*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "إدارة سجني نفحة وريمون تبلغ المحامي بإلغاء الزيارات بدعوى فرض حجر صحي على الأسرى نتيجة لانتشار مرض (السكايبوس-الجرب)"*

في . نشر في الاخبار

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "إدارة سجني نفحة وريمون تبلغ المحامي بإلغاء الزيارات بدعوى فرض حجر صحي على الأسرى نتيجة لانتشار مرض (السكايبوس-الجرب)"*
9/3/2024
رام الله - أبلغت إدارة سجون الاحتلال في سجني (ريمون، ونفحة) المحامين الذين ينظمون زيارات للأسرى، أنّه تم إلغاء الزيارات دون تحديد سقف محدد، بدعوى أنّ هناك حجر صحي على كافة أقسام الأسرى نتيجة لانتشار مرض الجرب (سكايبوس) بين صفوف الأسرى.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك اليوم الثلاثاء، أنّ هناك انتشار كبير لمرض الجرب بين صفوف الأسرى في عدة سجون وتحديدا في سجون (النقب، ومجدو، ونفحة، وريمون)، جرّاء الإجراءات الانتقامية التي فرضتها إدارة السّجون على الأسرى والمعتقلين في مختلف السجون والمعسكرات، والتي تندرج ضمن سياسات التّعذيب والتنكيل الممنهجة والمتصاعدة بحقّ الأسرى.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه واستنادا للعشرات من الإفادات التي نقلها محامون من الأسرى داخل السّجون، إضافة إلى شهادات الأسرى المفرج عنهم، أنّ مرض الجرب تفشى منذ عدة شهور بشكل كبير في عدة سجون مركزية، وفعليا حوّلت إدارة السّجون المرض إلى أداة تعذيب وتنكيل من خلال تعمد تنفيذ جرائم طبية بحقهم بحرمانهم من العلاج، وعدم اتخاذ إدارة السجون لأي من الإجراءات اللازمة لمنع تفشي المرض.
وأكّدت الهيئة والنادي أن العديد من الأسرى خرجوا للزيارة في بعض الأحيان بعد مرور فترة على إصابتهم، وبدت أجسادهم مشوهة من المرض ، والدماء والتقرحات ظاهرة على أجسادهم من آثار الحكة الشديدة.
ولفتت الهيئة والنادي أنّ إجراءات إدارة السّجون التي فرضتها على الأسرى، إلى جانب عمليات التّعذيب، كانت السبب المركزي في انتشار المرض، ومن أبرزها عدم توفر الكميات اللازمة من مواد التنظيف بما فيها التي تستخدم للحفاظ على النظافة الشخصية، إضافة إلى تقليص كميات المياه، والمدد المتاحة للأسير للاستحمام، وسحب الملابس من الأسرى، فاليوم غالبية الأسرى يعتمدون على غيار واحد، وبعضهم منذ فترات طويلة يرتدي ذات الملابس ،ويضطر لغسلها وارتدائها وهي مبللة، عدا عن حالة الاكتظاظ الكبيرة داخل الأقسام، مع تصاعد حملات الاعتقال اليومية، كما أنّ قلة التهوية، وعزل الأسرى في زنازين ينعدم فيها ضوء الشمس، أسهم بشكل كبير في انتشار الأمراض.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ الجريمة الأكبر التي تنفّذها إدارة السجون بحقّ الأسرى رغم انتشار المرض، هو التعمد بنقل الأسرى المصابين بأمراض معدية من قسم إلى قسم، الأمر الذي ساهم في تصاعد أعداد الإصابات، علمًا أنّه ومن بين المصابين أطفال أسرى يتواجدون في قسم الأشبال في سجن مجيدو.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، إدارة السّجون المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى، خاصة أن السجون التي تفشى فيها مرض الجرب، يقبع فيها العشرات من الأسرى المرضى، ومنهم من يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة.