- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 386
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 360
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الأسير ناظم أبو سليم، والقابع حالياً داخل ما يسمى مستشفى "الرملة"، يواجه أوضاعاً صحية سيئة.
وبينت الهيئة أن الأسير يعاني من مشاكل حادة في القلب، ويتناول العديد من الأدوية، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية ووضع منظم لضربات القلب، لكنه بانتظار رد إدارة سجون الاحتلال للموافقة على إجراء العملية أم لا، علماً بأن حالته الصحية تستدعي لرعاية خاصة لاجراء العملية بأسرع وقت ممكن.
من الجدير ذكره أن الأسير أبو سليم محكوم بالسجن الفعلي لـ 24 شهراً، وهو إمام مسجد شهاب الدين بمدينة الناصرة في الداخل المحتل، وقد تعرض في السابق للعديد من المضايقات من قبل شرطة الاحتلال، حيث اعتقلته سلطات الاحتلال وحققت معه عدة مرات، كما منعته من السفر والتنقل لفترة معينة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 351
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأربعاء، بأن ما تسمى "محكمة الصلح" بالقدس المحتلة، قررت قبل قليل الإفراج عن الشابين المقدسيين عرين الزعانين ومنصور محمود.
وأوضحت الهيئة أن قرار الإفراج جاء بشرط حبس الشابين منزلياً لمدة خمسة أيام، وإبعادهما عن ساحة باب العامود لمدة شهر.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الزعانين يوم أمس خلال الاحتفالات التي أقامها المقدسيين بعد نجاحهم بإجبار سلطات الاحتلال على فتح ساحة باب العامود وإزالة المتاريس والحواجز التي أغلقتها خلال الأيام الأخيرة، أما عن الشاب محمود فقد جرى اعتقاله بعد اقتحام منزله ببلدة العيسوية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 351
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن ما تسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية" رفضت يوم أمس في جلستها، التماس الهيئة المقدم عبر طاقمها القانوني للطعن في قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير جمعة الجوجو سكان مخيم عايدة بمدينة بيت لحم.
وأوضحت الهيئة، أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت الشاب الجوجو بتاريخ 19/11/2020، وأصدرت بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر.
ولفتت الهيئة أنه منذ مطلع العام الجاري، رفضت "المحكمة العليا الإسرائيلية" ما يقارب 13 التماساً تقدمت بها هيئة شؤون الأسرى، للطعن بقرارات الاعتقال الإداري الصادرة بحق عدد من المعتقلين.
وأضافت أن الاحتلال استطاع تحويل محاكمه العسكرية لأداة سياسية تكمل مسلسل القمع والتنكيل الذي يتعرض له الأسير الفلسطيني خلال عمليات الاعتقال والتحقيق والمحاكم الصورية.
يذكر بأن الشاب الجوجو يعود أصله من حي التفاح بقطاع غزة، اعتقل عدة مرات، حيث اعتقل أول مرة خلال عام 2003 وحُكم عليه بالسجن لـ 11 عاماً ، وبعد الافراج عنه أجبرته سلطات الاحتلال على مغادرة قطاع غزة وإبعاده للضفة الغربية، وخلال عام 2015 أعاد الاحتلال اعتقاله مرة أخرى وتحرر بعد عامين، وأُعيد اعتقاله نهاية العام الماضي، وتم تحويله للاعتقال الإداري مباشرة دون توجيه تهمة ضده.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 337
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، تواصل اهمال الحالة الصحية للأسير عبد الرحيم مصطفى سلهب 39 عاما من بيت لحم، والقابع حاليا في سجن عوفر.
ولفتت الهيئة، أن سلهب المعتقل 17/3/2021، والصادر بحقه قرار اعتقال اداري لمدة أربعة أشهر، يعاني من عدة أمراض ولا يتلقى العلاجات اللازمة.
وقالت أن الأسير يعاني من ديسكات ومشاكل بالظهر، وجرثومة ومشاكل بالمعدة، ومن مشاكل بالجيوب الأنفية ومن التهابات في العظم وتمزق في كتفه الأيسر، وتتعمد إدارة السجن بشكل ممنهج
اهمال وضعه الصحي حال 700 أسير مريض في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 375
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر أصدرت قرارا بالاعتقال الإداري بحق الأسير القاصر محمد غسان منصور (18 عاما) من جنين لمدة 6 أشهر
ولفتت الهيئة، أن مدة الاعتقال الإداري الصادر بحق منصور تبدأ من تاريخ 22.4.2021 وحتى 8.10.2021.
وأكدت الهيئة، أن حكومة إسرائيل تنتهج سياسة العنف والتنكيل بالأطفال الفلسطينيين وكذلك التمييز العنصري ضدهم؛ فهي تتعامل مع الأطفال الإسرائيليين من خلال نظام قضائي خاص بالأحداث، وتتوفر فيه ضمانات المحاكمة العادلة وفي ذات الوقت، تعتبر الطفل الإسرائيلي هو كل شخص لم يتجاوز سن 18 عاماً، في حين تتعامل مع الطفل الفلسطيني بأنه كل شخص لم يتجاوز سن 16 عاماً.
وخلافاً لالتزاماتها بتوفير ضمانات قضائية مناسبة لاعتقال الأطفال ومحاكمتهم بموجب اتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني، طبقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوامر عسكرية عنصرية على الأطفال الفلسطينيين الأسرى، وتعاملت معهم من خلال محاكم عسكرية، تفتقر للحد الأدنى من معايير المحاكمات العادلة، خصوصاً الأمر العسكري 132، الذي يسمح لسلطات الاحتلال باعتقال أطفال في سن 12 عاما، وكذلك زجهم بالسجون بلا تهم واضحة بذريعة الملف السري أو ما يعرف "بالاعتقال الإداري".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 335
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، بأن قوات الاحتلال تتبع أساليب وطرق تنكيلية قاسية وبشعة بحق المعتقلين الفلسطينيين لا سيما الأطفال منهم، حيث يتعرضون لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ويتم التنكيل بهم خلال عملية اعتقالهم وأثناء استجوابهم أيضاً في أقبية التحقيق.
