أشادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الخميس، بخطوة إطلاق مجموعة "علماء من اجل فلسطين" عريضة الكترونية مفتوحة للتوقيع ضد الاعتقال الاداري في سجون الاحتلال الاسرائيلي، مطالبة بالافراج الفوري عن مدير مركز "بيسان" للبحوث والإنماء أُبيّ العابودي.
وقالت الهيئة، أن من بين العلماء الموقعين على العريضة العالم الأمريكي نعوم تشومسكي والعالم الحائز على جائزة نوبل جورج سميث الذين نددوا بالاعتقال الإداري في سجون الاحتلال ومطالبين بالإفراج الفوري عن الباحث أبي العابودي، أحد رواد المجتمع المدني الفلسطيني.
وبينت الهيئة، ان العريضة تسلط الضوء على الاعتقال الاداري باعتباره اعتقال تعسفي وظالم، يسعى الاحتلال من خلاله الى زج الفلسطينيين في السجون دون توجيه اي تهمة لهم، وهو بذلك غير محدد ويجدد حسب مزاج المحتل.
ولفتت الهيئة، الى أن قوات الإحتلال كانت قد اعتقلت في 13 نوفمبر 2019 أبي العابودي بعد ان اقتحمت منزل العابودي في كفر عقب، مرعبة أطفاله وزوجته، ويعتبر العابودي أحد المساهمين الفاعلين في منظمة "علماء من أجل فلسطين"، الذي ينتمي لها مجموعة من العلماء العالميين في مجالات علمية شتى، وبعضهم حائز على جائزة "نوبل".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت فجر اليوم الطالبة لين عاكف عوض (23 عاماً) من بلدة بيت أمر قضاء محافظة الخليل.
وأوضحت الهيئة أنه بعد اعتقالها تم اقتيادها إلى مركز توقيف "عتصيون"، ومن ثم إلى مركز الشرطة الإسرائيلية في مدينة الخليل لاستجوابها.
يذكر بأن المعتقلة عوض هي طالبة في السنة الرابعة في جامعة بولتيكنك فلسطين، وعضو مجلس في اتحاد الطلبة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الأربعاء، أن الوضع الصحي للأسير شادي موسى (43 عاماً) من بلدة مركة قضاء محافظة جنين، آخذ بالتحسن والاستقرار.
وأوضحت الهيئة أن الأسير يقبع حالياً في قسم العناية المكثفة في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، حيث سيتم تركيب منظم لقلبه.
وكان الأسير موسى قد أُصيب منذ حوالي أسبوع بجلطة قلبية خلال تواجده بمعتقل "النقب" الصحراوي، وجرى نقله للمشفى وتم إجراء عملية قسطرة له، ولا زال الأسير بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.
يذكر بأن الأسير موسى محكوم بالسّجن لـ(25) عاماً، قضى منها (17)، وكان قد تعرّض لإصابة في الرأس خلال اعتقاله عام 2002، وأُصيب بجلطة عام 2009، وخضع لعملية جراحية في حينه.
اجتمع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الخميس، مع نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في فلسطين أوليفر كاسوت "OLIVIER CHASSOT" بشأن متابعة الوضع الصحي الصعب والخطير للأسير المريض سامي أبو دياك.
وشدد أبو بكر خلال اللقاء، على سوء الحالة الصحية الحرجة للأسير ابو دياك وعلى ما تعرض له من سياسة إهمال طبي ممنهج من قبل إدارة السجون الإسرائيلية والتي أوصلته حافة الموت، ما يدلل على أن هناك جريمة قتل طبي مكتملة الأركان تمارس بحق أبو دياك.
وقال أبو بكر، أن على العالم أن يرى ويسمع هذه الجرائم الواضحة والفاضحة، وان يضع حدا لهذا الإرهاب الإسرائيلي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء في معاملته اللانسانية للأسرى المرضى في السجون، وأن يطلق سراح هؤلاء المعذبين الذين تجاوز عددهم الـ 700 أسير.
