• شكر وتقدير للإعلام الرسمي والدولي والمحلي على جهوده في نصرة قضية الأسرى وإحياء يوم الأسير الفلسطيني

    شكر وتقدير للإعلام الرسمي والدولي والمحلي على جهوده في نصرة قضية الأسرى وإحياء يوم الأسير الفلسطيني

  •  أوضاع مأساوية للأسرى في سجن عصيون وسط تدهور غير مسبوق في المعاملة والمعنويات

    أوضاع مأساوية للأسرى في سجن عصيون وسط تدهور غير مسبوق في المعاملة والمعنويات

  • ارتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال في أعقاب جريمة الإبادة بنسبة 83% استناداً للمعطيات الراهنة.

    ارتفع عدد الأسرى في سجون الاحتلال في أعقاب جريمة الإبادة بنسبة 83% استناداً للمعطيات الراهنة.

  • *معاً ضد الإعدام والإبادة*

    *معاً ضد الإعدام والإبادة*

  • #من_الذاكرة #هيئة_الأسرى #يوم_الاسير_الفلسطيني

    #من_الذاكرة #هيئة_الأسرى #يوم_الاسير_الفلسطيني

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

ضمن البرنامج الثقافي للمدارس العصرية في المملكة الأردنية فارس يقدم محاضرة شاملة حول تحولات نهج الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين بعد السابع من أكتوبر الماضي

