- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 417
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 380
طالب متحدثون في ندوة دولية نظمها الاتحاد العالمي لنقابات العمال، اليوم الأثنين، بضرورة العمل المشترك والجاد، للإفراج العاجل عن جميع الأسرى الفلسطينيين الأطفال من سجون الاحتلال الإسرائيلية، حيث حملت الندوة شعار "يجب أن يكونوا في المدارس لا في السجون".
وشارك في الندوة، الافتراضية التي عقدت عبر برنامج zoom، رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، وكوادر نقابية من أكثر من خمسين دولة حول العالم.
وقال اللواء ابو بكر، خلال مداخلته في الندوة (يوما بعد يوم وفي كل ليلة،، يعترينا القلق على مصير وحياة 4400 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلية من بينهم أكثر من 700 مريض، و36 سيدة و140 طفلا قاصرا دون سن 18 عاما يتوزعون بين سجون عوفر ومجيدو وبعض مراكز التوقيف والتحقيق).
وأضاف، (أنه وباستمرار إسرائيل انتهاج سياسة اعتقال الأطفال القاصرين والتنكيل بهم وتعذيبهم وتخويفهم وانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط والتهديد واستخدام أساليب لا أخلاقية ولا إنسانية في التعامل معهم وصلت خلال السنوات الأخيرة الى قتلهم وتصفيتهم ميدانيا بدلا من اعتقالهم، لهو دليل واضح وفاضح على أن حكومة الاحتلال حكومة فاشية ترتكب علنا جرائم ضد الإنسانية).
وأوضح، (تخالف إسرائيل كل الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان تحديدا اتفاقية حقوق الطفل، إذ تعتبر القوانين الإسرائيلية أن الفلسطينيين حتى سن 16 عاما هم قاصررون وأن الفلسطينيين ما بين 16 و 18 عاما هم بالغون ويحاكمون على هذا الأساس في محاكم عسكرية كما الكبار، فضلا عن أن المعتقل يعتمد عمره يوم تقديمه إلى المحكمة وليس يوم اعتقاله وعادة تكون الفترة ما بين الاعتقال والمحاكمة طويلة، إضافة إلى عدم التزامها بتوفير ضمانات قضائية مناسبة لاعتقال الأطفال ومحاكمتهم، وقد وصل الأمر أن اعتقلت حكومة إسرائيل أطفالا بسن 7 سنوات).
كما أن لدينا عشرات بل مئات شهادات الأطفال التي تؤكد اعتقال الأطفال واقتيادهم الى مراكز توقيف في المستوطنات الإسرائيلية واستجوابهم وتعذيبهم فيها بعيدا عن رقابة المحامين والصليب الأحمر الدولي.
وقال، (الأخوة والأخوات في اتحاد النقابات العالمي... إن ما يتعرض له الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال مرعب وخطير ويترك آثارا سلبية معقدة وكبيرة جدا يصعب تجاوزها على المدى القريب وحتى البعيد، ويخلف أثارا اجتماعية وأسرية سلبية، تعمد الاحتلال زرعها لتدمير مستقبل الشعب الفلسطيني من خلال استهداف هذه الفئة الهشة التي كفلت حمايتها كل الأعراف والمواثيق الدولية).
وختم ابو بكر بالقول، (أن السلام العادل الذي يتغنى به العالم أجمع، لا زال ميتا في عيون الأطفال الفلسطينيين، والذين يحلمون ككل أطفال العالم باللعب والغناء والتعلم،، وبأبسط حقوقهم على أرضهم المحتله،، أن يذهبوا الى المدارس لا ان يزجوا بالسجون، وأن يقفوا أمام المعلم لا أمام السجانين والمحققين، وأن يبيتوا بين أحضان ذويهم لا على أبراش حديديه عفنه قتلت برائتهم وأزهقت أحلامهم الصغيرة قبل أن تولد).
