• أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون

    أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون

  • بعد سنوات من التعذيب والعزل والمحاكمة، ورغم وجود ثغرات جوهرية في الملف: الاحتلال

    بعد سنوات من التعذيب والعزل والمحاكمة، ورغم وجود ثغرات جوهرية في الملف: الاحتلال "يدين" الأسير نظمي أبو بكر من بلدة يعبد

  • أبو الحمص:

    أبو الحمص: " إكتمال مرشحو الأسرى المحررين للجنة المركزية والمجلس الثوري "

  • تحديث حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر أيار/ مايو 2026

    تحديث حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر أيار/ مايو 2026

  •  تعرضت الأسيرات داخل سجن الدامون إلى حملات قمع ممنهجة ومتكررة

    تعرضت الأسيرات داخل سجن الدامون إلى حملات قمع ممنهجة ومتكررة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

هام / بسبب "الأعياد" لدى الاحتلال لن تعقد محاكم اليوم ويوم غد في محكمتي (سالم ، وعوفر) العسكريتين.

في . نشر في الاخبار

صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
هام / بسبب "الأعياد" لدى الاحتلال لن تعقد محاكم اليوم ويوم غد في محكمتي (سالم ، وعوفر) العسكريتين.

معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر 🔴 هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة

في . نشر في الاخبار

 معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر

🔴 هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة

•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 11 ألف و400 حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس.

•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (430) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.

•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (750).

•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (129) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (58) من بينهم (6) صحفيات، و(29) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم.

•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (9392) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.

•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.

•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.

•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.

•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.

سُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.

🔴 اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (41) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني

-يذكر أنّ (39) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (50) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.

-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.

🔴 إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية تشرين الأول/ أكتوبر 2024

-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من عشرة آلاف و100 وذلك حتى بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3398)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1618)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (94) أسيرة، من بينهن ثلاث من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إداريا (29)، عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.

-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (270) طفلاً.

قبل السابع من أكتوبر ، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).

ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة

صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)

حتى تاريخ 22/10/2024

🔴 في إطار سياسة الانتقام الجماعية الممنهجة 🔴 إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة لأقسام الأسرى ونكلت بهم في يوم السابع من أكتوبر 🔴 كان من بين الأقسام أقسام الأسرى الأطفال في (عوفر) وقسم الأسيرات في سجن (الدامون)

في . نشر في الاخبار

🔴 في إطار سياسة الانتقام الجماعية الممنهجة

🔴 إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة لأقسام الأسرى ونكلت بهم في يوم السابع من أكتوبر

🔴 كان من بين الأقسام أقسام الأسرى الأطفال في (عوفر) وقسم الأسيرات في سجن (الدامون)

20-10-2024

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة في عدة سجون في تاريخ السابع من أكتوبر، وذلك في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي تشكّل أبرز السّياسات الممنهجة التي تتبعها منظومة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين.

وأضافت الهيئة والنادي، أنّه واستنادا إلى مجموعة من الزيارات التي جرّت مؤخراً ولعدد من السّجون، نقلت الطواقم القانونية إفادات لمجموعة من الأسرى عن عمليات الاقتحام التي نفّذتها قوات القمع لأقسام الأسرى، وخلالها تم الاعتداء عليهم والتّنكيل بهم، وإذلالهم.

وكان من بين تلك السّجون المخصصة لاحتجاز الأسرى (جلبوع، وعوفر، والدامون، وعزل ريمونيم، وريمون)، وهي السّجون التي تمكنت الطواقم القانونية من زيارة الأسرى فيها مؤخراً.

ففي سجن (عوفر)، ذكر المعتقل الشبل (ل.ة): "أن قوات القمع اقتحمت جميع الأقسام، وقامت برش الغاز على الأسرى، وتم الاعتداء على غالبية الأسرى، بما فيهم قسم (الأسرى الأطفال – الأشبال)، كما وذكر أسير آخر (ي.خ) في سجن (عوفر)، أنّ قوات القمع اعتدت على الأسرى في القسم المحتجز به، ونتج عن ذلك إصابات طفيفة، وأفاد أسير ثالث: "أن عدد من الأسرى ونتيجة لعملية القمع يوم السابع من أكتوبر، ما زالوا يعانون من آثار الضرب، وأنّ عمليات القمع والتفتيش والإذلال مؤخرا آخذة بالتصاعد، على الرغم من أنها فعليا لم تتوقف منذ بداية الحرب حتى اليوم".

وفي سجن (ريمون)، أفاد مجموعة من الأسرى، أن قوات القمع اقتحمت أقسامهم، وقيدتهم جميعهم، ونقلتهم إلى ساحة السّجن ما تسمى (بالفورة)، بظروف مذلّة، ومهينة، واعتدوا عليهم بالضرب، وأبرز الوحدات التي شاركت في عملية القمع (المتسادة، واليمّاز)، التي قامت بضرب قنابل الصوت، وتنفيذ عمليات اعتداء واسعة، وتعمدت إدارة السّجن تصوير عملية القمع، وقد أصيب غالبية الأسرى بكدمات في الصدر والظهر".

كما وتعرض مجموعة من الأسرى المحتجزين في عزل سجن (ريمونيم)، لعملية اقتحام، حيث أقدمت قوات القمع على تقييدهم، وإلقائهم على الأرض بشكل مذّل، وإجراء تفتيش دقيق للزنازينهم المجردة".