في . نشر في الاخبار

ضمن البرنامج الثقافي للمدارس العصرية في المملكة الأردنية
فارس يقدم محاضرة شاملة حول تحولات نهج الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين بعد السابع من أكتوبر الماضي
4/9/2024
قدم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الأربعاء، محاضرة شاملة بعنوان "تحولات نهج الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين بعد السابع من أكتوبر 2023"، والذي يأتي ضمن البرنامج الثقافي في "منتدى العصرية" للمدارس العصرية في المملكة الأردنية الهاشمية.
أديرت المحاضرة التي عقدت في المسرح الجديد لمجمع مباني المدرسة في منطقة خلدا في العاصمة عمان، من قبل رئيس هيئة المديرين للمدرسة الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، وأعضاء هيئة المديرين أصحاب الدعوة للمحاضرة، والكادر التدريسي، ونخبة من المثقفين ورواد ومشتركي المنتدى.
بدأت المحاضرة بتقديم من رئيس هيئة المديرين الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، الذي قدّم الوزير قدورة فارس بسيرته النضالية والمهنية، مؤكداً أن هذا اللقاء يأتي في إطار تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وكذلك لتعزيز العلاقة مع أبناء الشعب الفلسطيني الذي يمر بمرحلة صعبة ومعقدة.
استهلّ فارس محاضرته بنقل تحيات الشعب الفلسطيني بشكل عام، والأسرى داخل السجون والمعتقلات وأسرهم وذويهم بشكل خاص لكافة الحضور، ومن خلالهم لكل أحرار العالم الذين يصرخون كل يوم لإنقاذ أسرانا ومعتقلينا من الفاشية الإسرائيلية.
وأكد فارس أن ما تشهده السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وما يتعرض له الأسرى والأسيرات لم يسبق أن عاشته الحركة الأسيرة، إذ ارتفعت وتيرة الاعتداءات والتنكيل بحقهم إلى أقصى درجات العنصرية والتطرف، حيث الضرب والتعذيب والجرائم الطبية والإهمال الطبي والتجويع والقتل والإخفاء القسري والإهانة وإنكار إنسانيتهم، كل هذا يُمارس ضمن منظومة عدائية موجهة ومدعومة سياسياً وعسكرياً، وهذا يتضح في تصريحات رئيس الحكومة اليمينية المتطرفة بنيامين نتنياهو، وزعماء عصابات المستوطنين وداعميهم الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وسموترتش.
وبيّن فارس أن ما حدث مع الأسرى خلال الأشهر الماضية، والمعاملة اللا أخلاقية واللا إنسانية مع الأسرى بشكل عام وأسرى غزة بشكل خاص، يكشف الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، الذي لم يدخر من حقده شيئاً إلا وأخرجه في تعامله معهم، حيث الاعتقال بطريقة همجية والتعذيب الذي تمثل بممارسة الإعدام وتكسير العظام وإسالة الدماء بلا رحمة، وممارسة الاغتصاب وفصلهم عن العالم الخارجي، وسلب كافة حقوقهم الحياتية، لدرجة فصلهم عن العالم الخارجي بالكامل، وقطع التواصل الداخلي بينهم، من خلال تحويل الأقسام والغرف إلى زنازين.
وأوضح فارس أن زيارات المحامين للسجون والمعتقلات والالتقاء بالأسرى في ظروف أمنية مشددة، جعلتنا نمتلك شهادات حية تدين قادة الاحتلال، ويجعلنا نتحدث بصوت عالٍ أن "ما يحدث داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية لم تشهده أي سجون أو معتقلات على امتداد التاريخ البشري، وأن كمية الألم والوجع الذي يوثق كل يوم يجعلنا نعيش في حالة قلق دائم على مناضلينا".
وعرض فارس إحصائيات وأرقام وبيانات عن قضية الأسرى بشكل عام، والتحولات الكثيفة والخطيرة التي طرأت عليها في الأشهر الماضية، حيث نفذت سلطات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم عشرة آلاف وأربعمائة حالة اعتقال في الضفة والقدس، بالإضافة إلى الآلاف من غزة لم تتوفر لدينا أرقام دقيقة عنهم، وأعدم خلال هذه الأشهر القليلة أربعة وثلاثين أسيراً معروفين لدينا كمؤسسة رسمية، بالإضافة إلى العشرات من أسرى غزة أعدموا ولا تتوفر لدينا معلومات عنهم، تحديداً في سجن "سدي تيمان" الذي خصص لأسرى غزة، حيث مورست فيه أبشع الجرائم، وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن هذه الإعدامات كأرقام فقط.
وأضاف فارس: "تحتجز سلطات الاحتلال سبعاً وثمانين امرأة، منهن إحدى وعشرون معتقلة وفقاً لسياسة الاعتقال الإداري، فيما وصل العدد الإجمالي للمعتقلين الإداريين اليوم إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة تقريباً، أي ما يقارب ثلث المعتقلين داخل السجون والمعتقلات يُحتجزون دون أي تهم أو محاكمات".
ودعا فارس الجميع لتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية والقومية تجاه الأسرى والأسيرات، وألا يبخل أحد عليهم بالدعم أو المساندة، بالمشاركة في الفعاليات الجماهيرية التضامنية والمساندة، أو من خلال النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي والتفاعل مع الجماهير الدولية، واستغلال كل الظروف والمناسبات لتقديم لمسة وفاء لهم، وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم.
وأجاب فارس على كافة الأسئلة والاستفسارات من قبل الحاضرين، وعقب على مداخلاتهم، موجهاً شكره للمدارس العصرية بكل طواقمها على هذا اللقاء، وشكر خاص للأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، حيث كرّم الأخير الوزير فارس بشهادة تقدير على حضوره ومشاركته.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الأسير أحمد صيفي ... نجى من الموت المحتم بأعجوبة

