- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 343
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 358
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 348
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 322
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية قررت الافراج عن الصحفية زينة الحلواني و المصور الصحفي وهبي مكية بشرط الحبس المنزلي ليوم الجمعة المقبل والابعاد عن حي الشيخ جراح لمدة شهر.
كما لفتت الهيئة، انه وضمن شروط الافراج ان لا يقوم الصحفيان بالتواصل مع بعضهما لمدة 15 يوما ودفع كفالة مالية قدرها 2000 شيكل والتوقيع على كفالة ورقية بقيمة 7000 شيكل.
يذكر ان قوات الاحتلال اعتقلت الصحفيين من حي الشيخ جراح، مساء الخميس الماضي، واعتدت عليهما بالضرب المبرح، وأصيب مكية بجرح في رأسه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 353
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ما يتعرض له الأسرى المرضى من اهمال طبي مقصود من قبل إدارة المعتقلات الإسرائيلية، لا سيما الأسرى المرضى القابعين داخل ما يسمى "مستشفى الرملة"، حيث يقبع حالياً داخل المشفى 12 أسيراً يعيشون أوضاعاً صحية صعبة جداً واستثنائية، فإدارة المشفى تتعمد تجاهل أوضاعهم الصحية القاسية، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه وبالتالي تركهم يكابدون الأوجاع.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن الأسرى المرضى القابعين حالياً داخل "مشفى الرملة"، هم كل من (خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، ناهض الأقرع، صالح صالح، نضال أبو عاهور، ناظم أبو سليم، نور بيطاوي، أحمد فقها، عامر الخطيب، عبد الرحمن برقان، ماهر ضراغمة)، وجميعهم يعانون من مشاكل صحية وبحاجة لمتابعة حثيثة لحالاتهم.
ورصد تقرير الهيئة في هذا السياق ثلاثة حالات مرضية تقبع حالياً في المشفى، من بينها حالة الأسير أحمد فقها من حي الشويكة قضاء طولكرم، والذي يشتكي من عدة إصابات في الرأس والقدم والظهر، تعرض لها عقب إطلاق النار عليه من قبل جيش الاحتلال عند اعتقاله، وقد أجريت له عدة عمليات، وبسبب الإصابة التي تعرض لها في الرأس فقد الرؤية بعينه اليسرى ويعاني من ضعف الرؤية بعينه اليمنى، وما زال الأسير بحاجة إلى عناية طبية فائقة لحالته.
بينما لا يزال الأسير عبد الرحمن برقان (22 عاماً) من مدينة الخليل، يواجه وضعاً صحياً سيئاً، فهو يعاني من آثار إصابته التي تعرض لها أثناء عملية اعتقاله بالقرب من حاجز أبو الريش العسكري المجاور للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث أصيب برصاص قوات الاحتلال بمناطق مختلفة من جسده وتم إجراء عدة عمليات له ووضع بلاتين بكلتا قدميه، كما قام أطباء الاحتلال بوضع كيس براز خارجي له وكيس آخر لتصريف الدم الفاسد، ومازال المعتقل برقان يشتكي من أوجاع حادة في كلتا قدميه ولا يستطيع الوقوف عليهما ويتنقل على كرسي متحرك، كما أنه يعاني من مشاكل بالكلى بسبب الاصابة وبحاجة ماسة لإجراء عملية بأسرع وقت ممكن.
أما عن الأسير عامر الخطيب (20 عاماً) من بلدة حزما قضاء القدس المحتلة، فهو يشتكي في الآونة الأخيرة من انتفاخ حاد الخصيتين، وبعد إجراء عدة فحوصات له تبين أنه يعاني من تضيق في مجرى البول وأجريت له عملية لفتح مجرى البول، وهو حالياً بوضع صحي مستقر ويتلقى المسكنات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 383
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 369
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 342
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 358
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 365
وثق تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس ، إفادات لأسرى وقاصرين يقبعون بمعتقلي "الدامون" ومركز توقيف "عتصيون"، يسردون من خلالها ظروف اعتقالهم القاسية وما تعرضوا له من تنكيل وإهانة خلال اعتقالهم والتحقيق معهم.
ومن الإفادات التي سجلها تقرير الهيئة، شهادة القاصر أحمد عويوي (17 عاماً) من مدينة الخليل، والذي جرى اعتقاله عقب استدعائه لدى سلطات الاحتلال بمركز شرطة "كريات أربع"، حيث فور اعتقاله قام جيش الاحتلال بزجه داخل العربة العسكرية لنقله لمركز تحقيق "عتصيون"، وخلال تواجده بالعربة تعمد جنود الاحتلال ضربه بشكل تعسفي وصعق رأسه بعصا الكهرباء وضربه على صدره بشكل عنيف مسببين له أوجاع لا يزال يعاني منها حتى الآن، وعند وصوله لعتصيون، قام الجنود بوضع الفتى على كرسي دوار وتعمدوا تحريكه بشكل متكرر وضربه وصفعه في ذات الوقت وذلك لإرهاقه واجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده، كذلك لم يسلم القاصر من السب والشتم خلال استجوابه وبعد انتهاء التحقيق معه جرى نقله إلى الغرف مع الأسرى الآخرين، وهناك فقد وعيه أكثر من مرة من شدة الضرب الذي تعرض له.
