- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 200
وضع أسرى سجن جلبوع مأساوي
24-3-2025
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم في بيان لها أن الأوضاع الاعتقالية لأسرى سجن جلبوع الاحتلالي سيئة ومأساوية، حيث ينتشر مرض سكابيوس بشكل كبير بين الأسرى تزامنا مع إهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجن على الرغم من وجود حالات مرضية صعبة ومستعصية، حيث تتعمد إدارة السجن عدم فصلها عن باقي الأسرى.
وأفادت محامية الهيئة، أن الطعام المقدم للأسرى سيئ وقليل على الرغم من حلول شهر رمضان كما أن مدة الفورة ساعه واحدة فقط.
وزارت محامية الهيئة الأسير محمد صالح محمد حمدان،35 عاما من مخيم العين بنابلس، وهومعتقل إداري من تاريخ 22/3/2023 ومصاب بثلاث رصاصات في كلتا قدميه وفي المؤخره أيضا، ولم يخضع لأي علاج طبيعي عقب إزالة الرصاصات ما أدى إلى تأذي العصب بشكل كبير، كما أن الأسير يضع جهاز منظم قلب مضطر لتغيره كل خمس أعوام وحان وقت تغييره في تاريخ 6/18/ 2024 ويعاني الأسير من مشقة رحلة تغيير الجهاز حيث يتم إخراج الأسير ووضع منظم قلب له في مشفى العفوله الساعه العاشره صباحا وإرجاعه في صبيحه اليوم التالي قرابه الساعه 11 ظهرا، وطيلة الوقت يبقى مقيدا، كما أن الأسير يعاني من الجرب والحكه المستمره في الجسم دون علاج وفقد 15 كيلو من وزنه .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 364
■ استشهاد المعتقل القاصر وليد خالد أحمد من بلدة سلواد شرق رام الله في سجون الاحتلال
24/3/2025
رام الله _ أبلغت هيئة الشؤون المدنية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل القاصر وليد خالد عبدالله أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد شرق محافظة رام الله والبيرة، في سجن (مجدو)، ليضاف إلى سجل الشهداء الذين ارتقوا نتيجة للجرائم الممنهجة التي تُمارسها منظومة السجون بشكل غير مسبوق بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر/ ٢٠٢٣، لتشكل الحرب على الأسرى وجها آخر من أوجه الإبادة.
وقالت الهية والنادي، إنّ الشهيد القاصر وليد أحمد اعتقل في تاريخ 30/9/2024، ولا زال موقوفاً حتى اليوم، ولم يتسن لنا التأكد من ظروف استشهاده حتّى اللحظة.
وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ القاصر وليد هو الشهيد الـ(63) الذي يرتقي منذ بدء حرب الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم، من بينهم على الأقل (40) من غزة، وبهذا تكون هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (300) علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، كما ويرتفع عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى (72) من بينهم (61) منذ بدء الحرب.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل القاصر أحمد تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.
وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل القاصر وليد أحمد وجددتا، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 180
#إهمال طبي متعمد بحق الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 190
#إهمال طبي متعمد بحق الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 195
الوضع الصحي للأسير محمد سعدي كرجة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 406
● في إطار عمليات التضييق على عمل الطواقم القانونية
● منظومة سجون الاحتلال تفرض على المحامين وضع إسواره عليها علم دولة الاحتلال واسم السجن
23/3/2025
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ منظومة سجون الاحتلال وفي إطار عمليات التضييق على زيارات الأسرى، فرضت على المحامين لبس اساورة، مدون عليها اسم السجن، وعلم دولة الاحتلال، بالإضافة إلى كلمة زائر، كما هو موضح بالصورة أعلاه.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ هذا الإجراء هو جزء من سلسلة إجراءات، فرضتها منظومة السجون على الطواقم القانونية، منذ بداية الحرب، وكان أبرزها منع الطواقم القانونية في بداية الحرب من زيارة الأسرى، إضافة إلى تعمد إدارات السجون بإعلان حالة الطوارئ عند الزيارة، لمنع المحامي من استكمال زيارته، عدا عن الإجراءات المشددة والتقيدات على المحامي والأسير خلال إتمام الزيارة، وإحضار الأسير وهو مقيد ومعصوب الأعين.
