رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، يلتقي صباح اليوم الاثنين بطاقم الهيئة الذي كلف بالاشراف على مكرمة الحج للعام الحالي، حيث تم تهنئة الجميع بمناسبة تأدية مناسك الحج والعودة سالمين للاداريين وذوي الأسرى، كما تم اجراء عملية تقييم سريعة لكافة التفاصيل، والتي ستتبع بجلسة تقيم اكثر تفصيلاً، لتجاوز كل العقبات والمعيقات، وأن تتم العملية خلال السنوات القادمة بسلاسة ويسر أكثر، ووجه فارس شكره للجنة الحج وللطاقم الاداري ولكافة الشركاء من المؤسسات الرسمية ولذوي الشهداء والأسرى والجرحى
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*أبرز ما جاء على لسان محامي هيئة شؤون الأسرى خالد محاجنة حول زيارته لمعتقلين من غزة يوم أمس في سجن (عوفر) وهما: الصحفي محمد عرب، وطارق عابد:*
*-قبل نقل الصحفي محمد عرب بأسبوع من معسكر (سديه تيمان) إلى سجن (عوفر) استشهد أحد المعتقلين المرضى الذي توسل مراراً لعلاجه، إلا أنّه استشهد بعد الاعتداء عليه*
-تعرض الصحفي عرب، للاستجواب داخل معسكر (سديه تيمان) حول الزيارة التي تمت له والتفاصيل التي رواها، وتم تهديده بمعاقبته على نقله للمحامي التفاصيل.
*-روى الصحفي عرب تفاصيل تعرض معتقلين لعمليات اغتصاب، كان من بينهم أحد المعتقلين الذي تم تجريده من ملابسه بشكل كامل وتم إدخال نربيج طفاية الحرائق بمؤخرته وقاموا ببخ المواد في مؤخرته، والمعتقل موجود بحالة صحية ونفسية صعبة جدا*
*-معتقل آخر تم تعريته بشكل كامل وضرب مؤخرته بصعقة كهربائية، وسحب أعضائه التناسلية، إلى جانب أساليب أخرى استخدمت للاعتداء على الأسرى جنسيا، من الصعب شرحها.*
-تفاصيل أخرى رواها حول أساليب التعذيب: يتم وضع المعتقلين على الأرض وأيديهم مكبلة وراء رؤوسهم، وتقوم الكلاب بنهش أجسادهم، إلى جانب عمليات الشبح الذي يرافقه الاعتداء عليهم بالضرب من خلال الكلاب البوليسية.
-لم يكن الصحفي عرب يدرك أنه موجود في سجن (عوفر) إلا بعد أن بلغته بذلك.
-تم نقله من معسكر (سديه تيمان) إلى سجن (عوفر) إلى جانب نحو 100 أسير، وهم معصوبو الأعين، وكان يظنون المعتقلون أنهم نقلوا لمعسكر قريب من غزة.
-هناك أكثر من 100 معتقل مرضى ومصابين وجرحى يصرخون بلا علاج.
-في سجن (عوفر): يختلف بُنى السّجن من الناحية الشّكلية، الزنازين عبارة عن غرف من البطون بدون تهوية بحجم 5 إلى 6م، فيها أسرة حديد بلا فرشات ولا وسائد ولا أغطية، يحتجز في الغرفة ما معدله 25 معتقل، قسم ينام على الحديد وقسم على الأرض.
-الأسرى يأكلون وهم مقيدو الأيدي.
-لكل معتقل 100 غرام خبز، خيارة أو بندورة وكيس لبن، كل معتقل يضع كمية من اللبن وهذا فطور وغداء وعشاء.
-داخل الغرف الحمام مكشوف أمام الجميع، والحمام هو حمام عربي.
-داخل الغرف موضوعة كاميرات ومفتوحة على الحمام .
-الاستحمام ما يزال فقط لمدة دقيقة.
-(في عوفر يوجد عنبرين – عنبر جهنم) هذا وصف الجنود (وعنبر جحيم – عنبرين تعذيب - داخل الغرف لا يمكنهم رؤية الأسرى الذين يتم تعذيبهم داخل هاذين القسمين، ولكن يسمعون صراخ الاسرى وقت التعذيب.
-مؤخرا تم قمع مجموعة من الغرف، تم الاعتداء على الأسرى جميعًا وتكسير أطراف العديد منهم.
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 15/7/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من الخليل، وأسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، نابلس، رام الله، جنين، وطولكرم، إلى جانب ذلك تستمر قوات الاحتلال بتنفيذ اعتداءات، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
يُشار إلى أن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (9670)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*يذكر أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا*
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، يلتقي صباح اليوم الاثنين بطاقم الهيئة الذي كلف بالاشراف على مكرمة الحج للعام الحالي، حيث تم تهنئة الجميع بمناسبة تأدية مناسك الحج والعودة سالمين للاداريين وذوي الأسرى، كما تم اجراء عملية تقييم سريعة لكافة التفاصيل، والتي ستتبع بجلسة تقيم اكثر تفصيلاً، لتجاوز كل العقبات والمعيقات، وأن تتم العملية خلال السنوات القادمة بسلاسة ويسر أكثر، ووجه فارس شكره للجنة الحج وللطاقم الاداري ولكافة الشركاء من المؤسسات الرسمية ولذوي الشهداء والأسرى والجرحى
يدخل اليوم الأسير خيري حسن محمد سلامة (٤٣ عامًا)، من نابلس المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة والمعتقل منذ عام 2003، عامه الـ ٢٢ على التوالي في سجون الاحتلال، حيث يقبع حالياً في سجن جلبوع.