- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 318
▪️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني
▪️ قوائم بأسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف في محكمة (عوفر) العسكرية
? الغالبية العظمى من قرارات الإستئناف تأتي تحت رد أنه مرفوض، وهو كذلك امتداد لشكلية محاكم الاحتلال العسكرية في قضية الاعتقال الإداري، التي سجلت تصاعدا تاريخيا منذ بدء حرب الإبادة
•جلسات استئناف إداري في تاريخ 2025/5/18
عبدالرحمن محمد عبدالرحمن أبوجمهور
صالح رزق محمد شافعي
نزيه سعيد عبد القادر ابو عون
حمدي علي حمدي خطاطبة
يوسف امجد يوسف اشقر
خالد حسين موسى براهمة
امير فارس حامد العويصي
محمد مازن داود ابو الريش
مصعب طلال احمد الزغير
محمد خطيب
احمد محمد احمد سعادة
عثمان ياسر عثمان ابو عرام
عبد الناصر يوسف محمود صوافطة
•جلسات استئناف إداري في تاريخ 2025/5/19
محمد عماد فايز عباهرة
حمدالله عبد الكريم احمد صفدي
خالد شادي خالد نعيرات
محي الدين سعيد محي الدين سلامة
محمد وليد موسى ابو حسن
هشام حامد عبد الرحيم عواد
حمزة بشار منصور منصور
محمد خليل محمد عبدالله
عمر صلاح الدين مصطفى عميرة
ايهم فاخر محمد حمادنة
عمار فايز حسن عرفات
مهدي مرشد حمدان بكر
عبدالله محمد يوسف زيتاوي
•جلسات استئناف إداري في تاريخ 2025/5/20
احمد عبدالله عبد الرحمن سرية
اربكان محمد عبد الحي طبسية
رامي محمد احمد غانم
هيثم محمود محمد عياد
ورد عيسى جميل عبيد
محمد مصطفى محمد الجياوي
ليث احمد عفيف زكارنة
محمد سعد عمر عنساوي
عبد الملك محمود عبد ابو صلاح
عبدالله عفيف عبدالله زكارنة
نائل سمير حبيب حلبي
احمد محمد عطالله نجاص
فتحي حسين محمود الحجاجرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 239
إستمرار الإهمال الطبي بحق الأسير ثائر الكريفي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 196
خلال لقائه بالأسرى المحررين المبعدين في القاهرة
أبو الحمص: " حقوق الأسرى والمحررين المعنوية والمادية غير قابلة للمساس استناداً لموقف السيد الرئيس "
6/5/2025
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص اليوم الثلاثاء، أننا نعمل بقناعة تامة لخدمة أسرانا ومحررينا وأسرهم، انطلاقاً من موقف السيد الرئيس محمود عباس العلني بأن حقوق الأسرى المعنوية والمادية غير قابلة للمساس، والتي أكد عليها في كلمته الأخيرة في جلسة المجلس الثوري لحركة فتح، التي عقدت في مدينة رام الله قبل أسابيع قليلة.
جاء ذلك خلال لقائه بالأسرى المفرج عنهم والمبعدين الى جمهورية مصر العربية، حيث نظمت جلسة عامة ضمت كافة المحررين من فصائل العمل الوطني والاسلامي، وبعد أن قدم لهم رئيس الهيئة التهاني بمناسبة الخلاص من قيود السجن والاعتقال نقل لهم فخر واعتزاز الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية بهم، وبما قدموه من تضحيات جسام على مدار سنوات النضال داخل السجون وخارجها.
وشدد أبو الحمص على أن العمل مستمر وبشكل مكثف لمعالجة كافة القضايا العالقة للأسرى المحررين، وبشكل خاص المبعدين، سواء فيما يتعلق بإنهاء عقبات استقرارهم واستضافتهم بشكل نهائي، او فيما يتعلق بإحتياجاتهم اليومية والحياتية، حيث تبذل الهيئة جهود كبيرة ومتواصلة لانجاز بعض الامور، الى جانب الجهود الرسمية من قبل القيادة الفلسطينية.
وأكد أبو الحمص على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك بين الجميع، للتغلب على مرارة البعد عن الوطن والاهل، مشيراً الى أن سياسة الهيئة واضحة، في التعامل بمسؤولية وطنية وأخلاقية مع كافة المناضلين بغض النظر عن الانتماءات والتوجهات السياسية، فقضية الأسرى جامعة وغير قابلة للفرقة، وسنحافظ على هذا النهج وهذا الارث الذي رسخ بتضحيات عظيمة من أرواح وأجساد وأعمار خيرة أبناء شعبنا.
وشكر أبو الحمص القيادة المصرية والشعب المصري على استضافتهم لأبطال الشعب الفلسطيني الذين تحرروا مؤخراً في عملية التبادل، وهذا يؤكد على الموقف التاريخي لجمهورية مصر العربية تجاه الشعب الفلسطيني، كما وجه الشكر لدولتي تركيا وماليزا على استقبالهم لمجموعة من الأسرى المحررين، داعياً كافة الأشقاء العرب لفتح أبواب دولهم لاستقبال واستضافة هؤلاء الابطال، الذين يجب أن يكرموا على دفاعهم عن فلسطين وكرامة الامتين العربية والاسلامية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 238
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص ووفد من الهيئة وأسرى محررين، خلال زيارتهم مساء اليوم الثلاثاء للأسرى المرضى الذين يتواجدون في مستشفى فلسطين في العاصمة المصرية القاهرة، وهم: معتصم رداد الذي يمر بوضع صحي صعب ومعقد، ومنصور موقدة واياد حريبات وفلاح الحاج، وأكد رئيس الهيئة أن هناك متابعة لأوضاعهم، وسيتم تكثيف الاتصالات في سبيل تقديم العلاجات والادوية لهم، وتوفير كل ما يحتاجونه للتغلب على حالاتهم المرضية، علماً أن هؤلاء الأسرى من ضحايا الجرائم الطبية داخل السجون والمعتقلات، واعتقلوا أصحاء وبفعل عدم توفر الفحوصات الطبية الدورية والرعاية الصحية والمتابعات العلاجية، وجدوا انفسهم في وضع خطير جداً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 200
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
● "زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة"
● زيارات هي الأولى لمعتقلي غزة في القسم الواقع تحت سجن (نيتسان- الرملة) أو ما يسمى بقسم (ركيفت)
? ملاحظة: هذا القسم الذي خصصه الاحتلال للأسرى الذين أطلق عليهم بأسرى (النخبة) جزءا ممن تمت زيارتهم يصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)
تستعرض هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، شهادات جديدة تضاف إلى سجل الشهادات الصادمة والمروعة عن تفاصيل عاشها معتقلو غزة، خلال عمليات اعتقالهم والتحقيق معهم ونقلهم من سجن إلى سجن، ومن معسكر إلى معسكر على مدار شهور عدة من الاعتقال، واجهوا فيها جرائم ممنهجة في مجملها هي جرائم تعذيب عاشوها لحظة بلحظة منذ اعتقالهم، وهذه الشهادات تم الحصول عليها من خلال زيارات هي الأولى التي تمكنت من إجرائها الطواقم القانونية مؤخراً، خلالها تمت زيارة مجموعة من المعتقلين في ظروف مشددة، وتحت مستوى عالي من الرقابة في قسم (ركيفت) القابع تحت سجن (نيتسان – الرملة).
زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة في قسم (ركيفت)
في تفاصيل الزيارة التي تمت لمجموعة من المعتقلين، فإن الزيارة بدأت بإدخال الطواقم القانونية إلى مدخل بناية تشبه المخزن وهي قديمة، تم فتح باب وهو مدخل لدرج تحت (الأرض) بحسب ما وصف المحامون، مليئة بالصراصير والحفر في الأرض والجدران، تمت الزيارات بمرافقة السّجانين وتحت رقابة مشددة، فيها تمت الإشارة إلى المحامين بأنه يمنع إخبار المعتقلين بأي شيء يتعلق بعائلاتهم أو شيء يحدث في الخارج، كانت علامات الرّعب والخوف ظاهرة على هيئات المعتقلين الذين تمت زيارتهم، وفي البداية كانت هناك صعوبات كبيرة بفتح حديث مع أي معتقل، لمستوى الرّقابة الذي فرضت على الزيارة، ولكن بعد محاولات جرت من قبل المحامين، تمكّنوا من طمأنة المعتقلين والتأكيد لهم أنهم محامون جاءوا لزيارتهم.
● نستعرض في التقرير بعض إفادات المعتقلين وما تضمنته من تفاصيل صادمة هي امتداد لعشرات الشهادات والإفادات التي تم الحصول عليها من معتقلي غزة منذ بدء الإبادة
مرفق التقرير
شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
"زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة"
زيارات هي الأولى لمعتقلي غزة في القسم الواقع تحت سجن (نيتسان- الرملة) أو ما يسمى بقسم (ركيفت)
ملاحظة: هذا القسم الذي خصصه الاحتلال للأسرى الذين أطلق عليهم بأسرى (النخبة) جزءا ممن تمت زيارتهم يصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)
تستعرض هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، شهادات جديدة تضاف إلى سجل الشهادات الصادمة والمروعة عن تفاصيل عاشها معتقلو غزة، خلال عمليات اعتقالهم والتحقيق معهم ونقلهم من سجن إلى سجن، ومن معسكر إلى معسكر على مدار شهور عدة من الاعتقال، واجهوا فيها جرائم ممنهجة في مجملها هي جرائم تعذيب عاشوها لحظة بلحظة منذ اعتقالهم، وهذه الشهادات تم الحصول عليها من خلال زيارات هي الأولى التي تمكنت من إجرائها الطواقم القانونية مؤخراً، خلالها تمت زيارة مجموعة من المعتقلين في ظروف مشددة، وتحت مستوى عالي من الرقابة في قسم (ركيفت) القابع تحت سجن (نيتسان – الرملة).
زيارة تحت الأرض لمعتقلي غزة في قسم (ركيفت)
في تفاصيل الزيارة التي تمت لمجموعة من المعتقلين، فإن الزيارة بدأت بإدخال الطواقم القانونية إلى مدخل بناية تشبه المخزن وهي قديمة، تم فتح باب وهو مدخل لدرج تحت (الأرض) بحسب ما وصف المحامون، مليئة بالصراصير والحفر في الأرض والجدران، تمت الزيارات بمرافقة السّجانين وتحت رقابة مشددة، فيها تمت الإشارة إلى المحامين بأنه يمنع إخبار المعتقلين بأي شيء يتعلق بعائلاتهم أو شيء يحدث في الخارج، كانت علامات الرّعب والخوف ظاهرة على هيئات المعتقلين الذين تمت زيارتهم، وفي البداية كانت هناك صعوبات كبيرة بفتح حديث مع أي معتقل، لمستوى الرّقابة الذي فرضت على الزيارة، ولكن بعد محاولات جرت من قبل المحامين، تمكّنوا من طمأنة المعتقلين والتأكيد لهم أنهم محامون جاءوا لزيارتهم.
نستعرض هنا بعض إفادات المعتقلين وما تضمنته من تفاصيل صادمة هي امتداد لعشرات الشهادات والإفادات التي تم الحصول عليها من معتقلي غزة منذ بدء الإبادة.
قسم (ركيفت) هو الأشد صعوبة وقسوة من حيث ظروف الاحتجاز مقارنة مع سجون ومعسكرات أخرى
إفادة المعتقل (س.ج): "اعتقلت في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2023، ونُقلت فوراً إلى التّحقيق الذي استمر لمدة 6 أيام، حيث كانت الأشد والأصعب، تعرضتُ خلالها لتحقيق (الديسكو) و(البامبرز)، وطوال الـ6 أيام كنتُ اسمع فقط موسيقى صاخبة جدا، وطوال هذه الأيام أجبرت على استخدام (الحفاضات) لقضاء حاجتي، تم تغييرها مرتين فقط، وحرمتُ من الطعام، وكان الماء قليلا جدا، نصف كأس باليوم، وطوال فترة التّحقيق كنت مقيد اليدين، ومعصوب الأعين، ولاحقاً جرى نقلي من معسكر (سديه تيمان) إلى سجن (عسقلان)، فيه بقيت لمدة (45) يوماً، ثم جرى نقلي إلى معتقل المسكوبية لمدة (85) يوماً، ثم إلى سجن (عوفر)، وأخيراً إلى قسم (ركيفت) في سجن (نيتسان الرملة)."
أشار المعتقل إلى أنّ ظروف الاعتقال في قسم (ركيفت) الرملة هي الأشد صعوبة مقارنة مع جميع السجون التي نقل إليها على مدار فترة اعتقاله، في كل زنزانة يتواجد فيها ثلاثة أسرى، واحد من بينهم ينام على الأرض، الخروج إلى الفورة أي (ساحة السجن) تتم يوماً بعد يوم، خلالها نبقى مقيدين، علماً أن هذه المساحة لا تدخلها الشمس، وطوال وجودهم في (الفورة) يتعرضون للإهانة والإذلال، كما يمنع عليهم رفع رؤوسهم طوال (الفورة).