وكشف تقرير الهيئة في هذا السياق عن شهادات جديدة لثلاثة فتية تعرضوا للتعذيب خلال اعتقالهم ومن بينهم الأسير القاصر مالك أبو هشهش (16 عاماً) من مخيم الفوار قضاء الخليل، والذي تم اعتقاله هو واثنين من أصدقائه (حسام المقوسي وعلاء الكرنز) ، حيث قام جيش الاحتلال بمهاجمتهم وطرحهم أرضاً ومن ثم انهالوا عليهم بالضرب بطريقة وحشية، وبعدها تم تقييد أيديهم وتعصيب أعينهم ونُقلوا إلى معسكر قريب للجيش، وخلال تواجدهم بالمعسكر لم يسلموا من الضرب والإهانة والشتم بأقذر المسبات، كما تعمد جنود الاحتلال الدعس على رؤوسهم وركلهم في بطونهم، وفيما بعد قام الجنود بزجهم داخل الجيب العسكري ليتم نقلهم إلى معتقل "مجدو"، وطوال تواجدهم بالجيب لم يتوقف جنود الإحتلال لحظة عن صفعهم وضربهم بأرجلهم وأيديهم والسخرية منهم.
بينما اعتدى جيش الاحتلال على القاصر لؤي جبور (16 عاماً) من بلدة سالم قضاء مدينة نابلس، وذلك أثناء اعتقاله داخل بلدة كفر قاسم في الداخل المحتل، حيث تم إيقافه لعدم حيازته تصريح، وهاجمه جنود الاحتلال وانهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وأرجلهم وبأعقاب بنادقهم، ومن شدة الضرب أُصيب الفتى برضوض وكدمات بفمه وجبينه، وبعدها اقتاده جيش الاحتلال إلى مركز تحقيق "بتاح تكفا" لاستجوابه، بقي داخل الزنازين لمدة 21 يوماً، حُقق معه خلالها يومياً ولساعات طويلة، وبعدها تم نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".
أما عن الفتى محمد القاق (17 عاماً) من بلدة كفل حارس قضاء سلفيت، فقد تم التنكيل به أثناء اعتقاله من مكان عمله في إحدى المخابز في بلدته، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مكان عمله وقاموا بإطلاق النار في الجو وتهديد العاملين في المخبز، ومن ثم قام أحد الجنود بضربه وصفعه عدة مرات وبعدها تم اقتياده للخارج بعد تعصيب عينيه وتقييد يديه، وقام الجنود بزجه بالجيب العسكري ونقله إلى مستوطنة "ياكير"، حيث احتجز بأحد المعسكرات في المستوطنة لساعات طويلة، وبعدها تم نقله إلى مركز التحقيق في "الجلمة"، وخضع للاستجواب هناك عدة مرات، وفي كل مرة كان يتم التحقيق معه كان يتم شبحه على كرسي مقيد اليدين والقدمين، علاوة على ذلك جرى نقله لما تسمّى غرف العصافير (العملاء) بمعتقل "مجدو" لثلاثة أيام في محاولة لانتزاع الاعترافات منه، بقي في زنازين الجلمة لمدة 20 يوماً، وبعدها نُقل إلى معتقل "مجدو".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 354
إنتقد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر صباح اليوم الاحد، الصمت الدولي إتجاه ما يحصل في القدس من إعتداءات وإعتقالات بحق المقدسيين على يد شرطة وجيش الإحتلال ومستوطنيه، والتي تفاقمت منذ حلول شهر رمضان المبارك.
واوضح اللواء أبو بكر "ان التعبير عن ما يحصل في القدس بأنه فوضى وتوتر، وإرفاق ذلك بدعوة الطرفين للهدوء وضبط النفس، يدلل على مدى الضعف الدولي في مواجهة دولة الإحتلال، وعدم قدرة المؤسسات الدولية القيام بواجباتها الأخلاقية والإنسانية، وعدم الوفاء لرسالاتها السامية في حماية الشعوب المحتلة والمضطهدة".
وأضاف اللواء ابو بكر " الإعتداء على المصلين على ابواب المسجد الأقصى، وقيام المستوطنين بشعائر إستفزازية، وعشرات ومئات الجنود والشرطة يحيطون بهم لحمايتهم، بل ويحاولون إعتراض الشباب المقدسيين والإحتكاك بهم، كل هذه الامور ستدفع المصلين والمقدسيين للدفاع عن كرامتهم ومقدساتهم، وغطت كل وسائل الإعلام الدولية هذه الجرائم العنصرية والبربرية، ولم نشهد اي تحرك دولي جدي لوقف ذلك".
وقال اللواء أبو بكر انه خلال الايام القليلة الماضية إعتقل الإحتلال أكثر من 100 مقدسي، وكافة الإعتقالات صاحبها إعتداءات وحشية وضرب مبرح، وتم توثيق ذلك بالصوت والصورة، علما ان كل ما يمارس من قبل الإحتلال ممنهج وموجه من أعلى المستويات في حكومة الإحتلال اليمينية المتطرفة.
واشار اللواء أبو بكر الى أنه تم الإيعاز للوحدة القانونية في الهيئة لمتابعة عمليات الإعتقال اولا بأول، وتكثيف الطاقم المتخصص داخل المدينة المقدسة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 351
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، أن عدداً من الأسرى المرضى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، يعانون من أوضاع صحية صعبة، وذلك جراء السياسة المتعمدة التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحقهم بتجاهل أمراضهم، وعدم التعامل معها بشكل جدي، والمماطلة بتقديم العلاج لهم.
وفي هذا السياق، رصدت هيئة شؤون الأسرى من خلال عدد من محاميها، ثلاث حالات مرضية تقبع في عدة معتقلات، من بينها حالة الأسير نضال اعمر من قرية بيت أمين قضاء محافظة قلقيلية، والقابع حالياً داخل معتقل "شطة"، حيث يعاني الأسير من أمراض السكري والضغط وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، ووضعه يستدعي لعلاج دائم ومنتظم، ويتناول الأسير بشكل يومي 10 أنواع من الأدوية.