من جانبهم شدد جميع المشاركين في الندوة خلال مداخلاتهم، على أن ما يحدث بحق الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الاسرائيلية جريمة كبرى ويجب أن تفعل جميع الآليات القانونية والحقوقية والإنسانية التي من شأنها إنقاذ هؤلاء القاصرين من معتقلات الاحتلال بأسرع وقت، وكذلك تفعيل آليات محاسبة إسرائيل على مثل هذه الخروقات الفاضحة بحق الآدمية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 479
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 315
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، إفادة الفتى أحمد فلنة (17 عاما) من بلدة صفا قضاء رام الله، والتي يوضح من خلالها تفاصيل تعرضه لإطلاق النار على يد جيش الاحتلال ولحظات التنكيل به.
وروى القاصر فلنة لمحامية الهيئة تفاصيل اعتقاله المؤلمة، مشيرا بأنه جرى اعتقاله بالقرب من جدار الفصل العنصري، بعد أن أطلق جيش الاحتلال النار عليه مما أدى لإصابته بخمس رصاصات اخترقت فخديه وأسفل بطنه، وسقط أرضا ينزف من جروحه.
وتابع القاصر فلنة شهادته، مبينا بأنه بعد ذلك هاجمه جنود الاحتلال وأخذوا يسخرون منه غير مكترثين بجروحه والدماء التي تنزف من جسده، ومن ثم قاموا بتمزيق ملابسه وزجه داخل الجيب العسكري، وبعدها بنصف ساعة وصلت سيارة الاسعاف، وجرى نقله لمشفى "هداسا عين كارم".
وأكمل الفتى فلنة، بأنه طوال تواجده بالمشفى، تعمد الاحتلال إبقاءه مقيد اليدين والقدمين بسرير المشفى، وبعد 4 أيام تم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال بمعتقل "مجدو".
وأضاف فلنه بأنه جروحه لا زالت تنزف حتى الآن، ويعاني من أوجاع حادة في رجلية خاصة رجله اليمنى، ويمشي بصعوبه، ويتناول مسكنات الآلام بشكل يومي.
كما وثق تقرير الهيئة في ذات السياق، إفادتين لأسيرين قاصرين يقبعان بمعتقل "الدامون"، وهما محمود الخطيب ( 14 عاما) وعلي محمد علي ( 16 عاما)، وكلاهما من مخيم شعفاط قضاء القدس المحتلة، حيث تم التنكيل بهما خلال استجوابهما بمركز توقيف "المسكوبية"، وتم ضربهما وصفعهما على يد المحققين لاجبارهما على الاعتراف بالتهم الموجه ضدهما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 343
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن سلطات الاحتلال قامت بإغلاق قسم (1) بمعتقل "الدامون"، ونقلت الأسرى القابعين فيه إلى قسم (4) بذات المعتقل.
وبينت الهيئة في تقريرها أن الأسرى الأطفال عاشوا بظروف حياتية صعبة وغير آمنة ما يقارب العام والنصف داخل قسم (1)، فهو يقسم لا يصلح للحياة الآدمية بتاتا.
وأشارت أن القسم المذكور عبارة عن قبو تحت الأرض، مليء بالحشرات والصراصير، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، جدرانه مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف، ويوجد شبه ساحة صغيرة يطلق عليها (الفورة)، لكنها عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف، عدا عن رائحة القسم الكريهة.
ولفتت الهيئة أن الأسرى الأشبال جرى احتجازهم في البداية داخل قسم (1) بمفردهم، دون لجان إدارية من الأسرى البالغين تمثّلهم أمام إدارة سجون الاحتلال، وخلال تلك الفترة ذاقوا الأمرين حيث استفردت إدارة "الدامون" بهؤلاء الأسرى القاصرين وعزلتهم عن المحيط الخارجي وفرضت العديد من العقوبات بحقهم.
وأضافت أنه بعد ذلك وافقت إدارة سجون الاحتلال على إدخال عدد من الأسرى الكبار للإشراف على الأمور الحياتية وإدارة شؤون الأسرى الأشبال.
وكانت الهيئة قد طالبت عدة مرات عبر وحدتها القانونية من إدارة "الدامون" بضرورة إغلاق قسم (1) ذو الأوضاع الكارثية، لكن إدارة المعتقل كانت ترفض في كل مرة.
من الجدير ذكره أن عدد الأسرى القابعين حاليا بقسم (4) الذي نقل إليه مؤخرا الأسرى الأشبال، 28 أسير من بينهم 23 أسير قاصر و 5 أسرى بالغين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 465
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في سجن عوفر تواصل إهمال الحالة الصحية للأسير القاصر محمد خضر الشيخ 17 عاما من العيزرية قضاء القدس.