كما وسجلت العديد من حالات الاعتداء على الأسرى خلال نقلهم إلى الزيارات وبعد الانتهاء منها، فالعديد من الأسرى وخوفا من الاعتداء عليهم، امتنعوا عن الخروج إلى الزيارة. وهذه الإجراءات امتدت لتشمل حرمان العديد من المحامين من الزيارات.
علمًا أن الطواقم القانونية واجهت منذ بداية العدوان تحديات كبيرة في متابعة الأسرى بعد سلسلة تعديلات فرضها الاحتلال على لوائح القانونية وأوامر عسكرية تتعلق في تمديد المعتقلين ولقاء المحامي، إضافة إلى استمرار فرض جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي غزة.
يشار إلى أنّ الطواقم القانونية، هي المساحة الوحيدة التي يمكن للأسرى التواصل مع العالم الخارجي، بعد أن أوقفت منظومة السجون زيارات عائلاتهم وكذلك زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 234
الوضع الصحي للأسير الدكتور محمد نعيم وهدان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 202
21 آذار ،،، أمهات في سجون الاحتلال وقلوب اطفالهم تنادي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 233
اسرى سجن عوفر يتعرضون لهجمة شرسة منذ بداية الاسبوع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 167
● صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
● عشية يوم الأم
● مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن
مؤسسات الأسرى _ في يوم الأم، تواصل سلطات الاحتلال حرمان 14أمًا فلسطينية من الحرية ومن احتضان أطفالهن، حيث يقبع في سجون الاحتلال حتى اليوم 25 أسيرة فلسطينية يعانين أوضاعًا بالغة الصعوبة والسوء، وباعتقال هؤلاء الأمهات، يُحرم عشرات الأبناء من أمهاتهم.
وقد كانت الفترة الأخيرة من أكثر الشهور دموية ووحشية بحق النساء الفلسطينيات، حيث تصاعدت الانتهاكات بشكل ممنهج، لا سيما مع استمرار العدوان الوحشي وحرب الإبادة الجماعي على الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، إذ تعيش النساء الفلسطينيات، خصوصًا الأسيرات، ظروفًا من القهر والتنكيل تنتهك كل حقوقهن الإنسانية، في مشهد يتكرر يوميًا دون أي محاسبة، وقد عملت سلطات الاحتلال منذ أول أيام حرب الإبادة الجماعية على شن حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الآلاف من المواطنين، بما فيهم النساء والأمهات، وتجدر الإشارة إلى أنه بعد حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني تم تسجيل أعلى معدل اعتقالات للنساء، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال نحو 500 امرأة فلسطينية، من بينهن أمهات ونساء استخدم رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه.
● للمزيد عن واقع عمليات الاعتقال بحق الأسيرات وظروف اعتقالهن ومن بينهن الأمهات مرفق التقرير أدناه?
الأسرى (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
عشية يوم الأم
مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن
في يوم الأم، تواصل سلطات الاحتلال حرمان 14أمًا فلسطينية من الحرية ومن احتضان أطفالهن، حيث يقبع في سجون الاحتلال حتى اليوم 25 أسيرة فلسطينية يعانين أوضاعًا بالغة الصعوبة والسوء، وباعتقال هؤلاء الأمهات، يُحرم عشرات الأبناء من أمهاتهم.