كما ويشتكي اعمر من مشاكل بالكبد وذلك بعد خوضه إضراب الحرية والكرامة خلال عام 2017، ولديه انتفاخ بالجانب الأيمن من جسده، ومنذ فترة تراجع وضعه الصحي وعلى إثرها جرى نقله إلى مشفى "سوروكا" الإسرائيلي، لكن الأطباء ادّعوا عدم قدرتهم على تشخيص الحالة واكتفوا بتزويده بدواء يؤدي إلى ترخية أعضاء جسده دون علاجه بشكل ناجع، علماً بأن الأسير قبل اعتقاله لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية، لكن نتيجة لظروف اعتقاله القاسية والتحقيق معه تدهور وضعه الصحي وبات يعاني من أمراض مزمنة.
في حين يعاني الأسير محمد أبو عيشة (59 عاماً) من مدينة الخليل، من وجود حصى بالمرارة تسبب له المغص الحاد وإدارة معتقل "النقب" تكتفي بإعطائه المسكنات بدون علاجه، ويشتكي أيضاً من ارتفاع نسبة السكر في الدم، ومن فترة أُصيب الأسير أبو عيشة بفيروس "كورونا"، واكتفت إدارة سجون الاحتلال بحجره لمدة أسبوع بقسم الحجر الوقائي داخل مشفى "الرملة"، ومن ثم نقلته إلى معتقل "ريمون" بدون علاجه، ولا يزال الأسير يعاني من مضاعفات بعد إصابته بالفيروس، فهو يشتكي من آلام حادة بالمفاصل والعضلات، وإدارة المعتقل لا تكترث لحاله.
أما عن الأسير ثائر أبو سندس (32 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، فهو يشتكي من الروماتيزم، ومن إصابته بتهيج بجهاز المناعة، وهو مصاب بهذه الأمراض قبل اعتقاله، وبعد اعتقاله وزجه داخل معتقل "النقب" طلب من الإدارة تزويده بأدوية بديلة لكنها رفضت، كما رفضت تحويله لإجراء فحوصات له وعرضه على طبيب مختص لمتابعة حالته، علماً بأن وضعه الصحي يستدعي رعاية خاصة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 362
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من تفاقم الحالة الصحية للأسير أحمد خصيب (25 عاما) من بلدة عارورة، شمال رام الله، كونه يعاني من مرض الثلاسيميا.
وأشارت الهيئة الى أن الأسير الخصيب، اعتقل مطلع الشهر الجاري من منزل عائلته، في اليوم الذي كان يفترض فيه أن يتلقى جرعة من الدم، والتي يتلقاها كل 21 يوما، كي لا تحدث له أي مضاعفات، لكنه حتى اليوم لم يتلقَ أي جرعة دم، أي مضى أكثر من شهر ونصف على آخر جرعة تلقاها، الأمر الذي يضعه في خطر حدوث مضاعفات صحية مقلقة.
وأوضحت، أن سلطات الاحتلال تحتجز الخصيب في معتقل "عوفر" غرب رام الله، كما أصدرت قراراً بسجنه اداريا لمدة أربعة أشهر.
وأكدت الهيئة، أن "هناك بروتوكول محدد لعلاج مرضى الثلاسيميا، كأن يتلقى العلاج في مكان محدد، وأن يتلقى أدويته وجرعات الدم بشكل منتظم، مطالبتا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير الخصيب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 422
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن الأسير الصحفي علاء الريماوي يواصل اضرابه عن الطعام لليوم الرابع على التوالي ضد اعتقاله التعسفي.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير الريماوي يقبع حاليا في مركز توقيف عصيون جنوبي بيت لحم بظروف قاسية.
ولفتت، الى أن قوة "إسرائيلية" اقتحمت منزل الريماوي في رام الله صباح الاربعاء الماضي، واعتقلته، وابلغ زوجته حينها أنه دخل إضرابا عن الطعام منذ لحظة اعتقاله.
ويعمل الريماوي مراسلاً لقناة الجزيرة مباشر ومديرا لموقع (جي ميديا) الإعلامي، وهو أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 10 أعوام، جزء منها في الاعتقال الإداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 378
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية جددت الاعتقال الإداري للمرة الثالثة على التوالي، لمدة 4 أشهر بحق المعتقل والنائب المقدسي السابق أحمد محمد احمد عطون (56 عاماً)، والذي اعتقل بتاريخ 26/8/2021.
ولفتت الهيئة، " كان من المقرر أن يفرج عن الأسير عطون اليوم بعد انتهاء أمر اعتقاله الإداري الأخير، الا أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارا بجديد الاعتقال الاداري بحقة لأربعة أشهر جدد.
وأشارت، إلى أن النائب عطون اعتقل أكثر من مرة وأمضى ما يزيد عن 15 عاماً فى سجون الاحتلال".
وكانت سلطات الاحتلال قد قامت عام 2010 بسحب بطاقته المقدسية، ومنعه من دخول مسقط رأسه مدينة القدس بشكل كامل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 350
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 441
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن الوضع الصحي للأسير نور البيطاوي آخذ بالاستقرار والتحسن، ويقبع حالياً داخل ما يسمى مستشفى "الرملة".
وبينت الهيئة أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الشاب بيطاوي من منزله في مخيم جنين، وذلك بعد إطلاق الرصاص الحي باتجاهه وإصابته إصابة مباشرة في البطن، وجرى نقله بعدها إلى مشفى "العفولة" الإسرائيلي، وهناك أُجريت له عملية جراحية واستئصلت أجزاء من أمعائه.
وأضافت أنه نتيجة لاصابته قام أطباء الاحتلال بوضع كيس براز خارجي له، وكيس آخر لتصريف الدم الفاسد، لافتة بأنه مكان العملية لا يزال مفتوح ويتم وضع ضمادات بشكل يومي لحين التئام الجرح، كما يتم تزويده بمسكنات الآلام ومميع للدم.