وبينت الهيئة، أن الأسير الطفل الشيخ والمحكوم بالسجن 10 سنوات يعاني من أوجاع حادة في المعدة والبطن، ويتقئ باستمرار، بسبب مضاعفات إصابته بالرصاص عند اعتقاله، حيث أصيب ب 8 رصاصات منها واحدة إستقرت بالقلب ولم يتم إخراجها وعدة رصاصات بالظهر لا زال بعضها مستقر بجسده حتى اللحظه.
وأوضحت، أن الأسير الشيخ اعتقل بتاريخ 15/8/2019 بعد اطلاق وابل من الرصاص تجاهه وتجاه رفيقه نسيم مكافح أبو رومي (15 عاماً) الذي استشهد بنفس اللحظة، بزعم وإدعاء محاولتهما تنفيذ عملية طعن قرب باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 528
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 326
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، من تفاقم الحالة الصحية لثلاثة أسرى مرضى في سجن نفحة الصحراوي، وسط إهمال متعمد ومماطلة مستمرة بحقهم من قبل إدارة المعتقل.
وبينت الهيئة، أن الأسير شادي غوادرة 34 عاما من جنين والمحكوم بالسجن المؤبد منذ العام 2003، يعاني من مشاكل في النظر، كما يعاني من قرحة شديدة بالمعدة ويستفرغ الدم احيانا بسبب اصابته بالرصاص في معدته عام 2003 عند الاعتقال أحدثت أضرارا بعمل البنكرياس والمثانة، كما تم استئصال نصف الكلى والمعدة وجزء من الأمعاء حينها ولا زالت مضاعفاتها حتى اليوم، ولا تقدم له إدارة السجن سوى المسكنات.
كما لفتت الهيئة، إلى أن الحالة الصحية للأسير للأسير المسن صبري قنديل 60 عاما من قطاع غزة، والمحكوم بالسجن لـ 3 سنوات منذ العام 2018 وغرامة مالية 75000 الف شيكل، يعاني من مشاكل في عمل القلب، حيث كان قد أجرى عملية زرع دعمات للقلب قبل اعتقاله بأشهر قليلة وهو بحاجة الى متابعة طبية حثيثة ومتخصصة.
كما أوضحت، أن الأسير زهير عرفات 44 عاما من من خان يونس، والمحكوم بالسجن لـ 15 عشر شهرا، منذ العام 2020، يعاني من الديسك في الظهر، ومن مشاكل التصاق الأمعاء، كما أجرى سابقا عملية تفتيت للحصى وإزالة المرارة عام 2018، وبحاجة الى رعاية طبية حقيقة وتقديم العلاجات اللازمة له، الأمر الذي تتعمد الإدارة تجاهله والإكتفاء بتقديم المسكنات له وللأسرى المرضى في كافة السجون والبالغ عددهم قرابة 700 أسير مريض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 319
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، باستقرار الحالة الصحية للأسير باهر العشه (43 عامًا)، من نابلس، بعد أن خضع امس لعملية قلب مفتوح في مستشفى "إيخليوف" الإسرائيلي، نتيجة تدهور مفاجئ طرأ على حالته الصحية.
وبينت الهيئة، أن الأسير عشه نُقل أمس من سجن "عسقلان" حيث يعتقل إلى مستشفى "برزلاي" لإجراء عملية قسطرة في القلب بعد تدهور وضعه الصحي، لينقل بعدها مباشرة إلى مستشفى "إيخليوف" لإجراء عملية قلب مفتوح هناك.
وذكرت الهيئة، أن ادارة سجون الاحتلال نقلت الأسير العشة مساء اليوم من مستشفى "إيخلوف" بعد إجراء العملية الى ما يسمى "المراش" او عيادة سجن الرملة، بعد إدعاء الإطباء باستقرار حالته الصحية.
