أسرى النقب ... اعتداءات متكررة وعقوبات انتقامية

في . نشر في الاخبار

نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الاحد، تفاصيل الاعتداء و التنكيل الذي تعرض له عدد من الأسرى اثناء اعتقال قوات الاحتلال لهم ، الى جانب تعرض أسرى آخرين للقمع داخل السجن.
و نقلا عن محامي الهيئة الذي زار سجن النقب، فقد قامت قوة من الجنود المدججين بالاسلحة يوم 11/10/2023 باقتحام منزل الأسير يوسف علان(30 عام) بيت عور التحتا/ رام الله، و شرعت بتفتيش البيت و تكسير محتوياته، ثم قامت باعتقال علان ونقله الى معسكر عوفر، و اثناء تواجده بالجيب العسكري، تعرض للاعتداء بالضرب الشديد على كافة انحاء جسده، وبالذات على ركبتيه مما ادى الى اصابته برضوض قوية، وفي عوفر تم وضع الاسير دون طعام و شراب تحت أشعة الشمس من ساعات الصباح الباكر وحتى السادسة مساءا وجراء ذلك اغمي عليه، وقد كان الجنود طوال هذه فترة يشتمونه ويعتدون عليه بالضرب، بعد 15 يوما نقل علان من عوفر الى سجن النقب .
علما أنه تم حكم الاسير 6 أشهر اداري، و كان قد أمضى في سجنة سابقة ما مجموعه 3 سنوات ( اعتقال اداري).
أما فيما يتعلق بالأسير براء مفارجة ( 24 عام) من بلدة بيت لقيا/ رام الله، فهو معتقل منذ تاريخ 13/12/2021، ومحكوم بالسجن 28 شهرا، و قد تعرض للاعتداء و الضرب المبرح أكثر من 9 مرات، منذ البدء بالحرب على قطاع غزة يوم 07/10/2023، حيث كانت قوات القمع تعتدي على أسرى النقب أثناء العدد الصباحي والمسائي، وجراء ذلك أصيب الاسير بكسور في طواحينه، بعد ان قام الجنود بإلقائه على الارض والدوس على وجهه ببساطيرهم و هو مقيد اليدين الى الخلف، كما كسرت نظارته الطبية، ولا يستطيع الرؤيا جيدا الى اليوم.
في حين تعرض الأسير قاسم أبو عواد ( 40 عام) ، للاعتداء من قبل قوات اليماز والدرور والمتسادة العديد من المرات منذ أكتوبر الماضي، حيث كانوا يقتحمون الاقسام برفقة الكلاب البوليسية دون أي سبب ويشرعوا بالاعتداء على الاسرى، و نتيجة لذلك فقد أصيب الأسير بجروح في الرأس ونزيف بالأنف وأوجاع شديدة بالظهر، تمنعه من النوم و الحركة بشكل طبيعي.
علما أن أبو عواد معتقل منذ تاريخ 06/06/2003، و محكوم بالسجن 23 عاما.
 
 
 
 
 

الاحتلال يعدم الأسير السابق محمد الشلبي من جنين خلال عملية اعتقاله

في . نشر في الاخبار

*هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يعدم الأسير السابق محمد الشلبي من جنين خلال عملية اعتقاله*
📌 *الاحتلال يواصل التصعيد من عمليات الإعدام الميداني*
رام الله - أعدمت قوات الاحتلال صباح اليوم الجمعة، الأسير السابق محمد عادل الشلبي (39 عامًا) من بلدة السيلة الحارثية/ جنين، بعد أنّ حاصرت منزله، وأطلقت النار عليه واعتقلته، ثم أعلن عن استشهاده لاحقًا، ويواصل الاحتلال احتجاز جثمانه حتّى الساعة.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إنّ الشهيد الشلبي، أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء، ويلاحقه الاحتلال منذ نحو ثلاثة شهور.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ عمليات الإعدام الميداني شكّلت وما تزال أبرز الجرائم التي انتهجها الاحتلال على مدار عقود طويلة، وصعد منها خلال العامين الماضيين، ومع تصاعد عمليات المقاومة خلال العام الماضي، لتصل إلى ذروتها بعد السابع من أكتوبر، بما فيها عمليات الإعدام بحقّ المواطنين اثناء حملات الاعتقال في الضّفة.
وتقدم هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، بأحر التعازي لشقيقه المعقتل الإداريّ وائل الشلبي، المعتقل منذ شهر ديسمبر من العام المنصرم.
*المجد للشهداء*
 
