- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 285
● نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025
10/4/2025
رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة في الضّفة خلال شهر آذار/ مارس 2025، حيث بلغت (800) حالة، من بينهم (84) طفلًا، و(18) من النساء، وتأتي هذه الحملات مع استمرار الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على الضّفة، وتحديداً على جنين، وطولكرم، التي تشهد إلى جانب حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية ارتقى فيها العشرات من الشهداء، وعمليات نزوح قسرية طالت الآلاف، وتدمير للبنى التحتية، وهدم للمنازل، إضافة إلى عمليات التحقيق الميداني التي طالت المئات في مختلف أنحاء الضّفة، وتحديدا في عدد من المخيمات والبلدات، ورافق ذلك اعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات تنكيل وإرهاب، ولم يستثن منهم الأطفال والنساء، ونشير هنا إلى سياسة استخدام المواطنين رهائنا، ودروعا بشرية.
وبذلك فإن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ الإبادة، نحو 16400 حالة اعتقال من الفئات كافة، من بينهم (510) من النساء، ونحو (1300) طفل، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.
وتؤكّد المؤسسات أنّ مستوى عمليات الاعتقال الإداريّ مستمرة في التّصاعد، فاليوم يواصل الاحتلال احتجاز (3498) معتقلاً إداريًا، من بينهم أكثر من 100 طفل، هذه النسبة في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهدها على مدار عقود طويلة، حتى في أوج الانتفاضات الشعبية، وقد ساهمت المحاكم العسكرية بشكل أكبر منذ بدء الإبادة في ترسيخ هذه الجريمة، عبر جلسات المحاكم الشكلية المستمرة منذ عقود.
وخلال شهر آذار/ مارس، أُعلن عن ثلاثة شهداء من الأسرى والمعتقلين وهم، خالد عبد الله من جنين حيث ارتقى في سجن (مجدو) في شهر شباط، وأعلن عنه في شهر آذار، والشهيد علي البطش من غزة الذي استشهد في شهر فبراير وأعلن عنه في شهر آذار، إضافة إلى الشهيد الطفل وليد أحمد (17 عاماً) الذي ارتقى في سجن مجدو في 22 آذار/ مارس 2025.
وشكّلت قضية الشهيد الطفل وليد أحمد القضية الأبرز جرّاء حجم الجريمة المركبة التي تعرض لها في سجن (مجدو)، على مراحل بداءً من اعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، ولاحقًا إصابته بمرض الجرب، وتعرضه لجريمة التجويع التي شكّلت السبب المركزي في استشهاده بحسب تقرير طبي، ونذكّر هنا أنّ سجن (مجدو) من أبرز السجون التي شهدت حجم جرائم مكثفة منذ الإبادة.
● مرفق النشرة والتي تتضمن موجز لأبرز القضايا خلال شهر آذار وتحديث لإجمالي أعداد الأسرى
نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر آذار / مارس 2025
10/4/2025
رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة في الضّفة خلال شهر آذار/ مارس 2025، حيث بلغت 800 حالة، من بينهم (84) طفلًا، و(18) من النساء، وتأتي هذه الحملات مع استمرار الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على الضّفة، وتحديداً على جنين، وطولكرم، التي تشهد إلى جانب حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية ارتقى فيها العشرات من الشهداء، وعمليات نزوح قسرية طالت الآلاف، وتدمير للبنى التحتية، وهدم للمنازل، إضافة إلى عمليات التحقيق الميداني التي طالت المئات في مختلف أنحاء الضّفة، وتحديدا في عدد من المخيمات والبلدات، ورافق ذلك اعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات تنكيل وإرهاب، ولم يستثن منهم الأطفال والنساء، ونشير هنا إلى سياسة استخدام المواطنين رهائنا، ودروعا بشرية.
وبذلك فإن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ الإبادة، نحو 16400 حالة اعتقال من الفئات كافة، من بينهم (510) من النساء، ونحو (1300) طفل، هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.
وتؤكّد المؤسسات أنّ مستوى عمليات الاعتقال الإداريّ مستمرة في التّصاعد، فاليوم يواصل الاحتلال احتجاز (3498) معتقلاً إداريًا، من بينهم أكثر من 100 طفل، هذه النسبة في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهدها على مدار عقود طويلة، حتى في أوج الانتفاضات الشعبية، وقد ساهمت المحاكم العسكرية بشكل أكبر منذ بدء الإبادة في ترسيخ هذه الجريمة، عبر جلسات المحاكم الشكلية المستمرة منذ عقود.
وخلال شهر آذار/ مارس، أُعلن عن ثلاثة شهداء من الأسرى والمعتقلين وهم، خالد عبد الله من جنين حيث ارتقى في سجن (مجدو) في شهر شباط، وأعلن عنه في شهر آذار، والشهيد علي البطش من غزة الذي استشهد في شهر فبراير وأعلن عنه في شهر آذار، إضافة إلى الشهيد الطفل وليد أحمد (17 عاماً) الذي ارتقى في سجن مجدو في 22 آذار/ مارس 2025.
وشكّلت قضية الشهيد الطفل وليد أحمد القضية الأبرز جرّاء حجم الجريمة المركبة التي تعرض لها في سجن (مجدو)، على مراحل بداءً من اعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، ولاحقًا إصابته بمرض الجرب، وتعرضه لجريمة التجويع التي شكّلت السبب المركزي في استشهاده بحسب تقرير طبي، ونذكّر هنا أنّ سجن (مجدو) من أبرز السجون التي شهدت حجم جرائم مكثفة منذ الإبادة، وما زاد من حدة معاناة الأسرى في سجن (مجدو) ومنهم الأطفال، استمرار انتشار مرض (الجرب السكايبوس) الذي يشكّل اليوم كارثة صحية بعد تفشي المرض، علماً أن مرض (الجرب- السكايبوس) ما زال يخيم على بعض السّجون الأخرى ومنهم سجن (النقب) فمن بين تسعة أسرى تتم زيارتهم، نجد أن ثمانية منهم مصابون بالجرب، كما أنّ بعض من تعافى، أصيب مجدداً بالمرض الأمر الذي ينذر بكارثة صحية مستمرة، قد تؤدي إلى استشهاد المزيد من الأسرى.
وعلى مدار شهر آذار نفّذت المؤسسات عشرات الزيارات للسجون، والتي عكست مستوى الجرائم المنظمة والمستمرة بشكل غير مسبوق بمستواها منذ بدء جريمة الإبادة، ونشير هنا إلى ما وثقته المؤسسات في سجن (النقب، وعوفر) من استخدام وحدات القمع للرصاص المطاطي، وإطلاقه بشكل مباشر على أقدام الأسرى، كما وحصلنا على إفادة من أحد الأطفال في سجن (عوفر) ذكر بشكل واضح تهديد وحدات القمع بإطلاق الرصاص المطاطي على الأطفال.
وسجلت العشرات من عمليات الاقتحام، التي نفذتها وحدات القمع المدججة بالسلاح، وخلالها أجرت تفتيشات واسعة، إلى جانب الاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح، ونقل أقسام بأكملها إلى أقسام أخرى، وقد رافق عمليات النقل اعتداءات بالضرب الذي تسبب بإصابات بين صفوف الأسرى.
