أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن وزير الخارجية الاردنية أيمن الصفدي أكد أن الأردن بأعلى مستوياته يعمل جاهدا للإفراج عن المعتقلين الأردنيين لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلية، الأسيرة المضربة عن الطعام هبة اللبدي والأسير المريض عبد الرحمن مرعي خلال اليومين المقبلين.
وقالت الهيئة، أن الأردن أكد أن المعتقلين سيعودان الى أرض الوطن قبل نهاية الاسبوع الجاري.
ولفتت الهيئة، أن الصفدي وفي تغريدة له عبر تويتر قال، "عملت الحكومة على إطلاقهما منذ الْيَوْمَ الأول وفق تعليمات صارمة من جلالة الملك عبدالله الثاني وتم اتخاذ كل ما يلزم من خطوات لإعادتهما سالمين مهما كلف الأمر".
وجاء الاتفاق اليوم بعد مباحثات مطولة واتصالات وتحركات مكثفة بدأتها وزارة الخارجية منذ اعتقال اللبدي ومرعي بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن 39 أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلية، يقبعن جميعا في سجن الدامون، عدا الأسيرة هبة اللبدي المضربة عن الطعام منذ 41 يوما ضد اعتقالها الإداري والقابعة حاليا في "عيادة الرملة"، والأسيرة الجريحة سهير اسليميه القابعة في مشفى "شعاري تصيدك".
وبينت الهيئة، أن من بين الأسيرات 28 أسيرة محكومة بأحكام متفوته يصل أعلاها الى 16 عاما، و8 أسيرات موقوفات، فيما لا تزال 3 أسيرات قيد الاعتقال الإداري وهن كل من الأسيرة الفلسطينية الأردنية هبة اللبدي، والأسيرة آلاء بشير من قلقيلية وشروق البدن من بيت لحم.
ولفتت الهيئة، أن من بين الأسيرات من تعاني من ظروف صحية صعبة وقاسية أخطرهن حالة الأسيرة إسراء جعابيص والأسيرة سهير اسليمية وهبة اللبدي وشروق دويات ومرح باكير وأمل طقاطقة، حيث يعانين من أمراض وإصابات بالرصاص والحروق دون أن يتلقين العلاجات والرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت، أن من بين المعتقلات 16 أما لـ 54 إبنا وابنة، ومنهن من تعتبر جدة لعدة أحفاد كالأسيرة وفاء نعالوة والدة الشهيد أشرف نعالوة، ومنهن من اعتقلها الاحتلال وزوجها وتركوا الأبناء بلا راعٍ كحالة الأسيرة ايناس العصافرة.
وكشفت الهيئة، أن الاحتلال أصدر أحكاما جنونية بحق عدد من الأسيرات سواء على صعيد سنوات الأسر أو ما رافق الأحكام من غرامات مالية باهظة، كحالة الأسيرة شروق دويات التي حكم عليها بالسجن 16 عاما و80.000 شيكل غرامة، والأسيرة شاتيلا ابو عيادة المحكومة بالسجن 16 عاما، والأسيرتين عائشة الافغاني وميسون الجبالي 15 عاما، والأسيرة نورهان عواد 13 عاما، والأسيرة الجريحة اسراء جعابيص 11 عاما، وكل من الأسيرات فدوى حمادة واماني الحشيم وملك سليمان المحكومات بالسجن 10 سنوات.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن قوة من مخابرات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي داهمت صباح اليوم، منزل وزير شؤون القدس فادي الهدمي، في حي الصوانة في القدس المحتلة.
وأفادت الهيئة، أنّ قوات الاحتلال اعتقلت الهدمي بعد تفتيش منزله والاعتداء عليه ودفعة امام عائلته.
يذكر، أنّ هذه هي المرة الثالثة التي يتم اعتقال "الهدمي" ومداهمة منزله غير عشرات الاستدعاءات منذ توليه منصب وزير القدس.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الإثنين، أن الأسيرة الفلسطينيه الاردنية هبة اللبدي 34 عاما. قد علقت مساء اليوم اضرابها المفتوح عن الطعام ضد اعتقالها الادراي بعد استمراره لـ 42 يوما على التوالي.