وقد كانت الفترة الأخيرة من أكثر الشهور دموية ووحشية بحق النساء الفلسطينيات، حيث تصاعدت الانتهاكات بشكل ممنهج، لا سيما مع استمرار العدوان الوحشي وحرب الإبادة الجماعي على الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، إذ تعيش النساء الفلسطينيات، خصوصًا الأسيرات، ظروفًا من القهر والتنكيل تنتهك كل حقوقهن الإنسانية، في مشهد يتكرر يوميًا دون أي محاسبة، وقد عملت سلطات الاحتلال منذ أول أيام حرب الإبادة الجماعية على شن حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الآلاف من المواطنين، بما فيهم النساء والأمهات، وتجدر الإشارة إلى أنه بعد حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني تم تسجيل أعلى معدل اعتقالات للنساء، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال نحو 500 امرأة فلسطينية، من بينهن أمهات ونساء استخدم رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه.
مأساة الأم الفلسطينية: اعتقال، عزلة، ومعاناة لا تنتهي
تبدأ مأساة الأم الفلسطينية منذ اللحظة التي تقتحم فيها قوات الاحتلال منزلها بعنف، غالبًا في ساعات الليل المتأخرة، حيث تُنتزع من بين أطفالها تحت تهديد السلاح، وسط صرخات صغارها ومشهد التنكيل المتعمد أمام أعينهم. ولا تقف معاناتها عند حدّ الاعتقال، بل تستمر خلال عمليات النقل والتحقيق القاسية، حيث تتعرض للإهانة والتعذيب النفسي والجسدي، بالإضافة إلى هذا كله، تمنع الأسيرات من زيارات الأهالي منذ بداية حرب الإبادة الجماعية، حيث منعت سلطات الاحتلال الزيارات وعزلت الأسرى والأسيرات عن العالم الخارجي بشكل كامل، ومنعت الصليب الأحمر من تنفيذ الزيارات، بالإضافة إلى وضع عراقيل على زيارات المحامين للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
معاناة الأسيرات في مراكز التحقيق والتوقيف
بعد الاعتقال، تنتقل معاناة الأسيرات إلى مراكز التحقيق التابعة للاحتلال، حيث يتعرضن لأساليب تحقيق واستجواب قاسية، إذ يُجبرن على الوقوف لساعات طويلة في ظروف غير إنسانية، ويُحرمن من النوم والطعام، ويواجهن تهديدات مستمرة بالعنف بكافة أشكاله، بهدف انتزاع الاعترافات أو الحصول على معلومات. وتُحرم العديد منهن من التحدث مع محاميهن، مما يزيد من معاناتهن ويترك آثارًا طويلة الأمد على صحتهن الجسدية والنفسية.
سجن الدامون: قسوة وظروف احتجاز لا إنسانية
تحتجز قوات الاحتلال الغالبية العظمى من الأسيرات في سجن "الدامون"، الذي يعتبر من أبرز مراكز اعتقال النساء الفلسطينيات، إذ تواجه الأسيرات في هذا السجن ظروفًا قاسية ازدادت صعوبة بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، خاصة في الأسابيع التي تلت هذا التاريخ، حيث تعرضت الأسيرات لاعتداءات متواصلة شملت العزل الانفرادي والتنكيل من قبل وحدات القمع، إلى جانب مصادرة كافة ممتلكاتهن الشخصية وحرمانهن من أبسط حقوقهن، بما في ذلك الحق في التواصل مع ذويهن وأطفالهن.
وفي إطار هذه الانتهاكات المستمرة، طبقت إدارة السجون سياسة التجويع، حيث منعت الأسيرات كما بقية الأسرى من شراء المواد الغذائية عبر "الكانتينا" وأمدتهنّ بوجبات رديئة من حيث الكم والنوع. كما تمارس سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهن. بالإضافة إلى ذلك، زاد الاكتظاظ في السجن من معاناة الأسيرات، حيث اضطُرّت العديد منهن إلى النوم على الأرض في ظل نقص شديد في الملابس والأغطية، والتي تفاقمت مع الطقس البارد، حيث كانت بعض الأسيرات مضطرة لارتداء نفس الملابس التي اعتُقلن بها لفترات طويلة دون تغيير.