وبشأن قضية معتقلي غزة، لم تختلف حجم ووتيرة الجرائم الممنهجة وظروف الاعتقال القاسية والمرعبة التي تهدف من خلالها إدارة السجون قتل المزيد من المعتقلين، وقد نشرت المؤسسات إفادات عديدة من قبل المعتقلين الذين تمت زيارتهم في السجون والمعسكرات التي يحتجز فيها معتقلو غزة، وقد خيم مرض الجرب مجدداً على إفاداتهم، وانعدام أي عوامل قد تساهم في علاجهم، أو الحد من انتشار المرض، إضافة إلى حصول المؤسسات على إفادات من معتقلي غزة في سجن النقب، بإجبارهم على قضاء حاجتهم في (براميل، وأوعية)، هذا عدا عن تحويل كل شيء إلى أداة للتعذيب، بما فيهم المرض وإصابات الأسرى، والقيود، وحاجاتهم الأساسية، واستمرار عمليات الاعتداء المختلفة بحقّهم، ومنها عمليات الشبح، وإجبارهم على الجلوس بوضعيات مؤذية ومؤلمة كأداة (عقاب)، عدا عن القيود المشددة التي تفرضها على زياراتهم والتهديدات المرافقة لها.
أما على صعيد الجرائم الطبية، فإن غالبية الأسرى يعانون اليوم من مشكلة صحية على الأقل، بسبب ظروف الاعتقال، حتى المعتقلين الذين اعتقلوا وهم أصحاء، أصبحوا مرضى، بسبب ظروف الاعتقال القاسية، وأبرزها جريمة التجويع وانتشار الأمراض والأوبئة، والاعتداءات بالضرب المبرح التي أدت إلى حدوث كسور في أجسادهم، هذا إلى جانب الآثار النفسية الحادة التي ظهرت عند العديد من الأسرى نتيجة لعمليات العزل الجماعية والانفرادية، ونشير إلى استمرار عزل العشرات من قيادات الحركة الأسيرة في زنازين انفرادية منذ بدء الإبادة حتى اليوم، وما رافق ذلك من عمليات نقل ممنهجة واعتداءات متكررة، وقد تركزت عمليات العزل في سجني (مجدو وريمون).
وفي هذا الإطار تواصل إدارة سجون الاحتلال، تقييد زيارات الطواقم القانونية للأسرى، بشكل ممنهج، من خلال فرض مستوى عالي من الرقابة، خلال إتمام الزيارة، إضافة إلى تحديد مواعيد للزيارة لفترات زمنية متباعدة ونشير هنا إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات في إتمام الزيارات لسجني (نفحة وريمون) الذي يعرف بسجن (جانوت) حاليا، فهناك مماطلة متعمدة من قبل إدارة السجون في تعيين مواعيد لزيارات الأسرى، وقد تفاقمت حدة هذه المشكلة مؤخراً، عدا عن أنّ منظومة السجون منعت العديد من المحامين من الزيارات، كما وتواصل سياسة الإذلال بحقّ المعتقلين عند نقلهم إلى الزيارة، فالعديد من المعتقلين يمتنعون عن الإدلاء بأي معلومات خوفا من تعرضهم للتنكيل بعد الزيارة، كما جرى مع العشرات من الأسرى، على مدار الشهور الماضية.
في ضوء كافة المعطيات اليومية، تؤكّد المؤسسات أنّ عامل الزمن يشكل اليوم الأساس الذي يمس مصير الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال، في حال إذا استمرت مستوى الجرائم بنفس النهج، ونذكر أنّه ومنذ بدء الإبادة الجماعية فإن (63) أسيرًا ومعتقلاً استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، كان آخرهم الطفل وليد أحمد، وهذا المعطى يشمل فقط الشهداء المعلومة هوياتهم، علماً أن هناك العشرات من معتقلي غزة يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، في إطار استمرار جريمة الإخفاء القسري، علماً أن عدد الشهداء الأسرى منذ عام 1967 بلغ 300 شهيد، وهم فقط المعلومة هوياتهم.
● (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 227
أبو الحمص يستقبل وزير العدل السابق محمد شلالدة وطلبة دكتوراة
10.04.2025
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص أمس الأربعاء في مكتبه بمقر الهيئة الرئيسي، المحاضر في جامعة القدس – وزير العدل السابق الدكتور محمد الشلالدة، وعدد من طلبة الدكتوراة، والذين لهم باع في العمل الرسمي والشعبي، منهم وكيل دائرة حقوق الإنسان في منظمة التحرير قاسم عواد، والناشط في المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة محمد الخطيب، حيث تم الاتفاق على توجيه وإرشاد طلبة الدكتوراه على التوجه نحو الدراسات والابحاث القانونية التي تعري الجريمة الممارسة بحق الأسرى الفلسطينين، بالإضافة الى المشاركة بأبحاث محكمة من خلال مؤسسات أكاديمية بهذا الاتجاه، والتشديد على ضرورة خلق تعاون دائم بما يخدم قضية الأسرى .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 201
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 173
معتقل من فلسطيني الداخل تحدث اليوم عن إجبار المعتقلين الفلسطينيين في المسكوبية على شرب الماء من دورة المياه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 318
الأسير أحمد مناصرة على موعد مع الحرية نهاية الأسبوع بعد أن أمضى 10 سنوات في سجون الاحتلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 188
إهمال طبي وأوضاع مأساوية يعيشها الأسرى في سجن عوفر الاحتلالي
4/8/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بعد زيارة محاميها عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن عوفر من بينها حالة الأسير محمد ريان (24 عاماً) من بلدة بيت دقو قضاء القدس، والذي يشتكي من أوجاع شديدة بالعظام، حيث تعرض الى حادثة قبل اعتقاله بثلاثة شهور أدت إلى فقدان يده اليمنى كاملة، وفقدان أصابع يده اليسرى، وهو بحاجة الى عناية خاصة ومسكنات ومضادات حيوية وبحاجة الى تدفئة كون يديه مكشوفة ومفقودة بالكامل، كما ويعاني الأسير من نقص حاد في الوزن نتيجة شح الطعام كماً ونوعاً، إلا أن إدارة المعتقل تتعمد إهماله ولا تقدم أي علاج أو دواء له.
بينما يعاني الأسير عبد الحفيظ غزاوي (25 عاماً) من مخيم قدورة/رام الله، من المرض الجلدي (سكابيوس)، ولا يستطيع النوم ليلاً من شدة الحفر، والحكة، وقوة الحبوب التي تخرج على جسده، ولا تقدم له إدارة المعتقل أي علاج له.
وفي ذات السياق تعرض الأسير فارس فاروق مره " 27 عاما" من بلدة بيت دقو معتقل منذ تاريخ 4/8/2022 للضرب والتنكيل بصورة وحشية داخل قسم 25 غرفة 22 الشهر الماضي حيث أفاد للمحامي خلال الزيارة أن "قوات مسلحة قامت برمي قنابل الغاز داخل القسم قبل الدخول وقاموا بتقييدنا جميعا على الارض بصورة عكسية على بطوننا وضربونا وجعلونا عراة عدا عن الشتائم ".
وحققت إدارة السجن مع الأسير مرة بصورة شخصية كونه أقدم أسير في القسم وانهالوا عليه بالضرب بـ" الدبسات" على الرغم من معرفتهم وجود بلاتين في قدمه.
وأشار الأسير إلى أن مرض (السكابيوس) منتشر في القسم ودون توفرعلاج رغم وجود حالات صعبة فيما لازالت إدارة مصلحة السجن تمنع توافر فراشي ومعجون اسنان أومواد تنظيف كما أن الأسير لم يرى نفسه بالمرآة لسنة ونصف وخسرمن وزنه كثيراً ومرهق طيلة الوقت.
وعند سؤاله عن أحوال الأسرى داخل الغرفة بعد الاقتحام قال الأسير مرة:" يوجد أسير من قرية سلواد إسمه محمد لطفي تعرض لكسور في صدره لدرجة أنه لم يستطيع التحرك الى هذا الوقت ولم يخضع لأي علاج أو كشف طبي وهو بحالة سيئة".
