*بيان صادر عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة بمناسبة حلول الذكرى الـ "75" للنكبة الفلسطينية*
*يا جماهير شعبنا الصامد المقاوم في كل مكان، تحيةً ملؤها التحدي والصمود.*
نقف وإياكم اليوم لنحيي سويًّا الذكرى الـ "75" للنكبة؛ ولا زالت إفرازات وتحديات المنظومة الاستعمارية الصهيونية وآلة القمع الفاشية التي تنفذ من خلالها أفظع سياسات القتل والإقصاء الممنهج بحق شعبنا الصامد في كل مكان.
وإن إحياء ذكرى النكبة لا يعني بأي شكلٍ من الأشكال انتهائها كحدث تاريخي مؤسف في عام 1948م، بل استمراريتها وتمددها من خلال أفظع أدوات وإجراءات الاحتلال الصهيوني الفاشي الهادف إلى اقتلاعنا من أرضنا وبلادنا.
حيث أن النكبة لم تنتهي بمجزرة دير ياسين وعشرات المجازر الأخرى، ولن تتوقف عند العدوان الصهيوني الأخير على أبناء شعبنا الصامد في غزة الأبية، بل إن النكبة مستمرة ومتصاعدة ما دام نظام الفصل العنصري الاستعماري يمارس بصورة يومية تطبيق وتنفيذ سياساته العنصرية بالقتل والإقصاء والملاحقة بحق شعبنا الأعزل الذي لا هدف له سوى الحرية والانعتاق من هذا الاحتلال.
يا أبناء شعبنا المكافح؛ رغم النكبة المستمرة إلا أن شعبنا بات أصلب وأكثر تمسكًا بهويته الوطنية وأرضه وحقه بالعودة إليها الذي لا يسقط بالتقادم، واليوم نشد على أياديكم ونقف معكم صفًّا واحدًا في ذكرى النكبة، مطالبين وإياكم بضرورة تمسكنا بخيار الصمود والمقاومة تحت لواء وحدتنا الوطنية، ووحدتنا هي سبيلنا الأهم نحو الحرية والاستقلال.
*عاشت فلسطين وعاش شعبنا الصامد*
*المجد والخلود للشهداء، والحرية لأسرى الحرية*
*لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة*
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الأحد، ما يتعرض له أسرى مدينة القدس الأشبال، من معاملة سيئة، وتعذيب نفسي وجسدي، منذ لحظة الاعتقال مرورا بالتحقيق والمحاكم.
وقالت محامية الهيئة هبة اغبارية بعد زيارتها لسجن الدامون، أنه وحسب أغلب شهادات الأسرى الأشبال، فقد تعرضوا لمعاملة سيئة وصعبة من أفراد " الناحشون" في المحاكم والبوسطة، دون مراعاة لخصوصية كونهم أطفال وقاصرين، حيث قاموا بالاعتداء على الأسرى وضربهم والتنكيل بهم، الى جانب شتمهم واهانتهم ، والتعرض لهم كلما سنحت لهم الفرصة، مستغلين بذلك عدم وجود كاميرات توثق أفعالهم .
و يستمر مسلسل العنف أثناء فترة التحقيق في سجن المسكوبية، حيث يقوم السجانون بالاعتداء على الأشبال والتفنن في ضربهم و ايذائهم، مستغلين بذلك غياب الكاميرات في هذه الغرف.
وعادة ما يتم اخافتهم وترهيبهم بالضرب قبل النحقيق، من أكثر من شخص مع تهديدهم بالاعتراف والانصياع لأقوال المحقق وتأكيدها، والا سوف يستمرون بتعذيبهم. بعدها يتم عرض الأشبال على محاكم، وغالبا ما تصدر بحقهم أحكاماً بالسجن لسنوات عديدة ودفع غرامات مالية عالية.