كما طالت عمليات القمع في السابع من أكتوبر، سجن (جلبوع)، فوفقاً لإفادات مجموعة من الأسرى، "فإنه وفي السابع من أكتوبر، تم اقتحام كافة الأقسام، ورش الأسرى بالغاز، والاعتداء عليهم، وتلا ذلك عملية اقتحام أخرى في الـ11 من أكتوبر، بنفس الوتيرة." حيث يؤكّد الأسرى في سجن (جلبوع)، أنّ وتيرة الاقتحامات عادت بمستوى الاقتحامات التي تلت الحرب مباشرة، وقد سبق السابع من أكتوبر الجاري، سلسلة عمليات اقتحام لبعض الأقسام في سجن (جلبوع) خلال شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم.

وبحسب إفادة أحد الأسرى "فإن قوات القمع اقتحمت الزنزانة المحتجز فيها هو ومجموعة من الأسرى، واعتدت عليهم بالضرب، مما تسبب لغالبيتهم أوجاع شديدة في الصدر، والظهر، وبعضهم وجد صعوبة بالمشي بعد الاعتداء، وتلا ذلك عمليات اقتحام واعتداءات أخرى في 10 و11 أكتوبر".

ولم تستثن إدارة السّجون الأسيرات في سجن (الدامون)، من عمليات القمع والتّنكيل والإذلال السابع من أكتوبر، حيث اقتحمت قوات القمع قسم الأسيرات، وتم نقل نصفهن إلى ساحة السّجن (الفورة)، بعد تقييدهن، وإجبارهن على الجلوس على ركبهنّ من الساعة الخامسة صباحاً حتى الساعة السابعة صباحاً، ورافق ذلك تشغيل النشيد الخاصّ بدولة الاحتلال، كما ورافق عمليات القمع استخدام الكلاب البوليسية، وتعمد السّجانون شتم الأسيرات وتهديدهن، وتصويرهن وهن جالسات على ركبهن في السّاحة، ثم أقدموا على عزل أسيرتين لمدة يومين.

وسبق هذا الاقتحام، عملية قمع للأسيرات في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، وخلالها، تم التّنكيل بالأسيرات وتفتيشهن تفتيش عاري وبشكل قسري، وتم سحب ملابس منهن، واحتياجات خاصّة بهن، ومنها فراشي الأسنان، والبشاكير، والوسائد، والأحذية، وحتّى العلب التي تحتفظ بها الأسيرات لوضع ما تبقى من لقيمات من الطعام فيها، كما تم مصادرة الملاعق منهنّ، حتى أصبحت الأسيرات ينتظرن بعضهنّ للخروج إلى الفورة والعودة لاستخدام أحذيتهن بعد أن صادرت الإدارة الأحذية منهنّ.

وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي أنّ سلسلة الاقتحامات هذه والتي نفّذتها منظومة السّجون، تعكس فقط رغبة الانتقام من الأسرى، والتي تشكّل جزءاً من سياساتها الممنهجة، التي وصلت ذروتها منذ بدء حرب الإبادة، كما أنها تشكّل امتدادا لسياسة الاقتحامات التي لم تتوقف يوماً بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، كجزء من أدوات السّيطرة والرّقابة على الأسرى.

ومنذ بدء حرب الإبادة سُجلت مئات عمليات الاقتحام من قبل قوات القمع التابعة لإدارة السّجون، وكذلك الوحدات التابعة لجيش الاحتلال، والتي تسببت باستشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة جرّاء ممارسات جرائم التّعذيب، إضافة إلى جرائم أخرى فرضتها منظومة السّجون بأوامر سياسية منها جريمة التجويع، والجرائم الطبيّة التي شكّلت أسبابا مركيزة باستشهاد العديد من الأسرى والمعتقلين.

يذكر أنّ كافة السّياسات والجرائم التي توثقها المؤسسات المختصة، هي جرائم ثابتة وممنهجة، مارسها الاحتلال منذ عقود طويلة، إلا أنّ المتغير اليوم هو مستوى هذه الجرائم وكثافتها، حيث تشكّل الجرائم بحقّ الأسرى والمعتقلين وجه آخر للإبادة المستمرة منذ عام.

وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير وحياة أكثر من عشرة آلاف أسير ومعتقل في سجونه ومعسكراته، إلى جانب المئات من معتقلي غزة الذين ما زالوا رهن الاختفاء القسري.

وطالبت الهيئة ونادي الأسير، الأمم المتحدة باتخاذ دور يتجاوز إصدار التقارير والمواقف، ويصل إلى الدور المطلوب واللازم منها، بإنهاء حالة الاستثناء التي تتمتع بها دولة الاحتلال من المنظومة الدّولية، والتي أعطتها الضوء الأخضر لارتكاب جرائم حرب والاستمرار بذلك دون أدنى عقاب أو حساب، وكان منها جرائم حرب بحقّ الأسرى والمعتقلين.

خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في ورشة العمل القانونية التي عقدت اليوم الاحد في بلدية البيرة لمؤسسات الأسرى ومجلس منظمات حقوق الانسان

في . نشر في الاخبار

خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في ورشة العمل القانونية التي عقدت اليوم الاحد في بلدية البيرة لمؤسسات الأسرى ومجلس منظمات حقوق الانسان وبحضور ومشاركة وزارة الخارجية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ومحافظة رام الله والبيرة ونقابة المحامين، وبدعوة من مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية تحت عنوان " نحو تفعيل آليات القانون الدولي لملاحقة مقترفي جرائم الحرب بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي ".
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

نشاطات وفعاليات

  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في محافظة رام الله، والتي شهدت حضوراً رسمياً وجماهيرياً >

    اقرأ المزيد
  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في طوباس >

    اقرأ المزيد
  • فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم >

    اقرأ المزيد
  • تحت شعار "معاً لوقف إعدام الفلسطينين": الإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام. >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص في مكتبه بمقر الهيئة ظهر اليوم وفداً من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي برئاسة العميد الدكتور شادي جبارين . >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • 1