 
 
 
 
 

بمناسبة الثامن من آذار الذي يصادف يوم المرأة العالمي العام الأكثر دموية بحقّ النساء الفلسطينيات

في . نشر في الاخبار

 

بمناسبة الثامن من آذار الذي يصادف يوم المرأة العالمي

العام الأكثر دموية بحقّ النساء الفلسطينيات

بعد السابع من أكتوبر: نحو (240) حالة اعتقال بين صفوف النساء من الضفة والأراضي المحتلة عام 1948

أسيرات غزة في مواجهة جريمة الإخفاء القسري

7/3/2024

رام الله - شكّل هذا العام الأكثر دموية بحقّ النساء الفلسطينيات على مدار تاريخ سنوات الاحتلال، وذلك في ضوء العدوان الشامل والإبادة الجماعية المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، هذا إلى جانب جرائم الحرب، والانتهاكات الجسيمة التي تعرضنّ لها، وأبرزها عمليات الإعدام الميداني، والاعتقالات الممنهجة، وما رافقها كذلك من انتهاكات مروعة، منها اعتداءات جنسية.

وبمناسبة يوم المرأة الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، في تقرير لها، إنّ تاريخ استهداف النّساء الفلسطينيات شكّل إحدى أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة منذ سنوات الاحتلال الأولى، وما نشهده اليوم من جرائم، شهدتها النساء الفلسطينيات على مدار عقود الاحتلال، ولم تكن مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر مرحلة استثنائية على صعيد مستوى الجرائم المروعة التي شهدناها واستمعنا لها عبر العديد من الشهادات، إلا أنّ الفارق هو كثافة ومستوى هذه الجرائم وتصاعدها بشكل غير مسبوق إن ما كنّا قارناها بالفترات التي شهدت فيها السّاحة الفلسطينية انتفاضات وهبات شعبية.

وشكّلت عمليات الاعتقال للنساء ومنهنّ القاصرات، أبرز السّياسات التي انتهجها الاحتلال وبشكل غير مسبوق بعد السّابع من أكتوبر، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (240)، ويتضمن هذا المعطى النّساء اللواتي تعرضن للاعتقال في الضفة بما فيها القدس، وكذلك النساء من الأراضي المحتلة عام 1948، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد النّساء اللواتي اعتقلنّ من غزة، حيث أفرج عن عدد منهنّ لاحقًا، إلا أنّه من المؤكد أنّ هناك نساء ما زلنّ معتقلات في معسكرات الاحتلال، وهنّ رهنّ الإخفاء القسري.

وبيّنت المؤسسات أنّه وحتّى إصدار هذا التّقرير، فإنّ عدد الأسيرات القابعات في سجون الاحتلال، وغالبيتهنّ محتجزات في سجن (الدامون) بلغ (60) أسيرة، بينهنّ أسيرتان من غزة يقبعنّ في سجن (الدامون)، فيما نؤكّد مجددًا أنّ لا معلومات حول أعداد أسيرات غزة في معسكرات الاحتلال الإسرائيليّ.

ونستعرض هنا أبرز المعطيات عن الأسيرات المحتجزات في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى تاريخ إعداد التقرير، كما ذكرنا أعلاه يبلغ عدد الأسيرات (60) أسيرة، بينهنّ أسيرتان من غزة، ومن بين الأسيرات قاصرتان، و(24) أمّا، و(12) أسيرة معتقلات إداريًا، ومن بين الأسيرات محامية، وصحفية، و(12) أسيرة من الطالبات، و(11) أسيرة يواجهنّ أمراضًا ومشاكل صحية من بينهن أسيرتان جريحتان، إضافة إلى أسيرات هنّ زوجات لأسرى، وأمهات لأسرى، وشقيقات لشهداء، عدا عن وجود أم شهيد بين الأسيرات.  يذكر أنه تبقى ثلاث أسيرات معتقلات منذ ما قبل السابع من أكتوبر يرفض الاحتلال ان تشملهن صفقات التبادل التي ابرمت بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.