من جانبه قال نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر، "بأنهم يتابعون باهتمام عالي قضية الأسير ابو دياك وذلك من خلال زيارتهم له وكذلك عبر المراسلات مع ادارة السجون، اضافة الى ان الصليب الاحمر قام بترتيب زيارة عائلية للأسير وذويه وجها لوجه في عيادة سجن الرملة اليوم الخميس 21/11/2019.
كما تطرق اللقاء، الى قضية الاسير سامر العربيد الذي ما زال يخضع للتحقيق على الرغم من وضعه الصحي الصعب، حيث حذر ابو بكر من أن الجهات الرسمية والقانونية الاسرائيلية اتخذت قرار بتعذيب العربيد وان ذلك يعبر عن السياسة الاسرائيلية الممنهجة بتعذيب الاسرى الفلسطينيين وتعريضهم للموت على مراحل اعتقالهم والتحقيق معهم.
كما طالب أبو بكر، بضرورة متابعة قضايا الأسرى الأطفال والأسيرات والأسرى المضربين عن الطعام، وكذلك قضايا الأسرى القدامى والأسرى المسنين وعلى رأسهم قضية شيخ الأسرى اللواء فؤاد الشوبكي 81 عاما، والذي رفضت محكمة ثلثي المدة الإسرائيلية أمس طلب الهيئة المقدم للإفراج عنه بحكم وضعه الصحي الخطير وقضائه أكثر من ثلثي حكمه داخل سجون الاحتلال.
كما وطالب ابو بكر، بأهمية تفعيل الزيارة الثانية للأسرى والتي يعرقلها الاحتلال الإسرائيلي منذ ثلاث سنوات رغم تحضيرات الهيئة والمؤسسات الفلسطينية الشريكة كل ما يلزم لإتمامها، وكذلك عرض قضية الأسرى القدامى واللذين مضى على اعتقالهم عشرات السنوات كالأسير نائل البرغوثي وكريم يونس وماهر يونس وغيرهم من الأسرى اللذين زج بهم في السجون منذ أربعة عقود .
وشارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة برام الله، مدير مكتب الصليب الأحمر في رام الله وأريحا سهى مصلح، ومدير العلاقات الدولية أكرم العيسة.
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، من استمرار سياسة الانتهاكات الطبية التي تنتهجها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسرى المرضى، فهي تتعمد تجاهل أمراضهم بشكل مقصود وتركهم فريسة للأوجاع.
ووثقت هيئة الأسرى في هذا السياق ثلاث حالات مرضية تقبع في سجون الاحتلال، إحداهما حالة الأسير محمد داوود (25 عاماً) من مدينة قلقيلية والقابع في معتقل "مجدو"، حيث يشتكي الأسير من اصابة في رأسه جراء حادث تعرض لها قبل اعتقاله، وقد أجريت له عملية لكن لا يزال يعاني مكان الاصابة من أوجاع حادة ونخزات في رأسه ومن دوخة مستمرة، ورغم معاناته تكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه أدوية مهدئة ومسكنة بدون تقديم علاج حقيقي لحالته الصحية السيئة.
في حين لا تزال إدارة معتقل "جلبوع " تهمل الوضع الصحي للأسير بشار شواهنة (45 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، فهو يعاني من البواسير منذ عدة سنوات ومن نزيف دائم وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية لكن إدارة المعتقل تماطل منذ فترة طويلة بتحويله للخضوع للعملية.
أما عن الأسيرة سمر أبو ظاهر (36 عاماً) من مدينة خانيونس، والقابعة في معتقل "الدامون" فهي تعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم ومن الضغط، وهي بحاجة لمتابعة طبية لوضعها الصحي.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية افرجت ظهر اليوم عن شقيق الأسير المقدسي رمضان عيد مشاهرة بعد أن اعتقلته أمس، كما أفرجت عن زوجته مساء أمس، بعد أن اعتقلا لساعات خلال زيارتهما له في سجن هداريم.
وقالت الهيئة، أن الأسير مشاهرة (43عاماً) من سكان جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة، معتقل منذ 6/7/2002، وكان قد تعرض في بداية الاعتقال لتحقيقٍ قاسٍ وطويل استمر لأكثر من أربعة أشهر، خلال احتجازه في معتقل المسكوبية وقام الاحتلال باعتقال شقيقه فهمي بعد شهرين من اعتقاله، بتاريخ 4/9/2002.