الأسير أحمد سراج " 32 عاما" من سلواد معتقل بتاريخ 7-6-2024 منقطع عن العالم وممنوع من الزيارة وهذه أول زيارة له منذ اعتقاله، وقال الأسير أنه تعرض للضرب والقمع والإهانات بداية الشهر الماضي ويتنفس بصعوبة ويشك بأن صدره مكسور بسبب ضربه على صدره ويعاني من مشكلة في القلب وهو بحاجة الى عناية طبية صحيحة بسبب وضعه الحرج ، وذكر الأسير بأن إدارة السجن تعاقبهم في حال سمعت صوت الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 215
من الوقفة التضامنية الأسبوعية، دعماً وإسناداً للأسرى في سجون الاحتلال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 164
أسرى عيادة سجن الرملة في مواجهة المرض و السجان
08/04/2025
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر لليوم الثلاثاء، تفاصيل الوضع الصحي و الاعتقالي لعدد من الأسرى المرضى القابعين في عيادة سجن الرملة.
حيث أفاد محامو الهيئة أن الأسير إبراهيم أيوب شلهوب (28 عام)/ طولكرم ، يعاني من اوجاع شديدة و صعوبة بالغة في الكلام، نتيجة إصابته ب 14 عيار ناري في مناطق مختلفة من جسده أثناء اعتقاله بتاريخ 27/12/2024، في الوقت الذي تتعمد فيه ادارة السجن ممارسة اسوأ اساليب التعذيب النفسي بحقه و تتوعده دائما بالموت.
في حين يشتكي الأسير محمد فيومي (32 عام) / قلقيلية، من ثقب في المثانة، اصابته بالرصاص في يده اليمنى و الحوض، مما حال دون قدرته على المشي بداية اعتقاله، لكن وضعه الصحي بدأ بالتحسن مؤخرا و عاد للمشي بشكل تدريجي.
علما أن فيومي اعتقل بتاريخ 21/11/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الإداري 6 أشهر، تم تجديده لمرة واحدة.
أما الأسير ناصر موسى عبد ربه ( 58 عام) من بلدة صور باهر/القدس، فقد قام عددا من الجنود باطلاق الرصاص المطاطي عليه من مسافة تقل عن المترين بتاريخ 04/03/2025 اثناء تواجده في سجن النقب، بعد رفضه لأمر الابعاد الصادر بحقه، حيث أصيب في مشط قدمه، و بعدها تعمد أحد السجانين الدوس بكل قوته على قدمه، لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر به، مما أدى الى تعمق الجرح و حدوث التهابات مكان الاصابة، نقل على أثر ذلك الى عيادة سجن الرملة، و هو الآن بصحة جيدة .
يذكر أن عبد ربه أسير سابق اعتقل بتاريخ 09/02/1988 ، وتم الإفراج عنه في صفقة شاليط، ثم أعيد اعتقاله بتاريخ 18/06/2014، و من المتوقع الافراج عنه يوم 08/10/2025.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 184
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 369
● في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام
● الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى، إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل يعتقلهم إدارياً، ويواجهون الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهو الطفل وليد أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).
وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، إن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال، في تصاعد كبير، والتي تهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم، في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك مع استمرار الإبادة الجماعية، وعمليات المحو الممنهجة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل، لتّشكّل هذه المرحلة، امتداداً لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يوما، إلا أنّ ما نشهده من مستوى للتوحش غير مسبوق.
ولقد شهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم قضية الأطفال المعتقلين.
وعلى مدار الشهور الماضية، تمكّنت الطواقم القانونية، من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، وخلالها تم جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، فقد نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة، واستنادا للمتابعة التي جرت على مدار تلك الفترة، نستعرض جملة من المعطيات والحقائق عن واقع عمليات الاعتقال للأطفال وظروف احتجازهم:
● للاطلاع على التقرير الخاص بيوم الطفل مرفق أدناه
الاحتلال يقتلع الأطفال من بين ذويهم عبر حملات الاعتقال الممنهجة
الاحتلال ينفذ جرائم منظمة بحقّ الأطفال الأسرى في سجونه ومعسكراته
الأطفال الأسرى يواجهون جريمة التجويع
اعتقل وليد أحمد البالغ من العمر (17 عاما) من منزل عائلته في سلواد في تاريخ 30 أيلول/ سبتمبر 2024، وعلى مدار الشهور التي قضاها في سجن (مجدو)، وواجه جرائم ممنهجة، كان أبرزها جريمة التجويع التي أدت إلى استشهاده في تاريخ 22/3/2025، وكان وليد قد أصيب بمرض (الجرب – السكايبوس) لعدة شهور، وتعرض لجريمة طبية، إلى جانب جريمة التجويع، وذلك بحرمانه الكلي من العلاج حتى آخر يوم في استشهاده، إلا أنّه وبحسب التقرير الطبي بعد تشريح جثمانه، أكّد بأن الجوع كان السبب المركزي في استشهاده.
أكثر من 100 طفل يواجهون جريمة الاعتقال الإداري:
إلى جانب ذلك يتعرض الأطفال لسياسات ثابتة وممنهجة، منذ لحظة الاعتقال مرورا بمرحلة التوقيف، واعتقالهم لاحقا داخل السّجون، وتتخذ هذه السياسات أشكالًا عدّة منها: اعتقالهم في ساعات متأخرة من الليل، حيث يقتحم عشرات الجنود المدججين منازل الفلسطينيين بشكل مريب ويعيثون خرابًا في منازل المواطنين قبل الاعتقال، وكان هناك العديد منهم مصابون، ومرضى، وخلال عملية اعتقالهم، استخدم جنود الاحتلال أساليب مذلّة ومهينة، وحاطّة من كرامتهم، والغالبية منهم تم احتجازهم في مراكز توقيف تابعة لجيش الاحتلال في ظروف مأساوية، تحت تهديدات وشتائم، واعتداءات بالضرّب المبرح، وحرمانهم من الطعام ومن استخدام دورة المياه لساعات طويلة، وذلك في محاولة للضغط عليهم لإجبارهم على الإدلاء باعترافات، كما يجبر الأطفال على التوقيع على أوراق مكتوبة باللغة العبرية.
إنّ الأعداد المذكورة لحلات الاعتقال بين صفوف الأطفال، ليست المؤشر الوحيد لقراءة التّحولات التي رافقت سياسة استهداف الأطفال عبر عمليات الاعتقال والتي تشكل جزءا من سياسات الممنهجة بهدف اقتلاعهم من بين ذويهم ومحاربة أجيال كاملة، فهذا العدد لحجم الاعتقالات في الضّفة واجهناه سابقاً، وكان هناك عدة مراحل تصاعدت فيها عمليات اعتقال الأطفال بشكل كبير، ويمكن الإشارة هنا إلى المرحلة التي تلت الهبة الشعبية، إلا أنّ هذا المعطى على الصعيد الراهن يعكس بشكل أساس مستوى تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحقّهم، ونشير هنا إلى أن حجم حملات الاعتقال بحقّ الأطفال، تتركز في المناطق الأكثر تماسا مع جنود الاحتلال الإسرائيليّ، إلى جانب المستوطنين.
تجدد المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
حالة الطفل الشهيد وليد أحمد الذي استشهد جرّاء الجوع
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى، إن أكثر من 350 طفلًا فلسطينياً، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم في سجونه ومعسكراته، من بينهم أكثر من 100 طفل يعتقلهم إدارياً، ويواجهون الأطفال الأسرى جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة وهو الطفل وليد أحمد (17 عاماً) من بلدة سلواد/ رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).