 

 

وتستعرض المؤسسات أبرز القضايا التي عكستها مرحلة ما بعد السّابع من أكتوبر ضمن حملات الاعتقال الواسعة:

 

 

استهداف النساء عبر حملات الاعتقال الواسعة واستخدامهنّ كرهائن:  

  صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيليّ من عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ النّساء الفلسطينيات، بعد السّابع من أكتوبر، في كافة الجغرافيات الفلسطينية، ولم تستثنّ القاصرات، كما شمل ذلك اعتقال النساء كرهائن، بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة المستهدفين من قبل الاحتلال لتسليم نفسه، وشكّلت هذه السّياسة إحدى أبرز الجرائم التي تصاعدت بشكل كبير جداً بعد السّابع من أكتوبر، وشملت زوجات أسرى، وشهداء، وأمهات منهنّ مسنّات تجاوزنّ السبعين عامًا، مع الإشارة إلى أنّ هذه السّياسة كذلك طالت فئات أخرى، وليس فقط النّساء، وقد رافق عمليات احتجازهن كرهائنّ عمليات تنكيل وتهديدات وصلت إلى حد التّهديد بقتل نجلها المستهدف أو زوجها، هذا عدا عن الاعتداءات التي تعرض لها خلال عملية الاعتقال، إضافة إلى عمليات التّخريب التي طالت منازلهنّ، وترويع أطفالهنّ، وأبنائهنّ، ومصادرة أموالهنّ ومصاغ ذهب.

 

 

الاعتداءات الجنسية بحقّ النّساء الفلسطينيات ومنهنّ الأسيرات:

أكّدت مؤسسات الأسرى أنّ إحدى أبرز الجرائم التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيليّ بحقّ النّساء الفلسطينيات، ومنهنّ الأسيرات، الاعتداءات الجنسيّة، والتي تضمنت التّحرش، والتّفتيش العاري، إضافة إلى التّهديد بالاغتصاب، هذا عدا عن إعلان الأمم المتحدة في بيان رسمي لها عن وجود تقارير موثوقة بتعرض معتقلات من غزة للاغتصاب.

وقد تمكّنت المؤسسات من جمع شهادات لأسيرات أفرج عنهنّ تحديدًا خلال دفعات الإفراج التي تمت في شهر نوفمبر العام الماضي، وشهادات لأسيرات داخل السّجون، ولنساء واجه أقارب لهنّ عمليات اعتقال وملاحقة، أكّدن فيها على تعرضهنّ لجملة من الاعتداءات الجنسية.

وشكّل سجن (هشارون) كمحطة مؤقتة لاحتجاز الأسيرات، قبل نقلهنّ إلى سجن (الدامون)، شاهدًا على عمليات التفتيش العاري، التي تعرضنّ لها غالبية الأسيرات، بحسب عشرات الشّهادات التي وثقتها المؤسسات، عدا عن ظروف الاحتجاز المذلّة والمهينة التي تعرضنّ لها، والاعتداءات، ومنها اعتداءات بالضرب المبرّح.

(ففي شهادة وثقتها المؤسسات لإحدى الأسيرات اللواتي اعتقلن بعد السابع من أكتوبر، أكّدت على أنّها تعرضت في أثناء عملية الاعتقال والتّحقيق لاعتداءات وتحرش جنسي ولفظي، حيث قام أحد الجنود بلمسها بطريقة على رأسها، وقدميها بطريقة غير لائقة، وشتمها بمصطلحات بذيئة وتهديدها أكثر من مرة، وكان الجنود يرمون عليها أعقاب السجائر، وبواقي الطعام لإهانتها، كما وتعرضت الأسيرة للضرب أكثر من مرة من قبل جنود الاحتلال؛ مما سبب لها أوجاعًا في أنحاء جسدها، ولم يقدم لها أي علاج.(

ومن ضمن جملة الشّهادات التي وثقت، شهادة لإحدى الأسيرات قالت فيها: "وصلنا أنا وأسيرات إلى سجن (هشارون)، أدخلونا إلى زنزانة أرضيتها مليئة بالماء، ويوجد فيها دورة مياه غير صالحة للاستخدام، ثم تم نقلنا إلى زنزانة أخرى فيها تعرضنّ للتفتيش العاري على يد سجانات، وقامت إحدى السّجانات بضربي على وجهي، بعد أن تعرضت للضرب المبرّح خلال عملية اعتقالي".

وفي شهادة أخرى: "حضرت ثلاث سجانات تعاملن معي بوحشية وبشكل مهين جدًا، وشتموني بأسوأ الألفاظ طوال الوقت دون توقف، وأجبروني على المشي وأنا مقيدة الأطراف، والعصبة على عيني، وطوال الوقت خلال نقلي كانت السجانة تقول هذه ليست بلادكم ارحلوا منها".