"لا نعلم متى تشرق الشمس ومتى تغيب"
المعتقل (و.ن): "اعتقلت في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2024، تم استجوابي من قبل جيش الاحتلال قبل نقلي إلى معسكر في غلاف غزة، تعرضتُ للتحقيق من قبل المخابرات، وتم تهديدي وضربي، ولاحقاً تم نقلي إلى سجن (الرملة)، أُعاني اليوم من مشاكل صحيّة، وآلام شديدة في جسدي، والأمر الذي يزيد من معاناتي هو إجبارنا الجلوس على الركبتين لفترة طويلة، كما أنني تعرضت لاعتداء جنسي من خلال ضربي عبر جهاز التفتيش على أجزاء حساسة من جسدي، اليوم نحن في عزلة تامة عن العالم الخارجي، لا نعلم متى تشرق الشمس، ومتى تغيب، يتم تزويدنا بملابس مهترئة وتالفة لكننا مضطرون على ارتدائها، محرمون من توفير ملابس داخلية، إلى جانب كل هذا يجبروننا على شتم أمهاتنا، ونتعرض للضرب والقمع، حيث تسبب ضربي خلال عملية نقلي إلى السجن بكسر أحد أصابعي، مع العلم أن السجانين يستخدمون أسلوب كسر الأصابع وقد حدث ذلك مع أكثر من معتقل".
كسر الأصابع أسلوب لتعذيب المعتقلين
في نفس السياق أشار المعتقل (خ. د): إلى أنّه تعرض لتحقيق (الديسكو)، ولاحقا للتحقيق من قبل مخابرات الاحتلال، وتكرر ذلك من 3-4 مرات، وتعمدوا بشبحه على الكرسي لفترات طويلة، ورميه على الأرض وهو مقيد، واستمر التحقيق معه لمدة 30 يوما في زنازين سجن (عسقلان)، وطوال هذه المدة تعرض للضرب المبرح، يعاني اليوم من مرض (الجرب -السكايبوس)، حيث أصيب به خلال احتجازه في سجن (عوفر) واستمر معه المرض بعد نقله إلى سجن (الرملة)، واليوم يعاني إلى جانب مرض (الجرب) أوجاع شديدة في الصدر تزداد حدتها جراء عمليات التقييد التي تتم إلى الخلف، وأشار المعتقل إلى أنّ إدارة السجن تعاقب الأسرى من خلال كسر إصبع الإبهام.
كاميرات داخل الزنازين توثق تحركات المعتقلين على مدار الساعة
أما المعتقل (ع.غ) فقد أفاد: "اُحتجزت لمدة (35) يوما في معسكر (سديه تيمان)، تعرضتُ لتحقيق (الديسكو) لمدة خمسة أيام، عند اعتقالي كنت أُعاني من إصابة ولم أتلق أي علاج، وأُصبت بحمى شديدة في بداية الاعتقال، وكنت طوال الوقت أصرخ من شدة الألم في جسدي، هذا بالإضافة إلى كوني أعاني من مشاكل في القلب وقد تعرضت لفقدان للوعي عدة مرات، وكانوا يكتفوا فقط بالتأكيد على أنني على قيد الحياة، في المرحلة الأولى من الاعتقال لم يكن لدي ملابس، أو غطاء كنت أشعر بالبرد الشديد كوني كنت محتجزا في (بركس) مفتوح من عدة جهات مما فاقم من معاناتي، على مدار 15 يوماً كنت مقيد اليدين ومعصوب الأعين طوال الوقت، ثم جرى نقلي لاحقاً إلى قسم (ركيفت) في سجن (الرملة)، في جميع الغرف هنا كاميرات توثق تحركاتنا بشكل دائم، يمنع علينا الصلاة، ويهددوننا طوال الوقت بالقتل، تشكّل عملية إخراجنا للفورة فرصة للسجانين للاعتداء علينا بالضرب المبرح وإهانتنا ونحن مقيدي الأيدي، لا نرى الشمس نهائياً، نجبر على شتم أمهاتنا، السجان هو من يقرر وقت الاستحمام والمدة، كل ثلاثة أيام يتم تزويد كل زنزانة بلفة ورق للحمّام، كما أنّ كميات الطعام قليلة جداً، نعلم أن هذا وقت الفجر من خلال قيام السّجانين بسحب الفرشات والأغطية".
سجن ركيفت -الرملة واحد من بين سجون ومعسكرات استحدثها الاحتلال منذ الإبادة أو أعيد فتحها مجدداً لاحتجاز معتقلي غزة، نذكر أبرزهم: (سديه تيمان)، (عناتوت)، معسكر (عوفر)، (ركيفت) ومعسكر آخر افتتح لمعتقلي الضفة وهو معسكر (منشة)، وشكلت هذه المعسكرات العناوين البارزة لجرائم التعذيب، حيث حوّلها الاحتلال إلى حيزات لتعذيب المعتقلين جسدياً ونفسياً بشكل لحظيً.
يذكر أنّ عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال حتى بداية شهر نيسان/ أبريل 2025، بلغ 1747 ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، وهذا المعطى لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، فقط يشمل من هم تحت إدارة السّجون.
(انتهى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 170
أحد الأسرى فقد 60 كيلوغراما من وزنه .. المرض والجوع والإهمال الطبي في سجون الاحتلال يفتك بالأسرى
سياسة الإمعان في العقاب والعذاب للأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي تتفاقم شيئا فشيئا وتزيد حدتها كلما مر الوقت فالإهمال الطبي المتعمد والممنهج للأسرى المرضى وكبار السن شبحا يطاردهم دون توقف ويزيد من آلامهم الجسدية والنفسية أضعافا مضاعفة لتصبح سجون الاحتلال توابيت الداخل فيها مفقود والناجي منها مولود.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم في تقريرها تفاصيل الحالة الصحية لعدد من الأسرى منهم:
- الأسير حسين أبو كويك من رام الله 68 عاما متزوج ولديه 4 أولاد وثلاث بنات اعتقل بتاريخ 15/11/2023 يقبع في قسم 24 بسجن النقب وهو معتقل إداري أمضى ما مجموعه 17 سنة في سجون الاحتلال ، فقد من وزنه ما يزيد عن 60 كيلو و يعاني من التهابات بالركب والمفاصل ولم يقدم له أي علاج رغم مطالبته المتكررة لإدارة السجن، كما يعاني من مرض السكابيوس ولم يقدم له علاج نهائيا.