وأشارت الهيئة أن الشاب بيطاوي مكث لفترة داخل قسم العناية المكثفة بمشفى "العفولة" نتيجة لصعوبة حالته في ذلك الوقت، ومؤخراً تم نقله إلى مشفى "الرملة"، وفي الوقت الحالي يستطيع المشي على قدميه دون الحاجة لكرسي متحرك، ووضعه يتحسن بشكل تدريجي.
يذكر بأن الشاب البيطاوي معتقل منذ تاريخ 8/2/2021، ولا يزال موقوف حتى الآن، ولدية جلسة محاكمة يوم غد الأربعاء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 342
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن الأسير عماد سواركة المضرب عن الطعام منذ (34) يوماً ضد اعتقاله الإداري، يقبع في عزل سجن عسقلان بظروف احتجازية قاسية وظروف صحية صعبة.
ولفتت الهيئة، أن الأسير سواركه يعاني من إرهاق وهزل عام بالجسم، وآلآم بالبطن والرأس والمعدة وصعوبة في شرب الماء، وفقدان أكثر من 12 كغم من وزنه.
وأوضحت، أن الزنزانة التي يقبع بها الأسير سواركة سيئة وتفتقر للتهوية والنظافة، ومساحتها ضيقة للغاية وتنتشر بداخلها الحشرات، ورائحتها كريهه.
ويواصل 4 أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام، منهم 3 أسرى رفضاً لاعتقالهم الإداري، وهم كل من الأسرى عماد سواركة، والأسير سائد أبو عبيد مضرب عن الطعام منذ (16) يوماً، فيما يواصل الأسير مصعب الهور إضرابه منذ (9) أيام، ومهند العزة (45 عاماً) من بيت لحم منذ (9) أيام، والمضرب للمطالبة بنقله من زنازين سجن "جلبوع".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 377
رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الإثنين، شهادات مؤلمة لأسرى وأطفال يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، يوضحون من خلالها ما تعرضوا له من اعتداءات وحشية وهمجية ارتكبت بحقهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز تحقيق الاحتلال.
ووفقا لما وثق تقرير الهيئة فقد اعتدى جيش الاحتلال على الشاب مؤمن رداد (30 عاماً) من مدينة طولكرم، وذلك بعد اقتحام منزله فجراً، ومن ثم اقتادوه جنود الاحتلال للخارج بعد تقييد يديه وتعصيب عينيه وتعمدوا وضع كيس بلاستيكي لتغطية وجهه، وبعدها أجبروه على المشي لمسافة طويلة للوصول إلى أحد معسكرات الجيش القريبة، وطوال الطريق لم يتوقفوا عن ركله وضربه على ظهره، وعند وصوله إلى المعسكر لم يقم الطبيب المتواجد هناك بفحصه بل على العكس قام بأخذ الدواء الخاص بالأسير ورميه، علماً بأنه الشاب رداد يعاني من مشاكل حادة بالأذن الوسطى تسبب له عدم اتزان وبحاجة ماسة لدوائه، ولم يكتفوا بذلك بل قام جنود الاحتلال بعدها بشبحه لساعات طويلة على كرسي داخل ساحة المعسكر وضربه، ومن ثم جرى نقله إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه، وهناك عانى الأمرين لمدة 21 يوماً، وفيما بعد نُقل إلى معتقل "مجدو"، وما زال الأسير بحاجة إلى رعاية صحية لحالته خاصة بعد ما تعرض له من تنكيل وضرب أدى إلى تراجع وضعه الصحي، غير أن عيادة المعتقل لا تكترث لحاله وتهمل بعلاجه.
أما عن الشاب محمد مطاحن (26 عاماً) من مدينة جنين، فقد تعرض للضرب الشديد والتنكيل به ، وذلك بعد أن هاجمه مجموعة من المستعربين، وانهالوا عليه بالضرب المبرح على جميع أنحاء جسده، مسببين له عدة رضوض وكسر بكتفه الأيمن، وبعدها قاموا بنقله إلى معسكر جيش قريب وشبحه على كرسي صغير لساعات طويلة بساحة المعسكر، ومن ثم نُقل إلى مركز توقيف "حوارة" لاستجوابه، وبعدها إلى معتقل "مجدو"، علماً بأن الأسير ما زال يعاني من آلام بكتفه الأيمن نتيجة للاعتداء عليه وبحاجة ماسة للعلاج وإجراء عملية، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله وتكتفي بإعطاءه المسكنات.
بينما نكلت قوات الاحتلال بالفتى محمد عدوان (17 عاماً) من بلدة العيزرية قضاء القدس المحتلة، وقام جنود الاحتلال بضربه بشكل تعسفي أثناء تواجده بالجيب العسكري، كما عانى من ظروف اعتقالية قاسية داخل زنازين معتقل "الجلمة" والتي مكث فيها 13 يوماً، وبعدها تم نقله إلى قسم (4) في معتقل " الدامون".
وفيما يتعلق بالفتى محمد خويرة (16 عاماً) من بلدة كفر نعمة قضاء رام الله والقابع حالياً بمعتقل "عوفر"، فقد تم الاعتداء عليه أثناء استجوابه، حيث قام أحد المحققين بضربه بشكل عنيف على رأسه، وخلال استجوابه أخبر الفتى خويرة المحقق أنه يعاني من إصابة سابقة في رأسه، لكن المحقق لم يكترث واستمر بضربه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 400
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إنها تقدمت بالتماسًا، لما تسمى "بمحكمة الاحتلال العليا"، للمطالبة بالإفراج عن جثماني الشهيدين سعد الغرابلي وفادي سمارة، والمحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال منذ عدة أشهر.
وأضافت الهيئة في بيان لها، أن التوجه (لمحكمة الاحتلال العليا) يأتي بعد مماطلة النيابة الاسرائيلية لطلبات سابقة للإفراج عن جثماني الشهيدين، وعدم إصدار أي ردود بهذا الخصوص، حيث تم تعين موعد للنظر في هذا الالتماس بتاريخ 13/7/2021.