أما عن الأسير الطفل أحمد أبو سبيتان (14 عاماً) من بلدة الطور قضاء القدس المحتلة، فقد تعرض لاستجواب قاسٍ بمركز تحقيق "المسكوبية"، وخلال الاستجواب هاجمه أحد المحققين وقام بالاعتداء عليه بالضرب وصفعه ومن ثم قام بطرحه أرضاً وأخذ يدوس عليه وهو ملقى على الأرض، حُقق معه عدة مرات ولساعات طويلة وبقي بزنازين المسكوبية لمدة 19 يوماً، وبعدها نُقل إلى قسم الأشبال بمعتقل "الدامون".
في حين اعتدى جيش الاحتلال على الشاب عوض أبو نعيم (18 عاماً) من قرية المغير قضاء مدينة رام الله، وذلك عقب مداهمة بيته في القرية وتفتيشه، وبعد اقتياده للخارج وزجه داخل الجيب العسكري قام جنود الاحتلال بضربه ضرباً مبرحاً، كما تعمدوا استفزازه وشتم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، عدا عن ذلك قاموا بإهانته وتصويره عبر تطبيق (التيك توك) أثناء التنكيل به، ومن ثم قامت قوات الاحتلال بنقله إلى معتقل "عوفر" لاستجوابه وبعدها إلى مركز توقيف "عتصيون"حيث يقبع الآن.
بينما اشتكى الفتى محمد عبيدات (17 عاماً) من بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، من الأوضاع الحياتية داخل زنازين مركز تحقيق "المسكوبية"، فالغرف داخل المعتقل قذرة جدا، والأغطية وسخة مليئة بالحشرات وتُسبب حساسية للجلد، ووجبات الطعام المقدمة سيئة النوع والكمية، عدا عن ذلك فإن معاملة السجانين للأسرى سيئة للغاية، حيث يقومون بالاعتداء عليهم وضربهم لحجج وذرائع واهية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 427
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 544
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 356
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 378
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 349
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، تفاصيل اعتقال الشابين الأردنيين خليفة العنوز ومصعب الدعجة من بلدة صما قضاء مدينة إربد، واللذين حاولا التسلل من شمال الأردن باتجاه الحدود الأردنية الفلسطينية بالقرب من جسر الشيخ حسين.
وأوضح كلا الشابين لمحامي الهيئة، والذي تمكن من زيارتهما بمركز توقيف "الجلمة"، بعد رفع أمر المنع بلقاء محامي والذي استمر لعدة أيام، ظروف اعتقالهما مشيرين، "بأنهما تسللا إلى إسرائيل يوم السبت الماضي عبر البيارات الأردنية، ومن ثم عبروا نهر الأردن الواقع على السياج الحدودي بالقرب من مكان سكنهم بلدة صما، وبعد قطع الحدود قاموا بالمشي على الأقدام حوالي 30-35 كيلو، استغرق المشي حوالي يوم ونصف حتى وصلوا إلى منطقة مأهولة بالسكان ما بين طبريا-بيسان".
وأضافا "بأنهما تم اعتقالهما على يد الشرطة الإسرائيلية التي مرت بالصدقة بالقرب من تلك المنطقة، وتم اقتيادهما إلى مركز الشرطة لاستجوابهما بشكل أولي، وبعدها نقلوا إلى مراكز التحقيق التابعة لمخابرات الاحتلال".
وأشار كلا المعتقلين لمحامي الهيئة "أنهما يتعرضان لأساليب تحقيق قاسية منذ اليوم الأول لاعتقالهما، عدا عن زجهم بأوضاع وظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية، بالاضافة إلى سوء وجبات الطعام المقدمة لهما، كما تعمد سلطات الاحتلال تقييد أيديهما وأرجلهما لساعات طويلة خلال اليوم للضغط عليهما واجبراهما على الاعتراف بالتهم الموجه ضدهما.
من الجدير ذكره أن سلطات الاحتلال وجهت للشابين تهمة الدخول لإسرائيل بطريقة غير شرعية والتخطيط للقيام بعمل إجرامي، ولا يزالان موقوفيّن بذريعة استكمال التحقيق معهما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 381
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 512
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 409
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 382
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 324
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 342
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 388
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 333
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 377