س
شكّلت جريمة اعتقال الأطفال إدارياً تحت ذريعة وجود (ملف سري) تحولا كبيراً فلم نشهد أن سجل هذا العدد لأطفال معتقلين إدارياً في سجون الاحتلال، ويبلغ عددهم أكثر من 100، بينهم أطفال لم يتجاوزا الـ15 عاما، لتضاف هذه الجريمة إلى مجمل الجرائم الكثيفة التي ينفذها الاحتلال بحقهم، فجريمة الاعتقال الإداريّ، تشهد منذ بدء الإبادة تصاعد غير مسبوق، حيث يبلغ عدد إجمالي الأسرى المعتقلين إدارياً 3498 معتقلا حتى بداية شهر نيسان 2025. وهذا المعطى فعليا لم يسجل حتى في أوج حالة المواجهة في الانتفاضتين الأبرز في تاريخ شعبنا.
عشرات الأطفال أصيبوا بالجرب تحديدا في سجن (مجدو) وحرموا من العلاج
في يوم الطفل الفلسطيني الخامس من نيسان من كل عام
محاكم الاحتلال جزء من ماكنة التوحش التي تمارس بحقّ الأطفال
وأبرز هذه الجرائم: تعرضهم للضرب المبرح، والتهديدات بمختلف مستوياتها، حيث تشير الإحصاءات والشهادات الموثّقة للمعتقلين الأطفال؛ إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة المنافية للقوانين، والأعراف الدولية، والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطّفل. هذا إلى جانب عمليات الإعدام الميداني التي رافقت حملات الاعتقال، وكان من بينها إطلاق الرصاص بشكل مباشر، ومتعمد على الأطفال، عدا عن توثيق لعدد من الحالات خلالها استخدم الاحتلال الأطفال رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه، إضافة إلى عمليات الاستدعاء من قبل مخابرات الاحتلال، حيث يجبر الاحتلال ذوي الأطفال على جلبهم من أجل إجراء مقابلات خاصّة معهم، وفي ظل التصاعد الكبير لعمليات التحقيق الميداني، فإن الأطفال لم يكونوا بمعزل عن هذه السياسة، فقد تعرض العشرات من الأطفال لعمليات تحقيق ميدانية.
واحتلت جريمة التّجويع التي تُمارس بحق الأسرى ومنهم الأطفال، السطر الأول في شهاداتهم بعد الحرب، فالجوع يخيم على أقسام الأطفال بشكل –غير مسبوق- حتى أنّ العديد منهم اضطر للصوم لأيام جراء ذلك، وما تسميه إدارة السّجون بالوجبات، هي فعليا مجرد لقيمات، ففي الوقت الذي عمل الأسرى فيه وعلى مدار عقود طويلة من ترسيخ قواعد معينة داخل أقسام الأسرى، من خلال وجود مشرفين عليهم من الأسرى البالغين إلا أنّ ذلك فعليا لم يعد قائما واستفردت إدارة السّجون بالأطفال دون وجود أي رقابة على ما يجري معهم، وفعليا الرعاية التي حاول الأسرى فرضها بالتضحية، انقضت عليها إدارة السّجون كما كافة ظروف الحياة الاعتقالية التي كانت قائمة قبل الحرب.
وأضافت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، إن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال، في تصاعد كبير، والتي تهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم، في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ قضيتنا، وذلك مع استمرار الإبادة الجماعية، وعمليات المحو الممنهجة، والتي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل، لتّشكّل هذه المرحلة، امتداداً لسياسة استهداف الأطفال التي لم تتوقف يوما، إلا أنّ ما نشهده من مستوى للتوحش غير مسبوق.
وخلال الشهور الماضية، طال الأسرى الأطفال أمراض جلدية، أبرزها مرض (الجرب السكايبوس)، الذي تحوّل إلى كارثة صحية سيطرت على غالبية أقسام الأسرى وفي عدة سجون مركزية، واستخدمه الاحتلال فعليا إلى أداة لتّعذيب الأسرى، ومنهم الأسرى الأطفال، وذلك عبر حرمانهم من العلاج، وكذلك تعمد إدارة السّجون، بعدم اتخاذ الإجراءات التي تحد من استمرار انتشاره، حيث يحتل مرض الجرب، مجمل إفادات الأسرى مؤخراً، خاصّة أن بعض الأسرى الذين تعافوا منه، أصيب به مجددا، وبحسب العديد من تقارير الطواقم القانونية، فإن العديد من الأسرى ومنهم أطفال خرجوا للزيارة، والدمامل تغطي أجسادهم، واشتكوا من عدم قدرتهم على النوم، بسبب الحكة الشديدة التي ترافقهم على مدار الساعة، ورغم بعض الجهود التي قامت بها بعض المؤسسات للضغط على إدارة السجون لتوفير العوامل التي تحد من انتشاره وتحديدا بتوفير أسباب النظافة، إلا أنّه وحتى اليوم، ما زال المرض ينتشر بنسبة كبيرة بين صفوف الأسرى إجمالا، وقد أدى خلال الشهور الماضية إلى التسبب باستشهاد أسرى داخل السجون والمعسكرات.
وعلى مدار الشهور الماضية، تمكّنت الطواقم القانونية، من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، وخلالها تم جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، فقد نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة، واستنادا للمتابعة التي جرت على مدار تلك الفترة، نستعرض جملة من المعطيات والحقائق عن واقع عمليات الاعتقال للأطفال وظروف احتجازهم:
ولقد شهدت قضية الأطفال الأسرى تحولات هائلة منذ بدء الإبادة، وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم قضية الأطفال المعتقلين.
ويستكمل الاحتلال جريمته بحقّ الأطفال من خلال محاكمة الأطفال، وإخضاعهم لمحاكمات تفتقر الضمانات الأساسية (للمحاكمات) العادلة، كما في كل محاكمات الأسرى؛ حيث شكّلت محاكم الاحتلال أداة مركزية في انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين، سواء من خلال المحاكم العسكرية في الضفة، أو محاكم الاحتلال في القدس، وما تزال قضية الحبس المنزلي في القدس، تتصدر العنوان الأبرز بحق الأطفال المقدسيين، التي حوّلت منازل عائلاتهم إلى سجون، حيث تنتهج سلطات الاحتلال جريمة الحبس المنزلي بحقّ الأطفال المقدسيين بشكل أساس.
ويكمل الاحتلال سلسلة انتهاكاته وجرائمه بحقّ الأطفال داخل السجون، من خلال تجويعهم، وتنفيذ اعتداءات متكررة بحقّهم باقتحام الأقسام من قبل وحدات السّجن، ووحدات تابعة لجيش الاحتلال، وقد وثقت المؤسسات المختصة العديد من عمليات الاقتحام التي جرت لأقسام الأسرى الأطفال بعد الحرب، خلالها دخلت القوات أقسامهم وهي مدججة بالسّلاح، واعتدت عليهم بالضرّب، وقد أصيب العديد منهم، هذا عدا عن حرمان عشرات المرضى والجرحى منهم من العلاج، منهم من يعاني من أمراض مزمنة وخطيرة، وإصابات بمستويات مختلفة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 217
انتقام ممنهج يمارس بحق الأسير حمزة أبو الهيجاء
3/4/2025
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن تعرض الأسير البطل حمزة أبو الهيجاء ( 45 عاماً ) من محافظة جنين لسياسة انتقام ممنهج، حيث يتم استهدافه بشكل خاص ومركز من قبل ادارة سجن مجيدو.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو الهيجا والذي يعتبر من قادة الحركة الأسيرة، كان يشغل قبل أحداث السابع من أكتوبر من العام 2023 ممثل سجن مجيدو، وأن نشاطه وحضوره في الاشراف على الأسرى في السجن حوله لفريسة يومية تهاجم من قبل شرطة السجن ووحدات القمع.
وأكدت الهيئة أن ما يتعرض له الأسير أبو الهيجاء يشكل خطورة على حياته، تحديداً وأن ما يمارس بحقه من تعذيب وتنكيل يتم دون أي قيود أو ضوابط، وهناك تعمد بإلحاق الأذى به.