في . نشر في الاخبار

 الأسير أحمد صيفي ... نجى من الموت المحتم بأعجوبة
2/09/2024
بعد انقطاع دام لاكثر من 10 أشهر، تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين من زيارة الأسير أحمد أديب حسن ( صيفي ) 34 عام من بلدة بيرزيت/ رام الله ، المتواجد في سجن ريمون، و الذي روى بدوره تفاصيل مرعبة تعرض لها على مراحل متفرقة كادت ان تودي بحياته، أصناف تعذيب لا يتصورها العقل البشري، كانت نتيجتها كسر بمرفق اليد اليمنى وكسر بالكتفين و كسر باغلب ريش الصدر ورضوض بالرأس.
و يروي محامي الهيئة على لسان الاسير: " بتاريخ 15/10/2023 ، بينما كنت في سجن النقب، دخلت قوات من وحدات المتسادا و اليمام وكيتر الى القسم، حيث انهالوا علي بالضرب المبرح على الرأس حتى فقدت الوعي و الذاكرة، استيقظت بعد ساعتين و بقيت فاقدا للذاكرة لمدة 24 ساعة، وبعد ان عادت لي الذاكرة، قام مدير السجن بابلاغ السجانين أنني ممثل حركة حماس داخل السجن، وباشروا بضربي مرة اخرى على رأسي مدة عشرة دقائق".
و يكمل صافي " يوم 26/10/2023 اقتحمت قوة من الجنود برفقة كلاب الغرفة، حيث قيدوني أنا و 9 أسرى آخرين من ضمنهم (ماهر القواسمي ، نعمان حامد ، مهدي كلبونه ، منجد اليمني )، و قاموا بضربنا بصورة همجية و التنكيل بنا، بعدها أخرجوا الأسرى و أبقوني وحيدا بالغرفة، و قام أحد السجانين بالدوس على رقبتي، ثم دخلت وحدة قمع برفقة ضابط، وضع رشاش M16 على رأسي و قال (نقتلك والا تنتحر لوحدك ؟ ) وهذا المصطلح دائم التكرار بكل اعتداء علي، بعدها انهال 8 سجانين علي بالضرب المبرح و انا ملقى على الارض، حيث قام أحدهم برفع يدي و أنا مقيد و قام بكسر كتفي حتى أصبحا للأمام، وقام بلفهما من خلف الظهر الى الامام من فوق الرأس الى الارض، ثم أعادوني الى الغرفة، و أكملوا مسلسل الاعتداء علي، و كانت النتيجة كسور في الصدر، وقتها لم أقوى على الوقوف، فقاموا بسحبي على الارض، ووضعوني أنا ومجموعة أسرى آخرين فوق بعضنا و نحن مقيدين في حمام لا تتجاوز مساحته متر بمتر و نصف، و تم ادخال الكلاب علينا و تصويرنا، كما تعمد الجنود الضغط على القيود للتسبب بأكبر قدر ممكن من الألم لنا".
و يؤكد محامي الهيئة ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد، بل قامت قوة – كيتر- مكونة من 6 سجانين بتاريخ 15/11/2023، بالهجوم على الأسير و ضربه بشكل وحشي بعصي حديدية، مما تسبب في جرح كبير برأسه، و كسر يده اليمنى حيث خرجت عظامه من الجلد و ادت الى نزيف قوي، قاموا على أثر ذلك بنقله الى العيادة و تقطيب جروحه ثم اعادوه الى الغرفة، لتدخل قوة قمع أخرى و تنقل صافي الى العزل، و تتعمد رشه بالغاز ل 8 مرات متتالية و تركه دون طعام و لا شراب. و في صبيحة اليوم التالي، دخل ضابط الى زنزانة الأسير، و قام بضربه بشدة الى أن فقد الوعي.
و استكمالا لرحلة التعذيب الهادفة الى قتل صيفي، تم نقله من زنزانته الى الحمام باليوم التالي، ليتفاجأ بأن أرض الحمام مفروشة بالزجاج المحطم، حيث قام السجان بإجبار الأسير على المشي و هو حافي القدمين على الزجاج، و بقي على هذا الحال لمدة 14 يوما، يمشي خلالها على الزجاج لساعات طويلة دون توقف.
و يختم الأسير شهادته: " بتاريخ 29/11/2023، واثناء نقلي الى سجن ريمون، قام احد الضباط بالقائي على الارض والقفز على ظهري محاولا كسره".
علما أن الصيفي اعتقل بتاريخ 19/08/2009، وصدر بحقه حكما بالسجن 19 عام و 7 أشهر.
 
 
 
 
 
 
 

*وفقا لزيارة محامي الهيئة لسجن عوفر فإن الاسرى المرفقة أسماؤهم من المحافظات الجنوبية (غزة) معتقلين في سجن عوفر*