 

أسيرات غزة: شهادات قاسية لتفاصيل اعتقالهنّ

الاحتلال نفّذ وما يزال جريمة الإخفاء القسري بحقّهنّ

  منذ بداية العدوان والإبادة الجماعية ومع تنفيذ الاحتلال الاجتياح البري لغزة، نفّذ عمليات اعتقال واسعة لنساء من غزة منهنّ قاصرات ومسنّات، واحتجزهن في معسكراته، بالإضافة إلى سجن (الدامون)، وفي ضوء استمرار الاحتلال بتنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، فإنه لا تتوفر للمؤسسات معطيات واضحة عن أعدادهنّ، أو من تبقى منهنّ رهن الاعتقال في المعسكرات الخاضعة لإدارة جيش الاحتلال، أما في سجن (الدامون) فإن أسيرتين من غزة ما زلنّ محتجزات فيه بشكل منفصل عن الأسيرات من المناطق الفلسطينية الأخرى.

ومع الإفراجات التي تمت للعشرات من أسيرات غزة، فقط نقلنّ شهادات قاسية عن عمليات اعتقالهنّ، ونقلهنّ إلى المعسكرات، وما تعرضنّ له من عمليات إذلال وتنكيل وحرمان من كافة حقوقهنّ، وتهديدهن بالاغتصاب، وإخضاعهنّ للتفتيش العاري المذل، وتعرضهنّ للتحرش، عدا عن الألفاظ النابية والشتائم التي تعمد جنود الاحتلال استخدامها بحقّهنّ، وإجبارهنّ على خلع الحجاب طول فترة الاحتجاز، بالإضافة لتعريتهنّ، وهنا نشير مجددًا إلى تقرير الأمم المتحدة التي أشار إلى تقارير موثوقة تتحدث عن تعرض معتقلتين من غزة للاغتصاب.

ونتيجة للظروف الميدانية الصعبة والمعقدة التي تعمل بها المؤسسات الحقوقية في غزة، فإن أغلب هذه الشّهادات وثقّها صحفيون ووسائل إعلام حتى الآن، ولم تتمكن المؤسسات تحديدًا الفلسطينية من توثيق شهادات كاملة لأسيرات غزة.

(60) أسيرة في سجن (الدامون) يواجهنّ ظروف احتجاز قاسية:

تحتجز سلطات الاحتلال غالبية الأسيرات في سجن (الدامون) كسجن مركزي استخدمته تاريخيًا لاحتجاز الأسيرات الفلسطينيات، وفيه اليوم (60) أسيرة، حيث تواجه الأسيرات فيه ظروف احتجاز قاسية وصعبة، جرّاء سياسة العزل الجماعية التي انتهجتها بحقّ الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، عدا عن تعرض الأسيرات تحديدًا في الفترة الأولى بعد السابع من أكتوبر لاعتداءات واسعة، كان من بينها تعرض أسيرات للعزل الانفرادي، ولاعتداءات على يد قوات القمع، ومصادرة كافة مقتنياتهم، وحرمانهنّ من كافة حقوقهنّ، كتواصل مع عائلاتهنّ.

وتعاني الأسيرات اليوم، إلى جانب السياسات التي استعرضنها سابقًا، سياسة التّجويع التي مارستها إدارة السّجون بعد السابع من أكتوبر، بحرمان الأسرى والأسيرات من الحصول على مواد غذائية إضافية من (الكانتينا)، إضافة إلى حرمانهنّ من العلاج، والذي يندرج في إطار الجرائم الطبيّة، كما وألقت حالة الاكتظاظ التي فرضتها إدارة السجون، بثقلها على الأسيرات، الأمر الذي أدى إلى إفراز العديد من ظروف الاعتقال المأساوية داخل سجن (الدامون)، مما اضطرت العديد من الأسيرات النوم على الأرض، هذا عدا عن النقص الحاد في الملابس، والأغطية والتي تعاظمت حدتها في ظل موجة البرد القاسية، فبعض الأسيرات بقيت في ملابسها التي اعتقلت فيها، ولم تتمكن من استبدالها.

كما وعانت الأسيرات من تعمد إدارة السّجون بتزويدهنّ بمياه غير صالحة للشرب ومتسخة.