الجرائم الطبيّة بحق الأسيرات: معاناة مستمرة وحرمان من العلاج
الأسيرة (ر، ع). حامل في شهرها الثالث داخل سجون الاحتلال
الجرائم الطبيّة بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال تشكّل سياسة مستمرة لحقوق الإنسان منذ عشرات السنوات، حيث تُحرم العديد من الأسيرات من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة رغم معاناتهن من أمراض مزمنة أو إصابات تعرضن لها أثناء الاعتقال. يُحرمّن الأسيرات من الأدوية الضرورية لعلاجهن، كما يُعانى بعضهن من تأخير شديد في تقديم العلاج، مما يؤدي إلى تفاقم حالتهن الصحية.
ومن بين الأسيرات الأمهات، هناك واحدة على الأقل حامل في شهرها الثالث، وهي أم لطفلتين، وتعاني من ظروف صحية صعبة بسبب الإهمال الطبي المتعمد. هذه الأسيرة وغيرها من المعتقلات لا يُقدّم لهن العناية الكافية، وتُستَثنى حقوقهن في إجراء الفحوصات اللازمة أو تلقي العلاج الضروري للحفاظ على صحتها وحياة الجنين. هذا الإهمال يعد انتهاكًا فاضحًا لحقوق المرأة الحامل في السجون، ويزيد من معاناتهن النفسية والجسدية في ظل غياب الرعاية الطبية، وفي ظل حرمانهن من تلقي وجبات طعام بجودة عالية والنقص الشديد في الطعام الذي يحرم المرأة الحامل من تلقي احتياجاتها اللازمة من العناصر الغذائية لضمان سلامتها وسلامة جنينها.
"أمهات الأسرى: قلق دائم وانقطاع تام"
ليس الأسرى وحدهم من يذوقون مرارة العزل والحرمان، بل تمتد المعاناة إلى عائلاتهم وأمهاتهم خارج السجون، حيث تعيش آلاف الأمهات الفلسطينيات قلقًا يوميًا على مصير أبنائهن المعتقلين، دون قدرة على الاطمئنان عليهم أو سماع أصواتهم. فجميع الأسرى اليوم، بلا استثناء، محرومون من التواصل مع عائلاتهم بفعل إجراءات الاحتلال القمعية، التي تمنع الزيارات وتقطع كافة سُبل التواصل.
ومن بين حالات الأمهات الأسيرات، أم لشهيدين وهي الأسيرة حنين جابر من طولكرم، وأسيرة أخرى تعاني من السرطان وهي الأسيرة (ف. ع) من قلقيلية، بالإضافة إلى شقيقتين أمهات معتقلات وهن إيمان وأفنان زهور من الخليل، وهناك أم وابنتها معتقلات معا من نابلس وهما دلال الحلبي وابنتها إسلام، إضافة إلى الأسيرة آية الخطيب وهي معتقلة منذ قبل السابع من أكتوبر.
اعتقالات النساء في غزة بعد حرب الإبادة: معاناة مستمرة وقصص قاسية
بعد حرب الإبادة والتوغل البري الذي شنّه الاحتلال في قطاع غزة، تعرضت العديد من النساء الفلسطينيات للاعتقال في ظروف غير إنسانية، حيث تم اعتقال عدد غير معلوم منهن، في سياق سياسة ممنهجة للاحتلال تهدف إلى الانتقام من الشعب الفلسطيني وتحديدًا الأمهات، وقد شملت الاعتقالات النساء من مختلف الأعمار، بما في ذلك الأمهات، والطالبات، والناشطات، وحتى القاصرات، ورغم غياب الإحصائيات الدقيقة، فإن سياسة الاختفاء القسري كانت سيدة الموقف.