وأشارت الهيئة الى أن غياب المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية وعدم القيام بدورها تجاه الأسرى، يعطي سلطات الاحتلال الضوء الأخضر للمضي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 270
● صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير
● مرفق قوائم بأسماء معتقلين إداريين عُقدت وستعقد لهم جلسات استئناف
■ قائمة بأسماء معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف بتاريخ 30/03/2025
إبراهيم اعرج
محمد مصطفى إبراهيم أبو شيحة
معتز علاء الدين علي حلبية
محمود راضي محمد عريقات
عمر محمد خليل حنتش
علاء خالد قفطان مسالمة
نائل اكرم حامد سموح
جعفر محمد احمد حرش
ادم بلال خليل أبو لبن
كرم شادي محمد الزعارير
صامد محمود محمود صلاح
محمود تيسير محمود المشايخ
عبد الله إبراهيم محمد الجواريش
محمد وجيه محمد علي
ثائر جهاد نمر زبيدي
■ قائمة بأسماء معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف بتاريخ 31/03/2025
بشار رفعت مصطفى زعرور
سليمان نادر سليمان قيسية
هيثم غالب احمد مريش
عمر احمد عمر أبو حسين
محمد عادل علي أبو الرب
رامز محمد يحيى عبد الرحمن تميمي
صهيب خليل عطية الحمامرة
تامر عبد المطلب عبد السلام العجلوني
محمد يحيى احمد حردان
عمار احمد عمر أبو حسين
وسيم زيدان مصطفى الجمل
ناجي منتصر ناجي حمزة
بلال سليم عبد السلام سلهب
سليمان عريف محمد الدويك
حمزة راندي حسني خليل
عبد الله محمد عبد الله عمايرة
احمد محمد خيري احمد سباعنة
محمد فخري يوسف نزال
فراس حسين احمد دراغمه
■أسماء معتقلين عقدت لهم جلسات استئناف بتاريخ 1/04/2025
يوسف ياسر يوسف أبو غلاسي
محمد ايمن احمد فراختة
فراس حسن عبد الله وشاحي
ادم محمد جمال أبو بكر
ليث أسامة موسى حمامدة
محمد نضال محمد دار الحداد
محمود محمد محمود شاهين
يوسف جعفر احمد الشيخ
محمد عصفور عبد الله برغوثي
محمد إبراهيم صابر أبو معمر
عماد الدين ياسين طه حمزة
كمال محمد خليل أبو عون
مقداد نعمان يوسف جرادات
■ أسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف بتاريخ 2/04/2025
رياض محمد سالم دعدس
براء برهان فريد أبو سعدة
أيوب يحيى جميل شتية
محمود سليمان خليل أبو عرة
عز الدين صبحي محمد زبن
عبد الرحمن رياض عبد الرحيم أبو الرب
امير زياد عبد الله عرايشة
محمد رأفت احمد فرارجة
فراس سليمان محمود كميل
رياض محمد إبراهيم عليان
رائد سائد فايق إبراهيم
كايد محمد حسن نمورة
■ اسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف
3/04/2025
راجي محمد عبد الله الجعفري
أسامة سامي قاسم محمود عرار
حمد فؤاد محمد غنيمات
محمد عبد الناصر عايش احليل
عمرو عثمان رفيق شامي
يوسف شعبان شافع ياسين
عماد احمد محمد عصبة
رشاد زكي خليل خلايقة
احمد مجدي ماجد وراسنة
عيسى عبد الله عيسى عروج
محمد إبراهيم محمد أبو سرحان
عمر خضر سعيد شخشير
فراس سيف مصطفى رضوان
■ أسماء معتقلين ستعقد لهم جلسات استئناف بتاريخ 5/04/2025
محمد حسام محمود صافي
محمود خالد مصلح بطانجة
وجيه هيثم وجيه خطيب
المعتصم منذر محمد رمضان
عمرو نائل احمد مزاحم
تامر كفاح محمد عجوري
محمد علي إبراهيم غانم
جعفر رشدي فضل أيوب
احمد نادر احمد كميل
مصطفى كمال محمود طبنجة
رضا حسام مصطفى حمامرة
محمد عدنان احمد كعبي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 198
إغلاق قسم الأشبال في سجن الدامون ونقل المعتقلين إلى سجن مجدو .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 328
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
● قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد
مرفق الأسماء ?
1. مسعود زهير مسعود صمادعة – الجلزون – 3 شهور ونصف
2. احمد محمود ياسين عساف – قباطية – 5 شهور ونصف
3. فادي محمد سلامة – مخيم عقبة جبر – 6 شهور
4. عبد العزيز محمد موسى خضر – 6 شهور
5. معتصم عاصم عبد المعطي مطاوع – الخليل – 6 شهور
6. عمر شاهر احمد زهران – دير ابو مشعل – 4 شهور
7. نزار عبد المجيد نمر الجوابرة – العروب – 6 شهور
8. عبد الرحمن سالم عبد الرحمن حميدات – صوريف – 4 شهور
9. فراس نصر صبحي برغوثي – صوريف – 4 شهور
10. محمد سليمان محمد كنعان – بير زيت – 4 شهور
11. محمد ياسين عزات ابراهيم ابو منشار – راس الجورة – 4 شهور
12. قيس رايد حسين بدوي – جنين – شهرين
13. محمود عبد الرحمن خلوي الخطيب – كفر عقب – 6 شهور
14. أحمد اسحق احمد ابو هشهش – دورا – 3 شهور
15. ثائر صالح عبد اسمر – قبيا – 6 شهور
16. زين الدين مصطفى محمد ابو عرة – عقابا – 6 شهور
17. طارق محمد مصطفى خميس – مخيم الدهيشة – 4 شهور
18. كفاح محمد صبري السقا – مخيم الدهيشة – 4 شهور
19. جمال نواف عبد اللطيف جوابرة – العروب – 6 شهور
20. احمد هاني احمد خويص – مخيم بلاطة – 6 شهور
21. محمد سعيد خليل عبد القادر قطناني – مخيم عسكر – 6 شهور
22. عمار محمد عبد الحميد أبو ماريا – بيت أمر – 6 شهور
23. طه سعيد عبد الجواد بدران – مخيم الامعري – 4 شهور
24. محمد محمد عبد الفتاح مسالمة – بيت عوا – 4 شهور
25. براء نهار حسن صالح – عرورة – 6 شهور
26. يعقوب جمال يعقوب جابر – بيتونيا – 6 شهور
27. رأفت رياض شوكت ملش – مخيم عايدة – 4 شهور
28. محمد علي عيسى عوض – بيت امر – 3 شهور
29. محمد موسى طبيش – 6 شهور
30. علي يوسف علي الديرية – بيت لحم – 6 شهور
31. احمد ذياب ابراهيم طوخي – رام الله – 4 شهور
32. اسلام يوسف محمود ابو هشهش – مخيم الفوار – 6 شهور
33. خالد جلال الدين طالب قطيشات – طمون – 4 شهور
34. توفيق محمد نضال سعيد نجار – 6 شهور
35. براء تيسير حسن جبر – مخيم جنين – 4 شهور
36. مجد فكري محمد حميد – بيرزيت – 6 شهور
37. ابراهيم اسعد محمد بداد – جبع – 4 شهور
38. عبد الرحمن علي محمود ابو خضر – جنين – 4 شهور
39. محمود خالد محمود فايد – جنين– 6 شهور
40. مؤمن احمد مصطفى سباعنة – قباطية – 4 شهور
41. كريم منجد عبد الرازق ابو شرقية – طولكرم – 6 شهور
42. جمعة سعيد خليفة ابو جبل – وادي برقين – 6 شهور
43. صائل تيسير شاهين – 6 شهور
44. أحمد تامر أنور حوشية – يمون – 4 شهور
45. عبد الرحمن ناجي فواز سلايمة– مخيم بلاطة – 4 شهور
46. عوض جميل محمد زيود – جنين – 4 شهور
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 260
أبو الحمص: " ما نشر في صحيفة الإندبندنت يؤكد على وحشية وإجرام سلطات الاحتلال في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين "
31/3/2025
عقب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الاثنين، على ما نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية أمس الأحد، والذي تناول شهادات لأسرى فلسطينيين تعرضوا لتحقيق وحشي على يد جنود الاحتلال، تمثل في الضرب والصعق بالكهرباء والاغتصاب والطعن.