في . نشر في الاخبار

صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
*وفقا لزيارة محامي الهيئة لسجن عوفر فإن الاسرى المرفقة أسماؤهم من المحافظات الجنوبية (غزة) معتقلين في سجن عوفر*
-وائل أبو مسلم- خان يونس
- عبد الرحمن أبو عبيد- خان يونس
- مؤمن شربي- غزة المدينة
- إبراهيم حمودة- غزة
- معاذ النجار- رفح
- محمد الصابر- مدينة حمد
- محمد قديح- المنطقة الشرقية- خان يونس
- محمد أبو يوسف- المنطقة الشرقية- خان يونس
- فراس أبو حجير- منطقة السكن غير معلوم
- سلمان أبو عرفات- المنطقة الشرقية- خان يونس
- غسان عبد الغني- مدينة غزة الشمال
- عبد الرحيم كلاب- خان يونس
أحمد عاشور- خان يونس
- يوسف عدوان- غزة
- ميسرة بخيل- منطقة السكن غير معلومة
- محمد أبو جاموس
-علاء فلة- بيت لاهيا
- أحمد شمالة- الشجاعية
- محمد النجار- خان يونس
- إبراهيم أبو طير- خان يونس
- أحمد بهار- شجاعية
- محمدة أبو عجوة- غزة
- حسن طه- شمال غزة
- شادي عبيد- شجاعية
- شادي بلعوني- منطقة السكن غير معلومة
- بكر أبو عشة- منطقة السكن غير معلومة
- بكر العطاونة- منطقة السكن غير معلومة
-محمد سلامة السمك- تل الهوى
- حلمي رشاد السموني- حي الزيتون
- أحمد العرعير- منطقة السكن غير معلومة
- حازم أبو شربي- غزة
- نائل عمر أبو مسلم- خان يونس
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "إدارة سجني نفحة وريمون تبلغ المحامي بإلغاء الزيارات بدعوى فرض حجر صحي على الأسرى نتيجة لانتشار مرض (السكايبوس-الجرب)"*

في . نشر في الاخبار

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "إدارة سجني نفحة وريمون تبلغ المحامي بإلغاء الزيارات بدعوى فرض حجر صحي على الأسرى نتيجة لانتشار مرض (السكايبوس-الجرب)"*
9/3/2024
رام الله - أبلغت إدارة سجون الاحتلال في سجني (ريمون، ونفحة) المحامين الذين ينظمون زيارات للأسرى، أنّه تم إلغاء الزيارات دون تحديد سقف محدد، بدعوى أنّ هناك حجر صحي على كافة أقسام الأسرى نتيجة لانتشار مرض الجرب (سكايبوس) بين صفوف الأسرى.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك اليوم الثلاثاء، أنّ هناك انتشار كبير لمرض الجرب بين صفوف الأسرى في عدة سجون وتحديدا في سجون (النقب، ومجدو، ونفحة، وريمون)، جرّاء الإجراءات الانتقامية التي فرضتها إدارة السّجون على الأسرى والمعتقلين في مختلف السجون والمعسكرات، والتي تندرج ضمن سياسات التّعذيب والتنكيل الممنهجة والمتصاعدة بحقّ الأسرى.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه واستنادا للعشرات من الإفادات التي نقلها محامون من الأسرى داخل السّجون، إضافة إلى شهادات الأسرى المفرج عنهم، أنّ مرض الجرب تفشى منذ عدة شهور بشكل كبير في عدة سجون مركزية، وفعليا حوّلت إدارة السّجون المرض إلى أداة تعذيب وتنكيل من خلال تعمد تنفيذ جرائم طبية بحقهم بحرمانهم من العلاج، وعدم اتخاذ إدارة السجون لأي من الإجراءات اللازمة لمنع تفشي المرض.
وأكّدت الهيئة والنادي أن العديد من الأسرى خرجوا للزيارة في بعض الأحيان بعد مرور فترة على إصابتهم، وبدت أجسادهم مشوهة من المرض ، والدماء والتقرحات ظاهرة على أجسادهم من آثار الحكة الشديدة.
ولفتت الهيئة والنادي أنّ إجراءات إدارة السّجون التي فرضتها على الأسرى، إلى جانب عمليات التّعذيب، كانت السبب المركزي في انتشار المرض، ومن أبرزها عدم توفر الكميات اللازمة من مواد التنظيف بما فيها التي تستخدم للحفاظ على النظافة الشخصية، إضافة إلى تقليص كميات المياه، والمدد المتاحة للأسير للاستحمام، وسحب الملابس من الأسرى، فاليوم غالبية الأسرى يعتمدون على غيار واحد، وبعضهم منذ فترات طويلة يرتدي ذات الملابس ،ويضطر لغسلها وارتدائها وهي مبللة، عدا عن حالة الاكتظاظ الكبيرة داخل الأقسام، مع تصاعد حملات الاعتقال اليومية، كما أنّ قلة التهوية، وعزل الأسرى في زنازين ينعدم فيها ضوء الشمس، أسهم بشكل كبير في انتشار الأمراض.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ الجريمة الأكبر التي تنفّذها إدارة السجون بحقّ الأسرى رغم انتشار المرض، هو التعمد بنقل الأسرى المصابين بأمراض معدية من قسم إلى قسم، الأمر الذي ساهم في تصاعد أعداد الإصابات، علمًا أنّه ومن بين المصابين أطفال أسرى يتواجدون في قسم الأشبال في سجن مجيدو.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، إدارة السّجون المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى، خاصة أن السجون التي تفشى فيها مرض الجرب، يقبع فيها العشرات من الأسرى المرضى، ومنهم من يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة.
 