ومن بين هذه القصص الإنسانية المؤلمة، تبرز حالة أسيرة مسنة من قطاع غزة، التي لا تزال قابعة في سجون الاحتلال رغم تقدمها في السن. هذه الأم التي كانت قد اعتقلت إلى جانب بناتها الاثنتين، حيث مكثت إحدى بناتها لفترة طويلة داخل المعتقلات قبل أن يتم الإفراج عنها فيما ظلت الأم رهن الاعتقال، ولا زالت تعايش الكثير من الألم، حيث تعاني من آثار التقدم بالعمر والأمراض التي تفاقمها الجرائم الطبية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 327
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 226
معاملة وحشية بحق اسيرين أشبال في مجدو
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 217
تمديد قرار العزل الانفرادي بحق الاسير البطل ايهم كممجي عاماً كاملاً
19/03/2025
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الاربعاء وفقا لمحاميها بأن محكمة الاحتلال الاسرائيلية في بير السبع مددت مدة العزل الانفرادي للأسير أيهم فؤاد كممجي لمدة عام كامل .
وأضافت الهيئة إلى أن الاسير "كممجي" هو أحد أبطال عملية نفق الحرّيّة؛ حيث حرر نفسه يوم 6 أيلول/ سبتمبر 2021 رفقة 5 أسرى آخرين، من سجن "جلبوع"؛ قبل إعادة اعتقالهم بعد 14 يومًا من المطاردة.
ولفتت الهيئة إلى أن إدارة سجون الاحتلال تُواصل عزل الأسير كممجي "انفراديًا" منذ إعادة اعتقاله بعد تحرره عبر "نفق جلبوع".
واعتقل الأسير أيهم كممجي، يوم 4 تموز/ يوليو 2006 في مدينة رام الله، بعد عملية مطاردة من قبل قوات الاحتلال، على خلفية مشاركته في مقاومة الاحتلال وأُصدر بحقه حكمًا بالسجن مدى الحياة.
وكان الأسير كممجي، قد نجح بالهرب من سجن "جلبوع" يوم 6 أيلول 2021 رفقة 5 أسرى آخرين، وهم: محمود العارضة، محمد العارضة، يعقوب قادري، زكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات.
وعلى خلفية عملية نفق الحرّيّة، أصدرت محكمة الاحتلال حُكمًا إضافيًا بحقّ الأسيـر كممجي ورفاقه الخمسة، لمدة 5 سنوات، وغرامة بقيمة 5 آلاف شيقل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 268
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
● الاحتلال يمدد اعتقال خمس أسيرات
19/3/2025
رام الله _ قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، إن محكمتي الاحتلال في (عوفر وسالم) مددت اعتقال خمس أسيرات، ثلاثة منهن من محافظة الخليل من بينهن شقيقتان.
حيث جرى تمديد اعتقال الأسيرتين الشقيقتين أفنان وإيمان زهور من الخليل حتى تاريخ 24 آذار / مارس 2025، لاستكمال التّحقيق، فيما جرى تمديد اعتقال لينا مسك من الخليل، وكرمل الخواجا من رام الله حتى تاريخ 18 أيار/ مايو 2025، لاستكمال الإجراءات القضائية.
كما مددت محكمة الاحتلال اعتقال الأسيرة رهام موسى من طولكرم حتى تاريخ 25 آذار / مارس 2025 لتقديم (لائحة اتهام).
يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال تواصل التّصعيد من استهداف النّساء، عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، حيث يبلغ عدد الأسيرات (25) أسيرة بعد الإفراج يوم أمس عن الصحفية لطيفة عبد اللطيف من القدس.
هذا ويذكر أنّ غالبية الأسيرات محتجزات في سجن (الدامون) منهن أسيرة من غزة، وهي الأسيرة سهام أبو سالم، وطفلة، وأسيرة حامل في شهرها الثالث، وثلاث معتقلات إدارياً، ومن بين الأسيرات أسيرة مصابة بالسرطان، يذكر أنه تبقى أسيرتين معتقلتين منذ ما قبل السابع من أكتوبر يرفض الاحتلال حتى الآن أن تشملهن صفقات التبادل التي أبرمت بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
ولفت نادي الأسير إلى أن غالبية الأسيرات معتقلات على خلفية ما يدعيه الاحتلال بـ"التحريض" والذي يشكل وجها آخر لجريمة الاعتقال الإداريّ، مشيراً إلى أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء منذ بدء حرب الإبادة، بلغ نحو 500 ويتضمن هذا المعطى النّساء اللواتي تعرضن للاعتقال في الضّفة بما فيها القدس، وكذلك النساء من أراضي عام 1948، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد حالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي اعتقلن من غزة.