وقال أبو الحمص " ما نشر بالامس في صحيفة الإندبندنت يكشف الخطورة الحقيقية التي تهدد حياة الأسرى الفلسطينيين، الذين يجدون أنفسهم فريسة لجنود الاحتلال وشرطة إدارة السجون ووحداتها، حيث يتم التنكيل بهم وإلحاق الأذى والضرر بهم لدرجة إعدامهم، دون وجود أي رقابة أو قيود تحدد عمليات التحقيق معهم، حيث أصبحت آليات وقرارات التعامل معهم وتحديد مصيرهم وفقاً لأهواء ومزاجية المحققين والجنود".
وأضاف أبو الحمص " ان تراخي المؤسسات الدولية، وعدم قيامها بواجباتها الأخلاقية والإنسانية في الوصول الى الأسرى الفلسطينيين وأماكن احتجازهم، تحت ذريعة رفض سلطات الاحتلال التعاون معهم، أدى الى وجود هذا الواقع الذي لم تشهده الحركة الأسيرة على امتداد عقود نضالها، ويسجل التاريخ اليوم أن واقع سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر من العام/ 2023، الأكثر دموية وتجاوزاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، كما يسجل التاريخ أن المجتمع الدولي الشاهد الصامت على كل هذه الاحداث ".
وأشار أبو الحمص الى أن التعذيب والاغتصاب والصعق بالكهرباء والطعن وانتهاك الكرامات والتجويع والجرائم الطبية والإعدامات، جميعها جرائم حراب منظمة يتوجب محاسبة قادة الاحتلال عليها، محذراً من ترك مزيداً من المساحات لهذا الاحتلال وادواته في التفرد بأسرانا، تحديداً وأن هناك الكثير من أماكن الاحتجاز الحديثة المعروفة أماكنها وغير المعروفة، تعد اليوم مقابر للأحياء بمعنى الكلمة.
وشدد أبو الحمص على ضرورة الوقوف عند تقرير صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، وما تناولته من شهادات حية لمعتقلين مورست بحقهم هذه الجرائم، وضرورة وجود تدخلات لوقف هذا الجنون الاسرائيلي، والوصول الى القواعد العسكرية التي تحولت الى سجون وأماكن احتجاز، وقد تكون الجرائم التي تمارس فيها الأكثر وحشية ودموية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 285
● عشية عيد الفطر ويوم الأرض الخالد
● أكثر من 9500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواجهون وجها آخر من أوجه الإبادة المستمرة
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عشية عيد الفطر ويوم الأرض الخالد، إن أكثر من 9500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم أكثر من (350) طفلاً، و(22) أسيرة، و(3405) معتقلا إداريا، يواجهون في سجون الاحتلال الإسرائيليّ جرائم منظمة وممنهجة، بلغت ذروتها منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين أُعلن عن هويات (63) أسيراً ومعتقلاً ممن استشهدوا من بينهم (40) من غزة، فيما لا يزال العديد من الشهداء بين صفوف معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
ويأتي عيد الفطر ويوم الأرض الخالد هذا العام في أكثر المراحل دموية في تاريخ شعبنا، مع استمرار جريمة الإبادة، والعدوان الشامل على شعبنا، وأحد أوجه الإبادة الجرائم الممنهجة التي تنفذها منظومة السّجون بحقّ الأسرى.
وفي هذا الإطار تؤكد الهيئة والنادي، أنّ إحدى أبرز أشكال العدوان المستمر وعمليات المحو الاستعمارية، حملات الاعتقال اليومية الممنهجة التي طالت منذ بدء حرب الإبادة، نحو (15700) حالة اعتقال في الضّفة. علماً أنّ هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والذي يقدر عددهم بالآلاف، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال منذ بدء الإبادة، أكثر من (500) بين صفوف النساء، وهذا العدد لا يشمل أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات. فيما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن أكثر من (1200) طفل.
يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائنا، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، كما أن هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة.
وجددت الهيئة والنادي دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية بضرورة وقف حالة العجز التي تسيطر على دورها، أمام الإبادة الجماعية المستمرة، وكذلك جرائم المستمرة بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ، كما وطالب منظمة الصّحة العالمية بضرورة التدخل العاجل حيال الجرائم الممنهجة التي تمارس بحقّ الأسرى بشكل -غير مسبوق.
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عشية عيد الفطر ويوم الأرض الخالد، إن أكثر من 9500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم أكثر من (350) طفلاً، و(22) أسيرة، و(3405) معتقلا إداريا، يواجهون في سجون الاحتلال الإسرائيليّ جرائم منظمة وممنهجة، بلغت ذروتها منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين أُعلن عن هويات (63) أسيراً ومعتقلاً ممن استشهدوا من بينهم (40) من غزة، فيما لا يزال العديد من الشهداء بين صفوف معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
ويأتي عيد الفطر ويوم الأرض الخالد هذا العام في أكثر المراحل دموية في تاريخ شعبنا، مع استمرار جريمة الإبادة، والعدوان الشامل على شعبنا، وأحد أوجه الإبادة الجرائم الممنهجة التي تنفذها منظومة السّجون بحقّ الأسرى.
وفي هذا الإطار تؤكد الهيئة والنادي، أنّ إحدى أبرز أشكال العدوان المستمر وعمليات المحو الاستعمارية، حملات الاعتقال اليومية الممنهجة التي طالت منذ بدء حرب الإبادة، نحو (15700) حالة اعتقال في الضّفة. علماً أنّ هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في غزة والذي يقدر عددهم بالآلاف، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال منذ بدء الإبادة، أكثر من (500) بين صفوف النساء، وهذا العدد لا يشمل أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات. فيما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن أكثر من (1200) طفل.
يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم رهائنا، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا، كما أن هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة جراء جريمة الإخفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة.
وجددت الهيئة والنادي دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية بضرورة وقف حالة العجز التي تسيطر على دورها، أمام الإبادة الجماعية المستمرة، وكذلك جرائم المستمرة بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ، كما وطالب منظمة الصّحة العالمية بضرورة التدخل العاجل حيال الجرائم الممنهجة التي تمارس بحقّ الأسرى بشكل -غير مسبوق.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 188
أبو الحمص: " نحذر من سياسة الاعدام البطيء للأسيرين القائدين حويل وأبو رميلة"
28/3/2025
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص اليوم الجمعة، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية، التدخل الفوري لوقف سياسة الإعدام البطيء بحق الأسيرين القائدين جمال حويل وعطا أبو رميلة.
وأكد أبو الحمص أن الظروف العامة داخل السجون والمعتقلات صعبة ومعقدة وخطير جداً، ولكن أسلوب وآلية التعامل اليومي مع القائدين حويل وأبو رميلة باتت واضحة، وتحمل مخاطر حقيقية على حياتهما، حيث تتعمد إدارة السجون إهانتهما باستمرار واقتحام أماكن احتجازها والإعتداء عليهما وممارسة اقصى حد لسياسة التجويع.
