هيئة الأسرى تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير محمد طنجي
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، حكومة الاحتلال الاسرائيلي وجيشها وادارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد خالد طنجي الملقب "زنكلوني" من محافظة نابلس،والذي اعتقل اول أمس .
وأوضحت الهيئة أن الأسير" زنكلوني" يُعاني من وضع صحيّ صعب ومعقد، حيث تعرض لخمس محاولات إغتيال، نتج عنها اصابات في الكتف واليد وكسور في الحوض منعته من القدرة على المشي وحولته لمقعد، بالاضافة الى التهابات خطيرة بالاعصاب.
وبينت الهيئة أن الأسير " زنكلوني " لا يستطيع الحركة او التنقل الا على كرسي متحرك ،أو بمساعدة الآخرين، وبحاجة الى تناول الادوية ومراجعة المستشفى والاطباء باستمرار.
يذكر أن الأسير " زنكلوني " ابن الاسيرة المحررة الشهيدة لطيفة ابو ذراع، وشقيقته اسيرة محررة ايضاً.
رام الله - حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلة أمان نمر نافع زوجة الأسير نائل البرغوثي، وذلك في ضوء تعرضها لانتكاسة صحية ونقلها إلى مستشفى (بلنسون) الإسرائيليّ بعد اعتقالها.
وكان المحامي قد تمكن من إجراء زيارة قصيرة لها في المستشفى، والذي أكّد أنها اشتكت بعد اعتقالها من أوجاع شديدة بالصدر، وعلى إثرها نقلت إلى المستشفى، وبحسب المحامي فإن الأطباء أوصوا بتسريحها من المستشفى بعد إجراء فحوص لها، دون الحصول على تفاصيل أكثر حول وضعها الصحيّ.
وذكرت الهيئة والنادي، أنّ قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت نافع قبل يومين من منزلها في بلدة كوبر / رام الله، كما واعتقلت إلى جانبها حنان البرغوثي شقيقة زوجها، ومنى حسين من بلدة عابود.
يذكر أن نافع أسيرة سابقة أمضت سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ومن الجدير ذكره أنّ الاحتلال صعّد في اليومين الماضيين من اعتقال النساء، حيث بلغ عدد من اعتقلن من الخامس من آذر حتى اليوم ثمانية أسيرات.
ويبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال 60 أسيرة، وهذا المعطى لا يشمل أسيرات غزة في المعسكرات الإسرائيلية.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 7/3/2024*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس حملة اعتقالات واسعة طالت (40) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أربعة نساء بينهن الأسيرة السابقة والصحفية بشرى الطويل.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي رام الله، وطوباس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات طولكرم، بيت لحم، الخليل، جنين، ونابلس.
إلى جانب ذلك يواصل الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، يرافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والأجهزة المحمولة.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى نحو (7490)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ حملات الاعتقال في الضّفة، التي يرافقها عمليات تنكيل وتعذيب ممنهجة بحق المعتقلين وعائلاتهم، بشكل غير مسبوق، ولم يستثنّ الاحتلال خلال حملات الاعتقال المرضى والجرحى وكبار السّن.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
تعقيباً على ما ورد في الاعلام العبري حول استشهاد 27 أسيرًا من قطاع غزة
فارس: " إسرائيل تُمارس جريمة الإخفاء القسري بحق أسرى المحافظات الجنوبية
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس " إن ما تناوله الاعلام العبري اليوم الخميس، حول استشهاد "27 " أسيراً من غزة في مراكز التوقيف والسجون، نتيجة أولية لجريمة الإخفاء القسري التي مارستها دولة الإحتلال "إسرائيل" تجاه الأسرى والأسيرات من المحافظات الجنوبية".
وأضاف فارس " إن هذه الفاجعة تمثل مُقدمة للإعلان عن فضائع وجرائم أخرى مارستها دولة الاحتلال بحق المعتقلين في غزة على مدار خمسة شهور متواصلة، إذ إن اخفائهم قسرياً كان يهدف اساساً إلى إرتكاب العديد من الجرائم مع سبق الاصرار والترصد، وقد تورطت كافة مؤسسات دولة الاحتلال ومنظومتها السياسية والأمنية والعسكرية فيها ".
وبين فارس إن التواطؤ بالصمت من قبل المجتمع الدولي ومن كافة مستوياته هو الذي شجع دولة الاحتلال على الإمعان بارتكاب العديد من الجرائم والتي لا زالت مستمرة .
وأختتم فارس " على الرغم من الخيبة الكبيرة لنا كشعب فلسطيني ، إلا إننا نجدد دعوتنا لمؤسسات المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياتها، واتخاذ كافة الاجراءات والتدابير التي من شأنها أن توقف اسرائيل عند حدودها من خلال اتخاذ قرارات ضاغطة، وبِمضامين عملية وليست فقط من خلال إعلان مواقف تتجاهلها إسرائيل بكل بساطة "
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 6/3/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (25) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة الخليل، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات رام الله، بيت لحم، طولكرم، وقلقيلية، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والمركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7450)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدوره فارس ووفد من الهيئة في الوقفه التضامنية التي دعت اليها الحركات والاتحادات النسائية دعما وإسناداً للأسيرات داخل سجون الاحتلال.
من مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس في اطلاق الحملة الدولية لاصدقاء فلسطين، والذي تم اليوم الأربعاء في فندق الكرمل في مدينة رام الله، حيث ستكون الهيئة جزء من هذه الحملة، وسيكون ملف الأسرى حاضراً كبرنامج رئيسي في كافة اعمالها ونشاطاتها