يذكر أن الأسير العشه معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسّجن لمدة 22 عامًا، عانى مؤخرًا من مشاكل وأوجاع في القلب، وماطلت إدارة المعتقلات الإسرائيلية في إجراء الفحوصات اللازمة له وتقديم الرعاية الصحية اللازمة وتعمدت أن تترك حالته الصحية تتراجع وتسوء باستمرار على مدار الأشهر القليلة الماضية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 383
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 469
في اليوم الذي يحتفل العالم أجمع بالمرأة ويتم تقديرها والاحتفاء بإنجازاتها على عدة مستويات، تواجه المرأة الفلسطينية الأسيرة أقسى درجات العذاب والألم داخل معتقلات الاحتلال.
وأوضحت هيئة الأسرى في تقرير أصدرته في هذا السياق، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية لا زالت تحتجز في سجونها 35 أسيرة من بينهن 11 أما.
وأضافت أن الاحتلال عمد على استهداف المرأة الفلسطينية واعتقالها منذ بداية الثورة الفلسطينية، حيث زج الاحتلال في سجونه ما يزيد عن 16000 فلسطينية منذ عام 1948.
وبينت أن قوات الاحتلال تُمارس بحق النساء الفلسطينيات إجراءات تنكيلية ولا إنسانية سواء من إهمال طبي أو تعذيب جسدي ونفسي، حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية، سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء، أو الاعتداء الجسدي والتهديد المتواصل، والحرمان من زيارات الأهل والأحكام والغرامات العالية وكذلك الحرمان من التعليم.
وأشارت الهيئة أن الأسيرات لا يزلن يعانين من أوضاع حياتية قاسية داخل معتقل "الدامون"، فلا زالت كاميرات المراقبة داخل ساحة الفورة وبالتالي فإنها تحد من حركة الأسيرات و تنتهك خصوصيتهن، والمرافق تالفة داخل القسم، وفي كثير من الأحيان يتم تقديم أطعمة منتهية الصلاحية لهن، كما أن إدارة المعتقل تحرمهن من إجراء مكالمات هاتفية مع ذويهن في ظل انقطاع الزيارات في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى معاناتهن من النقل بما يسمى "عربة البوسطة" وهي بمثابة عذاب لهن.
عدا عن ذلك تعاني الأسيرات المعتقلات حديثا وتذوق الأمرين داخل قسم أشبه بالعزل يسمى المعبار بمعتقل "الهشارون"، وهو قسم يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، حيث تُحتجز الأسيرات فيه لأيام أو لأسابيع قبل أن يتم نقلهن إلى معتقل "الدامون".
ولفتت الهيئة أن الأسيرات كحال غيرهم من الأسرى، فمنذ بدء انتشار وباء كوفيد 19 وتصاعد الإصابات بين صفوف الأسرى، وإدارة معتقلات الاحتلال لا تكترث لهن، بل على العكس عمدت على زجهن داخل أقسام تفتقر إلى أدنى الشروط الصحية، وحرمانهن من وسائل الوقاية والسلامة العامة كالمطهرات ومواد التنظيف والمعقمات.
وطالبت هيئة الأسرى في ختام تقريرها مؤسسات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المرأة بضرورة التحرك وإنهاء معاناة النساء الفلسطينيات القابعات في سجون الاحتلال، ووقف العنف والقمع الإسرائيلي الذي يمارس بحقهن، وبذل الجهود للعمل على إطلاق سراحهن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 330
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 371
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الخميس، أن إدارة سجون الاحتلال بما فيها إدارة "عسقلان" تواصل سياسة الانتهاكات الطبية بحق الأسرى والمعتقلين المرضى، وذلك بإهمال أوضاعهم الصحية، والامتناع عن تقديم العلاج اللازم لهم، و الاستهتار بحياتهم.
ولفتت الهيئة أن إدارة المعتقل تماطل بنقل الأسرى الذين يعانون من مشاكل صحية إلى العيادة، عدا عن ذلك فإن العاملين بعيادة السجن يتعاملون مع الأسرى بشكل سيء للغاية، ويقومون بمعاينتهم وفحصهم بشكل شكلي فقط، دون تقديم العلاج الناجع لهم.
ورصدت الهيئة في هذا السياق أحد الحالات المرضية الصعبة القابعة في المعتقل حاليا، وهي حالة الأسير محمد براش ( 44 عاما) والذي يشتكي من العديد من الأمراض، وبحاجة لرعاية خاصة لوضعه.