وشدد أبو الحمص على أن الحرمان من الطعام والغذاء بإستمرار، وعدم توفر الادوية والعلاجات، أدى الى النقص الحاد على وزنيهما، حيث فقدا العشرات من الكيلو غرامات، واليوم أصبح وزنيهما منخفض، تحديداً أبو رميلة الذي هبط وزنه عن ( 40 كليو غرام ) وهذا يهدد بقائهما على قيد الحياة.
وأوضح أبو الحمص أنه تم مؤخراً احتجازهما في غرف خاصة نظراً لحالتهما الصحية، وأن هذه الغرف مخصصة للأسرى الذين تناقصت أوزانهم بشكل ملحوظ، وأنه تم وضع كل أسيرين مع بعضهما في نفس الغرفة.
وشدد أبو الحمص على أن سياسة التجويع المستخدمة بحقهما أدت الى حدوث خلل في وظائف أجهزة جسديهما، كمان أن الأسير أبو رميلة يعاني من مشاكل في القلب، وبحاجة لنقله فوراً الى المستشفى للخضوع لعملية قلب مفتوح.
يذكر أن الأسيرين جمال حويل عضو المجلس الثوري لحركة فتح معتقل منذ ثمانية شهور، وعطا أبو رميلة أمين سر اقليم حركة فتح معتقل منذ عام ونصف تقريباً، وكلاهما من محافظة جنين، واعتقلا تحت ذريعة التحريض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 179
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص ووفد من الهيئة ضم وكيل الهيئة ووكلاء مساعدين ومدراء عامين خلال لقائهم بوزير المالية عمر البيطار في مقر وزارة المالية اليوم الخميس، وذلك في إطار تنظيم وترتيب العمل، حيث تم نقاش العديد من الملفات الاجرائية والمالية، وساد الاجتماع حالة ايجابية حقيقية، كما حضر الاجتماع وشارك به طاقم رفيع من وزارة المالية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 265
● ردود جديدة عن مصير معتقلين من غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال.
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن ردود جديدة حول مصير (68) معتقلا من معتقلي غزة في سجون الاحتلال ومعسكراته، وأماكن احتجازهم.
● مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال ما يزال ينفذ جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلين آخرين، وكذلك معتقلين استشهدوا في السجون والمعسكرات منذ بدء الإبادة الجماعية.
● وحتى بداية شهر آذار/ مارس الجاري، بلغ عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال ممن تصنفهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، (1555) معتقلاً، علماً أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
● يذكر أنه على مدار الشهور الماضية سُجلت عشرات الشهادات المروعة والصادمة عن عمليات التعذيب التي نفّذت بحق معتقلي غزة، إلى جانب جملة الجرائم التي تعكس مستوى التوحش الذي وصلت له منظومة الاحتلال، حيث بلغ عدد معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات (40) وهم من بين (63) معتقلا استشهدوا منذ بدء الإبادة الجماعية.
● مرفق أسماء المعتقلين وأماكن احتجازهم:
1. عمر زياد محمد رجب / معسكر عوفر
2. وائل حسن جميل أبو حجاج/ سديه تيمان
3. عبد الكريم نصر خليل الكحلوت/ سديه تيمان
4. إبراهيم ماهر أبو غدين/ سديه تيمان
5. مؤمن بالله أسعد عصام حويحي/ معسكر عوفر
6. بشير خضر حسن غبن/ عوفر
7. مصطفى سهيل مصطفى عثمان/ سديه تيمان
8. عماد عصام عبد الزهد/ معسكر عوفر
9. يحيى عصام خليل أبو سيف/ معسكر عوفر
10. أحمد عماد إسماعيل حماده/ سديه تيمان
11. لؤي محمد عطيه أبو عودة/ معسكر عوفر
12. مروان محمد جبر غبن/ سديه تيمان
13. إبراهيم أشرف إبراهيم عبد النبي/ سجن عسقلان
14. محمد يحيى مصطفى النجار/ النقب
15. أكرم حسن محمد أبو عودة/ سجن نفحة
16. باسل زياد إسماعيل غالية/ سجن النقب
17. ماجد عبد الحميد مطاوع صبح/ سجن نفحة
18. إيهاب سهيل أحمد حموده/ سجن النقب
19. محمد إبراهيم عيد الهسي/ سجن عوفر
20. أحمد خليل محمد تنيرة/ سجن النقب
21. أحمد رائد محمد زيادة/ سجن النقب
22. محمد عقل العبد الفيومي/ سجن عوفر
23. عبد الله علي عبد الله أبو عبلي/ سجن نفحة
24. معتز وائل عبد الشاكور الطويل/ سجن النقب
25. علاء عيد محمد حمد/ النقب
26. محمد يوسف عبد ربه خليل/ النقب
27. محمد علي النيرب/ سجن عوفر
28. سعيد ماجد إبراهيم كالي/ سجن النقب
29. محمد رأفت محمد أبو حطب/ نيتسان
30. محمد جمعة سليمان قديح/ معسكر عوفر
31. أيمن جابر محمد ضيف الله/ معسكر سديه تيمان
32. نضال خالد أحمد أبو اليحني/ معسكر سديه تيمان
33. محمد سعيد نمر سعد/ عوفر
34. محمد فضل إبراهيم نعيم/ سديه تيمان
35. محمد زهير إبراهيم أبو ديه/ سديه تيمان
36. مؤيد منير فهمي المصري/ سديه تيمان
37. سامي جلال علي مصبح /معسكر عوفر
38. محمد رائد عبد الله ابو جليلة /سجن عسقلان
39. احسان ماجد خليل ابو درابي /سجن عوفر
40. انس سليمان محمد قبلان/سجن النقب
41. محمد مصطفى حسين زعانين /سديه تيمان
42. عبد الله مازن فضل الخرازين/ سجن النقب
43. حسين علي حسين العمري/سجن النقب
44. فادي حيدر عيسى /سجن عوفر
45. عبيدة زياد محمد نحال /سجن عوفر
46. كرم عبد الناصر نمر وادي /سجن النقب
47. محمد حيدر /سجن عوفر
48. نعيم عبد ربه بدوي حلو /معسكر سديه تيمان
49. رمزي ايمن مصطفى رزانة / سديه تيمان
50. حاتم ابراهيم الشيخ خليل /سجن عوفر
51. تيسير سليمان محمد صوفي /سجن عوفر
52. عرفات فايق فوزي شتات/ سجن عوفر
53. محمد محمد عطا صالح ابو دبوسة /سجن النقب
54. ابراهيم جهاد علي ابو عودة / سجن النقب
55. سامي جلال علي مصبح /معسكر عوفر
56. محمد رائد عبد الله ابو جليلة /سجن عسقلان
57. احسان ماجد خليل ابو درابي /سجن عوفر
58. انس سليمان محمد قبلان /سجن النقب
59. محمد مصطفى حسين زعانين /سديه تيمان
60. عبد الله مازن فضل الخرازين / النقب
61. عبيدة زياد محمد نحال / سجن عوفر
62. كرم عبد الناصر نمر وادي / سجن النقب
63. سامح شطحه كحيل / سجن النقب
64. عبد الكريم محمد أبو مهادي /سجن عوفر
65. تامر محمد عبد العال/ سجن عوفر
66. مصطفى إبراهيم دسوقي / سجن النقب
67. إيهاب احمد حموده /سجن النقب
68. أحمد محمد عبد الكريم أبو مهادي / سجن نفحه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 331
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
● قائمة بأسماء نحو (50) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، بينهم الأسيرة إباء الأغبر من نابلس