وذكر نادي الأسير أنّ هذا التصعيد المستمر في استهداف النساء الفلسطينيات، يأتي في أكثر الفترات دموية بحقّهن على مدار تاريخ سنوات الاحتلال، وذلك في ضوء حرب الإبادة، والعدوان الشامل، إلى جانب جرائم الحرب، والانتهاكات الجسيمة التي تعرضنّ لها.
ومن الجدير ذكره أنّ هذا التّصعيد الممنهج طال النّساء كافة من مختلف الجغرافيات الفلسطينية، ولم تُستثنّ القاصرات، كما شمل ذلك اعتقال النساء كرهائن والذي طال العشرات منهنّ، بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة المستهدفين من قبل الاحتلال لتسليم نفسه، وقد شكّلت هذه السّياسة إحدى أبرز الجرائم التي تصاعدت بشكل كبير منذ بدء حرب الإبادة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 239
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 333
● مع تصاعد حرب الإبادة على غزة واستمرار تصاعد العدوان
● مرفق أبرز المعطيات عن حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة وأعداد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى بداية آذار/ مارس 2025
تستعرض مؤسسات الأسرى، أبرز المعطيات عن حملات الاعتقال والتي تشمل معطيات الاعتقالات في الضّفة بما فيها القدس، حيث بلغت حصيلة حملات الاعتقال فيها نحو (15700) حالة اعتقال، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (500) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة) ، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن أكثر من (1200) طفل.
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة أكثر من (170) حالة اعتقال واحتجاز لصحفيين، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (51) من بينهم صحفيتان.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائنا، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (62) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، من بينهم (40) شهيدا من معتقلي غزة بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم وهم رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميدانية.
-يذكر أنّ (60) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (71) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.
هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة، إلا أنّ الاحتلال كان قد اعترف أنه اعتقل آلاف المواطنين أفرج عن المئات منهم لاحقا، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل آلاف من العمال من غزة الذين تواجدوا في الأراضي المحتلة عام 1948 بهدف العمل بعد حصلوا على تصريح بالدخول، كذلك اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية آذار / مارس 2025
-يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من (9500) ، وذلك حتى بداية آذار/ مارس 2025، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3405) ، وعدد الأطفال (350) على الأقل، و(26) أسيرة، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) ، الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1555) ، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
وقبل السابع من أكتوبر، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).
● ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة، وهي تشمل من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقا
● ملخص صادر عن مؤسسات الأسرى: هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 375
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
● قائمة بأسماء معتقلين إداريين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري
1. عمار محمد راجي عبد الهادي / عزموط /5 شهور .
2.ريان جمال شحادة بكر/ مخيم بلاطه/5 شهور.
3.هادي بلال حمزة زيد / يعبد/6 شهور.
4.شادي عبد الرسول غازي فلنه /صفا/6 شهور .
5.عمر محمود حسن بشارات / طمون/6 شهور.
6.زياد اسماعيل عارف صفدي/عوريف/ 3 شهور.
7.رامي فائق فهمي اشتيه/ رام الله/6 شهور.
8.نور الدين علي سعدي شريتح/ رام الله/ 6 شهور.
9.معتصم زياد محمود نزال/ قباطية/ 3 شهور.
10. قتادة عمار توفيق أيوب / طولكرم /4 شهور.
11. عبد السلام جمال الرفاعي/عناتا/3 شهور.
12.أسامه خليل حيدر عمارنه/ يعبد/6 شهور.
13.عبد العفو نضال عبد العفو غيث/طمون/6 شهور.
14.عبد اللطيف مصطفى عبد اللطيف صباح / عوريف/ 6 شهور.