 
 
 
 
 
 

إدارة سجن عوفر تواصل جرائمها وانتقامها من أسرى غزة

في . نشر في الاخبار

 إدارة سجن عوفر تواصل جرائمها وانتقامها من أسرى غزة
2/9/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الاثنين، عن مواصلة ادارة سجن عوفر تعاملها العدواني الانتقامي الفاشي مع أسرى غزة، والذين ينكل بهم يومياً بطريقة فيها انكار لانسانيتهم، حيث يتلذذ السجانون بأوجاعهم خلال ضربهم وتعذيبهم.
وتمكن محامي الهيئة من زيارة الأسرى التالية أسمائهم: حسام أبو غالية ( ٤٧ عاماً ) معتقل منذ الرابع عشر من كانون الأول من العام الماضي، أحمد الفرا ( ٢٨ عاماً ) معتقل منذ مطلع شباط من العام الحالي، سائد أبو الروس ( ٤٧ عاماً ) معتقل منذ الثالث من آذار الماضي، وثلاثتهم من خانيونس، عاهد النمر ( ٥٠ عاماً ) من منطقة النصر ومعتقل منذ العشرين من اذار الماضي، عبد ريه أبو موسى ( ٥٩ عاماً ) من مدينة غزة.
ونقل الأسرى للمحامي رحلة عذابهم المميتة، حيث أوضحوا أنهم وبالرغم من تفاوت تواريخ اعتقالهم، الا انهم تعرضوا لذات النهج وذات الآلية في المعاملة، حيث تم تجريدهم من ملابسهم ونقلهم في سيارات عسكرية لمراكز للجيش وهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي والأرجل، وعلى مدار أيام طويلة وهم يضربون بطريقة وحشية، أدت الى تكسير عظامهم وأسنانهم ورضوض وجروح دامية، وبدا ذلك سياسة ثابتة تمارس مع كل من يعتقل من المحافظات الجنوبية.
وبين الأسرى أن معاناتهم لم تتوقف في أي لحظة منذ إعتقالهم وحتى اليوم، اذا يحتجزون في الغرفة الواحدة ( ٢٢ أسيراً )، وأي حركة مهما كانت بسيطة ان لم تأتي على مزاج السجان تكلفهم أعباء الضرب والتعذيب، حيث استهداف اجسادهم دون أي ضوابط او محددات، ومؤخراً يتم توجه السجانين للغرف، ويطلب من الأسير مد يده من فتحة الباب، يقوم سجان بشهدها والآخر بضربه بالعصا، وبعد ذلك يتم رش الغرفة بغاز الفلفل.
وأوضح الأسرى أنه يتم اخراجهم لساحة الفورة، يجبرون على الوقوف على الحائط لفترة من الزمن، بعد ذلك يطلب منهم بالاستلقاء على بطونهم على الأرض، والمرضى منهم تستبدل عقوبتهم بالجلوس تحت أشعة الشمس، ويحرمون من استخدام الحمامات، بالاضافة الى حرمانهم من الطعام والماء لفترات طويلة، والكميات التي تقدم لهم بعد ذلك ضئيلة جداً.
ووفقاً لتقرير الزيارة، يتضح أن هناك تركز كبير على إهانة الأسرى والتأثير على نفسياتهم، وأن هذا الاستهداف لا زال يمارس بشكل يومي، حيث توصف الأقسام التي يحتجز فيها أسرى غزة تحديداً بأنها أقسام الموت، وذلك لما يمارس بداخلها من جرائم حاقدة وممنهجة.
وتشير الهيئة الى أن كافة الأسرى داخل السجون والمعتقلات لا زالوا يعانون من هذا البطش الاجرامي، وان سلطات الاحتلال ماضية في تفردها بالاسرى.
 
 
 
 
 
 

معاناة مستمرة للأسرى المرضى في "سجن الرملة" وحرمان من الادوية والعلاج

في . نشر في الاخبار

معاناة مستمرة للأسرى المرضى في "سجن الرملة" وحرمان من الادوية والعلاج
1/1/9/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى في ما يسمى" عيادة سجن الرملة" يعانون من ظروف صحية سيئة، في ظل اهمال طبي متعمد، وحرمان من الادوية والعلاج.
واستشهدت الهيئة في تقريرها الصادر اليوم الأحد بحالتين من الأسرى يعانون الأمرين داخل عيادة السجن، حيث يمارس بحقهم سياسة القتل البطيء كحالة الأسير إبراهيم النعانيش من مخيم طولكرم، والذي جرى اعتقاله بعد أصابته بانفجار من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث أُصيب بإصابات بالغة في البطن والظهر، وأجريت له عملية جراحية تمثلت بقص جزءا من أمعائه، ولا زال في جسد الأسير شظايا كثيرة نتج عنها معاناته من تقرحات دائمة في منطقة الظهر والقدم ، ولا يشعر الأسير بقدميه وينتقل على كرسي متحرك.
أما الأسير محمد خضيرات من بلدة الظاهريّة في محافظة الخليل، يعاني من سرطان في الغدد اللمفاوية منذ عام 2009 ، وفي تاريخ 5/02/2024 أجريت له عملية زراعة نخاع ويستوجب على إدارة السجن تقديم له جرعات بيلوجية ودواء بشكل مستمر، إلا انه منذ إعتقاله وحتى تاريخ الزيارة يوم أمس لم يقدم له أي شيء ، وعلى الرغم من خطورة وضعه الصحي تم نقل الأسير إلى " سجن عوفر" .
وحذرت الهيئة من الاخفاق الدولي المؤسساتي والرسمي تجاه المعتقلين الفلسطينيين بشكل عام والمرضى بشكل خاص، مشددا على ضرورة التدخل السريع والجدي لإجبار دولة الاحتلال للإلتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تعنى بحقوقهم.
يشار إلى أن عدد المعتقلين المرضى تجاوز 800 معتقلا، منهم مصابون بالسّرطان، والأورام بدرجات متفاوتة، بالاضافة الى عشرات ومئات الجرحى، وممن يعانون جراء التعذيب منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم.
 
 
 
 
 
 
 

صور| من الوقفة التضامنية التي نظمت بدعوه من القوى الوطنية والإسلاميه ومؤسسات الاسرى دعما وإسنادا للإسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وردا على ما يرتكبه الاحتلال من مجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده

في . نشر في الاخبار

صور| من الوقفة التضامنية التي نظمت بدعوه من القوى الوطنية والإسلاميه ومؤسسات الاسرى دعما وإسنادا للإسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وردا على ما يرتكبه الاحتلال من مجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

*استشهاد المواطن أيمن راجح عابد جرّاء الضرب والتّعذيب بعد اعتقاله فجرا من منزله في جنين*