وأشارت الهيئة أن الأسير براش يعاني من بتر في قدمه اليسرى، وانعدام في الرؤية، كما يعاني من تسارع في دقات القلب، وكذلك من تقرحات شديدة بالأذن تفقده القدرة على السمع.
وأضافت أن الأسير بحاجة ماسة لتحويله لإجراء عملية في شبكية العين، كما أنه بحاجة لتغيير سماعات الأذنين التي تعطلت منذ فترة، بالإضافة إلى ذلك هناك خلل في الطرف الصناعي الذي يضعه مكان رجله المبتورة وبحاجة لفحص من مختص، لكن إدارة عسقلان لا تكترث لمطالبه، وتتجاهل حالته الصحية.
تجدر الإشارة أن الأسير براش سكان مخيم الأمعري جنوب غرب رام الله، معتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 390
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، عن البدء وفتح باب التسجيل وتقديم الطلبات لامتحان الثانوية العامة للأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي للعام 2021، وذلك ابتداءً من تاريخ 10/03/2021 ولغاية 31/03/2021.
وطلبت الهيئة من ذوي الأسرى الذين يرغب أبنائهم في التقدم للامتحان، إحضار أوراق الثبوتية التي تمكن وتؤهل أبنائهم من الحصول على شهادة الثانوية العامة، والتي تتمثل في: شهادة الصليب الأحمر الأصلية أو صورة مصدقة، شهادة الميلاد الأصلية أو صورة مصدقة، آخر شهادة مدرسية حصل عليها الأسير مصدقة حسب الأصول.
وأشارت أنه يتوجب أن تتوفر الشروط التالية في كل من يريد التقدم لامتحان الثانوية العامة:
- كل أسير أنهى الصف الرابع الأساسي بنجاح، ويبلغ من العمر عشرون عاماً فأكثر، وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر داخل السجن قبل تاريخ 1/7/2021، بشرط أن يكون حكمه مؤبد، أو خمسة وعشرين عاماً فأكثر .
- كل أسير أنهى الصف الخامس بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر، وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر داخل المعتقل قبل تاريخ 1/7/2021 ، بشرط أن يكون حكمه عشرون عاماً فأكثر .
- كل أسير أنهى الصف السادس أو السابع أو الثامن بنجاح، ويبلغ من العمر عشرون عاماً فأكثر وأتم ثلاث سنوات متواصلة، أو أربع سنوات متقطعة فأكثر قبل تاريخ 1/7/2021.
- كل أسير أنهى الصف التاسع أو العاشر بنجاح، وعمره تسعة عشر عاماً حتى تاريخ 1/7/2021 ، وأتم عاماً كاملاً متواصلاً أو أكثر في السجن حتى تاريخه.
- كل أسير أنهى الصف الحادي عشر بنجاح عام 2020 أو قبل ذلك، أو اعتقل وهو على مقاعد الدراسة من الصف الثاني عشر، بغض النظر عن العمر وفترة الاعتقال .
- كل أسير تقدم في الأعوام السابقة لامتحان الثانوية العامة الفلسطينية، أو ما يعادلها، بغض النظر عن العمر أو فترة الاعتقال .
ولفتت الهيئة إلى أن كل أسير يتم الإفراج عنه قبل تاريخ 1/7/2021 لا يحق له التقدم لامتحان الثانوية العامة.
وتمنت الهيئة بختام بيانها التوفيق لجميع الأسرى ممن يرغبون بتخطي امتحان الثانوية العامة لهذا العام، مشيدة بعزيمتهم وإصرارهم في تحدي السجان الإسرائيلي، وإكمال تعليمهم بأقل الإمكانيات رغم الصعوبات وظروف المعتقل القاسية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 309
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير لها اليوم الأثنين، تفاصيل ما تعرض له شقيقان توأم قاصران من بلدة سبسطية قضاء نابلس، خلال عملية اعتقالهما قبل نحو شهر، وعزلهم بظروف صعبة وقاسية في مركز توقيف "حوارة" لـ 16 يوميا.
وبينت الهيئة، أنه تم اعتقال التوأم نصر الله الشاعر وناصر الدين الشاعر (17 عاما)، من بيتهما الساعة الثالثة فجرا بتاريخ 3/2/2021, حيث قام عدد من الجنود باقتحام البيت بشكل همجي بعد ان قاموا بتفجير باب المدخل الرئيسي, واستيقظ اهل البيت مذعورين.