وارتقى الأسير الشهيد الغزي سعدي الغرابلي (75 عاماً)، داخل مستشفى (كابلان) الاسرائيلي بتاريخ 8/7/2020، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه من قبل ادارة سجون الاحتلال وذلك بعد سبع وعشرين عاماً بالأسر، حيث عانى قبل استـشهاده من عدة أمراض تمثلت بارتفاع السكر وضغط الدم، وأورام في البروستات، والمسالك البولية.
وكان الغرابلي من قدامى أسرى قطاع غزة، وهو متزوج وأبٌ لـ 10 أبناء استشهد أحدهم وهو أحمد الغرابلي عام 2002، وكان يبلغ من العمر (20 عاماً).
فيما لفتت الهيئة، أن الشهيد فادي عدنان سمارة (37) عاما، قد قتل بدم بارد من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلية مساء يوم الجمعة 29/5/2020، قرب قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، ثم اختطفت جثمانه ولا زالت تحتجزه في ثلاجاتها.
الشهيد سمارة من قرية ابو قش شمال رام الله وهو أب ومعيل أسرة من خمسة أطفال ( 3 اولاد وبنتان) كان أصغرهم رضيعا يبلغ من العمر شهران يوم استشهاده.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 387
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل منذ مطلع العام الجاري 2021 قرابة (1400) فلسطيني/ة
عن يوم الأسير الفلسطيني لعام 2021، مرفق نشرة مقتضبة عن مؤسسات الأسرى: هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، ومركز وادي حلوة – القدس، تتضمن معطيات عن الأسرى في سجون الاحتلال وما يواجهونه من سياسات ممنهجة تنفذها إدارة سجون الاحتلال.
يُصادف الـ17 من نيسان/ أبريل من كل عام، اليوم الوطني لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1974، خلال دورته العادية، واعتباره يوماً لتوحيد الجهود والفعاليات لنصرتهم، ودعم حقّهم المشروع بالحرية.
وتحل ذكرى يوم الأسير الفلسطيني مع استمرار الاحتلال اعتقال قرابة (4500) أسير/ة في سجونه، بينهم (41) أسيرة، و(140) طفلاً تقل أعمارهم عن (18) عامًا، يواجهون أجهزة الاحتلال بمختلف مستوياتها، والتي عملت على تعميق انتهاكاتها وسياستها التّنكيلية الممنهجة بحقّ الأسرى، عبر بنية العنف المتمثلة في تفاصيل أدواتها وسياساتها كافة، والهادفة إلى سلب الأسير الفلسطيني فاعليته وحقوقه الإنسانية.
ورغم ما يواجهه العالم من استمرار لانتشار الوباء، وبما يرافقه من تحديات، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي، صعّد من انتهاكاته وحوّل الوباء إلى أداة جديدة للتّنكيل بالأسرى الفلسطينيين.
معطيات هامة حول الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي
- (4500) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق.
- (41) أسيرة يقبعن غالبيتهنّ في سجن "الدامون".
- (140) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).
- الأسرى القدامىالمعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو، عددهم (25) أسيراً، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك عدد من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والتي وصلت ما مجموعها إلى (41) عاماً، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه نذكر منهم علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
- عدد الأسرى الذين تجاوز على اعتقالهم (20) عاماً بشكلٍ متواصل– (62) أسيراً وهم ما يعرفوا بعمداء الأسرى.
- عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد(543) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.
- شهداء الحركة الأسيرة: بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة (226) شهيداً، وذلك منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون، من بين الشهداء الأسرى (75) أسيرًا ارتقوا نتيجة للقتل العمد، و(73) اُستشهدوا جرّاء التعذيب، و(7) بعد إطلاق النار عليهم مباشرة، و(71) نتيجة لسياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، وخلال العام المنصرم 2020، ارتقى أربعة أسرى شهداء داخل السجون جرّاء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر.
- الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم:(7) أسرى شهداء وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام المنصرم 2020.
- الأسرى المرضىقرابة (550) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، وعلى الأقل هناك عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (82) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنّا.
- المعتقلون الإداريونبلغ عددهم قرابة (440) معتقلاً إدارياً.
سياسة الاعتقالات الممنهجة بحقّ المواطنين الفلسطينيين
منذ مطلع العام الجاري 2021، واصلت سلطات الاحتلال عمليات الاعتقال الممنهجة لم تستثن فيها أي من فئات المجتمع الفلسطيني، حيث طالت قرابة (1400) حالة اعتقال منذ شهر كانون الثاني/ يناير 2021 بينهم أكثر من (230) طفلًا/ة تقل أعمارهم عن (18) عامًا، و(39) من النساء، فيما أصدرت مخابرات الاحتلال أكثر من (280) أمر اعتقال إداريّ، كانت أعلى نسبة اعتقالات في القدس حيث وصل عدد حالات الاعتقال لـ(500) حالة اعتقال، بينهم (144) طفلًا، و(28) من النساء.
اعتقال النساء والأطفال
تفيد دراسات الرصد والتوثيق أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من (16) ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967، وكانت أول أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية هي الأسيرة فاطمة برناوي من القدس، والتي اُعتقلت عام 1967، وحُكم عليها بالسّجن المؤبد، وأُفرج عنها عام 1977.
فيما تواصل اليوم سلطات الاحتلال اعتقال (41) فلسطينية في سجونها، أقدمهنّ الأسيرة أمل طقاطقة من بيت لحم، المعتقلة منذ تاريخ الأول من كانون الثاني/ ديسمبر 2014، ومحكومة بالسجن لمدة (7) سنوات، ومن بين الأسيرات (3) رهنّ الاعتقال الإداريّ.
وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات لكافة أنواع التّنكيل والتّعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين، بدءاً من عمليات الاعتقال من المنازل، وحتّى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقاً احتجازهنّ في السجون.