يذكر أن الأسير أبو كويك تعرض بالانتفاضة الثانية لمحاولة اغتيال حيث تم قصف سيارته ما أدى إلى استشهاد زوجته وابنه وبناته الاثنتين.
- الأسير ثائر عودة من مخيم بلاطة 40 عاما اعتقل بتاريخ 25/9/2024 موجود حاليا في قسم 8 سجن النقب، عاني من مرض سكابيوس ولم يعالج إلا عندما وصل المرض معه لمراحله الأخيرة ولا زالت علامات المرض ظاهرة على يديه.
وقال الأسير أنهم يتعرضون للإذلال والإهانات بشكل دائم مشيرا إلى أن وضع السجن بشكل عام سيء ولا يوجد أي تحسن على الظروف الاعتقالية
- الأسير رياض صوافطة من طوباس 22 عاما اعتقل بتاريخ 10/5/2023 وهو معتقل إداري بسجن النقب، يعاني الأسير من مرض السكابيوس منذ قرابة 8 شهور حيث لم تقدم له إدارة السجن أي علاج.
- الأسير رائد عادل وديع الرطروط من نابلس 39 عاما ، قضى 18 عاما في سجون الاحتلال ومحكوم عليه بالسجن
27 عاما يقبع في في قسم 21 سجن النقب يعاني من مشاكل كبيرة في الأسنان ولا يقدم له أي علاج رغم صعوبة وضعه،
ويقول الأسير لا يوجد أي تحسن في جودة وكمية الطعام المقدم لهم .
- الأسير يحيى جميل الخطيب 36 عاما من بلدة بيت ريما قرب رام الله اعتقل بتاريخ 22/2/2024 وهو معتقل إداري يقبع في سجن النقب حيث تم تمديد اعتقاله 4 مرات حتى الآن، ويقبع معه في الغرفة أسيرين مريضين سكابيوس ولا يقدم لهم أي علاج حيث أشار الأسير لمحامي الهيئة أنهم يعانون بسبب قلة النظافة والاستحمام
. الأسير صهيب سعيد محمد كبها ( 30 عام) من بلدة يعبد/ جنين، فهو يعاني من وجع دائم بالراس وتشويش بالنظر خاصة بالعين الشمال، بسبب إصابة بالرإس تعرض لها خلال الاعتداء عليه من قبل السجانين بالضرب، كما أنه أصيب بالفيروس الجديد " الاميبا" منذ شهر، و نتيجة لذلك فقد خسر ما يزيد عن الـ 50 كيلوغرام من وزنه.
علما أن كبها اعتقل بتاريخ 22/11/2023، وصدر بحقه حكما بالسجن الاداري 18 شهرا.
. الأسير محمود محمد علان (32 عام) من بلدة عناتا/ القدس، يشتكي من أوجاع شديدة في العمود الفقري و إصابة في يده اليمنى ، نتيجة اعتداء السجانين عليه بالضرب المبرح في شهر 03/2024 أثناء تواجده في سجن الرملة، و قد طالب بالعلاج العديد من المرات لكن دون جدوى.
حيث يقبع علان حاليا في سجن النقب، و كان قد اعتقل بتاريخ 27/11/2022، و صدر بحقه حكما بالسجن 4 سنوات.
. الأسير محمد ماهر صرصور (23 عام) من بلدة بيتونيا/ رام الله، يعاني من رضوض شديدة في مختلف أنحاء جسده، نتيجة ما تعرض له من ضرب مبرح على يد السجانين قبل قرابة الاسبوع .
و قال الأسير: " كافة الأسرى في قسم 28/ النقب، مصابون بمرض الاميبا، و يعانون من الاسهال و التقيؤ".
يذكر أن صرصور معتقل منذ تاريخ 26/05/2024، و قد صدر بحقه حكما بالسجن الادراي 6 أشهر، تم تمديده للمرة الثانية، و من المفترض الافراج عنه يوم 22/05/2025.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 206
● متابعة بشأن قضية اعتقال الصحفي علي السمودي
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
● الصحفي علي السمودي تعرض على مدار (72) ساعة لعمليات تنكيل متواصلة، احتجز في بداية اعتقاله في ثكنة عسكرية في جنين، ثم نقل إلى مركز تحقيق (الجلمة) ثم أعيد مجددا إلى الثكنة العسكرية، ونقل مجددا إلى (الجلمة)، وأخيرا إلى سجن (مجدو)، حتى هذه اللحظة لم يقدم الاحتلال أي ادعاءات واضحة بشأن عملية اعتقاله، كما لم يتم منحه أي نوع من الأدوية الخاصّة به.
● يذكر أنّ الاحتلال اعتقل الصحفي السمودي، قبل نحو أسبوع من منزله، ومن المفترض أن تعقد له جلسة محكمة يوم غد الثلاثاء، وهي الجلسة الأولى له.
● يشار إلى أنّ الصحفي السمودي يعاني من عدة مشكلات صحية، وهو بحاجة إلى أخذ أدويته بشكل منتظم، وإلى متابعة صحيّة.
●الصحفي السمودي هو من بين (49) صحفيا يواصل الاحتلال اعتقالهم منذ بدء الإبادة الجماعية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 204
إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الإحتلالي
5/5/2025
لازالت إدارة سجن عوفر الاحتلالي مستمرة في اقتحام غرف الأسرى وقمعهم تزامنا مع إهمالهم طبيا بشكل متعمد، وأفاد محامي الهيئة عقب زيارة عدد من الأسرى هناك، أن الأسرى يعانون من نوعية الطعام وكميته حيث لازال سيئا وقليلا بدون سكر وملح، كما أن وحدات القمع تقتحم غرف الأسرى، ومؤخرا سحبت وحدات "المتسادا" فرشات الأسرى وفرضت عقوبات عليهم.
وفيما يتعلق بالفورة فيتم حرمان الأسرى منها في العديد من الأحيان دون سبب وتكون مدتها نصف ساعة عند الساعة السادسة صباحا، كما أن الأسرى يعانون من مشكلة النقص في الملابس.
وزار محامي الهيئة في سجن عوفر عددا من الأسرى بينهم، الأسير قتيبة سمور من طولكرم معتقل إداري، موجود في قسم (19) غرفة (8)، يعاني من حكة في جسده، منذ شهر تقريبا ، وطلب من إدارة السجن عدة مرات إجراء فحوصات له ولكن دون جدوى.