ويروي التوأم لمحامية الهيئة خلال زيارتهما أمس تفاصيل عملية الاعتقال، بقولهم: "خارج البيت قيدوا ايدينا الى الخلف وعصبوا اعيننا ومن ثم ادخلونا الى الجيب العسكري, ونقلونا الى مستوطنة قريبة وبعد ربع ساعة نقلا الى مركز توقيف حوارة جنوب نابلس.
ويضيفا، "بقينا في سجن حوارة 16 يوما في زنزانة ضيقة، وكانت الحياة بداخلها أشبه بالجحيم، الاكل كان سيء جدا, ومعاملة السجانين همجية للغاية, 16 يوما في الزنزانة لم يسمحوا لنا بالخروج الى الحمام لنستحم, 16 يوما ونحن بنفس الملابس حتى الداخلية منها, 16 يوما دون الخروج الى الفورة, الزنزانة باردة جدا ولم يعطونا سوى بطانية متسخه وباليه لكل واحد, أرضية الغرفة والجدران ممتلئة بالأوساخ وتعم فيها روائح الرطوبة والعفونة الكريهة، لقد عشنا أفظع أيامنا هناك ".
ويكملا، " نقلنا بعد ذلك الى معسكر سالم وتم استجوابنا هناك كل على حده لمدة ساعة تقريبا، من ثم نقلنا الى سجن مجيدو لقسم رقم 10, ونحن هناك منذ 7 أيام".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 348
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن إدارة معتقل "جلبوع" تهمل الحالة الصحية للأسير ضرغام جبارين (48 عاماً) من بلدة أم الفحم في الداخل المحتل، وتتعمد اتباع أسلوب المماطلة والتسويف بتقديم العلاج اللازم له.
وبينت الهيئة أن الأسير جبارين يشتكي منذ طفولته من مرض البوليو (شلل الأطفال)، حيث يعاني من شلل بنسبة 70 % في الجهة اليمنى من جسده، وهو بحاجة لرعاية خاصة لحالته لكن إدارة المعتقل لا تكترث لوضعه الصعب.
وأضافت أن الأسير جبارين بحاجة ماسة لإجراء جلسات علاج طبيعي بشكل دوري، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله، ومنذ أكثر من سنة ينتظر الأسير أن تقوم إدارة المعتقل بتوفير حذاء طبي له لكي يتمكن من التنقل وهو يستخدم العكازات، لكن لغاية اللحظة لم تقم بتزويده بالحذاء.
ولفتت أنه خلال الشهر الماضي سقط الأسير على رجله داخل حمام المعتقل، ونُقل إلى أحد مشافي الاحتلال، وتم وضع جبيرة مكان الاصابة، وهو بانتظار تحويله مرة أخرى للمشفى لإجراء صورة لرجله والاطمئنان على وضعه، علماً بأن الأسير بحاجة ماسة لتزويده بجهاز خاص لمساعدته على المشي والتنقل.
تجدر الاشارة أن الأسير جبارين معتقل منذ عام 2018 ومحكوم بالسجن لـ 42 شهراً وهو أب لثلاثة أبناء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 834
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 398
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن إدارة سجن هشارون الإسرائيلي، تواصل عزل الأسير عمر فهمي خرواط (49 عاما) من محافظة الخليل، بأوضاع اعتقالية قاسية وصعبة ومعاملة سيئة.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير خرواط قد تم عزله منذ آذار/ مارس 2020، وحرم من زيارات الأهل والاتصال الهاتفي، وكثير من زيارات المحامين، ولا يسمح له بالخروج إلى "الفورة" ساعة واحدة يومياً، بالإضافة إلى سوء الطعام المقدمة له.
وبينت الهيئة، إلى أن الأسير خرواط عزل بقرار من مخابرات الاحتلال قبل عام داخل معتقل "ريمون"، ومن ثم تم نقله إلى عزل معتقل "جلبوع"، وبعدها إلى زنازين "أيالون- الرملة"، ومن ثم إلى زنازين "مجدو"، وبعدها صدر قرار بإنهاء عزله، حيث استمر عزله ثمانية أشهر، بعد ذلك نقل إلى أقسام الأسرى بمعتقل "شطة"، ليعاود الاحتلال بعدها بـ 20 يوميا عزله مرة أخرى داخل زنازين سجن "هشارون".