وفي هذا السياق شددت الهيئة على ضرورة قيام كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك السريع من أجل إنقاذ حياة الأشبال الصغار من الموت داخل السجون الإسرائيلية، ودعت المؤسسات والمسؤولين إلى زيارة مراكز التوقيف و تلبية احتياجات هؤلاء الأسرى الصغار كأي أسرى، والضغط على هيئة الأمم المتحدة من أجل الإفراج عنهم كونهم قاصرين ولا يتجاوزون السن القانوني.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاحد، بأن قوات الاحتلال الاسرائيلية تمعن باستخدام طرق بشعة وقاسية ومؤلمة بحق الأسرى الفلسطينيين أثناء عملية اعتقالهم من بيوتهم
وأدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة هبة اغبارية من بينهم:
الاسير أحمد ابو الهيجا( 16 عاماً) من بلدة اليامون/ جنين، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الخامسة فجراً، وقاموا بتكسيره , ودخلوا على الأسير وهو نائم , حيث قاموا بوضع البارودة في رأسه وصاحوا به أنت معتقل, استيقظ على صراخهم, وشدوه من مكانه واوقفوه جانباً، ثم انتشروا داخل البيت, فتشوه وقلبوه راساً على عقب، ثم طلبوا هويته وأخذوا جواله, وأخرجوه من المنزل، قيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه , وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب , ثم ادخلوه للجيب العسكري، وبشكل متعمد اغلق الجندي باب الجيب على قدمه المصابة لأكثر من مرة, وشعر بوجع فظيع في قدمه مكان البلاتين المزروع في القدم.
وتابعت المحامية قائلة على لسان الأسير:" نقل الأسير بعدها الى معسكر سالم , هناك فتشوه ومن ثم وضعوه في قفص وبقي بداخله حتى ساعات العصر, وقام جندي بالاعتداء عليه بالضرب على قدمه مرة أخرى مكان الاصابة، ونقل بعدها من معسكر التوقيف سالم الى مركز التوقيف والتحقيق في "الجلمة"، وبقي هناك في زنزانة انفرادية لمدة 27 يوم, حقق معه عدة مرات ولساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين بالكرسي، ليتم نقله بعدها الى سجن "مجدو" قسم الاشبال.
الجدير ذكره بان الأسير يعاني من إصابة في قدمه اليمين من رصاصة دمدم أصيب بها من قبل جنود الاحتلال في بلده قبل حوالي ال 9 اشهر، حيث تم تقديم العلاج اللازم له في مستشفى جنين، ووضعوا له بلاتين في القدم، إلا أنه عانى كثيراً من الأوجاع في مركز تحقيق "الجلمة" نتيجة ضربه على مكان الإصابة من قبل المحققين.
أما الأسير مجد فريحات(17 سنة) من بلدة اليامون/جنين، فقد تعرض للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال، حيث اقتحموا منزله حوالي الساعة الخامسة فجراً , وانتشروا داخله وفتشوه وقلبوه راساً على عقب, ثم قاموا باستجواب الأسير داخل المنزل ومن ثم قيدوا يديه وقدميه، وقام الضابط بضربه على وجهه ، ومن ثم اعتدى عليه الجنود بالضرب المبرح على ظهره بأعقاب بنادقهم، ثم ادخلوه للجيب العسكري ونقل الى معسكر سالم, هناك فتشوه ووضعوه في قفص حديدي وبقي بداخله حتى ساعات العصر، ليتم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "الجلمة"، مكث فيه لمدة 27 يوماً، ومن ثم تم نقله الى سجن "مجدو" قسم الاشبال.
انهم هامات ثارت هممها في زمن أسدل الستائر على عينيه وأصمت المصالح أذنيه، فانقاد مذعناً بأبصار بلا بصائر وقلوب ميتة صماء لا توقظه صيحات الثكالى ولا تحزنه أنات البؤساء. هؤلاء الأبطال الذين أدمت القيود معاصمهم وأسدلت عليهم ستائر العمى؛ فخرست الألسن وكفت العيون