وأوضحت، بأن محاكم الاحتلال أصدرت بعد عدة أعوام بحق رمضان مشاهرة وشقيقه حكماً بالسجن المؤبد المكرر 20 مرة؛ كما أنه متزوج وأبٌ لطفلين، وقد قامت سلطات الاحتلال بهدم منزل عائلته بعد اعتقاله.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم، محافظ القدس عدنان غيث بعد أن أقتحمت عناصر من مخابرات الاحتلال منزله في بلدة سلوان، جنوب القدس المحتلة.
وكان المحافظ غيث قد منع من دخول الضفة لمدة ستة أشهر، جددت لستة أشهر أخرى، إلى جانب منعه من التواصل مع مجموعة من الأشخاص.
ولفتت الهيئة، الى أن المحافظ غيث اعتقل منذ توليه منصبه نحو 13 مرة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بأن محكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع رفضت طلب إعادة النظر في إطلاق سراح الأسير المسنّ فؤاد الشوبكي (81 عاماً).
وأوضحت الهيئة بأن المحكمة تذرّعت بـ"خطورة قضية الأسير الشوبكي وعدم إبدائه النّدم"، لرفض الالتماس الذي تقدّم به محاميا الهيئة، متجاهلة سنّ الأسير وحالته الصحيّة ومرور عامين على انعقاد لجنة الثلث ورفضها للإفراج عنه بعد قضائه ثلثي محكوميته.
وأكّدت الهيئة أن المحكمة اقترحت سحب الالتماس وتقديم المحاميان لطلب إفراج مبكّر في وقت لاحق، إلّا أنهما ردّا بالرّفض، مضيفة أنّهما سيقومان بالاستئاف على قرارها خلال (15) يوماً.
يشار إلى أن الأسير فؤاد الشوبكي، من غزة، وهو أكبر الأسرى سنّاً، وكانت قد اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006، وحكمت عليه بالسّجن لـ(17) عاماً، وهو يعاني من عدّة أمراض في القلب والمعدة والعيون.
بغصةٍ مزقت كل معاني الصياغة والكتابة، دخل المناضل العنيد الأسير الفلسطيني نائل البرغوثي عامه الأربعين في سجون الاحتلال الإسرائيلية، حيث يعتبر بذلك صاحب أطول فترة اعتقال يقضيها أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وأقدم أسير سياسي في العالم.
وقالت هيئة الأسرى في بيان لها الأثنين، أن الأسير البرغوثي (62 عامًا) من قرية كوبر شمال غرب رام الله، اعتقل أول مرة عام 1978 وكان عمره حينها لا يتجاوز 19 عاما، ليقضي في الأسر (34 عامًا) بشكل متواصل، الى أن تحرر في صفقة تبادل عام 2011.
وأضافت الهيئة، بعد تحرره تزوج البرغوثي بالأسيرة المحررة إيمان نافع، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقال نائل عام 2014 إلى جانب العشرات من المحررين بالصفقة، وإعادتهم للمعتقلات وإعادة الأحكام السابقة لغالبيتهم، ومن بينهم نائل البرغوثي الذي أعيد له حُكمه السابق بالمؤبد و18 عامًا.
في أواخر عام 2018 قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي، واعتقلت عاصم وهو شقيق الشهيد صالح، واعتقلت والدهم عمر البرغوثي وزوجته سهير البرغوثي، وأفراد عائلته، وهدمت منزلين للعائلة، عدا عن عمليات التنكيل التي تعرضت لها العائلة وما تزال، علماً أن غالبية عائلته تعرضت للاعتقال عشرات المرات على مدار سنوات الاحتلال.
خلال سنوات اعتقاله، فقدَ البرغوثي والديه، ومرت العديد من الأحداث التاريخية على الساحة الفلسطينية، حيث مر على إعتقاله في باستلات الاحتلال الفاشية أكثر من (350.400) ساعة متواصلة، تعرض فيها لكل أشكال القهر والتعذيب والتنكيل والحرمان.