وقالت الهيئة ان الاسيرة اللبدي علقت اضرابها عن الطعام بعد تواصلها مع محامي الهيئة ونائب السفير الاردني في "اسرائيل" واللذان اكدا لها نجاح الجهود الرامية لاطلاق سراحها للاردن نهاية الاسبوع الحالي.
وكان وزير الخارجية الاردنية أيمن الصفدي أكد عصرا أن الأردن بأعلى مستوياته يعمل جاهدا للإفراج عن المعتقلين الأردنيين لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلية، الأسيرة المضربة عن الطعام هبة اللبدي والأسير المريض عبد الرحمن مرعي خلال اليومين المقبلين.
وقالت الهيئة، أن الأردن أكد أن المعتقلين سيعودان الى أرض الوطن قبل نهاية الاسبوع الجاري.
ولفتت الهيئة، أن الصفدي وفي تغريدة له عبر تويتر قال، "عملت الحكومة على إطلاقهما منذ الْيَوْمَ الأول وفق تعليمات صارمة من جلالة الملك عبدالله الثاني وتم اتخاذ كل ما يلزم من خطوات لإعادتهما سالمين مهما كلف الأمر".
وجاء الاتفاق اليوم بعد مباحثات مطولة واتصالات وتحركات مكثفة بدأتها وزارة الخارجية منذ اعتقال اللبدي ومرعي بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الأوضاع المعيشية والحياتية للأسرى القابعين في قسم المعبار بمعتقل "عسقلان" صعبة وقاسية، في ظل استمرار الإجراءات الاستفزازية التي تتخذها إدارة المعتقل بحقهم.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى القابعين في قسم المعبار والبالغ عددهم 8 محتجزون داخل غرف قذرة تنتشر بها الحشرات، بالاضافة إلى تعمد إدارة المعتقل تقديم وجبات طعام سيئة لهم من حيث الكمية والنوع.
كما ونقل تقرير الهيئة أيضاً شكوى الأسرى فيما يتعلق باهمال عيادة المعتقل ومماطلتها بتقديم العلاج لهم وخاصة أن من بين الأسرى المحتجزين الأسير المسن موفق العروق، وهو مصاب بالسرطان وبحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته الصحية، كما واشتكوا من العقوبات المفروضة بحق عدد منهم بدون أي مبرر.
يذكر بأن قبل حوالي أسبوع قامت وحدات القمع (المتسادا ودرور واليماز) التابعة لمصلحة السجون باقتحام قسم (3) بذات المعتقل، واعتدت على الأسرى وقامت بنقلهم إلى معتقل "نفحة"، كما وألحقت الضرر بممتلكاتهم وحاجياتهم وقلبتها رأساً على عقب دون أية أسباب، ولا زال القسم يعمه الخراب والدمار ولغاية اللحظة لم تجر إدارة المعتقل أية تصليحات بالقسم.
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الجمعة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيليّة نقلت الأسيرة المضربة عن الطعام هبة اللبدي من عزل سجن الجلمة إلى عيادة سجن الرملة، بسبب تفاقم حالتها الصحية بشكل ملحوظ.
وقالت الهيئة، أن الأسيرة اللبدي تواصل إضرابها المفتوح عن الطعام ضد اعتقالها الإداري منذ 39 يوما على التوالي، فيما يواصل الإحتلال عزلها واعتقالها بظروف قاهرة ومأساوية.
وحذّرت الهيئة، من تبعات هذه الخطوة ونقل الأسيرة اللبدي لعيادة الرملة سيئة السمعة والمعاملة، خاصّةً وأن وضع الأسيرة الصّحيّ يسوء يوما بعد آخر.
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام، احتجاجًا على استمرار اعتقالهم الإداري، في ظل تعنت السلطات الإسرائيلية الاستجابة لمطالبهم وإنهاء اعتقالهم الإداري.