مرفق الأسماء
1. صالح خميس صالح عوض-مخيم عسكر-3 شهور ونصف
2. احمد محمود حسين قرعان-6 شهور
3. غسان سعد سليم شيخ قاسم-نابلس-6 شهور
4. مؤيد بسام محمد عوفي-طولكرم-5 شهور ونصف
5. ليث نضال حميد صومان – بيت لحم – 6 شهور
6. مهدي باسم احمد حماده-بلاطه-5 شهور ونصف
7. خليل محمد خليل ابو صفية-بيت سيرا-4 شهور
8. رضا رامي طايل يوسف-البقعة-4 شهور
9. يوسف بشار منصور-مخيم عسكر-3 شهور
10. محمد فتحي فخري اخليل-بيت أمر-6 شهور
11. عز الدين ايمن يوسف سباعنه-قباطيه- 6 شهور
12. غيث محمد خالد رواجبة-نابلس-5 شهور
13. طاهر مصطفى طاهر معلا-بيت جالا-6 شهور
14. فراس عبد الحميد طه منصور-6 شهور
15. سامر حسن محمد عبد اللطيف-قبلان-4 شهور
16. فادي زهدي ذيب سالم-رام الله-4 شهور
17. اسد صلاح محمد ابو عره-طوباس-4 شهور
18. محمد نظمي زيدان بكري-عزون-6 شهور
19. زكريا علي عبد اللطيف سماره-نابلس-6 شهور
20. مصعب محمد مطلق ابو جحيشة-إذنا-6 شهور
21. محمد وليد محمد براهمه-عنزه-6 شهور
22. ربيع عزت سعيد جابر-طولكرم-4 شهور
23. رامي اسماعيل احمد دواهده-جنين-6 شهور
24. نضال نعيم محمد ابو عكر-مخيم الدهيشة-4 شهور
25. عماد سليمان احمد ابو عمريه-بيت لحم-4 شهور
26. احمد ايمن احمد قنازع-نابلس-4 شهور
27. ياسين راتب ابراهيم ابو عرام-يطا-4 شهور
28. حبيب الله محمد شريف السباتين-مخيم عسكر-6 شهور
29. محمد نمر ياسين-الدهيشة-6 شهور
30. اياد وديع توفيق ابو زهرة-نابلس-4 شهور
31. محمد راسم عبد الفتاح احمد-البقعه-4 شهور
32. احمد ابراهيم اسماعيل ابو غالي-جنين-5 شهور ونصف
33. قسام رمزي سليمان دويكات-جنين-5 شهور ونصف
34. عبد الرحمن اشرف احمد فوده-طولكرم-5 شهور ونصف
35. ادم ايمن تيم مزهر-الدهيشة-6 شهور
36. ايوب تيسير يوسف حمامره-حوسان-6 شهور
37. يحيى علي صبحي قدح-6 شهور
38. عمير محمد سعيد خالد فنون-البقعه-6 شهور
39. خالد عبد الحليم احمد مصري-شقبا-4 شهور
40. قسام رامي انور مبارك- سلواد-4 شهور
41. وئام عدنان ذياب ابو لطيفة-مخيم قلنديا-6 شهور
42. ابراهيم احمد ابراهيم ابو سرور--4 شهور
43. إباء عمار معروف اغبر-نابلس-5 شهور ونصف
44. محمد عبد الهادي محمد العصافرة-بيت كاحل-4 شهور
45. يزن محمود احمد بدوي-الخليل-6 شهور
46. محمد هاني عبد الحميد الجعبري-الخليل-6 شهور
47. مالك سعدات تيسير عطايا-كفرنعمة-6 شهور
48. عامر محمد عبد المنعم جعبري-الخليل-4 شهور
49. نادر عيسى صالح الخطيب-بيت لحم-4 شهور
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 187
سيتم تشريح جثمان الشهيد القاصر وليد احمد من بلدة سلواد شرق محافظة رام الله والبيرة في معهد الطب العدلي ابو كبير غداً الخميس الساعة الواحد ظهراً بحضور طبيب من طرف عائلة الأسير الشهيد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 173
16 أسيرا يواجهون العزل و الجوع في سجن مجيدو
26/03/2025
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر لليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية تواصل عزل الأسير مناضل يعقوب نفيعات ( 30 عام) من بلدة يعبد/جنين،منذ تاريخ 10/11/2024 حتى اليوم.
وأكدت محامية الهيئة أن هناك 15 أسيرا آخر يقبعون في عزل سجن مجيدو الى جانب نفيعات، في أوضاع اعتقالية صعبة للغاية، حيث يتعرضون للضرب والتفتيشات المستمرة بطريقة مستفزة و مؤذية، الى جانب ابقاء الضوء مشتعل 24 ساعة في اليوم لحرمانهم من النوم، كما أن الطعام المقدم لهم سيء جدا كما و نوعا مما أدى الى خسران معظم الأسرى الكثير من اوزانهم، و هذه السياسة تنتهجها ادارة السجون منذ حرب غزة في السابع من اكتوبر 2023، كنوع من الانتقام بحق الأسرى و قتلهم ببطء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 249
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص ووفد من الهيئة ضم الوكيل عبد القادر الخطيب ومدير عام نظم المعلومات ماهر حسين ومدير عام العلاقات العامة والاعلام ثائر شريتح، وبحضور وفد من مؤسسة رعاية أسر الشهداء والأسرى، خلال لقاء قاضي قضاة فلسطين الدكتور محمود الهباش، حيث تم التباحث في مكرمة خادم الحرمين الشريفين لذوي أسر الشهداء والأسرى والجرحى، وتم الاتفاق على العمل بروح الفريق الواحد، والخروج بصورة مشرفة لفلسطين، وعقد اللقاء في مكتب الدكتور الهباش في مدينة البيرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 406
دعا لتدخل دولي فوري لانقاذهم
أبو الحمص يحذر من الأوضاع الكارثية للأسرى القصر في سجن مجدو
25/3/2025
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الثلاثاء، من الأوضاع الصحية والحياتية الكارثية التي يعيشها الأسرى القصر ( الأطفال ) في سحن مجدو، والتي باتت تهدد حياتهم بشكل حقيقي.
وأوضح أبو الحمص أن المعلومات التي توفرت لدينا عن واقع الأسرى القصر في السجن، تجعلنا نعيش حالة من الخوف والقلق والتوتر الدائم عليهم، في ظل تفرد ارهابي منظم من قبل ادارة سجون الاحتلال، التي تستغل صغر أعمار هؤلاء القصر وضعف بنيتهم الجسدية، وتستخدم التعذيب والترهيب كروتين ثابت في المعاملة اليومية معهم.
وكشف أبو الحمص أن الغالبية العظمى من الأسرى القصر يعانون من الامراض الجلدية " السكابيوس " بالإضافة الى فايروس آخر انتشر بينهم في الفترة الأخيرة يسبب لهم الاسهال المستمر وأوجاع في البطن والمعدة وصداع في الرأس.
وأشار أبو الحمص الى أن هذا الواقع المرير للأسرى القصر ناتج عن تعريضهم للسياسيات الانتقامية، والتي استخدمت بحق كافة الأسرى والأسيرات منذ بدء حرب الابادة بحق الشعب الفلسطيني في السابع من أكتوبر/ 2023، وأن هذه الامراض التي تفتك بالأسرى وخاصة الأطفال سببها قلة النظافة والمعقمات والحرمان من الادوية والعلاج والنقص الحاد في الغذاء وسوء وعدم صلاحية ما يقدم لهم.
وطالب أبو الحمص المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والاقليمية والدولية، وتحديداً مؤسسات حقوق الطفل ومنظمة الصحة والعالمية، التحرك الفوري لانقاذ القصر في سجن مجدو، وعدم التخلي عن مسؤولياتهم وأخلاقياتهم تجاه هذه القضية الحساسة، تحديداً واننا نعيش في أصعب مرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة.