الأسير عبد الله محمد صالح مناصرة من جنين معتقل إداري، موجود في قسم (11)، غرفة (15)، ويبلغ من العمر 18 عاما، يعاني من آلام بالأسنان، وحساسية وهو بحاجة لمرهم وعلاج وطلب من إدارة السجن إجراء فحوصات له ولكن دون جدوى.
الأسير شرف الدين عادل محمد أبو ديه من حلحول معتقل إداري، موجود في قسم (25)، غرفة (14)، يعاني من مشاكل بالنظر قبل الاعتقال وبحاجة لفحوصات لكن إدارة سجن عوفر ترفض إجرائها.
الأسير محمد محمود عيسى من بيت لحم، موجود في قسم (16) غرفة (12)، يعاني من مشاكل بالأذن وفطريات بقدميه ومشاكل بالمعدة، بحاجة لأدوية وأشار الأسير إلى أن هذه المشاكل الصحية حدثت بعد الاعتقال وطالب الأسير عيسى عدة مرات أن يتم تقديم العلاج اللازم له ولكن إدارة سجن عوفر تتعمد إهماله طبيا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 305
● الإعلان عن استشهاد المعتقل الإداري محيي الدين نجم من جنين
● أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال (19) عاماً
● منظومة سجون الاحتلال تنفذ عمليات قتل ممنهجة بحقّ الأسرى
رام الله - أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري، محيي الدين فهمي سعيد نجم (60 عاماً) من جنين، في مستشفى (سوروكا) الإسرائيليّ، وهو معتقل منذ 8/8/2023، علماً أنّه أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو (19) عاماً، ليضاف إلى سجل شهداء الحركة الأسيرة، الذين ارتقوا نتيجة للجرائم المنظمة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة.
وقالت الهيئة والنادي، إنّ المعتقل نجم وهو متزوج وأب لستة من الأبناء وأسير سابق، تعرض لجريمة طبية من خلال حرمانه الكلي من العلاج، حيث كان يعاني من مشاكل صحيّة مزمنة، وقد أجريت له زيارة في تاريخ العاشر من آذار المنصرم في سجن (النقب)، وخلالها كشف عن تراجع كبير على وضعه الصحيّ، فلم يعد يقوى على الحركة، ويتنقل بصعوبة كبيرة، وبعد عدة تدخلات جرى نقله لإجراء فحوص طبيّة، وفي حينه لم يتم إبلاغه بتفاصيل حالته الصحيّة، وفي هذا الإطار تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّ الاحتلال ارتكب جريمة مركبة بحقّه، من خلال استمرار اعتقاله إدارياً على مدار أكثر عامين، وحرمانه من العلاج والرعاية الصحيّة، وهو واحد من بين مئات الأسرى المرضى، الذين يواجهون عمليات قتل بطيء في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبشكل ممنهج.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ سجن (النقب) الذي احتجز فيه المعتقل نجم، شكّل وما يزال من أبرز السّجون التي سُجلت فيها جرائم مهولة، لا سيما مع استمرار انتشار مرض (الجرب – السكايبوس)، الذي حوّلته إدارة سجون الاحتلال إلى أداة واضحة لقتل المزيد من الأسرى، علماً أنّ غالبية الشهداء الأسرى ارتقوا نتيجة لعمليات التعذيب والجرائم الطبيّة الممنهجة.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّه، وباستشهاد المعتقل نجم فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة يرتفع إلى (66) شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، من بينهم على الأقل (40) من غزة، لتشكل هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة وشعبنا الأكثر دموية، وبذلك فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 بلغ حتى اليوم الـ (303)، فيما بلغ عدد الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم إلى (75) من بينهم (64) منذ الإبادة.
وشددت الهيئة والنادي، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب، والتّجويع، والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية أبرزها مرض (الجرب – السكايبوس)، هذا عدا عن سياسات السّلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.
وأضافت الهيئة والنادي، إنّ قضية استشهاد المعتقل نجم، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التّوحش الإسرائيليّ التي مارست كافة أشكال الجرائم بهدف قتل الأسرى، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة.
وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل نجم، وجددتا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 181
أسرى سجن "جلبوع" يتعرضون لاقتحامات مستمرة من قبل وحدات القمع
4/5/2025
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونقلاً عن محاميها اليوم الأحد، بأن الوضع في سجن "جلبوع" صعب جداً، حيث تتعمد ادارة المعتقل قمع الأسرى واقتحام غرفهم وضربهم والاعتداء عليهم بشكل وحشي ومخيف، وهناك الكثير من الأسرى مصابين بكسور بالأضلاع، ومشاكل بالسمع والبصر، وأوجاع بالبطن بسبب الضربات على الرأس والعينين، والبطن، من قبل السجانين، وبتاريخ 21/4/2025 تعرض الأسرى لاقتحام من قبل وحدات القمع برفقة الكلاب البوليسية الشرسة، والتي مزقت أرجل الاسرى بمخالبها الحادة وسببت لهم جروح وإصابات عديدة، كما وتعرض الاسرى ايضا لاقتحام آخر بتاريخ 28/4/2025 حيث اقتحمت وحدات القمع غرفة 16 في قسم 5 وقاموا بضرب 8 أسرى بداخل الغرفة بشكل هستيري .
وقال محامي الهيئة : بأن مرض السكابيوس ينتشر بشكل كبير بين الاسرى ولايوجد اي علاج يقدم لهم وهناك بعض الاسرى ينتشر على اجسادهم (الدمامل)، كما ويتم معاقبة الاسرى بحرمانهم من الخروج الى الفورة
وأوضح المحامي بان الأسير إبراهيم الرمادي (23 عاماً) حي الشيخ جراح/ القدس، يعاني من مرض الشقيقة، ومن وجود ماء في القلب منذ طفولته، وهو بحاجة ماسة الى ادوية خاصة به، ولكن منذ اعتقاله لم يحصل على أي نوع من الادوية، كذلك أصيب منذ أشهر بمرض السكابيوس ويعاني منه كثيرا.