 

غالبية الأسيرات هنّ رهنّ الاعتقال الإداريّ أو في مواجهة (تهم) التحريض:

استهدفت النساء الفلسطينيات كما جميع فئات المجتمع الفلسطينيّ، بعمليات الاعتقال الإداريّ التي تصاعدت بشكل غير مسبوق تاريخيًا، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى نهاية شهر شباط (3558)، من بينها (12) أسيرة معتقلة إداريًا حتى إعداد هذا التقرير، منهنّ صحفية ومحامية، وطالبات جامعيات.

إضافة إلى أنّ بقيت الأسيرات والغالبية منهنّ وجهت لهم (تهمًا) تتعلق بالتحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي شكّلت بعد السابع من أكتوبر، أبرز الذرائع التي استخدمها الاحتلال لاعتقال الفلسطينيين في الضّفة بما فيها القدس، وكذلك من الأراضي المحتلة عام 1948.

يذكر أن من أبرز المحطات التي شكّلت فارقًا في تاريخ قضية الأسيرات، هي صفقة التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر حيث تم الإفراج في حينه عن (71) أسيرة عدد منهنّ كنّ يقضين أحكامًا لسنوات وصلت لـ16 عامًا، وهم من بين 240 جرى تحريرهم خلال 7 مراحل تضمنتها صفقة التبادل التي تمت في حينه. ومن الجدير ذكره أن الاحتلال أعاد اعتقال أسيرتين أفرج عنهما ضمن الصفقة، فيما استدعى أسيرتين مقدسيتين لمحاكم (مدنية) بادعاء وجود ملفات ضدهما وهما داخل الأسر.

تؤكّد مؤسسات الأسرى وبناءً على الشّهادات والتّصاريح التي حصلت عليها من الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات، أن الاحتلال الإسرائيليّ، مستمر في انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات في مراكز التّوقيف والتّحقيق والسّجون، وفي المستشفيات والعيادات الطبية والحواجز ونقاط التفتيش، وتطال تلك الانتهاكات كافة فئات الإناث الفلسطينيات من معلمات وطالبات وأمهات وطفلات وغيرها.

وتوصي مؤسسات الأسرى الأمم المتحدة وجميع الدول الأعضاء بالضغط على دولة الاحتلال لاحترام والإلتزام بالقانون الدوليّ والقانون الدوليّ لحقوق الإنسان، وتطبيق اتفاقية مناهضه التّعذيب والمعاملة اللاإنسانية والحاطة بالكرامة، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

وتطالب الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بإنهاء الاعتداء الجسديّ والنفسيّ الذي يمارسه جنود الاحتلال خلال اعتقال النساء الفلسطينيات، واعتقالهم غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الممارسات التّعذيب الجسديّ والنفسيّ والمعاملة الحاطة بالكرامة بحقّ الفلسطينيات خلال التّحقيق.

(انتهى)

 

 

 

 

ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 10/3/2024

في . نشر في الاخبار

ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 10/3/2024
• بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (7510) في الضّفة.
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء (240) –(تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال نحو (500).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (57) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (38)، جرى تحويل (22) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (4122) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•استشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر،12 أسيرًا على الأقل في سجون الاحتلال ومعسكراته وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، وعاصف الرفاعي من رام الله، وأحمد رزق قديح)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم، وبذلك يرتفع عدد المحتجزين جثامنيهم من الأسرى الشهداء (24).
علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، كما كشف مؤخرًا عن استشهاد 27 معتقلًا من غزة، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات أخرى تشير إلى إعدام آخرين.
👈 يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا
👈 هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري
👈 إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال: يبلغ عدد الأسرى حتى نهاية شهر شباط/ فبراير، أكثر من (9100)، من بينهم (3558) معتقل إداريّ، و(793) صنفوا (كمقاتلين غير شرعيين)، من معتقلي غزة وهذا الرقم المتوفر فقط كمعطى واضح من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي
 
 
 
 
 
 

نصير الأسرى، الحاضر دائما في وقفاتهم واعتصاماتهم، الوطني العفوي النقي الملتزم، ابو السعدي ابن بلدة ترمسعيا في ذمة الله

