كما دعت الهيئة، الى أهمية تظافر كافة الجهود الشعبية والرسمية في دعم واسناد الأسرى في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات متواصلة، لا سيما في ظل اقتراب يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام.
أكد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأحد، أن سلطات الاحتلال تُمعن بتنفيذ سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال، فهي تتعمد استهدافهم باهمال أوضاعهم الصحية والاستهتار بحياتهم، وتركهم يكابدون الأوجاع.
وفي هذا السياق، كشف تقرير الهيئة من خلال عدد من محاميها، أبرز الحالات المرضية الصعبة القابعة في عدة سجون إسرائيلية، ومن بينها حالة الأسير المقعد معتز عبيدو (38 عاماً) من محافظة الخليل، والذي يعاني من أوضاع صحية خطيرة، إثر اصابته برصاص جيش الاحتلال عام 2011 أثناء عملية اعتقاله، حيث تسببت له بأضرار كبيرة في الأمعاء والأعصاب، وشلل في ساقه اليسرى وضعف في ساقه اليمنى، ورغم معاناة الأسير عبيدو ومشاكله الصحية العديدة، فهو فاقد السيطرة والتحكم بأطرافه، ويستخدم كيس خارجي (للإخراج)، ويعتمد بشكل كبير على رفاقه في الأسر في إدارة حياته داخل المعتقل، إلا أن إدارة "النقب" تُمعن في اهماله ولا تُقدم له أي علاج سوى المسكنات.
أما عن الأسير رجائي عبد القادر (35 عاماً) من بلدة دير عمار قضاء رام الله، فهو مصاب بسرطان في الكبد والرئة، وقد تفاقم وضعه الصحي بشكل كبير عقب تعرضه لمعاملة مهينة وقاسية أثناء نقله في البوسطة، حيث عانى من آلام حادة في المنطقة السفلية من جسده، وعلى إثرها تم إجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم السرطاني من الخصية اليمنى، وقد بدأ بتلقي جلسات علاج كيميائي لكنها كانت تتم بظروف وأوضاع اعتقالية سيئة للغاية، حيث كان يتلقى العلاج وهو مقيد اليدين والقدمين، وقد أشار الأسير لمحامي الهيئة عقب زيارته له في معتقل "النقب"، بأن جلسات العلاج الكيميائي لم تفيده بل ازداد وضعه الصحي سوءاً، وأصبح يشتكي من آلام حادة بجميع أنحاء جسده، وأضاف بأنه منذ أربعة أشهر لم تُقدم عيادة المعتقل أي علاج لحالته.
في حين يواجه الأسير الشاب المقعد أيمن الكرد (22 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، ظروفاً صحية غاية السوء، فهو يشتكي من آثار اصابته بعدما تم اطلاق 12 رصاصة على مختلف أنحاء جسده أثناء عملية اعتقاله، وعلى إثرها أصبح يعاني من شلل في أطرافه السفلية، وقد أوضح الأسير لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في معتقل "الجلبوع" بأنه خلال تواجده فيما يسمى عيادة معتقل "الرملة"، كان يعاني الأمرين، فإدارة الرملة تستهتر بأوضاع الأسرى المرضى والجرحى، وتتقاعس عن تقديم العلاج لهم وتكتفي فقط بإعطائهم "حبة الأكامول"، وأضاف أنه منذ أن تم نقله إلى "الجلبوع" تحسنت حالته بفضل زملائه الأسرى، لكن إدارة الجلبوع كإدارة الرملة تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط، وتُخضعه لجلسة علاج طبيعي مرة واحدة في الشهر، علماً بأن حالة الأسير الصحية تستدعي عرضه على طبيب عظام مختص للاطلاع على وضعه الصحي، كما أنه بحاجة ماسة للخضوع لجلسات علاج طبيعي بشكل دائم، وإلى متابعة طبية حثيثة.
بينما تتعمد إدارة معتقل "عسقلان" اهمال حالة الأسير الشاب أحمد الصوفي (24 عاماً) من قطاع غزة ، والذي يعاني من عدة مشاكل صحية فهو يشتكي من آلام في المعدة ومن مشاكل في الأسنان كما يعاني منذ ثلاثة أعوام ونصف من حساسية قوية في الجلد تُسبب له أحياناً ضيق في التنفس، وقد تم إعطائه في إحدى المرات في عيادة المعتقل دواء يُدعى (نيورال) أثر سلباً على حالته، وأدى إلى زيادة الاحمرار والحبوب في جسده، وجرى مؤخراً إجراء فحوصات طبية له، لكن لغاية اللحظة لم يتم ابلاغه بنتيجة الفحص ولم يتم تشخيص مرضه بشكل صحيح، وتكتفي إدارة المعتقل حالياً بإعطاء المسكنات.
ووثق تقرير الهيئة أيضاً حالة المعتقل مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال مدينة الخليل، والذي يشتكي من آثار اصابته التي تعرض لها أثناء عملية اعتقاله، حيث أُصيب برقبته ورأسه،ولا زالت هناك رصاصة موجودة في فكه تؤثر على حالته، وهو بحاجة ماسة لاجراء فحوصات وجلسات علاج طبيعي لكن إدارة "إيشل" لا تكترث لوضعه الصحي الصعب، عدا عن معاناته من أجهزة التشويش التي جرى تركبيها مؤخراً داخل أقسام المعتقل، والتي تُشكل خطراً وتهديداً على حالته وتُسبب له أوجاع حادة في رأسه.
وفيما يتعلق بالأسير باسل الأسمر من بلدة بيت ريما قضاء رام الله فهو يعاني من مشاكل بأسنانه، والأسير فايز حامد من بلدة سلواد قضاء رام الله فهو يشتكي من مشاكل بالقولون ومن أوجاع الشقيقة، ولغاية اللحظة لم تُقدم عيادة معتقل "إيشل" أي علاج لكلا الأسيرين.
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأربعاء، إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلية على اعتقال كل من عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمدير العام في الهيئة زكريا زبيدي ومحامي الهيئة طارق برغوث، من شقة سكنية في رام الله.
ولفتت الهيئة، بأن عملية الاعتقال جاءت بعيد اقتحام قوة كبيرة للإحتلال مدينة رام الله التحتا، ومحاصرة منزل الزبيدي، واعتقاله الى جانب المحامي برغوث، واقتيادهما الى جهة مجهولة.