كذلك واصلت اعتقال المزيد من الأطفال والفتية الذين تقل أعمارهم عن (18) عامًا، ويبلغ عدد الأسرى الأطفال –الأشبال- في سجون الاحتلال (140) طفلاً يقبعون في سجون (مجدو، عوفر، الدامون)، حيث تستهدف سلطات الاحتلال الأطفال بشكلٍ يومي، في محاولة لضرب مستقبلهم ومصيرهم، ولا تختلف أدواته العنيفة المُستخدمة بحقّ الأطفال في مستواها عن أدواته بحقّ المعتقلين الكبار، وتبدأ هذه الإجراءات منذ لحظة الاعتقال الأولى لهم، حتى احتجازهم في السجون.
سياسات ممنهجة يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها بحقّ الأسرى
على مدار العقود الماضية وحتى اليوم واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ جملة من السياسات التّنكيلية، التي تحوّلت إلى سياسات ممنهجة تتغير فقط عبر ابتكار المزيد من الأدوات الهادفة لتعميق انتهاكاتها وسيطرتها على الأسرى، ولعل سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، شكّلت خلال السنوات القليلة الماضية أبرز السياسات التّنكيلية الممنهجة، التي صعّد الاحتلال من تنفيذها، والتي أدت إلى استشهاد (71) أسيرًا منذ عام 1967، كان آخرهم شهيد الحركة الأسيرة كمال أبو وعر، وما يزال قرابة (550) أسيرًا/ة من المرضى بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، منهم على الأقل عشرة أسرى يعانون من السرطان، أو عانوا من أورام بدرجات مختلفة.
ومع انتشار الوباء منذ العام الماضي، تصاعدت حدة التخوفات على مصير الأسرى الفلسطينيين، وما تزال هذه التخوفات قائمة لا سيما على المرضى منهم، مع جملة الإجراءات التي فُرضت عليهم، حيث تحاول إدارة السجون تحويل العديد من الإجراءات التي ارتبطت بانتشار الوباء من حالة استثنائية مرتبطة بالوباء إلى سياسات دائمة، فالمئات من الأسرى منذ عدة شهور لم تتمكن عائلاتهم من زيارتهم، حيث يواجهون اليوم عزلٍ مضاعف ومن عدة مستويات، كما وفرض الوباء تحديات كبيرة على متابعة المؤسسات لقضايا وحقوق الأسرى الفلسطينيين.
ووفقًا لمتابعة المؤسسات المختصة فقد وصل عدد الأسرى الذين أُصيبوا بفيروس (كورونا) منذ بداية انتشار الوباء إلى (368) أسيرًا كان من بينهم مرضى، وكبار في السّن، وأطفال.
ولم تتوقف سياسة التعذيب الجسدي والنفسي التي تُشكّل أخطر السياسات على مصير الأسرى، والتي لم تعد تقتصر على مفهوم التعذيب داخل أقبية التحقيق، فقد ابتكرت المزيد من الأدوات والسياسات التي تندرج تحت إطار مفهوم التعذيب، لفرض المزيد من السيطرة والرقابة على الأسرى. ومنذ عام 2019 على وجه الخصوص صعّدت أجهزة الاحتلال من عمليات التعذيب بشكلٍ ملحوظ، وعادت روايات الأسرى عن التعذيب في سنوات تجربة الاعتقال الأولى في سجون الاحتلال إلى الواجهة مجددًا، بما فيها من كثافة في العنف.
وإلى جانب أدوات التعذيب الكثيفة، تُشكل سياسة العزل الإنفرادي إحدى أخطر السياسات على مصير الأسرى، حيث تحاول من خلاله فصل الأسير عن العالم الخارجي وسلب وجوده، وتنتهج إدارة سجون الاحتلال، وبقرارات من جهاز المخابرات "الشاباك" سياسة العزل الانفرادي، بذريعة تشكيلهم "الخطر على أمن الدولة" ووجود "ملف سري"، أو من خلال سلطة السجون التي تستخدمها "كعقوبة" لفترات مؤقتة، ويرافق عملية العزل، إبقاء الأسير في زنزانته طوال اليوم باستثناء ساعة واحدة يخرج بها إلى الفورة (الساحة)، ولا يُسمح له بالتواصل مع أحد سوى السّجان؛ كما وتُحرم عائلته من زيارته.
ويُضاف إلى جملة السياسات أعلاه، سياسة العقاب الجماعي، والاقتحامات والتفتيشات المتكررة للأقسام التي يقبع فيها الأسرى.
كذلك تُشكّل سياسة الاعتقال الإداريّ الممنهجة أخطر السياسات التي تستخدمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على نطاق واسع بحقّ الفلسطينيين، فمنذ مطلع العام الجاري أصدرت مخابرات الاحتلال أكثر من (280) أمر اعتقال إداريّ، حيث بلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال (440) أسيرًا إداريّا، بينهم قاصران، وثلاث أسيرات.
الأسرى في مواجهة سياسات الاحتلال الممنهجة
عمل الأسرى على مدار العقود الماضية في ترسيخ أدواتهم الخاصّة في مواجهة إدارة سجون الاحتلال وسياساتها، وتمكّن الأسرى بأمعائهم الخاوية، وبخطواتهم النضالية سواء الجماعية أو الفردية، من ترسيخ فعاليتهم في حمل رسالتهم وفي الدفاع عن حقوقهم وحقوق شعبهم، كما تمكّن العديد منهم من استكمال دراستهم، حيث شكّلت عملية التعليم والتثقيف جزءًا مركزيًا في أدواتهم لمواجهة سياسات إدارة السجون، وكسر أهدافها الرامية إلى عزل الأسرى عن مجتمعهم، وسلبهم فعاليتهم، وتمكّن العديد منهم من إنتاج الدراسات والكتب والروايات، التي تركت أثرًا هامًا على المستوى المعرفي حوّل التجربة الاعتقالية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
الأسرى القدامى
-(62) أسيرًا أمضوا أكثر من (20) عامًا في سجون الاحتلال منهم (25) أسيرًا قبل توقيع اتفاقية "أوسلو".
يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال (25) أسيرًا منذ ما قبل توقيع اتفاقية "أوسلو"، حيث رفض على مدار العقود الماضية الإفراج عنهم رغم مرور العديد من صفقات التبادل والإفراجات، وكان آخرها عام 2014، حيث رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عن (30) أسيرًا في حينه، اليوم تبقى منهم (25) أسيرًا أقدمهم الأسيران كريم يونس المعتقل منذ عام 1983، وماهر يونس المعتقل كذلك منذ عام 1983.
حيث أفرجت سلطات الاحتلال مؤخرًا عن الأسير رشدي أبو مخ بعد اعتقال استمر لأكثر من 35 عامًا، وما يزال (25) أسيرًا من رفاقه القدامى يقبعون في سجون الاحتلال ينتظرون حريتهم، إضافة إلى العشرات من الأسرى الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من محرري صفقة (وفاء الأحرار)، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال (41) عامًا، إضافة إلى عدد من رفاقه نذكر منهم: علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
ويبلغ عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من (20) عامًا، (62) أسيرًا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 403
تدعوكم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، والقوى في محافظة رام الله والبيرة إلى التغطية والمشاركة في المهرجان الخاص بإحياء يوم الأسير الفلسطيني وذلك يوم غد الأحد الساعة 1:00 من أمام دوار المنارة وسط رام الله، يرجى الالتزام بإجراءات الصحية والوقائية اللازمة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 354
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 367
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، بأن إدارة سجن "إيشل" تماطل في تقديم العلاج اللازم للأسير شرحبيل أبو ذريع (49) عاماً من بلدة العيزرية شرقي مدينة القدس، والمحكوم بالسجن الإداري.
وبينت الهيئة بأن الأسير أبو ذريع يعاني من عدة أمراض مزمنة، فهو يشتكي من ضعف بعضلة القلب، حيث أن العضلة تعمل بنسبة 2% وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية لتركيب جهاز لتنظيم دقات القلب، ويشتكي أيضاً من ارتفاع بضغط الدم ومن وجود ماء على الرئتين، ويعاني من مرض النقرس ومن كسل كلوي، إضافة إلى معاناته من الديسكات في ظهره ورقبته، ومن وجود رمل وترسبات بالبول، ومن ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.
وأكدت الهيئة بأن إدارة المعتقل لا تكترث لحاله، وتكتفي بإعطائه المسكنات وتماطل في متابعة أوضاعه الصحية الصعبة، علماً بأنه حالته الصحية تستدعي ضرورة إجراء عملية قسطرة وتركيب جهاز لتنظيم دقات القلب بأسرع وقت ممكن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 391
مؤسسات الأسرى تعلن عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني للعام 2021
رام الله - أعلنت مؤسسات الأسرى اليوم الخميس عن الفعاليات المركزية ليوم الأسير الفلسطيني للعام 2021، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم من أمام منزل والدة الأسرى أمّ ناصر أبو حميد، الذي هدمه الاحتلال مرات عديدة في مخيم الأمعري في رام الله.
ونتيجة للظرف الراهن المتعلق بانتشار وباء (كورونا) أّكّدت المؤسسات على أن الفعاليات ستقتصر على فعاليات مركزية محدودة، بحيث سيكون إيقاد شعلة الحرية مساء اليوم الخميس الساعة التاسعة من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات وفاءً لروح الأسير الأول في الثورة الفلسطينية الفدائي محمود بكر حجازي، إضافة إلى مهرجان مركزي سيقام يوم الأحد الموافق الثامن عشر من أبريل من أمام دوار المنارة/ وسط مدينة رام الله.
وخلال المؤتمر أكدت المؤسسات على ضرورة الاستمرار في العمل وتوحيد الجهود على كافة المستويات في سبيل مواجهة جرائم الاحتلال المنظمة، والحرب التي يشنها على أسرانا وعائلاتهم.
وفي كلمته قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر "بأن اختيار منزل عائلة أبو حميد ليكون مكاناً لعقد المؤتمر الصحفي للإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني له دلالات كبيرة، فإن هذا البيت هو بيت الأسرى والشهداء، وهو شاهد على جرائم الاحتلال المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني.
واستعرض أبو بكر جملة من الحقائق عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال، الذي يبلغ عددهم قرابة (4500) أسير/ة فلسطيني/ة، بينهم (41) أسيرة، و140) طفلًا، إضافة إلى (26) أسيرًا في سجون الاحتلال أمضى على اعتقالهم أكثر من 20 عامًا، إضافة إلى جملة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى والتي تصاعدت في الفترة الأخيرة، كالتعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد، والعزل الانفرادي وغيرها من الانتهاكات.
من جانبه قال رئيس نادي الأسير عبد الله الزغاري، "إن هذا العام هو عام لملاحقة مجرمي الحرب الذين يواصلون ارتكاب الجرائم بحقّ أسرانا وأسيراتنا، فعلى مدار السنوات الماضية فشلت المنظومة الدولية في وضع حد لهذه الجرائم، ولكن ما زلنا ننظر بأهمية لقرار المحكمة الجنائية الدولية في فتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت بحقّ الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الجرائم التي نفّذت بحق الأسرى، لا سيما قضية التعذيب الممنهج".
وأضاف الزغاري، إن قضية أسرانا هي قضية الشعب الفلسطيني، وقضية كل إنسان حر، ويجب أن يستمر العمل من أجل إطلاق سراح أسرانا الذين يواجهون جرائم منظمة، وعليه يجب أن يكون هناك تحركات وعلى كافة المستويات لمساندة أسرانا.
وأكّد الزغاري أننا اليوم بحاجة إلى جهد مضاعف وعلى كافة المستويات الحقوقية والدولية، لا سيما مع تصاعد أعداد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والخطورة على حاصلة على مصير المئات منهم.
