أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن قلقها من استمرار الهجمة الشرسة التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأدواتها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والذي يعكس حقيقة التطرف الصهيوني ، والذي يرافق تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة منذ بدايتها ، الداعية علنا للانتقام بحق الشعب الفلسطيني ومناضليها وأسراها .
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الخميس ، أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة في مخيم عقبة جبر / أريحا طالت حصيلتها عشرات المواطنين، حيث لم يسلم المعتقلين من الاعتداء المباشر عليهم سواء بالضرب أو باستخدام الهراوات وأعقاب البنادق وإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمطاط، بالإضافة إلى التنكيل من اللحظات الأولى لاعتقالهم.
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الاعتداءات الهمجية الإجرامية المتكررة التي يتعرض لها الفلسطينيين خلال عمليات اعتقالهم واقتيادهم والتنكيل بهم من قبل جيش الاحتلال، وتوفير الحماية لهم.
رام الله - أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ الأسرى المرضى في (عيادة سجن الرملة)، قرروا تعليق خطوة الإضراب التي كان من المقرر تنفيذها يوم غد ولمدة ثلاثة أيام، وذلك بعد الاتفاق على تلبية مجموعة من مطالبهم.
وبيّنت الهيئة ونادي الأسير، أن أي مستجد على خطوات الأسرى المرضى لاحقًا، ستكون مرهونة بتطبيق ما تم الاتفاق عليه، واستكمال الحوار حول بقية المطالب.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أبرز ما تم الاتفاق عليه: السّماح لعدد من الأسرى المرضى الذين نقلوا حديثًا إلى (عيادة الرملة) باستخدام الهاتف العمومي والتواصل مع عائلاتهم، ومن بينهم الأسير عاصف الرفاعي المصاب بالسّرطان، وكذلك السّماح للأسير وليد دقة في حال إعادته إلى الرملة باستخدام الهاتف العمومي والتواصل مع عائلته.
وإلى جانب قضية الهاتف العمومي، تم الاتفاق بالسماح للممثلي الأسرى المرضى، التواصل مع الأسيرتين وهما: الجريحة فاطمة شاهين القابعة في سجن (الرملة)، والأسيرة عطاف جرادات التي جرى نقلها مؤخرًا من سجن (الدامون) لمساعدة الجريحة فاطمة والاهتمام بها، وكذلك السماح بإدخال كمية من الملابس لكل الأسرى المرضى كل ثلاثة شهور، وتلبية مطلبهم المتعلق بالطعام وتحديدا المتعلق بنوعية الطعام المقدم للأسيرتين.
يُشار إلى أنّ الأسرى المرضى، كانوا قد أعلنوا الشروع بخطوة إضراب عن الطعام ابتداءً من يوم غد لمدة ثلاثة أيام، احتجاجا على ظروف اعتقالهم القاسية، وتجاهل إدارة السّجون على مدار الفترة الماضية تلبية جملة من مطالبهم.
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر في حضرة خنساء فلسطين ام ناصر أبو حميد وايقونة الثورة الجزائرية المناضلة جميلة بوباشا، ومانديلا فلسطين الاسير المحرر المناضل سليم الزريعي
في اختتام زيارتهم لبلدهم الثاني الجزائر، الوفد الفلسطيني المشارك في الملتقى الدولي المخلد للذكرى الـ 75 للنكبة الفلسطينية، يقوم بزيارة الى جامع الجزائر الاعظم حيث كان في استقبالهم عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، بعدها توجه الوفد الى المتحف الوطني للمجاهد حيث طاف بمختلف أجنحته، مع تقديم شروحات حول المراحل التاريخية للثورة الجزائرية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن محامي الهيئة مفيد الحج قد تمكن من جلب براءة للاسير هيثم بلل من تهمة القتل المتعمد والذي كان قد قدمته النيابة العسكرية التابعة لدولة الاحتلال في القدس .
وقالت الهيئة أن نيابة الاحتلال ادعت بأن الأسير قام بتنفيذ عملية على معبر قلنديا، وعندها اطلقوا النار عليه واصابوه اصابات بليغه في مختلف انحاء جسمه على إثرها نقل إلى المستشفى وخلال مكوثه تم التحقيق معه وهو في حاله صعبه بعد اجراء عدة عمليات جراحيه له .
واكدت الهيئة أن محاميها قدم ادعاءاته ضد التحقيق ونتائجه التي تمت داخل المستشفى والمحكمه تبنت ادعاءاته وقررت بالنهاية تبرئة الاسير هيثم من تهمة محاولة القتل المتعمد .
نقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، شهادة مؤلمة للأسير سميح ابو بكر المحتجز في سجن مجيدو، والتي قامت بزيارته مؤخراً، ولمست حجم المعاملة اللا إنسانية واللا أخلاقية التي تعرض لها خلال اعتقاله والتحقيق معه.
الأسير سميح ابو بكر، من مدينة طولكرم، معتقل منذ 22 كانون اول ولا زال موقوفاً: " اعتقلت الساعة الخامسة مساءًا اثناء عودتي من نابلس على حاجز طيار بجانب مفرق الطنيب، أنزلوني من السيارة وفتشوها تفتيشاً دقيقاً، تم تعصيب عيناي وتقييد يداي ثم إقتادوني الى مكان مجهول وبعدها الى معسكر حوارة، وأخضعوني للتفتيش العاري، واحتجزت في غرفة سيئة وقذرة لمدة يومين، الفراش والأكل في غاية السوء، بعدها نقلت الى تحقيق الجلمة، تم تفتيشي مجدداً وإهانتي، وبدأ التحقيق معي لمدة 63 يوماً بواقع 7 ساعات يوميا بالحد الأدنى، ومنعت من لقاء المحامي 43 يوماً، والصليب الأحمر لم يقم بزيارتي مطلقاً، وكان التحقيق معي من قبل 6 محققين وخلال التحقيق كنت مقيد اليدين والقيود مربوطة بكرسي ثابت بالأرض، وتعمدوا التأثير على نفسيتي من خلال طرح الأسئلة بأسلوب ضاغط، والتهديد بإعتقال والدي وعمي، في الجلمة الزنازين قاسية وسيئة جداً وتفتقر لأدنى مقومات الحياة، بدون شبابيك، فرشة على الأرض رقيقة وبطانيات, بدون وسادة، أوساخ وروائح كريهة تخرج من المرحاض والذي هو عبارة عن فتحة بالأرض، والحيطان خشنة من الصعب الاتكاء عليها ولونها غامق، والضوء مزعج للنظر، والأكل سيء والمعاملة اسوء، واحتجزت في زنازين انفرادية 38 يوماً ".
وتشير الهيئة الى أن الأسير سميح نجل الأسير ابو بكر، المعتقل منذ 20 عاماً والمحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات وخمسين عاماً.