فيما يعاني الأسير ناصر بعارة (29 عاماً)، من مدينة نابلس من كسور في الاضلاع، ورضوض في جميع أنحاء جسمه بسبب الضرب الذي تعرض له من قبل السجانين خلال عملية القمع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 193
إدارة سجن الدامون قامت باختيار عدد من الأسيرات المريضات وكبيرات السن بشكل متعمد ليقمن بتوزيع وجبات الطعام على غرف الأسيرات ويتعمدوا رفض قيام الأسيرات القادرات صحيا على ذلك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 310
في خطوة استفزازية للأسيرات سجان في سجن الدامون يضع لافته كبيرة وسط ساحة الفورة للدمار الواسع في قطاع غزة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 232
في اليوم العالمي لحرّيّة الصّحافة
● في اليوم العالمي لحرّيّة الصّحافة
● مؤسسات الأسرى: (180) حالة اعتقال واحتجاز سُجلت بين صفوف الصحفيين منذ الإبادة
● الاحتلال ينفّذ جرائم منظمة بحقّ الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ
3/5/2025
رام الله - تواصل منظومة الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين، عبر سياسة الاعتقال الممنهجة إلى جانب قتلهم بشكل ممنهج منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة، والعدوان الشامل، وتستمر في إرهابهم بكافة الأدوات، وقد شكّلت هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الصّحافة الفلسطينية، وبحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين فقد ارتقى أكثر من 200 صحفي منذ بدء الإبادة، فيما سجلت مؤسسات الأسرى نحو (180) حالة اعتقال واحتجاز بين صفوفهم منذ الإبادة، ويواصل الاحتلال حتى اليوم اعتقال (49) منهم وهم فقط ممن جرى اعتقالهم بعد الإبادة، إضافة إلى (6) آخرين يواصل الاحتلال اعتقالهم قبل الإبادة.
وقالت مؤسسات الأسرى ( هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان لها اليوم السبت بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصّحافة الذي يصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام، "إن استهداف الصحفيين الفلسطينيين، شكّل وما يزال أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال على مدار تاريخه، هذا عدا عمليات الاغتيال التي انتهجها والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق؛ فمنذ الإبادة الجماعية، شكّل استهداف الصحفيين محطة فارقة في تاريخ الصّحافة الفلسطينية خاصّة في غزة، ولم يكتف الاحتلال باستهدافهم خلال أداء عملهم الصحفيّ، بل عمل بشكل ممنهج على استهداف عائلاتهم، حيث ارتقى العديد من الصحفيين وعائلاتهم خلال الإبادة، وذلك في إطار عمليات الانتقام منهم، فقد حوّل الاحتلال عائلاتهم إلى هدفًا وأداة لتهديديهم والانتقام منهم، في محاولة مستمرة لإسكات أصواتهم واغتيال حقيقة وتفاصيل الإبادة الجماعية في غزة."
● للإطلاع على تقرير مؤسسات الأسرى الخاص باليوم العالمي لحرية الصحافة مرفق أدناه
مؤسسات الأسرى: (180) حالة اعتقال واحتجاز سُجلت بين صفوف الصحفيين منذ الإبادة
الاحتلال ينفّذ جرائم منظمة بحقّ الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ
3/5/2025
رام الله - تواصل منظومة الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين، عبر سياسة الاعتقال الممنهجة إلى جانب قتلهم بشكل ممنهج منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة، والعدوان الشامل، وتستمر في إرهابهم بكافة الأدوات، وقد شكّلت هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الصّحافة الفلسطينية، وبحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين فقد ارتقى أكثر من 200 صحفي منذ بدء الإبادة، فيما سجلت مؤسسات الأسرى نحو (180) حالة اعتقال واحتجاز بين صفوفهم منذ الإبادة، ويواصل الاحتلال حتى اليوم اعتقال (49) منهم وهم فقط ممن جرى اعتقالهم بعد الإبادة، إضافة إلى (6) آخرين يواصل الاحتلال اعتقالهم قبل الإبادة.
وقالت مؤسسات الأسرى ( هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان لها اليوم السبت بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصّحافة الذي يصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام، "إن استهداف الصحفيين الفلسطينيين، شكّل وما يزال أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال على مدار تاريخه، هذا عدا عمليات الاغتيال التي انتهجها والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق؛ فمنذ الإبادة الجماعية، شكّل استهداف الصحفيين محطة فارقة في تاريخ الصّحافة الفلسطينية خاصّة في غزة، ولم يكتف الاحتلال باستهدافهم خلال أداء عملهم الصحفيّ، بل عمل بشكل ممنهج على استهداف عائلاتهم، حيث ارتقى العديد من الصحفيين وعائلاتهم خلال الإبادة، وذلك في إطار عمليات الانتقام منهم، فقد حوّل الاحتلال عائلاتهم إلى هدفًا وأداة لتهديديهم والانتقام منهم، في محاولة مستمرة لإسكات أصواتهم واغتيال حقيقة وتفاصيل الإبادة الجماعية في غزة."
وأشارت المؤسسات إلى أنّ الاحتلال يواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحقّ الصحفيين، (نضال الوحيدي، وهيثم عبد الواحد)، فمنذ تاريخ السابع من أكتوبر، يرفض الاحتلال الإفصاح عن مصيرهما، رغم الجهود التي بذلتها العديد من المؤسسات الحقوقية، والمطالبات المستمرة حتّى اليوم، علماً أنّ الاحتلال انتهج جريمة الإخفاء القسري بحقّ كافة المعتقلين من غزة واستمر ذلك حتى جرت بعض التعديلات القانونية التي أتاحت الكشف عن مصير المعتقلين في السجون والمعسكرات، إلا أنّ هذه الجريمة لم تتوقف حتى اليوم، وما يزال العديد من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
وأضافت المؤسسات، أنّ من بين الصحفيين المعتقلين (19) رهنّ الاعتقال الإداريّ، الذي شكّل الجريمة الأبرز التي صعّد الاحتلال منها بعد الإبادة، وطالت الآلاف من أبناء شعبنا، في محاولة مستمرة لفرض المزيد من السّيطرة والرّقابة، وسلبهم حقّهم في حرية الرأي والتعبير، ومنعهم من الكشف عن جرائم الاحتلال التي تسيطر على مناحي الحياة الفلسطينية كافة. وقد طالت جريمة الاعتقال الإداري العديد من الصحفيين منهم من أفرج عنه، ومنهم من تبقى رهن الاعتقال حتى اليوم، ونذكر هنا المعتقل الإداريّ الصحفيّ نضال أبو عكر من بيت لحم، الذي أمضى نحو 20 عاماً في سجون الاحتلال جلها رهن الاعتقال الإداريّ.