وحذر الزغاري من خطورة إجراءات الاحتلال التي تستهدف قضية الأسرى، من خلال استهداف حقوقهم ومخصصات عائلاتهم، التي تعتبر حربًا على الكل الفلسطيني، مشددًا على أهمية الموقف الفلسطيني في الاستمرار في الحفاظ على حقوق الأسرى، وعائلاتهم رغم ما يحاول الاحتلال فعله وفرضه كأمر واقع.
من جانبه حيا أمين شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، جميع الأسرى القابعين خلف القضبان وخص بالذكر الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد، والأسرى القدامى وعلى رأسهم ماهر وكريم يونس ونائل البرغوثي، والأسرى المرضى، والأسرى الإداريين، والمضربين عن الطعام.
وتابع شومان في كلمته بتوجيه رسائل بمناسبة إحياء يوم الأسير الفلسطيني، أولها إلى المواطن الفلسطيني والمستويات الشعبية والرسمية، بضرورة المشاركة وتنظيم الفعاليات تضامناً مع أسرانا داخل السجون مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الوقائية في ظل الوضع الراهن، ومتابعة المؤسسات الحقوقية الدولية العاملة في فلسطين على تكثيف عملها وتجريم الاحتلال على ما يرتكبه من انتهاكات بحق الأسرى، وأن تتحمل هذه المؤسسات المسؤولية الكاملة عن ما يعانيه الأسرى والأطفال والمرضى والنساء داخل المعتقلات، كما ودعا أبناء الحركة الأسيرة داخل السجون، على البقاء موحدين متماسكين لمواجهة الانتهاكات والسياسات الإسرائيلية المرتكبة بحقهم.
بدوره قال حلمي الأعرج مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، أنه ومن أمام هذا الصرح الذي يُشكل شاهدًا على جرائم الاحتلال في هدم البيوت وإعدام المواطنين الفلسطينيين بدم بارد وزجهم في السجون، نوجه التحية إلى الأمهات الأسرى وعائلاتهم الصامدة.
وأضاف الأعرج أن إحياء يوم الأسير الفلسطيني، هو تأكيدًا على مكانة الأسرى الطليعية في الحركة الوطنية الفلسطينية، ووفاءً لهم على تضحياتهم الجسام ونضالهم الطويل، في هذه المحطة النضالية التي نحيي فيها مناسبة يوم الأسير الفلسطيني تمر الحركة الأسيرة في ظروف اعتقالية قاسية جدًا تتنافى مع أبسط المعايير والاتفاقيات الدولية ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال في محاولة لكسر إرادة الأسرى وإخضاعهم والأهم التحريض عليهم لوصم نضالهم بالإرهاب.
وتابع: إن مهمتنا المركزية في هذه المرحلة أن نعيد الاعتبار للمكانة السياسية والقانونية لأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال وأن نطلع العالم على هذه الجرائم المتواصلة، حيث أن الاحتلال لم يكتف بجرائمه بحقّ الأسرى داخل السجون، بل اليوم يلاحق عائلات في قوتهم ومخصصاتهم في محاولة لفصل الحركة الأسيرة عن الحركة الوطنية الفلسطينية، ولذلك حان الوقت أن نعلي الصوت بالتأكيد على هذه المكانة السياسية والقانونية للأسرى على المستوى الدولي وأن نلاحق هذا الاحتلال على جرائمه، ومنها الجرائم التي ترتكب بحقّ أسرانا، وإحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف، إن هذه المرحلة التي وصلنا إليها تنذر بالخطر وبضرورة دق ناقوس الخطر، بأن نتوحد جميعًا في العمل اليومي، والعمل الجماعي، على المستوى الوطني والدولي، وأن نقول للعالم أجمع وبصوت واضح أن أسرانا وأسيراتنا طليعة النضال الوطني الفلسطيني، ناضلوا من أجل حرية الشعب الفلسطيني، واستقلاله عمًلا بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وعدم القبول بتحويل رواتب الأسرى إلى البريد، في خطوة تعد تراجع عما تم إنجازه. لنُعلي الصوت في مواجهة هذا الاحتلال ونُعيد للأسرى حقوقهم، والأهم مكانتهم السياسية والقانونية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 417
التقى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر صباح اليوم الأربعاء في مقر الهيئة في رام الله المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات، لبحث آلية التعاون بين المؤسستين بما يعود بالنفع على قضية الاسرى وعائلاتهم.
واكد اللواء ابو بكر ان قضية الاسرى تمر بمرحلة خطيرة وصعبة بفعل التصعيد الإسرائيلي المتواصل بحق كافة اسرانا ومعتقلينا، والتي تكللت خلال الايام الماضية بإقتحام العديد من السجون، وإستهداف الأسرى بطريقة وحشية، والإعتداء عليهم بالضرب وتعمد تخريب ممتلكاتهم، وتحويل عدد منهم للزنازين والعزل.
واضاف اللواء ابو بكر " نبذل كل الجهود الممكنة من خلال التواصل مع المؤسسات الحقوقية والإنسانية، لممارسة كل اشكال الضغط من اجل التخفيف عن أسرانا ومعتقلينا تحديدا في هذه الأيام المباركة، وان يمارسوا كل الشعائر الدينية دون تنغيص".
من جانبه قال اللواء دويكات أن مفوضية التوجيه السياسي على اتم الجاهزية للعمل المشترك مع الهيئة وكافة المؤسسات الفلسطينية والدولية لفضح جرائم الإحتلال بحق اسرانا واسيراتنا، وان خدمتهم وخدمة عائلاتهم واجبة على الكل الفلسطيني.
وبين اللواء دويكات ان قضية الأسرى تمس كل بيت فلسطيني، وان هناك المئات من ابناء المؤسسة الامنية لا زالوا في سجون الإحتلال، وعدد منهم محكوم بالمؤبد او باحكام عالية.
جدير بالذكر ان اللقاء تم بحضور ومشاركة نائب رئيس الهيئة الوكيل عبد القادر الخطيب ومدير عام العلاقات العامة والإعلام فؤاد الهودلي، ومن التوجيه السياسي مدير العلاقات العامة عبد الكريم ابو عرقوب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 406