في . نشر في الاخبار

*استشهاد المواطن أيمن راجح عابد جرّاء الضرب والتّعذيب بعد اعتقاله فجرا من منزله في جنين*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: "الاحتلال ارتكب جريمة مركبة بحقّ الشهيد عابد باعتقاله رهينة وإعدامه ميدانيا بالتّعذيب"*
*2/9/2024*
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن جيش الاحتلال الإسرائيليّ، ارتكب جريمة مركبة بحقّ المواطن أيمن راجح عابد (58 عاما) من بلدة كفر دان/ جنين، وذلك بعد اعتقاله فجر اليوم الإثنين، من منزله رهينة للضغط على نجله الجريح لتسليم نفسه، وإعدامه ميدانيا بالضرب والتعذيب.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وبحسب المعاينة الطبيّة الأولية للشهيد عابد الذي وصل إلى مستشفى جنين الحكومي بعد أن تم تسليم جثمانه للهلال الأحمر الفلسطيني، على حاجز سالم العسكري، بدت آثار القيود واضحة على يديه، وآثار الضرب والتّعذيب على جسده، الأمر الذي يؤكّد أنّه استشهد نتيجة تعرضه للضرب والتّعذيب، خاصة أنّه وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية خطيرة أو مزمنة.
ولفت نادي الأسير، إلى أنّ عملية اعتقال الشهيد عابد، جاءت بعد عمليات اقتحام متكررة لمنزله، بهدف الضغط على نجله لتسليم نفسه.
وذكرت الهيئة والنادي أنّ الشهيد عابد هو أب لإثنين من المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وهما: إسلام وإحسان عابد، كما أن نجله الثالث جريح ومطارد من قبل الاحتلال.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيليّ، ومنذ بدء حرب الإبادة بعد تاريخ السابع من أكتوبر، صعّدت من جرائم الإعدام الميداني بحقّ العشرات من المواطنين، الذين كانوا هدفا للاعتقال، هذا عدا عن عمليات إعدام نفّذت بحقّ مواطنين خلال عمليات اعتقال لأحد من أقربائهم، أو خلال حملات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة في الضّفة بعد السابع من أكتوبر والتي طالت أكثر من عشرة آلاف و400 مواطن، إضافة إلى الآلاف من غزة.
وتشكّل عمليات الإعدام الميداني، إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي استخدمها الاحتلال على مدار عقود وما يزال وتصاعدت بشكل –غير مسبوق- بعد السابع من أكتوبر في ضوء حرب الإبادة المستمرة منذ نحو 11 شهراً.
وأشارت الهيئة والنادي، أنّ حصيلة عمليات الاعتقال في الضّفة منذ إعلان الاحتلال عن الحملة العسكرية الأخيرة ، بلغت نحو (130) حالة اعتقال، وهذه الحالات المؤكدة لدى المؤسسات، في ضوء استمرار العملية العسكرية جنين منذ 6 أيام، وعدم المقدرة على معرفة حصيلة الاعتقالات النهائية في المحافظة والتي تقدر بالعشرات.
وحمّلت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة إعدام المواطن أيمن عابد من جنين، لتضاف إلى سجل الجرائم المهولة التي يواصل الاحتلال تنفيذها أمام مرأى من العالم، وبضوء أخضر من قوى دولية داعمة له.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، أن تستعيد دورها الذي أنشئت من أجله انتصارا للإنسانية، ووقف حالة العجز المرعبة، أمام حرب الإبادة المستمرة، وأحد أوجها جرائم الحرب التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين في السجون والمعسكرات الإسرائيلية.
*(انتهى)*
 
 
 
 
 
 

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد المعتقل نصر زيارة من غزة في سجن (الرملة)"*