هذا ولفتت المؤسسات إلى الكيفية التي حوّل فيها الاحتلال منصات التواصل الاجتماعيّ والعمل الصحفيّ من أداة لحرية الرأي والتعبير، إلى أداة للقمع وذريعة للاعتقال، تحت ما يسمى (بالتحريض)، حيث تعمّد الاحتلال في صياغته لبنود ما يدعيه (بالتحريض والتعاطف) جعلها فضفاضة، دون محدّدات واضحة، ليتمكّن من استخدامها سلاحاً في وجه الصحفيين على وجه الخصوص، وباقي الفلسطينيين على وجه العموم، وزجّهم في السّجون.
كما ويواجه الصحفيون المعتقلون في سجون الاحتلال ومعسكراته، الجرائم كافة التي يواجهها الأسرى، بما فيها جرائم التّعذيب الممنهجة، والضرب المبرح، وجريمة التّجويع، والجرائم الطبيّة، إلى جانب عمليات الإذلال والتنكيل التي يتعرضون لها بشكل لحظي، عدا عن سياسات السّلب والحرمان المستمرة بحقّهم واحتجازهم في ظروف اعتقالية قاسية ومذلّة.
وتجدد مؤسسات الأسرى مطالبها بالإفراج العاجل عن الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والكشف عن مصير صحفي غزة المعتقلين والذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري، كما وتطالب هيئة الأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية، لتحمل مسؤولياتها تجاه الجرائم التي ينفّذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وعدم الاكتفاء بنشر التقارير والشهادات والإعلان عنها والتحذير منها، ووقف حالة العجز الممنهجة أمام استمرار الإبادة، والعدوان الشامل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 300
● في يوم العمال العالمي
● منظومة الاحتلال تواصل التّصعيد من عمليات اعتقال العمال وملاحقتهم وارتكاب الجرائم بحقّهم
1/5/2025
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من أيار في كل عام، إنّ منظومة الاحتلال الإسرائيلي استهدفت العمال الفلسطينيين، كما كافة فئات الشعب الفلسطيني، وشكّلت عمليات الاعتقال والملاحقة أبرز السياسات التي انتهجت بحقهم، هذا عدا عن أن جزءًا كبيرًا من الأسرى الفلسطينيين الذين خاضوا نضالهم في سبيل حرية أرضهم وشعبهم هم من الطبقة العاملة. وقد عمل الاحتلال على مدار عقود على تطوير أدواته، وسياساته لاستهدافهم وسلبهم حقوقهم، وفرض المزيد من عمليات السيطرة والرقابة على حقّهم في العمل والحياة.
وأكّدت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان لها، أنّ الاحتلال ومنذ بدء الإبادة المستمرة، صعّد من استهداف العمال وملاحقتهم عبر عمليات الاعتقال، وقد شكّلت قضية العمال الفلسطينيين، إحدى أبرز القضايا، وذلك في ضوء تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحقّهم، ومنها عمليات الاعتقال والملاحقة والتّعذيب، حيث تعرض الآلاف من العمال الفلسطينيين من كافة الجغرافيات الفلسطينية لعمليات اعتقال جماعية وجرائم ممنهجة، وذلك في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي صعّد الاحتلال من ممارستها وبشكل غير مسبوق، مقارنة مع محطات شهدت فيها فلسطين انتفاضات وهبات شعبية واسعة ضد منظومة الاحتلال الإسرائيليّ.
ونذكر هنا قضية عمال غزة الذين جرى اعتقال الآلاف منهم، بعد تاريخ السابع من أكتوبر، خلال تواجدهم في الأراضي المحتلة عام 1948، للعمل، وقد احتجزوا في ظروف قاسية وقاهرة، وتعرضوا لعمليات تعذيب ممنهجة قبل الإفراج عن غالبيتهم لاحقا، كما وارتقى بين صفوفهم شهداء، فيما لا يزال الاحتلال يفرض جريمة الإخفاء القسري على آخرين، ويرفض الإفصاح عن مصيرهم.
وقد صعّد الاحتلال من عمليات ملاحقة العمال واعتقالهم على خلفية الدخول دون تصريح للأراضي المحتلة عام 1948 وكذلك في القدس المحتلة، وقد رافق عمليات الاعتقال هذه اعتداءات بطرق مختلفة، وعمليات احتجاز في ظروف قاهرة وصعبة. وذلك في ظل تصاعد سياسات التضييق الممنهجة على شعبنا وعزل المحافظات والبلدات عن بعضها البعض، واستمرار التوسع الاستيطاني، وكذلك سرقة أموال الشعب الفلسطيني.
تجدد مؤسسات الأسرى مطلبها إلى كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمستوياتها المختلفة إلى ضرورة فتح تحقيق دولي مستقل في ضوء استمرار تصاعد الجرائم وحرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، والعمل في سبيل وضع حد للجرائم المتصاعدة وغير المسبوقة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، واستعادة دورها الحقيقي واللازم أمام توحش منظومة الاحتلال المدعوم من قوى دولية تتجاهل المجتمع الإنساني والبشري برمته وكل أصوات الأحرار في العالم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 484
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
30/4/2025
أصدرت محكمة الصلح التابعة للاحتلال في بئر السبع قراراً بإجراء تشريح لجثمان الأسير الشهيد مصعب عديلي (20 عاماً) من نابلس، والذي ارتقى في 17/4/2025، قبل أيام من موعد الإفراج عنه.
وجاء قرار التشريح خلال جلسة عقدت صباح اليوم في المحكمة بعد تقديم طلب للتحقيق في ظروف استشهاده.
يذكر أنّ الشهيد عديلي اعتقل في 22/3/2024، وصدر بحقه حكماً بالسّجن الفعلي لمدة عام وشهر.
الشهيد عديلي واحد من بين 65 أسيراً استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم.
هذا ويشار إلى أنّ الاحتلال يواصل احتجاز جثامين (74) شهيدا من شهداء الحركة الأسيرة، من بينهم (63) ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 230
● مؤسسات الأسرى توجه نداءً عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية بشأن الكارثة الصحية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال
● تفشي واسع النطاق للأمراض بين صفوف الأسرى
30/4/2025
رام الله – وجّهت مؤسسات الأسرى (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير، نادي الأسير الفلسطيني، هيئة شؤون الأسرى والمحررين) اليوم نداءً عاجلًا إلى الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO) ، للمطالبة بتدخل دولي فوري في ظل تصاعد الأزمة الصحية بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب استمرار الجرائم الممنهجة والسياسات التي تهدف إلى قتل المزيد من الأسرى.