في . نشر في الاخبار

نصير الأسرى، الحاضر دائما في وقفاتهم واعتصاماتهم، الوطني العفوي النقي الملتزم، ابو السعدي ابن بلدة ترمسعيا في ذمة الله، احر التعازي باسم الهيئة والحركة الاسيرة في سجون الاحتلال والاسرى المحررين وكافة المؤسسات الوطنية لاسرته واحبابه
 
 
 
 
 
 

ظروف حياتية مأساوية يعيشها الأسرى في مركز توقيف عتصيون

في . نشر في الاخبار

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، أن الأسرى في مركز توقيف عتصيون القريب من محافظتي الخليل وبيت لحم، يعيشون ظروف حياتية مأساوية، جراء المعاملة اليومية المفروضة عليهم من قبل جيش الاحتلال الذي يتولى الاشراف على احتجازهم.
 
وأوضحت الهيئة نقلا عن محاميتها جاكلين الفرارجة التي زارت مركز التوقيف مؤخراً، أن العدد الاجمالي للأسرى الموقوفين في مركز توقيف عتصيون ( 110 )، ولا زال الوضع سيء، حيث الاكتظاظ الكبير في الغرف مما دفع الأسرى لسياسة التناوب على النوم لنقص الأسرة والفرشات، والطعام شحيح وسيء كماً ونوعاً، بالاضافة الى الاهمال الطبي للأسرى المرضى، ونقص كبير في الملابس، ويتزامن ذلك مع اجراءات امنية مشددة، ومحاولات استفزاز وابتزاز متواصلة من قبل الجنود اثناء تعاملهم مع الأسرى، الذين يقضون كل يومهم داخل الغرف المغلقة عليهم، علماً أن عدد منهم محتجز في هذا المكان منذ أكثر من شهر ونصف.
وبينت الهيئة أن محاميتها تمكنت من زيارة ( 33 أسيراً )، غالبيتهم تعرضوا للضرب والتنكيل والاهانة والمعاملة اللا أخلاقية واللا انسانية عند اعتقالهم، وأن الضرب والتعذيب شمل كل أنحاء الجسد، وأن آثار ذلك ظاهرة على أجسادهم.
وحملت الهيئة اللحنة الدولية للصليب الاحمر المسؤولية الكاملة عما يتعرض له الأسرى في مركز توقيف عتصيون، وأنها لما تبادر لزيارتهم والاطلاع على ظروفهم، وهذا يؤكد على تنصلها من واجباتها المهنية والانسانية تجاه الأسرى الفلسطينيين.
وتعرض الهيئة أسماء الأسرى الذين تمت زيارتهم، اذ ينقلون سلامهم لأسرهم ويطمئنوهم على أوضاعهم، بالرغم من صعوبة وقساوة الحياة التي يعيشونها:
1. محمد سامي يوسف شاهين /بيت لحم مخيم الدهيشة
2. عمر ماجد أحمد عمرو/ الخليل
3. محمد محمود إبراهيم شعفوط / مخيم الدهيشه بيت لحم
4. صالح ماجد عبد المجيد حسن / رام الله عين مصباح
5. احمد ضرار خالد زعتري / الخليل
6. احمد شرف نيروخ / الخليل
7. معاذ احمد الخطيب / رنتيس / رام الله
8. ماجد سهم نزال / قلقيليه
9. حسن مجاهد أبو جوده / بيت لحم مخيم الدهيشة
10. احمد عيسى حمدان / بيت لحم
11. احمد هيثم احمد القواسمه / الخليل
12. محمد عبد الرحيم عبد الرحمن الكار / بيت فجار بيت لحم
13. امين ناصر عبد الله مرايشه / نابلس
14. علاء نمر دار سطوف / بيت ريما رام الله
15. احمد جمال الدين غنايم – مخيم الدهيشة – بيت لحم
16. يحيى محمد هيثم ارحيمي – بيت ريما – رام الله
17. عمر ايمن زلوم – رام الله
18. محمد ماهر محمد اطميزي / الخليل
19. محمد هاشم حامد امطور – سعير – الخليل
20. محمد طاهر يوسف صالحه / بيت لحم
21. عمار عثمان محمد العويوي – الخليل
22. مالك ناصر خليل قوار/ بيت لحم مخيم عايده
23. انس محمد حسن برغوثي – بيت ريما – رام الله
24. عدنان عبد القادر عدنان مسودة – الخليل
25. مجاهد وليد محمد صالح – قباطية
26. محمد حسين يعقوب الاعرج – الولجة – بيت لحم
27. محمد وحيد محمد الخطيب/ حزما رام الله
28. محمد عبد الحي عكرمه عبد الجابر/ حزمه رام الله
29. مازن عوض سلمان النجار / الخليل
30. وسام خالد خليل مغالسه : بيت لحم مخيم الدهيشة
31. امير مروان محمد خليل \ الخليل عين السلطان
32. مصطفى ناصر مصطفى أبو شيخة \ بيت لحم
33. محمد نسيم أبو العز \ اريحا
 