في . نشر في الاخبار

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد المعتقل نصر زيارة من غزة في سجن (الرملة)"*
31/8/2024
رام الله -أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، استشهاد المعتقل نصر سالم سعيد زيارة (65 عاما)، من غزة، في سجن (الرملة) في تاريخ السادس عشر من آب/ أغسطس 2024، وهو واحد من بين العشرات من معتقلي غزة الذين ارتقوا نتيجة لعمليات التّعذيب الممنهجة ويواصل الاحتلال إخفاء هويات الغالبية منهم، واحتجاز جثامينهم.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الشّهيد زيارة وبحسب عائلته، فقد اُعتقل في تاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر 2023، إلى جانب نجله جهاد زيارة (37 عامًا)، والقابع في سجن (النقب) وفقا لما متوفر من معطيات.
وبحسب عائلة الشّهيد زيارة، وهو متزوج وأب لسبعة من الأبناء، "فإن قوات الاحتلال اعتقلته من منزله في حي التفاح، وقد تعرض هو ونجله، لعلمية تحقيق ميداني داخل المنزل، إلى جانب عمليات التّنكيل التي استمرت لساعات قبل اعتقالهما".
وذكرت الهيئة والنادي، أنّه وبحسب أسرى جرت زيارتهم في سجن (الرملة)، "أكدوا أنّ الشهيد زيارة نقل إلى سجن (الرملة) قبل استشهاده بأسبوع، وكان يعاني من وضع صحي صعب جدا، ومنها حروق في الجزء السفلي من جسده، ولم يكن قادراً على السير على قدميه، ومكث لمدة أسبوع في سجن (الرملة) إلى أن اُستشهد فيه، فيما أكدت عائلته أنّ الشهيد نصر كان يعاني من مرض السكري، ومشاكل في القلب، ولم يكن يعاني من أية حروق في جسده عند اعتقاله".
وأضافت الهيئة والنادي أنّه وباستشهاد المعتقل زيارة فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلن عنهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر، منذ بدء حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة يرتفع إلى (24) شهيداً، وهم المعلن عنهم فقط والمعروفة هوياتهم، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء بين صفوف المعتقلين الذين ارتقوا في السجون والمعسكرات، ولا يوجد رقم نهائي ودقيق لأعدادهم حتى اليوم، هذا عدا عن معتقلين تعرضوا لعمليات إعدام ميدانية.
ويأتي استشهاد المعتقل زيارة، مع استمرار تصاعد الشهادات الصادمة والمروّعة لمعتقلين من غزة عن مستوى عمليات التعذيب والتنكيل والإذلال والجرائم التي نفذت بحقهم بمختلف مستوياتها ومنها عمليات اغتصاب، سواء لمعتقلين أفرج عنهم، أو من خلال الزيارات المحدودة التي جرت لمعتقلين من غزة في بعض السجون والمعسكرات.
ونشير إلى أنّ سلطات الاحتلال وحتّى اليوم لم تصرح عن العدد الكليّ لمعتقلي غزة منذ تاريخ السابع من أكتوبر، وتواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ الغالبية العظمى منهم، رغم الجهود التي بذلتها المؤسسات مؤخراً في ضوء بعض التعديلات القانونية التي جرت والتي أتاحت لهم فرصة استيضاح أماكن احتجاز كل ما من على اعتقاله أكثر من 90 يوما، وزيارة البعض منهم تحت رقابة مشددة، علما أن الاحتلال فرض تعديلات قانونية في بداية الحرب، لترسيخ جريمة الإخفاء القسري ومنها منع المعتقلين من لقاء المحامي.
وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل نصر زيارة، الذي تعرض لجريمة مركبة من خلال عملية اعتقاله والتنكيل به، واحتجازه في ظروف مذلة وقاسية كما كافة معتقلي غزة الذين يواجهون عمليات تعذيب –غير مسبوقة- بكثافتها ومستواها، لتُضاف هذه الجريمة إلى سجل الجرائم المستمرة بحقّ شعبنا، والمتصاعدة منذ بدء حرب الإبادة، وأحد أوجهها التعذيب الممنهج بحقّ الأسرى.
وفي هذا الإطار تُجدد الهئية والنادي، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية بتجاوز حالة العجز الدّولية المستمرة أمام حرب الإبادة، واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيليّ، ووقف العدوان الشامل على شعبنا، بما فيها الجرائم التي ترتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ.
يجدر الإشارة إلى أنّه وحتى اليوم لا توجد معلومات واضحة ودقيقة عن كافة أعداد معتقلي غزة بما فيهم النساء والأطفال، والشهداء الذين ارتقوا نتيجة لجرائم التعذيب أو الإعدام، وفقط ما هو متوفر بحسب ما أعنلت عنه إدارة سجون الاحتلال في بداية شهر آب/ أغسطس باحتجاز (1584) ممن صنفهم (بالمقاتلين غير الشرعيين) في السجون، وهذا المعطى لا يشمل المعتقلين في المعسكرات التابعة للجيش.
علماً أنّ الاحتلال كان قد كشف عبر وسائل إعلامه بأنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة منذ بدء الحرب، إلا أنّه وبحسب متابعة المؤسسات المختصة فإن أعداد من تعرضوا للاعتقال من غزة، إلى جانب العمال الذين اعتقلوا من الأراضي المحتلة عام 1948 بداية الحرب، تشير إلى أنّ الأعداد تفوق ذلك.
يُذكر أنه وباستشهاد زيارة فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 يرتفع إلى (261) وهم فقط الشهداء المعلن عنهم من قبل المؤسسات بحسب ما توفر لهم من معطيات موثقة على مدار العقود الماضية.
*انتهى*
 
 
 
 
 
 
 

نشاطات وفعاليات

  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في محافظة رام الله، والتي شهدت حضوراً رسمياً وجماهيرياً >

    اقرأ المزيد
  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في طوباس >

    اقرأ المزيد
  • فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم >

    اقرأ المزيد
  • تحت شعار "معاً لوقف إعدام الفلسطينين": الإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام. >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص في مكتبه بمقر الهيئة ظهر اليوم وفداً من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي برئاسة العميد الدكتور شادي جبارين . >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • 1