وفي النداء سلطت المؤسسات الضوء على تفشي واسع النطاق لمرض (الجرب- السكايبوس) وعدوى الأميبا، إضافة إلى أمراض جلدية خطيرة، وإسهال مزمن، وتقيؤ مستمر، وسط تجاهل طبي ممنهج من قبل منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي يندرج في إطار الجرائم الطبية التي تصاعدت منذ بدء الإبادة وبشكل غير مسبوق، وأكدت المؤسسات أن كل أسير تمت زيارته من قبل الطواقم القانونية يعاني على الأقل من مشكلة صحيّة واحدة، الأمر الذي يعكس مستوى الكارثة الصحيّة.
وجاء في النداء: "هذه ليست مجرد حالة طوارئ صحية عامة، بل كارثة إنسانية في إشارة إلى استشهاد ما لا يقل عن 65 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم طفل ارتقى نتيجة تعرضه لجريمة مركبة بسبب إصابته بالمرض وتعرضه لجريمة التجويع".
وأشار النداء إلى تفشي واسع للأمراض في مختلف السجون -وتحديدا- في سجون (النقب، مجدو، جلبوع، وعوفر). وأن الأطفال المعتقلين في سجن (عوفر) تُظهر عليهم أعراض أمراض جلدية غير مشخصة أو معالجة. في ظل حرمان ممنهج من مستلزمات النظافة الأساسية والرعاية الطبية.
وطالب النداء منظمة الصحة العالمية للضغط الفوري على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للامتثال للمعايير الصحية الدولية واتفاقيات جنيف، وتوفير الأدوية الضرورية والرعاية الطبية العاجلة، بما في ذلك التحويل للمستشفيات الخارجية للحالات الحرجة. إضافة إلى تشكيل رقابة طبيّة دولية مستقلة داخل سجون الاحتلال، ومحاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها المستمرة بحق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين.
وأكد النداء على أن: "الحرمان المتعمد من الرعاية الصحية ومستلزمات النظافة يشكّل معاملة قاسية، لا إنسانية ومهينة"، مضيفًا أن: "على المجتمع الدولي، وخاصة منظمة الصحة العالمية، أن يتحرك فورًا لإنقاذ حياة الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 239
▪️ الاحتلال يعتقل 22 مواطناً على الأقل من الضّفة
▪️ الاحتلال يواصل التصعيد من عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظات الضّفة
29/4/2025
رام الله - تواصل قوات الاحتلال الإسرائيليّ عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في الضّفة بوتيرة متصاعدة وذلك في ضوء العدوان الذي يشنه الاحتلال على أبناء شعبنا، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (22) مواطناً على الأقل من الضّفة.
ومن بين المعتقلين أربع سيدات أفرج عن ثلاث منهن لاحقاً، بالإضافة إلى صحفي، وأسرى سابقين.
إلى جانب ذلك يواصل الاحتلال عدوانه على محافظتي جنين وطولكرم منذ نحو 100 يوم، يرافقها عمليات اعتقال وتحقيق ميداني مستمرة، حيث وصلت حالات الاعتقال في جنين ومخيمها منذ بداية الاجتياح أكثر من 600 حالة، أما في طولكرم ومخيميها فقد بلغت حالات الاعتقال نحو 260، وذلك يشمل من تمّ اعتقالهم والإفراج عنهم لاحقاً.
يُشار إلى إن الاحتلال انتهج جملة من السياسات في مختلف المناطق، وأبرز هذه السياسات عمليات التحقيق الميداني الممنهج الذي طال عشرات العائلات، إضافة إلى اعتقال المواطنين رهائنا، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية، هذا عدا عن عمليات التدمير المتعمدة للبنى التحتية.
ومن الجدير ذكره أنّ قوات الاحتلال تنفذ عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني الممنهجة في كافة مدن ضفة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد حرب الإبادة، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 168
الأسير فرج ارحيمي يواجه إهمالا طبيا متعمدا داخل سجون الاحتلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 183
إهمال طبي متعمد تنتهجه إدارة سجن مجيدو بحق الشبل محمود العلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 159
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
● سلطات الاحتلال تحوّل الأسيرة ياسمين شعبان من جنين إلى الاعتقال الإداري
28/5/2025
رام الله - حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ الأسيرة المحررة ياسمين شعبان من جنين، للاعتقال الإداريّ، لمدة ثلاثة شهور ونصف، ليرتفع عدد الأسيرات المعتقلات إدارياً في سجون الاحتلال حتى تاريخ اليوم إلى (8) أسيرات، وهم من بين (45) أسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ المحررة شعبان، تعرضت للاعتقال عدة مرات، وكان آخرها في تاريخ 18/5/2025، حيث كانت قد أمضت خمس سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيليّ وأفرج عنها عام 2019، وأعيد اعتقالها عام 2022، وحكم عليها الاحتلال بالسّجن لمدة 6 سنوات، وجرى الإفراج عنها في دفعات التبادل التي جرت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، إلى أن أعاد اعتقالها مؤخرا.
وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إن عمليات استهداف الأسرى المحررين عبر عمليات الاعتقال وتحديداً من خلال سياسة الاعتقال الإداري تحت ذريعة وجود (ملف سري)، شكّلت وما تزال أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال الإسرائيليّ تاريخياً، سواء من أفرج عنهم خلال صفقات تبادل، أو من أفرج عنهم بعد أن أنهوا مدة اعتقالهم، ولم يكتف الاحتلال على مدار عقود من الزمن من ابتكار أدوات، وسياسات، وقوانين، ومشاريع قوانين، وأوامر عسكرية، من أجل ملاحقتهم، واستهدافهم بطرق مختلفة.
ولفتت الهيئة والنادي، إلى أنّ الاحتلال يواصل التوسيع من دائرة سياسة الاعتقال الإداريّ، إلى مستوى لا يمكن مقارنته بأي مرحلة تاريخية أخرى، حيث وصل عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية شهر أيار/ مايو (3577) لتشكل نسبة المعتقلين الإداريين هي الأعلى ما بين أعداد الأسرى الموقوفين، وأعداد الأسرى المحكومين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 316
أمين سر حركة فتح اقليم رام الله والبيرة الحاج موفق سحويل وأعضاء لجنة الاقليم، خلال زيارتهم وتهنئتهم لرئيس الهيئة الوزير رائد أبو الحمص، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون الدائم والمساندة الحقيقية في سبيل خدمة أسرانا وذويهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 217





- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 192


- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 226