وأكد ابو بكر، تدهور الوضع الصحي للأسير إسماعيل علي (30 عامًا) من قرية أبو ديس شرق القدس المحتلة، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ (104) أيام على التوالي، فيما يواصل الأسير مصعب توفيق الهندي (29 عامًا) من قرية تل قضاء نابلس مضرب منذ (42) يومًا، وأحمد عمر زهران (42 عامًا) مضرب منذ (38) ونقلا إلى "مستشفى الرملة"، بالإضافة إلى الأسيرة الأردنية هبة أحمد اللبدي (34 عامًا) من الأردن، المضربة لليوم (42) على التوالي.
أقوال ابو بكر، جاءت خلال زيارته وطاقم من هيئة الأسرى عدد من منازل الأسرى والأسرى والمحررين في القدس ويطا.
حيث زار ابو بكر والوفد المرافق، الأسير المحرر ضرغام الأعرج 40 عاما من بلدة السواحرة، بعد الإفراج عنه وقضاءه 19 عاما في الأسر، وكذلك زيارة الأسير المحرر جميل عوض 52 عاما من مدينة يطا، بعد 17 عاما من الاعتقال.
كما تمت زيارة منزل أمين سر أقليم فتح في يطا وضواحيها الأسير نبيل أبو قبيطة المعتقل إداريا والقابع حاليا في سجن ريمون، وزيارة منزل المحرر وعضو المجلس التشريعي السابق زهران أبو قبيطة.
كما زار أبو بكر والوفد المرافق، الاسيرين المحررين إياد ابو قبيطة وأمجد حماد زين، حيث أفرج عنهم بعد اعتقالهم الاداري لستة أشهر، وكذلك تقديم واجب العزاء بالحاج المرحوم علي القواسمي من الخليل والد الشهيدين أحمد ومراد القواسمي والأسيرين المحكومان بالمؤبد حسين وحسام القواسمي والمبعد محمود القواسمي، حيث شارك في تقديم واجب العزاء رئيس لجنة أهالي الأسرى سمير حسان، وجهاد القواسمي "ابو علي".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بإستقرار الحالة الصحية للأسيرة الجريحة سهير إسليمية (38) عاما من مدينة الخليل، والتي تقبع في قسم العناية المكثفة بمشفى "شعاري تصيدك" الإسرائيلي، تحت أجهزة التنفس الإصطناعي والتخدير.
وقالت الهيئة، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ستعقد جلسة تمديد توقيف للجريحة اسليمية في المحكمة العسكرية في عوفر اليوم الاحد، دون حضورها نظرا لخطورة وضعها الصحي".
وكانت الجريحة اسليمية، قد أصيبت صباح الأربعاء الماضي، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية عند متوضأ ساحات الحرم الابراهيمي الشريف، في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومنعت طواقم الإسعاف وحراس الحرم الابراهيمي من الوصول اليها لمدة طويلة قبل نقلها لمشفى "شعار تصيدك".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الخميس، أن اليوم موعد الافراج عن الأسيرة ياسمين تيسير عبد الرحمن شعبان(35عاماً) من بلدة الجلمة قضاء مدينة جنين، وذلك بعد اعتقال دام لمدة 5 سنوات في معتقلات الاحتلال، حيث سيتم الإفراج عنها من معتقل "الدامون".
وأوضحت الهيئة أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسيرة شعبان ممثلة الأسيرات في سجون الاحتلال بتاريخ 3/11/2014، وتم التنكيل بها خلال فترة اعتقالها وعانت أيضاً من الاهمال الطبي أثناء أسرها حيث كانت تشتكي من الربو ومشاكل بالغدد، ولم يتم تقديم العلاج المناسب خلال تواجدها بالمعتقل.
وأضافت أن حالتها الصحية تدهورت نتيجة لسوء الأوضاع الحياتية بالمعتقل، بالاضافة إلى تعرضها خلال العامين الماضيين إلى العديد من العقوبات، حيث عُزلت مرتين، وحرمت من الزيارة لمدة شهر.
من الجدير ذكره أنه وبعد الافراج عن الأسيرة شعبان، يبقى 43 أسيرة أخرى قابعات بظروف قاسية بمعتقلات الاحتلال من بينهن أمهات وفتيات وطالبات.