 
 
 
 
 
 

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*

في . نشر في الاخبار

*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس، واليوم السبت (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات نابلس، طوباس، رام الله، والخليل، رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، بالإضافة لتدمير البنية التحتية تحديداً في محافظة طولكرم.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى نحو (7505)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
ومن الجدير ذكره أن حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين، في ظل العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر.
👈 *يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
 
 
 

المعتقل صالح حسونه خضع لعدة عمليات جراحيه في مستشفى "شعاري تصيدك "

في . نشر في الاخبار

افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صُدر عنها مساء اليوم الجمعة، أن المعتقل صالح حسونه (28عاما) من مخيم الجلزون / رام الله خضع لعدة عمليات جراحيه في مستشفى "شعاريه تصيدك" ، بعد أن تعرض لإصابات في ساقيه والفخذ أثناء عملية اعتقاله من منزله قبل عدة ايام .
 
وبينت الهيئة أن الحاله الصحية للمعتقل حسونة استقرت نوعاً ما، حيثُ زرع له اسياخ لتثبيت عظام ساقه اليمنى ومن ثم أُجريت له عملية تنظيفات، وبالامس أجريت له أيضا عملية جراحية حيث تم وضع بلاتين في منطقة الاصابة ، ومن المقرر أن تجرى له عملية اخرى بعد ثلاثة أشهر في نفس الساق المصاب .
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد ارتكبت بحقه جريمة بعد أن قام أكثر من 30 جندياً بإقتحام منزله في مخيم الحلزون، اذ داهموا غرفته وأطلقوا عليه النار وهو نائم وسط عائلته، ثم اقتادوه إلى غرفة المعيشة وأطلقوا عليه الرصاص الحي مجدداً، وأجبروه على نزع ملابسه ثم قيدوه واعتقلوه عاريا، وسط ذهول ورعب زوجته وطفله الرضيع الذي يبلغ من العمر 6 أشهر.
وأكدت الهيئة أن الجريمة المرتكبه بحق الاسير حسونه تعتبر من أبرز الشواهد على وحشية الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، مطالبةً كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية باتخاذ الخطوات العملية لوقف عمليات القتل والتعذيب والتنكيل والاعتقال بحق الفلسطينيين.
يشار إلى أنه كانت قد عقدت للمعتقل المصاب حسونة امس الخميس جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية في عوفر وتم تمديد توقيفه مدة ثمانية ايام للتحقيق وقد عقدت الجلسة دون حضوره نظرا لوضعه الصحي.
 
 
 
 
 
 

سياسة انتقامية تمارس بحق الأسير القائد زكريا الزبيدي

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، أن محاميها كريم عجوة تمكن أمس من زيارة الأسير القائد زكريا الزبيدي، والذي يحتجز في زنازين عزل سجن عسقلان.
 
وقال محامي الهيئة نقلاً عن الأسير القائد الزبيدي" أتواجد في عزل عسقلان منذ ثلاثة أسابيع، وكنت قبل ذلك في عزلي ريمون وريمونيم، الأوضاع والظروف الحياتية والمعيشية صعبة ومعقدة في زنازين الاحتجاز الثلاثة ".
وأضاف " لا يوجد أي شيء بغرفة العزل، التقييدات ما زالت مفروضة علي، ولا يسمح لي بالخروج للفورة، والطعام الذي يقدم لي قليل جداً ونوعيته سيئة، ولا أملك سوى الملابس التي أرتديها، ويتم تفتيش زنزانتي يومياً علماً انها فارغة من كل شيء، وخلال ذلك يتم تقييد يدي للخلف، وكذلك الأمر عند الخروج لزيارة المحامي، وأن على هذه الوضعية منذ عدة اشهر ".
وتحمل الهيئة حكومة الاحتلال وادارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير القائد زكريا الزبيدي، والذي يمارس بحقه سياسة فاشية منذ عملية الهروب البطولية من سجن جلبوع.