تجدر الإشارة إلى أن الأسير خرواط معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد أربع مرات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 572
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، أن محكمتا الاحتلال في "عوفر" و"سالم" مددتا أمس الخميس توقيف 41 أسيرا لفترات مختلفة بذريعة استكمال التحقيق.
وقالت الهيئة، في بيان لها، إن محكمة عوفر مددت أمس توقيف كل من الأسرى: سامي الحسنات، وراني قوار ومؤيد بنات ومحمود مشعل وعمران زعبي ووفا الشلبي وقصي جعارة ومسلم التميمي وعبد الرحمن يحيى وناصر الصوفي ومعاذ صومان واحمد الصباح ورافت ابو شقرة وصلاح صباح ومحمد مسالمه وموسى صباح وحسن محمد وابراهيم ابو عواد.
فيما مددت ما تسمى بمحكمة سالم العسكرية توقيف كل من الأسرى، محمد سمودة، وعمر العاصي وحسن تفاحة وسند نزال وبشار ومؤمن ابو الرب، وعلي عرفة ونهاد السكران ومحمد زيادة ووسيم اسعد وقصي بلبيسي واحمد شقفه وايمن عبيد وسلطان نزال وحسن عامر ومصطفى زكارنه وكمال شلحتي ومصطفى احمد (وهو محاضر في جامعة النجاح).
كما تم تمديد توقيف كل من احمد الجهالين وحسام اشتيه وقصي حنايشه ومحمد حشاش وعميد القط.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 402
طالب مدير مركز الأسرى للدراسات الأسير المحرر الدكتور رأفت حمدونة اليوم الثلاثاء المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على سلطات الاحتلال لمنح الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية حقوقهم الأساسية والانسانية ، والانصياع لمطالبات منظمة الصحة العالمية ومنظمة العفو الدولية للإفراج عن الأسرى في أعقاب انتشار فيروس كورونا في السجون وحماية كبار السن والأطفال والأسيرات والمرضى ، والالتزام بمواد وبنود اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والقانون الدولي الإنساني .
وقال د. حمدونة أن هنالك ما يقارب من (4500) أسير بأوضاع لا تطاق ، في ظل الجائحة ، والاستهتار بحياتهم بلا اجراءات السلامة والوقاية ، وخطر العدوى بالإضافة إلى الانتهاكات على مدار العام كوجود أجهزة التشويش ومنع الزيارات ، وسياسة العزل الانفرادي ، وتصاعد الاعتقالات الإدارية ، وتواصل التفتيشات ، ومنع التعليم الجامعى والثانوية العامة ، ومنع إدخال الكتب ، وسوء الطعام كما ونوعا ، والنقل المفاجىء الفردى والجماعى وأماكن الاعتقال التى تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية ، وسياسة الاستهتار الطبى وخاصة لذوى الأمراض المزمنة ولمن يحتاجون لعمليات عاجلة ، واقتحامات الفرق الخاصة للغرف والأقسام .
وحذر من استشهاد المزيد من الأسرى المرضى في السجون اذ لم يكن هنالك حالة مساندة جدية لانقاذ حياتهم، وطالب بالمزيد من الجهد على كل المستويات اعلامياً وسياسياً وشعبياً وحقوقياً، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطينى لتتصدر الأولويات الأخرى.
وبين أن السكوت على سياسة الاهمال الطبى سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة ، وطالب بأهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك، وطالب بتدخل للتعرف على أسباب استشهاد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر والتي أصبحت تشكل كابوساً مفزعاً لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار.
وقال د. حمدونة أن في السجون ما يقارب من 700 أسير يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة ، منهم ما يقارب من 10% بأمراض مزمنة وتحتاج لعمليات جراحية ومتابعة طبية متخصصة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والسكر الضغط والربو والروماتزم ، والاصابات بفيروس كورونا دون أدنى اهتمام .