15. غسان أحمد محمد نواجعه/ الخليل/6 شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 286
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
● قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف
● في تاريخ 23/3/2025
محمد عبد الفتاح فايز دراغمة
محمد رائد محمد سعيد الكرمي
سامح سامي محمد ريماوي
عزمي حسين عبد الوالي بني عودة
احمد رفعت جميل صليبي
محمد رياض إسماعيل زهدي
جمال جبر طه حمامرة
يزن كمال سليمان الفروخ
خليل جمال خليل شيخ إبراهيم
رياض احمد عبد الحميد الجرادات
عدي جمال خليل شيخ إبراهيم
مصعب مصطفى صبيح الهور
محمد يونس محمد فهيدات
● في تاريخ 24/3/2025
محمد ماجد صبحي مطير
إبراهيم احمد اسعد أبو العز
احمد إبراهيم خليل عيسى
قتيبة محمود موسى خليفة
محمد جهاد علي احمد
محمود نبيل محمد زعاقيق
قصي عودة جمعة عودة
محمد علي محمود طقاطقة
مصطفى نور خليل بني ذيب
رامي محمود مصطفى سجدية
أسامة جميل محمود خليل
قصي رمضان عبدو أبو قويق
احمد عبد الواحد محمد عبد القادر
● في تاريخ 25/3/2025
عبد الرحمن ناجي فواز سالمية
فؤاد محمد سليمان كعابنة
احمد علي سعيد وهدان
فتحي عبد الفتاح محمود حايك
زين العابدين صبحي نايف أبو الرب
باجس خليل مصطفى نخلة
محمود مصطفى اسعد شريم
علي خالد علي زهران
جهاد عزات سعيد مرعي
إسماعيل احمد إسماعيل جبريل
محمد عزات سعيد زنديق
محمد ماهر محمود لواحمة
احمد نضال يوسف أبو هلال
● في تاريخ 26/3/2025
محمد احمد سلامة الأمير
يوسف أسامة محمد ملحم
نايف سليمان علي أبو دهوك
عمار صبحي عبد الكريم محمد
بهاء الدين نافذ علي غروف
عبد الفتاح فايز شريف سعيد
امين راسم مشرف كعبي
صلاح الدين رشيد احمد دراغمة
تامر جميل محمد حدوش
محمد أسامة إبراهيم مطر
عدنان سليمان خليل أبو جارور
احمد خليل علي شيخ إبراهيم
يوسف صالح احمد شلختي
● في تاريخ 27/32025
منتصر مصطفى علي علي احمد
انس عبد المالك عبد القادر الهور
مهند مرشد محمد الزعاقيق
مطيع حسام مطيع عالول
منير علي محمد حمدان
إبراهيم عمار إبراهيم عباس
إبراهيم هاني عقل أبو صفية
اشرف ياسر إبراهيم غانم
محمد عمر حسين بوجيرمة
خالد علي عبد اللطيف عيسى
كرم فوزي يوسف خضور
احمد مصطفى يوسف
علي احمد موسى مسيمي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 248
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
■ قائمة بأسماء 33 معتقلاً من غزة تم الحصول على ردود بشأن أماكن احتجازهم
-تتضمن هذه الردود أماكن احتجازهم في السجون والمعسكرات الإسرائيلية، وجزء آخر لم نتلق بشأنهم معلومات، وسيتم إعادة الفحص عن مصيرهم بعد مرور شهر على الرد الأخير المتمثل بحسب جيش الاحتلال أن لا معلومات بشأنهم. ?
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 316
هيئة الأسرى تحذر من انتشار فايروس خطير في قسم 3 من سجن "مجيدو"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 301
جرائم التعذيب والتجويع والجرائم الطبية وعمليات القمع، تخيم على واقع الاسرى، فضلا عن استمرار انتشار الأمراض بين صفوفهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 206
هيئة شؤون الأسرى والمحررين :
*ارتفاع عدد الأسيرات إلى 26 داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي علماً أن غالبيتهن اعتُقلن على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتحريض، والذي يشكل وجهاً آخر من جرائم الاعتقال الإداري .