وأوضح أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى " بمستشفى سجن مراج بالرملة " كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والادوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.
وأشار أن هنالك ما يقارب من 37 أسيرة ترتكب دولة الاحتلال بحقهن عشرات الانتهاكات كانتشار الكاميرات في ساحة المعتقل وعلى الأبواب ، والحرمان من الأطفال, والاهمال الطبى , وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة , والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن , والتفتيشات الاستفزازية من قبل إدارة السجون , والعزل الانفرادى .
مضيفاً أن دولة الاحتلال تعتقل ما يقارب من 450 معتقل إدارى فى السجون ، بدون تهمه أو محاكمة ، بملف سري لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليه ، ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات قابلة للتجديد بالاستئناف .
وشدد د. حمدونة على قضية الأطفال في السجون والبالغ عددهم ما يقارب من 140 طفل يتعرضون لانتهاكات صارخة تخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية التى تكفل حمايتهم وحقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهليهم ، ويعانى القاصرون من فقدان العناية الصحية والثقافية والنفسية وعدم وجود مرشدين داخل السجن ، والتخويف والتنكيل بهم أثناء الاعتقال .
وطالب بانهاء سياسة العزل الإنفرادى والذى يعد أقسي أنواع العقوبات التي تلجأ إليها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى ، حيث يتم احتجاز الأسير بشكل منفرد في زنزانة معتمة وضيقة لفترات طويلة من الزمن لا يسمح له خلالها الالتقاء بالأسرى وبلا وسائل اتصال مع العالم الخارجي .
ودعا د. حمدونة الجهات الرسمية والأهلية لبذل كافة الجهود لمساندة الأسرى في ظل جائحة كورونا عبر الاعلام الجديد والتأكيد على حقهم بالحرية في ظل التخوفات من انتشار الفيروس ، والتعريف بحقوقهم الإنسانية ، وفقاً للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع والتي تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص (الأسرى والمعتقلين) سواء، وعدم تعريضهم للأذى، وتحرم على الدولة الآسرة الإيذاء أو القتل، والتشويه، والتعذيب، والمعاملة القاسية، واللاإنسانية، والمهينة، واحتجاز الرهائن، والمحاكمة غير العادلة) .
_______________________________
مركز الأسرى للدراسات
للمراسلة على
البريد الالكتروني
على الفيس بوك على الرابط
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 365
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الأسير ياسر ربايعة والقابع بمعتقل "عسقلان"، بحالة صحية مستقرة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير ربايعة مصاب بمرض السرطان في منطقة المستقيم، ويعاني من أورام سرطانية في الكبد والقولون، وهو بحاجة لمتابعة طبية لحالته، رغم استقرار حالته.
وأضافت أن الأسير حالياً بوضع صحي جيد، بعد أن أنهى جلسات العلاج الكيماوي، ولا يوجد انتشار للأورام السرطانية، ويخضع لفحوصات دورية كفحوصات الدم وصور ct.
ولفتت الهيئة أن الأسير ربايعة لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أية أمراض، لكنه تعرض لوعكة صحية شعر خلالها بآلام شديدة في الكبد أثناء وجوده في سجن "ريمون"، وقد خضع لعملية جراحية خلال عام 2007، تم خلالها استئصال جزء من الكبد في مستشفى "سوروكا" الاحتلالي.
وأشارت أنه بعد مرور خمس سنوات من إجراء العملية الجراحية عاد يشكو من آلام في الكبد، وقد تبين من خلال الفحوص الطبية التي أجريت له إصابته بمرض السرطان في منطقة المستقيم ظهرت بعد عملية الكبد، وتم إجراء عملية جراحية مرة أخرى لاستئصال أجزاء من الأمعاء في مستشفى "إيشل" في بئر السبع، وقد تفاقم وضعه الصحي خلال الفترة السابقة، جراء مماطلة إدارة معتقلات الاحتلال في تقديم العلاج اللازم له خاصة جرعات الكيماوي في الموعد المحدد.
من الجدير ذكره أن الأسير ربايعة (47 عاماً) سكان بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، وهو أب لطفلين، اعتقلته قوات الاحتلال خلال عام 2001 وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد بالاضافة إلى عشرة أعوام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 377
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 361
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 400
